ويخلق من الشبه إربعين

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رائع يا عم سُلم ،
    هناك دوماً من لا شبيه له
    ولكن النسخ المكررة أصبحت أكثر مما يجب !

    تحية لكَ يا عمو وكلنا شوق لحضوركَ
    وقلمكَ وروحكَ النقية ،

    شكراً أستاذي القدي أسماعيل ،
    وللنفس وقفة قد تطول !

    سلام ،
    التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 18-01-2010, 19:41.
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

    تعليق

    • جلاديولس المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 3432

      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
      الفيلسوف
      عندما يتزاوج الأدب والفكر والأخلاق ليتوالد منهما الحكمة
      يعبر عنها الفيلسوف شعرا أو نثرا
      إيليا أبو ماضي
      أحدث تجديداً في الكلمة الشعرية، وجعلها تتسع لمضامين الحياة الاجتماعية والفكرية والنفسية من غير أن تخرج من إطار البساطة والوضوح.

      مصطفى شرقاوي
      ...
      رائع حقا استاذ اسماعيل فى قوة تشبيهك ومطابقتى لشخص استاذ مصطفى شرقاوى
      اسمح لى بأضافة لوصف اخونا شرقاوى
      كان إليا ابو ماضى شاعرا حكيما واصفا رائعا لكل ما يعترية من مشاعر حياتيه وما يدور بداخلة من عواطف ومشاعر رائعاً فى وصفة وتوظيف الحروف توظيفاً جيدا
      هكذا اخونا الشرقاوى ولكن ما استشعرته انة قاسى جدا على ذاتة وكلما خرجت منة بعض الحروف معلنه عن دواخلة سريعا ما يتراجع وينهها عن الوصف والتحدث و فهو قائد مسيطر الى حد كبير جدا على ذاتة ولا يترك لها العنان لتعلن وتتكشف دواخله يحتفظ بها فى اعماقة جيدا وتعانى روحة من ضغطها وقسوتة على اخراجها .أراة خير من قاد النفس وخير من عذبها حتى لا يأتى يوما وتتحكم به نفسة وهواها
      يتظاهر بالقوة وحينا بالقسوة والغلظة ولكنة يحمل بطياتة العكس تماما
      هذا ما استكشفتة من بين سطورة والله اعلى واعلم
      ارجو تقبل مرورى
      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 18-01-2010, 20:16.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
        (((((((
        يخلق من الشبه أربعين !!...
        وبالفراسة والكياسة يخلق أيضا من ( النفس ) أربعين !!
        من يمتلك الفطنة ليفهم مغزى الحرف المنقوش على صفحة ومن يعي هدف المفردة المنتقاة على الأسطر هو وحده القادر على كشف المستور !!.. ..فهل نلعبها لعبة موازية كقضبان سكة حديد تسير مع يخلق من الشبه أربعين !!؟؟....هل فهمت مقصدي عزيزي القارئ ؟؟...ببساطة أقول :إن كانت الكلمات المكتوبة على صفحات الانترنت تعبّر عن كاتبها أصدق تعبير فهي ولا شك سترسم له صورة مُتخيلة ما ..يستطيع القارئ( الذكي الفطن ) أن يبحث عن شخصية شبيهة له ...مثلا ؛ بهذه الصفحة من وصف محمد سليم بمحمد صبحى الممثل المخرج ..ومن وصفه بسليمان غانم شخصية أبن البلد التى جسدها ممثل ما بسيناريو ما ...أذن الشبه كان بشبيه بشخص من لحم ودم أو بدور شخّصه ممثل ما ...وليس في هذا عيب أو نقيصة لأنها قراءات تختلف من فرد الى آخر بل يجب أن يفتخر كل منا ان له شبيه على أرض الواقع !!فمن لا شبيه له هو وفقط ((( الظل )) فكل الظلال متشابها وإن اختلفت قوى الإضاءة وظهر الظل أكثر سوداوية أو أقل حلكة !!!!!.........
