هل تحصل الأنثى العربية على حقها في التّعليم أم لا؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    هل تحصل الأنثى العربية على حقها في التّعليم أم لا؟

    الأنثى العربية
    هل تحصل على حقها في التّعليم أم لا؟

    سؤال يقدمه لكم اسماعيل الناطور
    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 26-02-2010, 20:31.
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #2
    كنا قد قدمنا مشاركة
    عن تعليم المرأة
    كتبنا فيها
    كل الإحصائيات الرسمية تقول أنه لا مشكلة إطلاقا في إتاحة الفرصة لتعليم المرأة من الحضانة وإلى الدكتوراه وأن مدارس تعليم البنات منتشرة في كل زاوية وعلى رؤؤس الجبال
    وطبعا مصر ولبنان وسورية والمغرب والجزائر لا نريد لها إحصائيات فالتعليم واضح جدا والنساء في كل مكان ولكن قد تكون الإحصائيات تستلزم دول الخليج والذي بدأت النهضة التعليمية حديثا جدا
    المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة حققت تطورا ملموسا في مجالات العلم والعمل. نسبة الأمية بين النساء إلى أقل من 10 في المئة. كما تضاعف عدة مرات عدد الخريجات الجامعيات وحاملات الشهادات الأكاديمية العليا.
    ففي مايو/ أيار 2005 تخرجت من جامعة زايد 353 خريجة ومن جامعة الإمارات 8381 خريجة ومن كليات التقنية العليا 2817 خريجة
    المرأة البحرينية
    وفي العام 2001 سجلت المرأة الحاصلة على تعليم ثانوي فأعلى نسبة 70.15 في المئة من إجمالي عدد النساء مقابل 69.96 في المئة من الرجال. كما فاقت نسبة النساء الحاصلات على مؤهل جامعي (بكالوريوس/ ليسانس) نسبة الرجال حيث بلغت 14.34 في المئة مقابل 13.03 في المئة للرجال. وفي العام ذاته بلغ إجمالي الحاصلات على مؤهل جامعي عال(الماجستير والدكتوراه) 765 امرأة مقابل 2072 رجلا. كما انخفضت نسبة الأمية بين النساء إلى 17 في المئة.
    أما المرأة السعودية فقد تطور تعليمها بشكل كبير وانخفضت نسبة الأمية بين السعوديات بشكل ملموس. ووفق إحصاءات العام 2001م/ 1422هـ فاق عدد خريجات المرحلة الثانوية عدد خريجيها، وفاق عدد خريجات المرحلة الجامعية عدد خريجيها. فقد بلغ عدد خريجات المرحلة الثانوية العامة 89405 طالبة مقابل 81812 طالبا. وبلغ عدد خريجات مرحلة البكالوريوس في العام نفسه 33972 طالبة مقابل 22198 طالبا.
    مما يُعتد به أن 57 في المئة من السعوديات العاملات في القطاع الحكومي يحملن مؤهلات جامعية، وذلك مؤشر على المستوى التعليمي المتقدم الذي وصلت إليه المرأة السعودية. اليوم وقياسا على ما يتوفر عليه المجتمع السعودي من كفاءات وكوادر نسائية متخصصة
    وفي سلطنة عمان
    تُظهر الإحصاءات الرسمية أنه في كل من التعليم المدرسي والجامعي بلغت نسبة الإناث ما يقارب 50 في المئة من مجمل المتعلمين في السنوات الأخيرة. فنسبة الطالبات العمانيات في التعليم المدرسي 48.4 في المئة ، ونسبتهن في جامعة السلطان قابوس 50 في المئة من إجمالي طلبة الجامعة، و54 في المئة في غيرها من مؤسسات التعليم العالي.
    وفي دولة قطر
    وتكشف إحصاءات وزارة التربية والتعليم القطرية ارتفاع عدد الطالبات القطريات بمدارس الدولة للعام الدراسي الحالي بالمقارنة مع أعداد الطلاب. كما أن نسبة المتعلمات تعليما جامعيا قد تضاعفت مرات عديدة فأصبحت 70 في المئة من الموظفات القطريات في الجهاز الحكومي يعملن بمؤهل جامعي. وفي ميدان عمل المرأة القطرية بلغ عدد النساء العاملات في القطاع الحكومي والمختلط والخاص في العام 2003 15087 موظفة من إجمالي 35845 من القوى العاملة القطرية. وتشكل النساء القطريات نسبة كبيرة في وظائف وزارة التربية والتعليم تتجاوز50 في المئة.
    وفي الكويت
    انخفض معدل الأمية بين الكويتيات إلى 11.7 في المئة في العام 2001. ويفوق عدد الكويتيات الحاصلات على شهادة جامعية عدد الكويتيين، حيث بلغت نسبة الجامعيات من الكويتيات في العام 2005 63.5 في المئة من مجموع الجامعيين
    وبالتالي يتضح أن ننسب ومستويات تطور تعليم وعمل المرأة الخليجية تظهر طفرة واضحة للأمام في مجتمعات تقليدية محافظة كمجتمعات الخليج.
    لقد أصبحت الدول الخليجية تتقدم دولا عربية عريقة في مجال العلم والتعلم من حيث نسب الأمية بين النساء المنخفضة في دول الخليج والمرتفعة في دول عربية أخرى.

