المبدعة إيمان الدرع و حوار مع السادة المبدعين و المبدعات .. فأهلاً ومرحباً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء محمود
    عضو الملتقى
    • 25-09-2008
    • 287

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
    أستاذة وفاء:
    إن كنت ُ كما ترينني ، فهذه أمنية قديمة..
    راودتني منذ يفاعتي..وأشكر الله على تحقيقها
    ليتني أستطيع أن أقدّم للمرأة بعضاً من نبضي..
    أن أرفع عن كاهلها شيئاً من الألم..
    وأمسح عن جفنيها ظلال الأرق والأسى
    وأذكّرها بدورها إن غاب عنها الأمر نتيجة خلط الأوراق..
    ستكونين إلى جانبي بإذن الله..وأتعلّم منك
    فأنا أتوسّم فيك كلّ الخير..
    دُمتِ لي أختاً أفخر بها على طول المدى
    وألف مبروك على التخرّج ..
    ومليون مبروك ليوم مولدك وعقبال المائة

    استاااااااااااذه ايمان جمعتى الحسنيين
    الشخصيه السوريه....والمراه الابيه

    احترم كل من هو سورى
    اعشق لهجتهم اراهم شعباااااااا خاصا يفكرون بمنطق خاااااااااااص ولهم فلسفه رائعه
    انتى نموذج لامراه غير عاديه ابت ان تكون جزء فقط من حياه رجل
    امراه تمسكت بان يكون لها اهتمامات غير اهتمامات المراه التقليديه
    خالص شكرى وتقديرى واحترامى
    [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

    تعليق

    • إيمان عامر
      أديب وكاتب
      • 03-05-2008
      • 1087

      #32
      صاحبة القلب الكبير والقلم المتميز


      حبيبة القلب والروح


      الاديبة المتألقة


      إيمان الدرع


      لاأستطيع ان أصف لك مدى سعادتي


      أن تكوني بيننا نتشبع بتميزك القصصي


      حبيبتي دخلت كي أقدم لك باقة ورد لقلبك الطيب


      ودفء مشاعرك وتشجيعك الدائم

      ولروحك النقية ألف تحية

      ولن أثقل عليك يكفيني أن أتبعك بصمت كي ننهل من حروفك


      ولي سؤال واحد !!!


      كيف حالة الكتابة و إيمان الدرع؟؟



      لك حبي أيتها المبدعة المتألقة الرائعة


      التي ملأت الدنيا حبا ودفئا



      لك أرق تحياتي بعطر الياسمين


      دمت بخير وسعادة وأتمني لك المزيد من التقدم والرقي


      محبتي الصادقة





      [align=center][/align]
      "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

      تعليق

      • محمد حومد
        عضو الملتقى
        • 18-05-2010
        • 25

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
        بل كلّ الشكر لك أستاذ محمد حومد:
        على هذه اللفتة الصادقة الجميلة التي طيّبت خاطري..
        لقد افتقدت نصوصك..عسى أمورك بخير..
        لا شكر على واجب أخي الغالي..
        نحن هنا نكمل بعضنا بعضاً
        ونذيب معاً جليد الصقيع الذي اعتلى منابرنا
        وتلك الخيبات التي كسرت أقلامنا..وحجبت وميض الحروف عنا
        وقلمك يامحمد مبدع وواعٍ ويعد بالكثير..
        وأفخر بوجودك بيننا..
        دُمتَ بسعادةٍ ....تحيّاتي..
        كم أشعر بالسعادة حينما أقرأ كلماتك الرائعة مربيتنا الفاضلة
        شخص مثلك بالتأكيد مكسب كبير للأدب العربي في بلادي
        وبالنسبة لما كتبته هنا فآخرها هو ما سأضعه بين يديك أتشرف بمرورك به
        لا أبحث الا عن كلمة نقد الاسم المشكلة استعجلت أم أحمد بناتها في إعداد طعام الوليمة التي دعا إليها أبو أحمد بمناسبة قدوم أول حفيد لهم من ابنه أحمد فالضيوف كان لهم أكثر من ساعة و وقت الغداء قد حان و رغم أن ما قاموا بإعداده بهذه المناسبة يحتاج إلى عدد أكبر من الطباخين إلى إن أم أحمد عادت بسرعة إلى المضافة لمشاركة

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة ربان حكيم آل دهمش مشاهدة المشاركة
          [align=center]

          أسعد الله أوقاتكم بكل خير ..


          سبحان من خلق كل شيء فسواه وأبدعه







          ارق التحايا الى الاديبة القاصة الأستاذة ( إيمان الدرع )


          فهي أديبة تنتمي إلى برازخ نورانية بعوالمها الخاصة وتخوض



          الفعل الأدبي بجمالية مذهلة وبإحساس إنساني عذب , وهى


          تعد قامة ادبية مميزة بدمشق وكافة الشام ,


          فكانت جديرة بالحوار لمشوارها الأدبى الطويل ,


          لذا سلمت واصبت الإختيار للحوار الجاد



          الأستاذ القدير


          والأديب الأريب





          شىء من بعيد




          تحية تقدير لك .. وجزاك الله عنا خير الجزاء .. ضيفتنا اليوم


          تمتاز بالدفقة الشعورية والشّكل التعبيري والحالة الانفعالية


          ومن ثم بملائمة الشكل للغاية والوظيفة،ولذلك ترسل فيما


          قدمت من مجموعتها القصصية رسائل إنسانية مجتمعية فى كل منها


          تربت فى بيت علم منذ نعومة اظافرها بين والد ازهرى وام اديبة


          وتربوية فى مكانتها العلمية دمت ودام الخير على يديك


          وعذرا منى اليك ِسيدتى سأقتحم عليك حواراتك الأدبية


          وأسأل أديبتا القاصة النجيبة بهذه المناسبة الجليلة :


