المبدعة إيمان الدرع و حوار مع السادة المبدعين و المبدعات .. فأهلاً ومرحباً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #61
    المشاركة الأصلية بواسطة منى المنفلوطي مشاهدة المشاركة
    أنه لشرف لي أن أن تقودني الخطى الى هذا المتصفح المشرف الذي نثر لألئ من نور على شخصية طالما عرفناها تنتقل كفراشة هنا وهناك ، لكن سيرتها الشخصة لم ترى النور على الأقل بالنسبة لي سوى الأن ، حيث وجدت في سيرتك جزء كبير من حياتي يلتقي مع نبض أيامك بإستثناء واحد لم أصل
    اليه وهو إكمال الدراسة العليا التي وجدتها في سيرتك كأكليل غار توج مسيرة إمرأة رفعت راية العزيمة والتصميم لتحقيق أمنيات النساء رغم الصعاب ....

    أختي الراقية الحرف والكلمة:
    في هذا المتصفح وردودك على الأخوة المعلقين رأيت فيك جوانب كثيرة لم يسعنا معرفتها لولا هذا الحوار الراقي ، الذي عرفنا على إنسانة بسيطة غاية في اللطف والأدب ولكنها عميقة بالأحاسيس والمشاعر تتميز بحُسن الرد والحوار الإيجابي المثمر..

    قد يكون الأخوة سبقوني بكل ما قد يخطر على بالي من أسئلة ، فإن سمحت لي أن أعرف رأيك في الخاطرة القصصية، هل هي صنف أدبي منفصل عن القصة؟ وما هي شروطها؟
    متى نصنف الخاطرة انها قصة أو القصة أنها خاطرة؟
    وما هو موقع هذا التصنيف من الأدب بشكل عام؟
    وأين أنت من الخاطرة؟ أين تجدين نفسك أكثر في الأصناف الأدبية؟
    وأعتذر عن الإطالة .. تحمّلي ثقل دمّي الخفيف ههههههه
    أختي الحبيبة :منى
    أودّ وقبل كل شيء أن أتوجّه بشكري لهذا اللطف الذي أبديته لي
    لقد غمرتني بمودّتك..
    وملأتِ نفسي بعطور النبل والأصالة والطيبة التي تجلّت لي بين سطورك..
    كما تلاحظين غاليتي:
    الحياة عندي ..هي هذه الصلات الحلوة الجميلة..التي تشعرني بالانتماء
    الإنساني ، وهي عندي أغلى من كنوز الكون
    ماقيمة كلّ مانملك إذا فقدنا الحوارمع الذات ومع الآخر..؟؟
    مداخلتك الجميلة اليوم أعطتني هذا الشعور..فأنا عاجزة عن الشكر
    ومهما قلت لن أعبّر كما ينبغي..
    بالنسبة لسؤالك غاليتي:
    عن مفهوم الخاطرة القصّة أجيبك..
    إنّ العصر الحديث يتطلّب بين حين وآخر نوعاً من التجديد
    كخروجٍ عن النمط والتكرار..والتأطير
    وتناغماً مع روح العصر الذي بات يلجأ للاختصار وعدم الإطالة والتحنيط
    مثلما نرى في الشعر العمودي الذي اتّجه نحو شعر التفعيلة هرباً من قيود القافية
    وليس كلّ من كتب هذا النوع من الشعر أبدع..
    وكذلك الأمر في القصّة القصيرة..
    النمط السائد والمتعارف عليه بالمفاتيح الثلاث لها ولاكتمال عناصرها:
    أوّل الحدث ومنتصفه وآخره
    ولكن مع مرور الوقت وجد الأديب نفسه بحاجة لأن يكتب ومضة اللحظة بكلّ شجونها واكتناز الحدث بها..أن يكتب ما يشعر به وعما يجول بخاطره في لحظة
    جسّدت حدثاً مكثّفاً...وهذا الحدث لن يكون قويّاً إلاّ إذا كان كاتبه يتمتّع بموهبةٍ متجذّرة تراكميّة، بعد تعمّقه وتمكّنه من الاطلاع على باقي الأجناس وخاصة القصّة القصيرة
    وإلاّ سيتحوّل ما يكتبه إلى فكرة غامضة كلغزٍ مغلقٍ لا مفتاح له ...أو ستطغى اللغة الشعريّة فيه فلا نستبينه أهو ينتمي إلى القصّة أو إلى الشعر
    ولا تستغربي غاليتي أنّ تداخل الأجناس اليوم بات مألوفاً بل وشائعاً والتصنيف اليوم بات محيّراً ولم يعتمد بعد ..من قبل النقاد كشكلٍ نهائي..
    ولكن من المؤكّد أن أيّ نصّ أدبيّ يجب أن يكون في الدرجة الأولى برأيي واضح المعالم ، قويّ الفكرة، متين الأسلوب، عميق الإحساس ، شديد التركيز والومضة، يلامس مشاعر الناس ويدخل قلوبهم..والتواصل معهم عبر الكلمة
    وإن سألتني أين أجد نفسي فأقول : في القصّة القصيرة بشكلها المعروف..السائد
    مع أني أكتب الخاطرة بأوراق مبعثرة ما وُجدت إلا للفضفضة للحظات انفعال عابرة..أقصدها..من أجل التخفيف عن مشاعر متضاربة تصيبني أحياناً بوابلٍ من دموع..أصبها فوق السطور..
    أشكرك من جديد أستاذة منى أنت رائعة بكلّ شيء..ودمّك شربات وأحببتك جداً
    دُمتِ بسعادةٍ ...تحيّاتي..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • علي خريبط الخليفه
      أديب وكاتب
      • 31-03-2010
      • 68

