يا مفكري الملتقى إليكم أسئلة تبحث عن إجابات؛ فهل من مجيب ؟!/ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #31



    عفوا للجميع لتخطي مشاركاتهم حتى أرد

    على السيد إسماعيل الناطور في مداخلته الأخيرة

    ثم سأعود للترتيب مرة أخرى ..

    كل التحية

    وطاب يومكم












    ماجي

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #32
      ملخص ما سبق من اراء
      ----------------
      الاستاذ اسماعيل الناطور :-
      ابتعاد صاحب الموضوع عن فكرته - وضرورة تحديد الفكره بوضوح
      ---------------
      الدكتور عبدالحميد مظهر :-
      مفهوم الانترنت واسس الحوار عند المشاركين - ارضية الحوار على الانترنت -
      ---------------
      الشاعر فايز زكريا يوسف :-
      ضعف الحجه عند احد المحاورين واصراره على التمسك برايه رغم ضعف حجته
      ---------------
      الاستاذ محمد رندي :-
      التباين في حجم المعرفه لدى المتحاورين وضرورة الفصل بين المحاور والمناقش
      --------------
      الاستاذ محمد الموجي :-
      ركز على ضرورة تحديد محاور النقاش وعنونتها وحسن ادارة المناقشه
      -------------
      الاستاذ ابوصالح :-
      ركز على اهمية ان يكون هناك تفنيد للاراء المطروحه - مثل الاتجاه المعاكس
      --------------
      الاستاذ يسري راغب
      طرح الفرق بين الحواريات ومتطلبات كل منها / ندوه او مقابله او دردشه ..الخ
      --------------
      الدكتور عبدالرحمن السليمان :-
      انعدام ثقافة الحوار عند المثقف العربي - مما يبعد الجادين والملتزمين عن الحوار
      --------------
      الاستاذه سعاد سعيود :-
      تصنيف المتلقي الموجود في الملتقى ومستواه الفكري هو المحدد الاساسي
      -----------------
      الاستاذه رنا خطيب :-
      ادارة الحوار - اسلوب الحوار و تخصص المشاركين - والرؤى المتعدده
      --------------
      الاستاذه خلود الجبلي :-
      جمالية العرض - والخبره السابقه للمحاور - وعدم مصادرة الراي الاخر
      --------------
      الاستاذه ماجي نور الدين :-
      والفكره تدور حول : لماذا نبدا متحمسين في اي حوار وننتهي دون اي نتيجه
      والتساؤل الثاني :- قلة عدد المداخلات والمشاهدات للموااضيع الفكريه الحواريه
      -----------------
      لعلي لم اخطيء في هذا الملخص
      لكي تتكون لدينا رؤيه كامله للموضوع المطروح من كافة جوانبه -
      ولي عوده ان شاء الله
      التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب; الساعة 14-01-2010, 11:10.

      تعليق

      • ماجى نور الدين
        مستشار أدبي
        • 05-11-2008
        • 6691

        #33

        مرحبا بالأستاذ إسماعيل الناطور ..

        أنا من قام بحذف مداخلاتك لأنها لا تضيف شيئا

        للحوار لأن ماتفضلت به يعتبر وجهة نظرك الخاصة

        وليس بالضرورة أن تتوافق مع وجهات نظر أخرى..

        فخروجك للتعليق على مشاركاتك غيرك يعتبر

        تضييعا للجهد ومحاولة لجعل الجميع يعرض

        عن المشاركة لما يجدونه من عدم السماح لهم

        بطرح وجهة نظرهم بحرية كما طرحت وجهة نظرك

        بحرية مماثلة ..

        طبيعة الحياة تقوم على أساس التطور والتغير وعلينا

        استيعاب مايستجد من ثقافة وعلم وإبداع ، ولابد من الاعتراف

        بوجود الآخر وتقبل حواره وليس وضع قيودنا عليه

        والسماح للحوار أن يخرج من جانب واحد لآن هذا يشكل

        معوقا حقيقيا لاستيعاب كل هذا التطور وهذا التغير

        على حد سواء مما يعد تهميشا يقودنا إلى الضبابية الفكرية ..

        هذا الموضوع له وجهة عامة ويصب على الحوار

        بفة عامة لم يكن للحوار الإجتماعي تحديدا

        ولكن ماكتبته كان بمثابة مدخلا للوصول إلى ما أريد

        بالبداية من المكان الذي أعمل فيه ثم الإنطلاق إلى باقي

        أروقة الحوار في جميع الأقسام في الملتقى وهاقد وصلت له ..