          = ألا تعتقدين بأنّ ثمة تغليب للجانب التكتيكي في أداء كاتب
          القصة لربما أكثر مما هو إبداعي أو وجداني؟
          لذلك أردت أن أعرف رأيك في هذه الفرضية ؟؟



          = وهل هناك ربط بين كتابة القصة وبين التحولات
          ( الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ) بكلّ محتوياتها .
          هل يمكن استخلاص بعض هذه التحولات التي جرت
          في مراحل معينة بحذافيرها من خلال سرد خيالي تسبرها
          (الأديبة الرقيقة إيمان الدرع )
          في قصصها أو في رواياتها,
          بمعنى هل هناك إسقاطات لهذه التحولات في أعمالك الأدبية ؟؟



          = وكيف ترى ( الأخت الأديبة القاصة إيمان الدرع )
          المشهد الثقافي العربي؟ وماذا تريد منه؟؟
          و ماهي ملاحظاتها وأفكارها ورؤاها حول آلية تطوير هذا المشهد ليعطي الأفضل..؟وفي ظل هذه الإرباكات الكثيرة. حتى نستطيع أن نقف على رأي الشارع العربي فيما يجري من حوله ؟؟



          = وأخيرا سيدتى .. يقولون لكلّ مبدع سرّ ما يكتنف في
          حياته الشخصية فما هو سر( أديبتنا النبيلة إيمان الدرع ) ؟
          وما هو سرّ هذا النجاح الباهر الذي حظي به حضورك
          في المشهد الثقافي السورى أولاً ثم العربي بأكمله؟؟



          ومعذرة .. لقد اطلت عليك ِ ولكنه نهم الحوار


          وتجلياته مع شخصكِ الكريم ..






          ولا يسعنى إلا أن أتقدم بتحية تقدير واحترام واعزاز


          الى هذا الأديب العربى الهوية الكبير ربيع عقب الباب شريان النيل الخالد


          وفحل من فحول الأدب بمصر المعمورة وقصورها الثقافية وصالوناتها الأدبية


          و بملتقى الأدباء والمبدعين العرب والذى استلهمنى بإبداعاته المتميزة هنا


          وحراكه الأدبى المتميز .. واحتضانه الأبوى للأدباء والمبدعين بالملتقى الشامخ


          دمت بخير ..




          تقبلى مودتى واحترامي





          ربان



          حكيم آل دهمش ..

