يا مفكري الملتقى إليكم أسئلة تبحث عن إجابات؛ فهل من مجيب ؟!/ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
    من وجهة نظرك من الذي يفرض توجه معين على الحوار ؟؟
    ومن الذي يمنع تفنيد ما جاء في الموضوع طالما

    هذا التفنيد سيكون بمثابة تعميق وتأصيل للحوار
    الهادف بما يدفع به للوصول إلى النهاية
    ووضع تصور نهائي ونتائج لهذا الفكر
    بحيث يصبح إضافة علمية يمكن تطبيقها
    في المجتمع ..؟؟
    ----------------------------
    انا هنا اتفق معك يا ابوصالح في ان يكون الحوار باعثا للحوار
    ان تكون الاسئله فيها بعض الاستفزاز المقبول
    وان يكون التفنيد لاثراء الموضوع وليس لالغائه
    الموضوع هنا ليس الا قضية منهجيه
    تبحث عن بناء اسس لحوار يبدا ليصل الى نتيجه
    اي انها كانت تقول
    لماذا نبدا بحماس وننتهي الى لاشيء
    حتى في المواضيع الخفيفه
    نجدنا نبدا ونتحاور وكل منا يدلو برايه ثم يقف عند هذا الراي ولا يتقدم الى الامام
    فكانت مداخلة الاستاذ مظهر وايدها الاستاذ الموجي بما افترضوا انه نموذج مثالي للحوار كما هو متبع في الصالون الادبي
    ان يتم تقسيم الموضوع الى محاور
    وتتم مناقشة كل محور على حده ثم نصل الى استنتاجات وتوصيات
    الحقيقه
    يجب ان يكون المحاور على مستوى فكري قريب من المشاركين
    ليكون قادرا على توجيه دفة الحوار الى النتيجه المطلوبه
    ودمتم



    أنا لا أتفق مع طريقة إدارة د. عبدالحميد مظهر و محمد جابري في الصالون بناءا على ما لاحظته من طريقتهم في إدارة بعض المواضيع، وليس على المبادئ التي يطرحها، أي طريقة التطبيق التي لي عليها ملاحظات.

    وأنت تشاركهم نفس المشكلة للعلم يا يسري راغب شراب،

    كل واحد يفهم الموضوع وفق طريقته الخاصة ويريد توجيهه إليه كما هو حال مداخلة د. عبدالحميد مظهر ومداخلتك في هذا الموضوع والتي علّق عليها اسماعيل الناطور مشكورا، حيث النظرة السلبية بكل ما هو عربي واسلامي تحكمها من جهة ومن جهة أخرى التسطيح والكلام بشكل عام ليس له طعم ولا رائحة، عكس مثلا مداخلاتي أنا واسماعيل الناطور في هذا الموضوع، حيث تعامل كل منّا مع الموضوع بإيجابية وواقعية من خلال أمثلة حيّة من حواراتنا

    ما رأيكم دام فضلكم؟
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 13-01-2010, 21:06.

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #17
      انت تريد ان تقول
      ان اسلوب الاتجاه المعاكس في ادارة اي حوار هو الاكثر فاعليه
      الاكثر حيويه
      اما اسلوب المائده المستديره والحوار المنظم لا يعمق الرؤيه
      ولا يصل الى النتيجه المطلوبه
      هذا يمكن ان يكون في الحوار السياسي جائزا
      لكن الندوات العلميه لاتقبل اتجاه معاكس
      هناك اوراق تعد وتقرا وتوزع وتتم مناقشتها
      وكل ورقه تناقش تضع بعد المناقشه خلاصة الافكار والتوصيات
      اما الندوات المفتوحه او المناظرات السياسيه الجماهيريه فقد تقبل الاتجاه المعاكس
      البحث العلمي الاكاديمي يحتاج الضبط والربط
      والحوار السياسي يفضل ان يكون اتجاهاته متعاكسه
      ودمتم
      التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب; الساعة 13-01-2010, 21:23.