    تعليق

    • حكيم عباس
      أديب وكاتب
      • 23-07-2009
      • 1040

      #3
      [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
      الأستاذ الفاضل اسماعيل الناطور
      تحياتي

      أستغرب من عنوان موضوعك !!
      أنا لم أطرح السؤال ، و لم أسأل أحد عن هذا و لا أنتظر أن يجيبني أحد ، و لا يشكّل تعليم المرأة في العالم العربي أيّة مشكلة عندي من أي نوع ، فأنا درسته و اطلعت عليه و قرأت عنه الكثير ، و كوني أحد أبناء هذا العالم العربي ، فليس عندي هذا التساؤل أبدا ..
      أنا عندي قناعة تامة غير قابلة للحوار حولها ، في أن العالم العربي لا يقدم واجبه في الحقوق التعليمية لا للمرأة و لا للرجل ، بل على العكس تماما إن حكوماتنا و دون استثناء ، مطلقا ... مطلقا .. مطلقا ، بما فيها لبنان و مصر و على رأسها دول الخليج واحدة تلو الأخرى بما فيها المملكة العربية السعودية و في مقدّمة الجميع السلطة الوطنية الفلسطينية الموقّرة ، لا تهتم و لا تسهر على هذا القضية ، و لا يشكّل التعليم عندها واحدا من بين أول مائة أولوية من أولوياتها ، فلا أدري لماذا تفتح الموضوع بإسمي.
      أرجو من حضرتك إلغاء اسمي من مقدّمة الموضوع تماما ، كما أرجو حذف مداخلتي التي نقلت من موضوع آخر لأنّها أصلا لا تتوافق مع ما جاء في العنوان ، و هي كتبت كأمثلة توجيهية في خضم نقاش مختلف !!!! بعد هذا لك أن تطرح موضوعك بالطريقة التي تناسب فكرك و هدفك .. أرجو أن يتم حذف الإشارة لي فورا ، و حتى لا أضطر للتدخّل و حذفه بنفسي ..
      مع كل الاحترام و التقدير

      حكيم
      [/align][/cell][/table1][/align]

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #4
        لقد تم ما أردت
        والموضوع يبدأ بسؤال منى
        المهم عندي الموضوع وليس شيئ آخر ولن أفرض شيئ على من لا يريد

