يا مفكري الملتقى إليكم أسئلة تبحث عن إجابات؛ فهل من مجيب ؟!/ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #91
    المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
    الأستاذة ماجي نور الدين
    المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع يحتاج إلى تحليل واقعي حول .. لماذا الحوار لا يجمعنا هنا في الملتقى .. لأن الملاحظ . إن النتائج بشكل عام تقريبا تنتهي كثيرا بالتمييز والعزل الذي يؤثر على دافعية بقية الأعضاء للمشاركة في الإدلاء بدلائهم في المواضيع المطروحة للنقاش ..
    من وجهة نظري ، أرى بان الحوار لكي يكون حوارا حقيقيا يحتاج إلى :

    * اختيار الموضوع المطروح .. بحيث يكون جادا في أهمية القضية ومحوريتها أحيانا .. أو أن الموضوع متابعة واستكمال لموضوع سبق طرحه للحوار ..

    * يجب على المتحاور هنا أن يدخل على الموضوع بنية خالصة لله وحده .. بان يقدم الرأي والفكرة التي لديه وبادلتها عن احتاجت لذلك ..

    * على المحاور أن يحترم الرأي الآخر الذي يطرحه محاور آخر لديه رؤية مختلفة وربما تتباين بالكامل مع صاحب الموضوع الأصلي ..

    * يجب التأكيد على حماية القاعدة الحوارية : " رأيك خطأ يحتمل الصواب ، ورأيي صواب يحتمل الخطأ " والحجة هنا تقوم على الأدلة المقدمة .

    الحوار سيدتي هو من الأساليب الإبداعية التي يُلْجأُ إليها للتقريب بين الناس جماعات وأفراد ، فإن كان الحوار يوجهنا على المزيد من الانشقاق والخلاف . .فهنا يجب إزاحته جانبا ولو مؤقتا .. حتى يتم البحث في أدوات وطرق جديد تؤدي إلى نجاح الحوار.. ولا اعني هنا ان يخرج المتحاورون متفقين فيما بينهم .. بل أعني انهم يصلون إلى نتائج ترضي الجميع حيث أنهم عند هذه اللحظة بالذات يكونون قد وصلوا إلى فهم مشترك حول الاحتياجات الخاصة لكل محاور .. ومدى مطابقتها للوقائع وللواقع الموجود أمام الجميع على الطاولة ..
    وأعتقد أن من بعض الإشكاليات المعيقة للحوار ..
    اختلاف طريقة المحاور في تقديم نفسه إلى الآخرين .. فواحد يكثر الحديث عن القواعد والنظريات والمبادئ .. وواحد يدخل في الموضوع مباشرة ويسهب في الشرح الطويل الممل .. وواحد يخترق الحجب ويقرر أن الأمر يجب أن يكون كذلك .. وواحد يعرف طريقه جيدا فيعرض رأيه بما قل ودل .. وواحد يخشى الوثائق وآخر يقدمها ، وآخر يزيفها وآخر يشكك فيها ..

    إذن الإشكاليات التي تواجه الحوار وتضعه على المحك كثيرة ومتشعبة ، وفي هذا المجال أضع ملاحظة واحدة ( من عدة ملاحظات ) حول الحوار هنا في الملتقى :

    حوار الكبار ( النخبة ) : ويتمثل بقيام ملتقى أو قسم خاص بأشخاص معينين بالاسم يسمح لهم بالمشاركة فيه ، ويمنع الآخرون من ذلك ..
    ولا يخفى على احد الضرر المعنوي الذي يمثله هذا الجانب .. حيث يوحي للكثيرين بأنهم صغار وليسوا من أهل الفكر والفهم وتبادل الرأي .. حيث جاء تقسيمهم ضمن الفئة التي لا يمكنها المشاركة .. فقط يمكنها الرؤية والقراء ومراقبة المتحاورين ..
    وهنا أيضا لا أريد أن أقسو أو أعين أحدا . .بل أتكلم عن حالة واقعة عامة ... لا يجوز تعميمها أبدا ولا التمسك بها ..

    الحوار الجاد لا يحتاج فقط إلى عالم يحاور عالم .. بل يحتاج أيضا إلى العوام الذين يثيرون القضايا ويطرحونها بحثا عن أجوبة وحلول لها ..
    والحوار الجاد أيضا كما يحتاج العالم الذي يمتلئ معرفة وعلما يحتاج إلى الإنسان الأخر الذي يمتلك خبرة وحكمة السنين .. فكل واحد من هذين يمتلك الكثير من الأسئلة والأجوبة معا .. وليس المطلوب البحث عن تمييز بل المطلوب البحث عن حلول وتوافق في الآراء وتقارب في الأفكار والمفاهيم ..

    وأقدم هذه القصة الحية كدليل : في مدينة خانيونس ممرض قديم عمل في التمريض لأكثر من سبعين عاما .. حتى قبل تقاعده قبل 20 سنة .. كان الأطباء ليس الجدد فقط بل والمتوسطي العهد يلجئون إليه في تنفيذ أعمال ومهام الأطباء أنفسهم ليس في العلاج فقط بل وفي التشخيص .. وكان الناس يلجئون إليه هو فقط دون الأطباء .. لا أريد أن أعمم . لأن هذا الممرض يعتبر حالة خاصة .. لكنه يؤكد أن المعرفة وحكمة الخبرة يجب أن تتجاورا دائما ولا يفصل بينهما أبدا ..

    ودمت بود


    الأستاذ الفاضل بهائي راغب ..

    أتفق معك فيما ذهبت إليه في رصد ما يحتاجه الحوار

    حتى يبدأ بداية تستقطب كل أنواع الفكر للتحاور معا

    بما يدعم تلاقح هذه الأفكار كل حسب إنتماءاته وتوجهاته ،

    البداية دائما تأتي مشجعة ولكن مع المضي في هذا الحوار

    نجد أحيانا علو صوت الأنا بما ينتج عنه تباعد نقاط التواصل

    بما يفرز في النهاية السير في طريق مبهم لانهاية له ،

    أو التوقف عند نقاط لا تعطينا هذا الجديد الذي من أجله

    بدأنا هذا الحوار ..

    وتقبل فكر ورأي الآخر مهما إختلف مع ما إنطوت عليه

    أفكارنا هو أساس التحاور ، فهذا الإختلاف هو من يؤسس

    لتلاق ٍ فكري يخصب ثقافة الفرد ويدفع بها إلى التحاور

    التواصلي المثمر ..، أما الدخول إلى الحوار بهدف الترويج

    لثقافة معينة أو فكر معين أو رأي معين دون الإعتداد برأي

    الآخر ودون الإعتماد على دلائل قوية كـ حجة تقوي هذا الطرح

    المعرفي فهذا بالتأكيد سيجهض الحوار ويدخله في غيابات

    مظلمة لن تفيد سوى التأكيد على الفُرقة والخلاف مما يقود

    إلى المزيد من الانشقاق ..

    ولكن دعني أسألك أستاذنا الفاضل :

    ـ هل تعتقد أن الحوار لابد أن يتضمن نوعا من الفلسفة

    بالرغم من رفض بعض الفكر لها وإعتبارها دخيلا

    غربيا يتسلل إلى ثقافتنا الإسلامية ، رغم وجودها

    بدرجات متفاوتة في حياة المجتمع والفرد على حد سواء ..؟؟!

    شكرا لك ودائما أسعد بهذا التواصل القيم والذي يثري

    الفكر بالجديد ..

    كل الإحترام









    ماجي




    تعليق

    • ماجى نور الدين
      مستشار أدبي
      • 05-11-2008
      • 6691

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
      [align=right]
      بسم الله الرحمن الرحيم

      الأستاذة والأخت الفاضلة ماجى نور الدين


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      تحية طيبة

      أود إكمال ما قلته سابقاً (مداخلة 30) و الإجابة على مداخلتك ( رقم 12) ، و لكن بخصوص مداخلتى الأولى ( رقم 3) سأنتظر حتى يُنهى الأستاذ د. حكيم ما بدأ به ، لأن ما تفضل به يتشابك بطريقة ما مع كتبته من اسئلة فى مداخلة رقم 3 و تم الاعتراض عليها فى بعض الردود.

      أنت طرحت موضوعاً يدور حول الحوار و اختلاف الأراء ، و الملمح العام فى الملتقى هو عدم الوصول لنتائج و ثمرات فى الكثير من الحوارات. و هذا من أحد جوانبه له علاقة بعدم قبول الرأى المخالف و رفضه ، اعتمادا على رأى ذاتى شخصى للرافض ، فيبدأ المتداخل ( فى حوار ما ) بعدم قبول الآخر الذى لا ينتمى لمجموعته أو طريقة تفكيره أو غيرها من العوامل الذاتية الشخصية ،و تأتى بعد الرفض و النقد تعليلات و اتهامات و أحكام على صاحب الرأى تعتمد على رأى أيضا ... و لكنها فى أحيان كثيرة تتلفع بالدين و الرسول ، وهنا قضية مهمة للغاية...الإشارة للقرآن و الآيات و الأحاديث لتأييد الذات والرأى الشخصى ضد المخالف. و ينسى صاحب الدعوات الدينية و الإسلامية أهم الأسس الإسلامية ، مثلاً...