      تعليق

      • ماجى نور الدين
        مستشار أدبي
        • 05-11-2008
        • 6691

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
        الاستاذه ماجي الموقره
        المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
        تحياتي
        المواضيع الحواريه ذات المضامين واحده من ثلاث
        اما ضيف على شاكلة الصحبه واعتقد انك قدمت من خلالها وجبات ثقافيه دسمه مع اساتذة كبار في الملتقى
        واما ان تكون على شكل ندوه لها ضيوفها الاساسيين وكل منهم يطرح جانبا من القضيه محل البحث ويبدا النقاش حول الاوراق المطروحه من الاعضاء الرئيسيين او من غيرهم
        ومثل المائده المستديره وموضوعاتها ما يمكن ان ينطبق عليه معايير الندوات
        واما ان تكون موضوع مفتوح للنقاش السريع والدردشه الحره يقوم بتوجيهه صاحب الموضوع واحيانا يجد استجابه قويه او خفيفه حسب استيعاب الاخوه للافكار المتوفره
        --------
        هناك مثلا مواضيع خفيفه نجحت كثيرا في الملتقى الاجتماعي مثل / المسحراتي وعلى الماشي وغيرها مما يحتاج الى بحث عن سر النجاح الجماهيري
        وعادة ما تكون المواضيع الخفيفه اكثر جماهيرية من المواضيع الدسمه لان الاستيعاب لفكر الدردشه متوفر لدى الجميع اما الاستيعاب للمواضيع الدسمه فله المختصين ويمكن ان يكون للملمين راي فيه
        القضيه تبقى جوهريتها في ما تضيفه من معرفه داخل الملتقى
        المهم كم عدد الذين قراوا
        من اضاف للموضوع الحواري
        دائما المواضيع الحواريه لا تاخذ جانب جماهيري
        فلسنا كلنا متخصصين
        ربما كلنا اصحاب راي
        لكن ليس كلنا ادباء او كتاب
        تلك نقطه مهمه في جماهيرية الموضوع لدى المتلقي
        دمت بخير
        دمت سالمه منعمه وغانمه مكرمه


        الأديب الفاضل الأستاذ يسري

        شكرا لمشاركتك وتقسيماتك التي تطرح جانبا

        إيجابيا ويقرب الموضوع للفهم وإن كان البعض

        يرى عكس ذلك ، ولكن لكل إنسان وجهة نظره،،

        وهنا بتقسيماتك التي قمت بطرحها لنوعية المواضيع

        تشير إلى جزئية مهمة ألا وهي :

        الإنتشار للموضوعات الهزيلة التي تقوم على التهريج

        والمجاملات وتنمي المحسوبيات وتشعب الاختلاف

        بين البعض وتعمق الهوة الفكرية بتسطيح الأفكار

        وهدم المعارف بعد تنامي حضارات فكرية أخرى

        بينما في حالة المواطن العربي فقد حتى رغبته

        في الجدية وتحول حتى حوار الأباء والأبناء إلى

        حوار هزلي لايضيف خلق ولا ينمي مهارة ..

        هذا التوجه لابد أن يخضعه علماء السسيولوجي

        للدراسة والخروج بنتائج تستقرأ هذا الواقع المخزي

        وهذا التسطيح الفكري الذي يمارسه البعض ..

        كل التحية والإحترام








        ماجي


        تعليق

        • رنا خطيب
          أديب وكاتب
          • 03-11-2008
          • 4025

          #19
          الأخت الفاضلة ماجي

          بهذا الطرح وضعت يدك على جرح لا يجد له شفاءا على الأقل في الوقت الحالي..

          من خلال تجربتي مع الحوار تبين لي أن المحاور تقع عليه المسؤولية الأكبر في وصول الحوار إلى النتيجة الغير مرغوبة أو عدم وصول إلى أي نتيجة.. و هذا التشخيص إن استمر طبعا الحوار و ليس إن أهمل من البداية و لم يجد له آذان صاغية.

          - منذ البداية يجب أن يخطط المحاور للموضوع و الهدف منه بخروج بمخرجات الحوار و هي النتائج..و صدقا أي موضوع يطرح دون أن يكون له نية الوصول منذ البداية إلى النهاية سيبقى عرضة للانحراف و الفشل.. و هذا يفتح أمامنا عامل التحدي في المسير قدما لمتابعة الحوار مهما تعرض للعثرات من قبل المشاغبين أو الراغبين في إفشال أي حوار نظرا لتدخل العامل الشخصي..فبعضهم يعتقد بأن ما يجب أن يتحاور عليه هو الشخص الغير مرئي له في عالم غير مرئي و مسموع و ينسى أن التركيز هو في محاورة الفكرة..

          - نوعية الموضوع المطروح في وسط يستهلك هذا الموضوع..فلا يطرح موضوعا للفضفضة أو الدردشة في موقع يحتوي على نخبة كبيرة من المبدعين الذين يركزون في قضايا الأدب و السياسة.. و لا يطرح موضوعا كبيرا يحتاج إلى عقول و أقلام راقية في موقع يبحث عن عدد المشاركات لتحريك عجلة الموقع فقط و لا في وسط أعضائه يبحثون عن التسلية و تضيع الوقت..فهنا الوسط يلعب دورا مهما في تحديد التعامل مع المواضيع و استمرارها.

          - شخصية المحاور فيجب أن يتمتع بلغة حوارية راقية و خلفية ثقافية جيدة و أن يكون ملما على الأقل بأبجديات الموضوع المطروح و يجب أن يفرض شخصيته و قوتها في حماية الفكرة من الانحراف و يجب أن يكون لبقا و صبورا مستوعبا للآخرين. و يجب أن يظهر المحاور بأنه مهتما بكل المشاركين و يخلق نوعا من الألفة لكي تلتقي الأفكار و تتدفق بسبب الشعور بالاطمئنان

          - الأسلوب: و هنا أيضا يختلف الأسلوب وفقا لنوعية المواضيع و نوعية المشاركين بها و يجب أن يكون عامل الحركة هو صفة الأسلوب الحواري فلا يهمل المحاور أي سؤال و لا أي مشاركة و لا يطرح مجموعة أسئلة و يترك الآخرين يعبرون عن الأجوبة المفقودة ثم يتركها عرضة للنسيان إن لم يتطرق أحدا لها. عليه أن يدرك المحاور بأنه هو المحرك الأساسي لأي موضوع يطرحه .

