المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب
مشاهدة المشاركة
جاء العيد
يحمل الغياب هدية
لا تبلى
لوجوه محنطة بالصلصال
على جدران الفصول
لا تندحر
مهما أثقلتها الخطايا
و أمعن السوط
في اعتلاء هامتها
أحيانا تنفلت صهيلا
يجوب دروب الحياة
باحثا عن نهر
لا تفوح منه رائحة الجيف
ليتطهر من عهره
تتبخر منه مواسم
مواسم الزهو بالصمت
حتى أضاع الطريق إلى روما
وأسقط حضور =
كل الطرق تؤدي الى روما
ليصبح الأمس مصلوبا
على أفق احتراق
الغد جريدة ملقاة
على رصيف انتظار
الأحلام بهلوانات
تداعب خدود الصبر
كلما اهتز الأنين
أومأت قرارة الكأس
وردا وأناشيد
لتولد الاماني
على شفة الهروب
من خدود الورد الباكي
تستمد بعض نور
في منفى الكلمات
تصنع من زبد الحزن أعشابا
تضمد العناوين المجروحة
شطآن الذاكرة المشروخة
كيما يبهت السؤال
تفقد العيون
لون الحقيقة
مرت الظهيرة
تحضن بقاياها
تنعي جيلا
انغرزت أقدامه في الجوع
والرؤوس شراشف
تلاعبها الرياح الوافدة
لعبة الخضوع والخنوع
حتى إذا شاد باذخ الوهن
أعطت ما في الصدر
لذي القرن
وأهدت ما في الجمجمة
لذي النار
دخلنا حلقة الجدبة
عرايا إلا من جلد الخوف
الذي باضت مسامه
قبرات غفلة
وطرابيش استسلام
يحمل الغياب هدية
لا تبلى
لوجوه محنطة بالصلصال
على جدران الفصول
لا تندحر
مهما أثقلتها الخطايا
و أمعن السوط
في اعتلاء هامتها
أحيانا تنفلت صهيلا
يجوب دروب الحياة
باحثا عن نهر
لا تفوح منه رائحة الجيف
ليتطهر من عهره
تتبخر منه مواسم
مواسم الزهو بالصمت
حتى أضاع الطريق إلى روما
وأسقط حضور =
كل الطرق تؤدي الى روما
ليصبح الأمس مصلوبا
على أفق احتراق
الغد جريدة ملقاة
على رصيف انتظار
الأحلام بهلوانات
تداعب خدود الصبر
كلما اهتز الأنين
أومأت قرارة الكأس
وردا وأناشيد
لتولد الاماني
على شفة الهروب
من خدود الورد الباكي
تستمد بعض نور
في منفى الكلمات
تصنع من زبد الحزن أعشابا
تضمد العناوين المجروحة
شطآن الذاكرة المشروخة
كيما يبهت السؤال
تفقد العيون
لون الحقيقة
مرت الظهيرة
تحضن بقاياها
تنعي جيلا
انغرزت أقدامه في الجوع
والرؤوس شراشف
تلاعبها الرياح الوافدة
لعبة الخضوع والخنوع
حتى إذا شاد باذخ الوهن
أعطت ما في الصدر
لذي القرن
وأهدت ما في الجمجمة
لذي النار
دخلنا حلقة الجدبة
عرايا إلا من جلد الخوف
الذي باضت مسامه
قبرات غفلة
وطرابيش استسلام
تعليق