          [/align]
          الأستاذ القدير ربان حكيم آل دهمش:
          اسمح لي بداية أن أتقدّم بعميق شكري وامتناني..على كلّ كلمة طيّبة قلتها بحقي
          أتمنى لو كنت أستحقّها ..وماهي إلاّ من شيم كرمك وأصالتك..
          وسررت بهذا التداول الأدبيّ العميق وتلك الأسئلة القيّمة التي سنقف عندها تباعاً بعونٍ من الله..
          بالنسبة للسؤال الأوّل:
          التكتيك هو لفظ بعيد عن فنّ كتابة القصّة ، ولا ينطبق عليه بأيّة حال ..
          قد أعتمد قبل الصياغة على فكرة عامّة أوتصوّر معيّنٍ للحدث..ولكنّي أفجّر هذه الرؤية على الورق..في ساعة تحتشد فيها النفس بتلاطم أفكار، وتضارب كلمات ..تنهمر متسارعة من عالمي الذي يجيش في صدري ومخيّلتي
          إلى صفحةٍ خاليةٍ بيضاء إلاّ من نبضي ..
          لايمكنني تأطير أفكاري وإخضاعها لميزان خطّةٍ مرسومةٍ مقولبةٍ مسبقاً
          بل قد أضيف أحياناً أثناء الكتابة مالم يكن يندرج في تصوّري للحدث فأترك قلمي يتحرّك في كلّ الاتجاهات المتاحة بشكل تلقائيّ ودون قيود..
          ثانياً..
          إنّ الأديب الذي يكتب بمعزلٍ عن واقع أمته ، ولا يسقط في مواضيعه المطروحة التغيّرات الاجتماعيّة،والاقتصاديّة، والسياسيّة..
          هو حتماً كاتب لابصمة له ، بل لاوجود له على الساحة الأدبيّة التي تتطلّب منه
          التواجد بقوّة، كي ينير العقول، ويضع يده على مكمن الجرح النازف،
          القلم حادٌّ ، قاطعٌ كالسيف ،وعبرصفحات التاريخ كم صنعت الملاحم،والمسرحيات، والروايات، والقصائد، والخطابة ..و..و
          مواقف مذهلة ومنعطفات ثوريّة كانت الكلمة هي مفتاحها ،وهي سلاحها
          ومن هذا المنطلق لا بدّ من هذه الانعكاسات أن تتواجد على صفحاتي
          وإلاّ لا قيمة لما أكتبه ولا مضمون،ومن يعود إلى مجموعاتي القصصيّة
          يجد شخوصاً من لحمٍ ودمٍ ،ونبض مكان وزمان، وواقع معاش يلازمنا
          بكلّ تناقضاته، وأوجاعه، بل وفي تفاصيله الصغيرة..وواقعيّته
          وإلاّ لتحوّل الكاتب في عالمه إلى إنسانٍ يهذي ضمن عزلةٍ لاتُلفت أحداً
          ثالثاً:
          المشهد الثقافي العربي وماذا أريد منه..؟؟
          لعلّ الإجابة السابقة تعطي فكرةً عن ذلك..
          كلّنا أخي الكريم نريد قلماً جادّاً، مقنعاً ، قويّ البصمة والتأثير..
          قلماً لا تكبّله القيود ، ولا الأفكار المحنّطة ، ولا معاول الهدم وروح التشفّي
          باسم النقد..أتمنى ألاّ نضع المتاريس في وجه الإبداع ونعترف بأنّ الزمن قد تغيّر ونقارع عدوّاً شرساً يتسلّل إلى بيوتنا ، يحاصر أطفالنا ، يبرمج عقولنا
          يمسح ذاكرتنا.
          وأنّى لهذا القلم الإبداع والتأثير إذا حوصر وهوجم وأُخمدتْ جذوته ..بمسميّات وأعذار شتى...؟؟
          أحسّ بمرارة شديدة أخي الفاضل ربان:
          صار الكاتب غريباً عن دياره..كلمته المعتصرة من فكره وخفق فؤاده ،ودموعه التي يصبّها على الورق..تبقى حبيسة جدرانه الباردة، لا الوقت يسعفه وهويؤمن لقمة العيش، ولا وضعه الماديّ يسمح بما يكفي لتكاليف الطباعة والنشر والتوزيع..ولا ضوء تلميعٍ يتاح له ليكون له مالغيره من ظهور..
          ولولا عشقه الأبديّ للكلمة لأنها قدره..لكسّر أقلامه،وسفح مداده،ومزّق أوراقه
          من أجل ذلك للأسف امتهن البعض تجارة الكتابة الرخيصة في الكشف عن غطاء الجنس ،ورفع ستائر غرف النوم، وإظهار مشاهد الإباحة والعري،
          بلا سببٍ مقنع، إلاّ حُبّاً في الإثارة ، والترويج لبضاعة فاسدة..من أجل الكسب
          السريع..وحُبّاً في الظهور...على أنه شخصيّة خارقة..
          يجب أن نتناول بكلّ شفافيّة مفهوم المحرّمات الثلاث: الجنس ، والسياسة،
          والدين..بقلم جريء ، حرّ شفّاف، يُعرّي الأخطاء ويفضحها..بل ويمسخها
          لأننا إن لم نكن على هذه القوّة سندفن رؤوسنا إلى الأبد في الرمال حتى تبتلعنا
          رابعاً:
          إن كنت تراني أحمل بعض النجاح في مسيرتي الأدبيّة فليس من سرّ أحمله
          إلاّ إرادة الله سبحانه..حيث تفتّحت عيوني على جوّ ثقافي نهلت منه بلا ارتواء
          مكتبة الوالد رحمه الله كانت عامرة بأمهات الكتب في العلوم الدينية والأدبيّة ..
          نشأتي كانت هادئة جداً إلا من مشاغبات كتابية قصصييّة في المرحلة الابتدائيّة
          كان لوالديّ الأثر في تنميتها وصقلها..وتوجيهها إلى الخطّ السليم..
          ونام الحلم طويلاً أستاذي الفاضل نتيجة لالتزاماتي العائليّة والتربويّة..
          لأستيقظ فجأة وأقتنع أنّ هذا المارد الذي يسكنني لم ينم..وأن الكلمة تعملقت في وجهي وسدّت كلّ منافذي وليس بيدي إسكاتها..
          كسرت جليد الأيام عني وشرعت في الكتابة وبلا توقّف وكأنني أعوّض دفعة واحدة..ما فاتني..إلى اليوم لا أستطيع أن أكتب إن لم أذرف دموع حنيني لهذا القلم ..أطلب منه أن يغفر لي نسيانه ..وفراقه الذي غيّر ملامحي..
          ومن حسن طالعي أن الباري هيّأ لي قدراً جميلاً على غير موعدٍ..
          هنا في هذا الملتقى الرائد..لقد أرسلت في الشهر الثاني من العام الحالي إحدى مشاركاتي القصصيّة وضعتها على عجلٍ ومضيت إلى مدرستي..
          ونسيت الأمر ، وعند عودتي وبشكلٍ روتينيّ فتحت الجهاز..ووجدت الردود الجميلة التي ابتدأها الأستاذ الفاضل ربيع عقب الباب..
          لقد كان هذا اليوم الأروع في حياتي ، والذي رسم لي منعطفاً جديداً في مسيرتي الأدبيّة التي أخطّها بصمتٍ..
          لست بصغيرة.. ولكني وجدت بربيع المنبر خبرة المعلّم النموذج الذي افتقدته لأنه كان يتعامل معنا بهذا الحنو والتشجيع، وتلك الغيرة على نتاجنا إلى حدّ القسوة وإهطال الدموع، لقد أخذ بيدي وقبض عليها بقوّة ، وصرت أستشيره
          ومازلت..وحتى بتوجّهي نحو الرواية بتّ أستلهم من ردوده خصائها..
          وأهمّ معالمها ، وأروع ما كُتب فيها..معتمدة على نماذج من رواياته الناجحة
          كم أنا ممتنّة لله لأنه زرع في دربي أستاذاً نبيلاّ مبدعاً مخلصاً صاحب فضل...
          خامساً:
          أشكرك أنك تجدني قد حقّقت نجاحاً باهراً في حضوري على الساحة الأدبيّة..
          ولكني أنظر لنفسي بأنّ المشوار لماّ يبدأ بعد..
          ولي أمل ان أكون في يوم ما كما وصفتني وما ذلك على الله ببعيد
          لست أدري ربما مصداقيّتي وهاجس مواضيعي الاجتماعيّة الصميميّة التي أكتب من خلالها هي جواز سفري لأكون على أرض حلوة رسمتها لي ولو بعد حين
          كلّ الشكر لك أستاذ ربان على هذه المداخلة التي سررت بها وأفضت