          - و هنا يتعلق العامل بالمشاركين في الحوار و مدى اهتمامهم للاستمرار في الحوار و ستجدين و للأسف أكثر المفكرين في الملتقى غير قادرين على طرح موضوع و قيادته حتى وصوله إلى نهايته و حجتهم بهذا العقل العربي أو ضيق الوقت أو عدم تجاوب الآخرين أو عدم قدرتهم على العطاء الحقيقي ..فتقديم الأفكار الجادة للآخرين على طبق من فضة يعتبر عطاء معنوي لكنه مفلس ماديا لذلك فقط الصادقون في رسالتهم ترينهم يسعون دون كلل و لا ملل لعرض أفكارهم لتنوير عقول من لم يتح لهم أن يكونوا بمنزلته.

          - لا نستطيع أن ننفي توسع الملتقى نوعا و شكلا في جميع قضايا الفكر و الأدب و ذخره بكبار الأدباء و المفكرين..و لا نستطيع أن ننكر جهود الكثير في طرح قضايا جادة للنهوض بعقولنا لكن هناك معاناة كبيرة في البحث عن الجاد لمن يريد أن يقرأهم و يتفاعل معهم..فماذا تعني رسالة إنسانية راقية في وسط لا يريد أن يرى و لا يسمع و لا يتفاعل..بالحقيقة بدون زعل هذا ما يحصل في هذا الملتقى..
          النص هو علاقة بين كاتب يلقي بأفكاره و قارئ يقرا و يتفاعل يعني مؤثر و متأثر فإن غاب أحد العاملين بطل مفعول النص.
          هناك مشاريع ضخمة تطرح من قبل الجادين في هذا الملتقى و تحتوي على بذور نهضة على مستوى الفكر و الأدب لكن لا نجد من يرعاه بنيته الصادقة ..
          و الحق هنا يقع على المشارك ..فأكثر المشاركين إما للتصفيق أو المجاملة و التسجيل كاسم فقط ثم الابتعاد عن أي تحمل مسؤولية و القليل جدا من يسجل و يلتزم..

          كل واحد يعرف بأعماقه ما هو الهدف من تواجده في الملتقى ..نتمنى أن تلتقي الأهداف لصياغة عمل إنساني نهضوي ينهض بهذه الأمة التي أتعبها التمزق و الاستسلام و البكاء على الماضي دون وجود أي خطوة إيجابية للتحرك..

          آسفة للإطالة.. فقد كتبت ما أعانيه و ألاحظه و قد أصبحت على دراية كاملة في التفريق بين ما هو جاد و بين ما هو داخل للتسلية أو حتى الذي يملك إمكانيات و يريد أن يطور نفسه لكنه مهمل بسبب عدم رعايته ..

          العطاء هنا معنوي فلنسال أنفسنا هل نحن قادرون على هذا العطاء ؟

          مع التحيات
          رنا خطيب

          تعليق

          • رنا خطيب
            أديب وكاتب
            • 03-11-2008
            • 4025

            #20
            ملاحظة:

            من خلال التجربة أيضا و المشاهدة الحية لواقع الحوار في الملتقى تبين لي أن تخصيص المشاركين لإدارة حوار هادف هو عامل ناجح لاكمال الحوار حتى نهايته.

            لكن يجب أن يتم تحديد نوعية المشاركين وفقا لنوعية الموضوع و لا ضير في أن يكون في الحوار مشاركون مختلفون في الرؤية ..فأحد اسباب تفاعل الحوار هو وجود الاختلاف لكن يجب أن يرافق هذا الاختلاف مع عقليات متفهمة لأبعاد الاختلاف و ظروفه .

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
              و هذا يفتح أمامنا عامل التحدي في المسير قدما لمتابعة الحوار مهما تعرض للعثرات من قبل المشاغبين أو الراغبين في إفشال أي حوار نظرا لتدخل العامل الشخصي..فبعضهم يعتقد بأن ما يجب أن يتحاورا معه هو الشخص الغير مرئي له في عالم غير مرئي و مسموع و ينسى أن التركيز هو في محاورة الفكرة..
              ما لونته باللون الأحمر واحدة من إشكاليات الغالبية في فشل الحوارات وهي النظرة السلبيّة في التعامل مع الآخر بناءا على تصوره بمعرفة النيّة قبل أي شيء من خلال قوالب نمطية يتم تفسير أي مداخلة مطروحة من خلالها، دون حتى الانتباه لما ورد في المداخلة على السطر، هل ناقشت الفكرة بزاوية ربما تكون جديدة عليه


              وبسبب أصحاب هذه النظرة وهم في العادة وجدتهم يظن أنه الأكثر علما وإحاطة بكل شيء فلذلك يعتبر المداخلة بالزاوية الجديدة خروج عن الموضوع؟!!!