        وطبيعة الاشكالية بيني وبينك أنني لا أعمل تحت وصاية

        أحد ولا من خلال فكر أحد شئت حضرتك أم أبيت ،

        فمنذ طرح أول قضية إجتماعية شائكة وحضرتك تتدخل

        برفض طرح هذه القضايا التي تمس الأسرة بحجة

        أن هذه القضايا لا تمثل بعدا حقيقيا في المجتمعات العربية

        وهذا من وجهة نظرك الخاصة لأن ماتثبته الأيام هو توغل

        هذه القضايا غير الأخلاقية في مجتمعاتنا وتزايدها

        بصورة لافتة للأنظار وهذه وجهة نظرك الشخصية

        والتي ثبت عدم صحتها وفق ما يستجد كل يوم من قضايا

        جديدة تتعلق بهذه القضايا التي سبق ورفضتها

        وليس بالضرورة أن أتقبلها ..

        أو أن أعمل وفق رؤيتك حتى أجاملك أو أجامل غيرك

        فهذا لا أرتضيه لنفسي ولا أعمل وفقه ..

        وعودة إلى ماطرحته من قضايا وجميعها موجودة هنا

        ولا أتكلم من فراغ ..، كل مواضيعي ناجحة والحمد لله

        وتستطيع التأكد بنفسك وطرحي لهذا الموضوع كان قراءة

        واعية لكل أشكال الحوار في الملتقى وليس تحديدا الملتقى

        الإجتماعي وقد حظيت بمشاركة نخبة من المفكرين الأفاضل

        في مواضيعي السابقة وهذا أكبر دليل على نجاح

        تعاملي وهذه الموضوعات وهذه تعد وجهة نظرك

        الخاصة والتي يمكنك طرحها بموضوعية وليس عن طريق

        شخصنة الموضوع ...

        وتأكيدا على أهمية الحوار لابد استيعاب أنه نوع

        من المواجهة بين الأفكار والمواقف ويستلزم التفاعل

        ووجود العقلية التواصلية لينتج عنه أراء جديدة

        ومختلفة بعيدا عن ثقافة الأنا التي تضيع كل الجهود ..

        وهذا لايتأتى سوى بالصدق مع الذات

        والصدق في طرح القضية محور الحوار ..

        كل الشكر لتواجدك وحضورك

















        ماجي

        تعليق

        • خلود الجبلي
          أديب وكاتب
          • 12-05-2008
          • 3830

          #34
          صدقتي أخت ماجي
          أليس من حق كل منا أن يبدى وجهة نظره و رأيه فيما يقرأ دون قمع و إتهامات باطلة؟؟؟؟؟ وفرض راي شخصي على الأخرين
          لا إله الا الله
          محمد رسول الله

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة خلود الجبلي مشاهدة المشاركة
            الأخت العزيزه ماجي
            المشاركة الأصلية بواسطة خلود الجبلي مشاهدة المشاركة
            ليس كل ما يكتب نافع او مفيد
            وليس كل ما يقرا مهم او يضيف
            فاغلب المواضيع التي تجدي فيها أقبال كبير هي مواضيع المقاهي والصور والتهجيص

            لكن المواضيع التي تكتبها ماجي تحتاج لفنان صاحب ذوق
            أو أديب يفهم في الأخيله ويتوسم الجمال
            أو كاتب باحث يستنبط عمق الأسئله

            وثقي دائما أختي الكريمة
            أن مواضيع الملتقى الأجتماعي هي الأكثر مشاهده بين المواضيع التي تقول شيئا للأعضاء والزائرين وتكون واجهة محترمة للمتلقى فهي تظهر الوجه الحقيقي للمثقف وتظهر رقي القلم والشخصية السوية بيننا



            مرحبا بالأخت الغالية الأستاذة خلود

            وعودٌ أحمد وألف حمدا لله على سلامتك

            وإن كنت طلبت منك الراحة وعدم الدخول في مناقشات

            في الوقت الحالي حفاظا على صحتك ..

            ولكن مرحبا بكِ ولتعلمي سيدتي أن هذا الموضوع

            وإن ظهر كأني أطرحه للحوار الإجتماعي إلا أنه ينسحب

            على باقي أروقة الحوار في الملتقى ، فثقافة الأنا شديدة

            إلى حد التعصب والإيمان بأن كل صاحب وجهة نظر

            هو الأصدق حتى وإن خالف هذا طبيعة المواقف التي

            يخوضها ..

            وشكرا لكلماتك الداعمة والمشجعة ويكفيني فخرا شاء

            غيري أم أبى أنني تسلمت هذه الأقسام وهى خاوية

            على عروشها وهاقد جاءها النخبة الأجلاء للحوار

            والتحاور وفق توجهات كل واحد منهم ..

            كما حظيت بأعلى زوار لمتابعة كل ما يوجد في الأقسام

            رغم محاولة القلة للنيل من جهدي ولكني دائما أقف

            على أرض ثابتة مفادها أنني أتعلم ولا أدعي جهلا

            العلم الكامل ويكفيني أن عمري قد يصل إلى نصف

            أعمارهم وحجم تجربتي الإنسانية يتقلص إلى ربعهم

            ومع ذلك أجد رؤيتي أعمق من رؤاهم بدليل أنني لا أتخفى

            ولا ألمح ولا أغمز وألمز كما يفعل البعض ..