        ولكن ..
        ما قولكم فى يخلق من النفس أربعين !!!!......
        مثلا ( رغدان الدوغرى ) هل يشبه يسري شراب !؟..أظن أنهما يتقاربان شخصية وفهما وأسلوبا !!
        هل ( الفيفي ) يشبه عبد الرحيم محمود ..أظن أن لهما نفس التيمة من المفردات ونفس طريقة الهجوم واختيار نفس المفردات ...وطبعا د. مازن أبو يزن هو د. مازن صافي (( حيث لم يُنكر ذلك عندما قالها له أبو صالح )مع أنه ومن أول وهله ظهر أنهما بذات الصفات ...وهل الزميل على المجادى هو ( فلان التونسي ) ...وهل هذا الذى كتب بالفرنسية هو نفسه الذى كتب بالعربية !.............أذن يخلق من النفس أربعين صورة وأسم !!!!...
        نقطة أخري ؛هل ( فلانه ) هى هي من كتبت النصّ الفلانى ...لا وألف لا ...المفردات ليس مفرداتها ولا الصور البلاغية من بيئتها ..ولا حتى جودة اللغة نحوا وصرفا وبيانا من صفات كتابتها ..فهي لا تعرف أين تضع الهمزة ولا تدرك الفرق بين المفعول به والفاعل ..فهل تكتب قصيدة نثر يحتار العدو والحبيب في فك رموزها !!!.....وهل وهل !!....أذن يخلق من العمل شبه العمل الأدبي أربعين !!!...حيث تجده بقلم فلان ولكن الأفكار والمفردات والصور تجعلك تقول بفم ملئان قسما إن كاتبه فلان الفلاني !!!!!.......
        وأخيرا .......والنقطة الثالثة : من منكم يقول بصوت عال : هذا لا شبيه له ؟؟؟مفرداته وأسلوبه وطريقة كتاباته تفضح قلمه وتصرخ في القارئ أنا أسلوب وقلم فلان !!!!..أظن رشا عبادة لا شبيه لها ؟...أظن محمد سليم لا شبيه له ؟...أظن بهائي راغب لا شبيه له ؟...أبو صالح لا شبيه له ....الموجى له أسلوب مميز ....الليثي متفرد بطريقته ....السليمان له لغة مميزة...........
        وتحيتي )))))
        محمد سليم
        أخي الفاضل محمد سليم
        نعم هناك الكثير مما ذكرت
        ولذلك كانت هذة المشاركة
        المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
        هناك من هم على دراية بعلم النفس
        وهناك من وهبهم الله نعمة أو نقمة التمثيل
        فمنهم من تجده فنانا موهوبا ومنهم من تجده نصابا ومحتالا
        المهم هناك من يتعمد أن لا يعطيك كل ما ترغب
        هو حذر دائما
        قد تجده أحيانا
        ولكن سرعان ما يتنبه ويبدأ معك من جديد
        مؤخرا شاهدت فيلم حسن ومرقص
        وحاولت هذة المرة متابعة الشخصيات فهما شخصيتان أحدهم مسلم ويعيش كمسيحي
        وأحدهم مسيحي ويعيش كمسلم
        هنا كانت الطرافة وهنا كان الهدف
        فهل خطر على بالكم أن يكون معنا شخصية قد تكون قريبة من هذا المعنى
        يجوز
        فالدنيا ليست كما نتوقع دائما
        هي حبلى بالمفاجآت
        هناك من يتعمد التعامل بعدة وجوه
        وأغلب هؤلاء في الحقيقة لا يتمتعون بحدة الذكاء
        فهم كما قلت تكشفهم الحروف والمعاني وحتى أسلوب الرد

