الروائي محمد جبريل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. حسين علي محمد
    عضو أساسي
    • 14-10-2007
    • 867

    #91
    الهوامش والإحالات
    .........................
    [1] بحراوي، حسن، بنية الشكل الروائي، ط1، المركز الثقافي العربي،1990، ص 26.
    [2] عوض الله، مها حسن، المكان في الرواية الفلسطينية، 1948-1988، رسالة ماجستير، جامعة اليرموك، الأردن، 1991، ص 329.
    [3] محمد جبريل: قاص وروائي، ولد في حي بحري/ الإسكندرية عام 1938، وتلقى تعليمه الابتدائي في كتّاب "الشيخ أحمد" وروضة مدرسة القناة، وتابعه في مدرسة البوصيري الأولية، وواصل تعليمه في مدرسة الإسكندرية الثانوية، وتابع الدراسة حتى حصل على ليسانس الآداب/اللغة العربية، وانتقل بعدها إلى القاهرة ليعمل في الصحافة وما زال. له ندوة أدبية باسمه لرعاية إبداعات الأدباء الشباب، وله أكثر من تسع مجموعات قصصية منها: "تلك اللحظة" 1970، و"انعكاسات الأيام العصيبة" 1981، و"هل" 1987، و"حكايات وهوامش من حياة المبتلى"1996، و"انفراجة الباب"1997، و"حارة اليهود"1999، وله ما يربو على العشرين عملا روائيا منها: "الأسوار"1972، و"إمام آخر الزمان"1984، و"من أوراق أبي الطيب المتنبي" 1988، و"قاضي البهار ينزل البحر"1989 ، و"الصهبة"1990 ، و"قلعة الجبـل"1991 ، و"النظر إلى أسفل"1992 ، و"الخليج"1993 ، و"اعترافات سيد القرية"1994، و"زهرة الصباح" 1995 ، و"رباعية بحري"1997/1998، و"المينا الشرقية"2000، و"نجم وحيد في الأفق2001"، وزمان الوصل2002" وغيرها. فاز مؤخرا بجائزة اتحاد كتاب مصر للتميز2009، للمزيد انظر: جبريل، محمد،حكايات عن جزيرة فاروس "سيرة ذاتية"، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، الإسكندرية، 1998، ص 6-20، ويوسف، شوقي بدر ، ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا، الهيئة العامة لقصور الثقافة،القاهرة،1994، ص330-347.
    [4] النصير، ياسين، إشكالية المكان في النص الأدبي، ط1، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1986، ص 8.
    [5] جبريل، محمد، مصر المكان، ط2، المجلس الأعلى للثقافة، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية،2000، ص 6.
    [6] تبرماسين، عبد الرحمن ، جماليات مد الموج، جامعة محمد خيضر، بسكرة، الجزائر، ص 4، غير منشور، 2002، مُرسل من الروائي للباحثة.
    [7] جبريل، حكايات عن جزيرة فاروس، مرجع سابق، ص 75.
    [8] جبريل، مصر المكان، مرجع سابق، ص 11.
    [9] جبريل، محمد، الأسوار، ط2، مكتبة مصر ، الفجالة،1999، ص 63.
    [10] جبريل، الأسوار، ص 60.
    [11] جبريل، المينا الشرقية، ط1، مركز الحضارة العربية، القاهرة، 2000، ص 40، 41.
    [12] جبريل، قاضي البهار ينزل البحر، ط1، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة، 1989، انظر ص 9-32.
    [13] جبريل، الصهبة، ط1، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1990، ص 10.
    [14] جبريل، النظر إلى أسفل، ط1، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة،1992، ص 8 و9.
    [15] مجدي أحمد توفيق، التداعي والنظام في "رواية النظر إلى أسفل، الثقافة الجديدة، ع 49، القاهرة، 1992، ص 56.
    [16] جبريل، الشاطئ الآخر، ط2، مكتبة الأسرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة،2002.
    [17] جبريل، زمان الوصل،ط1،مكتبة مصر ، الفجالة،2002.
    [18] جبريل، نجم وحيد في الأفق، ط1، مكتبة مصر، الفجالة، 2001.
