المبدعة إيمان الدرع و حوار مع السادة المبدعين و المبدعات .. فأهلاً ومرحباً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء محمود مشاهدة المشاركة
    مين
    الجزاااااااااااااااااااااائر
    ملقتيش غيرها
    والله العظيم انا من مصر
    هو مفيش حد بيحب سوريا غير الجزائر ولا ايه
    والله فيه مصريين بيحبوكم كتير بصرف النظر عن السياسه خالص
    على العموم مش مشكله النشيد برضه اللى لحنه مصرى
    متفهمونيش غلط تحيا الجزائر برضه
    طيب حبيبتي ولا تزعلي..هاهاهاها
    ادخلي..ردّي على الزميلة آمنة الياسين..
    وشوفي بحب مصر قد إيه
    وإنها حلمي القديم من طفولتي..
    وأردّد معك بصوت عالٍ:
    بلادي بلادي بلادي
    لك حبي وفؤادي
    مصر ياأمّ البلاد..
    أنت قلبي والمراد
    غاليتي وفاء...اسمعيني:
    أليست كلّ بلاد العرب أوطاني..؟؟
    تحيا مصر...تحيا الجزائر..تحيا الأمة العربية كلها
    أشكرك من جديد..حبيبتي..
    عذراً منك غلط غير مقصود طبعاً..
    كتبت الردّ على عجلٍ وإرهاقٍ..لفرط فرحتي بمداخلتك ..لم أدخل التفاصيل
    إذا أذن الله سأزور مصر بأقرب فرصة تتاح لي..
    وتكون زيارتك من أولويّاتي ..فهل رضيتِ يا أطيب قلب..؟؟؟؟

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • وفاء محمود
      عضو الملتقى
      • 25-09-2008
      • 287

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
      طيب حبيبتي ولا تزعلي..هاهاهاها
      ادخلي..ردّي على الزميلة آمنة الياسين..
      وشوفي بحب مصر قد إيه
      وإنها حلمي القديم من طفولتي..
      وأردّد معك بصوت عالٍ:
      بلادي بلادي بلادي
      لك حبي وفؤادي
      مصر ياأمّ البلاد..
      أنت قلبي والمراد
      غاليتي وفاء...اسمعيني:
      أليست كلّ بلاد العرب أوطاني..؟؟
      تحيا مصر...تحيا الجزائر..تحيا الأمة العربية كلها
      أشكرك من جديد..حبيبتي..
      عذراً منك غلط غير مقصود طبعاً..
      كتبت الردّ على عجلٍ وإرهاقٍ..لفرط فرحتي بمداخلتك ..لم أدخل التفاصيل
      إذا أذن الله سأزور مصر بأقرب فرصة تتاح لي..
      وتكون زيارتك من أولويّاتي ..فهل رضيتِ يا أطيب قلب..؟؟؟؟
      عن جد عم تحكى
      تنورى مصر اكيد وتنورينى
      بجد والله اتمنى زيارتك لى
      مع خالص حبى وتقديرى
      والى لقاء قريب ان شاء الله
      [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
        مساء الخير..أستاذة/إيمان الدرع


        نشكر الأديبة على قبول الدعوة، وهي الغنية عن التعريف
        والشكر موصول للأستاذ/محمد أن منحنا هذه الصفحة الرائعة لننهل من هذا التواصل الفكري مع القديرة/إيمان
        كما ونشكر ملك لقصة فخر المكان عملاق الإنسانية ..الأستاذ/ربيع عقب الباب
        سؤال الأديبة في مكتبة أمام كتابين
        كتاب بوجهين غيرممنوع، كتاب بوجه واحد ممنوع
        أيهما تختار؟

        تحياتي الياسمينية
        سؤال وفائي بامتياز ..أختي الكريمة..
        هي حبكتْ من المكتبة كلّها لايوجد إلاّ هذين الكتابين ...؟؟
        وسّعي الله يوسّع عليك..هاهاها
        وإن كان ولابدّ..
        سأختار وبلا تردّد الكتاب الممنوع / بوجه واحد../
        شرط أن يستهويني مضمونه ويكون ضمن اهتماماتي..
        ولون انتمائي..وأن أعرف مسبقاً مصداقيّة كاتبه حتى يقنعني
        والأهم أن أخرج منه بسلامٍ نفسيّ ، وبلا توتّر..ويضيف لوجدان ذاكرتي ما يفيد
        وإلاّ لست مضطرّة لخوض مجالٍ لا يشكّل عندي هاجساً.. كما قد يكون لغيري
        وإذا لم يعجبني موضوع الكتاب ..
        أدر ظهري للاثنين معاً وأبحث عن مكتبة أخرى تشبع نهمي بتنوّعها..
        أشكرك أستاذة وفاء..كنت ولا زلت تمثّلين لي..
        شخصيّة المرأة الواعية..قويّة القلب والقلم..المثقّفة..التي تستمدّ حروفها من النجوم ..وشكّلتْ بصمتها من شعاع الشمس...
        أفخر برأيك زميلتي القديرة..
        وأعرف أنك ستبقين في العين كبيرةً...
        ما كتب لي الله من أجل..لتفرّدك..
        دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي..