              وهذه بالنتيجة ستجعله يحرص على توجيه الحوار وفق الزاوية التي عرض بها الموضوع وبسبب هذه الطريقة يتم تمرير ودعم كل ما يشوّه الأمة من أمراض من وجهة نظري



              وهناك أمثلة كثيرة على ذلك من حواراتنا في الملتقى.



              ولذلك هذه الطريقة خاطئة ويجب تجاوزها، إن أردتم حوارات صحية ومثمرة تساعد في خدمة الأمة



              وأصحاب هذه النظرة لا يجب أن تكون لهم اليد العليا في الحوارات من وجهة نظري



              ما رأيكم دام فضلكم؟
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 13-01-2010, 22:07.

              تعليق

              • رنا خطيب
                أديب وكاتب
                • 03-11-2008
                • 4025

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة

                هذه واحدة من إشكاليات الغالبية في فشل الحوارات وهي النظرة السلبيّة في التعامل مع الآخر بناءا على تصوره بمعرفة النيّة قبل أي شيء من خلال قوالب نمطية يتم تفسير أي مداخلة مطروحة من خلالها، دون حتى الانتباه لما ورد في المداخلة على السطر، هل ناقشت الفكرة بزاوية ربما تكون جديدة عليه

                وبسبب أصحاب هذه النظرة وهم في العادة وجدته يظن أنه الأكثر علما وإحاطة بكل شيء فلذلك يعتبر المداخلة بالزاوية الجديدة خروج عن الموضوع؟!!!

                وهذه بالنتيجة ستجعله يحرص على توجيه الحوار وفق الزاوية التي عرض بها الموضوع وبسبب هذه الطريقة يتم تمرير ودعم كل ما يشوّه الأمة من أمراض من وجهة نظري

                وهناك أمثلة كثيرة على ذلك من حواراتنا في الملتقى.

                ولذلك هذه الطريقة خاطئة ويجب تجاوزها، إن أردتم حوارات صحية ومثمرة تساعد في خدمة الأمة

                وأصحاب هذه النظرة لا يجب أن تكون لهم اليد العليا في الحوارات من وجهة نظري


                ما رأيكم دام فضلكم؟


                ؟!؟!؟!؟! ؟!؟!؟؟

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                  - شخصية المحاور فيجب أن يتمتع بلغة حوارية راقية و خلفية ثقافية جيدة و أن يكون ملما على الأقل بأبجديات الموضوع المطروح و يجب أن يفرض شخصيته و قوتها في حماية الفكرة من الانحراف و يجب أن يكون لبقا و صبورا مستوعبا للآخرين. و يجب أن يظهر المحاور بأنه مهتما بكل المشاركين و يخلق نوعا من الألفة لكي تلتقي الأفكار و تتدفق بسبب الشعور بالاطمئنان

                  الاهتمام بأهمية ما لونته باللون الأحمر هي النقطة التي ذكرتها لك في مداخلة سابقة يا ماجي والتي تعمل على افشال أي موضوع حواري يطرح للنقاش في الملتقى من قبل من يهتم بهذه النقطة من وجهة نظري،

                  وتزيد هذه المشكلة استفحالا عندما تكون الأنا متضخمة لدى من يدير الحوار وبيده الصلاحيات الإدارية

                  ما رأيكم دام فضلكم؟
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 13-01-2010, 22:18.

                  تعليق

                  • رنا خطيب
                    أديب وكاتب
                    • 03-11-2008
                    • 4025

                    #24
                    الحمد الله أنني فد انتبهت إلى توظيف كلماتي قبل أن تمسني لعنة فرعون..

                    " و يجب أن يفرض شخصيته و قوتها في حماية الفكرة من الانحراف "

                    كيف إن قلت فرض الشخصية على الأشخاص؟

                    و هذه للاسف أحد مشاكلنا السلبية في الحوار و التي تكمن في تقلص الوعي عند المشارك و تعامله مع الأفكار وفقا للعامل الشخصي..و قد أكدت المشاركة رقم 29 فحوى كلامي .