      00- الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة
      النحل (آية:125):ادع الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين
      00- العدالة رغم الكراهية...
      المائدة (آية:8):يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون
      00- القول اللين الجميل
      اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43)
      فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ ( طه 44 )

      00- المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه ( حديث)
      00- النصيحة فى العلن فضيحة ( الإمام الشافعى على ما أتذكر)
      00- و غيرها كثير ( راجع كتاب خلق المسلم للشيخ محمد الغزالى)

      و بالرغم من الإحتماء بالإسلام مع عدم تطبيقه ، يتكرر النقد الشخصى

      رأى يُحاكم و ينتقد رأى الآخر و يحكم عليه حكما ذاتيا و شخصيا ، و يتشدق بالإسلام و لا يطبقه على نفسه

      و هنا أحد أهم المشاكل الحوارية

      يدخل البعض برأى ليُقّيم به رأى أخر ..لآخرينتقيه انتقاءً..من ضمن الأراء التى لا تعجبه أو لا يحبها أو يكره صاحبها ، فيمدح أو يذم و يقدح...

      و ينسى الموضوع الأصلى

      و سوف أوضح هذا بالاشارة إلى بعض الأمثلة ، إن شاء الله.

      لذلك ففى ملتقى الحوار الفكري و الثقافي حاولنا وضع معايير للنشر و الالتزام بهدف للحوار بمحاور و البعد عن الإتهام والشخصنة و عدم القص و اللصق والتكرار الممل ، وقد...

      فُتح المجال لكل الاتجاهات و الآراء دون تمييز بين صغير و كبير أو عضو قديم أو عضو جديد

      و يمكن لأى منصف أن يذهب و يراجع الأسماء التى كتبت موضوعات هناك. ولم يُمنع من الكتابة أو يُحظر من يكتب فى أى موضوع طالما يلتزم ب....

      الفكر و الثقافة بشكل عام

      و ليس التهييج السياسى و الطائفى و غيره ، والذى هو من أسباب المشاكل التى تنقل الحوار الفكرى إلى عصيان و سكاكين و ضرب و مدافع و ألفاظ و اتهامات بين أناس لا يعلم الكثير منهم عن الآخر غير سطوره!!

      وفى الحوار ايضا يُلاحظ أن الكثير من الأعضاء لا يساهم فى الحوارات ولا نعرف الأسباب ، فبعض الأسباب معروفة و أخرى غير معروفة ، و بالرغم من ذلك لا تكتمل الحوارات ، ولا نصل لنتائج فى الكثير منها. ومن الملاحظ أيضا أن صاحب الموضوع لا يتابع ما يكتبه فيكتب و يجرى ، ولا يلتزم بمحاوره إذا وضع محاور أصلاً ، و هذا هو عنصر أخر بالاضافة إلى اعتماد الرأى الشخصى لتفنيد أراء منتقاة لآخرين وهو...

      عدم الالتزام بمعايير للحوار للوصول لنتائج وثمرات مرجوة...و السؤال...

      لماذا لا يحب البعض الإلتزام بمعايير موضوعية و ليست شخصية و محاور للنقاش؟

      أنها الحرية غير المنضبطة و لا الملتزمة...
      سهولة الكلام والكتابة دون رقيب ذاتى و دون مراجعة لما يُكتب من رد و تعليق ، مادام لوحة المفاتيح متاحة و الحاسب الآلى موجود والنت مفتوحة.

      لماذا كراهية المعايير؟....هذا يحتاج تفكير و بحث...

      وطبعاً لن يُعجب البعض من التفكير و البحث والمنهج العلمى لأن كل ذلك قيود و أكاديميات بغيضة فى ملتقى للفكر والثقافة!!..لأننا فى ملتقى حر..كل شىء فيه متاح بلا معايير للجودة...بمعنى ... البعض يفضلون ملتقى الحوار الفكرى و الثقافى ...سوق...سوق خضار أو سوق سمك أو سوق ألفاظ و كلمات وعبارات انشائية تطلق بسهولة!!

      ثم شىء ملحوظ أخر و هو
      عدم المراجعة ، فمن المفترض فى مجال الفكر والثقافة ان يراجع الانسان فكره وثقافته من وقت لأخر ، ولكن كثيرة هى الحالات التى لايراجع الكاتب افكاره و يكرر ما كتبه و كأنه وحى من الله لا يأتيه الباطل ، و يعترض عندما يُسأل عن التوثيق للمعلوماته التى يبنى عليها رأيه!!

      و شىء أخر و هو
      عدم الاعتماد على قراءة الكتب والأعمال الفكرية المشهود لها ، فهى المراجع الاساسية للفكر والثقافة و يكتفى الكثير بمواقع يختارها من النت و لا يستطيع أحد أن يضمن صحة ما تكتبه هذه المواقع لأنها ايضا لا تُوّثق ما تنشر بالطرق المعروفة فى التوثيق المعلوماتى والعلمى، ومن هنا يستعمل بعض الكُتّاب معلومات و أراء من النت لمهاجمة أو الدفاع عن كاتب ما بسبب ما.

      أنها الحرية التى يبحث عنها البعض.حرية فى الفكر و الثقافة والعلم.....حرية باسم الأدب و العلم والثقافة...حرية الإبداع ، وحرية النقد بلا معايير و لا قوانين ولا معايير ولا قيم...الحرية أولاً و أخيراً..!؟

      وهذا هو الطريق عند البعض للرقى والنهضة الثقافية والفكرية ، وهذا هو مفهوم منتديات الأدب والفكر عند البعض ممن يكتب و يعقب !!

      حتى الآن انا اكتب حول الحوار فى موضوعات فكرية و ثقافية و علمية ولا أتكلم عن الأدب فهذا له أهله

      و كما تعلمين سيدتى الفاضلة ماجى

      أن البحث فى هذه القضايا ( فكرية ، وعلمية ، وثقافية) لابد أن يستند إلى رصيد معلوماتى و معطيات و معارف موثقة، وهل هناك آراء لا تبنى على معلومات؟ وهل من يكتب هنا يُوحى إليه؟.... و هناك العديد من الحوارت التى تتشتت و تفرعت وبعدها تموت بالسكتة القلبية لهذا السبب..اخطاء فى الاستنتاج العقلى معتمد على معلومات غير موثقة.....أراء مبنية على تصورات و خيالات و استنتاجات لا تفرق بين استنباط ولا استقراء !

      ومجرد ذكر ذلك يسبب حساسية للبعض فيستمر فى النقد والتجريح و السخرية......و التهمة هى:... التعالم... الأكاديمية... ، جهل اصحاب الألقاب. البرج العاجى...طبعا هناك عقليات قادرة على تبرير أى شىء وابتكار النقد المناسب للشخص المناسب... فالتبريرات و الأحكام و الأفكار النقدية جاهزة و متكررة و موجودة فى القواميس.

      ونقطة أخرى..
      يلاحظ أيضاً أن بعض الكتاب يريد ان يتكلم عن موضوعات بفهمه الضيق و الخاص به لها ، و لا يريد أى تصحيح لإخطاءه ، والإ فالهجوم على من يصحح له معلومة و ليس رأياً ...فهنا يتهم الآخر ب...

      الحجر على الرأى و الحرية ، و الإتهام بالديكتاتورية ، والتعالم و...و..

      مثال على ذلك كلمة " العلم" و"الموضوعات العلمية" ...

      البعض ليس له خلفية فى العلم و يتكلم فى العلم و لا يقبل أى إعتراض على الأخطاء العلمية التى يرتكبها ، و لا يقبل ما هو معروف فى العلم من قواعد ومنهج تحقيق ، و تدريب على استعمال وتطبيق مبادىء و قوانين العلم، ولا يرضى إلا بما فى عقله و قرأه فى بعض الكتب و المقالات ، او سمعه فى محاضرة أو شريط أو خطبة !!

      و شىء آخر...
      هناك المُحاور صاحب الأسلوب الإنشائى ، كلام جميل ومنمق و يدور و يلف حول أشياء فى عقله و ليست فيما هو مكتوب ، و يعترض إذا قرأ رداً مخالفاً لما يتصوره تفسيراً للمكتوب ، و ليس موجوداً أصلاً فى السطور ...و ينتقل الحوار إلى انت قلت و أنا قلت!!

      اصبح الحوار ... أنا و أنت.. وذهبت الموضوعية ..مع الإدعاء بالموضوعية و العلمية... وهنا يتوه الإنسان فى معانى العلمية والموضوعية

      و نقطة أخرى...
      عند البعض نوع من الإنتقائية ، ينتقى كلمة أو أثنتين أوعبارة و يخرجها من السياق ، و من ثم يتأمل معرفته بالكاتب..أين يسكن؟ جنسيته؟ خلفيته..إلخ ، ولا يقرأ كل ما كتب بل يختار و ينتقى ما يريده... و بعد ذلك يهرش رأسه ليخرج من ذاكرته ما يتناسب مع الموقف و تجهيز الاتهام....

