متى يبلغ الأديب // دعوة للتواصل بين الكاتب المبتدئ والأديب الكبير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    متى يبلغ الأديب // دعوة للتواصل بين الكاتب المبتدئ والأديب الكبير

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مقدمه تبدأ بسم الله وتنتهي بحمد الله إن شاء الله ......
    بداية وقبل أن يبدأ الحوار نريد أن ننزل هذا الحوار منزل الإهتمام بأن نري الله من انفسنا خيراً خيرا حقيقيا لا كلاما في كلام ....
    ولأني أعرف صغر حجمي وضآلة آلتي ومزجاة بضاعتي فقد عرضتها هنا أمام الأقلام الواعية والأفكار الحاوية للمزيد من التجديد , وما أنا بصدده في مناقشتي هو بحث حقيقي لازلت أتعب دابتي لاستقصاءه ولست فاقدا لهويتي إذ لو قضيت عمري أبحث فيه , لا سيما هو التوصل لحل يجعل الكبير والصغير واحدا مع فارق الإحترام .... وذلك لأن :
    الصغار أمثالي : يحاولون القفز بلا قدره
    الصغار امثالي : يحاولون الولوج ولا طاقه
    الصغار أمثالي : يمارسون طقوس الولاء دون مداهنه , ودونما نظر في محل التمام نجد لغةً معقده لا تقوى على فك الرموز الفلسفيه , وليست لها أدنى طاقه لإيضاح الكلمات كلغة عاديه , فبات الكبار يتهمونها بالركاكه ...( والفارق بين الركاكة والفكاكة حرف .... يتقنه الفيلسوف , ويعلمه البليغ , ويجيد صياغته الفصيح ) ..
    عــدت أدراجي .... لأجمع الكلمات التي تليق بمحل نظر الأديب الكبير فلا أجد في قاموسي سوى هذه الكلمات المرسله إذ أن مضمونها معطوف أو معلول ولست المسئول لأن النعت فارق الكلمات والجزم في عبارتي خاطب السكات , ومثلي وهذا القلم كمن يحارب الظل يناوش خياله ويساوم الطل ويتحدى الهواء فيصعد التل ويعود في محاولة جديده فما كل ولا مل ...
    بعيدا عن لغة الإحتقار هذه رساله لهواة الإحتكار , منذ البداية وأنتم ساده فمن أين جاءت هذه السياده وعجلة القيادة لا يجيد تحريكها سوى القليل , وخير مقاده هي المعنيةٌ منكم الساكنه بين جنبيكم إن أنتم أحسنتم أحسنتم لها وإن أسأتم فعليها , رساله لمن مشي بقلمه مرحا وصعر خده لنا فرحا , فطرح القضيه ودار حولها , باع المعنية دون ثمنا لها .
    وبعدها .. يشتكي وينتقد أنه للبلاغةِ يفتقد ولا يجد من يستحق من شخصه الكريم الإهتمام .. سلاما سلام يا كرام .
    جاء رجل إعرابي والنبي بين صحبه في المسجد فبال في المسجد فقام إليه الناس لينهروه فقال لهم النبي الحليم دعوه وهريقوا على بوله سجلا من ماء "

    الشاهد هو حلم المعلم بالمتعلم والصبرعلى جهله ...

    فمن تتبع الأثر خرج من دائرة رؤيا الذات إلى الإحساس الصادق بصغر حجمها .
    مقدمه كان ولابد منها : ربما لا يروق للبعض أن يستمتع بالقراءة الطويلة فالمشغولون كثٌر والإهتمامات أكثر ... فمن بين هذه المقدمه تساؤلات وتساؤلات اريد الإجابة عنها وأبحث معكم بصدق علنا نجد بيئه متسامحه , سلسه , سهله , طيبة المعشر تعلمنا بصدق , ولما اختلفت بيننا التخصصات من علم النبات وعلم الحياة وعلم الذرات كانت الإختلافات ... ولكن الإختلاف هنا في الماده وليست في العلم ذاته ولو اتفقنا جميعا أن العلوم جميعا تصب في مكان واحد لتخرج لنا علما واحدا لطاب لنا الحديث وسهل علينا الإتفاق ...

    ومن هنا تبرز الأسئلة الحقيقية " محاور المناقشة " :..

    ما هو الوقود الذي يحرك القلم :" هل هو العلم حتى يحصل على أعلى الشهادات ويترقى لأعلى المناصب ويحشد الأوسمه الحقيقية والإفتراضيه وبعدها يخاطب الناس بسن قلمه ! أم أن المحرك هو الإحساس الصادق والشعور النبيل والروح التواقه بقليل من العلم .. أم لابد من المزج بين المادة العلمية وروح العلم حتى نٌعمل عقل القلب الهامد .

    نجلس جميعا للإستفاده كل بحسب تطلعاته واهتماماته لو افترضنا أن الإهتمامات عند البعض لا تساوي شيئا عند البعض الآخر فهل نفصل بينهم بحجة أن الإهتمامات الصغيره توقف الاحلام الكبيره أم نحاول الجمع بين الأول والثاني ليكون الهدف "إن كان صاحب هدف "هو الوصول للآخر وإرشاده حتى تعم فائدة العلم .....