            وبالفعل سيدتي يبدو أن المواضيع التي تأخذ شكل الهزل

            والتي تسير وفق منهجية التسطيح الفكري هي المطلوبة

            ولكن الحمد لله الثبات على المبدأ هو أساس النجاح ووجود

            بعض النخبة الحقيقيين من أصحاب الرؤى الفكرية الحقيقية

            يعد سندا لي وحجة في وجه من لا فكر له ...

            شكرا لكِ حضورك الطيب رغم فترة النقاهة وهذا أقدره

            لكِ ، ودائما أسعد بالتواصل معكِ

            كل التحية








            ماجي

            تعليق

            • غفران حرب
              عضو الملتقى
              • 25-09-2009
              • 99

              #36
              عزيزتي ماجي إنّ همك في هذا الحديث لامسني كثيراً ، و لعلّ السبب في هذا الخلل نراه في الحوارات يعود لأسباب كثيرة منها : اختلاف مشارب المتحاورين ،وتباين آرائهم و مستوياتهم الثقافية .. و الافتقار إلى المنهجية الصحيحة في الحوار التي تجعله ينطلق من نقطة معينة و ينتهي إليها في نهاية المطاف لإغلاق الدائرة .. إن الحوارات في المنتديات لا تؤتي أكلها لأنها منحنيات لم تغلق ، لا يعرف أصحابها كيف يغلقونها ..حتى إنحاولوا يصطدمون بمن يمنعهم من الوصول إلى النتائج المرضية ..
              الحل يا عزيزتي بيد من يشرف على الحوارات بإمكانه أن يتفق مع الجميع على شروط للحوار بحيث تناقش النقطة التي يتحاور الجميع بشأنها بالأدلة و لتحذف المداخلة التي تشذ عن موضوع الحوار و لينبه صاحبها إلى سبب الحذف .. و لتحذف كذلك المداخلة التي تعمد إلى الاتهام دون حجة أو بينة إنما فقط لتزوير الوقائع و تحريفها ..
              عندما يحصل ذلك ربما نصل إلى نتائج واضحة و مرضيةلأن تلك الحوارات لن يدخلها إلا من يجد في نفسه الأهلية للتقيد بشروطها

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم..
                المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة

                الفاضلة ماجي..
                رأيتك توجّهين النداء للمفكرين بهذا المنتدى..و لا أعلم ما تقصدين بهذه التسمية..وقد رأيت تحت أسماء البعض." كبار المفكرين العرب" حيث استغربت ما معنى " كبار" هل هم في مرحلة الشيخوخة؟ أم تم عرضهم على اختبارات الذكاء المتطورة و خرجنا بالنتيجة الحتمية أنهم كبار ..

                لأنّي أرى أي إنسان مفكر.. ولو ضاع التفكير لزالت إنسانيته..
                أما التفاوت..فيرجع لأشياء كثيرة لا يمكن أن نحصرها في ملتقى..

                لكنّي سأركّز على النقطة التي جعلتك تثيرين هذا النقاش وأسالك..
                هل تخاطبين إنسانا يبحث في مكتبة في هدوء تام.. أو يناقش أطروحة مع أساتذة يلتزمون بموضوع البحث ولهم رصيدا من منهجية علمية يتبعونها بكل جدية..
                أم تتحدثين عن إنسان بالملتقى أثيرت أعصابه.. يخضع لنظرية المثير و الاستجابة فتتحكم في سلوكه..خاصة في اختلاف البيئات والمستويات و الديانات.

                يجب التحديد أيتها الرائعة.
                فالقضية ليست سهلة كما أثارها السيد عبد الحميد مظهر بأن الشخصية العربية مقموعة مظلومة.. ليست بهذه البساطة أبدا..
                ولا كما أثارها الأخ إسماعيل.. باقتباسه بعض الردود.

                تحياتي
                سعاد


                مرحبا بك ِ سيدتي الفاضلة الأستاذة سعاد

                لقد عنونت الموضوع حتى أرى وجهات النظر

                جميعها ولكِ أن تلاحظي أن المفكر لا يكتب تحت اسمه

                ولكن يطرح أطروحاته الفكرية من خلال الحديث المُجد

                دون التطرق لمسميات لا تضيف لشخصه صفة ..

                والأهم هنا هو عرض هذه الإشكالية التي تعم كل أنواع

                الحوار داخل الملتقى وخارجه ومحاولة الوصول إلى حلول

                مرجوة للتعامل مع مثل هذه الأنماط البشرية التي تحاول

                السيطرة والخروج عن كل موضوع مطروح إلى الشخصنة

                بالتعامل مع شخص الكاتب بدلا من التعامل وقراءة مضمون

                الموضوع ...