      جاهل!!...تغريبى!!...ديمقراطى!!!...عالمانى-علمانى!!...سلفى!!...شيعى ، ايرانى ، فارسى ، قطرى!!..قومى..أحمر..أخضر..اصفر......فى برج عاجى!!...كافر!!...تكفيرى...أسلاموى!! ...عميل!!.. شيوعى!!...أخوانى!! عبد للغربّ ، كاره للإسلام!!....إلخ

      و شىء أخر...
      وهو عدم الحرص على الرد السليم بعد قراءة الموضوع... هناك من لا يهتم بفهم المكتوب ، وعندما تستشكل عليه بعض الألفاظ و الجمل و العبارات فبدلاً من يسأل الكاتب، يكتب رداً يعتمد فيه على تفسير ما قرأ

      و هناك امثلة أخرى سوف أذكرها إن شاء الله ، و ايضا نماذج كثيرة من عدة منتديات لتوضيح ما ذكرت.

      و بخصوص الملتقى فهناك حصيلة معلوماتية...معلومات...مقالات وحوارات...ردود وتعليقات..كلها معطيات كثيرة فى الملتقى و متوفرة و يمكن الاعتماد عليها لمحاولة فهم بعض الأسباب من وراء عدم نضج الحوارات واليأس من وجود ثمرات لها.

      و سأعود إن شاء الله

      و تحياتى
      [/align]


      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      مرحبا بالفاضل العزيز د.م. عبد الحميد

      شاكرة لك هذا الحضور والتفاعل البناء في سبيل

      وضع صور واضحة المعالم لما يدور في حواراتنا

      والتي تدفع إلى المزيد من التأخر والتخلف عن الركب

      الحضاري الذي أصبح ينطلق بسرعة البرق فينتج كل يوم

      الجديد والمبهر ومازلنا نتحسس الطريق للوصول إلى حوار

      يزيح هذه الضبابية الفكرية التي قد تضلل البعض ،

      فمشكله حواراتنا التي باتت من مدة طويلة لا تخرج

      عن كونها مساجلات وجدالات عقيمة سواء هنا كـ حيز

      أدبي ثقافي نمارس فيه الحوار أو خارجه , لذا طرحت

      هذا الموضوع لبحث أسباب غياب الحوار وتراجعه

      وتحديد أهم الطرق لاحياءه وتجديده بما يصل بنا إلى

      هذه النتائج المرجوة منه..

      وصدقا لا أعرف دكتور سبب الركون دائما في حواراتنا

      إلى الدين رغم معرفتنا المسبقة أن لكل متحاور إيمانه

      وحرصه على العمل وفق الفكر الإسلامي ومن خلاله

      فلا يطرح ما يخالفه أو يجور على ثوابته ، مع أن

      ديننا الحنيف يحثنا على الفهم والتدبر في مناحي الحياة

      ولم يجعلنا عقولا جامدة من دون فكر أو تفكر وتدبر ..

      وهذا كله يؤدي إلى ظهور إتهامات لا يجيزها الدين مثل

      التكفير وعدم التدين والتشهير و....و.... الخ

      فصروحنا العلمية تؤسس دائما على الحوار الحضاري

      والفهم العميق للدين ومن ثمة معالجة القضايا بالحجة

      والبرهان ، وقد أطلق القرآن حرية العقل في التفكير

      ومحاورة الآخرين على أساس الحجة والبراهين

      حتى يعلم الناس كيف يصلون إلى قناعاتهم الفكرية

      وكل هذا مع التوصية أن يكون السبيل الوحيد بالحكمة

      والموعظة الحسنة والقول الطيب ، وأجد هؤلاء

      يمارسون محاولات للهيمنة الفكرية على عقول

      الآخرين بطرق أبعد ما تكون عن الدين وما أمرنا به

      لذلك نصل إلى هذا التشتيت والخلاف والطريق

      المسدود الذي يعيدنا إلى الخلف ويفقدنا الإحساس

      بالوقت الذي يمر دون فائدة تذكر ..، وهنا تكمن

      إشكالية أخرى وهي عدم إهتمامنا بقيمة الوقت

      في حياتنا وعدم الإحساس بما قد يضيفه إلينا

      من ثقافة وعلم وفكر يقودنا ويدفعنا إلى الرقي الحضاري

      الذي يجعلنا نعود إلى ركب التفوق الذي كان لنا

      ثم فقدناه ومعه إفتقدنا مصداقيتنا التي تعمق وتؤصل

      لهذا الدين القويم أمام العالم ..

      شكرا دكتور لهذه المساحة الحوارية الرائعة

      والتي تستمد روعتها من فكرك المستنير والقيم

      وأنتظر عودتك لهذا الحوار بالمزيد من عطائك

      الطيب ..

      كل الإحترام









      ماجي

      تعليق

      • ماجى نور الدين
        مستشار أدبي
        • 05-11-2008
        • 6691

        #93
        المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
        أستاذي محمد الجابري

        شكرا جزيلا لك على المرور والنصيحة
        أختلف معك كثيرا فيما ذهبت إليه، فالكتابة الرزينة في الفكر ليست موضوعا هامشيا يفور فترة ويعرض فيه المهتمين آراءهم بسرعة في الفورة وكفى وهو الشائع للأسف في المنتديات وفي الغالبية الساحقة من المواضيع
        في قوائم بريدية تقنية استمر الحوار في موضوع واحد thread زهاء سنتين
        مجموع المواضيع التي شاركت بها أنا للآن 109 منها 14 موضوعا مهمة لي وقد تطلبت كتابة كل مداخلة فيها مني جهدا لا يستهان به وهي محفوظة في ذاكرتي كموضوع حوار فعال ولا مانع لدي أن يستمر الحوار بها سنوات وهذا أحدها
        هذا الأمر للأسف ليس حكرا على المنتديات بل هو أسلوب تفكير في عالمنا الإسلامي.. أنظر إلى ويكيبيديا العربية معظم مواضيعها كتبت دفعة واحدة مع القليل من التعديلات بينما مقالات في ويكيبيديا الانكليزية بنيت من مئات التعديلات الأساسية والألاف من التعديلات الثانوية
        وهذا أمر ذكرته مرارا وتكرارا أن المنتدى ليس آلية مناسبة لبناء فكر مبدع فعال فهو يصلح لعرض الفكر والتداول السريع حوله، بينما الأسلوب الفعال هو الويكي الذي يمثل آلية تقنية لحوار علمي جاد ومسؤول
        ولكن إن كان صعبا دفع مفكري الفضاء الافتراضي العرب لفهم الويكي والتعامل معه دعونا نتعامل مع المنتدى بحس أعلى من الوعي والحوار والفكر الخلاق
        لا بأس بحوار لطيف أو نكتة هنا وهناك ولكن بعض المواضيع تحتاج جدية ومسؤولية وأن نضع الرد بحيث يكون في مكانه الصحيح من موضوع هو جزء من بناء فكري كامل نسعى لتطويره وبناءه
        ولا يمكن تطوير هذا البناء دون وعي شمولي للبناء كله ووعي عميق بما يساهم فيه الشخص وإدراك لآليات التعاون والتواصل مع الآخرين
        كتبت هذا الرد بناءا على طلب الأخت ماجي في موضوعها يا مفكري الملتقى إليكم أسئلة تبحث عن إجابات؛ فهل من مجيب ؟!/ ماجي
        وأنا حقيقة لم أقرأ كل الردود في ذلك الموضوع وإنما مررت عليها وقرأت ما لفت نظري منها وهي حوالي الربع فقط
        كما أنني كتبت الرد موجها لأستاذي محمد الجابري بشأن تبسيط موضوعي تكون القناعة:: اليقين/الظن/الشك وضوابط عرضها وهو يدور حول مقالة قديمة لي تبلورت بعد حوار استمر عدة أشهر في قائمة بريدية ويتعلق بآليات القناعة والإدراك وكيفية الإثبات

        وأرجو المعذرة على تكرار الرد في موضوعين



        مرحبا بالأستاذ الفاضل حامد السحلي

        شكرا لهذا الحضور الطيب وهذه الإضافة التي تلقي

        الضوء على منحى آخر يتسم به الفكر العربي وهو الجمود

        والتوقف وعدم التجديد بما يتوافق ومتطلبات العصر وفق

        معايير التقدم والنشاط الحضاري الذي يضيف الجديد كل ثانية ..

        ولكن لي سؤال إذا سمحت لي :

        هل استمرار الحوار لمدة سنتين كان بسبب الاختلاف

        في الرأي بين المتحاورين أم بسبب تفرعات أخرى

        ومستجدات تظهر تباعا لها علاقة بالموضوع الأساسي

        المطروح للنقاش .. أم التوالد المستمر للموضوعات الفرعية

        فما أن ينتهي الحوار في موضوع معين حتى يبدأ في آخر

        كامتداد للحوار وهكذا .....؟؟

        وهل هذه الإطالة تفيد الحوار أم تجعله يسير في طرق

        وتفرعات عديدة بما قد يشتت الفكر فلا نصل إلى نتائج

        محددة تعبر عن ماهية هذا الحوار بالنسبة للويكي

        ثم بالنسبة للملتقى ؟؟

        شكرا لك ودائما أسعد بحضورك القيم ومشاركاتك

        الراقية في شتى القضايا ...