    هذه حقيقه منذ بداية تسجيل دخولنا هنا بينكم وحتى يعود علينا الحوار بثمره ونتاكد أنه لازال بيننا قلم يؤمن بقضيه ويعيش من أجل رساله ويعمل فكره ليل نهار ويستخدم حسه أو الإستشعار حتى يصل لقرار القرار ونتواصل سويا إذ ان الهدف هنا هو التواصل , فإن تم بيننا فقد حصل المراد وساهمنا ولو بالقليل في زمن عزت فيه المساهمات وباتت تخرج المساهمه لمن لا يستحقها ومن هم على غير جلدتنا وبيئتنا , حتى نخدم الأمه ونخدم اللغه ونتعلم من أقلام هنا بيننا عف الزمن على أحبارها لأسباب نريد مناقشتها .............

    إقبلوا مني مناقشتي وساهموا معي فضلا لا أمرا حتى نرتقي ....... بفضل الله
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 15-01-2010, 14:10.
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    #2
    الأستاذ الفاضل مصطفى شرقاوي
    شكراً لك لموضوعك القيّم والمفيد.
    ولكننا نعترض على تسمية الجزء الثاني من العنوان:
    دعوة للحوار بين الصغار والكبار
    لأنها مثيرة للإشمئزاز لدى بعضهم، فنخشى أن تُستَغَل شرّ استغلال، مع تفهّمنا لحُسن تصوّرك في ما تعنيه منها.
    لذا، نطلب من حضرتك تغيير هذا الجزء من العنوان بما يُشجّع على التواصل بين الأدباء والمفكرين.

    ودمتم موفّقين.
    د. وسام البكري

    تعليق

    • مصطفى شرقاوي
      أديب وكاتب
      • 09-05-2009
      • 2499

      #3
      لك ما تريد يا أستاذ .... ولكن جلست أتصيد الكلمات وأبحث عن كلمه تليق فلم أجد .... غير أن الواضح من المفارقات التي تحدث والتهميش جعلني أكتب هذا العنوان .... سأقوم بتغييره بناءا على رغبتك وللمحافظه على خط سير الموضوع في مساره الصحيح .

      تعليق

      • د. وسام البكري
        أديب وكاتب
        • 21-03-2008
        • 2866

        #4
        بارك الله فيك أستاذنا الفاضل ...
        وأتمنى لك وللجميع التوفيق في الموضوع في حوار هادئ، يصل إلى تفهّم المشكلات والعقبات، وسُبُل حلّها وتذليلها التي تَحُول دون التواصل بين الناشئة من الأدباء والأدباء الذين تميّزوا في أدبهم.
        في رأيي الشخصي المتواضع ـ وهذا جزء من التعقيب على موضوعك ـ أن يُصنّف الأُدباء على صنفين:
        1. الأديب الناشئ.
        2. الأديب المميّز.
        وأؤكد أن الأديب الناشئ لا يرتبط بعمر معيّن. ولا بمدة الكتابة، فبعضهم يكتب منذ مدةٍ طويلة، إلا أنه لم يتميّز في الكتابة الأدبية، فينطبق عليه وصف الناشئ.
        وأما الأديب المميَّز، فهو أيضاً لا يرتبط بمدة معينة بل بجودة الكتابة الأدبية أيضاً، فقد يتميّز، وهو ما زال صغيراً في عمره.
        وللحديث صلة .. إذا تعدّدت محاور الموضوع ووضُحت إن شاء الله.
        مع التقدير.
        د. وسام البكري

        تعليق

        • مصطفى شرقاوي
          أديب وكاتب
          • 09-05-2009
          • 2499

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
          بارك الله فيك أستاذنا الفاضل ...

          وأتمنى لك وللجميع التوفيق في الموضوع في حوار هادئ، يصل إلى تفهّم المشكلات والعقبات، وسُبُل حلّها وتذليلها التي تَحُول دون التواصل بين الناشئة من الأدباء والأدباء الذين تميّزوا في أدبهم.
          في رأيي الشخصي المتواضع ـ وهذا جزء من التعقيب على موضوعك ـ أن يُصنّف الأُدباء على صنفين:
          1. الأديب الناشئ.
          2. الأديب المميّز.
          وأؤكد أن الأديب الناشئ لا يرتبط بعمر معيّن. ولا بمدة الكتابة، فبعضهم يكتب منذ مدةٍ طويلة، إلا أنه لم يتميّز في الكتابة الأدبية، فينطبق عليه وصف الناشئ.
          وأما الأديب المميَّز، فهو أيضاً لا يرتبط بمدة معينة بل بجودة الكتابة الأدبية أيضاً، فقد يتميّز، وهو ما زال صغيراً في عمره.
          وللحديث صلة .. إذا تعدّدت محاور الموضوع ووضُحت إن شاء الله.

