بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمه تبدأ بسم الله وتنتهي بحمد الله إن شاء الله ......
بداية وقبل أن يبدأ الحوار نريد أن ننزل هذا الحوار منزل الإهتمام بأن نري الله من انفسنا خيراً خيرا حقيقيا لا كلاما في كلام ....
ولأني أعرف صغر حجمي وضآلة آلتي ومزجاة بضاعتي فقد عرضتها هنا أمام الأقلام الواعية والأفكار الحاوية للمزيد من التجديد , وما أنا بصدده في مناقشتي هو بحث حقيقي لازلت أتعب دابتي لاستقصاءه ولست فاقدا لهويتي إذ لو قضيت عمري أبحث فيه , لا سيما هو التوصل لحل يجعل الكبير والصغير واحدا مع فارق الإحترام .... وذلك لأن :
الصغار أمثالي : يحاولون القفز بلا قدره
الصغار امثالي : يحاولون الولوج ولا طاقه
الصغار أمثالي : يمارسون طقوس الولاء دون مداهنه , ودونما نظر في محل التمام نجد لغةً معقده لا تقوى على فك الرموز الفلسفيه , وليست لها أدنى طاقه لإيضاح الكلمات كلغة عاديه , فبات الكبار يتهمونها بالركاكه ...( والفارق بين الركاكة والفكاكة حرف .... يتقنه الفيلسوف , ويعلمه البليغ , ويجيد صياغته الفصيح ) ..
عــدت أدراجي .... لأجمع الكلمات التي تليق بمحل نظر الأديب الكبير فلا أجد في قاموسي سوى هذه الكلمات المرسله إذ أن مضمونها معطوف أو معلول ولست المسئول لأن النعت فارق الكلمات والجزم في عبارتي خاطب السكات , ومثلي وهذا القلم كمن يحارب الظل يناوش خياله ويساوم الطل ويتحدى الهواء فيصعد التل ويعود في محاولة جديده فما كل ولا مل ...
بعيدا عن لغة الإحتقار هذه رساله لهواة الإحتكار , منذ البداية وأنتم ساده فمن أين جاءت هذه السياده وعجلة القيادة لا يجيد تحريكها سوى القليل , وخير مقاده هي المعنيةٌ منكم الساكنه بين جنبيكم إن أنتم أحسنتم أحسنتم لها وإن أسأتم فعليها , رساله لمن مشي بقلمه مرحا وصعر خده لنا فرحا , فطرح القضيه ودار حولها , باع المعنية دون ثمنا لها .
وبعدها .. يشتكي وينتقد أنه للبلاغةِ يفتقد ولا يجد من يستحق من شخصه الكريم الإهتمام .. سلاما سلام يا كرام .
جاء رجل إعرابي والنبي بين صحبه في المسجد فبال في المسجد فقام إليه الناس لينهروه فقال لهم النبي الحليم دعوه وهريقوا على بوله سجلا من ماء "
فمن تتبع الأثر خرج من دائرة رؤيا الذات إلى الإحساس الصادق بصغر حجمها .
مقدمه كان ولابد منها : ربما لا يروق للبعض أن يستمتع بالقراءة الطويلة فالمشغولون كثٌر والإهتمامات أكثر ... فمن بين هذه المقدمه تساؤلات وتساؤلات اريد الإجابة عنها وأبحث معكم بصدق علنا نجد بيئه متسامحه , سلسه , سهله , طيبة المعشر تعلمنا بصدق , ولما اختلفت بيننا التخصصات من علم النبات وعلم الحياة وعلم الذرات كانت الإختلافات ... ولكن الإختلاف هنا في الماده وليست في العلم ذاته ولو اتفقنا جميعا أن العلوم جميعا تصب في مكان واحد لتخرج لنا علما واحدا لطاب لنا الحديث وسهل علينا الإتفاق ...
