غَزَّتي .. لا تقرأي هذا النشيد !
د. نديم حسين
يا زارِعَ الأحزانِ في مِحرابِها = أتظلُّ تسأَلُ رَغمَ كُفرِكَ:ما بِها
تسعى وراءَ الظلِّ قامَةُ نخلَةٍ = فاءَ الغروبُ لتَمرِها وتُرابِها
وسكبتَ بحرًا فوقَ مِلحِ جراحِها = وغمستَ ألفَ حريقةٍ بنِقابِها
نامَ النيامُ وقامَ شعبُ رِباطِها = ودَمُ العروبةِ سالَ من أنسابِها
قد يؤلِمُ الجرحُ العميقُ قتيلَها = ويَمَـلُّ جرحُ الحَيِّ مِن أعرابِها
سكبوا الرصاصَ على جديلة طفلةٍ = واليُتْمُ أرداها على أترابِها
وتسيرُ في دربِ الغيابِ كرامةٌ = يا أمَّةً محرومةً من نابِها
يا أُمَّةً فَصَّلتُ أعذارًا لها = وذُنوبُها قَبِحَتْ على أذنابِها
خانَتكِ عَلياءٌ وأَدبَرَ سابِحٌ = ورمتكِ نائِبَةٌ على أعتابِها
لكنني،هي شوكةٌ شربَتْ دمي = وأُجِلُّها وأظلُّ من أحبابِها
ما هانَ ذيَّاكَ الحليبُ رضِعتُهُ = من ثَديِ باسِقَةٍ برَغمِ مُصابِها
كانتْ وتبقى أُمَّتي أُمَّ الدُّنى = بنِسائها وبِشيْبِها وشبابِها
لكنني،أنا دَولتانِ بلا وَطَنْ ! = وقبيلتانِ ورايتانِ بِبابِها
وكأَنَّني مِن حقبةٍ قَعْرِيَّةٍ = صدأٌ أَلَمَّ بزِندِها وحِرابِها
جَرُؤَ الذَّليلُ على جفافِ ضميرِها = وتَسَلطَنَ الأغرابُ فوقَ رِقابِها
يبني الطُّغاةُ على غِيابي دارَةً = وأُقيمُ فوقَ الرَّملِ قَصرَ سرابِها
ويسومُني الأنذالُ ذُلَّ رصيفِهِم = ولِيَ البلادُ بِرَكْبِها ورِكابِها
وبأرضِها وسحابِها وفُصولِها = وبلوزِها وحضورِها وغِيابِها
وبنورها وظلامها ويبابِها = وذهابها وحنينها وإيابِها
فعَلى رصيفِ بُزوغِها شمسي أنا = وَرْدٌ يُزَمجِرُ في طبائِعِ غابِها
بَحرٌ سيُحصي في الجِّهاتِ دروبَها = منها إليها مائِجًا بعِتابِها
أنا لا أَلومُ سِوايَ إنْ كادَ العِدا = قَد أَوغَلوا بخَرابِنا وخَرابِها
يا "هيئَةَ الرِّمَمِ" التي زَبَدًا أَتَتْ = ذَرَفتْ من العينينِ ماءَ لُعابِها
ستَقومُ شمسٌ ذاتَ يومٍ قادِمٍ = لتَمُدَّ كَفًّا بالنهارِ "لآبِها"
طلبَتْ "خديجةُ" كَفَّ "أَحمَدَ" واحِدٍ = لخديجتي الآلافُ مِن طُلاَّبِها
قد أنجَبَتنا بِذرَةً قُدْسِيَّةً = قَطَفَتْ رجالَ العِزِّ عن إِنجابِها
إِنَّا رجالٌ ها هُنا،لا نَرتمي = إلاَّ رجالاً عن صهيلِ قِبابها
[/poem]
د. نديم حسين
يا زارِعَ الأحزانِ في مِحرابِها = أتظلُّ تسأَلُ رَغمَ كُفرِكَ:ما بِها