      #62
      الأستاذ الفاضل محمد ابراهيم شكرا على هذه الأضاءة في مسيرة المبدعة أيمان الدرع . لا شك أن لكاتبتنا حضورا متمييز ألقة بضلاله على المنتدى من حيث المشاركات والتعليقات وهذا التواصل ليس من فراغ وأنما هو حصيلة كم هائل من الثقافة والخزين المعرفي وبما أن موضوع اللقاء هو مشاركت ضيفة الأبداع والتعرف عليها من قرب نتمنى أن تكون الأستجابة موضوعية بعيدة عن المجاملة ولها الحرية في عدم الرد أن كانت هناك خصوصية في ما يطرح من الأسئلة
      نبدأ على بركت الله
      1- لكل نص يتبادر في الذهن مقدمات كحضور الشخصية , الفكرة , الزمان والمكان , على أي الأسس تبنى القصة عندك من تلك المقدمات
      2- ما هو رأي الكاتبة في وجود التقريرية و المباشرة والأسهاب والتشبيه ولحظة التنويرفي النص وأيهما يقتل النص
      3- هل تولد الفكرة لدى الكاتبة على الغالب من وحي الخيال أم من الواقع
      4- هل هناك تأثير لشخصية الكاتبة على النص أي كأنها تصوغ أوتنسج ما أثر في حياتها اليومية أم هيه خارج هذا الأطار
      5- ما هو النص الذي أثار أعجابك في هذا الملتقى وتمنيتي لو كنتي صاحبة هذا النص
      6- ما مدى المجاملات في الرد على النصوص وما مدى الطرح الموضوعي
      7- ما تأثير الشخصية المعرفة على ردودك وهل تخشين الصراحة في نقد الموضوع للهيبة التي يتمتع بها هذا الكاتب
      8- هناك نصوص فيها ما يخدش حياء المرأة هل تتعاملين معها على أساس انك أمرأة أو على أساس كونك كاتبة وما يهم هو الصياغة والسرد والفكرة والأبداع
      9- أرى الكثير من الكتاب يحاول جاهدا أن يسهب بالثناء على بعض النصوص التي تكتبها المرأة رغم كونها دون المستوى المطلوب , ما ردك عليهم
      وأخيرا أتمنى أن يكون الطرح موضوعي وبعيدا عن المجاملات لنكون صادقين مع أنفسنا والآخرين وأتمنى لك دوام الصحة والأبداع المتواصل وشكرا مرة آخرى للأستاذ محمد على هذه الأطلالة والمبادرة الثانية لتعرف بمبدعين يستحقون أن نقف لهم وننهل من أبداعهم