                هو حال العرب دائما وقد إعتادوا على أن يتكلم واحد

                والآخر ينصت فقط ويصدق على كلام المتحدث ..

                ويسعدني أن أرى جميع الآراء سواء من قارىء عادي

                أو من مثقف أو من مفكر كما يصفون أنفسهم ..

                أنتظر عودتك الطيبة

                ولك الشكر الجميل










                ماجي

                تعليق

                • خلود الجبلي
                  أديب وكاتب
                  • 12-05-2008
                  • 3830

                  #38
                  أعتقد الأجابة وصلت لك أخت ماجي

                  هناك مخربين للحوار هناك أعضاء مهمتهم التخريب والهدم لنقص في وعيهم وفي سلوكهم الغير سوي.. -السخرية و السباب و التجريح لا يملك شيئاً يقوله يهرب من جهله إلى تلك الأساليب
                  لا إله الا الله
                  محمد رسول الله

                  تعليق

                  • محمد رندي
                    مستشار أدبي
                    • 29-03-2008
                    • 1017

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
                    المصداقية
                    أن تكون صادق مع نفسك قبل كل شيئ

                    المصداقية
                    أن تترك كل شيئ لحكم القارئ

                    المصداقية
                    أن تكون لديك أمانة الأستيكة التي تحملها
                    فلا تقص ولا تحذف ولا تبدل ولا تغير خدمة لنفسك التي يعلم الله وحده جمالها من عكسه

                    أمانة الإشراف هنا
                    كأمانة العرض والشرف والأخلاق
                    ومن قلل من أمانة الإشراف
                    فلا أمان له في أي شيئ

                    الإنسان وحدة متكاملة
                    ولا يمكن أن يكون شريف في مكان
                    وغير شريف في مكان آخر
                    إستخدام الأستيكة غدرا هو قلة أمانة
                    [line]-[/line]
                    الأستاذ الفاضل اسماعيل الناطور ..
                    ـ أنت تعلم أننا في مجتمعاتنا العربية لا نهتم كثيرا بنظافة المكان ، ومع ذلك فإننا لا نحترم كثيرا عمال النظافة الذين يسهرون على إزالة أوساخنا ، إننا ننظر إليهم دائما بعيون الريبة وكأنهم يعتدون على حقوقنا ،، إن لسان حالنا يقول لهم بطريقة أو بأخرى أتركوا كل شيئ على حاله حتى يحكم عليه المواطن ..وإلا فأنتم غير أمناء في عرضكم وشرفكم وأخلاقكم .
                    ـ ما بين نظافة المكان ونظافة الفضاءات الأخرى يتغير فقط شكل الأوساخ .
                    ـ هل يحق لنا أن نطلب من إذاعة مثلا أن تبث اي كلام فاحش بحجة ترك الحكم للجمهور ؟؟
                    ـ هل يحق لنا أن نطلب من مدير صحيفة أن ينشر أي كلام هابط بحجة ترك الحكم للقارئ ؟؟
                    ـ أعتقد أن ما تقوم به الأستاذة الفاضلة ماجي نور الدين قد يتعذر على كثيرين ممن يجلسون في أبراجهم العاجية فقط كي يشار إليهم بالبنان ،، ذلك ليس فقط لأن هذه الأستاذة الموقرة هي من خيرة أقلام هذا الملتقى نضجا وفكرا وعمقا وابداعا وأدبا ،، إنما أيضا لأنها النبل والطهر والحكمة التي يحسدها عليها من هم في أعمار والدها أو حتى جدها ..
                    فأنا منذ وصولي إلى هذا الملتقى لم أسمع يوما أنها آذت نملة ، فلا أدري لماذا اذا نتلذذ بايذائها
                    sigpic

                    تعليق

                    • طارق الايهمي
                      أديب وكاتب
                      • 04-09-2008
                      • 3182

                      #40
                      الأديبة الأريبة الغالية على قلوب الجميع أستاذة ماجي نور الدين المحترمة
                      يسعدني أن أتابع مواضيعك القيمة دون أن أدخل في دائرة الحوار
                      ولا اخبي عليك، بأني قررت أن لا أدخل إلى أي حوار مهما كانت نوعية اتجاهاته الفكرية، حيث أثبت لي بأن هناك من الأقلام المتأقلمة في جوف الأنا، أفكار حامليها مصابة بداء العظمة، وهذا هو الداء الخطير الذي يصاب به الإنسان دون أن يعي لذلك، مما يدفعهم على أن يتمترسوا خلف ساتر الدكتاتورية، ولا يروق لهم إلا ما يتحدثون به، وكأن الله تبارك وتعالى لا يخلق سواهم، فينظرون إلى الأحداث من نافذة ضيقة، فلا يرون إلا ما في أنفسهم، فما عليك إلا أن تتجاهلي كل من يريد النيل من أفكارك، وما يسعني إلا أن أشد على أزرك، وأحي فيك الرغبة في المواصلة، وعدم الإلتفات إلى من لا يرى إلا نفسه
                      وللجميع خالص تحياتي
                      ولك مني أجمل تحية وفائق التقدير



