من قائل هذه الأبيات .. سؤال للشعراء ؟

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    #76
    من القائل :

    تأمل في نبات الأرض وانظر إلى آثار ما صنع المليك
    عيون من لجين شاخصات بأحداق هي الذهب السبيك
    على قضب الزبرجد شاهدات بأن الله ليس له شريك

    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #77
      [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]أستاذة غادة
      بالفعل الأبيات منسوبة للإمام علي رضي الله عنه لكن بدون يقين .
      تحياتي لك [/ALIGN]
      [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • غاده بنت تركي
        أديب وكاتب
        • 16-08-2009
        • 5251

        #78
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
        [align=CENTER][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]أستاذة غادة [/align][align=justify]
        بالفعل الأبيات منسوبة للإمام علي رضي الله عنه لكن بدون يقين .
        تحياتي لك [/align][/cell][/table1][/align]
        نعم استاذنا القدير
        كل المراجع تشير الى : يُقال أنها ،

        كل الشكر ،،

        من القائل :

        تأمل في نبات الأرض وانظر إلى آثار ما صنع المليك
        عيون من لجين شاخصات بأحداق هي الذهب السبيك
        على قضب الزبرجد شاهدات بأن الله ليس له شريك

        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
        غادة وعن ستين غادة وغادة
        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
        فيها العقل زينه وفيها ركاده
        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
        مثل السَنا والهنا والسعادة
        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

        تعليق

        • نعيمة القضيوي الإدريسي
          أديب وكاتب
          • 04-02-2009
          • 1596

          #79
          القائل هو الشاعر أبو نواس
          وقيل عن هاته الأبيات الحكاية التالية:
          رأه بعض أصحابه في المنام فقال له ما فعل الله بك؟
          قال رائي لقد غفر لي بأبيات قلتها في النرجس
          وقيل رواية أخرى غفر لي بأبيات قلتها وهي تحت وسادتي فجاؤوا فوجدوها برقعة في خطه‏,والله أعلم.
          منقول





          تعليق

          • غاده بنت تركي
            أديب وكاتب
            • 16-08-2009
            • 5251

            #80
            هلا بأحلى نعيمة
            أنعم الله عليكِ بالجنة ورضاه
            والهنا ودوامه


            نعم هي ما قلتِ

            فكل الشكر ،
            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
            غادة وعن ستين غادة وغادة
            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
            فيها العقل زينه وفيها ركاده
            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
            مثل السَنا والهنا والسعادة
            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

            تعليق

            • نعيمة القضيوي الإدريسي
              أديب وكاتب
              • 04-02-2009
              • 1596

              #81
              شكرا لك الأستاذة غادة وأسمحوا لي بهاته المساهمة
              من القائل:
              ترجو أن تكون وأنت شيخٌ**********كما لو كنت أيام الشباب
              لقد كذبتك نفسك ليس ثوبٌ**********خليقٌ كالجديد من الثياب





              تعليق

              • بنت الشهباء
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 6341

                #82
                المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
                شكرا لك الأستاذة غادة وأسمحوا لي بهاته المساهمة
                من القائل:
                ترجو أن تكون وأنت شيخٌ**********كما لو كنت أيام الشباب
                لقد كذبتك نفسك ليس ثوبٌ**********خليقٌ كالجديد من الثياب
                أهلا وسهلا بالأخت الغالية نعيمة
                واسمحي لي أن أجيب عن السؤال :