          مع التقدير.
          ما يؤكد صدق القول .. هناك أسماء ستزور الموضوع ولست أقصد هذا الموضوع وفقط ولكن كثيرا من المواضيع لي ولغيري وربما كانت للفئه المتميزه كما جاء في ردك د / وسام .. نرى بأن أسماء وشخصيات وألقاب مرت من هنا ولكن لم تترك خلف أثرها شئ .... ولا أعلم لماذا .. هناك أسباب .. نعم لابد من أسباب ولا نريد أن نعتبره دربا من الدجل أن نقول أن الموضوع لا يستحق الجلوس أمامه وكتابة رد فيه .... مثلا
          أم لاختلاف التخصصات .. وإن كان ذلك فأدعى شئ للتفاعل والتاصل هو ان يستفيد الجميع على مختلف التخصصات فكل يدلي بدلوه ما يخدم الموضوع .
          لولا أن الإسم يكتب آليا ما أحببنا أن يرى صاحب الموضوع إسمنا فيمن زاروا ولم يشاركوا .............

          تعليق

          • فتحى حسان محمد
            أديب وكاتب
            • 25-01-2009
            • 527

            #6
            [align=justify]
            الأستاذ الفاضل النبيل / مصطفى شرقاوى
            تقول : ما هو الوقود الذي يحرك القلم ؟
            الوقود الذى يحرك القلم يخرج منه بالطبع طلاب العلم فهم مجبرون على تحصيله ، وليس فى تحصيل العلم أى إبداع بقدر توسيع المدارك وإثراء اللغة.
            حيث العلم هو أداة من ادوات المعرفة .
            والثقافة هى زهرة المعرفة .
            والثقافة وحدها لا تخلق أديب ولا مبدع بقدر ثقلها لأدواته .

            أما الوقود الحقيقى للقلم حتى يخط ويسطر ويكتب فهى الموهبة والقدرة على الإبداع أولا ، وثانيا الإلهام .
            وليس فى تحصيل الحاصل وإعادة تدويره من الإبداع ، بل هو عمل الطلاب ومن يريدون المناصب العلمية والتعليمية .

            تقول : أم أن المحرك هو الإحساس الصادق والشعور النبيل والروح التواقه بقليل من العلم؟!!

            هذا الملتقى ملتقى أدبى اكثر منه أى شيئ آخر
            والكتابة فى الأدب على عمومه لا تخضع بالضرورة للعلم المتخصص ، بأكثر ما تعتمد على الموهبة والثقافة والثقافة بدورها زهرة العلم .
            الموهبة هبة من الله يمن بها على بعض من عباده لا يشترط فيهم شروط ولا خصائص مميزة .
            فمنحة الله لبعض الناس لكى يستطيعوا أن يكتبوا ويعبروا كمنحته - تعالى - لإختيار رسله ليؤدوا رسالته التى يكلفهم بها ، وليس لهم خيرية فى هذا الأختيار غير أن الله اختارهم ورباهم واعدهم لهذا الأختيار .
            كذلك الحال بالنسبة للأديب فهو ليس من مكوناته الشخصية والتعليمية والثقافية والخبرات الشخصية والحياتية لا تؤهله - بالضرورة - لأن يستطيع الكتابة ، إلا بمنحة الله له بالموهبة التى ليس له فيها خيرة بخصائصه الشخصية .

            فالمعيد الذى يعد رسالة الدكتوراه مثلا لا يتصف بالاديب لمجرد انه بحث وحتى إن كان فى أحد فروع الأدب وخرج بعلم ؛ لأن العلم غير الإبداع الثقافى بالطبع .
            العلم ينتجه العلماء وهم ليسوا بالضرورة من الأدباء .

            الأدب يبدعه صاحب الموهبة الذى يخرج بمنتوج جديد لا يشترط فيه المرجعية والاسانيد ، فهو حر يبدع حسب ما يستطيع فكره وإلهامه ولغته التعبير عن إشكالية ما ، بالأساليب الفنية المعروفه أو ما يمكن أن يخلقه من طرق جديدة ، وحال إبداعها على صاحب العلم أن يأخذ بها ويضمها إلى مناهجه وعلمه .
            وعلى الأديب ايضا أن يستفاد من العالم الذى ابدع نظريات علمية تساعد على تحسين المنتج الأدبى فيما يخص القواعد والأسس مثلا .
            فلا إبداع جيد من غير علم متفحص ، رغم أن الإبداع الأدبى يسبق النظريات العلمية .
            والدليل على ذلك كتب الشعراء الشعر أولا ، ثم جاء الخليل بعلم أصول أصول الشعر.

            .. أم لابد من المزج بين المادة العلمية وروح العلم حتى نٌعمل عقل القلب الهامد .

            المادة العلمية هى روح العلم ، وعلى الأديب أن يطوعها ويدسها فى إبداعه لكى يحقق التعليم للجهلة وغيرهم ممن يحبون الحكى المسموع أو المقروء أو المشاهد ، وهو واجب على الأديب لا ريب حتى لا يكون مضللا للناس بلهو للتسلية والامتاع فقط بدون مضمون جوهرى ، حيث التسلية وقتية ولكن المضمون العلمى ما يبقى خالدا عند الجماهير .
            والعلم يتختص بالمخ وعقل المخ ؛ لأن عقل المخ هو من ينتجه أو يعيد تدويره ليخرج بمنتوج جديد .
            العلم الدينى يختص بها القلب وعقل القلب ؛ لأن الله ائتمن القلب على العقيدة السليمة ؛ ولكن من القلوب ما يصدأ ، وعند الصدأ تنمحى العقيدة أو تتوارى ، وتحتاج إلى الظهور والتفعيل ، وذلك من خلال العلم الدينى وإعادة العقيدة إلى القلب وتجددها .
            القلب يمرض ويصدأ وعلاجه القص الحسن المشمول بالعظة المستقاة من العقيدة .
            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة فتحى حسان محمد; الساعة 15-01-2010, 16:40.
            أسس القصة
            البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