                    دمتم سالمين
                    رنا خطيب

                    تعليق

                    • ماجى نور الدين
                      مستشار أدبي
                      • 05-11-2008
                      • 6691

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                      [align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                      الأستاذة ماجي
                      موضوع مهم فعلا لأنه يتعلق بالحيثية الأساسية لتواجدنـــا في المنتديات .. وهي في المقام الأول حوارية .. لكن الحوار يحتاج إلى ربان ماهر يقود السفينة في المسار الصحيح الذي يظهر كل الآراء ويخرجها للنــور لاسيما ما يختلف معها لأن الإختلاف هنــا سيكون مفيدا في اظهار ماخفي عنــه أو تأكيد مايؤمن بــه ،

                      وكذلك يعيد الحوار إلى مساره ومحاوره كلما انحرف .. مع استخلاص النتائج التي أنتجها الحوار باستمرار وبيان نقاط الإتفاق والإختلاف وتحرير نقاط الإختلاف كلما اختلط الأمـــر وتشعبت الأفكار ..
                      ولذلك أعجبني جدا ماطرح في الصالون من اشتراط تحديد محاور الحوار ثم إلزام صاحب الرد بكتابة عنوان لرده أو مداخلتـه يلزمه بالإلتزام بمحور واضح ومحدد .
                      إلى جانب ضرورة أن يتمتع ربان الحوار بالقدرة على مناقشة أصحاب الرأي بموضوعية وحكمة وحيادية كاملة دون محاولة لإملاء رأيه على الأخرين .

                      تحياتي لك
                      [/align][/cell][/table1][/align]


                      مرحبا بالعميد الأستاذ الموجي

                      بالفعل يقع على المحاور مسؤولية إدارة الحوار

                      وفق محاور تتعلق بزواياه جميعا بحيث تتكامل

                      لتعرض في النهاية موضوعا متكاملا يصل إلى

                      نتائج واضحة ممنهجة وفق آليات العمل في المجتمع،،

                      ولكن ألا ترى أن الميل يتجه دائما للموضوعات

                      الهزلية والتي تؤصل للتسطيح الفكري وعدم تناول

                      قضايا المجتمع التي تظهر على السطح وغض الطرف

                      عنها حتى تتفاقم وتتزايد ..؟؟

                      وأرى أن تجربة الصالون تجربة رائدة ويبذل د. مظهر

                      جهدا مضاعفا لتصحيح مسار تداخل الحوارات رغم

                      أن الصالون يرتاده نخبة الفكر والثقافة ...

                      وبالطبع الإختلاف هو من يظهر قيمة الهدف الصحيح

                      في التضاد إرساءا للقيمة وإبرازا لها حتى لغويا ..

                      وكما تفضلت ، تعلمنا في إدارة الحوار عدم التدخل

                      ولكن استقبال وجهات النظر المختلفة دون إظهار

                      الميل نحو إحداها فلابد أن يكون المحاور حياديا

                      وإلا سيحصل على نتائج واهية هذا إذا إستمر الحوار

                      إلى النهاية ..

                      كل التحية والإحترام








                      ماجي

                      تعليق

                      • أبو صالح
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2008
                        • 3090

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
                        انت تريد ان تقول
                        ان اسلوب الاتجاه المعاكس في ادارة اي حوار هو الاكثر فاعليه
                        الاكثر حيويه
                        اما اسلوب المائده المستديره والحوار المنظم لا يعمق الرؤيه
                        ولا يصل الى النتيجه المطلوبه
                        هذا يمكن ان يكون في الحوار السياسي جائزا
                        لكن الندوات العلميه لاتقبل اتجاه معاكس
                        هناك اوراق تعد وتقرا وتوزع وتتم مناقشتها
                        وكل ورقه تناقش تضع بعد المناقشه خلاصة الافكار والتوصيات
                        اما الندوات المفتوحه او المناظرات السياسيه الجماهيريه فقد تقبل الاتجاه المعاكس
                        البحث العلمي الاكاديمي يحتاج الضبط والربط
                        والحوار السياسي يفضل ان يكون اتجاهاته متعاكسه
                        ودمتم
                        لا يوجد شيء أكاديمي أو سياسي من وجهة نظري في الحوارات في المنتديات، بل هي مكان لتبادل وجهات النظر، والعبرة ليس في الحوار أثناء الحوار، بل بعد الانتهاء منه، ومن ثم العودة إليه للاستفادة منه، وهو ما أقوم به أنا في مواضيعي، حيث أرجع إلى المواضيع التي اشترك بها وأعيد اقتباس ما أرى أنه يستحق الاقتباس ويدخل من ضمن الفكرة الجديدة التي عرضت من خلالها الموضوع.

                        مشكلتك أنت وكما طرحها د. عبدالحميد مظهر في مداخلته الأولى هو التفكير من زاوية بأن حواراتنا أكاديمية أو سياسية بسبب عدم استيعاب فكرة المنتديات على الشابكة (الإنترنت) وفق ما تتيحه لك إمكانيات الشابكة (الإنترنت) لكي تخرج بفائدة أكبر.

