ويخلق من الشبه إربعين

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    http://www.youtube.com/watch?v=ttT4T...eature=related
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 03-02-2011, 15:09.

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      يهدد أمن إسرائيل
      (غزة) انتفاضة الحجارة 12 ديسمبر (كانون الأول) 1987---مسئول إسرائيلي: انتفاضة أطفال غزة تهدد أمن إسرائيل

      (تونس) يناير 2011م إنتفاضة الياسمين-----مسئول إسرائيلي: انتفاضة تونس تهدد أمن إسرائيل



      (القاهرة)-ثورة الشباب يناير 2011م --مسئول إسرائيلي: ما يحدث في مصر يهدد أمن إسرائيل

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        18592





        http://www.pubarab.com/t131303-topic

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
          عائلة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب

          أعتقد الإسم
          مناسب-أقل -أكثر
          لا أدري
          كل منا له "تقييم "
          وبالقياس على خبرات سابقة مع ملتقانا العامر بالخيرين فيه
          إتفقنا على أننا
          من" أطياف"
          وخلفيات تربوية ونفسية مختلفة
          وإن جمعتنا لغة الكتابة ......"العربية"
          هذة.... العربية ....
          التي ظلمتنا وظلمناها
          إعتبرنا نفسنا عربا
          رغم أن العرب هم جماعة وحدهم الله بالقرآن ...
          أما عرب الآن فالقرآن ........تركوه
          وكل منهم إتبع وساق نفسه وراء ما نوى
          فتفرقوا شيعا ومصالح
          وتلبسوا بألوان الطيف
          رغم أن كل منهم يحرص أن يلبس الجينز ولو بالخفاء
          العروبة الآن لا تغري أحدا
          توزعت ميراث بين مجموعة من الوارثين
          حتى من كان خارج الميراث
          جاء وإغتصب وأعلن ميراثا جديدا
          نعود ونقول
          إعتبرنا نفسنا عرب
          رغم أن العرب الحق
          لا يتشرفون وقد يشمئزون مما نحن فيه
          ولكن يخلق من الشبه أربعين
          فقد تكون أنت أو أنا نشبه أحدا من العرب
          هذا اليوم
          عدت أقرأ مشاركات قديمة
          لأعضاء ذهبوا
          ولأعضاء لا زالوا يخربشون
          ولأعضاء من قلوبهم ينزفون
          الكل جمعتهم مساحة
          إختار لها الموجي إسم
          ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
          وبدأت أبحث عن الشبه فكل عضو قرأت له
          رسمت له صورة
          وقلت هذا يشبه فلان...

          المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب
          نحن لسنا أدباء، فالأديب المحترف له نظريته ونهجه وله تأثير في وسطه ومجتمعه، الأديب لا يرتكب أخطاء جسيمة حين يكتب موضوعاً ببضعة سطور كما هو حال الأغلبية الساحقة ممن يكتبون هنا.
          نحن لسنا مفكرين بل أناساً نفكـّـر ونعبّر عمّا نفكّر به هنا وهناك، نعتقد أننا نفكّر، والسؤال الذي يطرحه كل منا على نفسه مراراً : هل أفكر بعقلي أم بغريزتي أو بفطرتي أم بعادتي ؟ ولا يعثر أحد منا على جواب.

          نحن لسنا مبدعين، كون المبدع هو الذي يأتي بما لم يكن موجوداً، وما يبدعه أخواتنا وإخوتنا رائع من شعر ونثر ومواضيع ومنتديات، لكن على مستوى الملتقى الجيد. بيد أني أجزم بأن (ثورة 25 يناير قامت على أيادي وأفكار مبدعين، كونهم اخترعوا ثورة مختلفة تماماً عن كل ثورات العالم، ثورة بلا قائد ولا نظرية ولا جماهير، مستغلين ما اخترعه علماء الغرب المبدعين فعلاً).

          نحن لسنا كـُـتـّـاباً، بل نكتب ما يخطر في عقولنا، فمنـّا من يحصر عقله في أمور ورثها دينياً فيكتبها ويكرر كتابتها بلا ملل ولا ضجر، ومنـّا من له رأي مخالف اكتسبه من الخبرة والتجربة والقراءة والمعاناة ومعرفة الآخرين ويقوم بترديده واجتراره، كما أفعل أنا وكما تفعل أنت.

          نحن لسنا مثقفين، بل يبحث بعضنا عن معرفة وثقافة، ويعتقد البعض الآخر أنه مالك الثقافة والعلم، فالحصول على شهادات مهما علت لا يخلق ثقافة، والحاصل على شهادة ليس بالضرورة مثقفاُ. المثقف هو الذي يحرك مشاعر وطن بمقالة، أو هو الذي يترك بصمات نظريته لمستقبل بعيد، وهو الذي له تأثير على كل المستويات.