        كل الإحترام








        ماجي

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #94
          المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
          الأستاذة العزيزة ماجي

          بصراحة شديدة
          وبدون أخذ ورد.. أو كثير من كلام..
          وخير الكلام ما قل ودل كما يقال..
          نحن كذلك.. وسوف نبقى كذلك.. لأننا:-
          1- تنقصنا التربية.. بما تعنيه الكلمة من معنى
          2- يلزمنا مناهج محدّثة..
          3- إعادة تأهيل.. لتصحيح المسار..
          4- أمن إجتماعي وسياسي..
          5- وترشيد اقتصادي..

          بعد هذه الشروط الخمسة
          تتغير كل المفاهيم لدى الفرد
          ومنها مفهوم الدخول والخروج في حوار بمقدمة وخاتمة ونتائج إيجابية معتمدة..
          أرجو أن أكون قد تحدّثت في صلب الموضوع..
          لأنّي لم أتمكّن من قراءة كل المداخلات لضيق الوقت..
          إنما التقطت الفكرة العامة من الحوار المطروح..

          تقديري ومحبّتي لك ولكل الأخوة المتداخلين

          ركاد أبو الحسن



          الفاضل العزيز أستاذ ركاد

          مرحبا بك وبمشاركتك التي تعبر عن عميق فكرك

          فقد أوجزت ما تناولناه بالحوار ومعوقات التواصل

          الفكري الحواري بين مختلف الثقافات والتي تصل بنا

          دائما إلى التشتت والخلاف والانشقاق ..، فلا نصل

          إلى نهاية حقيقية ذات طابع تنويري يمكن الإعتماد

          عليها في رصد نتائج إيجابية واقعية تفيدنا في واقعنا

          المجتمعي فتعيننا على حل الكثير من المشكلات

          والقضايا فيه ،،،

          ولكن كيف يمكن من وجهة نظرك تحقيق هذه الشروط

          الخمسة لضمان وجود حوار إتصالي تواصلي حقيقي ومثمر ،

          في ظل هذه الظروف السياسية والإقتصادية والإجتماعية

          التي تمر بها المجتمعات العربية جميعها على حد سواء ؟؟

          شكرا لك أيها الفاضل العزيز ودائما أنتظر مشاركاتك

          الطيبة ،،

          كل الإحترام








          ماجي

          تعليق

          • رزان محمد
            أديب وكاتب
            • 30-01-2008
            • 1278

            #95
            [align=right]
            السلام عليكم،

            كل الشكر للأخت العزيزة ماجي للموضوع المهم لنا جميعاً، وقد كنت كتبت رداً أكثر من ثلاث مرات وللأسف لا أرسله لسبب أو لآخر، وإن كنت لا أعد نفسي من مفكري الملتقى ولكن أحببت المشاركة بهذا الموضوع بما لدي.

            سألخص بعض النقاط التي آراها من وجهة نظري واضحة بشكل كبير جدا في حواراتنا ربما يكون بعضها قد طرح من قبل بعض الأخوة:
            1- عدم القراءة الحيادية، أي التعامل مع الشخص وليس مع الفكرة، وهذه طبيعية بشرية لا يمكن انكارها، شئنا أم أبينا، أي إن كنت أتفق مع شخص في معظم أفكاره أو احمل إعجاباً لأفكار شخصية ما، فإن إقتناعي بأفكاره يكون أسهل من شخص آخر لا أملك تجاهه أي فكرة مسبقة، وإن كانت هذه الحالة هي الأكثر حيادية، وأكثر منها القراءو السلبية، أي ان أقرأ لشخص أختلف معه في أفكار هي جوهرية بالنسبة لي، فيتطلب اقناعي جهداً ليس باليسير.
            ولكن نلاحظ هنا، وفي الحوارات الدائرة في الملتقى، حالات تزيد فيها هذه الصفة بشكل كبير ومبالغ فيه إلى حد يفوق التصور، وتتجاوز الحد الطبيعي فتتعامل مع الشخص بشكل مطلق،وليس مع الفكرة النمطروحة، إن كان الواحد منا لايتقبل الآخر لسبب ما، فهو يرفض أي فكرة صادرة عنه، حتى ودون أن يحمل نفسه عبء القراءة للفكرة قبل رفضها.
            2- تصور مسبق وواهم غالباً عن مقصد الشخص في نقاشه، فنحيل الفكرة من العام إلى الخاص، أي كل نقاش يدور حول أفكار عامة نحيله إلى أهداف شخصية ضيقة من تحقيق انتصارات أو سحق أو تقليل أو تسفيه للآخر، وهذا من أكثر النقاط تدميراً للحوار.
            3- عدم المقدرة على قول لا أعرف.
            4- عدم الجرأة على قول لقد أخطأت.
            5- لاننكر أنه أحيانا الاسلوب الفظ والاستعلائي، ينفر القارئ مهما كان مهتماً.
            6-بالنسبة لي، وربما هي حالة ٌ لكثير من الأعضاء، عندما أهتم لقراءة موضوع ما وما أكثرها في الملتقى، ولكن ، ما إن يبدأ الموضوع بأخذ صورة جدلية بعيدة عن جوهر الموضوع ، يخف اهتمامي بالموضوع بكل أسف، ليس لانعدام الأفكار المهمة، إذ لاشك أن هناك أفكار مهمة مازالت تطرح وذلك لسببي؛ لطول الوقت اللازم صرفه في الدخول في قراءة مجادلات قد تنزلق بالقارئ، الذي هو أنا، لأن يدخل ويتدخل فتستنزف من جهده وقته وأعصابه، وفي النهاية قد يناله منها ما بناله أيضاً،من جهة، ومن جهة أخرى للكم الكبيرمن الوقت الذي سيمضيه لفرز المداخلات التي مازالت تدور حول محور الحوار الأصلي، عن تلك التي تبتعد عن الموضوع.
            7- هناك موضوع قيم قرأته ذات مرة وهو لا يتجاوز الصفحة، ولكن يصف زاوية من حال أمتنا وأسباب فشلها وليس فقط في الحوارات، في جملة ذهبية ولا أستثني نفسي إطلاقا وهي " نحن أبناء اللحظات" بمعنى أن ردود أفعالنا لحظية آنية، نتحمس لفكرة للحظات تطول أو تقصر، فنشارك فيه بكلمة أو اثنتين بشكل عفوي، إرضاء لدافع ما نفسي عاطفي، وليس استجابة عقلية لاحتياجانا، ولذلك لا يلبث أن يخمد حماسنا ويفتر، لانلبث أن يشد اهتمامنا من جديد موضوع آخر، وبما أننا لانملك الإرادة والهدف والصبر لاتمام الأول فسرعان ماندعه لننتقل للثاني، وهكذا... فكم من ملف فتحناه في حياتنا بهذه الطريقة ولم نغلقه، وربما سبب ذلك يعود لعدم التنظيم وأساليب تربوية خاطئة.

            أجمل تحية.
            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 17-01-2010, 11:58.
            أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
            للأزمان تختصرُ
            وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
            وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
            سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
            بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
            للمظلوم، والمضنى
            فيشرق في الدجى سَحَرُ
            -رزان-

            تعليق

            • حامد السحلي
              عضو أساسي
              • 17-11-2009
              • 544

              #96
              شكرا جزيلا للأخت ماجي
              هل استمرار الحوار لمدة سنتين كان بسبب الاختلاف