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • أمين خيرالدين
            عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
            • 04-04-2008
            • 554

            #35
            الكاتبة المبدعة إيمان الدرع
            يسعدني أن أسأل مباشرة كاتبة مبدعة، أحمل لها بين جوانبي كل الاحترام والإجلال ، وزاد من احترامي لها تلك العصامية التي تنطوي على إصرارٍ وبطولة لتشق طريقها وسط التقاليد والقيود، حتى وإن نمت في مناخ ثقافي أدبي وعلمي!
            أعاب عليّ من أراد أن يعيب فقط أن قصصي ماخوذة من مواضيع اجتماعية او سياسية ، فقلت ما قيمة الأدب أو الأديب إن لم يكن مرآة لمجتمعه، ومِبْضعا يحزُّ مواقع الوجع والمرض لإظهار ه واقتلاعه؟
            وسؤالي للأخت الكريمة إيمان الدرع "ما مدى انعكاس حياتك الشخصية على قصصك، وما مدى انعكاس المجتمع في إبداعك؟
            لك مني أجمل التحيات والعواطف الأخوية والإنسانية.
            التعديل الأخير تم بواسطة أمين خيرالدين; الساعة 24-07-2010, 07:00.
            [frame="11 98"]
            لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

            لكني لم أستطع أن أحب ظالما
            [/frame]

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #36
              مساء الخير..أستاذة/إيمان الدرع
              نشكر الأديبة على قبول الدعوة، وهي الغنية عن التعريف
              والشكر موصول للأستاذ/محمد أن منحنا هذه الصفحة الرائعة لننهل من هذا التواصل الفكري مع القديرة/إيمان
              كما ونشكر ملك لقصة فخر المكان عملاق الإنسانية ..الأستاذ/ربيع عقب الباب
              سؤال الأديبة في مكتبة أمام كتابين
              كتاب بوجهين غيرممنوع، كتاب بوجه واحد ممنوع
              أيهما تختار؟
              تحياتي الياسمينية
              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 24-07-2010, 09:54.

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة


                أهلا بك الأستاذة إيمان و سهلا.

                أشكر لك حسن استقبالك لترحيبي و الإجابة عن سؤالي.

                قرأت إجابتك الجميلة و التي لا يمكن أن تصدر إلا من قلب أديبة صاحبة رسالة جليلة.
                و هذا ما أراه واجبا على كل كاتب أديب أريب أو شاعر حساس لبيب.
                الكتابة ليست عبثا أو إهدارا للوقت، وقت الكاتب أو الشاعر و وقت القارئ، بل هي أمانة تؤدى إلى العالم ! هذا من حيث المبدإ، لكنني أحببت معرفة كيف تبدعين ساعة الإبداع، كيف يأتيك "الإلهام" ؟ لكل كاتب "حالته" الإبداعية و طقوسه الإنشائية، فما هي حالتك و طقوسك ؟ نحن، أنا و بعض الزملاء هنا، نبحث في أسباب الإبداع و نشأته في نفس المبدع قبل أن يخرج عمله إلى القراء.
                أعتذر إليك إن كنتُ خارج "الحيّز" لكنني لمستُ فيك قدرة على التعبير المستقيم لا يمكن أن تصدر إلا عن فكر مستقيم و هذا ما نريد بثّه في الملتقى إن شاء الله تعالى.
                سعدت بالتعرف عليك و أدعو الله أن يوفقنا جميعا لنشر الأدب الصحيح الفصيح ... "المليح" !!!
                تحيتي و تقديري.