                كما ورد في
                حياة الحيوان الكبرى
                المؤلف : الدميري

                والجاحظ اسمه عمرو بن بحر الكناني الليثي وقيل له الجاحظ، لأن عينيه كانتا جاحظتين، ويقال له الحدقي أيضاً، لذلك أصابه الفالج في آخر عمره، فكان يطلي نصفه بالصندل والكافور لشدة حرارته، والنصف الآخر لو قرض بالمقاريض لما أحس به من خمره وشدة برده. وكان يقول:
                أنا من جانبي الأيمن مفلوج، فلو قرض بالمقاريض ما علمت. ومن جانبي الأيسر منقرس، فلو مر به الذباب تألمت. وقال: اصطلحت على جسدي الأضداد فإن أكلت بارداً أخذ برجلي، وإن أكلت حاراً أخذ برأسي وكان ينشد:
                أترجو أن تكون وأنت شيخ ***كما قد كنت أيام الشباب
                لقد كذبتك نفسك ليس ثوب *** دريس كالجديد من الثياب

                أمينة أحمد خشفة

                تعليق

                • غاده بنت تركي
                  أديب وكاتب
                  • 16-08-2009
                  • 5251

                  #83
                  المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
                  شكرا لك الأستاذة غادة وأسمحوا لي بهاته المساهمة
                  من القائل:
                  ترجو أن تكون وأنت شيخٌ**********كما لو كنت أيام الشباب
                  لقد كذبتك نفسك ليس ثوبٌ**********خليقٌ كالجديد من الثياب

                  هو أبو عثمان الجاحظ
                  وقوله هنا ندماً على ما فرط في شبابه من الطاعات
                  وصدق من قال : و من تعود في صغره على شيء كان قادرا عليه في كبره
                  و من اتبع نفسه هواها ندم حين يشيخ و لات ينفع الندم
                  نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                  الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                  غادة وعن ستين غادة وغادة
                  ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                  فيها العقل زينه وفيها ركاده
                  ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                  مثل السَنا والهنا والسعادة
                  ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                  تعليق

                  • محمد خير الحلبي
                    أديب وكاتب درامي
                    • 25-09-2008
                    • 815

                    #84
                    *************************oem]

                    تعليق

                    • غاده بنت تركي
                      أديب وكاتب
                      • 16-08-2009
                      • 5251

                      #85
                      انا وبنت الشهباء دوماً نجيب على نفس السؤال
                      والله انه توارد قلوب يا جميلة النفس والحضور


                      اذاً مع قول جديد ،

                      من القائل :

                      غمض عن العوراء تأمن عارها
                      واجز اللئيم جزاء ذي كرم

                      واحذر لقاح قبيحة بمثالها
                      إن الكلوم نتائج الكلم


                      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                      غادة وعن ستين غادة وغادة
                      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                      فيها العقل زينه وفيها ركاده
                      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                      مثل السَنا والهنا والسعادة
                      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                      تعليق

                      • غاده بنت تركي
                        أديب وكاتب
                        • 16-08-2009
                        • 5251

                        #86
                        اهلا بالاخ الكريم محمد خير

                        انا اعرف ان عمرو بن كلثوم قال قصيدة شبيهة بهاته
                        مطلعها :


                        إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ ساجدينا
                        نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَاذَا يَتَّقُوْنَـا

                        وهذه لا اعلم لمن ربما أنت قائلها أو لو يعرفها أحد
                        الاخوة والاخوات مشكوراً ،
                        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                        غادة وعن ستين غادة وغادة
                        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                        فيها العقل زينه وفيها ركاده
                        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                        مثل السَنا والهنا والسعادة
                        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                        تعليق

                        • بنت الشهباء
                          أديب وكاتب
                          • 16-05-2007
                          • 6341

                          #87
                          المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                          انا وبنت الشهباء دوماً نجيب على نفس السؤال
                          والله انه توارد قلوب يا جميلة النفس والحضور


                          اذاً مع قول جديد ،

                          من القائل :

                          غمض عن العوراء تأمن عارها
                          واجز اللئيم جزاء ذي كرم

                          واحذر لقاح قبيحة بمثالها
                          إن الكلوم نتائج الكلم


                          هذه الأبيات يا غادة غاليتي هي من روائع الأمثال والحكم
                          وصاحبها هو :
                          ابن خاتمة الأندلسي

                          أمينة أحمد خشفة

                          تعليق

                          • محمد خير الحلبي
                            أديب وكاتب درامي
                            • 25-09-2008
                            • 815

                            #88
                            المشاركة الأصلية بواسطة رائد حبش مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ الشاعر المتألق عمرو بن كلثوم.


