غزَّتي .. لا تقرأي هذا النشيد !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    غزَّتي .. لا تقرأي هذا النشيد !

    غَزَّتي .. لا تقرأي هذا النشيد !

    د. نديم حسين

    يا زارِعَ الأحزانِ في مِحرابِها = أتظلُّ تسأَلُ رَغمَ كُفرِكَ:ما بِها
    تسعى وراءَ الظلِّ قامَةُ نخلَةٍ = فاءَ الغروبُ لتَمرِها وتُرابِها
    وسكبتَ بحرًا فوقَ مِلحِ جراحِها = وغمستَ ألفَ حريقةٍ بنِقابِها
    نامَ النيامُ وقامَ شعبُ رِباطِها = ودَمُ العروبةِ سالَ من أنسابِها
    قد يؤلِمُ الجرحُ العميقُ قتيلَها = ويَمَـلُّ جرحُ الحَيِّ مِن أعرابِها
    سكبوا الرصاصَ على جديلة طفلةٍ = واليُتْمُ أرداها على أترابِها
    وتسيرُ في دربِ الغيابِ كرامةٌ = يا أمَّةً محرومةً من نابِها
    يا أُمَّةً فَصَّلتُ أعذارًا لها = وذُنوبُها قَبِحَتْ على أذنابِها
    خانَتكِ عَلياءٌ وأَدبَرَ سابِحٌ = ورمتكِ نائِبَةٌ على أعتابِها
    لكنني،هي شوكةٌ شربَتْ دمي = وأُجِلُّها وأظلُّ من أحبابِها
    ما هانَ ذيَّاكَ الحليبُ رضِعتُهُ = من ثَديِ باسِقَةٍ برَغمِ مُصابِها
    كانتْ وتبقى أُمَّتي أُمَّ الدُّنى = بنِسائها وبِشيْبِها وشبابِها
    لكنني،أنا دَولتانِ بلا وَطَنْ ! = وقبيلتانِ ورايتانِ بِبابِها
    وكأَنَّني مِن حقبةٍ قَعْرِيَّةٍ = صدأٌ أَلَمَّ بزِندِها وحِرابِها
    جَرُؤَ الذَّليلُ على جفافِ ضميرِها = وتَسَلطَنَ الأغرابُ فوقَ رِقابِها
    يبني الطُّغاةُ على غِيابي دارَةً = وأُقيمُ فوقَ الرَّملِ قَصرَ سرابِها
    ويسومُني الأنذالُ ذُلَّ رصيفِهِم = ولِيَ البلادُ بِرَكْبِها ورِكابِها
    وبأرضِها وسحابِها وفُصولِها = وبلوزِها وحضورِها وغِيابِها
    وبنورها وظلامها ويبابِها = وذهابها وحنينها وإيابِها
    فعَلى رصيفِ بُزوغِها شمسي أنا = وَرْدٌ يُزَمجِرُ في طبائِعِ غابِها
    بَحرٌ سيُحصي في الجِّهاتِ دروبَها = منها إليها مائِجًا بعِتابِها
    أنا لا أَلومُ سِوايَ إنْ كادَ العِدا = قَد أَوغَلوا بخَرابِنا وخَرابِها
    يا "هيئَةَ الرِّمَمِ" التي زَبَدًا أَتَتْ = ذَرَفتْ من العينينِ ماءَ لُعابِها
    ستَقومُ شمسٌ ذاتَ يومٍ قادِمٍ = لتَمُدَّ كَفًّا بالنهارِ "لآبِها"
    طلبَتْ "خديجةُ" كَفَّ "أَحمَدَ" واحِدٍ = لخديجتي الآلافُ مِن طُلاَّبِها
    قد أنجَبَتنا بِذرَةً قُدْسِيَّةً = قَطَفَتْ رجالَ العِزِّ عن إِنجابِها
    إِنَّا رجالٌ ها هُنا،لا نَرتمي = إلاَّ رجالاً عن صهيلِ قِبابها
    [/poem]