              في الرأي بين المتحاورين أم بسبب تفرعات أخرى

              ومستجدات تظهر تباعا لها علاقة بالموضوع الأساسي

              المطروح للنقاش .. أم التوالد المستمر للموضوعات الفرعية
              شعرت بشي من عدم فهم هذه النقطة التي طرحتها
              رغم أن االشابكة قصّرت كثيرا الوقت والمسافات بين المتحاورين ووضعت الفكر في إطار أسهل إلا أن هذا لم يجعل القضايا العميقة بحد ذاتها سريعة وبسيطة وسطحية
              أي في الحوار في كثير من القضايا الرأي ليس وليد اللحظة وليس هو سؤال وجواب بسيطين أو مسطّحين
              والشابكة ضاعفت كثيرا عدد المتحاورين وخلفياتهم وألغت كثيرا من الجوانب الإنسانية التي يحملها الحضور المباشر
              وهذا يستدعي في الحوار الجاد والرصين مزيدا من العمق والبحث والاستدلال وتعبا أكبر في فهم مراد المتحاورين والتأسيس على مجموعة منطلقات وتعارف على مفاهيم المصطلحات
              كل هذا يتطلب أن يسير الحوار بالتوازي مع عشرات الحوارات الأخرى المتعلقة أو القريبة
              كما يتطلب إدراكا لقدرات الآخرين والوقت المخصص للتواصل من كل منهم وما يمكن إنتاجه في هذا الوقت من إضافات جادة وعميقة بعد قراءة وفهم إضافات الآخرين
              بالتالي لا يمكن تصور حوار جاد في قضية عميقة ينتهي بأيام أو ربما بأسابيع
              وبينما يتطلب الحوار من خلال المنتديات أو القوائم البريدية جهدا في إعادة صياغة الأفكار خصوصا في الحوارات الطويلة والعميقة فإن الويكي يلغي هذا الجهد
              والويكي ببساطة هو مقالة رئيسية يحررها الجميع ونقاش حول أفكار المقالة أثناء تحريرها والمقالة تخضع لمعايير مختلفة بحسب الجهة المشرفة على الويكي وهي تتدرج من لا معايير مطلقا إلى معايير ويكيبيديا التي تضع شكلا محددا للمقالة ومعايير للموسوعية والمصداقية أي التوثيق وهي محور نقاشنا هنا حول حوار فاعل جاد
              أنظر مثلا إلى مقالة آينشتاين http://en.wikipedia.org/wiki/Einstein المقالة تتحدث عن آينشتاين حياته وأعماله مع روابط لتوثيق أو مقالات أخرى حول ما ورد في المحتوى
              أنظر إلى الحوار حول المقالة الذي قد يتضمن خلافا أو نقاشا حول نقطة... http://en.wikipedia.org/wiki/Talk:Albert_Einstein
              وأخيرا نظرة إلى تاريخ المقالة وكل التعديلات عليها http://en.wikipedia.org/w/index.php?...action=history خمسمئة تعديل منذ حزيران وحتى الآن
              قارن هذا مع النسخة العربية من المقالة وتاريخها رغم أن التعديلات كثيرة إلا أن معظمها تراجع نتيجة التخريب إضافة لسيطرة توجه أحادي شللي على ويكيبيديا العربية ليس بعيدا عن الملتقى ولكل توجه منطقة نفوذ
              والأهم من ذلك غياب المفهوم العلمي الموسوعي عن معظم المساهمين العرب الذين يحاولون طرح آرائهم أو يستخدمون النسخ واللصق

              أتمنى أن أكون قد أوضحت جزءا من المفهوم

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #97



                بسم الله الرحمن الرحيم

                " الحوار "

                أسس الحوار , مفهومه , محدداته ومقوماته :

                المحاور :

                ـ الحوار وآليته ومحدداته
                ـ الإقبال عليه
                ـ العزوف عنه وعدم الوصول إلى أدني نتائج مرجوة
                ـ تجديد الحوار
                ـ ارتباط الحوار بشخص المتحاور في بعض الحالات
                ـ تحديث الخلفية المعلوماتية من أجل الاستفادة في الحوار .
                ـ وماقد يظهر بعد ذلك من محاور تتم إضافتها
                من قبل مشاركينا الأفاضل .

                تلخيص المشاركات :

                مع الأخذ في الإعتبار تجميع مشاركات الاسم الواحد
                لتتكون فكرة كاملة عما طرح المشارك في الموضوع.،
                إن كان له أكثر من مشاركة واحدة ..
                مع فهرسة المشاركات للتسهيل على من يريد الإطلاع
                على المشاركة الأصلية .

                1) الأستاذ د.م. عبد الحميد مظهر

                ( صفحة رقم 1 مشاركة 3 ):

                ـ طرح بعض الأسئلة كمدخل لأسباب فشل الحوار :
                هل الخلل في الشخصية العربية نتيجة القهر والظلم ؟
                هل الخلل يقبع في الفكر العربي نتيجة عدم وجود المربيين
                الأكفاء وعدم تفرغهم للتربية السليمة وزرع السمات الشخصية
                القيمة منذ الصغر وهذا أيضا قد ينسحب على الأسرة وهي المعلم
                الأول .

                2) الأستاذ د.م.عبد الحميد مظهر

                ( صفحة رقم 2 مشاركة 30 ):

                ومن أجل دراسة موضوعية مبنية على أسس علمية حقيقية
                لابد من دراسة الظاهرة محل البحض ثم طرح الأسئلة :
                ـ كيف نرى الإنترنت كعرب ؟
                فالنظرة تختلف بطبيعة الحال من شخص إلى آخر ،
                وبعد الوصول إلى الإجابة الواقعية.. نتجه إلى سؤال آخر
                ـ هل يقرأ القارىء الموضوع الحواري كله أم فقرات منه؟
                ـ لماذا يدخل هل للإفادة والمعرفة أم لقدح والذم ؟
                ـ ماالهدف من القراءة ؟ وماهي الخلفية العلمية والثقافية ..الخ ؟
                ـ هل تدرب على الحوار ومن قام بتدريبه ؟؟

                3) الأستاذ د.م. عبد الحميد مظهر

                ( صفحة رقم 5 مشاركة 71):

                ـ الملمح العام في الملتقى عدم الوصول إلى نتائج للحوار وهذا
                له علاقة بعدم قبول الرأي المخالف ورفضه لأسباب ذاتية
                شخصية ..
                وقد يتخذ شعارا دينيا لهذا الرفض ويحضر الآيات والأحاديث
                للتأكيد على هذا الرفض ، الإحتماء بالإسلام مع عدم تطبيقه ..

                أهم مشاكل الحوار :

                ـ إنتقاء مشاركة بعينها وممارسة المدح والذم.
                ـ عدم طرح محاور للحوار ليسير وفق نهج علمي مدروس.
                والحرية غير المنضبطة ولا الملتزمة التي تجعل البعض يرفض
                هذه المحاور .، وسهولة الكتابة دون رقيب ذاتي ..
                ـ كراهية المعايير .
                ـ عدم تحديث الفكر وتجديد الثقافة والمعرفة وطرح نفس الأفكار.
                ـ إهمال صاحب الموضوع للحوار .
                ـ لابد أن يستند أي بحث في القضايا على رصيد معلوماتي
                وهذه المعلومات لابد أن تكون موثقة وليست كلام مرسل
                لا يستند على حقائق أكيدة لها مصادرها الموثقة ..
                ـ كما يرفض بعض المتحاورين تصحيح الأخطاء ،فينتقل
                الحوار إلى الشخصنة .

                ***

                4) الأديب الأستاذ يسري راغب

                ( صفحة رقم 1 مشاركة 5)

                الموضوعات الحوارية وتقسيماتها .
                ـ إقبال الأعضاء على الموضوعات الخفيفة ربما لعدم التخصص
                مع وجود نخبة متخصصة تتابع الحوارات الجادة .

                5 ) الأديب الأستاذ يسري راغب

                ( صفحة ا مشاركة 15):

                ـ الاستشهاد بالدور الراقي الذي يقدمه الصالون
                ـ من المهم أن يقسم الموضوع لمحاور
                ـ أهمية من يقود الحوار لآنه يسيطر على دفة الموضوع ويقوده
                إلى النهاية وتحقيق الثمار المرجوة منه .
                على أن يكون في مستوى فكر المشاركين .
                6) السيد العميد الأستاذ الموجي

                ( صفحة رقم 1 مشاركة 6)
                ـ موضوع مهم حيث يتعلق بحيثية تواجدنا بالمنتديات
                ـ يحتاج الحوار إلى ربان ماهر يقود سفينه الحوار
                في الطريق الصحيح
                على أن يظهر جميع النقاط خاصة ما يختلف معها
                لأن هذا الإختلاف
                سيبرز ماخفى عنه أو يؤكد مايومن به .
                ـ الهيمنة على مسار الحوار وإعادته حينما ينحرف
                عن مساره ..
                ـ الاستشهاد بتجربة الصالون القيمة والتي تقوم
                على طرح محاور محددة للحوار والتزام كل مشارك
                بكتابة المحور الذي سيشارك فيه .
                ـ الموضوعية والحكمة والحيادية التامة أساسيات في نجاح الحوار.

                7) الأستاذة خلود الجبلي

                ( صفحة 1 مشاركة 7 )

                ـ ليس بالضرورة كل مايكتب مفيد ونافع.
                ـ وليس كل مايقرأ مهم أو يضيف
                ـ ملاحظة أن أكثر الموضوعات استقطابا للمرور
                والمشاركة هي الموضوعات الهزلية السطحية .

                8) الشاعرة الأستاذة سعاد سعيود

                ( صفحة 1 مشاركة 8 )

                ـ ألقاب الأعضاء وماهيتها .
                ـ كل إنسان يفكر ومتي توقف عن هذا التفكير فقد إنسانته
                ـ اختلاف لغة الحوار بين البيئات المختلفة والمستويات
                والديانات
                ـ القضية ليست سهلة وهي أكثر تعقيدا مما تبدو .

                9) الأستاذ الدكتور عبد الرحمن السليمان

                ( صفحة ا مشاركة 10 )

                ـ موضوع مهم ولكن لافائدة ترجى من الحوار
                ـ عدم تعود الفرد على ثقافة الحوار
                ـ نظرا لصعوبة التواصل الحواري ، فلا سبيل لايجاد حل
                لحل هذه المعضلة .