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #63
        المشاركة الأصلية بواسطة علي خريبط الخليفه مشاهدة المشاركة
        الأستاذ الفاضل محمد ابراهيم شكرا على هذه الأضاءة في مسيرة المبدعة أيمان الدرع . لا شك أن لكاتبتنا حضورا متمييز ألقة بضلاله على المنتدى من حيث المشاركات والتعليقات وهذا التواصل ليس من فراغ وأنما هو حصيلة كم هائل من الثقافة والخزين المعرفي وبما أن موضوع اللقاء هو مشاركت ضيفة الأبداع والتعرف عليها من قرب نتمنى أن تكون الأستجابة موضوعية بعيدة عن المجاملة ولها الحرية في عدم الرد أن كانت هناك خصوصية في ما يطرح من الأسئلة
        نبدأ على بركت الله
        1- لكل نص يتبادر في الذهن مقدمات كحضور الشخصية , الفكرة , الزمان والمكان , على أي الأسس تبنى القصة عندك من تلك المقدمات
        2- ما هو رأي الكاتبة في وجود التقريرية و المباشرة والأسهاب والتشبيه ولحظة التنويرفي النص وأيهما يقتل النص
        3- هل تولد الفكرة لدى الكاتبة على الغالب من وحي الخيال أم من الواقع
        4- هل هناك تأثير لشخصية الكاتبة على النص أي كأنها تصوغ أوتنسج ما أثر في حياتها اليومية أم هيه خارج هذا الأطار
        5- ما هو النص الذي أثار أعجابك في هذا الملتقى وتمنيتي لو كنتي صاحبة هذا النص
        6- ما مدى المجاملات في الرد على النصوص وما مدى الطرح الموضوعي
        7- ما تأثير الشخصية المعرفة على ردودك وهل تخشين الصراحة في نقد الموضوع للهيبة التي يتمتع بها هذا الكاتب
        8- هناك نصوص فيها ما يخدش حياء المرأة هل تتعاملين معها على أساس انك أمرأة أو على أساس كونك كاتبة وما يهم هو الصياغة والسرد والفكرة والأبداع
        9- أرى الكثير من الكتاب يحاول جاهدا أن يسهب بالثناء على بعض النصوص التي تكتبها المرأة رغم كونها دون المستوى المطلوب , ما ردك عليهم
        وأخيرا أتمنى أن يكون الطرح موضوعي وبعيدا عن المجاملات لنكون صادقين مع أنفسنا والآخرين وأتمنى لك دوام الصحة والأبداع المتواصل وشكرا مرة آخرى للأستاذ محمد على هذه الأطلالة والمبادرة الثانية لتعرف بمبدعين يستحقون أن نقف لهم وننهل من أبداعهم
        الأستاذ الغالي : علي خريبط الخليفة:
        المحطّة اليوم ومع كلماتك الجميلة الهادفة..
        كانت وارفة..أسعدتني بظلالها ..
        واقتربت بشكلٍ كبيرٍ من هاجسي الأدبيّ
        وأشكرك..على هذه الرّوح المتألّقة التي خاطبتني من خلالها..
        وأعطيتني فيضاً من التعزيز..والتشجيع..والمثابرة..
        ومع أسئلتك القيّمة: على بركة الله نبدأ..أخي الكريم..
        السؤال الأوّل:
        أعتقد أن العناصر التي ذكرتها كلّها مطلوبة وتكمل بعضها بعضاً..
        عندما أريد كتابة أي نصّ لابدّ من فكرةٍ تومض في البداية..ثمّ تكسوها بالأشخاص
        ويتبعها الزمان والمكان ليكتمل المشهد..وإلا أشعر بأنّ اللوحة ناقصة وغير مكتملة..وقد أضيف أثناء الكتابة مالم أخطّط له في البداية..فأسترسل بلا توقّف..
        السؤال الثاني:
        إنّ الذي يقتل النصّ برأيي المتواضع، التقريريّة والمباشرة..بالدرجة الأولى
        إذ لاروح ولا إبداع..في كلام يصبّ صبّاً بلا فنّية أوجمال خيال ..
        قد أتقبّل الإسهاب والتشبيه..إذا حافظ النصّ على تماسكه..ووحدة فكرته
        ولم يؤدّ إلى تشتيت القارئ ..وإخراجه عن الالتحام بالنصّ ومتعة متابعته
        السؤال الثالث:
        إنّ جلّ ما أكتبه أخي الفاضل من واقعٍ أعيشه ، أراه، أو سمعت عنه،أو صادفته
        أو طيف واقع لامس مخيّلتي..لا أبعد كثيراً عن محاكاة الواقع..
        ولكني أصوغه دائماً على طريقتي..وأتفاعل معه بخيالي..ومايجول بروحي
        من مشاعر وأحاسيس وتصوّر..وبقلمٍ يحمل نبضي..
        السؤال الرابع:
        أجل أخي الغالي من يعود إلى نصوصي...يجدني غالباً بين السطور...
        نظرتي للحياة ...مبادئي ما يفرحني..ما يقتلني..
        كثيراً ما حاولت أن أكون حياديّة القلم..بواقعيّة مجرّدة..ولكني أتسرّب بمخاتلة بين السطور..كيف لا أدري..؟؟حتى وأنا أرسم بألوان متعدّدة أجدها تشكّل صورتي
        السؤال الخامس:
        نصوصٌ كثيرة أثارت إعجابي وأخذتني بين حروفها وعالمها بعيداً..
        وتلمّست الإبداع في صياغتها..ولكن صدقاً ما تمنّيت أن تكون لي..
        بل أبحث دائماً عن الأفكار الجديدة الغير مطروقة سابقاً...وإن حدث أي تشابه
        أحاول التعديل والتجديد.. وعدم التكرار..
        ولكن الملفت هذه الذاكرة اللاشعورية التي تجمع الأدباء فيكتبون من معين واحد
        حتى لكأنهم يتهادون أفكاراً مشتركةً ويتجاذبونها دون قصدٍ..
        السؤال السادس:
        أخي الكريم ليس هناك من مجاملات ممجوجة ..ولكن هناك النقد الذي يحفظ للأديب كرامته وقيمته الأدبيّة...
        عند قراءة أيّ نصّ لا يعجبك..أنت مخوّل بأن تمضي من حيث أتيت ...أو أن تمرّر نقدك بأسلوب مقبول يفيد منه الكاتب دون ندبات جارحة..تبيّن عنده مواطن الجمال، ثمّ تتبعها بحبّذا..كذا وكذا..
        طبعاً الطرح الموضوعي مطلوب وبشدّة ولكن مع باقة من ورد..ليس على نفس الكاتب أصعب من الانكسار أن تقول له أنت فاشل ولم تقدّم شيئاً ذا قيمة
        ستقتل قلمه..وتسفح مداده..وتذوي ملكة الكتابة لديه..قل ماشئت بفنّ نقديّ جميل
        السؤال السابع:
        طبعاً أستاذي أنت أديب قديرٌ ومتمكّن وتعرف من خلال مناقشة نصوصك
        من هو على دراية بما يقول عن علم وتمكّن ، ومن يناقشك بعبارات عامة
        روتينيّة..تحسسك بأنه لم يدخل إلى عمق النصّ الذي صغته من روحك
        في هذه الحالة..تحتضن رأي الأوّل وتفيد منه وتقف عنده بل وتفرح به،وتتقبّله
        السؤال الثامن:
        أستاذ علي: من المؤكّد أني سأرفض النصّ بالمطلق..إذا جاء بشيءٍ
        يخدش حياء المرأة، وإن أتى على أحسن هيئة وصياغة..وتفرّد..
        المرأة يجب أن تصان بالدرجة الأولى.. ويجب أن نحسن التوجّه إليها..
        وإلاّ كان النصّ كعباءة ملمّعة مزركشة..على جسمٍ مشوّهٍ قميءٍ...
        السؤال التاسع:
        لم ألحظ هذا التعاطف مع المرأة في النصوص التي تقدّمها..
        بل أراها كغيرها تُناقش وتُحاسب..وتُوجّه لها الملاحظات بقسوة شديدة أحياناً
        هل لا حظت أنت ذلك على مبدأ ....رفقاً بالقوارير..ها ها ها...
        عموماً أشكرك أخي علي جزيل الشكر على مداخلتك القيّمة
        راجية المولى أن أكون قد وُفقت بإجاباتي حول أسئلتك الرائعة التي أعطيتها كثيراً من وقتك..أنت الأديب القدير الذي أكنّ له كلّ احترامٍ ومودّة
        دُمتَ بسعادةٍ تحيّاتي