                        نظرتكم ما زالت وفق النظرة التي خرجتم بها من حياتكم على أرض الواقع، لو استوعبتم فكرة الشابكة (الإنترنت) والمنتديات بها، ستكون استفادتكم أكبر، ولهذا ترى شروط الصالون بالطريقة التي هي عليها الآن والتي واضح فيها من وجهة نظري عدم استيعاب الإمكانيات الجديدة التي توفرها لكم الشابكة (الإنترنت)

                        ولذلك أوافق د. عبدالرحمن السليمان فيما طرحه في مداخلته اليتيمة حتى الآن

                        ما رأيكم دام فضلكم؟

                        تعليق

                        • محمد رندي
                          مستشار أدبي
                          • 29-03-2008
                          • 1017

                          #27
                          الأستاذة الفاضلة ماجي ..
                          ـ أعتقد أنه من بين الأسباب الرئيسة لفشل الحوارات ، هو عدم التجانس الفكري بين المتحاورين ، والتباين المفرط في معارفهم المتعلقة بموضوع الحوار أو النقاش ..
                          ـ مبدئيا مناقشة أية فكرة تتطلب معرفة بها وإلماما بعناصرها ، وهذا ما نفتقد إليه في هذا الملتقى حين يسعى بعض الأعضاء لإقتحام مواضيع شائكة ليس لهم بها أية معرفة ،،
                          هنالك مواضيع نجحت لأن الذين ناقشوها على إطلاع بخباياها وعلى معرفة بحيثياتها ،، وذلك بغض النظر عن تباين هذه الأراء وإختلافها ، المهم في المعرفة ،، ولنأخذ نموذجا لذلك موضوع # العلمانية # الذي شارك مجموعة من الأساتذة الأفاضل في مناقشته فرغم التباين المفرط في مواقف هؤلاء من العلمانية إلا أن النقاش كان مجديا ومثمرا .. لكن ثمة مواضيع أخرى ورغم أهمتها فإن الحوار فيها لم يكتمل بسبب إختراقها من بعض السطحيين الذين لا علاقة لهم بها ..
                          ـ حتى تنجح حواراتنا ،، يجب أن نلتزم طريقتين (02) لا ثالث لهما ..
                          ـ الطريقة الأولى : ويعتمدها الأساتذة الذين يجدون عندهم القدرة على الإضافة من منطلق معرفتهم ودرايتهم بالموضوع المطروح للنقاش .
                          ـ الطريقة الثانية : يلتزمها الأساتذة الذين لا معرفة لهم بالموضوع ويتم من خلالها طرح التساؤلات والإستفسارات لتوضيحها من أصحاب الطريقة الأولى ..
                          وبهذه الطريقة فقط يمكن أن تنجح حواراتنا ..
                          اسباب فشل حواراتنا هي جهلنا بأدبيات الحوار ، واعتقادنا بموسوعيتنا التي تخول لنا المشاركة في جميع المواضيع ..مع أن الموضوعية تحتم علينا أن نتابع لنتعلم كما يفعل جميع خلق الله المتمدنون ..
                          sigpic

                          تعليق

                          • فائز زكريا اليوسف
                            عضو الملتقى
                            • 21-03-2008
                            • 44

                            #28
                            [align=center]


                            الأديبة الغالية : ماجي نور الدين .



                            نعم أيتها الراقية فكرًا والسامقة قامـــةً على شــُـرُفات الأدب العربي الأصيل

                            نعم معك كل الحق في هــذه التساؤلات التي تتسرّب في دهاليز الحيرة لكل ذي فكرٍ ثاقب

                            فمع كل الأسف وكثيرًا ما نتابع عبر البرامج الحوارية ( ثقافية أو سياسية أو اقتصادية )

                            نقاشــًا حول موضـــوعٍ ما ويكون أحد طرفي الحوار ضعيف الحجــة

                            فما تبلغ منه مبلغـًا أمتن من خيط العنكبوت ويأتي ببضاعة مــُـزْجاة تدعو للسخرية حينـًا

                            والاشمئزاز في أحايينَ أكثر

                            والمثير في الأمر أن يكون صاحب الحجة الأوهن من مجتمعات غربية تـُصنـَّف على أنها

                            مجتمعات حضارية تعترف بالخطـأ ولو لاح في الأفق لـَوحا

                            ومع ذلك نراه يجــترُّ حجــته اجتراراً مقيتا دون أن يركن للحــق والصواب

                            ولو بدا له كالشمس في رابعة النهار على مبدأ : " عـَنــْزةٌ ولــو طارت "

                            رضي الله عن عمر بن الخطاب

                            إذ قال قولته المشهورة للمرأة التي عارضته _ من آخر المسجد_ في مهور النساء

                            ( أصابتْ امرأة وأخطــأ عمـــر )


                            الغالية : مـــاجي !

                            ومع كل هـــذا.... فطـــرْحُ المواضيع للنقاش خيرٌ من اختزانها حبيسة الفكـــر







                            [/align]
                            التعديل الأخير تم بواسطة فائز زكريا اليوسف; الساعة 13-01-2010, 23:23.

                            تعليق

                            • أبو صالح
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 3090

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة فائز زكريا اليوسف مشاهدة المشاركة
                              [align=center]


                              الأديبة الغالية : ماجي فهمـــي .

