المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب
مشاهدة المشاركة
الأستاذ الفاضل بهائي راغب ..
أتفق معك فيما ذهبت إليه في رصد ما يحتاجه الحوار
حتى يبدأ بداية تستقطب كل أنواع الفكر للتحاور معا
بما يدعم تلاقح هذه الأفكار كل حسب إنتماءاته وتوجهاته ،
البداية دائما تأتي مشجعة ولكن مع المضي في هذا الحوار
نجد أحيانا علو صوت الأنا بما ينتج عنه تباعد نقاط التواصل
بما يفرز في النهاية السير في طريق مبهم لانهاية له ،
أو التوقف عند نقاط لا تعطينا هذا الجديد الذي من أجله
بدأنا هذا الحوار ..
وتقبل فكر ورأي الآخر مهما إختلف مع ما إنطوت عليه
أفكارنا هو أساس التحاور ، فهذا الإختلاف هو من يؤسس
لتلاق ٍ فكري يخصب ثقافة الفرد ويدفع بها إلى التحاور
التواصلي المثمر ..، أما الدخول إلى الحوار بهدف الترويج
لثقافة معينة أو فكر معين أو رأي معين دون الإعتداد برأي
الآخر ودون الإعتماد على دلائل قوية كـ حجة تقوي هذا الطرح
المعرفي فهذا بالتأكيد سيجهض الحوار ويدخله في غيابات
مظلمة لن تفيد سوى التأكيد على الفُرقة والخلاف مما يقود
إلى المزيد من الانشقاق ..
ولكن دعني أسألك أستاذنا الفاضل :
ـ هل تعتقد أن الحوار لابد أن يتضمن نوعا من الفلسفة
بالرغم من رفض بعض الفكر لها وإعتبارها دخيلا
غربيا يتسلل إلى ثقافتنا الإسلامية ، رغم وجودها
بدرجات متفاوتة في حياة المجتمع والفرد على حد سواء ..؟؟!
شكرا لك ودائما أسعد بهذا التواصل القيم والذي يثري
الفكر بالجديد ..
كل الإحترام
ماجي
تعليق