    [19] جبريل، رباعية حي بحري: أبو العباس، ط1،ج1،مكتبة مصر، الفجالة، 1997،ياقوت العرش، ط1،ج2،مكتبة مصر، الفجالة، 1997،البوصيري ط1،ج3،مكتبة مصر، الفجالة، 1998،علي تمراز، ط1،ج4،مكتبة مصر، الفجالة، 1998.
    [20] جبريل، علي تمراز، ص 7.
    [21] المصدر السابق، ص 13.
    [22] جبريل، ياقوت العرش، ص 34.
    [23] جبريل، علي تمراز، ص 216.
    [24] جبريل، قاضي البهار، ص 27، 28.
    [25] المصدر السابق، ص 67.
    [26] جبريل، الصهبة، ص 38.
    [27] المصدر السابق، ص 86.
    [28] جبريل، النظر إلى أسفل، ص 30.
    [29] المصدر السابق، ص 60، 61.
    [30] لبيب ،حسني سيد ، روائي من بحري، الهيئة العامة لقصور الثقافة،القاهرة، 2001، ص 108.
    [31] جبريل، قاضي البهار ينزل البحر، ص 105.
    [32] جبريل، أبو العباس، ص 71، 72.
    [33] المصدر السابق، ص 207.
    [34] جبريل، أبو العباس، ص 210-211.
    [35] جبريل، علي تمراز، ص 229.
    [36] جبريل، نجم وحيد في الأفق، ص 26.
    [37] المصدر السابق، ص 31.
    [38] المصدر السابق، ص 42.
    [39] المصدر السابق، ص 50.
    [40] المصدر السابق، ص 59.
    [41] جبريل، أبو العباس، ص 200.
    [42] المصدر السابق، ص 200.
    [43] جبريل، نجم وحيد في الأفق، ص 84.
    [44] المصدر السابق، ص86.
    [45] الشرقاوي، حسن محمد ، ألفاظ الصوفية ومعانيها، ط2، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، د.ت ص 5.
    [46] جبريل، أبو العباس، ص 105، 106.
    [47] انظر جبريل، أبو العباس، ص 41، والآيات القرآنية الكريمة: البقرة، 286، والأحزاب، 56.
    [48] جبريل، أبو العباس، ص 53.
    [49] انظر، جبريل، ياقوت العرش، ص 125.
    [50] انظر، جبريل، أبو العباس ص 136-137، 192، 193، 234، ياقوت العرش، ص 109و 242-243، والبوصيري، ص 155-156، علي تمراز، 170-171، 184-185.
    [51] جبريل، البوصيري، 16، 17.
    [52] انظر، جبريل، أبو العباس، ص 122-184، والبوصيري، صاحب البردة، ص 30.
    [53] جبريل، أبو العباس، ص 23.
    [54] المصدر السابق، ص 23.
    [55] المصدر السابق، ص 23.
    [56] المصدر السابق، ص 73.
    [57] جبريل، أبو العباس، ص 82، 83.
    [58] جبريل، ياقوت العرش، ص 152، 153.
    [59] جبريل ، إمام آخر الزمان، ط2، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر والتوزيع ،الإسكندرية،1998.
    [60] جبريل، إمام آخر الزمان، ص196.
    [61] جبريل، من أوراق أبي الطيب المتنبي، ط2،مكتبة مصر ، الفجالة،1995 .
    [62] المصدر السابق، ص 14، 15.
    [63] المصدر السابق، ص 115.
    [64] جبريل، قلعة الجبل، ط2، مكتبة الأسرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة،2000.
    [65] الحمامصي، محمد أحمد ، تجليات المكان وتطور الوعي، دراسة في قلعة الجبل، الثقافة الجديدة، يونيو 1991، ص 76.
    [66] جبريل، قلعة الجبل، ص 68، 69.
    [67] جبريل، الخليج،ط1،الهيئة المصرية العامة للكتاب،القاهرة،1993.
    [68] جبريل، بوح الأسرار، ط2، دار الهلال ،ع 618،القاهرة،2000.
    [69] جبريل، المصدر السابق ، ص 109.
    [70] جبريل،اعترافات سيد القرية،ط1،دار الهلال،ع 546،القاهرة، 1994.
    [71] المصدر السابق، ص 11.
    [72] جبريل، زهرة الصباح، ط1، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة،1995.
    ...............
    المصـادر والمراجـع