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • منى المنفلوطي
          أديب وكاتب
          • 28-02-2009
          • 436

          #64
          عزيتي إيمان
          نادرا ما تلتقي القلوب عن بعد ، لكن إذا صادف والتقت فهو لقاء المشاعر الصادقة بالقلوب النقية ، ومن حسن حظي أن التقى حرفي بحرفك لتعبر بواسطته المشاعر الى أسمى صورها
          أما وقد أتحفتني بردك الجميل والمميزالذي يعبر عن أصالتك ككاتبة تنسج من الإحساس حكاية ومن المشاعر تحق فنية تتجسد في حروف من نور ، إسمحي لي أن أسألك عن الرمز ، أين موقعه في الأدب فإذا كان مطلوبا من الكاتب ان يكتب بوضوح بحيث يصل الخبز طازجا سهل الهضم الى القارئ فلا يزعج نفسه بفك الرموز وما ترمي اليها ،
          فهل نتهم الكتابات الرمزية بأنها طلاسم غير مفهومة؟

          هناك ما يسمى السهل الممتنع والذي أجده منطقة وسط بين الرمزية والوضوح ومع ذلك نادرا من يكتبه والأندر من يستوعبه

          لذا أظن الكاتب في مناطق محيرة فان كتب بما لا يرضي الجمهور ولا يفهمه تعرض للتهميش المعنوي رغم انه قد يكون أبدع الجمال
          وان كتب الكاتب بما يرضي الجمهور ولا يرضي ذاته وقع في مطب الازدواجية التي لن تعفيه من اللوم الذاتي واللوم المجتمعي
          أظنني دخلت في مناطق ملغومة أدبيا لذا أكتفي بما سبق لأسال : ما رأيك؟؟؟

          مع الشكر والاحترام الكبير لشخصك الكريم
          وأنا أحببتك في الله أكثر
          وكل عام وانت بخير

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #65
            المشاركة الأصلية بواسطة منى المنفلوطي مشاهدة المشاركة
            عزيتي إيمان
            نادرا ما تلتقي القلوب عن بعد ، لكن إذا صادف والتقت فهو لقاء المشاعر الصادقة بالقلوب النقية ، ومن حسن حظي أن التقى حرفي بحرفك لتعبر بواسطته المشاعر الى أسمى صورها
            أما وقد أتحفتني بردك الجميل والمميزالذي يعبر عن أصالتك ككاتبة تنسج من الإحساس حكاية ومن المشاعر تحق فنية تتجسد في حروف من نور ، إسمحي لي أن أسألك عن الرمز ، أين موقعه في الأدب فإذا كان مطلوبا من الكاتب ان يكتب بوضوح بحيث يصل الخبز طازجا سهل الهضم الى القارئ فلا يزعج نفسه بفك الرموز وما ترمي اليها ،
            فهل نتهم الكتابات الرمزية بأنها طلاسم غير مفهومة؟

            هناك ما يسمى السهل الممتنع والذي أجده منطقة وسط بين الرمزية والوضوح ومع ذلك نادرا من يكتبه والأندر من يستوعبه

            لذا أظن الكاتب في مناطق محيرة فان كتب بما لا يرضي الجمهور ولا يفهمه تعرض للتهميش المعنوي رغم انه قد يكون أبدع الجمال
            وان كتب الكاتب بما يرضي الجمهور ولا يرضي ذاته وقع في مطب الازدواجية التي لن تعفيه من اللوم الذاتي واللوم المجتمعي
            أظنني دخلت في مناطق ملغومة أدبيا لذا أكتفي بما سبق لأسال : ما رأيك؟؟؟

            مع الشكر والاحترام الكبير لشخصك الكريم
            وأنا أحببتك في الله أكثر
            وكل عام وانت بخير
            الأستاذة الغالية: منى المنفلوطي..
            أولاً وقبل كلّ شيء ...أهنّئك بهذا الشهر الكريم..
            أعاده الله عليك وعلى كلّ من تحبين بالخير واليمن والبركة..
            أكرمتني بعودتك..
            مشاعرك النبيلة أقدّرها وأحترمها
            ولك المكانة المتبادلة من المودّة والتقدير
            لاحُرمتُ منك ولا من هذه الصلة الطيّبة التي تغمرينني بها
            بالنسبة لسؤالك أختي الحبيبة..
            ومن قبيل تبادل النقاش والرأي وتبادل الخبرات أجيبك:
            ويسطور بسيطة كي لا نشعّب الموضوع..
            الرمزية في القصّة يجب أن تكون لها ومضة ذكيّة من الكاتب
            ألاّ تتحوّل إلى لغزٍ مستعصٍ يُشعر القارئ بالخيبة والسّخط لأنه لم يستطع فكّ الطلاسم والرموز..
            الأجمل من ذلك، أن تكون مواربة لمعنى يلتقطه القارئ، يفرحه بالدخول إلى عمق فكرةٍ لم تكن مباشرة..بل فتح بابها بمفتاحه الشخصي ،ومقدرته على تلقّي معانٍ استدرجها مما وراء السطور..وشكّلها بتصوّرٍ معيّن من خلال رؤيته
            القصّة لها مسار محدّد يجب ألاّ تحيد عنه /المعنى، والمبنى/
            ويجب ألاّ يطغى البناء الزخرفي والتلاعب بالألفاظ لتبيان المهارة اللغوية
            الخارقة على حساب المعنى..والهدف المنشود من النصّ والعبرة المقصودة
            هذا يؤدي إلى خللٍ كبيرٍ يهدم أركان وجمالية القصّة..
            أختي الحبيبة منى : أشكرك على مداخلاتك القيّمة، وثقتك برأيي..ومحاورتك الراقية كطباعك..
            ودُمتِ بسعادةٍ وهناء...ألقاك دائما على خيرٍ