            تعليق

            • د. وسام البكري
              أديب وكاتب
              • 21-03-2008
              • 2866

              #7
              أخي الكريم الأستاذ مصطفى شرقاوي
              أرجو أن لا يكون المَلْمَح الخاص بدخول الناشئة وعدم دخول بعض المتخصصين في موضوع ما هاجساً يشغلُ بالك، فما على صاحب الموضوع إلا أن ينشر موضوعه، ويتفاعل مع المتفاعلين، لأنك لن تتعرّف على ظروف مَن لا يدخل النقاش، فلربما لأسباب خاصة به تهمّه أو تشغله حالَتْ دون تفاعله، أو لأنه لم يرَ في الموضوع محوراً محدّداً يمكّنه من التفاعل معه ... وغيرها من الأسباب.
              المهم .. ملحوظتك مرتبطة بموضوع الأستاذة ماجي نور الدين:
              يا مفكري الملتقى إليكم أسئلة تبحث عن إجابات ..فهل من مجيب ؟؟
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=391431#post391431

              الحديث في الأسباب يطول، ولا أريد أن ينحرف موضوعك إلى غير وجهه المأمول.
              ودمتَ موفّقاً.
              د. وسام البكري

              تعليق

              • مصطفى شرقاوي
                أديب وكاتب
                • 09-05-2009
                • 2499

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
                [align=justify]ما هو الوقود الذي يحرك القلم :" هل هو العلم حتى يحصل على أعلى الشهادات ويترقى لأعلى المناصب ويحشد الأوسمه الحقيقية والإفتراضيه وبعدها يخاطب الناس بسن قلمه ! أم أن المحرك هو الإحساس الصادق والشعور النبيل والروح التواقه بقليل من العلم .. أم لابد من المزج بين المادة العلمية وروح العلم حتى نٌعمل عقل القلب الهامد .

                الأستاذ الفاضل النبيل / مصطفى شرقاوى

                الوقود الذى يحرك القلم يخرج منه بالطبع طلاب العلم فهم مجبرون على تحصيله ، وليس فى تحصيل العلم أى إبداع بقدر توسيع المدارك وإثراء اللغة.
                حيث العلم هو أداة من ادوات المعرفة .
                والثقافة هى زهرة المعرفة .
                والثقافة وحدها لا تخلق أديب ولا مبدع بقدر ثقلها لأدواته .

                أما الوقود الحقيقى للقلم حتى يخط ويسطر ويكتب فهى الموهبة والقدرة على الإبداع أولا ، وثانيا الإلهام .
                وليس فى تحصيل الحاصل وإعادة تدويره من الإبداع ، بل هو عمل الطلاب ومن يريدون المناصب العلمية والتعليمية .

                هذا الملتقى ملتقى أدبى اكثر منه أى شيئ آخر
                والكتابة فى الأدب على عمومه لا تخضع بالضرورة للعلم المتخصص ، بأكثر ما تعتمد على الموهبة .
                والموهبة هبة من الله يمن بها على بعض من عباده لا يشترط فيهم شروط ولا خصائص مميزة .
                فمنحة الله لبعض الناس لكى يستطيعوا أن يكتبوا ويعبروا كمنحته - تعالى - لإختيار رسله ليءدوا رسالته التى يكلفهم بها ، وليس لهم خيرية فى هذا الأختيار غير أن الله اختارهم ورباهم واعدهم لهذا الأختيار .
                كذلك الحال بالنسبة للأديب فهو من مكوناته الشخصية والتعليمية والثقافية والخبرات الشخصية والحياتية لا تؤهله - بالضرورة - لأن يستطيع الكتابة ، فالمعيد الذى يعد رسالة الدكتوراه مثلا لا يتصف بالاديب لمجرد انه بحث وحتى إن كان فى أحد فروع الأدب وخرج بعلم ؛ لأن العلم غير الإبداع الثقافى بالطبع .
                العلم ينتجه العلماء وهم ليسوا بالضرورة من الأدباء .
                الأدب يبدعه صاحب الموهبة الذى يخرج بمنتوج جديد لا يشترط فيه المرجعية والاسانيد ، فهو حر يبع حسب ما يستطيع فكره وإلهامه ولغته التعبير عن إشكالية ما بالأساليب الفنية المعروفه أو الى من الممكن أن يبدعها ، وحال إبداعها على صاحب العلم أن يأخذ بها ويضمها إلى مناهجه وعلمه .
                وعلى الأديب ايضا أن يستفاد من العالم الذى ابدع نظريات علمية تساعد على تحسين المنتج الأدبى فيما يخص القواعد والأسس مثلا .
                فلا إبداع جيد من غير علم متفحص ، رغم أن الإبداع الأدبى يسبق النظريات العلمية .
                والدليل على ذلك كتب الشعراء الشعر أولا ، ثم جاء الخليل بعلم أصول أصول الشعر.
                [/align]
                الأستاذ الفاضل / فتحي ... شرفنا مرورك الكريم ...