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          يقول المفكر المصري الكبير " محمود أمين العالم " :
          فى تقديري أن الإضافة الحقيقية للفكر العربي لا تكمن فى هذه الحجة الفلسفية أو تلك التى تبناها المفكر الأوربي ،
          و فى هذا الاكتشاف العلمي أو ذلك و الذى عرفه العالم الأوربي و إنما تكمن أساسا فى سيادة الاتجاه العقلي و فى توكيد المنهج العلمي التجريبي عامة
          إن أخطر ما قدمه الأطباء العرب لأوربا ليس علاجا لبعض الأمراض و إنما مناهجهم فى تشخيص هذه الأمراض و أخطر ما قدمه العلماء العرب ليس نتائج أبحاثهم فى الفلك أو البصريات أو الرياضة و إنما مناهجهم الرياضية و أساليبهم العلمية التجريبية فى الوصول إلى هذه النتائج و أن أخطر ما قدمه المفكر الغربي هو سيادة روح العقل فى أوربا فى قلب العصور الوسطي المظلمة روح المنطق و التحليل و التأمل العقلي و التجربة العملية .
          هذه هى الإضافة الحقيقية التى أضافها الفكر الإسلامى و التى تلقفتها أوربا و اتخذتها سبيلها للخروج من ظلمات العصور الوسطي إلى نور النهضة و العصر الحديث ".
          إن كنا نمتلك هذه العقلية بالفعل كما جاء هنا فى حديث العالم
          - ما أسباب ما نجد من تردي ،
          وجنوح فكري بعيدا عن العقلانية
          متى كان
          و إيلام يصل بنا ؟
          - ما المطلوب أو المتصور لربط حاضرنا بماضينا إن كان على هذه الدرجة من احترام العقل و التجريب ؟
          - هل ترين للسياسة دورا فى ازدهار الأدب و الفكر و العلم ،
          و أن الأمر لا يعدو إلا أن يكون توجها بما يسمي بالمشروع القومي أو غيره من الأسماء ؟

          شكرا أستاذة إيمان على سعة صدرك

          و لي عودة بالطبع !!
          أشكرك سيّدي الفاضل على مداخلتك القيّمة ..
          لقد أتيت على مواضيع عمرها من عمر الزمن...
          لأنها تحكي تاريخ أمّةٍ فقدتْ هويّتها..
          إلاّ من بعض وفاء وغيرة تتناثر هنا وهناك بين صدور الشرفاء
          لو عدت معي إلى الفترة التي وهن فيها جسد الأمّة..إبّان الحربين العالميّتين ..
          الأولى والثانية..دعنا من هنا نبدأ..
          لن أذهب إلى الفترة التي قبلها حين مزّق العرب كلمتهم..وتركوا الحبل على الغارب..لترتع الدسائس والفتن..وهم في غفلةٍ لا يشعرون..
          و حين دبّ الشقاق بينهم، وتمزّقت الرّاية التي كانت توحّدهم صفّاً واحداً، وكيف باتت صدورهم مشرّعة لسيوفٍ سالت عليها دماء إخوة جمعهم نبيّنا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلّم تحت سماء التوحيد..
          و كيف نخر السوس البغيض عظم الأمّة التي جعلها الخالق خير الأمم..بعد استقطاب نسيجٍ غريبٍ عن جسمها
          عن غير دراية ويقظة ، وبلا تحسّب لطعنات الغدر..وتمييز بين الموالي والمبغض..وبين من نفع هذا الصرح العظيم بولائه وصدقه ومن طعنه بخيانة
          فبدأ التراجع وخسرنا الأندلس ..وتلتها خسارات حتى يومنا هذا..
          لم نكن للأسف على قدر الرسالة..أعطينا مفاتيح عقولنا للغرب ..سلّمنا عُصارة فكر أجدادنا لننير ظلامهم..ونعيش بجسدٍ خواء..وعقل باهت..
          خلنا أستاذ ربيع نعود للتاريخ الحديث كما ابتدأت حديثي بعد العالميّتين..
          حين دبّ الوهن بجسد الرجل المريض الذي يمثّل حال العرب..إبّان الحكم العثمانيّ..بعد سياسة التتريك..وتغييب الوعي، وانتشار الفقر والمرض ،والجوع والعادات البالية..والتبرّك بالأضرحة،وحشر المرأة في قفص الحريم..وإماتتها
          لتعيش في ظلّ الرجل السيّد الأوحد..لاهمّ لها إلاّ أن تلبّي حاجاته ورغباته
          كيف تغيّب وهي نصف المجتمع..وقد كانت قامتها عالية في صدر الإسلام..؟؟
          هذه بعض الأمثلة....لن أطيل الحديث عن إصرار المحتلّ على إفشاء الجهل،
          وكمّ الأفواه، وإغلاق المدارس،وإخماد حروف الصحافة التي تنير الفكر،
          وإضاءة صحافة التلميع والتطنيب والموالاة..والقضاء على المتنوّرين ،ونفيهم..
          لقد اهترأ الفكر العربيّ مذّاك العهد..وصار تقسيمه سهلاً بل دون مقاومةٍ
          على يد المستعمر الغربي...كانت روح الاستكانة تتعشّش في تلافيف وعيه..
          فعندما ينام العقل..كلّ الأمور تصير سواء..
          ما يوجعني ربيع المنبر..
          أننا مازلنا إلى اليوم هذه الأمّة المغيّبة..لم نتعلّم درساً واحداً من التاريخ..
          وإلاّ لكنا وعينا بما يدور حولنا..
          هل تخلّصنا من الحدود التي زرعها المستعمر البغيض فيما بيننا..؟؟
          هل وحّدنا كلمتنا..؟؟
          هل أمطنا اللثام عن تحجّر عقولنا..؟؟
          هل سحقنا البائد والدخيل من الأعراف والتقاليد ..ونظرنا إلى ديننا الحنيف بدراية..وموضوعيّة كما أتتنا نقيّة واضحة ، قويّة،تناسب كلّ زمان ومكان..؟؟
          هل درينا أيّ عدوّ شرس نحارب..؟؟وقد بانت وجوه جديدةٍ ، بقبحٍ جديدٍ أبشع
          عدوّ استباح أرضنا ، انتهك أعراضنا، أذلّ فتياتنا، سفك دم أشبالنا، مزّق وحدتنا، زرع السمّ في أوردتنا، اشترى أدمغة الشباب بفُتات جنسٍ رخيصٍ
          كي تموت النخوة والحميّة في قلوبهم..ويمسحون ذاكرتهم ، هويّتهم..
          فصاروا لا منتمين الى العروبة بهويّتهم ، ولا إلى الغرب بأدمغتهم..
          لو فكّرنا فقط قليلاً بما يجري حولنا ، لأوقفنا كلّ السهام التي نناوش بها بعضنا
          ولأطلقنا عقولنا النائمة من معاقلها..ولكففنا عن التجريح والتخوين..ولما سفحنا أياماً طوالاً على إشكالات فرديّة جدليّةٍ لاتقدّم ولا تؤخّر ولا تنهض بنا..
          لو شخّصنا المرض بشكل صحيح لفتّشنا عن الدواء..المناسب وعالجنا قروحنا
          ما أشبه الأمس باليوم ، لم يتغيّر إلاّ هذا الرداء الكاذب الذي ندّعيه بتحضّرنا
          وبيوتنا الفارهة ،التي غالباً لا نرى من نوافذها دماء نبيلةً تغسل الأرصفة في العراق وغزّة..أجل قد نذرف الدمع ونتعاطف ونتبرّع ولكن هل قضي الأمر
          ..؟؟هل هذا هو الدواء..؟؟لا أظن أيها الربيع..
          المنطق والعقل والتفكير السليم الذي لا تحدّه معاول الهدم والممنوع ، لا ترهبه المخاوف ولا التعبير الحر عن الإشارة لمكامن الخلل أنّى كانت ..
          أن نفكّر بصوتٍ عالٍ حرّ
          وعين أوسع..؟؟هو مانبتغيه ، ماننشده..
          لقد أثرت أستاذي الكريم جرحاً بليغاً في الصدر..ولكنه إن ينزف أفضل من أن يظلّ حبيساً فتزداد قروح الجسم ، وتتموّت ولا ينفع حينها أيّ علاج..
          ليتنا نكاشف دائماً هذه الأوجاع علّنا نزرع بصمة وطن شامخ لجيل يكاد يضيع
          أمام ناظرنا ، ونحن مازلنا مغيّبين ، رقابنا مشدودة ..لمن يسلخون إرادتنا..
          لمن قوّتهم تكمن في قوّة عقولهم وإصرارهم على تنفيذ ما خطّطوه بكل السبل
          سنُسأل أمام الله يوم الحساب كيف أنفقنا العمر..؟؟وما قدّمناه لخير وصلاح الأمة
          سأكتفي ربيعنا بالسؤال الأوّل..لقد أحسستُ بالإطالة...اعذرني..
          ولي عودة بإذن الله مع باقي أسئلتك القيّمة..دمت بخير أستاذنا لك احترامي