تسعى وراءَ الظلِّ قامَةُ نخلَةٍ = فاءَ الغروبُ لتَمرِها وتُرابِها
وسكبتَ بحرًا فوقَ مِلحِ جراحِها = وغمستَ ألفَ حريقةٍ بنِقابِها
نامَ النيامُ وقامَ شعبُ رِباطِها = ودَمُ العروبةِ سالَ من أنسابِها
قد يؤلِمُ الجرحُ العميقُ قتيلَها = ويَمَـلُّ جرحُ الحَيِّ مِن أعرابِها
سكبوا الرصاصَ على جديلة طفلةٍ = واليُتْمُ أرداها على أترابِها
وتسيرُ في دربِ الغيابِ كرامةٌ = يا أمَّةً محرومةً من نابِها
يا أُمَّةً فَصَّلتُ أعذارًا لها = وذُنوبُها قَبِحَتْ على أذنابِها
خانَتكِ عَلياءٌ وأَدبَرَ سابِحٌ = ورمتكِ نائِبَةٌ على أعتابِها
لكنني،هي شوكةٌ شربَتْ دمي = وأُجِلُّها وأظلُّ من أحبابِها
ما هانَ ذيَّاكَ الحليبُ رضِعتُهُ = من ثَديِ باسِقَةٍ برَغمِ مُصابِها
كانتْ وتبقى أُمَّتي أُمَّ الدُّنى = بنِسائها وبِشيْبِها وشبابِها
لكنني،أنا دَولتانِ بلا وَطَنْ ! = وقبيلتانِ ورايتانِ بِبابِها
وكأَنَّني مِن حقبةٍ قَعْرِيَّةٍ = صدأٌ أَلَمَّ بزِندِها وحِرابِها
جَرُؤَ الذَّليلُ على جفافِ ضميرِها = وتَسَلطَنَ الأغرابُ فوقَ رِقابِها
يبني الطُّغاةُ على غِيابي دارَةً = وأُقيمُ فوقَ الرَّملِ قَصرَ سرابِها
ويسومُني الأنذالُ ذُلَّ رصيفِهِم = ولِيَ البلادُ بِرَكْبِها ورِكابِها
وبأرضِها وسحابِها وفُصولِها = وبلوزِها وحضورِها وغِيابِها
وبنورها وظلامها ويبابِها = وذهابها وحنينها وإيابِها
فعَلى رصيفِ بُزوغِها شمسي أنا = وَرْدٌ يُزَمجِرُ في طبائِعِ غابِها
بَحرٌ سيُحصي في الجِّهاتِ دروبَها = منها إليها مائِجًا بعِتابِها
أنا لا أَلومُ سِوايَ إنْ كادَ العِدا = قَد أَوغَلوا بخَرابِنا وخَرابِها
يا "هيئَةَ الرِّمَمِ" التي زَبَدًا أَتَتْ = ذَرَفتْ من العينينِ ماءَ لُعابِها
ستَقومُ شمسٌ ذاتَ يومٍ قادِمٍ = لتَمُدَّ كَفًّا بالنهارِ "لآبِها"
طلبَتْ "خديجةُ" كَفَّ "أَحمَدَ" واحِدٍ = لخديجتي الآلافُ مِن طُلاَّبِها
قد أنجَبَتنا بِذرَةً قُدْسِيَّةً = قَطَفَتْ رجالَ العِزِّ عن إِنجابِها
إِنَّا رجالٌ ها هُنا،لا نَرتمي = إلاَّ رجالاً عن صهيلِ قِبابها
[/poem]
[GASIDA="type=1 title="" bkcolor=#6666cc color=#3333ff width="100%" border="2px dashed black" font="bold large Simplified Arabic" "]يـا زارِعَ الأحـزانِ فـي مِحرابِهـا=أتظلُّ تسـأَلُ رَغـمَ كُفرِكَ:مـا بِهـا