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • فاكية صباحي
              شاعرة وأديبة
              • 21-11-2009
              • 790

              #66
              بسم الله الرحمن الرحيم

              أسعدني كل هذا الجمال الذي ترقرق هنا جداولا ..
              دامت هذه القامات تسقي جمال الحروف بفيض المشاعر

              تقديري للجميع
              التعديل الأخير تم بواسطة فاكية صباحي; الساعة 26-09-2010, 08:14.

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #67
                المشاركة الأصلية بواسطة فاكية صباحي مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمن الرحيم


                أسعدني كل هذا الجمال الذي ترقرق هنا جداولا ..
                دامت هذه القامات تسقي جمال الحروف بفيض المشاعر

                تقديري للجميع
                الأستاذة الراقية: فاكية الصباحي :
                أتدرين غاليتي حجم فرحي وامتناني لعبورك الرائع هنا ...
                وقد نثرتِ عليه طيفك الجميل..
                فنوّرتني ...وأسعدتني..
                مبادرتك الرائعة كان لها طيب الأثر في نفسي..
                فهلّلتْ لها روحي وعانقت كلماتك المنتقاة من نبعٍ صافٍ..
                ليتني أكون كما وصفتني...هذا كلّ ما آمله..
                أشكرك لقد زدتني أملاً في أن تكون كتاباتي ذات أثرٍ لا يُمحى ...
                تحياتي لك ...دُمتِ بهناء وسعادة...

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #68
                  محمد سلطان
                  أين أنت ؟
                  و لم انشغلت عنا ؟
                  هناك الكثير من الوجوه الرائعة التى يجب أن نعطيها حقها ، و الاستزادة من أدبها و علمها فى فنون الكتابة !

                  تعال محمد .. كل سنة و أنت طيب !
                  كل سنة و انت فى سعادة و هناءة


                  إيمان الدرع بصعب على أن يلقي كل هذا الزخم فى خلفيات المشهد !
                  لنرى بعض زهور الاكتمال ، و نذكرك بوعودك و حديثك !

                  كل سنة و انت بألف خير و سعادة
                  sigpic

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #69
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    محمد سلطان
                    أين أنت ؟
                    و لم انشغلت عنا ؟
                    هناك الكثير من الوجوه الرائعة التى يجب أن نعطيها حقها ، و الاستزادة من أدبها و علمها فى فنون الكتابة !

                    تعال محمد .. كل سنة و أنت طيب !
                    كل سنة و انت فى سعادة و هناءة


                    إيمان الدرع بصعب على أن يلقي كل هذا الزخم فى خلفيات المشهد !
                    لنرى بعض زهور الاكتمال ، و نذكرك بوعودك و حديثك !

                    كل سنة و انت بألف خير و سعادة
                    ياااااااه أستاذي ربيع :
                    عام مضى على هذا الحوار ..
                    أرجعتني لأسعد لحظات عشتها مع زملائي هنا ..من خلال مداخلاتهم ..
                    كنت وما زلت ربيعنا ، أعيش صدق الانتماء بينكم ..
                    بتشجيعكم أعلو ، ويزهر مدادي ..
                    وبفضلكم أنجزت مجموعة قصصيّة جديدة ..ستظهر للنور قريباً بعون الله ..
                    لفتة ذكيّة أستاذي منك أن ذكّرتني بهذا المشهد الجميل الذي عشته بنقاءٍ بينكم ..
                    لتذكّرني بضرورة تمزيق شرنقة الألم حال استحكامها بالروح ..
                    ولا أنفي أنّ الظّروف الرّاهنة ..انعكستْ ظلالها على القلم المذبوح قهراً ..
                    ولقد وصلتْ رسالتك بكلّ أبعادها ..
                    لم أنم حتى حمّلتُ الأثير عبر الفضاء قصّة جديدة بعنوان / طلّي بالأبيض /
                    أتمنى لو تجد القبول لديكم ..وتمنحني بعض التخفيف عن ذنبي في التقصير بحقّ الكتابة ، والتأليف..
                    ربيعنا الغالي :
                    أنا أيضاً أفتقد الأخ العزيز سلطان ..فلحضوره مساحات بيادر الحنطة ، والخير ..
                    وأتمنّى فعلاً ومن كلّ قلبي ..لو تتاح الفرصة أمام العديد من زملائنا الأحبّة ، من أجل محاورتهم ، والغوص في أفكارهم ، والتعلّم منهم ، ومن خبراتهم .
                    لدينا كادر رائع، سامق ، يدعو للفخر ، والإعجاب ، ويمنح الدّهشة ، والإبداع ..
                    كل عام وأنتم بألف خيرٍ أستاذي ..أدامكم الله ورعاكم ..