        تعليق

        • غاده بنت تركي
          أديب وكاتب
          • 16-08-2009
          • 5251

          عدة وجوه = عدة أسماء = عدة شخصيات
          المحصلة كلها شخص واحد = ممثل واحد بعدة أقنعة !

          مشكلتنا أننا لا نقرأ المقدمات ولا النهايات
          ربما نضيع بالوسط كما هو وسط البلد
          مكتظ ومن كل بحر : قطرات ،
          أعتقد أن المسألة مسألة طرشي أو مخلل ليس أكثر
          مع العالم أن البرطمان قد يكون : مان وربما طمان !
          نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
          الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
          غادة وعن ستين غادة وغادة
          ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
          فيها العقل زينه وفيها ركاده
          ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
          مثل السَنا والهنا والسعادة
          ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
            (((((((
            يخلق من الشبه أربعين !!...
            وبالفراسة والكياسة يخلق أيضا من ( النفس ) أربعين !!
            من يمتلك الفطنة ليفهم مغزى الحرف المنقوش على صفحة ومن يعي هدف المفردة المنتقاة على الأسطر هو وحده القادر على كشف المستور !!.. ..فهل نلعبها لعبة موازية كقضبان سكة حديد تسير مع يخلق من الشبه أربعين !!؟؟....هل فهمت مقصدي عزيزي القارئ ؟؟...ببساطة أقول :إن كانت الكلمات المكتوبة على صفحات الانترنت تعبّر عن كاتبها أصدق تعبير فهي ولا شك سترسم له صورة مُتخيلة ما ..يستطيع القارئ( الذكي الفطن ) أن يبحث عن شخصية شبيهة له ...مثلا ؛ بهذه الصفحة من وصف محمد سليم بمحمد صبحى الممثل المخرج ..ومن وصفه بسليمان غانم شخصية أبن البلد التى جسدها ممثل ما بسيناريو ما ...أذن الشبه كان بشبيه بشخص من لحم ودم أو بدور شخّصه ممثل ما ...وليس في هذا عيب أو نقيصة لأنها قراءات تختلف من فرد الى آخر بل يجب أن يفتخر كل منا ان له شبيه على أرض الواقع !!فمن لا شبيه له هو وفقط ((( الظل )) فكل الظلال متشابها وإن اختلفت قوى الإضاءة وظهر الظل أكثر سوداوية أو أقل حلكة !!!!!.........
            ولكن ..
            ما قولكم فى يخلق من النفس أربعين !!!!......
            مثلا ( رغدان الدوغرى ) هل يشبه يسري شراب !؟..أظن أنهما يتقاربان شخصية وفهما وأسلوبا !!
            هل ( الفيفي ) يشبه عبد الرحيم محمود ..أظن أن لهما نفس التيمة من المفردات ونفس طريقة الهجوم واختيار نفس المفردات ...وطبعا د. مازن أبو يزن هو د. مازن صافي (( حيث لم يُنكر ذلك عندما قالها له أبو صالح )مع أنه ومن أول وهله ظهر أنهما بذات الصفات ...وهل الزميل على المجادى هو ( فلان التونسي ) ...وهل هذا الذى كتب بالفرنسية هو نفسه الذى كتب بالعربية !.............أذن يخلق من النفس أربعين صورة وأسم !!!!...
            نقطة أخري ؛هل ( فلانه ) هى هي من كتبت النصّ الفلانى ...لا وألف لا ...المفردات ليس مفرداتها ولا الصور البلاغية من بيئتها ..ولا حتى جودة اللغة نحوا وصرفا وبيانا من صفات كتابتها ..فهي لا تعرف أين تضع الهمزة ولا تدرك الفرق بين المفعول به والفاعل ..فهل تكتب قصيدة نثر يحتار العدو والحبيب في فك رموزها !!!.....وهل وهل !!....أذن يخلق من العمل شبه العمل الأدبي أربعين !!!...حيث تجده بقلم فلان ولكن الأفكار والمفردات والصور تجعلك تقول بفم ملئان قسما إن كاتبه فلان الفلاني !!!!!.......
            وأخيرا .......والنقطة الثالثة : من منكم يقول بصوت عال : هذا لا شبيه له ؟؟؟مفرداته وأسلوبه وطريقة كتاباته تفضح قلمه وتصرخ في القارئ أنا أسلوب وقلم فلان !!!!..أظن رشا عبادة لا شبيه لها ؟...أظن محمد سليم لا شبيه له ؟...أظن بهائي راغب لا شبيه له ؟...أبو صالح لا شبيه له ....الموجى له أسلوب مميز ....الليثي متفرد بطريقته ....السليمان له لغة مميزة...........
            وتحيتي )))))

            محمد سليم

            هذة رسالة من الأخ الفاضل محمد سليم
            كنت أعلم إنه يتابعنا
            ويأبى الحر
            ويأبى الكريم
            إلا أن يكون له موقف
            فشكرا محمد سليم
            وحمد لله على كل شيئ



            تعليق

            • دكتور مشاوير
              Prince of love and suffering
              • 22-02-2008
              • 5323

              [align=center]
              إين انت يا عمدة نحن في اشتياق يا استاذنا محمد سليم..
              التمس العذر من الأستاذ الفاضل اسماعيل الناطور ولعلمي بأن الأستاذ محمد يتابع هنا
              فأحببت أن يكون النداء..ومتابع لشخصياتك استاذنا
              تحياتي لكم جميعاً
              [/align]

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                المشاركة الأصلية بواسطة منى كمال
                كنت كتبت ردي قبل ان اقرأ تشبيه الحبيبة امينة بالممثلة القديرة منى واصف انه من أرقى التشبيهات واجملها

                ابدعت استاذي

                في انتظار المزيد
                إبحثوا معنا شبيه.................
                ..............منى كمال

                تعليق

                • مصطفى شرقاوي
                  أديب وكاتب
                  • 09-05-2009
                  • 2499