                الأستاذ الفاضل حسين ليشوري:
                بل يليق بك أحسن ترحيبٍ..وما أوفيتك حقّك
                وأنت الأديب القدير صاحب الهامة العالية ، والقلم الواثق
                كم أنا محظوظة بعودتك إلى متصفّحي المتواضع..؟؟
                وكم أفخر برأيك الذي سأعتبره ركائزَ نورٍ في دربي الأدبيّ الطويل....
                أخي الغالي:
                قبل كتابة أي نصّ تومض فجأة فكرة ..تخبو ثمّ تظهر ، وتلحّ عليّ حتى إن شاغلتها لبعض الوقت..وفجاة تعتريني حالات صرت أميزها بأنّ وقت الولادة قد حان..فأنسلخ عن العالم المحيط حولي،وأصاب بانفصام مؤقّت للشخصيّة...هاهاها، ويتسارع نبضي، وينقلب مزاجي بشكلٍ واضحٍ
                وتُبرق وترعد، وشعورٍ بالصداع ينتابني..أرتشف قهوتي، أمسك بالقلم وأفرك باليد الأخرى جبيني، وأغوص بين السطور، وعندما تتصاعد دراما الحدث
                أشارك شخوص النصّ دموعهم ، فتنهمر العبرات دون أن أدري..
                يمكن لأني أكتب من خلال قلب المرأة الرقيق الذي أغلّفه بكبرياء مواربٍ
                وتأتيني الأفكار كالسيول دفعة واحدة..لا أتوقّف إلاّ عند الانتهاء،لا أطيق الكتابة على مراحل..
                وعندما أفرغ من صياغة النصّ أركنه لإشعارٍ آخرلتصويبه، وتدقيقه..
                ثمّ بالتدريج أعود إلى عالمي الواقعي..فأجد أشخاصاً حولي قد حاوروني وأجبتهم من غير انتباه، أو لأشمّ رائحة طبيخٍ يحترق أعان الله الأزواج..هاهاها
                ولكنّي في كلّ الأحوال أشعر براحةٍ نفسية بعد الانتهاء، وكأني أزحت حملا ثقيلاً عن كاهلي..
                أشكرك من جديد سيدي الفاضل..قد نوّرت المكان..وكان لبصمتك طيّب الأثر
                دُمتَ بسعادةٍ ...تحيّاتي..
                أسأل المولى أن أكون كما وصفتَ، وكما تراني..وكما أحبّ لنفسي..

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
                  [frame="8 85"]
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . ...........بارك الله فيك وجعلك شامة في الخير واصلح الله بالك ...إن هذه الأمة لن تموت مادام فيه من يسعى إلى الخير وينشر قصص \ات معنى ومغزى قصص تربوية تهدف إلى صقل الإنسان وتهذيبه وتربيته وتعليمه ...قصص ذات دلالة تعالج مواضيع مختلفة لتجعل من القارئ يتمتع بالقراءة الجيدة الممتعة ويعيش لحظات سعيدة مع شخصيات من وحي الكاتبة رزقها الله علما نافعا وجعلها أسوة ومثالا لكل أديب وشاعر وقاصووو ....تحياتي وفقكم الله
                  [/frame]
                  الأستاذ القدير: بو بكر الأوراس:
                  أهنّئ نفسي بمعرفتك..
                  لقد أدخلت السرور إلى قلبي بكلماتك الطيّبات..
                  جعلني الله من الأدباء الذين يقصدون رسالة خيرٍ فيها صلاح الأمّة ورشادها
                  لقد أخذت أخي الفاضل عهداً على نفسي ، أن أقدّم الهادف من المواضيع..
                  وأن أساهم في الارتقاء بالمرأة وحفظ كيانها،وتعزيز القيم والمبادئ ما استطعت
                  وتشجيعكم هذا سيأخذ بيدي، ويثبّت خطواتي..
                  كلّ الشكر لهذا المرور العطر..
                  دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي..

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء محمود مشاهدة المشاركة
                    استاااااااااااذه ايمان جمعتى الحسنيين
                    الشخصيه السوريه....والمراه الابيه

                    احترم كل من هو سورى
                    اعشق لهجتهم اراهم شعباااااااا خاصا يفكرون بمنطق خاااااااااااص ولهم فلسفه رائعه
                    انتى نموذج لامراه غير عاديه ابت ان تكون جزء فقط من حياه رجل
                    امراه تمسكت بان يكون لها اهتمامات غير اهتمامات المراه التقليديه
                    خالص شكرى وتقديرى واحترامى
                    الأستاذة الغالية : وفاء محمود
                    فرحتُ بعودتك مجدّداً..
                    وأنا أحبّكم شعب الجزائر..بلد المليون شهيد..
                    وأرى في كلّ امرأة فيكنّ / جميلة بو حيرد /
                    أتدري أختي الغالية أنّ نشيد الجزائر مرتبط بطفولتي..
                    أردّده وكأني طرت بروحي إليكم..
                    نحن خضناها حياة أو ممات
                    وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
                    فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا
                    غاليتي أسلوبك الجميل كروحك هو الذي أعادني لهذه الحقبة الأصيلة
                    شكراً لأنك ترين سورية بعيونك الأوراسيّة الحلوة..
                    وشكراً لأنك تشدّين على يدي بهذا الودّ الصادق..
                    أفرحتني لو وصلت صورتي إليك هكذا فكم تمنّيت ذلك..
                    وكم تحمّلتُ..كي لا يمضي بي العمردون بصمةٍ تُذكر..
                    أشكرك لأنك أوصلتِ لي هذا الإحساس..
                    لا حُرمتُ منكِ أختي الكريمة..