ما هو الوقود الذي يحرك القلم :" هل هو العلم حتى يحصل على أعلى الشهادات ويترقى لأعلى المناصب ويحشد الأوسمه الحقيقية والإفتراضيه وبعدها يخاطب الناس بسن قلمه ! أم أن المحرك هو الإحساس الصادق والشعور النبيل والروح التواقه بقليل من العلم .. أم لابد من المزج بين المادة العلمية وروح العلم حتى نٌعمل عقل القلب الهامد .
نجلس جميعا للإستفاده كل بحسب تطلعاته واهتماماته لو افترضنا أن الإهتمامات عند البعض لا تساوي شيئا عند البعض الآخر فهل نفصل بينهم بحجة أن الإهتمامات الصغيره توقف الاحلام الكبيره أم نحاول الجمع بين الأول والثاني ليكون الهدف "إن كان صاحب هدف "هو الوصول للآخر وإرشاده حتى تعم فائدة العلم .....
هذه حقيقه منذ بداية تسجيل دخولنا هنا بينكم وحتى يعود علينا الحوار بثمره ونتاكد أنه لازال بيننا قلم يؤمن بقضيه ويعيش من أجل رساله ويعمل فكره ليل نهار ويستخدم حسه أو الإستشعار حتى يصل لقرار القرار ونتواصل سويا إذ ان الهدف هنا هو التواصل , فإن تم بيننا فقد حصل المراد وساهمنا ولو بالقليل في زمن عزت فيه المساهمات وباتت تخرج المساهمه لمن لا يستحقها ومن هم على غير جلدتنا وبيئتنا , حتى نخدم الأمه ونخدم اللغه ونتعلم من أقلام هنا بيننا عف الزمن على أحبارها لأسباب نريد مناقشتها .............
إقبلوا مني مناقشتي وساهموا معي فضلا لا أمرا حتى نرتقي ....... بفضل الله
مقدمه تبدأ بسم الله وتنتهي بحمد الله إن شاء الله ......
بداية وقبل أن يبدأ الحوار نريد أن ننزل هذا الحوار منزل الإهتمام بأن نري الله من انفسنا خيراً خيرا حقيقيا لا كلاما في كلام ....
ولأني أعرف صغر حجمي وضآلة آلتي ومزجاة بضاعتي فقد عرضتها هنا أمام الأقلام الواعية والأفكار الحاوية للمزيد من التجديد , وما أنا بصدده في مناقشتي هو بحث حقيقي لازلت أتعب دابتي لاستقصاءه ولست فاقدا لهويتي إذ لو قضيت عمري أبحث فيه , لا سيما هو التوصل لحل يجعل الكبير والصغير واحدا مع فارق الإحترام .... وذلك لأن :
الصغار أمثالي : يحاولون القفز بلا قدره
الصغار امثالي : يحاولون الولوج ولا طاقه
الصغار أمثالي : يمارسون طقوس الولاء دون مداهنه , ودونما نظر في محل التمام نجد لغةً معقده لا تقوى على فك الرموز الفلسفيه , وليست لها أدنى طاقه لإيضاح الكلمات كلغة عاديه , فبات الكبار يتهمونها بالركاكه ...( والفارق بين الركاكة والفكاكة حرف .... يتقنه الفيلسوف , ويعلمه البليغ , ويجيد صياغته الفصيح ) ..
عــدت أدراجي .... لأجمع الكلمات التي تليق بمحل نظر الأديب الكبير فلا أجد في قاموسي سوى هذه الكلمات المرسله إذ أن مضمونها معطوف أو معلول ولست المسئول لأن النعت فارق الكلمات والجزم في عبارتي خاطب السكات , ومثلي وهذا القلم كمن يحارب الظل يناوش خياله ويساوم الطل ويتحدى الهواء فيصعد التل ويعود في محاولة جديده فما كل ولا مل ...