                ما لونته لأجل إعادة النظر فيه مرة أخرى " مني " هي قناعتك أن نفصل العلم عن الإبداع ولو بصورة مؤقته وما دار ردك حوله جميل في شأن الإبادع وعناصره ومكوناته وما يتوق إليه الكاتب المبتدئ من بوادر تأخذ بيده لشاطئ الادب ومرسى الإبداع ..... وما كان لي من محاولة بين وصل صاحب القلم والفكر من مر بكثير من التجارب وحدث بينه وبين البيئة الأدبيه ما يجعله يشير للكاتب المبتدئ ومن تاقت نفسه للإبداع الأدبي .. وهذا ما جاء في ردك اننا في ملتقى أدبي أكثر منه علمي ... فلا نريد أن يحصل التهافت والتفاوت بين قلم وقلم وبين فكر وفكر وبين هم واهتمام ... فهل لنا من خروج لدائرة التفاهم بين صاحب القلم والموهبة المصقوله بالفكر الرزين والمعتقد الثابت أو لجعل بيئة الأدب أكثر تواصلا ........ بين الجميع .....

                تعليق

                • مصطفى شرقاوي
                  أديب وكاتب
                  • 09-05-2009
                  • 2499

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                  أخي الكريم الأستاذ مصطفى شرقاوي


                  أرجو أن لا يكون المَلْمَح الخاص بدخول الناشئة وعدم دخول بعض المتخصصين في موضوع ما هاجساً يشغلُ بالك، فما على صاحب الموضوع إلا أن ينشر موضوعه، ويتفاعل مع المتفاعلين، لأنك لن تتعرّف على ظروف مَن لا يدخل النقاش، فلربما لأسباب خاصة به تهمّه أو تشغله حالَتْ دون تفاعله، أو لأنه لم يرَ في الموضوع محوراً محدّداً يمكّنه من التفاعل معه ... وغيرها من الأسباب.
                  المهم .. ملحوظتك مرتبطة بموضوع الأستاذة ماجي نور الدين:
                  يا مفكري الملتقى إليكم أسئلة تبحث عن إجابات ..فهل من مجيب ؟؟
                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=391431#post391431

                  الحديث في الأسباب يطول، ولا أريد أن ينحرف موضوعك إلى غير وجهه المأمول.

                  ودمتَ موفّقاً.

                  هو إن كان فسيكون واحدا من كثير وإن كانت له ظروفه فنتمنى أن نشير إلى أخطاء الكاتب حتى لا تحدث له الصدمه الادبيه وتٌدفن موهبته وهي في بداية الظهور ...... وحتى يكون هذا التوفيق لا مانع من ان يٌقوم بعضنا البعض دون التلاشي عن صلب الموضوع بالكليه .... لا عليك د / وسام // فلقد وضعت محاور جاهزه بصفه مؤقته لمن أراد مناقشتها كما فٌعل بعاليه ............ وحتى إن كان التفاعل مسلحف " بطئ بطء السلحفاه " لا يهم .. وحتى إن مر من هنا ولم يترك رد فقد وصل الرد دونما تخمين أو دجل ............
                  التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 15-01-2010, 16:44.

                  تعليق

                  • فتحى حسان محمد
                    أديب وكاتب
                    • 25-01-2009
                    • 527

                    #10
                    الأستاذ / مصطفى شرقاوى
                    ليس لأصحاب العلم هنا - من غير موهبة - ولاية على المبدع غير النقد إن كانوا من اهله ،
                    والنقد لا يجبر الأديب على إعادة إبداعه والنظر فيه لمجرد ما لاقاه من نقد .
                    بل الفائدة منه تاليه عند منتوج جديد ، فيه يراعى المبدع ما نقده النقاد.
                    لكن النقاد ينقدون بدون أن يعلموا المبدع كيف يبدع ، ومن لا يستطيع أن يعلم المبدع كيف يبدع ، من المفروض عليه ألا يلوم من ابدع .
                    يجب على الناقد أن يعرّف المبدع الأصول التى يتبعها لنقد عمله ، حتى يستوعبها ويتعلمها ومن ثم يتحسن إنتاجه.

                    [align=center]متى يبلغ الأديب [/align]
                    التعديل الأخير تم بواسطة فتحى حسان محمد; الساعة 15-01-2010, 17:12.
                    أسس القصة
                    البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

                    تعليق

                    • هدير الجميلي
                      صرخة العراق
                      • 22-05-2009
                      • 1276

                      #11

                      ما هو الوقود الذي يحرك القلم :" هل هو العلم حتى يحصل على أعلى الشهادات ويترقى لأعلى المناصب ويحشد الأوسمه الحقيقية والإفتراضيه وبعدها يخاطب الناس بسن قلمه ! أم أن المحرك هو الإحساس الصادق والشعور النبيل والروح التواقه بقليل من العلم .. أم لابد من المزج بين المادة العلمية وروح العلم حتى نٌعمل عقل القلب الهامد .