                              نعم أيتها الراقية فكرًا والسامقة قامـــةً على شــُـرُفات الأدب العربي الأصيل

                              نعم معك كل الحق في هــذه التساؤلات التي تتسرّب في دهاليز الحيرة لكل ذي فكرٍ ثاقب

                              فمع كل الأسف وكثيرًا ما نتابع عبر البرامج الحوارية ( ثقافية أو سياسية أو اقتصادية )

                              نقاشــًا حول موضـــوعٍ ما ويكون أحد طرفي الحوار ضعيف الحجــة

                              فما تبلغ منه مبلغـًا أمتن من خيط العنكبوت ويأتي ببضاعة مــُـزْجاة تدعو للسخرية حينـًا

                              والاشمئزاز في أحايينَ أكثر

                              والمثير في الأمر أن يكون صاحب الحجة الأوهن من مجتمعات غربية تـُصنـَّف على أنها

                              مجتمعات حضارية تعترف بالخطـأ ولو لاح في الأفق لـَوحا

                              ومع ذلك نراه يجــترُّ حجــته اجتراراً مقيتا دون أن يركن للحــق والصواب

                              ولو بدا له كالشمس في رابعة النهار على مبدأ : " عـَنــْزةٌ ولــو طارت "

                              رضي الله عن عمر بن الخطاب

                              إذ قال قولته المشهورة للمرأة التي عارضته _ من آخر المسجد_ في مهور النساء

                              ( أصابتْ امرأة وأخطــأ عمـــر )


                              الغالية : مـــاجي !

                              ومع كل هـــذا.... فطـــرْحُ المواضيع للنقاش خيرٌ من اختزانها حبيسة الفكـــر







                              [/align]

                              تعليق

                              • د. م. عبد الحميد مظهر
                                ملّاح
                                • 11-10-2008
                                • 2318

                                #30
                                العزيزة الأستاذة ماجى نور الدين

                                تحية طيبة و بعد

                                قلت فى مداخلتى السابقة رقم 3 الآتى..

                                المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                                [align=right]
                                العزيزة ماجى

                                تحيتى

                                انها مأساة

                                و الأكثرمن ذلك هو عندما تُطرح حُلولاً و لكنها.. لا تُقرأ و لا تطبق و نعود كما بدأنا!

                                و السؤال الأهم هو

                                هل هناك خلل فى الشخصية العربية من طول ما عاشت فى ظل القهر والظلم؟

                                وهل هناك خلل فى العقلية العربية و عدم تفرغ المعلمين والمربيين فى المدارس و الجامعات للتدريب و التهذيب و التعلم و تزكية النفس؟

                                و هل هناك خلل فى الأسرة و تربيتها للأولاد؟

                                و هل...و هل..وهل؟

                                ومن يعالج إذا كان الطبيب ليس متفرعاً للعلاج؟

                                و تحياتى
                                [/align]
                                و اريد توضيح لماذا هذه الاسئلة؟!

                                فمن المعلوم لأصحاب الفكر ان البحث عن حلول سليمة يجب أن يسبقه طرح اسئلة سليمة بعد دراسة الظاهرة محل البحث. و الظاهرة الخاصة بالحوار متكررة و ملحوظة. و ما قلته هنا لم يأت من فراغ ، لذلك اسأل الله ان يتيح من الوقت ما استطيع به ان أوضح ما وراء هذه الأسئلة.

                                و قد أشار د. عبد الرحمن السليمان فى مداخلته رقم 11 عن الصورة السلبية للحوار بين العرب حاليا و كما قال...

                                هذا موضوع مهم ولكن لا فائدة ترجى من "الحوار" فيه لأنه لا توجد عند العرب، عرب اليوم، ثقافة حوار. وانعدام ثقافة الحوار ليس مقتصرا على العامة بل يعاني منه الخاصة والعامة على السواء.

                                ما هو الحل؟ لا أدري، وكل واحد يبحث له عن حل يريحه. شخصيا قررت عدم الدخول في حوار مع أحد، وقصر نشاطي على نشر المعلومة التي أعتبرها مفيدة فقط.
                                و لذلك لابد من ان نبحث هذا الوضع من منظور موضوعى. و كثيراً ما نقرأ كلمة موضوعى و علمى و نكتشف ان ما يقال مجرد رأى شخصى غير مستند إلى معلومات غير الذات و الإشارة إليها ، و الاشارة للذات والإعتماد عليها لا يمثل الموضوعية العلمية.

                                و أيضا فقدد سألت بعض الأسئلة فى مداخلتك رقم 16 ، و ارجو من الله ان يوفقتى للرد على مل سألت. و بمناسبة الصالون فقد جاء فى مداخلة لى فى موضوع أغلق حديثا ما يلى....

                                القراء الأفاضل

                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                                الموضوع الدائر الحوار حوله على هذه الصفحة هو

                                "الخلود والنظرية النسبية"

                                ومن الملاحظ فى كثير من الموضوعات التى يهتم البعض بالمشاركة فيها ، يبدأ الحوار ساخنا وبالتدريج يتشتت و يتفرع و بعدها يبرد و من ثم يتوقف ، وفى العادة لا نصل فيه لنتائج عامة يمكن بعد ذلك متابعتها و مراجعتها ، و بذلك ينتقل الموضوع و كل المداخلات لذمة التاريخ و لا يظهر مرة أخرى إلا نادراً. و للإطمئنات لصحة ما أقول ما عليك إلا أن تراجع الموضوعات التى طرحت فى الملتقى و فى المنتديات المتعددة و تحسب عدد الموضوعات التى تمت للنهاية و توصل المساهمون فيها لنتائج ، و الموضوعات التى توقفت بلا نتائج و حتى دون أى مساهمات و مداخلات.