بعيدا عن لغة الإحتقار هذه رساله لهواة الإحتكار , منذ البداية وأنتم ساده فمن أين جاءت هذه السياده وعجلة القيادة لا يجيد تحريكها سوى القليل , وخير مقاده هي المعنيةٌ منكم الساكنه بين جنبيكم إن أنتم أحسنتم أحسنتم لها وإن أسأتم فعليها , رساله لمن مشي بقلمه مرحا وصعر خده لنا فرحا , فطرح القضيه ودار حولها , باع المعنية دون ثمنا لها .
وبعدها .. يشتكي وينتقد أنه للبلاغةِ يفتقد ولا يجد من يستحق من شخصه الكريم الإهتمام .. سلاما سلام يا كرام .
جاء رجل إعرابي والنبي بين صحبه في المسجد فبال في المسجد فقام إليه الناس لينهروه فقال لهم النبي الحليم دعوه وهريقوا على بوله سجلا من ماء "
الشاهد هو حلم المعلم بالمتعلم والصبرعلى جهله ...
فمن تتبع الأثر خرج من دائرة رؤيا الذات إلى الإحساس الصادق بصغر حجمها .
مقدمه كان ولابد منها : ربما لا يروق للبعض أن يستمتع بالقراءة الطويلة فالمشغولون كثٌر والإهتمامات أكثر ... فمن بين هذه المقدمه تساؤلات وتساؤلات اريد الإجابة عنها وأبحث معكم بصدق علنا نجد بيئه متسامحه , سلسه , سهله , طيبة المعشر تعلمنا بصدق , ولما اختلفت بيننا التخصصات من علم النبات وعلم الحياة وعلم الذرات كانت الإختلافات ... ولكن الإختلاف هنا في الماده وليست في العلم ذاته ولو اتفقنا جميعا أن العلوم جميعا تصب في مكان واحد لتخرج لنا علما واحدا لطاب لنا الحديث وسهل علينا الإتفاق ...
ومن هنا تبرز الأسئلة الحقيقية " محاور المناقشة " :..
ما هو الوقود الذي يحرك القلم :" هل هو العلم حتى يحصل على أعلى الشهادات ويترقى لأعلى المناصب ويحشد الأوسمه الحقيقية والإفتراضيه وبعدها يخاطب الناس بسن قلمه ! أم أن المحرك هو الإحساس الصادق والشعور النبيل والروح التواقه بقليل من العلم .. أم لابد من المزج بين المادة العلمية وروح العلم حتى نٌعمل عقل القلب الهامد .
نجلس جميعا للإستفاده كل بحسب تطلعاته واهتماماته لو افترضنا أن الإهتمامات عند البعض لا تساوي شيئا عند البعض الآخر فهل نفصل بينهم بحجة أن الإهتمامات الصغيره توقف الاحلام الكبيره أم نحاول الجمع بين الأول والثاني ليكون الهدف "إن كان صاحب هدف "هو الوصول للآخر وإرشاده حتى تعم فائدة العلم .....
هذه حقيقه منذ بداية تسجيل دخولنا هنا بينكم وحتى يعود علينا الحوار بثمره ونتاكد أنه لازال بيننا قلم يؤمن بقضيه ويعيش من أجل رساله ويعمل فكره ليل نهار ويستخدم حسه أو الإستشعار حتى يصل لقرار القرار ونتواصل سويا إذ ان الهدف هنا هو التواصل , فإن تم بيننا فقد حصل المراد وساهمنا ولو بالقليل في زمن عزت فيه المساهمات وباتت تخرج المساهمه لمن لا يستحقها ومن هم على غير جلدتنا وبيئتنا , حتى نخدم الأمه ونخدم اللغه ونتعلم من أقلام هنا بيننا عف الزمن على أحبارها لأسباب نريد مناقشتها .............
إقبلوا مني مناقشتي وساهموا معي فضلا لا أمرا حتى نرتقي ....... بفضل الله
تعليق