                      ربما تجمعنا أقدارنا

                      تعليق

                      • ماجى نور الدين
                        مستشار أدبي
                        • 05-11-2008
                        • 6691

                        #41
                        عذرا لإنقطاعي عن الحوار لبعض الوقت بسبب

                        المعوقات النتية .. وأحمد الله لآنني لم أر وجوها

                        أحمل لها كل الإحترام للسن فقط وهي تتخذ منحى آخر

                        يظهر هذا القبح الداخلي والذي تقشعر منه الأبدان ..

                        كل آيات الشكر لمن رأى بعينيه هذا الحوار الموقر

                        ممن نجلهم ونحترمهم وحذف قبح أرواحهم التي تعشق

                        التطبيل خلفهم ، فعذرا لا أملك هذه الميزة حتى أنال الرضا

                        السامي ..

                        كل التحية








                        ماجي

                        تعليق

                        • ماجى نور الدين
                          مستشار أدبي
                          • 05-11-2008
                          • 6691

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                          [align=justify]السلام عليكم،[/align]

                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                          [align=justify]


                          هذا موضوع مهم ولكن لا فائدة ترجى من "الحوار" فيه لأنه لا توجد عند العرب، عرب اليوم، ثقافة حوار. وانعدام ثقافة الحوار ليس مقتصرا على العامة بل يعاني منه الخاصة والعامة على السواء.


                          ما هو الحل؟ لا أدري، وكل واحد يبحث له عن حل يريحه. شخصيا قررت عدم الدخول في حوار مع أحد، وقصر نشاطي على نشر المعلومة التي أعتبرها مفيدة فقط.


                          وتحية طيبة عطرة. [/align]
                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                          مرحبا بالأستاذ الدكتور السليمان

                          شكرا لحضورك ورأيك الحقيقي وهذا مايتضح

                          من سير الحوار سواء هنا أو في أي مكان آخر

                          داخل الملتقى وخارجه ..

                          وقد لونت هذا الجزء المهم في ردك العميق

                          ولكني لست نادمة على طرح هذا الحوار

                          رغم ثقافة الأنا المتضخمة عند البعض ولكني

                          استطعت أن أنجح في إخراج بعض المشاعر المكبوتة

                          التي قد تنفجر في لحظة ما وهذا ضار جدا بالصحة

                          خاصة للسن الكبير ..

                          أشكرك جدا لحضورك الطيب ورؤاك الصادقة

                          في الحوار بمعناه الشامل ..

                          كل التحية والإحترام









                          ماجي

                          تعليق

                          • ماجى نور الدين
                            مستشار أدبي
                            • 05-11-2008
                            • 6691

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                            الأخت الفاضلة ماجي

                            المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة


                            مرحبا بالأستاذة رنا الفاضلة

                            بهذا الطرح وضعت يدك على جرح لا يجد له شفاءا على الأقل في الوقت الحالي..

                            ـ هذا الموضوع كشف عن حجم الداء المستفحل في فكر
                            وعقل العرب بإعتبار أن الملتقى نموذجا مصغرا للمجتمع
                            العربي ..

                            من خلال تجربتي مع الحوار تبين لي أن المحاور تقع عليه المسؤولية الأكبر في وصول الحوار إلى النتيجة الغير مرغوبة أو عدم وصول إلى أي نتيجة.. و هذا التشخيص إن استمر طبعا الحوار و ليس إن أهمل من البداية و لم يجد له آذان صاغية.

                            - منذ البداية يجب أن يخطط المحاور للموضوع و الهدف منه بخروج بمخرجات الحوار و هي النتائج..و صدقا أي موضوع يطرح دون أن يكون له نية الوصول منذ البداية إلى النهاية سيبقى عرضة للانحراف و الفشل.. و هذا يفتح أمامنا عامل التحدي في المسير قدما لمتابعة الحوار مهما تعرض للعثرات من قبل المشاغبين أو الراغبين في إفشال أي حوار نظرا لتدخل العامل الشخصي..فبعضهم يعتقد بأن ما يجب أن يتحاور عليه هو الشخص الغير مرئي له في عالم غير مرئي و مسموع و ينسى أن التركيز هو في محاورة الفكرة..