          الأخ مخلص
          جلدت أكثر من اللازم
          فالبعض أدباء ولا شك
          والبعض نوابغ ولا شك
          والبعض كتاب ولا شك
          والبعض مبدع ولا شك
          والكثير مثقف ولا شك
          ولا أمانع في المستقبل من ذكر اسماء محددة ...ولولا وجودهم هنا ...ما كتبت حرفا
          يمكن القول أن الكثير منا لا يتمتع بشهرة لاعب كرة أو فنان
          ويمكن القول أن الشهرة ليست دليلا على الأدب أو النبوغ أو الإبداع أو الثقافة
          الشهرة لها أدواتها ومن يريدها
          ...... يجدها
          البعض هنا له دائرته الخاصة كما له دائرته العامة وقد يكون مشهورا بها أو مقدرا بها بأكثر مما نعرف
          بدأت هنا بموضوع نال الكثير من الإستحسان
          كما ناله الكثير من الحنق رغم أن الموضوع كان عاما وبدون اسماء
          موضوع في بيتنا مريض نفسي
          موجها وتقريبا يحمل الجلد الذي تكتب به اليوم
          القيمة عندي لنوعية للحروف وليس للشهرة
          هنا القيمة لكمية الصدق بين الحروف
          هنا القيمة لكمية الفكرة التي تحملها تلك الحروف
          هنا أبغض الحرف الكاذب وخاصة من اسم مستعار
          هنا أبغض الحرف العميل وخاصة الحرف التافه المكشوف
          هنا أبغض الحرف المنافق وخاصة المنافق بدون سقف للكرامة
          هنا أبغض الحرف المتعجرف وخاصة الغبي منه ولو حمل كل القاب البشر
          هنا أبغض الحرف الذي يبدأ بلقب ولا يكتب شيئا يتسق مع اللقب
          هنا أبغض الحرف الخليع من ذكر أو إنثى
          هنا أبغض حرف "المعزطيراتي" والذي أغلق عقله على ما جاء به من أجندة من أجندات الظلام
          هنا أكره ذلك المريض النفسي الذي لا يضع حرفه على المرآة ويرى إنعكاس الصورة قبل أن يراها الآخرون
          والتي حاولنا الإشارة لها في موضوعنا ويخلق من الشبه أربعين
          أعتز هنا ببعض الأسماء التي أضافت لي الكثير ...لذلك أنا هنا
          وكعادتي لن أعود لأقرأ ...حتى لا أصحح وأشطب بعضا مما كتبت

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            18840
            " نيرون "
            امبراطور حكم روما في القرن الأوّل للميلاد ارتبط اسمه في ذاكرة النّاس بما لايسرّ فاسمه لا يرد إلا عند الحديث عن الظلم والطغيان والفساد والانحطاط الخُلقي وربما كانت رواية إحراقه روما حاضرة الدنيا في حينها وعاصمة أكبر امبراطورية عرفها التاريخ هي أشهر مانسب له من جرائم ولهولها وبشاعتها اقترن ذكره بها أكثر من غيرها من الجرائم التي وصم بها كاضطهاده المسيحيين وقتله أمّه واتخاذه أخته خليلةً وسوى ذلك مما هو شنيع وقبيح ومذموم كالعهر والتهتك والشذوذ حتى ليظن من يقرأ ما كتب عنه أنّه أقرب للشيطان منه إلى البشر ولأجل هذاأصبح اسمه مضرب المثل في الظلم والبطش والطغيان


            القذافي يحرق ليبيا

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
              ثورة مصر
              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
              الأربعاء، ٨ يونيو، ٢٠١١

              "نساء الديكتاتور" الموت أو الهروب مع العشيق
              ما بين ثورة تونس وثورة مصر وظهور ديكتاتورية السيدات الأول سوزان وليلي عادت إلي الأذهان صورة زوجات الديكتاتور علي مر التاريخ ،إيفا براون وكلارا موسوليني وإلينا شاوشيسكو، علي ضوء ذلك ظهر كتاب فرنسي جديد يحمل اسم" نساء الديكتاتور" للكاتبة ديان ديكري و الصادر عن دار النشر بيران، ترسم فيه بورتريهات لقادة وسموا التاريخ باستبدادهم و جعلوا من النساء جزءا من لعبتهم السياسية وقد تصدر الكتاب قوائم أعلى المبيعات ، وراحت الصحف وبرامج التلفزيون تتسابق على استضافة مؤلفته، ثم جاءت أنباء تنحي الرئيس المصري وما تبعها من تقارير عن سيطرة عائلته على مرافق الاقتصاد في البلد، لتزيد من رواج الكتاب، رغم أنه لا يتطرق إلى أي من زوجات الحكام العرب.من لينين إلى بوكاسا، ومن هيتلر إلى سالزار، تحاول الكاتبة الفرنسية ديان ديكري أن تجيب جمهور القراء الفرنكوفونيين، في ظل ثورة تونس التي عرفتها ، مؤخرا وجعلت الرئيس السابق زين العابدين بن علي، الموصوف بالديكتاتور يتنازل عن الحكم ويغادر البلاد هو وزوجته ليلى الطرابلسي، وفي سياق ثورة مصر وتنحي مبارك وظهور مدي استغلال عائلته لنفوذه كرئيس للدولة ، حاولت ديان ديكري أن تجيب في كتابها "نساء الديكتاتور" عن وضع تسع ديكتاتورات خلال القرن العشرين عددا من النساء ضمن لعبتهم وفي قلب سياق مخططاتهم.
              مصير زوجة المستبد ديان ذكرت في كتابها نساء مثل نادية، كلارا، ماجدة، جيان كينغ، إلينا، كاثرينا وميرا..وعن رجال بصموا تاريخ الانسانية مثل لينين، موسوليني، ستالين، هيتلر، سالازار، ماو، تشاوسيسكو، بوكاسا وميلوزوفيتش الذين اتخذوا لأنفسهم من هؤلاء النسوة نساء إما زوجات لهم، رفيقات، مشيرات أو معجبات قاسمهن المشترك أنهم عشقن هؤلاء القادة، الذين في الآن ذات وحشيون، عنيفون ومستبدون، منتصرات لهم، بل قادرات على التضحية من أجلهم والبقاء إلى جانبهم إلى اللحظات الأخيرة حتى الموت.
              الكتاب، الصادر عن منشورات بيران، يرصد مصير نساء ارتبطت حياتهن بقادة وصفوا بالإستبداد والوحشية والعنف الذي مارسوه في حق شعوبهم معتمد على استرجاع للتاريخ ومسارته المتداخلة التي وسمت محطات من حقب زمنية من حكم هؤلاء للدول التي ينتمي إليها هؤلاء القادة مثل إيطاليا، ألمانيا، الصين، روسيا، البرتغال، رومانيا وإفريقيا الوسطى.وضعت ديان ديكري في مقدمة الكتاب في شكل متقاطع نماذج من رسائل لهتلر وموسوليني كانت عبارة عن بداية تأثيت لمضامين الكتاب التي ستتضمنها فصول الكتاب، رسائل تترجم مشارعر متنوعة مثل مشاعر الإعجاب غير المحدود والتعبير المفرط بالحب للمعشوقات وطلب الزواج