                  إسماعيل الناطور ,,,,,,,,,,,,,, تقدم ولا تٌشغل بالك ... هل الفكرة نجحت أم لا فهي فكرة قويه بقوة إختيار الشخصيات وربطها بذواتنا الفقيرة , وقلما تجد شخصا لا يرضى بربطه بأحد الشخصيات إلا ان يكون محبا ان يعيش ذاته هو كما يراها مناسبة له , ومن منا لا يحب أن يرتبط بشخصية مؤثرة في المجتمع ..... ولكن بقدر المٌرتبط يكون الإقتناع ....... أعجبني تشبيهك لدرجة جلوسي مع نفسي ومعرفتي ضعف قدرها وقلة مؤنتها فشكرت لك حسن الظن ......... وشكرت للأستاذة / رقية المنسي .... حسن توجهها لروعة الربط بين الشخصية الحقيقية والإفتراضيه كما أضافت التوجه العقائدي والذي يعتبر هو وقود القلم وهو المحرك الدافع له من اجل الكتابه .... إن خط على السطر المستقيم الذي قمت أنت بنقله ببلاغه فائقه لاعتبار هذه الكلمات ملخص المكوث بين أظهر الأدباء هذه المدة للتعلم منهم وإضافة ما تعلمناه لهذا السطر الممتد من هنا إلى حيث ما شاء الله , ورغما عن ذلك قامت بالتصوير الدقيق بإسلوب رقيق .. أ / جلاديولس المنسي ولولا لطف الإسلوب وحسن الصياغه لكان التجهم الحاصل لإليا ابو ماضي قد وجد في كتابتي إذ انها وضعت حقيقه عن شئ بالداخل .. نعم هناك أشياء تعلمتها من هذا المتصفح .... لغة التعميم النقيه التي يستخدمها الناطور والتي تصلح أن يوظفها بذكاءه المعهود مع الشخصيات وحسن تناوله للكلمات يجعل القارئ يتأكد أن هناك ربط بين الشخصيتين ..... تعقيب الأخوات بعد ذلك وخصوصا تعقيب أ / رقية المنسي .... في الرؤيه الصادقه والتأكد أنها وجدت ضالتها هذا يعني أنها كانت تفكر أن أشباه القدماء ليسوا متواجدين الآن لذلك سرعان ماندفعت إلى وضع الحقيقه بين أيدينا مع وضع الفارق الوحيد بين إيليا أبو ماضي وهذا الماء والطين ,,, ولكن أكثر ما حرصت عليه هو وجه الشبه النسبي بين الصورة الفوتغرافيه وصورتي الشخصيه ولولا رفعي لصورتي منذ فتره لشككت أن يكون الناطور جلس يبحث عن قديم يشبهني .. أقول النسبي " وهذا يعني أن هناك تواصل حقيقي بين الناطور وبين ذاته ,,,, نسأل الله أن يتمه عليه وأن يزيده من فضله ...... وما نقص الموضوع من الربط الحسي قامت به أ / جلاديولس المنسي لتخرج في الأخير صورة ... أشكركم عليها وأسأل الله أن يجعل لنا من الخير نصيب ...........................
                  التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 19-01-2010, 09:11.