                            ألا هبي بصحنك
                            عمرو بن كلثوم

                            ألا هبي بصحنك فأصبحينا - ولا تبقي خمور الأندرينا
                            مشعشعةً كأن الحص فيها - إذا ما الماء خالطها سخينا
                            تجور بذي اللبانة عن هواه - إذا ما ذاقها حتى يلينا
                            ترى اللحز الشحيح إذا أمرت - عليه لماله فيها مهينا
                            صبنت الكأس عنا أم عمرو - وكان الكأس مجراها اليمينا
                            وما شرّ الثلاثة أم عمرو - بصاحبك الذي لا تصبحينا
                            وكأس قد شربت ببعلبك - وأخرى في دمشق وقاصرينا
                            وإنا سوف تدركنا المنايا - مقدرةً لنا ومقدرينا
                            قفي قبل التفرق يا ظعينا - نخبرك اليقين وتخبرينا
                            قفي نسألك هل أحدثت صرماً - لوشك البين أم خنت الأمينا
                            بيوم كريهةٍ ضرباً وطعناً - أقرّ به مواليك العيونا
                            وإن غداً وإن اليوم رهن - وبعد غدٍ بما لا تعلمينا
                            تريك إذا دخلت على خلاء - وقد أمنت عيون الكاشحينا
                            ذراعي عيطل أدماء بكر - هجان اللون لم تقرأ جنينا
                            وثدياً مثل حقّ العاج رخصاً - حصاناً من أكف اللامسينا
                            ومتنى لدنةٍ سمقت وطالت - روادفها تنوء بما ولينا
                            ومأكمةً يضيق الباب عنها - وكشحاً قد جننت به جنونا
                            وساريتي بلنطٍ أو رخام - يرن خشاش حليهما رنينا
                            فما وجدت كوجدي أم سقب - أضلته فرجعت الحنينا
                            ولا شمطاء لا يترك شقاها - لها من تسعةٍ إلا جنينا
                            ذكرت الصبا واشتقت لما - رأيت حمولها اصلاً حدينا
                            فأعرضت اليمامة واشمخرت - كأسياف بأيدي مصلتينا
                            أبا هند فلا تعجل علينا - وأنظرنا نخبرك اليقينا
                            بأنا نورد الرايات بيضا - ونصدرهن حمراً قد روينا
                            وأيام لنا غرّ طوالٍ - عصينا الملك فيها أن ندينا
                            وسيد معشر قد توجوه - بتاج الملك يحمي المحجرينا
                            تركنا الخيل عاكفةً عليه - مقلّدةً أعنتها صفونا
                            وأنزلنا البيوت بذي طلوحٍ - ألى الشامات تنفي الموعدينا
                            وقد هرّت كلاب الحي منّا - وشذّبنا قتادة من يلينا
                            متى ننقل إلى قومٍ رحانا - يكونوا في اللقاء لها طحينا
                            يكون ثفالها شرقيّ نجدٍ - ولهوتها قضاعة أجمعينا
                            نزلتم منزل الضيّاف منّا - فأعجلنا القرى أن تشتمونا
                            قريناكم فعجّلنا قراكم - قبيل الصبح مرداةً طحونا
                            نعمّ أناسنا ونعفّ عنهم - ونحمل عنهم ما حملونا
                            نطاعن ما تراخى الناس عنّا - ونضرب بالسيوف إذا غشينا
                            بسمرٍ من قنا الخطيّ لدنٍ - ذوابل أو ببيض يختلينا
                            كأن جماجم الأبطال فيها - وسوق بالأماعز يرتمينا
                            نشق بها رؤوس القوم شقاً - ونختلب الرقاب فتختلينا
                            وإن الضغن بعد الضغن يبدو - عليك ويخرج الداء الدفينا
                            ورثنا المجد قد علمت معدّ - نطاعن دونه حتى يبينا
                            ونحن إذا عماد الحي خرت - عن الأحفاض نمنع من يلينا
                            نجذ رؤوسهم في غير بر - فما يدرون ماذا يتقونا
                            كأن سيوفنا من ومنهم - مخاريق بأيدي لاعبينا
                            كأن ثيابنا منّا ومنهم - خضبن بأرجوان أو طلينا
                            إذا ما عيّ بالأسناف حيّ - من الهول المشبّه أن يكونا
                            نصبنا مثل رهوة ذات حد - محافظةً وكنّا السابقينا
                            بشبّان يرون القتل مجداً - وشيب في الحروب مجربينا
                            حديا الناس كلهم جميعاً - مقارعةً بنيهم عن بنينا
                            فأمّا يوم خشيتنا عليهم - فتصبح خيلنا عصباً ثبينا
                            وأمّا يوم لا نخشى عليهم - فنمعن غارةً متلببينا
                            برأس من بني جشم بن بكر - ندّق به السهولة والحزونا