                      لقد أجبت أستاذي الفاضل
                      لا أتصور إن الحصول على أعلى الشهادات أين كان التخصص
                      صاحبها من يمتلك الشعور والأحساس دوماً
                      قد يحرك القلم لكنه فقير المشاعر...
                      الكلمة الصادقة والأحساس بالآخرين هو النجاح الحقيقي للكاتب طبعاً مع تمكنه من اللغة حتى لو كان أقل ثقافة من الذين يتصورون أنفسهم بحر من العلم والمعرفة...والأجتهاد له دور .

                      مع التحية



                      بحثت عنك في عيون الناس
                      في أوجه القمر
                      في موج البحر
                      فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                      ياموطني الحبيب...


                      هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                      تعليق

                      • مصطفى شرقاوي
                        أديب وكاتب
                        • 09-05-2009
                        • 2499

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ / مصطفى شرقاوى
                        ليس لأصحاب العلم هنا - من غير موهبة - ولاية على المبدع غير النقد إن كانوا من اهله ،
                        والنقد لا يجبر الأديب على إعادة إبداعه والنظر فيه لمجرد ما لاقاه من نقد .
                        بل الفائدة منه تاليه عند منتوج جديد ، فيه يراعى المبدع ما نقده النقاد.
                        لكن النقاد ينقدون بدون أن يعلموا المبدع كيف يبدع ، ومن لا يستطيع أن يعلم المبدع كيف يبدع ، من المفروض عليه ألا يلوم من ابدع .
                        يجب على الناقد أن يعرّف المبدع الأصول التى يتبعها لنقد عمله ، حتى يستوعبها ويتعلمها ومن ثم يتحسن إنتاجه.
                        هل دعوت أنت شخصيا لهذا ..... بالكاد لابد أن تكون قناعه لدى الناقد أنه ينقد النقد الهادف والذي يهدف للمزيد من الإبداع .. فالفرق بين النقد الهادف والنقد الهادم حرف يتقنه المتواضع ..... إذ أن التواضع سيمه من سيم المعلم الناقد فهو يبني ويغني ولا يلغي كما يقولها أحد الأفاضل ويؤمن بها .. ولكن لغة الإحتكار لاتلبث قليلا وتلغي " كـ " وتضع بدلا منها " قــ " .

                        لو كان التواصل حقيقيا والنقد كما ذكرت بعاليه لتهاديناه وتقبلناه ولكن بعض الأوسمه وشئ من الألقاب تحول بين القائل وبين المتلقي فكم من أعضاء خرجوا بعدما يئسوا ولم يتوصلوا لحقيقة التواصل ولم نعلم عنهم إلا برسائل خاصه لواحد من القليل الذين تواصلوا معهم تفيد بأنهم كانوا مهمشين غير ظاهرين لفتره كبيره ..... هنا دعوة للتواصل لا أكثر .

                        وإن كان النقد دون توجيه لمسار قلم الكاتب أو المبدع كان حكما على قلمه بالإعدام ..... وهنا لماذا النقد ؟

                        هل هو على لغة الكاتب ؟ " سنجد أن الأخطاء تتدرج بحسب العلم , ولكن في عصر الإنترنت والعالم الرقمي والتواصل الإلكتروني أصبحت عملية ممارسه أكثر مما هي أدب فتجد أن البعض يرص الحروف رصا وتجد الثناءات عليه من كل اتجاه ولا أدري أين المادبه الأدبيه هنا فالخطأ هنا في صلب الموضوع واختياره , ونجد من عنده أخطاء إملائيه من البداية يحتاج أن يتوجه بالحسنى ..ولو قام أ / الموجي بإنشاء قسم خاص للكتاب المبتدئين ولا عيب أن يقوم بالإشراف عليه مجموعه من المتخصصين أولى أن نقوم بفصلهم ...
                        , وهناك من يكتب دون علم بالقواعد النحويه ولا علم بيان ولا بديع ولا يدري عن البلاغه سوى بعض الكلمات التي تخدم النص وهؤلاء كثيرون يحتاجون أيضا لبعض المتابعه حتى نكون مجتمعا واحدا متواصلا وتكون دعوه لتجديد هواء الملتقى بأقلام كثيره تريد أن تبدع ولكن من سيضع لها القدم على الطريق ؟............
                        التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 15-01-2010, 17:07.

                        تعليق

                        • فتحى حسان محمد
                          أديب وكاتب
                          • 25-01-2009
                          • 527

                          #13
                          [align=justify]ما الذي يفرق بين المؤلفين المبدعين ؟ وكيف تكون معايير تصنيفهم وترتيبهم من حيث الشأن والمنزلة والمكانة ؟
                          المعيار والمصنف والمرتب هو الله ، لماذا ؟ وكيف ذلك ؟
                          الشرط : من يحافظ على شرف اللغة ويشرفها 0
                          النتيجة: يحوز المرتبة العليا والمنزلة الرفيعة 0لماذا ؟؟
                          أولا: لأن الله تعالى - شرّف اللغة العربية دون سواها بأن اختارها وفضلها لتكون لغة قرآنه العظيم ، وهى اللغة العربية الفصحى التى لا هى بنثرية ولا بشعرية بل بلغة عربية معجزة لا يستطيع المؤلف أن يأتى بمثلها – وهذا ليس شأنه - وعليه أن يأتى بلغة عربية نثرية ؛ لأن أحاديث الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - جاءت بلغة عربية فصحى نثرية ، ومن الجائز الجميل أن يطعمها ببعض الشعر إن استطاع إلى ذلك سبيلا لأن الشعر ديوان العرب وفخرهم ، كما أن فطاحل المفسرين وجهابذة رواة الحديث استعانوا فى كتاباتهم الفصحى النثرية بأبيات الشعر الدالة ، للدرجة التى وصل فيها الطبري ليدلل على صدق واثبات صحة معنى ووزن وأصل الكلمة القرآنية فى موضع ما بالشعر قياسا وتدليلا وإثباتا هذا أولا 0