        وهذة هي مشاركتك التي وضعنا من إجلها هذا الموضوع

        المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
        ----------------
        [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
        أستاذ اسماعيل الناطور
        تحياتي
        نعود لموضوعنا الأساس و هو الأنثى ، هل تحصل على حقها في التّعليم أم لا؟
        هذا هو السؤال، و كي نجيب ؟؟ عليه نحتاج لدراسة ميدانية و إحصائية سليمة و دقيقة ، و هي أقل تعقيدا و صعوبة و تكلفة من الدراسة المقارنة التي تبحث في نسبة النمو . لكن و كي لا ندخل في تفاصيل الإحصاء ، اقترحت عليك عملا تقريبيّا ، و ليس دقيقا و سريعا و سهلا و بإمكانه إعطاءنا صورة تقريبية ، فنحن لن نقرر سياسة دولة ، و نقرر ميزانيات للوزارة المعنية ، كي نبحث عن الدقّة المتناهية في الدراسة ، لذلك قلت لك :
        العرب 280 مليون ، ارتجالا ،
        منهم النصف أي 140 مليون إناث .
        من مجموع الإناث البالغ 140 مليون ، البنات اللواتي يقع عمرهن ما بين 6 إلى 25 سنة تقريبا 28 - 35 مليون ،
        لو أخنا المتوسط ، يعني عندنا تقريبا 30 مليون بنت أنثى عمرهنّ ما بين 6 إلى 25 سنة .
        جميل حتى هنا ؟؟
        لو كانت مجتمعاتنا تسير بشكل جيّد من حيث تقديم فرص التعليم للبنات ، يجب أن يكون في العالم العربي 30 مليون بنت على الأقل ، حدّ أدنى ، في المدارس من الصف الأول حتى الثانوية و في جميع الجامعات و المعاهد و الكليات و الدراسات العليا.
        الآن علينا أن نجد طريقة تقريبية توصلنا لعدد البنات في كل المدارس و الجامعات و المعاهد في كل العالم العربي ، ثمّ نرى كم من 30 مليون موجود على مقاعد الدراسة كي نأخذ فكرة إن كانت الدول و المجتمع يوفر التعليم كما يجب للأنثى.
        هذا هو فحوى كلامي فأرجو أن تدقّق عند قراءته ، كي لا تذهب به أيضا لإتجاه ثاني

        تحياتي
        حكيم


        [/align][/cell][/table1][/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 05-04-2010, 11:01.

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #5
          الأردن

          تحتل مرتبة الـ 82 في قائمة الدول حسب نسبة القادرين على القراءة والكتابة.
          وتتربع الأردن في المركز الأول في الوطن العربي في قلة الأميين بالبلد.
          تم بناء النظام التعليمي في الأردن على معايير دولية ،
          كذلك برامج التعليمية الثانوية تقبل في أرقى المعاهد والجامعات العالمية.
          نسبة القادرين على القراءة والكتابة
          نسبة القادرين على القراءة والكتابة بالبلد : 91.3%
          الأشخاص أكبر من 15 سنة قادرين على القراءة والكتابة.
          الذكور : 95.9%
          الإناث : 86.3% (إحصائية 2003)

          فلسطين

          يعتبر التعليم في فلسطين من جانبا ضرورية للغاية من حياة الفلسطينيين
          نسبة التعليم المدرسي في فلسطين مرتفعة للغاية
          [gdwl]وهي تقارب ال100% لدى كلى الجنسين [/gdwl]

          في فلسطين عدد كبير من الجامعات ، ولدى الفلسطينيين نسبة عالية من التعليم العالي وحملة الجامعية، ولغات التدريس المعتمدة هي العربية والإنجليزية، من الجامعات الفلسطينية:
          جامعة القدس المفتوحة
          جامعة بيرزيت
          جامعة النجاح الوطنية
          جامعة الخليل
          جامعة بيت لحم
          الجامعة الأمريكية في جنين
          جامعة الخليل
          جامعة البوليتكنيك
          جامعة فلسطين
          جامعة الأزهر في غزة
          الجامعة الإسلامية في غزة
          جامعة القدس المفتوحة
          جامعة الأقصى
          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 05-04-2010, 06:19.

          تعليق

          • خلود الكندي
            عضو الملتقى
            • 19-02-2010
            • 25

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
            بعد الإذن منك أيها المفكر الفاضل , سأجيب على سؤالك .

            هل تحصل على حقها في التّعليم أم لا؟

            (أ)
            1- في هذا الوقت من الزمن , فنعم هي تحصل على حقها في التّعليم و مقاعدها الدراسية موجودة ولها نصيبها في البعثات المجانية التي تقدمها الدولة .
            2- أعرف حالات تستطيع أن تسميها فردية , هذه الحالات لم تحصل على حقها في التّعليم , و السبب الأساسي المحيط و الأسرة :
            * لم أقل المجتمع لأن المجتمع ككل أصبح واعي لأهمية (مدام شهادة ) في حياة أي إنسان ذكر كان أم أنثى .
            * المحيط المتزمت المتشدد المتحفظ فيما لا ينبغي التحفظ فيه المتقوقع داخل العادات و التقاليد ويعلو فيه صوت العادات على الدين أو مزجه سويا ً في كوكتيل غريب عجيب , وهذه على الأغلب تُشكل البيئة البدوية أو مقيمين في تلك البيئة فتطبعوا بطبع أهلها .
            * حصول المفاضلة بين الذكور والإناث وطبعا ً الأولوية للذكر وإن كان مستواه أقل من شقيقته , ذلك فقط لأنه ذكر , ويحدث هذا على الأغلب في الأسر التي تتكفل دفع نفقات الجامعة لأولادها .