تسعـى وراءَ الظـلِّ قامَـةُ نخلَـةٍ =فـاءَ الغـروبُ لتَمرِهـا وتُرابِـهـا
وسكبتَ بحرًا فوقَ مِلـحِ جراحِهـا=وغمسـتَ ألـفَ حريقـةٍ بنِقابِهـا
نامَ النيـامُ وقـامَ شعـبُ رِباطِهـا=ودَمُ العروبةِ سـالَ مـن أنسابِهـا
قد يؤلِـمُ الجـرحُ العميـقُ قتيلَهـا=ويَمَلُّ جـرحُ الحَـيِّ مِـن أعرابِهـا
سكبوا الرصاصَ على جديلة طفلـةٍ=واليُتْـمُ أرداهـا عـلـى أترابِـهـا
وتسيرُ فـي دربِ الغيـابِ كرامـةٌ=يـا أمَّـةً محرومـةً مـن نابِـهـا
يـا أُمَّـةً فَصَّلـتُ أعـذارًا لـهـا=وذُنوبُهـا قَبِحَـتْ علـى أذنابِـهـا
خانَتـكِ عَليـاءٌ وأَدبَــرَ سـابِـحٌ=ورمتـكِ نائِبَـةٌ عـلـى أعتابِـهـا
لكنني،هـي شوكـةٌ شربَـتْ دمـي=وأُجِلُّهـا وأظـلُّ مــن أحبابِـهـا
ما هـانَ ذيَّـاكَ الحليـبُ رضِعتُـهُ=من ثَـديِ باسِقَـةٍ برَغـمِ مُصابِهـا
كانـتْ وتبقـى أُمَّتـي أُمَّ الـدُّنـى=بنِسائهـا وبِشيْبِـهـا وشبابِـهـا
لكنني،أنـا دَولتـانِ بـلا وَطَـنْ !=وقبيلـتـانِ ورايـتـانِ بِبـابِـهـا
وكأَنَّنـي مِــن حقـبـةٍ قَعْـرِيَّـةٍ=صـدأٌ أَلَـمَّ بزِنـدِهـا وحِرابِـهـا
جَرُؤَ الذَّليلُ على جفـافِ ضميرِهـا=وتَسَلطَنَ الأغـرابُ فـوقَ رِقابِهـا
يبنـي الطُّغـاةُ علـى غِيابـي دارَةً=وأُقيمُ فوقَ الرَّمـلِ قَصـرَ سرابِهـا
ويسومُنـي الأنـذالُ ذُلَّ رصيفِهِـم=ولِـيَ البـلادُ بِرَكْبِهـا ورِكابِـهـا
وبأرضِها وسحابِها وفُصولِها ويبابِها=وذَهابِها وإيابِها وحضورِها وغِيابِها
فعَلى رصيفِ بُزوغِها شمسـي أنـا=وَرْدٌ يُزَمجِـرُ فـي طبائِـعِ غابِهـا
بَحرٌ سيُحصي في الجِّهاتِ دروبَهـا=منهـا إليهـا مائِـجًـا بعِتابِـهـا
أنا لا أَلـومُ سِـوايَ إنْ كـادَ العِـدا=قَـد أَوغَلـوا بخَرابِنـا وخَرابِـهـا
يا "هيئَةَ الرِّمَـمِ" التـي زَبَـدًا أَتَـتْ=ذَرَفتْ مـن العينيـنِ مـاءَ لُعابِهـا
ستَقـومُ شمـسٌ ذاتَ يـومٍ قـادِمٍ=لتَمُـدَّ كَـفًّـا بالنـهـارِ "لآبِـهـا"
طلبَتْ "خديجةُ" كَفَّ "أَحمَـدَ" واحِـدٍ=لخديجتـي الآلافُ مِــن طُلاَّبِـهـا
قـد أنجَبَتـنـا بِــذرَةً قُدْسِـيَّـةً=قَطَفَتْ رجـالَ العِـزِّ عـن إِنجابِهـا
إِنَّـا رجـالٌ هـا هُنـا،لا نَرتـمـي=إلاَّ رجـالاً عـن صهيـلِ قِبابـهـا[/GASIDA]