              موسوليني والاغتصاب


              كارلا عشيقة موسوليني
              "إن جوقة الناس مثلها مثل النساء لم تخلق إلا للاغتصاب"، هكذا كتب موسوليني الذي لم يتوانى في اسنتهاض الشعب وأيضا التملي بتنورات النساء.
              يصف كتاب "نساء الديكتاتور" كيف يحدث أن يمس الاستبداد ويضر بالقيم ويساهم في تعذيب الشعوب، وكيف إن السلطة المطلقة قد تتحول إلى مهيج وكيف يكون منطلق قصة الحب بين هؤلاء النسوة والقادة جميلا وينتهي بشكل سيء تراجيدي، لا تترد الكاتبة ديان ديكري في تقريبه من القراء من خلال رسمها لبورتريهات جميلة لهؤلاء النساء الحنونات اللاتي وقعن في حب العنف والاستبداد
              نساء مستبدات وصفت ديان نساء كتابها بالوديعات اللاتي وضعن حياتهن رهن هؤلاء القادة، وكيف عانين من التعذيب حالما يتم التخلص من هذا القائد أو ذاك، الأمر الذي حدث مع كارلا باتاتشي، التي تم اغتصابها وثم شنقها بتكبيل رجليها عوض رأسها من قبل مواطنين إيطاليين خلال الحرب. وحسب المؤلفة، فإن آخر ما همست به كلارا لموسوليني هو"هل أنت سعيد لأنني لحقت بك حتى النهاية؟".. ولم تسمع جوابه لأن طلقات فرقة الإعدام كانت أسرع.
              هكذا يجد القارئ أن الكاتبة ديان ديكري خصصت لكل شخصية من القادة المستبدين فصلا، بدءا من موسوليني، هيتلر، ماو، لينين، سالزار، ستالين، بوكاسا وتشاوسيسكو، وهي الفصول التي توضع بشكل جلي الكم الهائل من النساء اللاتي تعلقن بهؤلاء القادة و اللاتي لم يكن في كثير من الأحيان على علم بتفاصيل السياسة التي يتخذها هؤلاء و التي يطبقونها على أرض الواقع. وكيف بالمقابل حاولت إي?ا برون ، التي بالرغم من إبعادها من الواقع الساسي، حاولت الالتحاق بهتلر بالرغم من آنها كانت تعلم كما العديد بقرب نهاية عهده.
              ويبدو أن "نساء الديكتاتور" يعتبر اضافة جديدة في مجال مقاربة حياة الشخصيات، وذلك كونه يمنح أفقاً آخرا في كتابة البوجرافية لعدد من الديكتاتورات الذين كانوا دائما موضوع دروس التاريخ في المدارس، وذلك عبر الابحار في حياتهم الشخصية وتفاصيلها و نتوقف عن بعد محذذات شخصيتهم و ايضا عن بعض ما يمكن اعتباره "حس انساني" مقبل شعورنا بالعنف والاستبدا» الذي عانت منه شعوبهم. إذا يجعلنا الكتاب أمام عاشقين متيمين رومانسيين مثل موسوليني الذي وصفه الكتاب بالدون جوان، وأزواج مستبدين مثل ماو، ستالين وبوكاسا، وهيتلر الذي لا يظهر إحساسا له للعيان .كان الموت مصير إيفا براون، عشيقة الزعيم الألماني هتلر الذي أخذ معه، إلى الموت، سيدة ثانية تولهت به هي ماجدا جوبلز، زوجة وزير دعايته الشهير التي حقنت أطفالها الستة بالمنوم قبل أن تدس في فم كل منهم جرعة من سم السيانور. كان حبيبها هتلر قد أنهى حياته في اليوم السابق بعد أن قلدها وسام الحزب الذهبي، في آخر اعتراف منه بتضحياتها. وكان ذلك التكريم، بالنسبة لها، بمثابة التتويج لحياتها الماضية كلها والإشارة إلى الانتقال لحياة ثانية. ولما جاء دورها في الخضوع لنهاية اللعبة، ذهبت إلى مكتب زوجها جوزيف جوبلز، ووقفا متقابلين، تاركة له أن يقتلها برصاصة في القلب قبل أن يدير مسدسه نحو رأسه. وتركت ماجدا وراءها مذكرات جاء فيها :أحب زوجي أيضا، لكن حبي لهتلر أقوى، وفي سبيله أنا مستعدة لبذل حياتي. لقد أدركت أنه بخلاف جيلي، ابنة شقيقته، فإنه لا يستطيع أن يحب امرأة، وأن أمانيا كانت حبه الأوحد. لهذا وافقت على الزواج من الدكتور جوبلز لكي أبقى قريبة من الفوهرر. الرصاص نهاية إلينا