    بحراوي، حسن، بنية الشكل الروائي، ط1، المركز الثقافي العربي، 1990.
    تبرماسين، عبد الرحمن، جماليات مد الموج، جامعة محمد خيضر، بسكرة، الجزائر، غير منشور، 2002.
    توفيق، مجدي أحمد، التداعي والنظام في "رواية النظر إلى أسفل، الثقافة الجديدة، ع 49، القاهرة، 1992.
    جبريل، محمد،حكايات عن جزيرة فاروس "سيرة ذاتية"، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، الإسكندرية، 1998.
    جبريل، محمد ، قاضي البهار ينزل البحر، ط1، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1989.
    جبريل، محمد، الصهبة، ط1، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1990.
    جبريل، محمد، النظر إلى أسفل، ط1، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1992.
    جبريل، محمد، الخليج، ط1، الهيئة المصرية العامة للكتاب،القاهرة، 1993.
    جبريل، محمد، اعترافات سيد القرية،ط1،دار الهلال،ع 546،القاهرة، 1994.
    جبريل، زهرة الصباح، ط1، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1995.
    جبريل، من أوراق أبي الطيب المتنبي، ط2،مكتبة مصر ، الفجالة، 1995.
    جبريل، محمد ، رباعية حي بحري:
    أبو العباس، ط1، ج1، مكتبة مصر، الفجالة، 1997.
    ياقوت العرش، ط1، ج2، مكتبة مصر، الفجالة، 1997.
    البوصيري ط1، ج3، مكتبة مصر، الفجالة، 1998.
    علي تمراز، ط1، ج4، مكتبة مصر، الفجالة، 1998.
    جبريل ،محمد، إمام آخر الزمان، ط2، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر والتوزيع ، الإسكندرية، 1998.
    جبريل، محمد، حكايات عن جزيرة فاروس "سيرة ذاتية"، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر والتوزيع، الإسكندرية، 1998.
    جبريل، محمد، الأسوار، ط2، مكتبة مصر ، الفجالة،1999.
    جبريل، محمد، بوح الأسرار، ط2، دار الهلال ،ع 618، القاهرة، 2000.
    جبريل، محمد، قلعة الجبل، ط2، مكتبة الأسرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2000.
    جبريل، محمد، مصر المكان، ط2، المجلس الأعلى للثقافة، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، 2000.
    جبريل، محمد، المينا الشرقية، ط1، مركز الحضارة العربية، القاهرة، 2000.
    جبريل، محمد، نجم وحيد في الأفق، ط1، مكتبة مصر، الفجالة، 2001.
    جبريل، محمد، زمان الوصل،ط1،مكتبة مصر ، الفجالة،2002.
    جبريل، محمد، الشاطئ الآخر، ط2، مكتبة الأسرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2002.
    الحمامصي، محمد أحمد ، تجليات المكان وتطور الوعي، دراسة في قلعة الجبل، الثقافة الجديدة، يونيو 1991.
    الشرقاوي، حسن محمد ، ألفاظ الصوفية ومعانيها، ط2، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، د.ت.
    عوض الله، مها حسن، المكان في الرواية الفلسطينية، 1948-1988، رسالة ماجستير، جامعة اليرموك، الأردن، 1991.
    لبيب، حسني سيد ، روائي من بحري، الهيئة العامة لقصور الثقافة،القاهرة، 2001.
    النصير، ياسين، إشكالية المكان في النص الأدبي، ط1، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1986.
    يوسف، شوقي بدر ، ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، 1994.
    ----------
    * أعمال الروائي محمد جبريل مرتبة حسب تاريخ صدورها.
    ***سمية الشوابكة: أستاذ مساعد في الجامعة الأردنية، ورئيس قسم اللغة العربية في مركز اللغات في الجامعة.
    *الرابط:
    http://www.oudnad.net/46/sumayashawa46.php