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689


                    «جاذبية صدقى»
                    كثيرون تعرفوا على اسمها وهم مازالوا صغارا يدرسون «القلب الذهبى»، قصة الفتاة الواسعة العينين «زين» وقطها «نمر»، وكثيرون مازالوا يتذكرون الإهداء الذى صدرت به الرواية القصيرة»إلى ابنتى بهية وجيلها الوثاب الذى يهوى المعرفة وهدفه الواقع لا ترضيه سوى الحقائق يجد ويشقى ويجاهد باحثا عنها أبدا"، تلك كانت جاذبية صدقى، الأديبة والكاتبة الصحفية التى ولدت عام 1920. كتبت جاذبية الرواية والقصة بنفس الألق الذي كتبت به للأطفال رائعتيها «القلب الذهبى»، و«بين الأدغال» . ومن أعمالها الخالدة «مملكة الله»، «الحب»، «بوابة المتولى»، «ليلة بيضاء»، و«لمحات من المسرح العالمى».قامت بترجمة العديد من الأعمال الأدبية العالمية مثل «الشاره القرمزيه» لناتانييل هوثورن. اهتمت جاذبية أيضا بأدب الرحلات، تسجل رحلاتها وتمزجها بانطباعات وحكايا تتوالد مع كل مشهد وعلى كل أرض بتلقائية شديدة وبمشاعر فياضة. ففى كتابها عن رحلتها إلى أسبانيا والتى تضمنت أيضا زيارة سريعة لسويسرا وايطاليا «فى بلاد الدماء الحارة» والتى قامت بها فى الستينيات، جاءت الكلمات معبرة ومشهدية لتضع الواقع متجليا أمام القارئ الذى يجد أن الصورة تتجسد مع كل كلمة تكتبها. وكما رصدت المشاهد، رصدت سلوك البعض الذى لا يوافق البلد الذى يعيش فيه بقولها «فى نظرى خير ما يفعله المغترب أن يعيش ويتصرف في حدود آداب البلد الذى يزوره»
                    رحلت عام 2001، ولكنها تركت خلفها «أهل السيدة» كنص أدبى يشهد على عالمها الذى كانت تتجول فيه بحرية تمزج فيه الواقعى بالمتخيل بحرفية أصيلة، فلا تلمس أى نتوء يجعلك تشعر بأن هناك أى فاصل بين الحدث الأصلى أو السرد المنسوج عليه. ولا يتبادر إلى ذهنك أبدا أن تتساءل عما إذا كانت تكتب تجربة ذاتية خالصة، أم إنها تمارس المزج بين الإثنين لتخرج علينا بمزيج جديد بديع يحمل سمات الواقع الذي يمثله «شارع السد، والحاجة بطاطة،حارة الناصرية» ومعطيات نص أدبى تضع نفسها فيه موضع الساردة البطلة. فى «أهل السيدة» يتجلى تأثر الكاتبة بالجو «الزينبى»الذى فتنها وفتن كل من جاور المقام ولو لفترة قصيرة ولا أبلغ من «قنديل أم هاشم» الذى عكس أيضا تأثر الكاتب الكبير يحيى حقى بنفس الجو وطقوسه وتأثر حياة الناس به. وعلى العموم وفى أغلب أعمال جاذبية يظهر افتتانها بالحياة البسيطة والبسطاء التي تعبر عن وجه مصر الحقيقى الذى تأسره بسمة على وجه طفل يلعب الحجلة أو عجوز يرفع أكف الضراعة والدعاء. حتى فى أعمالها الأدبية للأطفال «ابن النيل، والقلب الذهبى» تناولت نماذج واقعية لبشر بسطاء شكل النيل محورا مهما فى حياتهم مثلا الفتى حمدان فى «ابن النيل» والفتاة زين فى «القلب الذهبى». وجعلت النيل يلعب دورا حيويا في حياة الأبطال لترسخ قيمة الهوية المتأصلة كما النيل. وكما تقول الدكتورة أميمة جادو عن صورة النيل عند جاذبية صدقي وكما تمثل فى «ابن النيل» استطاعت الكاتبة أن توظف نهر النيل ومفرداته عبر الحكى لترسيخ مجموعة من القيم الأخلاقية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والوجدانية بشكل رائع صراحة أحيانا أو ضمنيا أحيانا".وتقول أيضا عن الرواية «إنها رواية الزمن الجميل إن جاز التعبير، زمن العذوبة والفيض والكرم والسماحة والخصوبة والجمال والحب وكلها مستمدة من نهر النيل". قال عنها الأستاذ أنيس منصور «تألقت الأديبة جاذبية صدقى ـ بنت الباشا ـ طويلا وكثيرا‏..‏ ثم توارت‏..‏ اختفت‏..‏ تلاشت طويلا‏،‏ فكأنها ماتت قبل أن تموت بالأمس‏.‏وجاذبية صدقى تنتمى إلى مدرسة التحليل النفسى ـ إن كانت هناك مدرسة بهذا الاسم،,‏ فإن لم يكن فهى ناظرة المدرسة والتلميذة الوحيدة‏..‏ فكل قصصها القصيرة والطويلة كانت رحلات شقاء وعذاب فى حوارى النفس وسراديب الخصوصية‏..‏ وكانت قاسية عنيفة علي أبطالها مثل قسوة الدنيا عليها‏..‏ فهى تجلدهم حتى يعترفوا‏..‏ وكانوا يعترفون‏..‏ ويقولون أكثر مما طلبت منهم،‏ ولكنها لم ترحم منهم أحدا ولانفسها».كتبت جاذبية عن المشاعر الجميلة والقيم والحياة الرائقة البسيطة يستهويها بائع فجل بسيط، غجرية عاشقة، لوحة فنان، بسمة على شفاه طفلة. كتبت بغزارة وعاشت طويلا تقاوم النسيان والتجاهل والتهميش، ولعلها الآن تطل علينا لتدرك أن هناك من جيل بهية الوثاب من يذكرها، ومازال يجاهد من أجل المعرفة التى تبنى فكرا نيرا، ويبحث عن الحقائق التي تقود إلى المستقبل الذى كانت تأمله لكل جيل بهية. ولربما يتذكرها المهتمون بالشأن الثقافى الحقيقى فيكرمون اسمها بعد أن رحلت تاركة لنا إرثا ثقافيا متنوعا جديرا بالاهتمام والرعاية
                    ****
                    بقلم انتصار عبد المنعم