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #50
            الأخت و الكاتبة القديرة إيمان الدرع..
            هل تصدقين لو أخبرتك أني لأول وهلة و أنا أتمعّن في إجاباتك شعرت أن هذه الصفحة هي صفحتي أنا .
            قريبة مني أنت يا إيمان..في أفكارك و مبادئك و أحاسيسك و الهموم التي تحملين..و في طقوس الكتابة عندك و ما يعنيه لك الحرف ..
            أحببت تسجيل إعجابي و فخري بك و أن تعرفي أني هنا اتابعك باهتمام و حب و إعجاب.
            ليس في جعبتي أي سؤال لك الآن. أردت فقط أن يصلك إحساسي.
            دمت مبدعة و حقق الله لك كل المنى .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              يقول المفكر المصري الكبير " محمود أمين العالم " :
              فى تقديري أن الإضافة الحقيقية للفكر العربي لا تكمن فى هذه الحجة الفلسفية أو تلك التى تبناها المفكر الأوربي ،
              و فى هذا الاكتشاف العلمي أو ذلك و الذى عرفه العالم الأوربي و إنما تكمن أساسا فى سيادة الاتجاه العقلي و فى توكيد المنهج العلمي التجريبي عامة
              إن أخطر ما قدمه الأطباء العرب لأوربا ليس علاجا لبعض الأمراض و إنما مناهجهم فى تشخيص هذه الأمراض و أخطر ما قدمه العلماء العرب ليس نتائج أبحاثهم فى الفلك أو البصريات أو الرياضة و إنما مناهجهم الرياضية و أساليبهم العلمية التجريبية فى الوصول إلى هذه النتائج و أن أخطر ما قدمه المفكر الغربي هو سيادة روح العقل فى أوربا فى قلب العصور الوسطي المظلمة روح المنطق و التحليل و التأمل العقلي و التجربة العملية .
              هذه هى الإضافة الحقيقية التى أضافها الفكر الإسلامى و التى تلقفتها أوربا و اتخذتها سبيلها للخروج من ظلمات العصور الوسطي إلى نور النهضة و العصر الحديث ".
              إن كنا نمتلك هذه العقلية بالفعل كما جاء هنا فى حديث العالم
              - ما أسباب ما نجد من تردي ،
              وجنوح فكري بعيدا عن العقلانية
              متى كان
              و إيلام يصل بنا ؟
              - ما المطلوب أو المتصور لربط حاضرنا بماضينا إن كان على هذه الدرجة من احترام العقل و التجريب ؟
              - هل ترين للسياسة دورا فى ازدهار الأدب و الفكر و العلم ،
              و أن الأمر لا يعدو إلا أن يكون توجها بما يسمي بالمشروع القومي أو غيره من الأسماء ؟