تسعـى وراءَ الظـلِّ قامَـةُ نخلَـةٍ =فـاءَ الغـروبُ لتَمرِهـا وتُرابِـهـا
وسكبتَ بحرًا فوقَ مِلـحِ جراحِهـا=وغمسـتَ ألـفَ حريقـةٍ بنِقابِهـا
نامَ النيـامُ وقـامَ شعـبُ رِباطِهـا=ودَمُ العروبةِ سـالَ مـن أنسابِهـا
قد يؤلِـمُ الجـرحُ العميـقُ قتيلَهـا=ويَمَلُّ جـرحُ الحَـيِّ مِـن أعرابِهـا
سكبوا الرصاصَ على جديلة طفلـةٍ=واليُتْـمُ أرداهـا عـلـى أترابِـهـا
وتسيرُ فـي دربِ الغيـابِ كرامـةٌ=يـا أمَّـةً محرومـةً مـن نابِـهـا
يـا أُمَّـةً فَصَّلـتُ أعـذارًا لـهـا=وذُنوبُهـا قَبِحَـتْ علـى أذنابِـهـا
خانَتـكِ عَليـاءٌ وأَدبَــرَ سـابِـحٌ=ورمتـكِ نائِبَـةٌ عـلـى أعتابِـهـا
لكنني،هـي شوكـةٌ شربَـتْ دمـي=وأُجِلُّهـا وأظـلُّ مــن أحبابِـهـا
ما هـانَ ذيَّـاكَ الحليـبُ رضِعتُـهُ=من ثَـديِ باسِقَـةٍ برَغـمِ مُصابِهـا
كانـتْ وتبقـى أُمَّتـي أُمَّ الـدُّنـى=بنِسائهـا وبِشيْبِـهـا وشبابِـهـا
لكنني،أنـا دَولتـانِ بـلا وَطَـنْ !=وقبيلـتـانِ ورايـتـانِ بِبـابِـهـا
وكأَنَّنـي مِــن حقـبـةٍ قَعْـرِيَّـةٍ=صـدأٌ أَلَـمَّ بزِنـدِهـا وحِرابِـهـا
جَرُؤَ الذَّليلُ على جفـافِ ضميرِهـا=وتَسَلطَنَ الأغـرابُ فـوقَ رِقابِهـا
يبنـي الطُّغـاةُ علـى غِيابـي دارَةً=وأُقيمُ فوقَ الرَّمـلِ قَصـرَ سرابِهـا
ويسومُنـي الأنـذالُ ذُلَّ رصيفِهِـم=ولِـيَ البـلادُ بِرَكْبِهـا ورِكابِـهـا
وبأرضِها وسحابِها وفُصولِها ويبابِها=وذَهابِها وإيابِها وحضورِها وغِيابِها
فعَلى رصيفِ بُزوغِها شمسـي أنـا=وَرْدٌ يُزَمجِـرُ فـي طبائِـعِ غابِهـا
بَحرٌ سيُحصي في الجِّهاتِ دروبَهـا=منهـا إليهـا مائِـجًـا بعِتابِـهـا
أنا لا أَلـومُ سِـوايَ إنْ كـادَ العِـدا=قَـد أَوغَلـوا بخَرابِنـا وخَرابِـهـا
يا "هيئَةَ الرِّمَـمِ" التـي زَبَـدًا أَتَـتْ=ذَرَفتْ مـن العينيـنِ مـاءَ لُعابِهـا
ستَقـومُ شمـسٌ ذاتَ يـومٍ قـادِمٍ=لتَمُـدَّ كَـفًّـا بالنـهـارِ "لآبِـهـا"
طلبَتْ "خديجةُ" كَفَّ "أَحمَـدَ" واحِـدٍ=لخديجتـي الآلافُ مِــن طُلاَّبِـهـا
قـد أنجَبَتـنـا بِــذرَةً قُدْسِـيَّـةً=قَطَفَتْ رجـالَ العِـزِّ عـن إِنجابِهـا
إِنَّـا رجـالٌ هـا هُنـا،لا نَرتـمـي=إلاَّ رجـالاً عـن صهيـلِ قِبابـهـا[/GASIDA]
تعليق