                            هم كثر وكما شاهدتي ثقافة الأنا هي من تحكم وتتحكم
                            في فكر كل إنسان وبهذا ستمتد هذه الثقافة إلى أي حوار
                            بالتبعية ، إما أن تصبحي في ركابهم وأما تفتح عليكِ
                            أبواب الحقد وشخصنة الموضوع ..
                            كنت أبحث عن فكر مرتب يضع تصوراته عن الأسباب
                            بكل بساطة ويتناول بعد ذلك الحلول وطرق الوصول بالحوار
                            إلى معناه الأمثل والباقي تابعيه بنفسك ..
                            ولا أعرف عن أي مدح يتكلمون فهل كنت مقبلة
                            على خوض الإنتخابات البرلمانية وأحتاج للمدح
                            وللتصويت لصالحي ؟؟
                            الموضوع عام يمس كل أشكال الحوار في أي مكان
                            ولهذا طرحته ..

                            - نوعية الموضوع المطروح في وسط يستهلك هذا الموضوع..فلا يطرح موضوعا للفضفضة أو الدردشة في موقع يحتوي على نخبة كبيرة من المبدعين الذين يركزون في قضايا الأدب و السياسة.. و لا يطرح موضوعا كبيرا يحتاج إلى عقول و أقلام راقية في موقع يبحث عن عدد المشاركات لتحريك عجلة الموقع فقط و لا في وسط أعضائه يبحثون عن التسلية و تضيع الوقت..فهنا الوسط يلعب دورا مهما في تحديد التعامل مع المواضيع و استمرارها.

                            ـ أخالفك الرأي هنا فأحيانا يكون الوسط به نخبة من المفكرين
                            والمثقفين ولكن يريدون الفضفضة قد تكون ممنوعة في منازلهم
                            لذلك يتعاطونها على الشابكة ، وعندما تضعين موضوعا محترما
                            لبحث الفكر ووضع التصور تجدين الوجوه قد كشرت عن أنيابها
                            وخرجوا إلى المبارزة ويسحبون عليكِ مقولة " أن الحوار وضع
                            للفضفضة "
                            وكما يقول الفيلسوف سقراط " أيها الإنسان اعرف نفسك بنفسك "
                            وقد كانت دعوته مبكرة للوعي بالذات في سبيل الدخول في
                            علاقات حوارية مع الآخر من خلال تقبل ذات الآخر ..

                            - شخصية المحاور فيجب أن يتمتع بلغة حوارية راقية و خلفية ثقافية جيدة و أن يكون ملما على الأقل بأبجديات الموضوع المطروح و يجب أن يفرض شخصيته و قوتها في حماية الفكرة من الانحراف و يجب أن يكون لبقا و صبورا مستوعبا للآخرين. و يجب أن يظهر المحاور بأنه مهتما بكل المشاركين و يخلق نوعا من الألفة لكي تلتقي الأفكار و تتدفق بسبب الشعور بالاطمئنان

                            ـ معك في هذا الرأي الصحيح تماما ..

                            - الأسلوب: و هنا أيضا يختلف الأسلوب وفقا لنوعية المواضيع و نوعية المشاركين بها و يجب أن يكون عامل الحركة هو صفة الأسلوب الحواري فلا يهمل المحاور أي سؤال و لا أي مشاركة و لا يطرح مجموعة أسئلة و يترك الآخرين يعبرون عن الأجوبة المفقودة ثم يتركها عرضة للنسيان إن لم يتطرق أحدا لها. عليه أن يدرك المحاور بأنه هو المحرك الأساسي لأي موضوع يطرحه .

                            ـ المحاور شخصية حيادية في الحوار ولا يدفع بوجهة
                            نظره الخاصة ولا يفرض تفكيره على الآخرين وأيضا
                            لايسمح بشخصنة الحوار والخروج عن آدابه لمجرد فرض
                            الأهواء الخاصة وإرساء الميول الشخصية ..

                            - و هنا يتعلق العامل بالمشاركين في الحوار و مدى اهتمامهم للاستمرار في الحوار و ستجدين و للأسف أكثر المفكرين في الملتقى غير قادرين على طرح موضوع و قيادته حتى وصوله إلى نهايته و حجتهم بهذا العقل العربي أو ضيق الوقت أو عدم تجاوب الآخرين أو عدم قدرتهم على العطاء الحقيقي ..فتقديم الأفكار الجادة للآخرين على طبق من فضة يعتبر عطاء معنوي لكنه مفلس ماديا لذلك فقط الصادقون في رسالتهم ترينهم يسعون دون كلل و لا ملل لعرض أفكارهم لتنوير عقول من لم يتح لهم أن يكونوا بمنزلته.