              شكرا أستاذة إيمان على سعة صدرك

              و لي عودة بالطبع !!
              أستاذي الكريم ربيع عقب الباب:
              هاقد عدت من جديدٍ مع باقي طروحاتك..
              كنت تسألني:
              ما المطلوب أو المتصوّر لربط حاضرنا بماضينا إن كان على هذه الدرجة من احترام العقل والتجريب..؟؟؟
              وأجيبك:
              من لا جذور له لا حاضر ولا مستقبل له..
              علينا أن نتمسّك بالأصالة، أن ننبش التاريخ ونستخلص منه العبر..
              أين كانت مكامن قوّتنا ، ونقاط ضعفنا..؟؟
              كيف تسلّل إلينا هذا الوهن..؟؟
              وكيف أُحيطتْ عقولنا بهذه الأسلاك والمتاريس.؟؟
              ونسارع الى إزالة كلّ غبار السنين عن الفكر العربي
              وذلك لا يتأتّى إلاّ بحريّة : الكلمة، الرأي،التعبير ،النقد
              يجب ألاّ تموت الكلمة الحرّة مهما كان الثمن..
              علينا أن نلتفت بيقظةٍ إلى قضايانا ، ونركّز عليها، ولا نعيش في زيف هوامشها
              للعرب جميعهم ذاكرة وعيٍ كونيّة واحدة
              ذاقو طعم النجاح والنصر، كما تذّوقوا مرارة الخيبات والنكبات..
              لو عادوا إلى هذه الذاكرة بنفس الرؤية الصافية القديمة ، بنفس الإصرار
              وقوّة الإيمان ، وقوّة العقيدة، والتحمّل والصبر...والثقة والتفاؤل..
              لقارعوا العدوّ الشرس الآن بنفس سلاحه ، اكتشفوا خططه، أهدافه البعيدة،
              غدره، مخاتلته،اختراعاته، أسباب تقدّمه..
              لواستمعنا إلى حواراتهم المليئة بالنقد الصارخ الواضح إلى مسؤوليهم وهم
              يُحاسبون ويُسألون قبل غيرهم..حرصاً على وطن اغتصبوه افتراء ، لذُهلنا
              فما بالنا نحن العرب ...؟؟نحن أصحاب الحقّ و القضيّة
              لمَ الأصوات لدينا خافتة..؟؟مذعورة؟ متردّدة، مُبتلعة نحو الداخل...؟؟
              لمَ الأقلام مهزوزة..؟؟ تكتب من غير ثقة؟وكأنها مقيّدة بسلاسلَ من حديد..؟؟
              ياربيعنا..
              إذن قبل أن نربط الماضي بالحاضر..علينا أن نبدأ ببناء الإنسان بشكل سليم
              ونعيد برمجته على الشموخ، والعنفوان، والثقة المطلقة بأنّ له موقع قدمٍ راسخةٍ تشعره بالانتماء الفعليّ لهذا الوطن، وأنه صاحب كرامة، ليبذل كلّ مالديه..
              ثالثاً..وعن سؤالك:
              هل ترين للسياسة دوراً في ازدهار الأدب والفكر والعلم..؟؟
              أجيبك :
              أجل سيدي..إنك عندما تعرّي الحقائق بكلّ تجرّد
              ولا تضع بحسبانك اللّوم والتقريع واعتقال الفكر والمساءلة..
              عند ذاك..تكتب آلام الأمة..تظهر أوجاعها، تشير بأصبعك إلى السبب
              دون مواربة..توقف هذا النزف بقلم يقصّ الجرح الفاسد كالمبضع..
              عندما يصرخ المداد ملفتاً إلى سكّان المقابر، ويشيرإلى تخمة متسلّقين
              على غير وجه حقّ..إلى مواضع الفساد التي استشرت بجسد الأمة كالهشيم
              إلى إخوة يقطّعون أوصال بعضهم ويسيلون دماً,,هو دمهم..
              يجب أن تصل الكلمة أستاذ ربيع، أن تحلّق، لاتابوهات أمام شعبٍ أراد الحياة
              إذا حرّرنا الفكر من عقاله...سنكون هذا المارد الذي تخشى منه الجبابرة
              وما سلاحنا سوى هذا القلم الذي لن تموت كلماته..لأنها صادقة حرّة
              شكرأً لك ربيعنا..لقد استرسلت بحديثٍ لم يكن لولا عمق أسئلتك..
              دُمتَ لكلّ محبّيك علماً مرفرفاً في سماء الأدب والفكر ونور العقل

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #52
                لو شاء الله أن ينسى أنني دمية من خرق ، و أن يهبني حفنة حياة أخرى ، سوف أستغلها بكل قواي .
                ربما ما قلت كل ما أفكر فيه لكني حتما سأفكر في كل ما سأقوله .
                سأمنح الأشياء قيمتها ، لا لما تمثله ، بل لما تعنيه
                .
                سأنام قليلا، و أحلم كثيرا ، مدركا أن كل لحظة نوم خسارة لستين ثانية من النور ، وسوف أسير فيما يتوقف الآخرون ، و سأصحو فيما الكل نيام
                لو شاء ربي أن يمنحني حفنة حياة أخرى سأرتدي ملابس بسيطة و أستلقي على وجه الأرض عاريا ليس من جسدي وحسب ، بل من روحي أيضا ، وسأبرهن للناس كم يخطئون لو اعتقدوا أنهم لن يكونو ا عشاقا متى شاخوا ، فهم لا يدرون أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق
                للطفل سوف أعطي الأجنحة ، لكني سأدعه يتعلم التحليق وحده .

                وللكهول سأعلمهم أن الموت لا يأتي بسبب السن بل بفعل النسيان .



                لقد تعلمت منكم أيها البشر ...تعلمت أن الجميع يريدون العيش في القمة غير مدركين أن سر السعادة في كيف نهبط من فوق.



                وتعلمت أن المولود الجديد حين يشد على أصبع أبيه للمرة الأولى يعني أنه أمسك بها إلى ألأبد .



                تعلمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الأخر فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف .



                تعلمت منكم أكثر ، لكن ، قليلا ما سيسعفني ذلك ،فما أن أنهي توضيب معارفي حتى أكون على شفير الوداع .



                قل دائما ما تشعر به وافعل ما تفكر فيه .



                لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراك فيها نائمة كنت أخذك في ذراعي ... لو كنت أعرف أنها دقائقي الأخيرة معك لقلت أحبك ، ولتجاهلت بخجل أنك تعرفين ذلك .



                هناك بالطبع يوم آخر والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل خيرا ، لكن لو أني مخطئ وهذا هو يومي الأخير ، أحب أن أقول لك :كم أحبك ، وكم أتمنى ألا أنساك ، لأن الغد ليس مؤكدا لا للشاب ولا للكهل .



                ربما هذا آخر يوم نرى فيه من نحب ، فلنتصرف ، لئلا نندم ، لأننا لم نبذل الجهد الكافي لنبتسم ، لنحن، لنطبع قبلة ، أو لأننا مشغولون عن قول كلمة فيها أمل .



                احفظوا قربكم ممن يحبكم و تحبون ، قولوا لهم همسا : إنكم في حاجة إليهم ، أحبوهم واهتموا بهم ، و خذوا الوقت الكافي لكي تقولوا : نفهمكم ، سامحونا ، من فضلكم ، شكرا ، و كل كلمات الحب التي تعرفونها .
                لن يتذكر أحد أفكاركم المضمرة ، فاطلبوا من الله القوة و الحكمة للتعبير عنها ، وبرهنوا لأصدقائكم و أحبائكم محبتكم لهم ."
                هذه كانت كلمات جبرييال ماركيز الأخيرة
                فما تجدين من رؤية وملامح لهذا الكاتب العملاق
                (صاحب نوبل و الملحمة النثرية ( مائة عام من العزلة
                sigpic

                تعليق

                • أمين خيرالدين
                  عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                  • 04-04-2008
                  • 554

                  #53

                  الكاتبة المبدعة
                  إيمان الدرع
                  حين يهتز القلم فلا يهز غير المشاعر الرقيقة العامرة بالمحبة والمسؤلية نحو المجتمع والأهل والإنسان... وإن اهتزفلا يهز غير الضمائر النقية النظيفة البيضاء كضمائر وقلوب الأطفال الأبرياء الذين لا يعرفون الحقد او الكراهية، حتى وإن غضبوا فغضبهم غيمة صيف عابرة لتكشف بعد زوالها السريع عن قلوب بيضاء بياض الضوء نقية نقاء الشمس جلية جلاء القمر
                  فعلا احسّ انني اعرفك منذ زمن، من خلال كتاباتك ، احس البراءة والنقاء والصفاء في كل حرف تخطين، تعكسين بيئة كريمة ومجتمعا اصيلا، وحسا وطنيا نظيفا، ينعكس فيما توحي به كلماتك.
                  نعمة للإنسان حين يكون متصالحا مع نفسه، ومع بيئته، يحمل همومها ويحس أوجاعها،ويشاركها ما يمر عليها،
                  فتبادله بالمثل حبا وتقديرا.
                  عملت في التدريس 32 عاما وخرجت للتقاعد قبل 14 عاما والحمد لله لا زلت أرى احترام طلابي واهاليهم في ابتساماتهم وعلى وجوههم، في تحيات الصباح والمساء.
                  هكذا أتخيلك بعد قراءة كلماتك، فمثلك يستحق الاحترام
                  وسؤالي الآن للكاتبة المبدعة إيمان الدرع هو:
                  ما هي الكتابة برأيك؟؟
                  ما هي القراءة برأيك ؟
                  ومن من المفكرين والكتاب ترك بصمة في صفحات افكارك؟
                  دمت كاتبة مبدعة
                  وأختا كريمة
                  [frame="11 98"]
                  لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                  لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                  [/frame]

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    الأخت و الكاتبة القديرة إيمان الدرع..
                    هل تصدقين لو أخبرتك أني لأول وهلة و أنا أتمعّن في إجاباتك شعرت أن هذه الصفحة هي صفحتي أنا .
                    قريبة مني أنت يا إيمان..في أفكارك و مبادئك و أحاسيسك و الهموم التي تحملين..و في طقوس الكتابة عندك و ما يعنيه لك الحرف ..
                    أحببت تسجيل إعجابي و فخري بك و أن تعرفي أني هنا اتابعك باهتمام و حب و إعجاب.
                    ليس في جعبتي أي سؤال لك الآن. أردت فقط أن يصلك إحساسي.
                    دمت مبدعة و حقق الله لك كل المنى .
                    أختي الحبيبة آسية:
                    وهل تصدّقين ..أنك أدمعت عيوني ..؟؟
                    وأنا أقرأ كلماتك التي خرجت من القلب إلى القلب..
                    ما أسعدني بك آسية..
                    لو تعلمين مكانتك عندي لعرفت أنه شعور متبادل..
                    أحبّ قلمك ولا أملّه..أتابع نصوصك باهتمامٍ..
                    أشعر بتواصلٍ روحيّ قويّ معك..
                    لا يقف عند حدود الزمالة الأدبيّة..الاعتياديّة
                    لديك صفات رائعة أحترمها فيك وأقدّرها..
                    رقيّك ، مثلك العليا ، رجاحة عقلك ، عمق تفكيرك..لباقتك
                    والاحتفاظ بهذا الدرب المستقلّ لشخصيتك..
                    طيبتك ، وحرصك على ألاّ تجرحين أحداً عند النقد
                    حتى و إن كانت الصراحة الحلوة هي سماتك..
                    ولكنك تمرّرينها بكثير من العذوبة والشفافية..تبتغين الفائدة، وبلا مجاملة
                    ستبقى كلماتك في خاطري..نغماً حلواً..
                    أنشده كلّما ضاقت بي الحياة..وما أكثر ماتضيق..
                    شكراً لك أديبتنا المبدعة..لا حُرمت من محبتك وأخوتك وصداقتك..