            (ب)
            .................. التّعليم , بمعنى تعليم الغير علوما ً اكتسبتها , أو تزاول مهنتها .
            فهي هنا يا أستاذي الفاضل تقع تحت رحمة ولي الأمر ..
            1- أن تكون مكتفية بقوت يومها ولا تريد مزاولة المهنة , فيجبرها ولي أمرها , فكما نعلم الفتاة في وطننا العربي هي الحلقة اللأضعف في المنزل أي : مسكينة ومكسورة الجناح .
            2- أن ترغب في مزاولة المهنة , فيمنعها ولي أمرها , أو يقتطع شيئا ً من راتبها كي تشتري موافقته .

            ولك الشكر أستاذي فإني أراك تهتم بالمرأة , فهي من يقول عنها توفيق الحكيم " المرأة إن ذبل عقلها ومات , فقد ذهب عقل الأمة كلها و ماتت " .

            وحبذا أن يشغل حق المرأة المسلمة في الخارج حيزا ً من اهتمامك , فهنّ باسم الحجاب إرهابيات , وعجبتُ أمر قومٍ يدّعون الديمقراطية و الليبرالية التي كفلت الحرية الفردية ثم يحرمون المسلمات من حقهنّ في أبسط الحريات على الإطلاق وهو حق الرداء .

            إحترامي وتقديري , خلود الكندي
            التعديل الأخير تم بواسطة خلود الكندي; الساعة 27-02-2010, 01:45.
            [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#0000ff]أنا ابنة الدين الذي أشترط العقل للتكليف ..[/COLOR][/SIZE][/FONT]
            [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#0000ff]أنا ابنة أعظم إمبراطورية عرفها التاريخ ..[/COLOR][/SIZE][/FONT]
            [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#0000ff]سأكون و إن لم يكونوا , سأريد وإن لم يريدوا , سأفعل و إن لم يستطيعوا , فأنا امرأةٌ تحتوي ذكورا ً و إناث , وهل سمعتم يوما ً عن رجل يحتوي غير ذاته .![/COLOR][/SIZE][/FONT]
            [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#0000ff][U][URL="http://nidal4ommah.co.cc/"]مُدّونتي[/URL][/U][/COLOR][/SIZE][/FONT]

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #7
              الأخت الفاضلة خلود الكندي
              أوافقك على كل ما قلت طالما إستعملت تعبير "حالات فردية"
              نعم توجد حالات فردية في كل عمل فهناك دائما من يخطئ أو يشذ عن العموم
              وهذا هو السبب وراء موضوع حرية المرأة والذي أرجو أن أجد لك تعليقا هناك
              التعميم هدفه ضياع الحقيقة أو الكذب عليها فالمرأة العربية في العموم
              كريمة في بيتها
              لها قيمة وشأن وإحترام بالإضافة بما لها من حب وحنان أنثوي
              ولذلك لا نستطيع من أجل الشاذ أن نتهم العموم ونطالب بالفوضى
              أما بخصوص الفقرة "ب" فهناك من هذا ولكن هذا وصف لمشكلة
              الصعوبة حينما يواجهك سؤال وما هو الحل ؟
              أنتظر منك الإجابة
              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 19-04-2010, 20:43.

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #8
                سوريا

                نسبة القادرين على القراءة والكتابة عموما : 79.8%
                الذكور : 86.0%
                الإناث : 73.6%
                معظم التعليم مابعد الثانوي يدفع و يدعم من الدولة .
                تعتبر الست الأعوام الأولى من التعليم الأساسي في سوريا وهي للأطفال مابين 6-11 سنوات إجبارية ومجانية لجميع المقيمين في الدولة.
                [gdwl]
                ويقدر نسبة المشاركين في هذه المرحلة مايقارب 100% من الجنسين.