                10) الفاضلة الأستاذة رنا خطيب

                ( صفحة 2 مشاركة 19 )

                ـ مسؤولية إدارة الحوار واستكماله يقع على المحاور
                ـ تخطيط محاور للموضوع الحواري
                ـ التحدي وإرادة الاستمرار فيه
                ـ أهمية الموضوع المطروح بالنسبة للمكان الذي سيطرح فيه
                ـ المؤهلات الشخصية للمحاور والهيمنة على مجريات الحوار
                ـ إختلاف الإسلوب تبعا لنوعية الموضوع وأيضا سمات المشاركين
                ـ هناك الكثير من الجهود المبذولة التي أتاحت التوسع في الموضوعات الحوارية .
                ـالنص عبارة عن موضوع ومؤثر ومتأثر وغياب أحدهم
                يقود إلى الفشل ..
                ـ أهمية الاختلاف في الحوار لآنه أحد أسباب التفاعل .



                <<< يتبع >>>



                تعليق

                • ماجى نور الدين
                  مستشار أدبي
                  • 05-11-2008
                  • 6691

                  #98


                  11) المفكر الكبير الأستاذ محمد رندي

                  ( صفحة رقم 2 مشاركة 27 )

                  ـ أساس فشل الحوار هو عدم التجانس الفكري
                  بين المتحاورين والتباين الكبير في معارفهم
                  عن الموضوع الخاضع للبحث والحوار
                  ـ لابد من طرح الموضوع بعد الإلمام بكل عناصره
                  .فالكثير من الأعضاء يطرحون موضوعات
                  شائكة دون خلفية معرفية..
                  نجاح الحوار مرتبط بمعرفة خبايا الموضوع المطروح
                  وحيثياته المهم المعرفة والإلمام به حتى في ظل
                  تباين فكر المشاركين .

                  ـ هناك طريقتان للحوار :

                  1) تخص الأساتذة الذين يمتلكون القدرة على
                  الاضافة من خلال معرفتهم
                  ودرايتهم بالموضوع قيد البحث
                  2) تخص من ليس لهم دراية بالموضوع وعليهم
                  توجيه الاسئلة والاستفسارات
                  للأساتذة رقم 1
                  ـ فشل الحوارسببه الجهل بأدبيات هذا الحوار .


                  ***

                  12) الشاعر الفاضل فائز زكريا اليوسف

                  (صحة 2 مشاركة رقم 28)

                  ـعند متابعة الموضوعات الحوارية سواء السياسية ،
                  الإقتصادية أو الثقافية
                  دائما مايكون أحد طرفي الحوار ضعيف الحجة يعرض
                  فكرا مشوشا لايرتقي بفكر ولايقدم أي جديد .
                  ـ رغم هذه المجتمعات التي تسمى بالمجتمعات الحضارية
                  التي تعترف بالخطأ والصواب ومع ذلك هذا الطرف
                  الواهن لايركن للحق والصواب
                  ـ وقد استشهد بموقف الصحابي الجليل عمر بن الخطاب
                  عندما عارضته امرأة في مهور النساء فقال
                  : " أصابت امرأة وأخطأ عمر "
                  ـ طرح المواضيع والقضايا للنقاش أفضل من إختزانها
                  حبيسة الفكر .

                  ***
                  13) الأستاذة العزيزة غفران حرب

                  ( صفحة 3 مشاركة رقم 36 )

                  ـ اسباب الخلل في الحوار يرجع إلى :

                  ـ اختلاف وتباين ثقافة المتحاورين
                  ـ الافتقار إلى المنهجية الصحيحة التي تجعل الحوار
                  يبدأ من نقطة معينة وينتهي عندها في نهاية المطاف
                  لتغلق الدائرة .
                  ـ في المنتديات لا تثمر هذه الحوارات لأنها منحنيات
                  غير مغلقة ولايعرف أصحابها كيف يغلقونها .،
                  وكثيرا مايصطدمون بمن يمنعهم .
                  ـ الحل :
                  في يد المحاور الذي يقوم بالحوار وذلك بالاتفاق
                  على محاور معينة
                  تتم المناقشة وفق هذه المحاور وأي مشاركة تخرج
                  عنها لابد أن يقوم بحذفها وبيان الأسباب لصاحبها .
                  ـ لابد أن يكون النقاش مدعوما بالأدلة التي تثبته .
                  ـ تحذف أيضا المشاركات التي لا تركن إلى الأدلة
                  التي تؤيد الاختلاف،،
                  عندما يحدث هذا سنصل إلى نتائج واضحة خاصة
                  لأن لن يصمد في هذه الحوارات إلا من يجد في نفسه
                  الأهلية للإلتزام بهذه الشروط .

                  ***

                  14) الأديب الأستاذ طارق الأيهمي

                  ( صفحة رقم 3 مشاركة 40 )

                  ـ كما اتفق الكثير على اختلاف وتباين الإتجاهات
                  الفكرية للمتحاورين يشكل عائقا لاستمرار الحوار .
                  ـ الأقلام التي تدور في فلك الأنا والمتمحورة حول
                  الاحساس المتنامي بالعظمة يجعل صعب التواصل
                  معهم مما يدفع البعض لهجر الموضوعات
                  الحوارية .
                  ـ عدم تقبل الاختلاف مع الآخر ورفض أي تدخل
                  فيما يطرحه .
                  ***

                  15) الأخت رقيه المنسي

                  ( صفحة رقم 4 المشاركة 50 )

                  ـ من وجهة نظرها أن هناك حقائق لابد أن يعترف
                  الجميع بها كما وأن هناك آراء تطرح للنقاش
                  وليس بالضرورة أن نصل إلى نتائج لهذا الحوار
                  لأن الحوار حول الأفكار لا يثمر أكثر.
                  ـ لايوجد رأي صحيح ورأي خاطىء ولكن جميعها
                  يخضع للاختلاف نتيجة الظروف المحيطة به ،
                  ـ لا ضير من التحاور في الأفكار دون الوصول
                  إلى نتائج محددة ..

                  ***
                  16) الأديبة الأستاذة عائده محمد نادر

                  ( صفحة 4 مشاركة 55 )

                  ـ الإختلاف علامة صحية لآنه يخبرنا ويمدنا بمعارف
                  جديدة نتيجة التفاعل مع الآخر .
                  ـ الانحراف عن سير الحوار يمكن أن يؤخذ كأمر
                  عادي فلسنا مبرمجين على قوالب محددة .
                  ـ وهنا يتظهر امكانات المتحاور وإعادة الحوار
                  إلى النسق المطلوب دون التقزيم والسخرية
                  من الآراء المخالفة .
                  ـ تربية البيت عليها عبىء كبير في افراز هذه السلوكيات
                  التي تدور حول إثبات الأنا التي لم تنشأ في بيئة سوية
                  أو مناسبة .

                  <<<يتبع >>>

                  تعليق

                  • ماجى نور الدين
                    مستشار أدبي
                    • 05-11-2008
                    • 6691

                    #99


                    17 ) الأستاذ الدكتور حكيم عباس

                    ( صفحة 5 مشاركة رقم 65 )

                    دراسة عن " الحوار ومشاكله "

                    أربعة مبادىء لابد من الإتفاق عليها :

                    ـ يختلف حضور الذات و هيمنتها من مرحلة لأخرى ،
                    فهي الحاكم المطلق عندما نكون وحيدين ، ثم تفقد من سلطتها
                    في الأسرة لصالح الآخر (أفراد الأسرة) ثم تفقد أكثر في نطاق العائلة و الاصدقاء ، ثم تفقد معظم أو كلّ سيطرتها
                    في نطاق المجتمع المفتوح الواسع

                    ـ مراقبتنا الذاتية لسلوكنا تسير بخطّ معاكس للنقطة السابقة ،
                    بمعنى كلّما كانت سلطة الذات أكبر و أوسع (عندما نكون وحيدين)
                    تكون المراقبة الذاتية التي نمارسها على أنفسنا أقل و أبسط أو معدومة ، تزيد مراقبتنا لذواتنا قليلا في الأسرة ،
                    و تشتدّ بين الأقرباء و الاصدقاء و تسيطر و تهيمن
                    المراقبة الذاتية على سلوكنا في المجتمعات المفتوحة.

                    ـ السلوكيات الايجابية و السلبية (الفضيلة و الرذيلة ) نمارسها
                    و تمتزج في سلوكياتنا كلّما خرجنا من دائرة إلى دائرة أوسع ،
                    فهي غير موجودة عندما نكون وحيدين ، و تظهر بأشكالها البسيطة في الأسرة و تتعقد بين الأقرباء و الأصدقاء
                    و تتعقّد أكثر و تصبح مركّبة
                    و أساسية في المجتمعات الواسعة المفتوحة .

                    ـ النظام القيمي و المعياري يسير متوازيا مع النقطة السابقة
                    فهو بسيط لا يذكر عندما نكون وحيدين ، يظهر بأشكاله الأولى
                    في الأسرة ،
                    يتوسع و يتعقد بين الأصدقاء و الأقرباء و يصبح كلّيا
                    مركّبا و خارج تأثيرنا
                    و سيطرتنا في المجتمعات الواسعة المفتوحة.