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد حومد مشاهدة المشاركة
                      كم أشعر بالسعادة حينما أقرأ كلماتك الرائعة مربيتنا الفاضلة
                      شخص مثلك بالتأكيد مكسب كبير للأدب العربي في بلادي
                      وبالنسبة لما كتبته هنا فآخرها هو ما سأضعه بين يديك أتشرف بمرورك به
                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=59370
                      وأنا سعيدة جدا بعودتك وبرأيك..
                      أستاذ محمد حومد
                      ويشرّفني أن اقرأ لك..
                      هذا باعث لسروري..
                      ليتني أكون دائماً كما تراني..
                      لك كلّ المودّة والتقدير
                      وأشكرك على كلّ حرفٍ جميلٍ قلته بحقّي..

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
                        صاحبة القلب الكبير والقلم المتميز



                        حبيبة القلب والروح


                        الاديبة المتألقة


                        إيمان الدرع


                        لاأستطيع ان أصف لك مدى سعادتي


                        أن تكوني بيننا نتشبع بتميزك القصصي


                        حبيبتي دخلت كي أقدم لك باقة ورد لقلبك الطيب


                        ودفء مشاعرك وتشجيعك الدائم

                        ولروحك النقية ألف تحية

                        ولن أثقل عليك يكفيني أن أتبعك بصمت كي ننهل من حروفك


                        ولي سؤال واحد !!!


                        كيف حالة الكتابة و إيمان الدرع؟؟



                        لك حبي أيتها المبدعة المتألقة الرائعة


                        التي ملأت الدنيا حبا ودفئا



                        لك أرق تحياتي بعطر الياسمين


                        دمت بخير وسعادة وأتمني لك المزيد من التقدم والرقي


                        محبتي الصادقة





                        [align=center][/align]
                        إيمان عامر:اسم جميل أحببته منذ دخولي الموقع هنا..
                        لن أنسى عباراتك التشجيعيّة عند مشاركتي الأولى
                        وهذا الاستقبال الرقيق الذي رفرف حولي كالنسمة..
                        أنت إنسانة مجبولة بطبعك على الخير والمودّة..
                        وذات قلمٍ رائعٍ وشفّاف..وحروفك منثورة كالزهور..
                        كم أنا ممتنّة لك لشعور طيّب نقلته إليّ برحابة كلماتك..
                        ليتني أبقى هكذا بعيونك الجميلة..
                        الكتابة أستاذة إيمان..هي الرئة التي أتنفّس منها
                        والعيون التي أرى فيها الكون..
                        والسكينة التي تعطي الأمان لقلبي المتعب..
                        أتمنى أن أعوّض مافات إيمان..
                        أن يمهلني العمر كي أحقّق كلّ أحلامي القديمة..
                        لذلك ترين الآن هذا الهاجس عندي ..يطغى على ساحة حياتي ..
                        تراودني الكثير من الأفكار..من المواضيع ..
                        تحتاج إلى صياغةٍ...وتفرّغٍ ..
                        أشكرك حبيبتي على كلّ بسمة فرحٍ أهديتها لروحي,,
                        لا حُرمتُ منك ياغالية..

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ الفاضل حسين ليشوري:
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                          بل يليق بك أحسن ترحيبٍ..وما أوفيتك حقّك
                          وأنت الأديب القدير صاحب الهامة العالية ، والقلم الواثق
                          كم أنا محظوظة بعودتك إلى متصفّحي المتواضع..؟؟
                          وكم أفخر برأيك الذي سأعتبره ركائزَ نورٍ في دربي الأدبيّ الطويل....
                          أخي الغالي:
                          قبل كتابة أي نصّ تومض فجأة فكرة ..تخبو ثمّ تظهر ، وتلحّ عليّ حتى إن شاغلتها لبعض الوقت..وفجاة تعتريني حالات صرت أميزها بأنّ وقت الولادة قد حان..فأنسلخ عن العالم المحيط حولي،وأصاب بانفصام مؤقّت للشخصيّة...هاهاها، ويتسارع نبضي، وينقلب مزاجي بشكلٍ واضحٍ
                          وتُبرق وترعد، وشعورٍ بالصداع ينتابني..أرتشف قهوتي، أمسك بالقلم وأفرك باليد الأخرى جبيني، وأغوص بين السطور، وعندما تتصاعد دراما الحدث
                          أشارك شخوص النصّ دموعهم ، فتنهمر العبرات دون أن أدري..
                          يمكن لأني أكتب من خلال قلب المرأة الرقيق الذي أغلّفه بكبرياء مواربٍ
                          وتأتيني الأفكار كالسيول دفعة واحدة..لا أتوقّف إلاّ عند الانتهاء،لا أطيق الكتابة على مراحل..
                          وعندما أفرغ من صياغة النصّ أركنه لإشعارٍ آخرلتصويبه، وتدقيقه..
                          ثمّ بالتدريج أعود إلى عالمي الواقعي..فأجد أشخاصاً حولي قد حاوروني وأجبتهم من غير انتباه، أو لأشمّ رائحة طبيخٍ يحترق أعان الله الأزواج..هاهاها
                          ولكنّي في كلّ الأحوال أشعر براحةٍ نفسية بعد الانتهاء، وكأني أزحت حملا ثقيلاً عن كاهلي..
                          أشكرك من جديد سيدي الفاضل..قد نوّرت المكان..وكان لبصمتك طيّب الأثر
                          دُمتَ بسعادةٍ ...تحيّاتي..
                          أسأل المولى أن أكون كما وصفتَ، وكما تراني..وكما أحبّ لنفسي..