                [/gdwl]

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #9
                  الواقع التعليمي للمرأة العربية
                  ¨ حيث تحتل المرأة الأردنية المكانة الأولى في التعليم في العالم العربي بنسبة 81.8%
                  ¨ تليها القطرية بنسبة 81.2%
                  ¨ ثم البحرينية في المرتبة الثالثة بنسبة 80.7%
                  ¨ وتأتي المرأة اللبنانية في المرتبة الرابعة بنسبة 78.5%.
                  ¨ وتحتل المرأة الكويتية المرتبة الخامسة بنسبة 77.5%.
                  ¨ ثم تأتي المرأة الإماراتية في السادسة بنسبة 76.8%
                  ¨ تلهيا الليبية بنسبة 62.9%
                  ¨ ثم السعودية في المرتبة الثامنة بنسبة 62.8%
                  ¨ ثم السورية في المرتبة التاسعة بنسبة 56.6%
                  ¨ والتونسية في المرتبة العاشرة بنسبة 55.8%
                  ¨ ثم العمانية بنسبة 55%.
                  ¨ تليها جزر القمر بنسبة 51.8%
                  ¨ ثم الجزائرية في المرتبة الثالثة عشرة بنسبة 47.7%
                  ¨ ثم العراقية في الرابعة عشرة بنسبة 45%
                  ¨ فالسودانية بنسبة 41.3%.
                  ¨ أما نصيب المرأة في مصر من التعليم فلا زال متدنيًّا للغاية، حيث تصل المرأة المصرية في المرتبة السادسة عشرة بين النساء العربيات بنسبة 40.5%!
                  ¨أي أن الأمية بين النساء في مصر -مهد الحضارة وقلب العروبة- تصل إلى 59.5%
                  ¨ تليها المرأة الجيبوتية بنسبة 35%
                  ¨ ثم المغربية بنسبة 32.7%
                  ¨ ثم الموريتانية بنسبة 27.8%
                  ¨ أما المرأة اليمنية فهي في المرتبة العشرين بين الدول العربية، حيث لا تزيد نسبة النساء اللائي يجدن القراءة والكتابة في اليمن عن 21% فقط.

                  تعليق

                  • خلود الكندي
                    عضو الملتقى
                    • 19-02-2010
                    • 25

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله
                    أعتذر من القلب على هذا التأخير ولكن هي ظروف الحياة تأخذنا بعيدا ً عن شواطينا و نعود لها بعد الإنتصار على الأمواج ..

                    أما بخصوص الفقرة "ب" فهناك من هذا ولكن هذا وصف لمشكلة
                    الصعوبة حينما يواجهك سؤال وما هو الحل ؟

                    الولاية يا زميل مطلب شرعي قبل أن تكون حاجة ضرورية , وحمدا ً لله أن جعل وليي وولي المسلمات آباء و إخوان و أزواج لا يرجون منّـا سوى الدعاء لهم بظهر الغيب , والأمر عكسي مع الخليل الغربي الذي يُطالب بدفع جنسي تلقاء إعطاء محبوبته القليل من الرعاية ..

                    ولكن ..!!
                    كما تفضلت فإن الشذوذ موجود بل و يدعو للإشمئزاز , أحمق من عرف طريق داره و سلك غيرها بل الحمار أفضل منه فإنه إن تاه يعود للدار من تلقاء نفسه .!

                    ولي الأمر و ما أدارك ما ولي الأمر , لا نعيب الزمان بل العيب في من سكن هذا الزمان , لا أرى حل يا أستاذي الفاضل سوى أن تعرف المرأة واجباتها و حقوقها حتى تعرف كيف تتصرف وتستطيع أن تفرّق بين الحق و الباطل بل الطاعة و الإنقياد , و بما أن نخوة بعض الرجال ضاعت في هذا الزمان أتمنى أن يكون هناك إختبار لقياس رجولة المرشّح لنيل الولاية , أمر صعب أليس كذلك ؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة خلود الكندي; الساعة 28-03-2010, 04:01.
                    [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#0000ff]أنا ابنة الدين الذي أشترط العقل للتكليف ..[/COLOR][/SIZE][/FONT]
                    [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#0000ff]أنا ابنة أعظم إمبراطورية عرفها التاريخ ..[/COLOR][/SIZE][/FONT]
                    [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#0000ff]سأكون و إن لم يكونوا , سأريد وإن لم يريدوا , سأفعل و إن لم يستطيعوا , فأنا امرأةٌ تحتوي ذكورا ً و إناث , وهل سمعتم يوما ً عن رجل يحتوي غير ذاته .![/COLOR][/SIZE][/FONT]
                    [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#0000ff][U][URL="http://nidal4ommah.co.cc/"]مُدّونتي[/URL][/U][/COLOR][/SIZE][/FONT]