    [GASIDA="type=1 title="" bkcolor=#6666cc color=#3333ff width="100%" border="2px dashed black" font="bold large Simplified Arabic" "]يـا زارِعَ الأحـزانِ فـي مِحرابِهـا=أتظلُّ تسـأَلُ رَغـمَ كُفرِكَ:مـا بِهـا
    تسعـى وراءَ الظـلِّ قامَـةُ نخلَـةٍ =فـاءَ الغـروبُ لتَمرِهـا وتُرابِـهـا
    وسكبتَ بحرًا فوقَ مِلـحِ جراحِهـا=وغمسـتَ ألـفَ حريقـةٍ بنِقابِهـا
    نامَ النيـامُ وقـامَ شعـبُ رِباطِهـا=ودَمُ العروبةِ سـالَ مـن أنسابِهـا
    قد يؤلِـمُ الجـرحُ العميـقُ قتيلَهـا=ويَمَلُّ جـرحُ الحَـيِّ مِـن أعرابِهـا
    سكبوا الرصاصَ على جديلة طفلـةٍ=واليُتْـمُ أرداهـا عـلـى أترابِـهـا
    وتسيرُ فـي دربِ الغيـابِ كرامـةٌ=يـا أمَّـةً محرومـةً مـن نابِـهـا
    يـا أُمَّـةً فَصَّلـتُ أعـذارًا لـهـا=وذُنوبُهـا قَبِحَـتْ علـى أذنابِـهـا
    خانَتـكِ عَليـاءٌ وأَدبَــرَ سـابِـحٌ=ورمتـكِ نائِبَـةٌ عـلـى أعتابِـهـا
    لكنني،هـي شوكـةٌ شربَـتْ دمـي=وأُجِلُّهـا وأظـلُّ مــن أحبابِـهـا
    ما هـانَ ذيَّـاكَ الحليـبُ رضِعتُـهُ=من ثَـديِ باسِقَـةٍ برَغـمِ مُصابِهـا
    كانـتْ وتبقـى أُمَّتـي أُمَّ الـدُّنـى=بنِسائهـا وبِشيْبِـهـا وشبابِـهـا
    لكنني،أنـا دَولتـانِ بـلا وَطَـنْ !=وقبيلـتـانِ ورايـتـانِ بِبـابِـهـا
    وكأَنَّنـي مِــن حقـبـةٍ قَعْـرِيَّـةٍ=صـدأٌ أَلَـمَّ بزِنـدِهـا وحِرابِـهـا
    جَرُؤَ الذَّليلُ على جفـافِ ضميرِهـا=وتَسَلطَنَ الأغـرابُ فـوقَ رِقابِهـا
    يبنـي الطُّغـاةُ علـى غِيابـي دارَةً=وأُقيمُ فوقَ الرَّمـلِ قَصـرَ سرابِهـا
    ويسومُنـي الأنـذالُ ذُلَّ رصيفِهِـم=ولِـيَ البـلادُ بِرَكْبِهـا ورِكابِـهـا
    وبأرضِها وسحابِها وفُصولِها ويبابِها=وذَهابِها وإيابِها وحضورِها وغِيابِها
    فعَلى رصيفِ بُزوغِها شمسـي أنـا=وَرْدٌ يُزَمجِـرُ فـي طبائِـعِ غابِهـا
    بَحرٌ سيُحصي في الجِّهاتِ دروبَهـا=منهـا إليهـا مائِـجًـا بعِتابِـهـا
    أنا لا أَلـومُ سِـوايَ إنْ كـادَ العِـدا=قَـد أَوغَلـوا بخَرابِنـا وخَرابِـهـا
    يا "هيئَةَ الرِّمَـمِ" التـي زَبَـدًا أَتَـتْ=ذَرَفتْ مـن العينيـنِ مـاءَ لُعابِهـا
    ستَقـومُ شمـسٌ ذاتَ يـومٍ قـادِمٍ=لتَمُـدَّ كَـفًّـا بالنـهـارِ "لآبِـهـا"
    طلبَتْ "خديجةُ" كَفَّ "أَحمَـدَ" واحِـدٍ=لخديجتـي الآلافُ مِــن طُلاَّبِـهـا
    قـد أنجَبَتـنـا بِــذرَةً قُدْسِـيَّـةً=قَطَفَتْ رجـالَ العِـزِّ عـن إِنجابِهـا
    إِنَّـا رجـالٌ هـا هُنـا،لا نَرتـمـي=إلاَّ رجـالاً عـن صهيـلِ قِبابـهـا[/GASIDA]
    التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 26-12-2021, 08:31.
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    أخي د. نديم

    أرجو تنسيق القصيدة لنتمكن من قراءتها.