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #55
                      ومازال النهر يدفق
                      برغم الضوئيات و السمعيات
                      و ألوان التغيب !!

                      لأنه يعرف مجراه سيدفق دائما !!


                      مساؤكم خير
                      sigpic

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        لو شاء الله أن ينسى أنني دمية من خرق ، و أن يهبني حفنة حياة أخرى ، سوف أستغلها بكل قواي .



                        ربما ما قلت كل ما أفكر فيه لكني حتما سأفكر في كل ما سأقوله .



                        سأمنح الأشياء قيمتها ، لا لما تمثله ، بل لما تعنيه


                        .
                        سأنام قليلا، و أحلم كثيرا ، مدركا أن كل لحظة نوم خسارة لستين ثانية من النور ، وسوف أسير فيما يتوقف الآخرون ، و سأصحو فيما الكل نيام




                        لو شاء ربي أن يمنحني حفنة حياة أخرى سأرتدي ملابس بسيطة و أستلقي على وجه الأرض عاريا ليس من جسدي وحسب ، بل من روحي أيضا ، وسأبرهن للناس كم يخطئون لو اعتقدوا أنهم لن يكونو ا عشاقا متى شاخوا ، فهم لا يدرون أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق




                        للطفل سوف أعطي الأجنحة ، لكني سأدعه يتعلم التحليق وحده .



                        وللكهول سأعلمهم أن الموت لا يأتي بسبب السن بل بفعل النسيان .





                        لقد تعلمت منكم أيها البشر ...تعلمت أن الجميع يريدون العيش في القمة غير مدركين أن سر السعادة في كيف نهبط من فوق.





                        وتعلمت أن المولود الجديد حين يشد على أصبع أبيه للمرة الأولى يعني أنه أمسك بها إلى ألأبد .





                        تعلمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الأخر فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف .





                        تعلمت منكم أكثر ، لكن ، قليلا ما سيسعفني ذلك ،فما أن أنهي توضيب معارفي حتى أكون على شفير الوداع .





                        قل دائما ما تشعر به وافعل ما تفكر فيه .





                        لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراك فيها نائمة كنت أخذك في ذراعي ... لو كنت أعرف أنها دقائقي الأخيرة معك لقلت أحبك ، ولتجاهلت بخجل أنك تعرفين ذلك .





                        هناك بالطبع يوم آخر والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل خيرا ، لكن لو أني مخطئ وهذا هو يومي الأخير ، أحب أن أقول لك :كم أحبك ، وكم أتمنى ألا أنساك ، لأن الغد ليس مؤكدا لا للشاب ولا للكهل .





                        ربما هذا آخر يوم نرى فيه من نحب ، فلنتصرف ، لئلا نندم ، لأننا لم نبذل الجهد الكافي لنبتسم ، لنحن، لنطبع قبلة ، أو لأننا مشغولون عن قول كلمة فيها أمل .





                        احفظوا قربكم ممن يحبكم و تحبون ، قولوا لهم همسا : إنكم في حاجة إليهم ، أحبوهم واهتموا بهم ، و خذوا الوقت الكافي لكي تقولوا : نفهمكم ، سامحونا ، من فضلكم ، شكرا ، و كل كلمات الحب التي تعرفونها .
                        لن يتذكر أحد أفكاركم المضمرة ، فاطلبوا من الله القوة و الحكمة للتعبير عنها ، وبرهنوا لأصدقائكم و أحبائكم محبتكم لهم ."



                        هذه كانت كلمات جبرييال ماركيز الأخيرة



                        فما تجدين من رؤية وملامح لهذا الكاتب العملاق


                        (صاحب نوبل و الملحمة النثرية ( مائة عام من العزلة
                        يا إلهي....يالها من وصيّة لاتنسى...؟؟
                        إنها دستور حياة ..
                        لو طُبّقتْ ،لو دخلنا رحابتها،ووصل إلينا وميضها..
                        لارتحنا ،وتخلّصنا من أثقالٍ ، ننوء بحملها..
                        ببساطة شديدةٍ ، ودون عناء..
                        هي بعيدة عن نظريّات الفلسفة المدجّجة بتعابير ومصطلحات غرائبيّة..
                        هي نبض قلبٍ يكتب..بمفردات إنسان أحبّ الكون على سعته..
                        ولم يتح لروحه أن يعكّرها قذى الأيّام..
                        لقد حرص على التفكير السليم، غاص في قيمة وجوهر الأشياء لا زخرفها،
                        لم يدع الحلم أن يغادره..الحلم إذا مات انتهى الإنسان وانتحرت روحه..
                        أبقى شعلة الأمل في صدره المتعب يحثّه على المسير بلا توقّفٍ..
                        بعينين يقظتين..
                        تبسّطت ملابسه..وافترش العشب النديّ وغادر القمم التي يتصارع عليها البشر حدّ الانتحار والسقوط..
                        هبط إلى الأرض بين الناس ،يأخذ بأيديهم لينهض بهم ويرتقي
                        ويساعد صغيرهم بتقوية جنحه ودفعه للإبداع والتحليق..بعيداً
                        لقد علّم قلبه كيف يحافظ على اكتناز لحظات العشق التي توقد الروح
                        وتحفظها من متاهات الضياع والذبول والاضمحلال..
                        هذا العشق هو مقياس العمر الحقيقي..وبغيره يتوقّف نبض القلب
                        رغم دورانه الباهت..الذي لامعنى له..
                        وأروع ما قيل في هذه الوصيّة...
                        أن نبادر بالتعبير عن مشاعرنا..دون إرجاءٍ وتسويفٍ..وانتظار فرصة الغد
                        الذي ربما لا يأتي..بعد أن يضيع توهّج اللحظة في الصدور..إلى غير عودة
                        جميل أن يحتفظ المرء بالأشياء التي يحبّها ولا يفرّط فيها
                        فمنها تنبع سعادته القصوى..
                        لم لا تكون وشائج الحبّ هي التي تجمع بين البشر..؟؟
                        لم لا نعزّز الجميل من القول ، من التعبير ، من الامتنان واللطف,,
                        لم نكتم مانشعر به..؟؟ونغادر دون أن نقول للآخر ماكان يعنيه لنا..؟؟
                        كم من أسرارٍ طويت مع أصحابها،وكم من كلمات نامت بين التراب
                        بعد الرحيل وماقيلت..عانقتها دموع الروح المنطفئة التي تمنتها يوما لو تقال حين كانت تنبض بالحياة..
                        هكذا ياسيّدي..قرأت ماركيز إنه مرآة صادقة للنفس الطليقة..
                        وقرأت ايضاً استكشافاً بين السطور..
                        إنّك تحمل الكثير من ملامحه إن لم أقل حدّ التطابق ومن صفاته الرائعة التي لامستها هنا في تعاملك وإنسانيّتك ورقيّك وتواضعك ومشاعرك الساميّة
                        كلمة لا بدّ أن أقولها..
                        ألم تقل وصيّة ماركيز ذلك ..؟؟ وقد فرغت منها للتوّ
                        أن نعبّر عمّا نشعر به..وها أنا أنقل شعوري
                        دمتَ ياأستاذي ومعلّمي..
                        تلميذتك....إيمان..
                        سأذكر طويلاً كلّ شيء جميل قدّمته لنا عن طيب خاطرٍ ومودّة..