                    تعليق

                    • سعاد سعيود
                      عضو أساسي
                      • 24-03-2008
                      • 1084

                      #11
                      هل تحصل الأنثى العربية على حقها في التّعليم أم لا؟


                      اريد أن أطرح سؤالا على أخينا إسماعيل..رغم تحفظي الكبير حول " الأنثى العربية" لأنّ "الأنثى العربية " تحمل معان كثيرة و تعطينا عيّنة اجتماعية ضخمة أوسع من أن يتحملها هذا الموضوع..

                      أريد ان أطلب من أخينا أن يعطينا نبذة تاريخية عن مراحل تطور التعليم لدى المرأة العربية..ثم المرأة الإسلامية منذ بداية انتشار الإسلام إلى يومنا هذا..
                      إذا كانت هناك إحصائيات دقيقة.. لنتعرّف حقا عن دور المجتمع العربي في تعليم المرأة عبر التاريخ ومنذ ظهور الإسلام..وعن انحرافاته عن دعوة الإسلام المسلم للعلم .. امرأة كان أو رجلا.. وحرصه على أن يكون فريضة.

                      تحياتي

                      سعاد
                      [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #12
                        أختنا سعاد
                        الصفحة لك بالكامل في هذا البحث الطويل والطويل جدا من الجاهلية إلى الإسلام إلى عصرنا الحالي
                        صفحتنا كانت بسبب سؤال لدكتور حكيم
                        وعمدت إلى فصل الموضوع عن موضوع حرية المرأة لأنه يحتاج إلى وقفة خاصة
                        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 19-04-2010, 20:44.

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                          [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                          الحلقة الرّابعة "قصّة حيّة"
                          ***