                          لنطبق ذلك المعيار على الأديبين ، أراك تستبق الحكم لما تعرفه لما هو شائع ومعروف وللأسف ثابت ولكن هذا به بعض الخطأ البسيط والإجحاف الذي يجب توضيحه حتى نعطى لكل واحد منهما حقه الذي يستحق0
                          أعرف كما يعرف غيري أن الأديب القاص الروائي القولى بلغة فصحى نثرية هو صاحب المنزلة الأعلى ، وما عداه لا يدخل فى دائرة الأدب ، عظيم ، فما قولك وقولي فيمن يزاوج منهم فى كتابته بين الفصحى والعامية – وهم كثر للأسف - ألم يكسر ويدنس بذلك شرف اللغة !!؟ فهل يستحق المكانة الأعلى ؟ّّ!! لا ، وينزل إلى مرتبة أقل منها ولو بدرجة 0 وما قولك فى الأديب الفني الدرامي الذي يكتب القصة والسيناريو والحوار مجتمعين - وهم كثر - بلغة فصحى نثرية كما فى المسلسلات والأفلام الدينية والتاريخية إنه يستحق المنزلة الأعلى ، ويتفوق على الأديب القاص بالفصحى النثرية بدرجة ؛ لأنه أتى بفعل وقول مسموع بالصوت ومرئي بالصورة وله من الجمال والروعة والحسن وبهاء الصنع الانتشار الأوسع ، والجماهيرية الطاغية لجمهور لا يحب القراءة ولا العناء ، بينما الآخر جاء بقولي فقط أى مكتوب ولا ننكر عنه استمراريته وسهولة تناوله فى أى وقت ولا شرط لمن يحب ويريد وهو الأخلد للأديب الفني الدرامي يمتاز كما قلنا ولكن عيبه ونقيصته أن عمله ليس به استمرارية، بل عمله فان بعد حين ، عكس القاص الذي لعمله الاستمرارية والاستدامة والخلود ، أصبح الاثنان متساويين فى المنزلة والمكانة، فالنقيصة عند هذا تساويها النقيصة عند ذاك0 والتميز عند هذا يقابلها التميز عند ذاك أما إذا كتب المؤلف الفني عمله بشق نثرى فصيح ( السيناريو ) والشق الآخر( الحوار ) نثرى عامي فهو بذلك يهبط إلى منزلة أدنى وأقل من المؤلف القولى الذي يزاوج بين النثرية الفصحى والعامية ؛ لأن الأول ما يظهر من عمله ويسمع يكون بالعامية فقط بينما الفصحى لا تظهر أبدا ، بينما الثاني يظهر لديه الاثنان الجزء العامي والجزء الفصيح للقراء 0
                          [/align]
                          أسس القصة
                          البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

                          تعليق

                          • حامد السحلي
                            عضو أساسي
                            • 17-11-2009
                            • 544

                            #14
                            [align=right]السلام عليكم
                            في عام 2004 أصدر مكتب الأمم المتحدة للتنمية تقريرا شاملا للتنمية تضمن جزءا خاصا متعلقا بالمصادر المفتوحة وأعتقد أنه يمكن استعارة الإجابات هنا
                            السؤال التنموي الذي يطرحه تقرير undp والمطابق تقرييا لسؤال الأخ مصطفى هو:
                            ما هي دوافع الأشخاص للمساهمة في جهود البرمجيات الحرة أو مفتوحة المصدر وقد ميز التقرير بين الأشخاص والمجموعات
                            وما يهمنا هنا هو الأشخاص والبرمجة تماما كالكتابة جهد فكري يقوم به أشخاص متميزون والدافع للقيام بهذا الجهد مفتوحا أي متاحا للجميع هي المنفعة المادية، والدافع العقدي، وحب الظهور
                            ويحدد التقرير أن هذه الدوافع غالبا ما تجتمع كلها لدى الشخص ولكنها قد لا تكون بنفس القوة وغالبا يكون هناك دافع مسيطر يسمونه الحافز
                            ويصنف التقرير الأشخاص نسبة للحوافز
                            10% من الأشخاص حافزهم عقدي
                            30% حافزهم مادي
                            60% حافزهم حب الشهرة والظهور وإرضاء الذات
                            وهذا كما ذكرت يخص المساهمة في حركة المصادر المفتوحة ولكن يمكن سحبه على الإبداع الأدبي وإن كانت النسبة ستختلف لاختلاف البيئة واختلاف طبيعة الانتاج الأدبي أو الفكري