              نهاية إلينا، زوجة ديكتاتور رومانيا السابق لم تكن بأفضل. لقد اقترنت به أواخر عام 1947 بعد أن زورت تاريخ ميلادها في عقد الزواج وطرحت من عمرها أربع سنوات، لتصبح أصغر من زوجها في حين أنها تكبره، في الحقيقة، بسنتين. كما تخلت عن اسمها السابق "لونيتا" ومعناه الجميلة لأنه اسم شعبي لا يليق بطموحات زوجة القائد. وفي ما بعد، لم يعد اسم إلينا تشاوشيسكو يلفظ إلا مسبوقا بعدة ألقاب مثل "الدكتورة" و"العالمة" و"أُم الشعب"، بحيث إن الصحافة المنافقة، أو المرتعدة، رسمت حول رأس الرفيقة إلينا هالة القداسة. لقد تصورت أن ألقابها الأكاديمية كفيلة بأن تقطع دابر الإشاعات التي لاحقتها عندما كان اسمها "لونيتا" واتهمتها بأنها كانت بائعة هوى، لا أكثر.
              هكذا بدأ نجمها في الصعود منذ أواخر الستينات باعتبارها رئيسة قسم الكيمياء في المجلس السوفياتي الأعلى للاقتصاد والتنمية في رومانيا. وكان كل منصب يجر وراءه منصبا: فهي عضو في اللجنة البلدية للعاصمة بوخارست التابعة للحزب الشيوعي، ثم رئيسة للجنة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، وهي لجنة فصلها زوجها من أجلها. وصارت لها اليد الطولى في كل خطط البحث العلمي والتنموي، وصار ظلها يهيمن على كل المعاهد ومراكز الأبحاث في رومانيا. فهي التي تختار المدرسين والباحثين، وهي التي توزع المنح الدراسية. ولم تكن تعرف أنها تعرض نفسها للسخرية ولعداوة العلماء الحقيقيين. فقد كان المكلفون بكتابة خطاباتها يتعمدون أن يدسوا فيها مصطلحات وهمية، لمجرد الإيقاع بها وكشف جهلها عندما تتفوه بعبارات لا معنى لها.
              لكن الويل لمن يضبط وهو يسخر منها. فكم من وزير اختفى من المشهد لأنه لم يقدم لها الفروض الكافية للطاعة، وكم من سفير فقد منصبه ولفقت له تهمة كيدية لمجرد غيرة "أُم الشعب" من زوجته الجميلة. أما هي فقد صدقت الكذبة التي ابتدعتها بنفسها وتقدمت بأطروحة دكتوراه في موضوع كيميائي شديد التعقيد. وتسابق علماء البلد لحضور جلسة المناقشة في الجامعة لكي يروا، بأُم أعينهم، الرفيقة إلينا وهي تدافع عن نظرياتها الوهمية. لكنها لم تفسح لهم مجال الشماتة بها، لأنهم عندما قصدوا الجامعة في الموعد المحدد وجدوا على باب القاعة ورقة تشير إلى أن مناقشة الأُطروحة جرت في اليوم السابق.
              حلمت إلينا بأن ينال زوجها جائزة نوبل للسلام، ودفعته إلى رعاية التقارب بين الفلسطينيين والإسرائيليين تحقيقا لهذا الهدف، وكذلك شجعته على المضي في مبادرات للحد من التسلح النووي. كما سعت للحصول على الجائزة لنفسها من خلال مشاريع عالية الكلفة للأبحاث الطبية تقوم على معالجة السرطان بخلاصة الثوم. لكن لجنة الجائزة لم تجدها، ولا زوجها، جديرين بها.

              صعدت زوجة الديكتاتور الروماني إلى مراتب الثراء على مراحل، بالتناسب مع الإمكانيات المتواضعة لبلد يقع في المعسكر الشيوعي. ففي عام 1975 صعدت سيدة رومانيا الأولى، لأول مرة في حياتها، على متن يخت أنيق مجهز بكل ما يلزم. وكان ذلك في خليج العقبة، حين حلت مع زوجها ضيفين على العاهل الأُردني الراحل الملك حسين. وبعد العشاء، وبينما كانت تتمشى مع تشاوشيسكو على رمال الشاطئ، بدأت تنق عليه «أُريد يختا.. ولن أُغادر من دونه». ويبدو أن الفكرة راقت للزعيم الروماني الذي كان عاجزا عن مخالفة أوامر زوجته. لماذا لا يكون له يخته الخاص الراسي في موانئ البحر الأسود؟ وكيف تكون رومانيا دولة شيوعية كبرى إذا كانت عاجزة عن تلبية أُمنية مثل هذه لقائدها؟ وفي الصباح التالي كان على مترجم الزعيم الضيف أن يقوم بمهمة محرجة تتمثل في إقناع ملك الأُردن بإهداء يخته إلى ضيفيه. وكان رد الملك أن اليخت هو هدية كان قد قدمها، شخصياً، إلى كريمته الأميرة عالية. وحسب مؤلفة الكتاب، فإن الأمر كاد ينتهي بقطيعة دبلوماسية بين البلدين لولا التوصل إلى حل وسط: أن يوصي الملك باستقدام يخت من الولايات المتحدة الأميركية لضيفه القائد الشيوعي، وأن يسمى "الصداقة". وفي العام التالي، وصل إلى اسطنبول تحت حراسة مشددة يخت مشابه ليخت الأميرة عالية، رسا في القاعدة السرية في مانجاليا.
              راحت طلبات السيدة الأُولى تتواتر وتتفاقم ولم يعد يردعها شيء بحيث إنها صرحت، ذات يوم، بأن رومانيا صارت بفضلها أشهر من برج إيفل، وأنها أهم من ملكة بريطانيا. لقد تذوقت لذة المنازل الفخمة والبضائع الراقية، وشيدت لنفسها قصرا ذا قبة مذهبة، وتملكها هوس النظافة بحيث كانت تطلب تعقيم كل ما تلمسه يداها، وزودت منازلها العديدة بالكثير من صالات الاغتسال. وعندما كانت تسافر مع زوجها في رحلاته الخارجية، فإن المضيفين كانوا يفعلون ما في وسعهم لإرضاء نهمها. وكانت طلباتها لا تنتهي: لا بد من تجديد محتويات خزانة ثيابها، ولا بد من شراء سيارة سباق جديدة للأولاد. ولم تكن إلينا تخجل من أن تطلب ذلك من مسؤولي البروتوكول مباشرة، في فرنسا أو في ألمانيا، فقد كانت قد أقرت الالتزام بقاعدة مفادها ألا تلبس إلا الثياب الفرنسية، وألا تركب إلا السيارات الألمانية. ويذكر الجنرال إيان باسيبا، المستشار الخاص للزعيم والمسؤول عن الأمن، أنه سمعها تقول لزوجها «هل رأيت كيف أنك بمجرد أن تلفظت بكلمة سيارة، عرضا، أمام الألمان، انهالت علينا السيارات؟».
              وهي كانت بدورها توزع الهدايا على المقربين منها، لأهداف في نفسها، فقد منحت الوزير جورج بانا، وهو مناضل ريفي ارتكب هفوة لم ترق لها، منزلا في أرقى ضواحي بوخارست، غير أن الحجرات كلها كانت مزروعة، مسبقا، بأجهزة التنصت. ولم تكن تلك عادة غريبة من امرأة تجسست على زوجها نفسه وضربت حوله ستارا يبعد عنه كل الشابات الجميلات. وبلغ بها الأمر أن تجسست على ابنتها زويا، عندما بلغت سن الشباب. ولما أخبرها جواسيسها بأن البنت تحب صحافيا شابا يعمل في مجلة «لومينا» المتخصصة في السياسات العالمية، وبعد أن أجرت تحرياتها عنه أبعدته عن ابنتها لأنه من أصل متواضع ووالداه لا يحملان شهادات مرموقة.
              ولم تقتصر اهتمامات الزعيمة على مواطنيها، بل تعدتهم إلى الشأن العالمي. ويذكر مسؤول أمني سابق أنها طلبت إعداد ملفات عن شخصيات مثل رئيسة وزراء الهند أنديرا غاندي، ورئيسة وزراء إسرائيل غولدا مائير، على أمل أن تتمكن من منافستهما. كما أنها كانت تحمل عدوانية خاصة ضد زوجة الرئيس الأميركي جيمي كارتر، بسبب حكاية تتعلق بمعطف من الفرو. فقد كان كارتر متشددا في بعض القضايا المبدئية. وهو رفض أن تمنح جامعة واشنطن الدكتوراه الفخرية إلى العالمة الرومانية الكبيرة إلينا تشاوشيسكو. وردت «الرفيقة» على الرفض بتصريح ساخر من كارتر، صاحب مزارع الفول السوداني السابق، بأن أطلقت عليه تسمية «مستر بينت». وكان من نتيجة ذلك أن دخلت العلاقات بين البلدين في فترة من الجمود. ثم عادت إلينا وركزت هجومها على زوجة كارتر، فقد كانت قد طلبت منها، كعادتها في إحدى الزيارات، عددا من معاطف «الفيزون»، لكنها تلقت بدلا منها، على سبيل الهدية، كتاب الرئيس الأميركي المعنون «لماذا ليس الأفضل؟»، ومجلدا لصور رومانيا كما التقطتها الأقمار الصناعية الأميركية. ولم تتورع إلينا عن التشنيع بروزالين كارتر، قائلة إنها لا تفقه ما هو «الفيزون»، ولم تكن تتوقع منها هدية سوى سلة من الفول السوداني.
              كل تلك السطوة انتهت برصاصات قضت على إلينا ونيكولاي تشاوشيسكو، بعد انقلاب الشعب الروماني على حكمه في العشر الأواخر من ديسمبر (كانون الأول) 1989. لقد دخلا يدا بيد إلى غرفة تمت فيها محاكمتهما بشكل وجيز أمام "أولاد عاقين". وكانت "أُم الشعب" تخفف عن زوجها بالقول "إنهم لا يستحقونك".
              بوكاسا وجيسكار