    لي عودة.

    دمت شاعرا متألقا!
    محبتي

    خالد
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • محمد ابو خضرة
      عضو الملتقى
      • 06-06-2010
      • 40

      #3
      بوركت يا غالي

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11282

        #4
        [align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
        الأستاذ الشاعر د.نديم حسين
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        قصيدة غاية في الروعة والجمال .. تذكرنــي بقصيدة هتف الزمان للشاعر وليد الأعظمي وغيرها من قصائد رواد الحركة الإسلامية والوطنية .. وأتمنى والله لو أنشدتها فرق إسلامية لتعم بها الفائدة .. فهي قصيدة تحرك المشاعر وتصور المشهد كله الخارجي والداخلي وتثير الألم وتبعث الأمل .. وفيها أبيات بلغت من الروعة وقوة التصوير مبلغا كبيرا .. ولم ألمس في أبياتها على طولها أي تكلف شعري .. فشكرا لك ونتمنى من كل شعراء العرب وفلسطين أن يستغلوا موهبتهم الشعرية في شحذ الهمم وبث الأمل وزرع روح الجهاد والتضحية في سبيل تحرير أرض فلسطين .
        تحياتي لك
        [/align][/cell][/table1][/align]
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • أسماء المنسي
          أديب وكاتب
          • 27-01-2010
          • 1545

          #5
          أبدعت د. نديم
          كما كنت دوماً مبدعاً
          حقاً لا أستطيع أن أشكرك على قلمك المتألق دائماً

          أرجو من المشرفين تثبيت القصيدة


          أرق التحايا
          [align=right]
          علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
          ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
          تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
          حروف صاغتها الإرادة تبسما
          [/align]

          تعليق

          • ركاد حسن خليل
            أديب وكاتب
            • 18-05-2008
            • 5145

            #6
            د. نديم حسين الشاعر الشاعر..
            لقد عرجت هنا لألتقي بعذوبة الحرف وتقنية الشعر وصدق المشاعر والإنتماء
            ما أجمله من شعر وما أعذبه من حرف وما أبدعه من رسم..
            صوّرت الواقع أخي الكريم فخرجت صورك طبق الأصل عن الحقيقة..
            سوف أكون إن شاء الله من المتابعين لعذب شعرك..
            فقد تعرّفت والله على شاعر شاعر..
            تقديري ومحبتي
            ركاد أبو الحسن

            تعليق

            • حنين حمودة
              أديب وكاتب
              • 06-06-2010
              • 402

              #7
              أستاذي نديم،
              لا فض فوك.. فما وصفت إلا الجرح، وما كنت إلا لسان حالنا، فجزاك الله خيرا.


              يا "هيئَةَ الرِّمَـمِ" التـي زَبَـدًا أَتَـتْ
              ذَرَفتْ مـن العينيـنِ مـاءَ لُعابِهـا
              أستاذي، أنا غير مجيدة بالشعر لكني لمحت تفعيلة مضافة في كل شطر هنا ..

              وبأرضِها وسحابِها وفُصولِها ويبابِها

              وذَهابِها وإيابِها وحضورِها وغِيابِها



              أحببت هذا البيت .. لكن شيئا في قلبي أبى..فجل المشبه




              طلبَتْ "خديجةُ" كَفَّ "أَحمَـدَ" واحِـدٍ
              لخديجتـي الآلافُ مِــن طُلاَّبِـهـا




              احترامي وتقديري
              لا أعرف لماذا ظهر ردي بهذا السوء في الطبع لكني تعبت من محاولة التعديل

              تعليق

              • زياد بنجر
                مستشار أدبي
                شاعر
                • 07-04-2008
                • 3671