                            - لا نستطيع أن ننفي توسع الملتقى نوعا و شكلا في جميع قضايا الفكر و الأدب و ذخره بكبار الأدباء و المفكرين..و لا نستطيع أن ننكر جهود الكثير في طرح قضايا جادة للنهوض بعقولنا لكن هناك معاناة كبيرة في البحث عن الجاد لمن يريد أن يقرأهم و يتفاعل معهم..فماذا تعني رسالة إنسانية راقية في وسط لا يريد أن يرى و لا يسمع و لا يتفاعل..بالحقيقة بدون زعل هذا ما يحصل في هذا الملتقى..
                            النص هو علاقة بين كاتب يلقي بأفكاره و قارئ يقرا و يتفاعل يعني مؤثر و متأثر فإن غاب أحد العاملين بطل مفعول النص.
                            هناك مشاريع ضخمة تطرح من قبل الجادين في هذا الملتقى و تحتوي على بذور نهضة على مستوى الفكر و الأدب لكن لا نجد من يرعاه بنيته الصادقة ..
                            و الحق هنا يقع على المشارك ..فأكثر المشاركين إما للتصفيق أو المجاملة و التسجيل كاسم فقط ثم الابتعاد عن أي تحمل مسؤولية و القليل جدا من يسجل و يلتزم..

                            ـ وهي دعوة للشللية والمحسوبية وأول ناس منددين بها
                            هم أول من يتخذونها شعارا لهم مع الأسف وهذا واضح
                            وجلي بين جنبات الملتقى ..

                            كل واحد يعرف بأعماقه ما هو الهدف من تواجده في الملتقى ..نتمنى أن تلتقي الأهداف لصياغة عمل إنساني نهضوي ينهض بهذه الأمة التي أتعبها التمزق و الاستسلام و البكاء على الماضي دون وجود أي خطوة إيجابية للتحرك..

                            آسفة للإطالة.. فقد كتبت ما أعانيه و ألاحظه و قد أصبحت على دراية كاملة في التفريق بين ما هو جاد و بين ما هو داخل للتسلية أو حتى الذي يملك إمكانيات و يريد أن يطور نفسه لكنه مهمل بسبب عدم رعايته ..

                            العطاء هنا معنوي فلنسال أنفسنا هل نحن قادرون على هذا العطاء ؟

                            مع التحيات
                            رنا خطيب

                            شكرا لحضورك الراقي دائما وقد كان هذا الموضوع
                            كاشفا للنقاب عن سلبيات بغيضة وهذا الفكر السفسطائي
                            غير المرغوب بين البعض ..
                            حاورت خلال مسيرتي الوزير والمحافظ وحتى الغفير
                            وليس بالضرورة أن تجدي الفكر الصحيح في مكانه
                            المناسب ..
                            فالحوار في المعاجم اللغوية في أبسط تعاريفه :
                            تبادل لكلام بين طرفين مهمته عرض أفكار ورؤى
                            الأطراف المتبادلة للحديث للكلام قصد الإقناع أو التأثير
                            عن طريق مقابلتها بعضها ببعض ، مع ما تستلزمه
                            المقابلة من موازنة أو مقارنة وما يترتب عنهما..
                            ولكن دائما نصطدم بلغة الأنا ..

                            شكرا لكِ للحضور المميز دائما
                            كل الإحترام






                            ماجي

                            تعليق

                            • ماجى نور الدين
                              مستشار أدبي
                              • 05-11-2008
                              • 6691

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة

                              الاهتمام بأهمية ما لونته باللون الأحمر هي النقطة التي ذكرتها لك في مداخلة سابقة يا ماجي والتي تعمل على افشال أي موضوع حواري يطرح للنقاش في الملتقى من قبل من يهتم بهذه النقطة من وجهة نظري،

                              وتزيد هذه المشكلة استفحالا عندما تكون الأنا متضخمة لدى من يدير الحوار وبيده الصلاحيات الإدارية
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة

                              ما رأيكم دام فضلكم؟


                              ماطرحته الأستاذة رنا بقولها :

                              و يجب أن يفرض شخصيته و قوتها
                              في حماية الفكرة من الانحراف..

                              وصلني المعني الحقيقي الذي أرادته وحضرتك دائما
                              تتكلم عن عدم فهم المعنى الحقيقي وتفسيره وفق الأهواء
                              وليس كما خرج من صاحبه ، وهذا أكبر دليل على وقوعك
                              أنت نفسك في هذا المحظور من وجهة نظرك ..

                              فلم يختلط عليَّ فهم ماعنته ولكن يبدو بالفعل كما تفضلت
                              بالذكر أننا ندخل الموضوع حاملين معنا آراء ضد الآخر
                              لطرحها دون قراءة ما كتب أوما يكتب ..
                              شكرا لك








                              ماجي

                              تعليق

                              • ماجى نور الدين
                                مستشار أدبي
                                • 05-11-2008
                                • 6691