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                      أديب وكاتب
                      • 03-02-2011
                      • 413

                      #70
                      العزيزة المبدعة إيمان
                      تحية لشخصك الكريم وإبداعك المميز
                      منذ انتسابي لهذا المنتدى الأدبي حرصت أن أقرأ للجميع وأشارك في التعليق على الموضوعات التي تترك أثرا في نفسي،
                      ،أنت من الأديبات المتميزات التي راقني أنتاجها المميز خاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة بأسلوب راقِ يهتم بالكلمة والعبارة الأدبية المتقنة الصناعة الفنية ،
                      وهذا يدل على موهبة مصقولة بإحساس رهيف وثقافة غنية بالتنوع الفكري ،
                      واكتشفت أني أشبهك في المهنة فأنا معلمة للّغة العربية وثمّ مديرة مدرسة في الأردن وأكملت تعليمي الجامعي بعد الزواج
                      لكن اهتمامي كان في المسرح المدرسي قدمت أعمالا مسرحية كثيرة تعالج قضايا الطلبةفي مجالات متنوعة
                      لكن السؤال ، ما سبب ضعف إقبال المواطن العربي على القراءة أو المطالعة الحرة من وجهة نظرك ؟ وكيف نجد حلولا لهذه المشكلة ؟
                      واقبلي مني كل تقدير

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
                        العزيزة المبدعة إيمان
                        تحية لشخصك الكريم وإبداعك المميز
                        منذ انتسابي لهذا المنتدى الأدبي حرصت أن أقرأ للجميع وأشارك في التعليق على الموضوعات التي تترك أثرا في نفسي،
                        ،أنت من الأديبات المتميزات التي راقني أنتاجها المميز خاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة بأسلوب راقِ يهتم بالكلمة والعبارة الأدبية المتقنة الصناعة الفنية ،
                        وهذا يدل على موهبة مصقولة بإحساس رهيف وثقافة غنية بالتنوع الفكري ،
                        واكتشفت أني أشبهك في المهنة فأنا معلمة للّغة العربية وثمّ مديرة مدرسة في الأردن وأكملت تعليمي الجامعي بعد الزواج
                        لكن اهتمامي كان في المسرح المدرسي قدمت أعمالا مسرحية كثيرة تعالج قضايا الطلبةفي مجالات متنوعة
                        لكن السؤال ، ما سبب ضعف إقبال المواطن العربي على القراءة أو المطالعة الحرة من وجهة نظرك ؟ وكيف نجد حلولا لهذه المشكلة ؟
                        واقبلي مني كل تقدير
                        الأستاذة المربيّة الفاضلة فاطمة :
                        صدقاً ياغالية :
                        كنت أحسّ بثمّة روابط تجمعني بك ..
                        نسائم نافذتك تحمل روحاً شفيفةً ، تقاطعتْ مع دواخلي ..
                        تنبي عن إنسانةٍ رائعة السّريرة ، نقيّة الفكر ، قويّة القلم ..
                        وفخرٌ لي إن كنت أشبهك..
                        أتمنّى أن ترسلي بعض نماذج من نصوصك المدرسيّة المسرحيّة ..
                        لنطّلع عليها
                        وأتعلّم ـ أنا ـ على الجانب الشخصيّ من هذه التجربة ..
                        مشكلة القراءة يا أختي العزيزة هي مشكلة مزمنة ..
                        للجانب المعيشيّ وظروفه الراهنة ..
                        والسّعي نحو تحصيل لقمة العيش ،بما يكفي لعيشٍ كريمٍ للأسرة..
                        ولاستراق الوقت من قبل الفضائيّات المرئيّة على مدار السّاعة ..بين متابعة ، وتقليبٍ في محطّاتها ..
                        وصعوبة انتشار الكتاب كما يجب ، لأدباء لا يجيدون التعامل بسياسة التجارة ، والمساومة في البيع والشراء، كأيّ سلعة ..
                        فيعتكفون في دواخل ذواتهم ..لشدّة الإحباط ، ولاحترامهم لنتاج فكرهم وعصارته ..يأملون بزمنٍ أفضل وأقلّ تعسّفاً ، دون هذه العقبات التي تحطّم خطواتهم
                        وبالتالي : لا يصلنا من المؤلفات ، إلا التي من قبل أدباء أسعفهم الحظّ ، وتجاوزوا تيك العراقيل ، طبعاً منها الجيّد ..ومنها الذي لا يقنعك لأنه إمّا كان بوقاً لتعزيز نظامٍ مهترئ ، أو لأنه مجنّدٌ لبثّ سموم أفكارٍ تسعى لاقتلاع جذورنا العربيّة، وأصالتنا وأخلاقنا الأصيلة ،من خلال وضع التوابل الحارّة في العناوين ، والمشاهد الفاضحة ، لسرعة الترويج .
                        وإمّا يأتيك مبتوراً بعد أن قصّ الرقيب منه مايراه بعينيه: خطيراً ، محرّضاُ ..
                        وللانترنت طبعاً دوره الذي لا يخفى في سلب كلّ الحواس ..لتصبح رهينة لزجاج حاسوب في رقعة صغيرة ، نتحرّك خلفها كالمسحورين ، بإدمانٍ لا يُقاوم ..
                        وبالمجمل غاليتي ..بساطة الحياة التي كنا نعيشها صغاراً ، كانت كلوحةٍ جميلةٍ هادئةٍ لا تستكمل هذا البهاء إلا في كتابٍ نلتهمه قبل الطعام ، من مصروفنا الشخصي،
                        أو من مكتبة أهلنا ، أو من المكتبات المدرسيّة ،أوالمراكز الثقافيّة ..
                        لم يكن يشغل بال الأسرة هذا الهوس في البريستيج العام للبيت ، وتغيير مفروشاته على عدد السنين ،أوللمظهر المتجدّد عبر صرعات موضة لاتنتهي هيستيريتها ..، رغم أنّ الأناقة ، والنظافة كانت تحيطنا من كلّ جانبٍ ..
                        حبيبتي فاطمة : أثرتِ موضوعاً بمنتهى الذّكاء ..فنحن أمّة إقرأ ..ولكنّا للأسف لا نقرأ ..
                        أشكرك على مداخلتك الغنيّة ...لقد اقتربتُ من روحك الجميلة كثيراً ...وبهذه تكمن فرحتي ..تحياتي ...ومحبّتي