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
                          الكاتبة المبدعة
                          إيمان الدرع
                          حين يهتز القلم فلا يهز غير المشاعر الرقيقة العامرة بالمحبة والمسؤلية نحو المجتمع والأهل والإنسان... وإن اهتزفلا يهز غير الضمائر النقية النظيفة البيضاء كضمائر وقلوب الأطفال الأبرياء الذين لا يعرفون الحقد او الكراهية، حتى وإن غضبوا فغضبهم غيمة صيف عابرة لتكشف بعد زوالها السريع عن قلوب بيضاء بياض الضوء نقية نقاء الشمس جلية جلاء القمر
                          فعلا احسّ انني اعرفك منذ زمن، من خلال كتاباتك ، احس البراءة والنقاء والصفاء في كل حرف تخطين، تعكسين بيئة كريمة ومجتمعا اصيلا، وحسا وطنيا نظيفا، ينعكس فيما توحي به كلماتك.
                          نعمة للإنسان حين يكون متصالحا مع نفسه، ومع بيئته، يحمل همومها ويحس أوجاعها،ويشاركها ما يمر عليها،
                          فتبادله بالمثل حبا وتقديرا.
                          عملت في التدريس 32 عاما وخرجت للتقاعد قبل 14 عاما والحمد لله لا زلت أرى احترام طلابي واهاليهم في ابتساماتهم وعلى وجوههم، في تحيات الصباح والمساء.
                          هكذا أتخيلك بعد قراءة كلماتك، فمثلك يستحق الاحترام
                          وسؤالي الآن للكاتبة المبدعة إيمان الدرع هو:
                          ما هي الكتابة برأيك؟؟
                          ما هي القراءة برأيك ؟
                          ومن من المفكرين والكتاب ترك بصمة في صفحات افكارك؟
                          دمت كاتبة مبدعة
                          وأختا كريمة
                          أخي الغالي جداً:
                          الأستاذ الفاضل:
                          أمين خير الدين:
                          هي صفاتك .. تلك التي ذكرتها..
                          هي بعض ما تحمله ..أيها الأديب التربويّ الناجح بامتيازٍ إنسانيّ..
                          دليل إصرارك على زرع دروب الخير لغيرك بكلّ هذا الودّ ،والصًدق، والنّبل
                          سيّدي:
                          إنّ الكتابة هي البصمة الموثّقة لكلّ ماحولنا..
                          هي تاريخ الإنسانيّة عبر الحضارات..
                          لولاها لما حللنا رموز لوائح الإنسان واهتماماته..منذ الأزل
                          وحتى يومنا الحاضر..
                          من طبيعة البشر /النسيان /
                          ولولا الكتابة لماتت أشياء كثيرة..ولدثرت حقائق كبيرة..
                          تاريخ الأمّة هي في سجلّ ذاكرتها المكتوب..
                          والمخطوطات المغرقة في فرات بغداد هي خير دليلٍ
                          عندما عكّرت لونه الصافي بحبرها
                          من أجل دفن حضارتها في غياهب الجهل..
                          ولا زالت رجع ضحكات هولاكو تتردّد فيها حتى يومنا هذا.
                          بأصواتٍ أخرى ..لها ذات القبح واللؤم.
                          إذن أخي أمين..
                          من هنا نعي دور أقلامنا..في الحاضر والمستقبل..
                          هي ليست سطور نخطّها ونركنها وكفى..
                          بل هي آلام أمّةٍ شربتْ من أوجاعها حدّ السقم
                          وآن لها أن تنهض..
                          ويقيناً لن يستقيم الأمر إلاّ بسلاح الكلمة ووميض الحروف
                          أستاذي القدير:
                          أمّا القراءة فهي المتنفّس الوحيد الذي تتسرّب فيه كلّ دواخل عوالمنا
                          الغير معلنة..
                          هي مريحةٌ للنفس حين نرى فيها مرآتنا..ذواتنا ..عيوب زمانٍ نعيشه..
                          تعطينا عصارات فكر إنسانٍ جدّ في تقديمها لنا احتراماً لفكرنا..وعيوننا
                          فيها تسترخي بهدوءٍ بعيدٍ عن تشنّجات أصابعك فوق القلم حين تكتب
                          فيها محاورة الإنسان لأخيه الإنسان بتواصلٍ جميلٍ يجب ألاّ ينتهي..
                          فيها متعةٌ لم يستطع الحاسب على سهولة تداوله أن يسدّها ،لأَنه من جمادٍ
                          ندمنه فيسلبنا حوارات ذواتنا..التي نحتاجها لننصت إ لى وشوشات الرّوح
                          وهي من نبضٍ وسطورٍ تحاورك بدفء وحميميّةٍ حيث أنت..بلا سطوةٍ..
                          القراءة تعيد ترتيب أوراق العمر على مهلٍ..في أيّ مرحلةٍ كنّا..
                          فتكون كالغيث الذي ينبت العشب في الصدور..ونحن أمّة / اقرا /
                          سؤالك الأخير : الغالي أمين..
                          إنّ من المفكّرين والكتّاب الذين تركوا بصمةً في صفحة أفكاري..
                          أتذكّر عند يفاعتي أنّي تأثّرت بعد جبران ، بطاغور..لأنه كان صاحب مُثُلٍ
                          لاقت هوى في نفسي، كالتسامح :ياربّ علمني أن أحب الناس كما أحبّ نفسي
                          وعلّمني أن التسامح هو أوّل مراتب القوّة ، وأنّ الانتقام هو أوّل مظاهر الضعف
                          وعلّمني أن الفشل هو التجربة التي تسبق النجاح..
                          هي مبادئ كثيرة تحثّ على الاعتذار عند الخطأ، والحثّ على العفو
                          وأحببت روايات توماس هاردي..وروايات السباعي ، ومحفوظ..
                          وأحلام مستغانمي ،وغادة السمان، وإلفت الإدلبي،من النساء..
                          واليوم أراني متوجّهة بقوّة لأتابع روايات ماركيز
                          بعد إحساسي بأنه كاتب يختزل ألف كاتب ..
                          كلّ الشكر لك أخي الفاضل..دمت بسعادةٍ..ودمت علماً في الأمانة والخير