                #8
                شاعرنا المبدع " د. نديم حسين "
                دمت نابضاً بشعر الإباء و الصمود و دام لنا
                هذا الحرف الزَّاكي العطر
                و أراك تبسَّطت في أحد الأبيات و أضفت تفعيلتين
                كما أنّ البيت الذي قلت فيه " خديجة أحمد " فيه بعض التجاوز يا شاعرنا
                تحيَّاتي و تقديري لروعتك
                لا إلهَ إلاَّ الله

                تعليق

                • عبدالله بن إسحاق الشريف
                  أديب وكاتب
                  • 11-09-2008
                  • 942

                  #9
                  [align=center]
                  دكتور نديم
                  يا رعاك الله أيها الشاعر الفحل الغيور
                  أي شاعرية هذه
                  أي حس هذا
                  أي سموق وتألق ورقي
                  أيها الشاعر
                  أسرت
                  قافيتك كل نأمة هائمة في أعماقي
                  ما أروعك والله
                  ما أروعك ما أروعك
                  بورك فيك أخي
                  أعجز والله
                  أن أدنو بكلماتي من هذا السمو المترف جمالا وهيبة
                  دمت بخير حبيبي
                  [/align]
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن إسحاق الشريف; الساعة 07-06-2010, 09:32.

                  تعليق

                  • عزمي النجار
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2010
                    • 183

                    #10
                    د. نـديم
                    يعجز قلمي عن التعبير لما تركته هذه القصيدة في نفسي
                    قرأت وأنا اتألم ليس على غـزة فحسب
                    وأنمـا ما يجري في القدس الشريف بعد أن تحولت عنها الأنظار
                    غـزة تتألم والـقـدس تحتضر
                    وأولياء الأمر فينا في غيهم على الشذب والأنقسام يتسابقون
                    فهل لنا بحجاج لقطف رؤوس أذلة شعوبها؟
                    لعل في هذا صحوة لصلاح الدين جديد
                    يئم العرب والمسلمين لتوحيد الصف لنصرة فلسطين وقضايا الأمة
                    دمت لنا أيها الشاعر المبدع
                    لا حرمنا الله من أمثالك
                    كل التحيه والمحبة
                    أخوكم في الله والوطن
                    التعديل الأخير تم بواسطة عزمي النجار; الساعة 07-06-2010, 10:30.

                    تعليق

                    • صالح أحمد
                      أديب وكاتب
                      • 10-07-2008
                      • 98

                      #11
                      أنا لا أَلـومُ سِـوايَ إنْ كـادَ العِـدا
                      قَـد أَوغَلـوا بخَرابِنـا وخَرابِـهـا
                      يا "هيئَةَ الرِّمَـمِ" التـي زَبَـدًا أَتَـتْ
                      ذَرَفتْ مـن العينيـنِ مـاءَ لُعابِهـا
                      ستَقـومُ شمـسٌ ذاتَ يـومٍ قـادِمٍ
                      لتَمُـدَّ كَـفًّـا بالنـهـارِ "لآبِـهـا

                      أبدعت فبلّغت أخي د.نديم
                      وليس هذا بكثير ولا بغريب على الكرملي الشامخ

                      في هذه الأبيات أعلاه جمعت فصل القول ...

                      فجاء كل بيت منها وكأنه قصيدة منفردة قائمة بذاتها

                      كن بخير أخي وأستاذي الطيب
                      ولك التحية والسلام

                      تعليق

                      • وليد ياسين
                        • 23-04-2010
                        • 3

                        #12
                        دمت يا د. نديم، ودامت كلماتك، بلسما للجراح

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #13
                          القصيدة لا تظهر في الصفحة .لا أدري السبب .
                          تحيّتي.
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • mmogy
                            كاتب
                            • 16-05-2007
                            • 11282

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                            القصيدة لا تظهر في الصفحة .لا أدري السبب .
                            تحيّتي.
                            الأستاذة آسيا رحاحلية
                            القصائد المنسقة بمنسق الشعر لاتظهر في متصفح الفايرفوكس
                            تحياتي
                            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              #15
                              شكرا أستاذ الموجي..
                              أتوق إلى قراءة القصيدة . وقد حصل معي نفس المشكل مع قصيدة الشاعر جمال مرسي ..
                              هلا تفضّلت بتوجيهي لما يمكن فعله ؟
                              ألف شكر.
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X