                            وأخيرا خلص تقرير الأمم المتحدة إلى توصيات لاستثمار حركة المصادر المفتوحة وتطويرها يمكن إجمالها رغم بعدها عن طرح الأخ مصطفى بـ:
                            1- تعزيز مظاهر التشجيع والاحتفاء بالمساهمين في البرمجيات الحرة وتنظيم مسابقات ومنح جوائز وإقامة مهرجانات وحتى الدعاية لأشخاص
                            2-تشجيع الشركات والحكومات خصوصا على الاندماج في حركة المصادر المفتوحة واستثمارها بما يعود بعائد كاف لدعم المساهمين وزيادة التطوير أي دعم الحافز المالي
                            3-أكد التقرير أنه رغم أن نسبة الذين يشكل التوجه الفكري والعقدي حافزا لهم للمساهمة فإن هؤلاء يشكلون المحرك الأساسي للحركة كلها فهم يبدعون الأفكار ويرسمون الطريق ويحمسون الآخرين وعلى الدول تقديم الرعاية والبيئة الكافية لهؤلاء ليقودوا حركة الإبداع المفتوحة

                            أتمنى أن أكون أجبت عن جانب مشترك للسؤال بين اهتمامينا
                            [line]-[/line]
                            كالعادة يفترض بي أن أدعم كلامي بمصدر ولكنني لم أصل لرابطه بسهولة فعذرا ربما سأرفعه إلى انترنت وأضع رابطه أو أبحث عن الرابط[/align]
                            التعديل الأخير تم بواسطة حامد السحلي; الساعة 15-01-2010, 17:46.

                            تعليق

                            • يسري راغب
                              أديب وكاتب
                              • 22-07-2008
                              • 6247

                              #15
                              اخي المبدع
                              الغالي العزيز
                              الاستاذ مصطفى الشرقاوي الموقر
                              مابين النشاة والارتقاء في الابداع تخصصات في شتى الاجناس الادبيه والفكريه
                              واظن ان الادب والفكر شقيقان ولدا من رحم الفلسفه
                              اما الادب فهو ما خلق بالموهبه الفطريه فكان شاعرا او روائيا يزود موهبته بالقراءه
                              واما الفكر فهو اجتهاد تقويه القراءه ثم القراءه ثم القراءه ثم الكتابه
                              والفكر له مجالاته المتعدده المتنوعه مابين النقد في كل المجالات ومابين الكتابه في كافة المجالات / السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه والفلسفيه والفنيه - سينما ومسرح -
                              ليس هذا من باب التعريف للادب والفكر ولكنه من باب التوضيح في اتساع مجالات الكتابه والتي تقع كلها تحت مسمى الابداع - اي تقديم الجديد المبتكر الغير منقول عن احد -
                              هنا لا فرق بين مبدع واخر الا بالاجتهاد - والاجتهاد هنا هو القراءه والكتابه المستمرتين
                              الموهبه ان لم تتسلح بالقراءه تتوقف عند حدودها الاولى
                              وبالتالي لا فرق بين اديب واديب بعمره الزمني بل بعدد الكتب والمراجع التي اجتهد في قراءتها وخلص منها بنتائج تزيد من مخزونه الابداعي - لغويا وبنائيا -
                              ---------
                              من خلال ماسبق يمكن القول بان الممارسه الابداعيه مطلوبه وضروريه والتماس بين الادباء على كل المستويات ضروري لتلاقح الاجيال
                              وتتم الممارسه من خلال الندوات والمحاضرات والمؤتمرات والمنتديات
                              ان المتبع هنا في الصالون الادبي يعتمد على الخيارات والبدائل الاكثر ابداعا
                              ولكنه يفتح للجديد ابوابه لكي يتلاقح مع النخبوي في مهمه اعتقد انها ضروريه للتفاعل في انتاج الكم القادر على تحويل الثقافه الى نوعيه اجتماعيه تتميز بها الشعوب المتحضره ان لم يكن بغرض ابداعي فليكن بغرض حضاري مطلوب لاستيعاب التقدم التكنولوجي الذي يتطلب قاعده عريضه من ابناء المجتمع لهضمه واستيعابه في وقت قصير
                              ----------------
                              وبالعوده الى تساؤلك الرئيسي وهو
                              ما هو الوقود الذي يحرك القلم :" هل هو العلم حتى يحصل على أعلى الشهادات ويترقى لأعلى المناصب ويحشد الأوسمه الحقيقية والإفتراضيه وبعدها يخاطب الناس بسن قلمه ! أم أن المحرك هو الإحساس الصادق والشعور النبيل والروح التواقه بقليل من العلم .. أم لابد من المزج بين المادة العلمية وروح العلم حتى نٌعمل عقل القلب الهامد .
                              فاستطيع القول كما قال الاساتذه الافاضل / الدكتور وسام والاستاذ فنحي
                              ان الاهتمام باللغه ضروري - في المعنى والنحو والبلاغه -
                              ولكن القراءه المستمره والكتابه المستمره لاي مثقف هي السلاح الاقوى للتطور الابداعي وليس هنا المقصود الشهاده العلميه بل المقصود الثقافه الذهنيه الاختياريه
                              ودمت سالما منعما وغانما مكرما
                              التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب; الساعة 15-01-2010, 17:45.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X