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • بيان محمد خير الدرع
                          أديب وكاتب
                          • 01-03-2010
                          • 851

                          #72
                          إخوتي وأحبتي الأدباء و الأديبات لكم كل التقدير .. إعذروني إن خرجت قليلا عن مسار الحوار مع الأستاذة القديرة الموقرة إيمان الدرع .. لأفتح نافذة صغيرة عنوانها :
                          إبنة الرابعة عشر في عيون وذاكرة طفلة ..
                          بالرغم من ربيعها الغض كانت تسكنها عاطفة الأمومة ! فكانت تدثرني في سريرها وحضنها الحاني لتهمس لي بأجمل الحكايا فأنام على صوتها الدافء ..
                          ممشوقة القوام واسعة العينين خمرية الخدين ..
                          على حائط سور حديقدتنا مقابل شباك غرفتها .. كتبت عبارات بالخط الكبير بأقلام الألوان الشمعية .. ( إبتسم من خلال الدموع .. وكذا عبارة كلها تبتدأ بكلمة إبتسم .. و ختمت بتوقيعها .. إبنة الطبيعة ) .. كانت مجدة و دائما من المتفوفين دراسيا رغم أنني ما كنت ألمحها تدرس كثيرا ..
                          كانت مشتركة في مجلة حواء الصادرة من مصرالشقيقة .. فتأتيها تباعا بموعدها .. تطبق ما فيها من وصفات طبيعية للإهتمام بنفسها .. كما كانت تطلب من والدي أن يشتري لها المكونات المطلوبة لتطبيق طرق طبخ الأصناف المذكورة في المجلة .. ويا لها من مائدة تعدها تلك المراهقة الصغيرة ..
                          كان لديها كراس له خصوصية لديها .. مسطور فيه بدايات عهدها في القص .. و الله لو أطلعتكم عليه الآن لقلتم لها إنه يصلح للنشر الآن !
                          أذكر إنها كانت تقرأ لإحسان عبد القدوس بضعا من الروايات .. أما أغنيتها المفضلة : كانت لوردة .. إسمها ( لعبة الأيام ) كما كانت تحب نجاة و محرم فؤاد ..
                          ميالة للصمت و التأمل .. و إن تحدثت تحب أن يكون الحديث مرحا ذو صيغة تفاؤلية .. مهما كان جحم الحزن قادرة على إخفاؤه .. صبورة .. تبتلع دمعتها ولا تطلقها ..
                          قيادية ماهرة .. نحلة تجني الرحيق لتمنحه شهدا لكل من حولها .. إن نفرت إبتعدت بصمت .. و إن أحبت ( يا بخت من تحبه ) تكون الدنيا ضحكت له ! إنشالله أكون منهم
                          الله يحفظها و يحفظكم أحبتي فكلكم أخواتي وإخوتي .. و عذرا لهذه الشطحات بعيدا عن النص .. لكن الذي حصل معي لما فتحت هذا المتصفح وقرأت ما سطرته أقلامكم
                          المحبة لها بحروف ذهبية .. إستحضرتني الذاكرة و أبحرت بي إلى شواطئ الجمال حيث تمرح تلك المراهقة الجميلة ! التي كانت غرسة غضة .. لهذه الشجرة الشاهقة ..
                          الوارفة .. المثمرة .. أستاذتي القديرة إيمان الدرع ..
                          تحياتي ..

                          تعليق

                          • نبيه أبو غانم
                            أديب وكاتب
                            • 26-05-2010
                            • 94

                            #73
                            تفاجئت بهذا الموضوع ربما بسبب غيابي عن المنتدى، ولم أتفاجئ بعدد المشاركات
                            من الأخوة والأخوات، ولم أتفاجئ بهذا الحب والاحترام لشمس هذا المنتدى التي
                            تعطي الدفء والحنان للجميع بلا حدود ولا استثناء.
                            الأخت العزيزة والأديبة المتألقة أيمان: إنا لنفخر بكِ عربية سورية، ونفخر بقلم زاخر
                            في سماء الأدب والقصة العربية.
                            تقبلي مني التحية مع أشهى عنقود عنب من جبل الريان.
                            والشكر الكبير للأخ محمد سلطان على هذه اللفتة الكريمة