                    إم فراس
                    السيدة ريمه الخاني
                    الأديبة
                    المدرسة
                    القصص
                    الشعر
                    الأطفال
                    تركنا كل ذلك لأنها مرشحة له في أكثر من مجال على المستوى الأدبي
                    وهنا أختار
                    فقرة من سلسلة صباح الخير

                    [gdwl]

                    بلغ عدد النساء التي انصرفت عنهن فرص الزواج 200000 امرأة سنويا...وهذا عدد كبير نسبيا لو درسنا حالاتهن العويصه
                    فقسم معقد نفسيا
                    وقسم منتج أحسن لنفسه وخرج من محنته
                    وقسم معطل قبل بأن يكون ضحية
                    وكفى
                    وإن استعرضنا عبر الدول الاسلامية
                    في عالم الشعوب المسلمة...
                    نجد مثلا وبسبب نشاط الحركة التبشيريه
                    وعلى مستوى الخادمات اللواتي قبلن بترك عائلاتهن لأجل العمل
                    أن فرص العمل للنصرانيات أكثر خاصة أن الحكومة تشجع وتساعدهن فتجدهن اكثر ثقافة خبرة منزليا
                    على غرار المسلمة عامة...
                    ماذا يعني هذا؟
                    حتى أصحاب الإحتياجات الخاصة ..قرأت مقالا ينص على أهمية تغيير المفهوم إلى ذوي المواهب الخاصة...وأنهم شطريجب ألا نهمل طاقة ولو أنها مختلفة..
                    ولانرميها مادمنا نشحنها ماديا ومعنويا...
                    عبر عالم الأدب عبر أي مجال...

                    على الشاطئ الآخر....
                    ينظر للمرأة نظرة أنوثة أولا ثم لنتاج الأدبي والعلمي....
                    عبر أمور الخطوبة التقليديه كذلك
                    عبر التوظيف...
                    عبر مجالات الإعلان....
                    تلك العناصر التي تتقبل تلك النظرة المريضه....
                    تبحث عن مصدر عيش ولو غير سوي...
                    ام تحمل عقلا مشوها؟
                    أم معاناه من الهامشيه؟
                    النسبة لو زدناها من تلك الأعداد...لوصلنا لإحصائيه خطيرة....بالمقابل أيضا...
                    ينطوي تحتها بعض عناصر أسلفنا ذكرها خرجت من قمقمها....
                    ومازلنا نبحث عن تحرير المرأة
                    أليس الأهم أن نبحث عن تحرير للتفكير الآدمي أولا وبشكل عام؟
                    تحيتي لكل من يخاطب ويقرأ مقالنا بموضوعيه...وحياديه...
                    هل نستطع المقارنه بموضوعيه؟
                    ننتظر وجهة نظركم...
                    [/gdwl]
                    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 20-01-2010, 06:01.

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      الأخت جلاديولس
                      الحمد لله


                      أخي الفاضل مصطفى
                      الحمد لله

                      نبحث معكم عن الأخ
                      حسين ليشوري
                      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 21-01-2010, 05:25.

                      تعليق

                      • جلاديولس المنسي
                        أديب وكاتب
                        • 01-01-2010
                        • 3432

                        ننتظر رؤياكم الصائبة دوما استاذى / اسماعيل الناطور

                        تعليق

                        • مصطفى شرقاوي
                          أديب وكاتب
                          • 09-05-2009
                          • 2499

                          ليشوري أستاذنا الفاضل /// فانتبه يالناطور .................... 100 مره

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                            نبحث معكم عن الأخ
                            حسين ليشوري
                            [align=center]الحكيم[/align]
                            زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني، من مُضَر.

                            حكيم الشعراء في الجاهلية وفي أئمة الأدب من يفضّله على شعراء العرب كافة.
                            قال ابن الأعرابي: كان لزهير من الشعر ما لم يكن لغيره: كان أبوه شاعراً، وخاله شاعراً، وأخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة.
                            ولد في بلاد مُزَينة بنواحي المدينة وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد)، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام.
                            قيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في سنة فكانت قصائده تسمّى (الحوليات)، أشهر شعره معلقته التي مطلعها:
                            أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
                            ويقال : إن أبياته في آخرها تشبه كلام الأنبياء.
                            [frame="1 80"]
                            فَلا تَكتُمُنَّ اللَـهَ مـا فـي نُفوسِكُـم
                            لِيَخفـى وَمَهمـا يُكـتَـمِ الـلَـهُ يَعـلَـمِ
                            يُؤَخَّر فَيوضَع فـي كِتـابٍ فَيُدَّخَـر