    تعليق

    • د. حسين علي محمد
      عضو أساسي
      • 14-10-2007
      • 867

      #92
      من المحرر:
      مدينة مبدعة

      بقلم: محمد جبريل
      ...................

      كان أول تعرفي إلي ديرب نجم، حين وصلتني رسالة من شاعر العامية حسين علي محمد (شاعر الفصحي والناقد والأستاذ الجامعي فيما بعد)، تحمل نصا من تأليفه للنشر في جريدة "تعاون الفلاحين"، وذيَّل النص بالعنوان: العصايد ـ ديرب نجم ـ الشرقية.
      كان أستاذي الراحل سليمان مظهر قد أسند لي مهمة تحرير الصفحة الأدبية بالجريدة، ووجدت في ذلك ما يرضي اهتماماتي الأدبية؛ لأن عملي في جريدة "المساء" كان قد تحدد في صفحة الاجتماعات: أخبار زواج، وطلاق، وحفلات ميلاد ... إلخ. كنت مهموما بالأدب قراءةً وإبداعًا. لكنه بدا كالأمنية المستحيلة في ظل عملي الصحفي. بدت لي صفحة "التعاون" نافذة سحرية، أطل منها علي القرى والغيطان والجسور والنخيل والإبداعات التي تعاني غياب الفرصة. وصادقت أسماء تحققت لأصحابها في قادم الأعوام مكانة مهمة في ساحة الإبداع. كان ذلك بداية تعرفي إلي قضايا الإبداع في اقاليم مصر. ما صار جزءا من تكويني المعرفي والإنساني. شاركت في الكثير من المؤتمرات والمهرجانات التي تناقش هموم الأدباء خارج العاصمة. وجعلت طابع البريد جسرا شبه وحيد بين هؤلاء الأدباء وبيني. أنشر ما يستحق النشر، بصرف النظر عما إذا كنت أعرف صاحب الرسالة، وأصدرت كتابا لازلت أعتز به هو "قضية الثقافة في الأقاليم". بل إني أجد في تسمية أدباء الاقاليم حتي الآن تسمية صحيحة. فهي التعبير عن هؤلاء الذين قد يعانون شحوب الفرصة في مقابل المركزية، وسطوة العاصمة، والنقاد الملاكي، والشلل، وضعف الإعلام الاقليمي، وغيرها من الظواهر السلبية التي تجعل من رفض تسمية أدباء الاقاليم انكارا لحقيقة لا تسيء إلي أصحابها بقدر ما تفضح المهيمنين علي مؤسساتنا الثقافية والإعلامية. في ظل هذه التسمية. ظهرت المدن المبدعة. مثل المحلة الكبري، وملوي، ودمياط، وأسيوط، والمنصورة ... وغيرها. وأسهم مبدعوها بما يصعب علي المركزية القاهرية إغفاله، أو التهوين من قيمته. واستطاعت تلك المدن وغيرها أن تضيف إلي المشهد الثقافي تكوينات مهمة.
      زارني حسين علي محمد في مكتبي بالجريدة، ونشأت بيننا صداقة امتدت حتي الآن. وعندما تعددت زياراتي إلي الزقازيق كنت حريصا علي أن أزوره في ديرب نجم "صار مدرسا. ومن حقه أن يسكن البندر" وعرفني بأصدقائه من أدباء المدينة: صابر عبد الدايم وشفيق أحمد علي ومحمد كريم وبدر بدير وأبو وردة السعدني ومحمد سليم الدسوقي وفاروق حلمي ... وغيرهم.
      ظل لديرب نجم موقعها في ذاكرتي ووجداني. منذ تلك الأيام البعيدة. أزورها شخصيا، أو من خلال الرسائل المتبادلة بين مبدعيها وبيني، أو حتي من خلال متابعة إبداعاتهم في الصحف والدوريات.
      ثم زرت ديرب نجم. التقيت بأجيال تالية من مبدعيها، ومن مبدعي الشرقية والأقاليم بعامة: محمود الديداموني. علاء عيسي. أحمد محمد عبده. محمد مرعي. سمير الفيل. صبري قنديل. صلاح معاطي. إبراهيم محمد حمزة. العربي عبد الوهاب. مجدي جعفر. فكري داود. عبدالله مهدي. رضا عطية. د. عطيات أبو العينين. إبراهيم عبد العزيز. نبيل مصيلحي. والأسماء دون ترتيب. وبقدر ما أسعفتني الذاكرة.
      عدت إلي تلك الأيام المحملة بالأحلام الشخصية والجمعية. وتقديم الأصوات التي تزكيها مواهبها. كأني قد أسقطت عن نفسي تأثيرات الأعوام. وعدت كما كنت ذلك الشاب المفعم النفس بحب القراءة والتأمل واكتساب الخبرات ومحاولة الإبداع.
      .......................................
      *المساء ـ في 8/5/2010م.

      تعليق

      يعمل...
      X