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة نبيه أبو غانم مشاهدة المشاركة
                              تفاجئت بهذا الموضوع ربما بسبب غيابي عن المنتدى، ولم أتفاجئ بعدد المشاركات
                              من الأخوة والأخوات، ولم أتفاجئ بهذا الحب والاحترام لشمس هذا المنتدى التي
                              تعطي الدفء والحنان للجميع بلا حدود ولا استثناء.
                              الأخت العزيزة والأديبة المتألقة أيمان: إنا لنفخر بكِ عربية سورية، ونفخر بقلم زاخر
                              في سماء الأدب والقصة العربية.
                              تقبلي مني التحية مع أشهى عنقود عنب من جبل الريان.
                              والشكر الكبير للأخ محمد سلطان على هذه اللفتة الكريمة
                              الأخ الغالي : نبيه أبو غانم
                              وإلى جبل الريّان ، وساكنيه الفوارس
                              أقدّم شكري واعتزازي ..
                              بكلّ حرفٍ جميلٍ صدر عنك ..
                              فأنا منكم ، وأنتم أهلي وإخوتي ..
                              حفظك الله أخي ..
                              وجعل كرومكم الخصيبة عامرة دائماً بالفرح والسعادة ..
                              يا أديبنا الرائع، الذي أفخر به ، وأرفع هامتي ، يا ابن سوريتي الحبيبة ..
                              أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي


                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              • إيمان الدرع
                                نائب ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3576

                                #75
                                المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                                إخوتي وأحبتي الأدباء و الأديبات لكم كل التقدير .. إعذروني إن خرجت قليلا عن مسار الحوار مع الأستاذة القديرة الموقرة إيمان الدرع .. لأفتح نافذة صغيرة عنوانها :
                                إبنة الرابعة عشر في عيون وذاكرة طفلة ..
                                بالرغم من ربيعها الغض كانت تسكنها عاطفة الأمومة ! فكانت تدثرني في سريرها وحضنها الحاني لتهمس لي بأجمل الحكايا فأنام على صوتها الدافء ..
                                ممشوقة القوام واسعة العينين خمرية الخدين ..
                                على حائط سور حديقدتنا مقابل شباك غرفتها .. كتبت عبارات بالخط الكبير بأقلام الألوان الشمعية .. ( إبتسم من خلال الدموع .. وكذا عبارة كلها تبتدأ بكلمة إبتسم .. و ختمت بتوقيعها .. إبنة الطبيعة ) .. كانت مجدة و دائما من المتفوفين دراسيا رغم أنني ما كنت ألمحها تدرس كثيرا ..
                                كانت مشتركة في مجلة حواء الصادرة من مصرالشقيقة .. فتأتيها تباعا بموعدها .. تطبق ما فيها من وصفات طبيعية للإهتمام بنفسها .. كما كانت تطلب من والدي أن يشتري لها المكونات المطلوبة لتطبيق طرق طبخ الأصناف المذكورة في المجلة .. ويا لها من مائدة تعدها تلك المراهقة الصغيرة ..
                                كان لديها كراس له خصوصية لديها .. مسطور فيه بدايات عهدها في القص .. و الله لو أطلعتكم عليه الآن لقلتم لها إنه يصلح للنشر الآن !
                                أذكر إنها كانت تقرأ لإحسان عبد القدوس بضعا من الروايات .. أما أغنيتها المفضلة : كانت لوردة .. إسمها ( لعبة الأيام ) كما كانت تحب نجاة و محرم فؤاد ..
                                ميالة للصمت و التأمل .. و إن تحدثت تحب أن يكون الحديث مرحا ذو صيغة تفاؤلية .. مهما كان جحم الحزن قادرة على إخفاؤه .. صبورة .. تبتلع دمعتها ولا تطلقها ..
                                قيادية ماهرة .. نحلة تجني الرحيق لتمنحه شهدا لكل من حولها .. إن نفرت إبتعدت بصمت .. و إن أحبت ( يا بخت من تحبه ) تكون الدنيا ضحكت له ! إنشالله أكون منهم
                                الله يحفظها و يحفظكم أحبتي فكلكم أخواتي وإخوتي .. و عذرا لهذه الشطحات بعيدا عن النص .. لكن الذي حصل معي لما فتحت هذا المتصفح وقرأت ما سطرته أقلامكم
                                المحبة لها بحروف ذهبية .. إستحضرتني الذاكرة و أبحرت بي إلى شواطئ الجمال حيث تمرح تلك المراهقة الجميلة ! التي كانت غرسة غضة .. لهذه الشجرة الشاهقة ..
                                الوارفة .. المثمرة .. أستاذتي القديرة إيمان الدرع ..
                                تحياتي ..
                                ماذا أفعل بك يا وردتي الدمشقيّة ..يا أمّ الجدايل بنيّة ...والعيون العسليّة ..
                                حسناً أنت ترينني هكذا بنظرك ..
                                وقديماً قالوا :
                                من يشهد مع العروس ...ههه
                                أشكرك حبيبة قلبي ..
                                لن أستغرب ما كتبت
                                فأنت البيااااااااااان
                                ياااااااه يابيان ، ذكّرتني بالذي مضى ..
                                كم كانت مدهشة طفولتنا !!!؟؟؟ وهادئة ، ونقيّة ، ورائعة البنيان
                                حتى الجدران الباردة كنّا نستنطقها ، وتشاركنا الحياة ..
                                دمتِ لي يا قلب أختك ...
                                لا حُرمتك ، يا ضوء عيوني ..
                                إليك كلّ أشواقي ، ولجبينك الوضّاء ...قبلاتي

                                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                                تعليق

                                يعمل...
                                X