              ليست كل زوجة لديكتاتور مستعدة للمضي معه حتى الموت. لقد طارت كاثرين بوكاسا، الزوجة الرسمية من بين عشرات المحظيات، إلى باريس لتحل في ضيافة الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان، بينما كان زوجها، حاكم جمهورية أفريقيا الوسطى، يتلقى خبر الانقلاب عليه وهو يحل ضيفا على العقيد الليبي معمر القذافي، عام 1979.
              هل كانت هناك مغامرة عاطفية بين مدام بوكاسا ومسيو جيسكار؟ هذا ما أشار إليه الكتاب ونقل عن أندريه لومينيان، أحد مستشاري زوجها، أن كاثرين كانت تتعمد إثارة غيرة بوكاسا بالقول إنها رضخت لغواية الرئيس الفرنسي الذي طاردها بالهدايا والنقود. هل كانت تنقصها النقود بعد فضيحة أحجار الماس التي قدمها زوجها إلى الرئيس الفرنسي وزوجته؟ وتنقل المؤلفة عن عمر، سائق العائلة، قوله إن كاثرين أقسمت أمامه بأنه لا شيء بينها وبين جيسكار، لكن بوكاسا كان دائم الشكوى، وهو في منفاه في ساحل العاج، من وجود كاثرين في باريس، حيث تعيش مع جيسكار، الرجل الذي كان مجرد ذكر اسمه يخرج سيده من طوره. لقد هربت زوجة الإمبراطور بوكاسا الأول، محملة بحقائب من العملة الورقية والمجوهرات، وفوقها صولجان الإمبراطورية والتاجان المرصعان بأكوام من الأحجار الكريمة. واستقدمت لتفكيكها خبيرا يعمل لدى الصائغ الشهير «آرتوس بيرتران»، وباعتها بالمفرد، مثلما باعت الأثاث الثمين الذي كان موزعا في عدة قصور اشتراها زوجها في فرنسا. ولا عزاء للسيدات خارج قصور الحكم .
              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 08-09-2011, 05:40.

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                أحدهم دمر الاتحاد السوفيتي
                والثاني يحاول تدمير العرب
                بدأ بالعراق فهل سينتهي بمصر ؟!!!!

                وذكرت صحيفة "ديلي ميل "البريطانية في عددها الصادر اليوم إن الرئيس السوفييتي السابق ميخائيل جورباتشوف أقام حفل فاخر في قاعة رويال ألبرت هول للاحتفال بعيد ميلاده الثمانين وسط حضور مجموعة من كبار نجوم هوليوود منهم ارنولد شوارزنيجر و شارون ستون وجولدي هان.
                وقامت ستون بتقديم الحفل بصحبة الممثل كيفين سبايسي كما قدم المغنيون كاثرين جينكيس و شيرلي باسي وبرايان فيري و ميل سي عدة فقرات غنائية.
                ووصل جورباتشوف الذي أتم عامه الثمانين في الثاني من 2 آذار/مارس الجاري بصحبة ابنته إيرينا فيرجانسكايا و زوجها اندري تروكاشف.
                ومن المقرر أن يجمع الحفل ملايين من الجنيهات الاسترلينى لتقديمها لعدة منظمات جيرية منها مؤسسة رايسا التي سميت علي أسم زوجة جورباتشوف التي توفيت عام 1999 .
                وقال المنظمون إن تكلفة الحفل سوف تبلغ نحو 2 إلي 3 مليون جنيه استرليني .