                            ألا لا يعلم الأقوام أنّا - تضعضعنا وأنّا قد ونينا
                            ألا لا يجهلن أحدٌ علينا - فنجهل فوق جهل الجاهلينا
                            بأي مشيئةٍ عمرو بن هند - نكون لقيلكم فيها قطينا
                            بأي مشيئةٍ عمرو بن هند - تطيع بنا الوشاة وتزدرينا
                            تهددنا وأوعدنا رويداً - متى كنّا لأمّك مقتوينا
                            فإن قناتنا يا عمرو أعيت - على الأعداء قبلك أن تلينا
                            إذا عضّ الثقاف بها اشمأزت - وولّته عشوزنة زبونا
                            عشوزنةً إذا انقلبت أرنت - تشجّ قفا المثقف والجبينا
                            فهل حدثت في جشم بن بكر - بنقص في خطوب الأولينا
                            ورثنا مجد علقمة بن سيف - أباح لنا حصون المجد دينا
                            ورثت مهلهلاً والخير منه - زهيراً نعم ذخر الذاخرينا
                            وعتاباً وكلثوماً جميعاً - بهم نلنا تراث الأكرمينا
                            وذا البرة الذي حدّثت عنه - به نحمي ونحمي المحجرينا
                            ومنّا قبله الساعي كليب - فأي المجد إلا قد ولينا
                            متى نعقد قرينتنا بحبل - تجذّ الحبل أو تقص القرينا
                            ونوجد نحن أمنعهم ذماراً - وأوفاهم إذا عقدوا يمينا
                            ونحن غداة أوقد في خزازى - رفدنا فوق رفد الرافدينا
                            ونحن الحابسون بذي أراطى - تسفّ الجلة الخور الدرينا
                            ونحن الحاكمون إذا أطعنا - ونحن العازمون إذا عصينا
                            ونحن التاركون لما سخطنا - ونحن الآخذون بما رضينا
                            وكنّا الأيمنين إذا التقينا - وكان الأيسرين بنو أبينا
                            فصالوا صولةً فيمن يليهم - وصلنا صولة فيمتتن يلينا
                            فآبوا بالنهاب وبالسبايا - وأبنا بالملوك مصفدينا
                            إليكم يا بني بكر إليكم - المّا تعرفوا منّا اليقينا
                            المّا تعلموا منّا ومنكم - كتائب يطعن ويرتمينا
                            علينا البيض واليلب اليماني - وأسياف يقمن وينحنينا
                            علينا كل سابغةٍ دلاص - ترى فوق النطاق لها غصوناً
                            إذا وضعت عن الأبطال يوماً - رأيت لها جلود القوم جونا
                            كأن غصونهن متون غدر - تصفقها الرياح إذا جرينا
                            وتحملنا غداة الروع جرد - عرفن لنا نقائذ وافتلينا
                            وردن دوارعاً وخرجن شعثا - كأمثال الرصائع قد بلينا
                            ورثناهن عن آباء صدق - ونورثها إذا متتنا بنينا
                            على آثارنا بيض حسان - نحاذر أن تقسم أو تهونا
                            أخذن على بعولتهن عهداً - إذا لا قوا كتائب معلمينا
                            ليستلبنّ أفراساً وبيضاً - وأسرى في الحديد مقرنينا
                            ترانا بارزين وكلّ حي - قد اتخذوا مخافتنا قريناً
                            إذا ما رحن يمشين الهوينا - كما اضطربت متون الشاربينا
                            يقتن جيادنا ويقلن لستم - بعولتنا إذا لم تمنعونا
                            ظعائن من بني جشم بن بكر - خلطن بميسم حسباً ودينا
                            وما منع الظعائن مثل ضرب - ترى منه السواعد كالقلينا
                            كأنا والسيوف مسللاتٌ - ولدنا الناس طرّاً أجمعينا
                            يدهدون الرؤوس كما تدهدي - حزاورة كرات لاعبينا
                            وقد علم القبائل من معدّ - قباباً لي بأبطحها بنينا
                            بأنّا المطعمون إذا قدرنا - وأنّا المهلكون إذا ابتلينا
                            وأنّا المانعون لما أردنا - وأنّا النازلون بحيث شينا
                            وأنّا التاركون إذا سخطنا - وأنّا الآخذون إذا رضينا
                            وأنّا العاصمون إذا أطعنا - وأنّا العازمون إذا عصينا
                            ونشرب إن وردنا الماء صفواً - ويشرب غيرنا كدراً وطينا
                            ألا أبلغ بني الطمّاح عنّا - ودعميا فكيف وجدتمونا
                            إذا ما الملك سام الناس خسفاً - أبينا أن نقرّ الذّل فينا
                            ملأنا البرّ حتى ضاق عنّا - وماء البحر نملؤه سفينا
                            إذا بلغ الفطام لنا صبيٌ - تخرّ له الجبابر ساجدينا