                          هذا الموضوع أقدّمه من واقع عملي ، و ليس من نسج الخيال .
                          استدعيت لغرفة الطوارئ ، لوجود حالة محوّلة من قسم النسائية و التوليد استعصت على الطبيب المناوب.
                          وجدت فتاة في السابعة و العشرين من عمرها ، محوّلة فعلا من قسم النسائية بعد مكوث 24 ساعة هناك ، أجريت خلالها الفحوصات المطلوبة دون التوصّل لأي تشخيص ، فحوّلت لقسم الجراحة للتّأكد من خلوّها من أمراض جراحية.
                          الفتاة محجّبة و منقّبة ، ترفض رفضا قاطعا فكّ نقابها ، مما لا يسمح بدراسة و ملاحظة تعابير الوجه.
                          مطلّقة منذ سنتين ، و ليس لها أطفال (لم تنجب)
                          تضع يدها أسفل بطنها ، تتأوّه و تأنّ من الألم ، و بين فينة و أخرى ، تحاول التّقيؤ ، تمسك بيدها الأخرى و عاءا خاصا لذلك.
                          بصحبتها والدتها ، سيّدة دخلت الستين من عمرها.
                          امتثلت فورا للفحص المباشر كاشفة عن بطنها بأريحية ، الفحص السريري و الفحوص المخبرية الأولية التي أجريت في قسم الجراحة إضافة للفحوص التي أجريت في قسم النسائية كاملة طبيعية .
                          لاحظت أن الأوراق المحوّلة من قسم النسائية لا يوجد بينها فحص الحمل. سألت المريضة فأجابت أمّها بنبرة حادة ، أن البنت لا زوج لها و هي مطلقة منذ سنتين فلا داعي لهذا الفحص ، و عندما حاولت شرح ضرورة الفحص ، نهرتني و كأنّني أشكّ بشرف ابنتها، لاحظت هنا عندما تدخلت الأم أن الإبنة أجهشّت بالبكاء ، اعتذرت للأم ، عبثا حاولت تهدئة البنت إلا بعد فترة ، سألتها عن الدورة الشهرية فتبيّن أنّها متأخرة قرابة الثلاثة أسابيع ، لكن الأم تدخّلت ثانية و شرحت لي أن هذا طبيعي ، و أن ابنتها تعاني من عدم انتظام في الدورة منذ بلوغها ، و أحيانا تمرّ ثلاثة أشهر متتالية دون دورة.
                          تكلّمت مع الطبيب أن يرافقها للمختبر و يجري لها فحص الحمل دون علم المريضة و دون علم أمّها.
                          النتيجة أن فحص الحمل سلبي ، غير حامل.
                          طلبت من الطبيب المناوب إدخالها للمراقبة و وعدت الأم و المريضة بأنني سأمر و أعيد فحصها بعد ساعة .
                          أدركت تماما أنّني لن أستطيع إجراء محادثة حرّة و مفيدة مع المريضة إلا من خلال أمّها ، بالتالي علي كسب ود و ثقة الأم و غير ذلك لن أتوصل لشيء.
                          فعلا مررت بعد أقل من ساعة و قد عزمت على التودّد للأم و و كسب ثقتها ، وضعت سيناريو لذلك و حدّدت أولوياتي التي أود الحصول عليها . توجّهت للأم و أهملت كلّيا المريضة (ظاهريّا و لكنّ عيني عليها) و بدأت حديثا معها بعيدا عن موضوع ابنتها ، سألتها عن رأيها بالخدمات و كيف تعامل معها الموظفون ، و كيف ترى المستشفى ، و سألت إن كانوا قد ضيّفوها بشيء خلال الساعة المنصرمة ، و تحدثت مع المطبخ و طلبت لها الشاي و وجبة سريعة .. و هكذا من حديث لحديث ، ثم عن الحياة و الأولاد و متاعبهم و تربيتهم و كيف لا نرتاح نحن الآباء و الأمهات منهم حتى بعد أن يكبروا إلى أن بدأت تشكي همومها ، فأعتذرت و تركتها و مضيت واعدا أنّني سأعود بعد تناولها الطّعام و كنت قد حصلت في هذه الجولة على أثمن معلومة و أهمها أن البنت لا تراجع أي عيادة نفسية أو عقلية و لا تتناول العقاقير.
                          عدت فعلا و حسب الخطة المرسومة و السيناريو ، و يبدو أنّها خلال هذا الوقت قد حصلت على تمويل من البيت ، فقدّمت لي القهوة و رحبت بي و كنت أمثل أنّني على عجل من أمري و كانت ترجوني البقاء و لودقائق ، شربت القهوة أمام الباب و خرجت مسرعا واعدا أنّني سأعود ، و لم أعد حسب الوقت المحدّد و تلكأت إلى أن بلغني من الممرضة أنّها تبحث عنّي ، عندها توجهت لغرفتها ، و أحسست كم كانت سعيدة بأنّني أخيرا وصلت ، فطلبت منها أن تسمح لي بفحص ابنتها سريعا ، لأنّهم ربّما يستدعوني للعمليات خلال دقائق ، فما كان منها إلا أن قالت : لا تتعب نفسك إنت ابن حلال و أنا سأقول لك قصّتها .
                          فصرخت البنت : لا .. لا يا أمي .. لا .فنهرتها رافعة يدها بالهواء فكان الصمت و الهدوء.
                          و بدأت الأم القصة : البنت لا تستطيع النوم في الليل إلا بدون وسادة و مستلقية على بطنها ، هكذا من يوم أن أتت للدنيا ، هذه طبيعتها.
                          البنت تذهب كلّ يوم بعد العصر لحلقة تفقيهيّة في الدّين ، تعقدها إمرأة محترمة ، كبيرة في السن و متعلّمة ، من أقرباء أحد المشايخ المعروفين .
                          المرأه المحترمة صاحبة الحلقة التفقيهيّه ، روت لهم قصصا مدعومة بأحاديث (على ذمّة الراوية) تحرّم على المرأة النوم على بطنها ، لأنّ هذه الوضعية تثير الشيطان و قد يأتيها من الخلف. ارتعبت البنت و حاولت على مدار أسابيع تصحيح نومها لكن دون فائدة ، فحتى لو غفت في وضع سليم ، تغيّر من وضعها أثناء النوم دون أن تدري ، لكن الأمر لم يأخذ حيّزا كبيرا عند البنت ، إذ استشاروا الكثيرين من أقربائهم و معارفهم و كان منهم من استنكر و استهجن الأمر ، و مع أن صاحبة التحريم في حلقة التفقيه إمرأة ، اقتنع الناس وهدأت البنت .
                          الطامة الكبرى حصلت بعد ذلك ، عندما نهى أحد المشايخ في إحدى الفاضئيات ، عن نوم المرأة على بطنها لأنّ الشيطان بالمرصاد فسيأتيها من الخلف.
                          ومنذ ذلك اليوم و البنت تعيش هذا الوسواس و الآن تعتقد أن الشيطان أتاها و تظنّ أنّها حامل منه....!!!!
                          يا للإنسان ما أوسع عالمه ، بعد كلّ هذا العمر ما زلنا نتعلّم من كلّ مريض و نفك لغزا من محيطات ألغازه...!!!
                          طبعا مصير البنت وصل إلى حيث كانت تخشى الأم و تكره ، العيادة النفسية.
                          و نحن هنا نريد الدروس و العبر من حضراتكم..