                ويشار إلي أن جورباتشوف يحظي بشعبية في الغرب بسبب إصلاحاته الليبرالية التي أدت لانهيار الشيوعية ولكنه لا يتمتع بشعبية في بلاده حيث يحمله العديد مسئولية انهيار الاتحاد السوفيتي



                بدأ شباب الفيس بوك المؤيد للدكتور محمد البرادعى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الاستعداد للاحتفال بعيد ميلاده الموافق 17 من يونيو الجارى ، حيث قدم الشباب التهنئة له قائلين: " كل سنة وأنت طيب يا مفجر ثورتنا ورئيسنا القادم ".
                وأكد الشباب خلال تهنئتهم الدكتور البرادعى بعيد ميلاده، أنه مفجر ثورة 25 يناير، والسبب الرئيس فى دفع المصريين إلى التمسك بالتغيير والقضاء على نظام مبارك، تقول احدى المشاركات لشخص يدعى حجاج مدحت: " كل سنة وأنت معانا ، كل سنة وأنت قائدنا ، كل سنة وأنت حريص علينا وعلى أولادنا ، كل سنة وأنت النور اللى بينور ظلمتنا ، كل سنة وأنت طيب يا ملهمنا ومفجر ثورتنا " ، وهو ما أكده أيمن عمار فى مشاركته، قائلا: " كل سنة وأنت طيب يا أمل مصر وقائد ثورتها " ، أما ميشييل نبيل فقد قدم خالص الشكر والتقدير للبرادعى لما قدمه لمصر من تغيير قائلاً: " ياريس ربنا يجعل لينا نصيب فيك ، وبنشكرك على مجهوداتك فى تغيير البلد وقيام الثورة " .
                وقام الشباب من خلال تهنئتهم للبرادعى بتوضيح مدى تأييدهم الكامل لتوليه رئاسة الجمهورية فى نهاية العام الحالى، حيث وضعوا صورة للبرادعى وخلفه علم مصر مكتوبا عليها " البرادعى رئيسا لمصر 2011 "، وطالبوا الشباب بوضعها فى البروفايل كهدية، أما محمود لطفى دعا إلى الاحتفال بعيد ميلاده القادم فى القصر الرئاسى قائلاً: " كل سنة وأنت طيب و السنة اللى جاية نحتفل به فى القصر الرئاسى " .
                وأضاف الشباب أنهم يرون أن البرادعى هو المرشح الوحيد الذى يمكنه أن ينهض بمصر ويؤسس للديمقراطية فيها، تقول ناجية محمود: " كل سنة وأنت طيب يا دكتورنا الغالى أمد الله فى عمرك لتحقيق لمصر ما تتمناه " ، واتفقت معها أسماء منسى قائلة : " كل سنة وأنت طيب ومعانا بتنهض بمصر يا دكتور " ، أما متولى بدوى فقد وصف الدكتور البرادعى بأنه مؤسس مصر الجديدة قائلا ً: " بارك الله فى عمره وعسى أن نراه فى قصر الرئاسة يؤسس لمصر الجديدة " .


                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                  أستاذنا إسماعيل الناطور
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  بارك الله فيك وفي أفكارك المبدعة لكنني أود تصحيح معلومة .. فصاحب اسم ملتقى الأدباء والمبدعين العرب هو دكتور جمال مرسي أحد مؤسسي هذا الملتقى وهذا احقاقا للحق ونسبة الشىء إلى أصحابه .

                  انتظر معكم بشغف بقية الشخصيات وأنتظر معرفة وجهة نظر الأعضاء في الشخصيات المطروحة .
                  تحياتي لك
                  لينتفع من يتابع من الزوار , سأقسم مشاركتك ثلاثة أقسام
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                  [align=justify]
                  عدت إلى مشاركتي السابقة ، وعدت كذلك إلى كافة مواضيعي ومشاركاتي أ إسماعيل ، فلم أجد بها أي تناقض بها وبمهنتي ، ومن ثم أجدني في حل من أن أثبت لك أنني محاميا ، ودعك من الخلط بين هذا وذاك وتعامل معي حروفي وكلماتي مثلما أتعامل أنا مع الجميع .[/align]

                  ذكرتني هنا بموضوع شيق , أغضب الكثير , وأسعد الكثير , في نفس الوقت ....
                  هذا الوضوع كان بعنوان ويخلق من الشبه أربعين , وكان للموجي مشاركة مشجعة جدا في البداية , ويمكنك العودة للموضوع لتقرأها , إلا أن الأمر وصل في النهاية إلى غلق الموضوع مؤقتا , إعتمدت في هذا الموضوع على فكرة (وتعامل معي حروفي وكلماتي ) , فلقد أيقنت أن العلاقة بيننا ونحن في هذا الفضاء هي ما نراه من حروف وكلمات البعض والتي تؤدي إلى رسم شخصية قد تتطابق وقد لا تتطابق مع الشخصية الحقيقية والتي وراء الحروف , وقررت أن لا أخاف وبدأت بذكر شخصية قريبة من تلك الشخصية التي ترسمها كلمات وحروف الأعضاء , لذلك أرجو أن تثق إن طريقتي لا تتعامل مع أي أحد هنا على أي خلفية شخصية أو دينية أو سياسية أو عرقية ولا أتعامل مع أحد إلا على خلفية قدرة حروفه وكلماته من رسم شخصية واضحة الهدف والمعالم


                  أما القسم الثالث ( الشعب ) ذلك الغلبان الذي يركبه كل شيطان
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                  [align=justify]
                  2- وقد نصت كافة الدساتير العربية علي أن السيادة للشعب وأن الشعب هو صاحب السلطات وهو مصدر السيادة ، وهذه السيادة والسلطة التي للشعب تعني أن يمارسها كيفما يشاء عن طريق اختيار من يمثله ، ويحق له أن يسحب السيادة والسلطة ممن وكلهم في ذلك .