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • قرويُّ الجبال
                            أديب وكاتب
                            • 26-12-2008
                            • 247

                            #58
                            مجتمعنا يحتاج من ادبائه بان يكونوا مشعل امامه ينيرون الطريق

                            الحياة معاناة وكل ما كانت الحياة قاسية كلما كان التحدي قوي
                            للانسان...وبقدر ما تكون الاستجابة للتحدي يكون العطاء..
                            الانتاج الادبي تراكم كمي وكيفي وبالخبرة تكون الابداعات
                            بوركت الكاتبة ورسالتها لا تكتمل إلا بمعرفة ما يحتاج مجتمعها

                            القروي

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة قرويُّ الجبال مشاهدة المشاركة
                              الحياة معاناة وكل ما كانت الحياة قاسية كلما كان التحدي قوي
                              للانسان...وبقدر ما تكون الاستجابة للتحدي يكون العطاء..
                              الانتاج الادبي تراكم كمي وكيفي وبالخبرة تكون الابداعات
                              بوركت الكاتبة ورسالتها لا تكتمل إلا بمعرفة ما يحتاج مجتمعها

                              القروي
                              صحيحٌ أستاذي الكريم: قرويّ الجبال..
                              نلتفت لذواتنا على حين غرّةٍ..
                              فنجدّ أنّ الزمن لا يقبل منّا أنصاف الحلول..
                              لا خيار أمامنا إمّا أن نثبّت الخطا..
                              أو تجرفنا الحياة..بلا هوادة..
                              جميل أن نحقّق أثراً يُذكر في خارطة الوجود
                              وأن نعبر ببصمتنا..على قلوب نزرع فيها بذور خير وعطاء
                              نساهم فيها بنشر ظلالٍ من الإنسانيّة لا تزول حتى بعد انقضاء الأجل..
                              ما أسعدني بحضورك البهيّ أخي الفاضل..
                              ليتني أكون على ماذكرتَ من رأيٍ جميل..لعلّي أكون بعون الله..
                              دُمتَ بسعادةٍ....تحيّاتي...

                              ..

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              • منى المنفلوطي
                                أديب وكاتب
                                • 28-02-2009
                                • 436

                                #60
                                أنه لشرف لي أن أن تقودني الخطى الى هذا المتصفح المشرف الذي نثر لألئ من نور على شخصية طالما عرفناها تنتقل كفراشة هنا وهناك ، لكن سيرتها الشخصة لم ترى النور على الأقل بالنسبة لي سوى الأن ، حيث وجدت في سيرتك جزء كبير من حياتي يلتقي مع نبض أيامك بإستثناء واحد لم أصل
                                اليه وهو إكمال الدراسة العليا التي وجدتها في سيرتك كأكليل غار توج مسيرة إمرأة رفعت راية العزيمة والتصميم لتحقيق أمنيات النساء رغم الصعاب ....

                                أختي الراقية الحرف والكلمة:
                                في هذا المتصفح وردودك على الأخوة المعلقين رأيت فيك جوانب كثيرة لم يسعنا معرفتها لولا هذا الحوار الراقي ، الذي عرفنا على إنسانة بسيطة غاية في اللطف والأدب ولكنها عميقة بالأحاسيس والمشاعر تتميز بحُسن الرد والحوار الإيجابي المثمر..

                                قد يكون الأخوة سبقوني بكل ما قد يخطر على بالي من أسئلة ، فإن سمحت لي أن أعرف رأيك في الخاطرة القصصية، هل هي صنف أدبي منفصل عن القصة؟ وما هي شروطها؟
                                متى نصنف الخاطرة انها قصة أو القصة أنها خاطرة؟
                                وما هو موقع هذا التصنيف من الأدب بشكل عام؟
                                وأين أنت من الخاطرة؟ أين تجدين نفسك أكثر في الأصناف الأدبية؟
                                وأعتذر عن الإطالة .. تحمّلي ثقل دمّي الخفيف ههههههه

                                تعليق

                                يعمل...
                                X