                    18 ) الاستاذ الدكتور حكيم عباس

                    ( صفحة رقم 5 مشاركة 66 و 68)


                    العوامل المؤثرة في السلوك :
                    تنقسم إلى :
                    ا) عوامل ذاتية :
                    اللون الثقافي والحضاري والقيمي وينبع من الثقافة العربية الإسلامية
                    ـ استعدادنا البيولوجي وتربيتنا ونشأتنا ثم بعد
                    ذلك ثقافتنا
                    ـ العوامل الذاتية الحياتية وتشير إلى مدى انسجام الفرد
                    مع محيطه الضيق.
                    ب) العوامل العامة :
                    ـ طبيعة ونمط المجتمعات
                    ـ طبيعة القوانين المنظمة
                    ـ القضايا الوجودية الكبرى
                    1) طبيعة ونمط المجتمعات وتشمل :
                    ـ الذهنية الريفية
                    ـ ذهنية الموظف
                    ـ ذهنية التاجر
                    ـ الذهنية المثقفة المتعلمة
                    ـ الذهنية الاستهلاكية
                    2)ما ينشأ عن طبيعة القوانين و الأنظمة
                    التي تحكم مجتمعاتنا :
                    ـ الأنظمة السياسية التي نعيش فيها
                    ـ الأنظمة التي تحكم بقانون الطوارىء
                    أنظمة قمعية استبدادية
                    3) ما ينشأعن القضايا الوجودية الكبرى
                    ـ وتشمل ممارسة العدو ضد مانملك من تاريخ
                    وحضارة وعزة وكرامة
                    ومايقابله من تقهقر وتراجع للواقع العربي بين الأمم ..
                    وانعكاسات ذلك على نفسية شريحة المتعلمين والمثقفين
                    بما يزيد الضغط النفسي .

                    ( الجزء الاخير من الدراسة القيمة

                    صفحة رقم 6 مشاركة 78 و 79)

                    ـ يجب أن يكون ماتقوله مستوفيا لهذه الشروط :
                    ـ ماتقوله في صلب الموضوع المطروح
                    ـ ماتقوله فعلا رأي وليس ثرثرة ومجرد كلام
                    ـ أن يكون ماتقوله وفق القواعد العامة
                    وبهذا تستطيع أن تعبر عن رأيك بكامل الحرية
                    وكـ نتيجة نهائية لابد من وجود سلطة قانون وضبط ..

                    <<< يتبع >>>

                    تعليق

                    • ماجى نور الدين
                      مستشار أدبي
                      • 05-11-2008
                      • 6691


                      20 ) الدكتورة رزان محمد

                      ( صفحة رقم 5 مشاركة 67 )

                      ـ مناقشة لدراسة د. حكيم
                      ـ أليس الموضوع يتكلم عن حوار عربي
                      و" الذات" العربية والذهنية العربية تحديداً؟
                      أم هو عنالنفس البشرية بشكل عام؟
                      ماهي الذات هل هي الأنا ؟
                      -ثم ما المقصود من حضورها وهيمنتها
                      هل هو سلطتهاعلى نفس صاحبها، تحكمها بتصرفاته،
                      أم المقصود قدرتها على السيطرة على التأثير ؟



                      21) الأستاذ بهائي راغب شراب

                      ( صفحة رقم 5 مشاركة 70 )

                      ـ أهمية التدقيق في إختيار الموضوع
                      ـ يقدم المتحاور الفكرة والرأي بالأدلة
                      ـ يحترم المحاور الرأي الآخر
                      ـ التأكيد على حماية القاعدة الحوارية
                      ـ الحرص على الموضوعات الحوارية التي تزيد
                      التواصل والتلاحم الفكري والبعد عن الموضوعات
                      التي تزيد الغربة والانشقاق .
                      ـ الاختلافات الشكلية للمحاور وطريقة تقديم
                      الموضوع
                      ـ الضرر المعنوي الذي يقع على منع البعض
                      من المشاركة في حوار معين
                      ـ الحوار يحتاج العلم كما يحتاج للخبرة والتجربة
                      الحياتية العميقة
                      ***

                      22) الأستاذ حامد السحلي

                      ( صفحة رقم 5 مشاركة 72 )

                      ـ الموضوعات الفكرية في المنتديات تتميز بتقديمها
                      في فترة زمنية قصيرة
                      ثم تنقضي وهذا لا يؤسس لحوار عميق بل يتميز

                      بالهامشية وهذا ينسحب إلى الفكر في عالمنا الإسلامي .
                      • ويكيبيديا العربية نجد جميع مواضيعها
                      • كتبت دفعة واحدة مع قليل من التعديلات
                      • في حين ويكيبيديا الإنجليزية بنيت من مئات التعديلات
                      الأساسية والالوف من التعديلات الثانوية .
                      ـ المنتديات ليس آلية مناسبة لبناء فكر ولكن فقط تصلح
                      لعرض الافكار
                      ـ بينما الأسلوب الفعال هو الويكي الذي يمثل آلية
                      تقنية لحوار علمي جاد ومسؤول
                      ـ بعض المواضيع تحتاج إلى جدية وأن نضع الرد
                      في مكانه الصحيح
                      من بناء فكري متكامل نسعى لتطويره .

                      ***

                      23) الاستاذ ركاد حسن خليل

                      ( صفحة رقم 5 مشاركة 73 )

                      ـ لقيام حوار حقيقي يحقق نتائجه المرجوة نحتاج الآتي :
                      ـ تنقصنا التربية
                      ـ يلزمنا مناهج محدثة
                      ـ إعادة التأهيل
                      ـ أمن إجتماعي وسياسي
                      ـ ترشيد إقتصادي
                      وبعدها التغير الكامل في مفاهيم الفرد من حيث الدخول
                      في حوار له بداية ونهاية ونتائج إيجابية معتمدة .

                      ***

                      24 ) الأستاذ الدكتور وسام البكري

                      ( صفحة رقم 5 مشاركة 74 )

                      ـ مازلنا في مرحلة " تحت الصفر " وللإنتقال إلى مرحلة
                      أخرى متقدمة يلزمنا الآتي :

                      ـ وجود محاورين لهم مقدرة على الحوار
                      ـ الالتزام المنهجي بموضوع الحوار وعدم التشتيت
                      ـ الالتزام الخلقي في طريقة الحوار واحترام الآخر
                      وعدم السخرية.
                      فإذا ماتحققت هذه النقاط أصبحنا قادرين على الإرتقاء
                      بالحوار إلى مرحلة أعلى فينتج عنه نتائج ملموسة
                      بغض النظر عن الاتفاق والاختلاف .

                      ***

                      25) .الأستاذة رنا خطيب

                      ( صفحة رقم 5 مشاركة 75 )

                      ـ لانملك ثقافة احترام الآخر والأنا هي التي تتصدر
                      افعالنا...
                      ـ الهيمنة على سير الحوار بما يحفظ له السير نحو الهدف منه
                      ـ محاولة تنقيح الحوار من المشاركات العابثة والتي تحدث
                      خلل في سير الحوار
                      ـ قاعدة الحد الأدنى للنهوض بالحوار ثم تأتي باقي
                      الخطوات بعد ذلك .

                      ***
                      26) الأستاذ الدكتور رشيد كهوس

                      ( صفحة 6 مشاركة 76 )

                      ـ يجب تصحيح النية وجعلها خالصة لله تعالى
                      ـ أمرنا ديننا الحنيف بتبليغ رسالة الإسلام إلى الناس
                      ونشر قيم الفضيلة والعلم والمعرفة بشتى الطرق
                      من مقالات وحوارات وشعر ونثر ....الخ
                      ـ لذلك يجب أن يناقش الفرد ويحاور من أجل فكر
                      وقضية تفيد الأمة الاسلامية ولا يروج لفكر مستورد .
                      ـ الدفاع عن الفكر الذي يخدم الأمة الاسلامية في جانب
                      من جوانب الحياة
                      ـ أن نتعاون فيما اتفقنا عليه ونلتمس العذر فيما اختلفنا عليه .

                      ***

                      27 ) الأستاذة منجية بن صالح

                      ( صفحة رقم 6 مشاركة 77 )

                      ـ تتفق مع ماطرحه د. وسام البكري وتضيف :
                      ـ قد لا نتفق مع الأفكار المطروحة ولكن علينا التعامل باحترام
                      ـ ممكن ان يأخذ كل منا الفكرة التي تتوافق واحتياجاته
                      ـ ابداء الرأي بموضوعية ولباقة .
                      ***

                      28) الأستاذ وليد صابر شرشير

                      ( صفحة 6 مشاركة 81 )

                      ـ المحاورة بين المتحاورين لابد ان تبتعد عن الحساسية
                      المفرطة ،،،
                      ـ عدو أي حديث هو الحذلقة وتضخم الذات
                      ـ لينهض أي حوار لابد من المصداقية
                      ـ التركيز على قيمة التواضع في الحديث
                      ـ الاختلافات واردة ولكن بعيدا عن التشنجات والغمز واللمز
                      والاساءة ومحاولة تلويث السمعة .
                      الحوار لتقارب وجهات النظر ووسيلة بسط الحجة وإقامة الدليل
                      ـ التمسك بالحوار الهادف والتعامل بشفافية وإذا تم هذا سنجتهد
                      إعلاء قيمة في ضوء معرفة الجميع بوعي وفهم أهمية الحوار.