                  والشعب الوارد في هذه المادة ليس المقصود به قطعا كافة أفراد الشعب ولكن المقصود به هنا هو هيئة الناخبين التي تتكون من كل من له حق الانتخاب ، لذلك لا يتطلب الدستور خروج الشعب كافة حتي يزيل الشرعية علي النظام ، ولكن يكفي خروج أغلبية هيئة الناخبين لنزع هذه الشرعية الدستورية عن النظام بما فيه الرئيس،
                  [/align]
                  نعم لقد نصت الدساتير , وقبلها نصت الأديان , وقبل الكل ينص العقل السليم والفطرة

                  أن الشعب مصدر السلطات , وأكملت أنت بتعريف الشعب إنه هيئة الناخبين ...

                  ولكن كل هذا ينطبق على من :-

                  هل الشعب الذي يتظاهر مدحا للحاكم ؟
                  أم الشعب الذي يتظاهر ذما للحاكم ؟
                  هل الشعب هو حقيقة (هيئة الناخبين) التى تباع وتشترى بالحيلة أحيانا وبالمال أحيانا وبالحاجة أحيانا وبقلة الوعي أحيانا ...
                  أيضا هناك لي موضوع يتكلم عن الانتخابات في العالم العربي , وتابعنا من خلاله إنتخابات فلسطين فكانت مصيبة , وتابعنا إنتخابات لبنان فكانت مصيبة , وتابعنا إنتخابات العراق فكانت مصيبة , وتابعنا إنتخابات مصر فكانت مصائب.
                  إذن الهيئة الإنتخابية لا تمثل الشعب إلا نظريا وعلى الورق .
                  وهذا ما ستواجهه مصر في الانتخابات القادمة , فهذه الفضائيات التي تنهال عليكم والدولارات والتمويل , الهدف منها الإنتخابات القادمة , (وشلنا مبارك وجبنا البرادعي ويا قلبي لا تحزن ).طبعا إذا نجحت 6 إبليس بالتدليس على الشعب وإحراج الجيش بسيناء وإسرائيل كما يميل البعض بإحراج بشار بالجولان .
                  أنت بهذه الفقرة التي قدمتها من الدستور تريد إعطاء شرعية للتظاهر وهي شرعية فعلا ولكن أن تسندها للشعب الآن على إنه صاحب السلطات , فهنا التلاعب بالوعي , والسبب أن ما دام شعوبنا لا زالت لا تعرف معنى حق الإنتخاب وهناك من يستغبيها بالضغط والمال والاعلام , فإن صاحب السلطات الحقيقي يحتاج اولا للوعي قبل أن يخرج للتظاهر, ويطالب بإسقاط النظام , دون أن لا تكون له خريطة طريق واضحة للنظام الجديد .....هذا ما حصل في روسيا ...فتشرذمت
                  وهذا ما حصل في يوغسلافيا ...فتشرذمت ...وهذا ما حصل في العراق ...فنهبوها وجعلوا من إهلها لاجئيين وخائفيين ....قدموا الوعي قبل أن تقدموا الهدم ...وحينها تكون لفقرات الدستور معنى

                  التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 22-08-2011, 23:11.

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689


                    صورة العميد المهندس الحر محمد شعبان الموجي ...كثيرا ما وضعت هذه الصورة .. وحاولت المقارنة بين سمات الحقيقة وسمات الفعل الحقيقي ومدلول ما يكتب من حروف ...طبعا ليس هو المقصود كشخص , ولكنها عادة خرجت من رحم هواية ...
                    وعندما وضعت موضوع ويخلق من الشبه أربعين ...كنت سأبدأ به , ولكن إبتعدت لأن كرم الضيافة له أصول وتبعات , رغم أن الرجل يكاد أن يكون قدوة في كتم الغضب والتحكم في المشاعر والذي يرجع أساسا ....لإنه يعلم ما يريد
                    وكانت لهذه المشاركة معنى خاص
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                    أستاذنا إسماعيل الناطور
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    بارك الله فيك وفي أفكارك المبدعة لكنني أود تصحيح معلومة .. فصاحب اسم ملتقى الأدباء والمبدعين العرب هو دكتور جمال مرسي أحد مؤسسي هذا الملتقى وهذا احقاقا للحق ونسبة الشىء إلى أصحابه .