                          أهلا بالأديبة الأريبة إيمان.
                          نعم، سيدتي الفاضلة، ساعة نشوء الفكرة في الذهن ثم نموها ثم تجسيدها تشبه ساعة المخاض كما يقال، لأنني لم أجربه و الحمد لله على نعمة الفحولة، ثم تأتي ساعة الخلاص بعدما يقطع الحبل السُّري مع النص !
                          إن لذة "الخلاص" من النص، ولاسيما إن جاء كما كان يحلم به كاتبه، لا يمكن أن يستشعرها إلا المبدع حقيقي و هي لذة مشوبة بتعب ممتع يبعث على الاعتزاز بالإنجاز !!!
                          أشكر لك هذه الفرصة التي منحتنا إياها للفضفضة و التنفيس عن "مكبوتاتنا" الأدبية.
                          تحيتي و تقديري.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #43
                            يقول المفكر المصري الكبير " محمود أمين العالم " :
                            فى تقديري أن الإضافة الحقيقية للفكر العربي لا تكمن فى هذه الحجة الفلسفية أو تلك التى تبناها المفكر الأوربي ،
                            و فى هذا الاكتشاف العلمي أو ذلك و الذى عرفه العالم الأوربي و إنما تكمن أساسا فى سيادة الاتجاه العقلي و فى توكيد المنهج العلمي التجريبي عامة
                            إن أخطر ما قدمه الأطباء العرب لأوربا ليس علاجا لبعض الأمراض و إنما مناهجهم فى تشخيص هذه الأمراض و أخطر ما قدمه العلماء العرب ليس نتائج أبحاثهم فى الفلك أو البصريات أو الرياضة و إنما مناهجهم الرياضية و أساليبهم العلمية التجريبية فى الوصول إلى هذه النتائج و أن أخطر ما قدمه المفكر الغربي هو سيادة روح العقل فى أوربا فى قلب العصور الوسطي المظلمة روح المنطق و التحليل و التأمل العقلي و التجربة العملية .
                            هذه هى الإضافة الحقيقية التى أضافها الفكر الإسلامى و التى تلقفتها أوربا و اتخذتها سبيلها للخروج من ظلمات العصور الوسطي إلى نور النهضة و العصر الحديث ".
                            إن كنا نمتلك هذه العقلية بالفعل كما جاء هنا فى حديث العالم
                            - ما أسباب ما نجد من تردي ،
                            وجنوح فكري بعيدا عن العقلانية
                            متى كان
                            و إيلام يصل بنا ؟
                            - ما المطلوب أو المتصور لربط حاضرنا بماضينا إن كان على هذه الدرجة من احترام العقل و التجريب ؟
                            - هل ترين للسياسة دورا فى ازدهار الأدب و الفكر و العلم ،
                            و أن الأمر لا يعدو إلا أن يكون توجها بما يسمي بالمشروع القومي أو غيره من الأسماء ؟