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                                الأستاذة الفاضلة ماجي ..
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                                ـ أعتقد أنه من بين الأسباب الرئيسة لفشل الحوارات ، هو عدم التجانس الفكري بين المتحاورين ، والتباين المفرط في معارفهم المتعلقة بموضوع الحوار أو النقاش ..
                                ـ مبدئيا مناقشة أية فكرة تتطلب معرفة بها وإلماما بعناصرها ، وهذا ما نفتقد إليه في هذا الملتقى حين يسعى بعض الأعضاء لإقتحام مواضيع شائكة ليس لهم بها أية معرفة ،،
                                هنالك مواضيع نجحت لأن الذين ناقشوها على إطلاع بخباياها وعلى معرفة بحيثياتها ،، وذلك بغض النظر عن تباين هذه الأراء وإختلافها ، المهم في المعرفة ،، ولنأخذ نموذجا لذلك موضوع # العلمانية # الذي شارك مجموعة من الأساتذة الأفاضل في مناقشته فرغم التباين المفرط في مواقف هؤلاء من العلمانية إلا أن النقاش كان مجديا ومثمرا .. لكن ثمة مواضيع أخرى ورغم أهمتها فإن الحوار فيها لم يكتمل بسبب إختراقها من بعض السطحيين الذين لا علاقة لهم بها ..
                                ـ حتى تنجح حواراتنا ،، يجب أن نلتزم طريقتين (02) لا ثالث لهما ..
                                ـ الطريقة الأولى : ويعتمدها الأساتذة الذين يجدون عندهم القدرة على الإضافة من منطلق معرفتهم ودرايتهم بالموضوع المطروح للنقاش .
                                ـ الطريقة الثانية : يلتزمها الأساتذة الذين لا معرفة لهم بالموضوع ويتم من خلالها طرح التساؤلات والإستفسارات لتوضيحها من أصحاب الطريقة الأولى ..
                                وبهذه الطريقة فقط يمكن أن تنجح حواراتنا ..
                                اسباب فشل حواراتنا هي جهلنا بأدبيات الحوار ، واعتقادنا بموسوعيتنا التي تخول لنا المشاركة في جميع المواضيع ..مع أن الموضوعية تحتم علينا أن نتابع لنتعلم كما يفعل جميع خلق الله المتمدنون ..


                                ـ حتى تنجح حواراتنا ،، يجب أن نلتزم طريقتين (02) لا ثالث لهما ..
                                ـ الطريقة الأولى : ويعتمدها الأساتذة الذين يجدون عندهم القدرة على الإضافة من منطلق معرفتهم ودرايتهم بالموضوع المطروح للنقاش .
                                ـ الطريقة الثانية : يلتزمها الأساتذة الذين لا معرفة لهم بالموضوع ويتم من خلالها طرح التساؤلات والإستفسارات لتوضيحها من أصحاب الطريقة الأولى ..

                                الأديب والمفكر الفاضل الأستاذ محمد رندي

                                ما إقتبسته أعلاه فكر يحترم وتوجه عميق لقيمة

                                العلم والتعلم مما يطرح في الحوار وقيمة هذا الحوار

                                والغاية من طرحه ..

                                كنت أتمنى أن أجد هذا الفكر وتطبيقه في كل موضوع

                                يطرح ، فإدعاء العلم بكل ثقافة وفكر هو الجهل بعينه

                                وسأخذ موضوع " الاجتهاد " ومن خلال قراءاتي

                                عنه ومحاولة اقتحام ثناياه لم يكن من قبيل استيعابي

                                الكامل للفقه ومعرفتي التامة به ولكني وجدت حلقة

                                وصل بينه وبين مايطالعنا من فتاوى في وقتنا الحالي

                                فقمت بطرحه لأكمل الموضوع من مفكرينا الأجلاء

                                لأتعلم وأتدارس معهم ماقد يغفله إداركي فيه ..

                                وبالفعل وجدت شخصيات راقية تعاملت معي بكل الإحترام

                                ولم تبخل بجهد ولا بعلم من منطلق إحساسهم بقيمة

                                مايختزنون من علم وثقافة يجب أن يُنتفع بها ..

                                ولم أجد واحدا يتعامل بفوقية بل برحابة صدر وعمق

                                وهذا ما أبحث عنه في الحوار ..

                                وأرى بعدا آخر وهو ربما تكون قناعتي محصورة

                                في أمر ما في إطار معين بناءا على رؤيتي وفهمي

                                الخاص وعن طريق الحوار والتحاور مع ذوي العلم

                                والثقافة قد أصل لتصحيح بعض المفاهيم التي قد تكون

                                منغلقة داخل ذاتي ، وهذا توجه آخر لقيمة الحوار

                                والحرص عليه ...

                                وكما عبر محمد مصطفى القباج عنه:

                                "الحوار مناسبة و وضعية تواصلية ينتج عنه ميلاد

                                مواقف جديدة و آراء مختلفة في إطار و سياق يتميز

                                بوجود عقل تواصلي الذي هو الآلية أو الرئيسية

                                لكل حوار حقيقي و صادق لا يضع أمامه غاية

                                سوى الغاية المعرفية انطلاقا من الإقرار بالاختلاف

                                و احترام الآخر المختلف."

                                شكرا لك أديبنا لعمق مشاركتك القيمة

                                كل الإحترام









                                ماجي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X