                            وأنا أقول


                            [poem=font=",7,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                            لقد بلغ الفطام لنـا رجـالٌ=فما دفعت بفطمتها الحرونا
                            ترانا معشرٌ كلٌ على مـن=تبادر للحيـاة وقـد نسينـا
                            أم الزلفى إمّحاء في خرابٍ=تلم بنا السـراب وتزدرينـا
                            ألا ياطول هجعتنـا كفافـا=لقد عزف القِرى من يشترينا
                            ألا فليكـلأ الأحـزان عنـا تلامذة فليس الـروح فينـا
                            أبا جهلٍ فلا تقلـق علينـا=وبادلنـا الدراهـم والبنينـا
                            ونم ياصاحبي فالنوم عـافٍ=ضمائر أمتـي أن تشتهينـا [/poem]

                            تعليق

                            • بنت الشهباء
                              أديب وكاتب
                              • 16-05-2007
                              • 6341

                              #89
                              من قائل هذه الأبيات ؟.
                              وارضَ من العيشِ في الدنيا بأيسرِه *** ولا ترومنَّ إِن رُمْتَهُ صَعُبا
                              إِن الغنيَّ هو الراضي بعيشتهِ *** لا مَنْ يظلُّ على ما فاتَ مكتئبا

                              أمينة أحمد خشفة

                              تعليق

                              • نعيمة القضيوي الإدريسي
                                أديب وكاتب
                                • 04-02-2009
                                • 1596

                                #90
                                القائل هو محمد البغدادي





                                تعليق

                                يعمل...
                                X