                          تحياتي
                          حكيم
                          [/align][/cell][/table1][/align]
                          عندما قرأت هذة القصة ووضعت الوانا حمراء على بعض الفقرات
                          أدركت أن هذة قصة من خيال كاتبها ولا يمكن أن تستند للواقع بشيئ
                          وأدركت الهدف
                          ولقد طالبت بمشاركة
                          أن يذكر لنا صاحبها شيئا عن المستشفى أو البلدة التي حدثت فيها هذة الواقعة والتي يقول إنها من واقع عمله ولكن المشاركة منعت من الظهور
                          ولو دققنا جيدا في هذة الفقرة
                          الفتاة محجّبة و منقّبة
                          ورغم ذلك
                          امتثلت فورا للفحص المباشر كاشفة عن بطنها بأريحية
                          فماذا كان يريد الكاتب بكلمة بأريحية
                          وإلى لقاء
                          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 04-04-2010, 14:37.

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #14
                            الأنثى العربية الفلسطينية البدوية في النقب الفلسطيني المحتل
                            يمكن أن نصفها بمحجبة ومنقبة وجاهلة .............
                            لقد إضطهدت إسرائيل بدو النقب
                            وطاردتهم من مكان لمكان
                            لدرجة إنهم حاربوا كجنود في كل حروبها ضد إخوتهم العرب

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                              عندما قرأت هذة القصة ووضعت الوانا حمراء على بعض الفقرات
                              أدركت أن هذة قصة من خيال كاتبها ولا يمكن أن تستند للواقع بشيئ
                              وأدركت الهدف
                              ولقد طالبت بمشاركة
                              أن يذكر لنا صاحبها شيئا عن المستشفى أو البلدة التي حدثت فيها هذة الواقعة والتي يقول إنها من واقع عمله ولكن المشاركة منعت من الظهور
                              ولو دققنا جيدا في هذة الفقرة
                              الفتاة محجّبة و منقّبة
                              ورغم ذلك
                              امتثلت فورا للفحص المباشر كاشفة عن بطنها بأريحية
                              فماذا كان يريد الكاتب بكلمة بأريحية
                              وإلى لقاء
                              طبعا هذة القصة لم تحدث في الجزيرة العربية
                              لأن صاحبها يقول إنها قصة واقعية وحية
                              والمعروف أن كاتبها لا يعيش هناك
                              إذن ماذا كان يريد بأنها تكشف عن بطنها بأريحية
                              .......ونعود للقصة.....هى فتاة عمرها 27 ومطلقة ومحجبة ومنقبة وتذهب لحلقات الدرس الدينية وتستمع للفضائيات ولشيوخها
                              ورغم ذلك هي لا تفرق بين حرمة الوجه وحرمة البطن فتكشفه للدكتور بأريحية....وتصدق أن الشيطان سيأتيها من الخلف إن نامت على بطنها ...وهنا قمة تصوير الجهل....
                              .لأنها المفروض أن تخاف أن تنام على ظهرها أيضا فقد يأتيها الشيطان من الأمام ....أم أن الأمام حلال والخلف حرام وهكذا يريد الكاتب أن يصور تلك الفتاة المطلقة
                              وعحبي.............
                              وإلى لقاء

                              تعليق

                              يعمل...
                              X