                    انتظر معكم بشغف بقية الشخصيات وأنتظر معرفة وجهة نظر الأعضاء في الشخصيات المطروحة .
                    تحياتي لك
                    فلقد أدركت أن الرجل يتمتع بذكاء وفراسة وإنه قد توصل للشخص الذي أريده من هذه المشاركة , ولقد أثبت الأحداث أن الفراسة كانت في موقعها بالنسبة لهذه الشخصية ,والتى أصبحت الآن خارج الملتقى , رغم إني حاولت أن أضع لها مفهوما آخر , فكلنا متعددي الشخصيات وعيون الآخر تنظر لنا بما تحمل من فهم وإدراك وضمير
                    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                    هناك من هم على دراية بعلم النفس
                    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                    وهناك من وهبهم الله نعمة أو نقمة التمثيل
                    فمنهم من تجده فنانا موهوبا ومنهم من تجده نصابا ومحتالا
                    المهم هناك من يتعمد أن لا يعطيك كل ما ترغب
                    هو حذر دائما
                    قد تجده أحيانا
                    ولكن سرعان ما يتنبه ويبدأ معك من جديد
                    مؤخرا شاهدت فيلم حسن ومرقص
                    وحاولت هذة المرة متابعة الشخصيات فهما شخصيتان أحدهم مسلم ويعيش كمسيحي
                    وأحدهم مسيحي ويعيش كمسلم
                    هنا كانت الطرافة وهنا كان الهدف
                    فهل خطر على بالكم أن يكون معنا شخصية قد تكون قريبة من هذا المعنى
                    يجوز
                    فالدنيا ليست كما نتوقع دائما
                    هي حبلى بالمفاجآت
                    والآن وبمناسبة هذا المتصفح ( هبل سوريا ) وما ورد فيه من هبل ( وبكل تشكيلات الكلمة من ضمة وكسرة وفتحة ) ...أستطيع وببساطة أن أجد لعميد هذا الملتقى أكثر من شبه ...ولكن إحتراما لأهل البيت وبعيدا عن النفاق , سأكتب عن الجانب الإيجابي , ولنترك السلبيات والتي لا يخلو منها ولا تخلو منها شخصية إنسانية .....ومنها ما سجلناه في موضوع ماذا يريد صاحب الملتقى ...على العموم ما يدفعني الآن لذكر هذا هو القدرة الكبيرة للرجل على كتم مشاعره وكتم غضبه رغم إنه لاعب شطرنج من الطراز الدولي ...لقد ترك هذا المتصفح لضرب عدة عصافير , وكل من إصطاد عصفورا وقع في جيبه , خسر الكل وخرج رابحا لكل العصافير ولعدد الزوار , فهو غير مسئولا عن من هدر كرامته , ولا مسئولا عن من مسح بنفسه بلاط الحروف , ولا مسئولا عن الكذب والنفاق والنفايات ...فكل من قدم هنا شخصية , قدمها تعبيرا عن تربيته وأخلاقه , هنا الكثيرا خرج مجروحا أو مطحونا أو مظلوما أو ظالما أو صادقا أو كاذبا أو دجالا ....فلقد كانت حكمة ترك هذا المتصفح على حل شعره كما يقولون ...هو نتاج شخصية تعرف ما تريد وتعرف بالضبط من أين يؤكل الكتف ....شخصية الموجي تمتاز بذكاء يتمركز حول ما يريد ...لذلك أشهد أن ملتقى الأدباء والمبدعين العرب , لم يستمد قيمته من أدباء أو مبدعين أو عرب فكل هذه المعاني تحتاج للمراجعة , إن قيمة هذا المنتدى بقدرة المهندس الحر (كما يعرف نفسه في صفحة المعلومات )محمد شعبان الموجي من إدارة ملتقى على طريقة ..أحجار على رقعة شطرنج
                    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 07-09-2011, 18:59.

                    تعليق

                    • ريمه الخاني
                      مستشار أدبي
                      • 16-05-2007
                      • 4807

                      السلام عليكم
                      تسجيل حضور وعودةبإذن الله وموضوع رائع أستاذنا الكبير

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم
                        تسجيل حضور وعودةبإذن الله وموضوع رائع أستاذنا الكبير
                        وطبعا وبكل ترحيب نقدر مرورك هنا , وخاصة لإنك من فئة السيدات التي لم يدنس حروفها حرف لا معنى له ...فأنت من يتشرف بك موقع إسمه ملتقى الأدباء العرب

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          جائزة نوبل للسلام ...هذه المرة للثوار ..
                          من تونس
                          ينا بن مهنى




                          ومن مصر
                          اسماء محفوظ

                          وإنها لثورة (((كما قلنا )))
                          وكفاية
                          مفيش نفس للتعليق


                          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 29-09-2011, 10:41.

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                            ثورة الكلاب

                            أمَرَ كلبهُ بحراسة قطيع الغنم . ثم نام .
                            تسلَّلَ الذئبُ من بين الأشجار . همس والزبد يسيل من فيه .(ليس للذئب زيد بل لعاب)
                            هل ترضى العيش ذليلا هكذا ؟
                            يا كلب تعال ! يا كلب اذهب !
                            يا كلب افعل ! يا كلب لا تفعل !
                            أين كرامتك ؟
                            هيّا انهض وانقضَّ عليه . دق عنقه بأنيابك (لا نقول للكلب دق عنقه بل اقضم).
                            ولا تشغل بالك بالغنم .
                            أنا موجود ، وسأتناوب معك في رعايتها وحراستها .


                            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور;

                            ويخلق من الشبه أربعين-الإمعة



                            ******



                            لا يطبخ
                            إلا لمن يعتقد إنهم "سادة"
                            ..........أو مرفوع عنهم العتب

                            تحت الأوامر وجاهز
                            .......... بسبب أو بدون سبب

                            يتقمص دور "الزعيم "

                            ........... وينافسه الطلب

                            نثر وشعر وتاريخ

                            ...........ضاع منها الأدب


                            الملح والبهار للسادة

                            ........... والأكل لرفع العتب


                            خيال وعشق وثورة

                            ...........والطبخ هدفه اللقب

                            الله يشفينا ويشفيه

                            ........أهي دنيا وفيها العجب

                            http://65.99.238.12/~almol3/vb/showt...A%ED%E4/page36

                            تعليق

                            • فايزشناني
                              عضو الملتقى
                              • 29-09-2010
                              • 4795




                              هل تعود الديناصورات ؟؟؟؟!!!!
                              هيهات منا الهزيمة
                              قررنا ألا نخاف
                              تعيش وتسلم يا وطني​

                              تعليق

                              • فوزي سليم بيترو
                                مستشار أدبي
                                • 03-06-2009
                                • 10949

                                المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة


                                هل تعود الديناصورات ؟؟؟؟!!!!
                                عودة عصر الديناصورات ــ رأيت في المنام ديناصورا ضخما يصبغ قبة السماء بلون أحمر . ألم تنقرض الديناصورات يا أمي ؟!


                                رايق وفايق أخي فايز شناني
                                يصبحك بالخير
                                فوزي بيترو

                                تعليق

                                يعمل...
                                X