                                ومن هنا أتوقع أن يكون مصير موضوع " الخلود والنسبية" هو نفس المصير المحكوم بالإتجاه العام السائد...السكتة القلبية و الخلود فى الصمت الرهيب.

                                و هنا نجد أنفسنا فى مواجهة سؤال مُلّح ، سؤال علينا أن نفتح له صفحة جديد فى الملتقى للحوار حول الاسباب وراء توقف الحوارات و تشعبها و عدم الوصول لنتائج....لماذا؟

                                و لماذا فى كثير من الحوارات يظهر العامل الشخصى و ننسى الموضوعى؟

                                ولماذا فى الكثير من الحوارات تغلب الجمل و العبارات الانشائية التى لا تصل بنا إلى أى طريق و لا نجنى منها فوائد تتناسب مع مقدار الحبر الذى كتبت به؟

                                و لنا عودة فى صفحة جديدة للحوار حول هذه المعضلة الحوارية إن شاء الله.

                                و الآن ما هى النتيجة التى توصلنا إليها فى موضوع

                                الخلود و نظرية النسبية؟

                                و كانت النتائج هى...

                                1) إغلاق الموضوع
                                2) رأيت من يتفق معى فى فتح هذه الصفحة

                                و الخوف أن تغلق صفحتك هذه دون التوصل لنتائج و علاجات
                                *************

                                هناك عدة عوامل يجب طرحها لمناقشة هذا الموضوع

                                00- ما هو تصور الناس للأنترنت؟

                                طبعا انا كنت شاهدا و معاصراً لبزوغ الأنترنت والشبكات قبلها التى كانت تستعمل بين الجامعات فى أمريكا ، و ايضا قبل ظهور الحاسب الآلى الشخصى و الويندوز ، و رأيت استعمالات متعددة.

                                طبعا هناك تصورات متعددة لأستخدام الأنترنت بين الشرق والغرب وبين الشمال و الجنوب. هناك من يستعملها للعلم والبحث و الدوريات العلمية و المناقشات الأكاديمية و هؤلاء لهم أهداف تختلف عن الأخرين الذين يتعاملون من النت بوجهات نظر مختلفة.

                                هناك من يرى النت كسوق خضار أو سمك... اصوات و فصال و كل ينادى على بضاعته و يحاول أن يكسب الزبائن

                                و هناك من يرى النت كحديقة الحيوان ، ناس و حيوانات متعددة للفرجة على بعضهم البعض و الحيوانات المحبوسة

                                وهناك من يحب المندتيات كحلقات للمصارعة..من أجل لاشىء سوى تحقيق فى شىء فى النفس.. حب الصراع و التعارك ( مثل عراك الديوك أو الثيران) و الخناق و الشد والجذب

                                وهناك من يراها وسيلة للمعرفة
                                وهناك من يراها وسيلة للتعبئة
                                وهنا من يراها و سيلة لتزييف الوعى
                                وهناك من يراها وسيلة لإضاعة الوقت
                                وهناك من يراها اسلوب لتسويق البضائع والربح المالى
                                وهناك من يراها ...
                                وهناك...
                                *****

                                إذن المسألة الأولى هى كيف نرى الأنترنت كعرب؟

                                و لا يستطيع شخص أو أكثر أن يملى وجهة نظره كمستعمل، لأن فى العالم ملايين لهم و جهات نظر مختلفة

                                00- و بعد الاجابة على هذا السؤال نأتى لمسألة أخرى خاصة بالحوار...

                                هل يقرأ القارىء كل الموضوع الحوارى ؟ أم ينتقى منه بعض العبارات و الجمل؟
                                هل يقرأ القارىء الموضوع الحوارى من أجل الهجوم او الدفاع عن الكاتب و الذم أو المدح أ و القدح؟

                                كيف يقرأ القارىء موضوعات الحوار؟
                                ما هدفه من القراءة ؟
                                ما هى خلفيته العلمية والثقافية و..؟

                                ما هو مقدار الوقت الذى قضاه للتدرب على الحوار؟

                                هل الأسرة علمته الحوار؟
                                هل المدرسة علمته الحوار؟
                                هل الجامعة علمته الحوار؟
                                هل الحزب السياسى علمه الحوار
                                هل الجماعة الأسلامية علمته الحوار؟
                                هل الطائفة علمته الحوار؟
                                هل الفضائيات و برامج الحوار علمته الحوار؟

                                ..................

                                و للحديث بقية إن شاء الله

                                و تحياتى
                                التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 14-01-2010, 02:46.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X