                            لِـيَـومِ الحِـسـابِ أَو يُعَـجَّـل فَيُنـقَـمِ
                            ******
                            سَئِمتُ تَكاليفَ الحَيـاةِ وَمَـن يَعِـش
                            ثَمانيـنَ حَـولاً لا أَبــا لَــكَ يَـسـأَمِ
                            رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِـب
                            تُمِتـهُ وَمَـن تُخطِـئ يُعَـمَّـر فَيَـهـرَمِ
                            وَأَعلَمُ عِلـمَ اليَـومِ وَالأَمـسِ قَبلَـهُ
                            وَلَكِنَّني عَن عِلـمِ مـا فـي غَـدٍ عَمـي
                            وَمَن لا يُصانِع فـي أُمـورٍ كَثيـرَةٍ
                            يُضَـرَّس بِأَنـيـابٍ وَيـوطَـأ بِمَنـسِـمِ
                            وَمَن يَكُ ذا فَضـلٍ فَيَبخَـل بِفَضلِـهِ
                            عَلـى قَومِـهِ يُستَغـنَ عَـنـهُ وَيُـذمَـمِ
                            وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ
                            يَفِـرهُ وَمَـن لا يَتَّـقِ الشَـتـمَ يُشـتَـمِ
                            وَمَن لا يَذُد عَـن حَوضِـهِ بِسِلاحِـهِ
                            يُهَـدَّم وَمَـن لا يَظلِـمِ الـنـاسَ يُظـلَـمِ
                            وَمَن هـابَ أَسبـابَ المَنِيَّـةِ يَلقَهـا
                            وَلَــو رامَ أَسـبـابَ السَـمـاءِ بِسُـلَّـمِ
                            [/frame]

                            الأخ حسين ليشورى "الحكيم "
                            تداخلت عنده الحكمة باللغة فكان له
                            [frame="1 80"]
                            جمعان جديدان:
                            جمع المخنث السّالم،
                            وجمع المسترجل السّالم !
                            تأملت حال الناس اليوم و تنوعهم و اختلافهم شكلا و مضمونا، و رأيت أن العربية قد وسعتهم لفظا و معنى، و قد لاحظت فشو بعض الأجناس التي كانت نادرة في وقت ما، و كانت تعتبر شذوذا في المجتمعات، و الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه كما يقول أهل اللغة، أما اليوم فقد جعل منها انتشارها ظواهر عادية أو هي في حكم العادي، قد تبدو كأنها الأصل المطرد و غيرها الشاذ النادر فتألّمت ! و وددت لو أنني أجد في اللغة العربية جموعا لتلك الأجناس تدل بمبانيها على معانيها، أو تشير بصيغها إلى صورها، و من تلك الأجناس جنس المخنثين و هم المتشبهون بالنساء من الرجال، و جنس المسترجلات و هن المتشبهات بالرجال من النساء و لاسيما في أوساط المثقفين و أشباههم عندنا ! و أخذت أفكر في ذلك الصنف من الذكور الذين يشبهون الرجال و ليسوا رجالا، كيف يمسخون أنفسهم جنسا لا هو بجنسهم الأصلي و لا هو بالجنس الذي يحاولون الدخول فيه و اللحاق به، فأصبحوا بين هذا و ذاك كالغراب الذي حاول تقليد القطاة (نوع من الحمام البري) في مشيتها فأضل مشيته و أخطأ مشيها و صار معروفا بمشيته المضطربة المميزة له بين مشيات الطيور الأخرى، كما قيل :
                            إن الغراب و كان يمشي مشيـة فيما مضى من سالف الأجيال
                            حسد القطا و أراد يمشي مشيها فأصــابه ضرب من العقال
                            فـأضل مشيته و أخطأ مشيهـا فــلذلك كنّوه "أبا مرقـال"(*)
                            و إن حال الغراب في نظري لأهون بكثير من حال أولئك حيث لم يغير جنسه إلى جنس القطاة بل ما حاول إلا تقليد مشيتها فقط، فهو بهذا لأعقل منهم و أرشد !
                            و ذلك الصنف من النساء اللواتي تجردن من أنوثتهن تجردَهن من قمصانهن فصرن جنسا مأفونا ازددن نقصا إلى نقصهن، بل صرن جنسا معفونا تعافه النساء الحقيقيات قبل الرجال.
                            و رحت أطلق العنان لخيالي و قلت في نفسي:" لو سألت اللغة العربية عن ألفاظ تكون جموعا لهذين الجنسين لعلي أجد عندها بغيتي !"
                            فقصدت مجلسها العامر و كان مُغتصًّا بالعلماء و الباحثين و المحبين العاشقين مثلي، و كانت هي تتصدر المجمع الكريم مستوية على عرشها الملكي في كمال و جلال جميلة أنيقة يعلو محياها السمح طمأنينة الثقة في النفس و سكينة الأنس بالجلساء، و رغم ذلك كله كان في عينيها النجلاوين مسحة من الحزن الدفين المكظوم و المفهوم، فلما رأيتها في أزهى حلة و أبهى خلة جرأتني بشاشتها على مساءلتها بعدما حييتها بأدب و قدمت لها فروض الولاء و الوفاء قائلا:
                            - كيف تجمعين ـ يا سيدتي ـ المخنثين من المثقفين ؟
                            فأجابتني عفوا و هي تبتسم ابتسام الأم الرءوم : المثقفونات !
                            فقلت لها متعجبا : ما هذا الجمع الغريب؟
                            فقالت و هي تضحك : إنه جمع المخنث السالم !
                            فضحكت لضحكها، ثم قلت بعدما استهواني الفضول و راق لي الحديث : و كيف تجمعين المسترجلات من المثقفات؟
                            قالت : المثقفاتون!
                            فقلت لها : و ما هذا الجمع الآخر؟
                            قالت : هو جمع المسترجل السالم! و ضحكنا معا هذه المرة و استأذنتها إذ راق لي المقام و أغراني تواضعها على إتمام مقالتي هذه عندها فأذنت لي كريمة و هذه حالها.
                            [/frame]
                            وتداخلت الحكمة في القصة فكان له