                      ***

                      29 ) الدكتورة رزان محمد

                      ( صفحة 7 مشاركة 95 )

                      ـ عدم القراءة الحيادية والشخصنة
                      ـ عدم المقدرة على قول لاأعرف.
                      - عدم الجرأةعلى قول لقد أخطأت
                      ـ استخدام الاسلوب الفظ الاستعلائي المنفر
                      ـ الإقبال على الحوار ثم خفوت هذه الرغبة بعد ذلك
                      بسبب عدم المقدرة على متابعة الحوار وسط كثرة
                      المشاركات الجدالية بما يستنزف الوقت .
                      ـ ردود الافعال اللحظية فنتحمس لفكرة ثم لاتلبس
                      أن تفتر ونفقد حماسنا .

                      ***

                      30 ) الاستاذ حامد السحلي

                      ( صفحة رقم 7 مشاركة 96 )

                      ـ الشابكة قربت المسافات وقصرت الزمن
                      ـ ضاعفت عدد المتحاورين وألغت كثيرا من الجوانب الانسانية
                      ـ مما يستدعي في الحوار الجاد مزيدا من العمق والبحث والاستدلال
                      ـ التعرف على مفاهيم المصطلحات
                      ـ والقراءة المتانية لاضافات الآخريين ثم الاضافة الجادة والعميقة
                      ـ صعوبة أن تنتهي مناقشة قضية فكرية جادة في خلال أيام
                      ـ الحوار من خلال المنتديات يتطلب جهدا لصياغة الأفكار
                      ـ المصداقية والتوثيق وهي الخطوة الجادة لحوار قيم .


                      /
                      /
                      /


                      ماجي


                      تعليق

                      • ماجى نور الدين
                        مستشار أدبي
                        • 05-11-2008
                        • 6691




                        عودة لاستكمال باقي الردود على مشاركات

                        السادة الأفاضل :

                        ـ الأستاذ الدكتور رشيد كهوس

                        ـ الأستاذة منجية بن صالح

                        ـ الأستاذ الفاضل وليد صابر شرشير

                        ـ الدكتورة رزان محمد

                        ـ الأستاذ الفاضل حامد السحلي


                        كل الشكر والتقدير






                        ماجي

                        تعليق

                        • د. وسام البكري
                          أديب وكاتب
                          • 21-03-2008
                          • 2866

                          بارك الله فيك أستاذة ماجي نور الدين
                          أعتقد نحن نسير نحو منهجية واضحة ...
                          ودُمتِ موفّقة.
                          د. وسام البكري

                          تعليق

                          • mmogy
                            كاتب
                            • 16-05-2007
                            • 11282

                            [align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=center]
                            الأستاذة ماجي
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            هذا الحوار هو نموذج للحوار المثالي الذي نبحث عنــه .. وقد أحسنت صنعا أولا في التصدي لمحاولات تهميش الحوار .. وهي من أكبر آفات أي حوار .. والسرطان الخبيث الذي يفسد علينا تواجدنــا هنــا .. وأحسنت صنعا باستقطاب الأساتذة الكبار والمتخصصين .. الذين قدموا عصارة جهدهم في شكل أفكار مرتبـــة ومنهجية .. بعيدا عن التسطيح والتهميش والدردشات الفارغة .. وثالثا : هذا الملخص والبانوراما الرائعة لكل الأفكار التــــي طرحت حتى الآن من أهم عناصر نجاح أي حوار .. وهي نادرة الحدوث في المنتديات نظرا للمجهود الكبير الذي يبذله مدير الحوار .. والتي هي أشبه بمرحلة قطف الثمار .. كما أنها كفيلة بدفع الجميع إلى التفكير كثيرا قبل كتابة أي شىء .. لأن القارىء سيسهل عليه المقارنة بين الغث والسمين .. وهذا ما ناديت بــه في ردي الأول .. ضرورة تحديث وتلخيص الأفكار التي قدمت عبر صفحات الحوار .. ومثل هذا الملخص الوافي دليل مادي على نجاح الحوار .. وعلى أن الأفكار لم تذهب سدى .. وفي النهاية يجب أن يعتمد هذا الحوار هنــا كنموذج لما ينبغي أن يكون عليه الحوار .. وشكرا لجميع الأقلام الجادة التي شاركت في الحوار والذي أتمنى أن يستمر .. وشكرا للأستاذة ماجي التي قادت السفينة باقتدار

                            تحياتي لك
                            [/align]
                            [/cell][/table1][/align]
                            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                            تعليق

                            • محمد جابري
                              أديب وكاتب
                              • 30-10-2008
                              • 1915

                              الأستاذة ماجي

                              من أهم أسباب نجاح المتصفح في استقطاب المداخلات الجادة :

                              1- وحدة المحور: وهذا ما وجدته سببا في تشتيت الجهود وبعثرة التوجهات؛

                              2- الاقتصار على بعض المختصين : لتناول موضوع من جميع زواياه وتقسيم الأدوار فيما بينهم (كل منهم يتناول الموضوع بشكل تكاملي مع زوايا الأخرين)؛

                              3- اعتماد توجه معين والتوجه المخالف بحيث تكون المداخلات محدودة.

                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 18-01-2010, 09:46.
                              http://www.mhammed-jabri.net/

                              تعليق

                              • ماجى نور الدين
                                مستشار أدبي
                                • 05-11-2008
                                • 6691

                                المشاركة الأصلية بواسطة د. رشيد كهوس مشاهدة المشاركة
                                أختي الفاضلة الأديبة الراقية الأستاذة ماجي نور الدين سالمك الله:
                                المشاركة الأصلية بواسطة د. رشيد كهوس مشاهدة المشاركة
                                اسمح لي أن أضيف إلى ما قاله إخوتي الكرام:
                                عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ».
                                في البداية يجب تصحيح النية؛ لماذا أتحاور وأناقش وأكتب...؟ نحن أمة الإسلام أمرنا بتبليغ رسالة الإسلام إلى الناس كافة.. أمرنا بنشر قيم الفضيلة والأخلاق الحميدة والمحبة... أمرنا بنشر العلم والمعرفة ...بشتى الطرق بالمقالات بالحوارات بالنقاشات بالشعر والنثر بالخواطر الأدبية...
                                فلا عذر لنا أمام الله تعالى، وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حملنا مسؤولية التبليغ في حجة الوداع والبلاغ:
                                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=388995#post388995
                                فإذا كان كل واحد منا يكتب ويحاور ويناقش لا للدفاع عن فكر مستورد غريب عن أمتنا بل للدفاع عن فكر وقضية تخدم الأمة الإسلامية... عن فكر يراه حلا ناجحا يمكن أن يخدم الأمة في جانب من جوانب الحياة: العلمي أو الاجتماعي أو الفكري أو التربوي أو الاقتصادي أو السياسي... فلا شك أن نتائج هذا الحوار والنقاش تكون يانعة إن شاء الله..
                                ومسك الختام:
                                الإمام الشافعي رضي الله عنه: "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غير خطأ يحتمل الصواب".
                                الإمام الشهيد المجدد حسن البنا رحمه الله: أن نتعاون فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.
                                وفقك الله أختي الفاضلة.
                                شكري وتقديري


                                الأستاذ الدكتور رشيد كهوس الفاضل

                                مرحبا بك في حوارنا الذي تشرف بقدومك ،،،

                                نعم دكتور قام الإسلام على التحاور مع الآخر بالحجة

                                والبراهين التي تصل بالناس إلى القناعة والفهم العميق

                                دون أن ننسى أنه بالحكمة والموعظة الحسنة ولنا في رسولنا

                                الكريم صلوات الله وسلامه عليه الأسوة الحسنة ..

                                لذلك أمرنا بالتدبر في الكون والتحاور حتى نثري

                                هذا الفكر الإسلامي الذي كان في يوم من الأيام منارة

                                حضارية تشع لكل العالم ، وقد نقل الغرب هذه الحضارة الإسلامية

                                وأكمل مشواره في حين انصرفنا وشغلنا ما جعلنا نتنازل

                                عن سيادة العالم ، ولقد آن الأوان أن نجدد هذه العلوم والمعارف

                                كـ مخزون معلوماتي يفيدنا في التواصل مع الآخر

                                (داخلي ،وخارجي)،،،

                                بأسلوب يجاوز القولبة النمطية عن طريق اللغة والفهم ..

                                اللغة كوسيلة للحوار والفهم الذي يعتبر نمطا مصاحبا

                                لهذا الحوار الدائم والممتد ..

                                شكرا دكتور لحضورك وتواصلك القيم ودائما أسعد

                                بهذا المرور الكريم الذي يثري الفكر بكل ماهو نافع ومفيد.

                                كل الإحترام







                                ماجي


                                تعليق

                                يعمل...
                                X