                            شكرا أستاذة إيمان على سعة صدرك

                            و لي عودة بالطبع !!
                            sigpic

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
                              الكاتبة المبدعة إيمان الدرع
                              يسعدني أن أسأل مباشرة كاتبة مبدعة، أحمل لها بين جوانبي كل الاحترام والإجلال ، وزاد من احترامي لها تلك العصامية التي تنطوي على إصرارٍ وبطولة لتشق طريقها وسط التقاليد والقيود، حتى وإن نمت في مناخ ثقافي أدبي وعلمي!
                              أعاب عليّ من أراد أن يعيب فقط أن قصصي ماخوذة من مواضيع اجتماعية او سياسية ، فقلت ما قيمة الأدب أو الأديب إن لم يكن مرآة لمجتمعه، ومِبْضعا يحزُّ مواقع الوجع والمرض لإظهار ه واقتلاعه؟
                              وسؤالي للأخت الكريمة إيمان الدرع "ما مدى انعكاس حياتك الشخصية على قصصك، وما مدى انعكاس المجتمع في إبداعك؟
                              لك مني أجمل التحيات والعواطف الأخوية والإنسانية.
                              الأستاذ القدير: أمين خير الدين:
                              تحيّة صباحيّة مباركة ألقيها على هذا القلب الخيّر الذي تحمله بين جنباتك
                              اعتدت منك هذا النبل في التعامل..
                              ليس بغريبٍ عنك أن تهدي إليّ شمعة ودّ تنير عتمات الزمن الذي نعيشه
                              كم أشعر بالغبطة لأني ألمس فيك هذه المؤازرة الصادقة لما أخطّه من حروف..
                              أجل أخي الغالي..علينا أن نكتب جراحنا ، أفراحنا، انهزاماتنا،هذه الأنواء
                              التي نتعثّر بها في دروبنا..القلم يهزّ بوحنا ..ويكشف حديث ضمائرنا..
                              إن كنت تسأل عن مدى انعكاس حياتي الشخصيّة على قصصي..؟؟
                              أجيبك:
                              لا انفصال سيّدي بين شخصيّة الأديب وكتابته..
                              إنّ ملامح الكاتب، ميوله ،مبدأه، منهجه في الحياة، حزنه ، تفاؤله،
                              اتجاهاته الفكرية ، والعقائديّة كلها تتجلّى بين سطوره ،ودواة قلمه..
                              لذلك تراني بين الصفحات التي أخطّها..بكلّ وضوح..
                              إنسانة بنت بيئتي ،أتمسّك بهويّتي، أشعر بشدّة بهموم الآخر وأستمع له
                              وأحبّ أن أترجم ما التقطته عيناي من تفاصيل أوجاعٍ إلى نبض في السطور
                              عندي مصالحة مع نفسي، ومنها أنطلق كي أتفهّم الآخرين..
                              لا أستطيع النوم إذا كنت في خلاف مع أيّ من البشر ، أتحايل كي يعود الأمر
                              إلى نصابه فأغفو بعدها قريرة العين..
                              أعيش بسلام مع محيطي العائليّ والاجتماعيّ والتربويّ..وهذه نعمة لا تُقدّر بثمن..
                              في مدرستي مثلاً وعبر سنوات طويلة أقسم لك أنّ المشاكل التي تسمع عنها في
                              المؤسسّات التربويّة الأخرى لا تعرف دربها إلينا..
                              لم أحتج اللّجوء إلى المديريّة إلاّ في حالات نادرة لاتُذكر ، ومع ذلك كانت النتائج باهرة،ومحطّات التكريم لا تتوقّف، وكان الانضباط واضحاً وملموساً
                              وكنت ترى السعادة ترفرف على الوجوه والتآخي والتعامل اللّبق المهذّب
                              بين جميع العاملين ، على اختلاف مشاربهم وجغرافيّة محافظاتهم
                              بتوليفة صغيرة مفتاحها الحبّ والسلام، والحرص على إنسانيّة الآخر..والتوازن
                              هذا عن المحيط العام للمجتمع الذي أعيشه فما بالك بمحيط العائلة التي أنت من نسيجها..والتي تتطلّب منك التواجد ، والتعاضد،
                              وهذا لايعني أنّني لم أتعرّض لهزّات عنيفة وصدمات نتيجة استغلال البعض
                              لهذه النقطة عندي، بل كنت أغضب وأرعد، وأنت أدرى مني بغضب الحليم
                              وكنت بنزقٍ طفوليّ أحياناً أهدّد بالقطيعة والانتقام ..وردّ الصاع صاعين..
                              ولكني بعد فورة البركان أهدأ..وأغلّب هذا الإنسانيّ فيّ وأبحث عن حلول
                              منطقيّة تقرّب وجهة النظر..ألتمس فيها الأعذار..وتتمّ المصالحة بطرفة عين
                              وأصوم الأيّام الثلاث التي أستحقّها بعد يمينٍ لم أبرّ به..هاهاها
                              ولهذا أخي العزيز ..إذا عدت إلى قصصي تر كلّ ماحدّثتك عنه بين السطور والحدث والشخوص..ترى ملامحي جليّة بلا مواربة ..
                              آسفة جدّاً على الإطالة اعذرني..فقد استرسلت لأنّ سؤالك لامس الجانب المهم
                              بحياتي..كلّ الشكر لك..
                              دُمتَ بسعادةٍ .... تحيّاتي

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              • وفاء محمود
                                عضو الملتقى
                                • 25-09-2008
                                • 287

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                                الأستاذة الغالية : وفاء محمود
                                فرحتُ بعودتك مجدّداً..
                                وأنا أحبّكم شعب الجزائر..بلد المليون شهيد..
                                وأرى في كلّ امرأة فيكنّ / جميلة بو حيرد /
                                أتدري أختي الغالية أنّ نشيد الجزائر مرتبط بطفولتي..
                                أردّده وكأني طرت بروحي إليكم..
                                نحن خضناها حياة أو ممات
                                وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
                                فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا
                                غاليتي أسلوبك الجميل كروحك هو الذي أعادني لهذه الحقبة الأصيلة
                                شكراً لأنك ترين سورية بعيونك الأوراسيّة الحلوة..
                                وشكراً لأنك تشدّين على يدي بهذا الودّ الصادق..
                                أفرحتني لو وصلت صورتي إليك هكذا فكم تمنّيت ذلك..
                                وكم تحمّلتُ..كي لا يمضي بي العمردون بصمةٍ تُذكر..
                                أشكرك لأنك أوصلتِ لي هذا الإحساس..
                                لا حُرمتُ منكِ أختي الكريمة..

                                مين
                                الجزاااااااااااااااااااااائر
                                ملقتيش غيرها
                                والله العظيم انا من مصر
                                هو مفيش حد بيحب سوريا غير الجزائر ولا ايه
                                والله فيه مصريين بيحبوكم كتير بصرف النظر عن السياسه خالص
                                على العموم مش مشكله النشيد برضه اللى لحنه مصرى
                                متفهمونيش غلط تحيا الجزائر برضه
                                [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X