                            [frame="1 80"]
                            العُودُ الحقودُ !
                            عودُ كبريت ضئيل، نصفُه محروق، مُلقىً على الأرض.
                            ساءه حالُه و أراد الانتقام لما يراه ضاع من تـالد الإض (*).
                            تذكر إذ كان شجرةً وارفة الظل، باسقة الطول، بينة العُرض.
                            و في نفسه بحقد قال:
                            " أحرقتُ بلا رحمة، و بازدراء طرحتُ، أهكذا يُجْزى من قام بالفرض (؟!)
                            سأنتقم ! نعم سأنتقم من الجــاني و أهلـه، و سـأحرقُ من في الأرض(؟!!!)
                            و بين الغُثـاء واصل تدبيره و الخادمُ تكنسُه بالطـــول ثم ...... بالعُرض!
                            [/frame]

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              جزاكم الله عني خيرا.

                              [align=center]أخي الأستاذ الفاضل إسماعيل الناطور : تحية طيبة مباركة، السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
                              دخلت الآن فقط إلى الملتقى فوجدت رسالتك الكريمة تنتظرني منذ الضحى و قد كنت في الجامعة من الصباح إلى ما بعد الظهر ثم عدت إلى البيت للاستراحة و التفكير فيما سأكتبه هنا، و إذا ببحثك عن هذا العبد الضعيف يطير تعبي و ما كنت أفكر فيه بالمرة لما غمرتني به من لطفك و جميل ظنك، فكيف أشكرك أخي الفاضل ؟ أنا "حكيم" ؟!!! ليتني كنت كذلك فلزالت عني كثير من المتاعب.
                              أساعدك في تحديد شخصيتي : أنا طويلب علم قد عرف شيئا و غابت عنه أشياء و أشياء، نعم، قد سئم القراء من تكراري لهذه الحقيقة، لكنني، و الله، أنظر لنفسي هكذا و ليس بتواضع مزيف.
                              همي أن أكون مسلما صالحا مسالما و ذا فائدة لنفسي و لغيري من الناس عامة و من المسلمين خاصة، و أدعو الله تعالى أن يفقهني في ديني و أن يمكنني من ناصية اللغة العربية حتى أخدم كتابه العزيز، فاعدع لي بالتوفيق.
                              أما أخي مصطفى شقاوي فإنني أدعو الله تعالى له بأن يجزيه خيرا على حسن ظنه بي.
                              اللهم لا تؤاخني بما يقولون، و اجعلني خيرا مما يظنون، و اغفرلي ما لا يعلمون، اللهم آمين.
                              بارك الله فيكم جميعا.
                              أخوكم و محبكم : حُسين.[/align]
                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • مصطفى شرقاوي
                                أديب وكاتب
                                • 09-05-2009
                                • 2499

                                أخي الفاضل والطيب وأستاذي / حسين ليشوري ............... أنت أنت ولكن لا بأس من هذه الرحرحه الفكريه ربما أنزلناك شيئا من منزلتك الكريمه في قلوبنا ....... لطف حرفك وبهاء قلمك وحسن معشرك وطيب سريرتك يدفعنا دوما إلى التقرب بين الحين والحين ........ ونشكر كل من ساعدنا للتواصل مع من نحب فكل مرة تختلف ..... أكمل يالناطور بارك الله فيك
                                التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 20-01-2010, 19:04.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X