بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- وبعد
ألأستاذة الفاضلة والأخت المحترمة ألست المهذبة
عائدة محمد نادر
أعزكي الله بالاسلام ورعاكي بالايمان وأكرمكي بحسن الختام
وزادكي من فضله وجوده وعطائه وكرمه – آمين
بوركتي أختي الفاضلة على كل حرف كتبتيه
مدونة ومقالة ومحاضرة ودرس وعبرة غاية في الجودة والروعة
مستقاة من واقع حياتنا المليئة بالعجائب والغرائب –
وهكذا هي الام ؛ مثالية ؛ رائعة ؛ صبورة ؛ حنونة ؛
تعاني وتداري ؛ تتألم وتواسي ؛ تصارع المنية مستعينة بالله تعالى لتحيى مع وليدها ؛ أي مكانة رفيعة مكانتها
{{ودوامات الطلق المباغتة تأخذها منه حينا, ثم تعيدها, مقيدة بأسرار ديناميكية المخاض وعجائبيته, تضم ساقيها لحظات دهرية, تزفر الأنفاس متقطعة, وذاك الشيء المكور الذي يسمونه رأسا, ينزلق من بين فخذيها, تكاد تخنقه ضيق المسافة المرتجفة, ليتهاوى صرحها, قبل أن يصلا مشفى المدينة الغافي, بين العتمة والفراغ, تنزف حياتها لحظة تلو أخرى, تلهث الألم زفيرا, وتستنشق الموت مع كل شهقة. تفجرهلعا, يحثها:}}
حديث سعيد بن أبى بردة قال سمعت أبى يحدث : أنه شهد
بنُ عمر رجلا يمانيا يطوف بالبيت حمل أمه وراء ظهره يقول :-
إني لها بعيرها المذلل * إن أذعرت ركابها لم أذعر
ثم قال :- يا بن عمر أترانى جزيتها ؟؟؟ قال :-
{لا ولا بزفرة واحدة} الحديث أخرجه البخاري في الادب المفرد
نعم زفرات الولادة {طلقاتها} بآلامها وأوجاعها وآهاتها –
تتعالى الصرخات من شدة الألم ؛ ثم يخرج الوليد باكيا
عندها تبتسم الام فرحا ؛ ناسية ما بدر منها وما حل بها قبل قليل
*لله درك أيتها الأم كم أنتي عظيمة *
لم ولن يستطيع أحد أن يوافي حقها ومستحقها إلا الله تبارك وتعالى
أختنا الاستاذة الفاضلة عائدة محمد
لقد شدتني وجذبت كل أحاسيسي سطوركي الجريئة والصريحة
بكلماتها الذهبية ؛ وتنسيقها الرائع ؛ بجمال التعبير ؛ وجودة الألفاظ ؛ ودقة الملاحظة ؛ والسرد الموضوعي المتناسق ؛ بسلسلة كأنها قلادة ذهبية متناسقة بألوانها القزحية البراقة ؛ وأحجارها الثمينة العملاقة ؛
تمنياتي لكي دوام التوفيق والازدهار برحمة الله تعالى وتوفيقه
جل شأنه ؛ ودمتي آمنة برعاية الله تعالى وحفظه - آمين
تقبلي جزيل شكري وتقديري واحترامي
وجزاكي الله خيرا
(((( اخوكم محمد النعيمي - العراق))))
------------------------------------------------------------
للاطلاع و متابعة مقالات و خطب و مواضيع محمد النعيمي
اضغط هنا او هنا او هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- وبعد
ألأستاذة الفاضلة والأخت المحترمة ألست المهذبة
عائدة محمد نادر
أعزكي الله بالاسلام ورعاكي بالايمان وأكرمكي بحسن الختام
وزادكي من فضله وجوده وعطائه وكرمه – آمين
بوركتي أختي الفاضلة على كل حرف كتبتيه
مدونة ومقالة ومحاضرة ودرس وعبرة غاية في الجودة والروعة
مستقاة من واقع حياتنا المليئة بالعجائب والغرائب –
وهكذا هي الام ؛ مثالية ؛ رائعة ؛ صبورة ؛ حنونة ؛
تعاني وتداري ؛ تتألم وتواسي ؛ تصارع المنية مستعينة بالله تعالى لتحيى مع وليدها ؛ أي مكانة رفيعة مكانتها
{{ودوامات الطلق المباغتة تأخذها منه حينا, ثم تعيدها, مقيدة بأسرار ديناميكية المخاض وعجائبيته, تضم ساقيها لحظات دهرية, تزفر الأنفاس متقطعة, وذاك الشيء المكور الذي يسمونه رأسا, ينزلق من بين فخذيها, تكاد تخنقه ضيق المسافة المرتجفة, ليتهاوى صرحها, قبل أن يصلا مشفى المدينة الغافي, بين العتمة والفراغ, تنزف حياتها لحظة تلو أخرى, تلهث الألم زفيرا, وتستنشق الموت مع كل شهقة. تفجرهلعا, يحثها:}}
حديث سعيد بن أبى بردة قال سمعت أبى يحدث : أنه شهد
بنُ عمر رجلا يمانيا يطوف بالبيت حمل أمه وراء ظهره يقول :-
إني لها بعيرها المذلل * إن أذعرت ركابها لم أذعر
ثم قال :- يا بن عمر أترانى جزيتها ؟؟؟ قال :-
{لا ولا بزفرة واحدة} الحديث أخرجه البخاري في الادب المفرد
نعم زفرات الولادة {طلقاتها} بآلامها وأوجاعها وآهاتها –
تتعالى الصرخات من شدة الألم ؛ ثم يخرج الوليد باكيا
عندها تبتسم الام فرحا ؛ ناسية ما بدر منها وما حل بها قبل قليل
*لله درك أيتها الأم كم أنتي عظيمة *
لم ولن يستطيع أحد أن يوافي حقها ومستحقها إلا الله تبارك وتعالى
أختنا الاستاذة الفاضلة عائدة محمد
لقد شدتني وجذبت كل أحاسيسي سطوركي الجريئة والصريحة
بكلماتها الذهبية ؛ وتنسيقها الرائع ؛ بجمال التعبير ؛ وجودة الألفاظ ؛ ودقة الملاحظة ؛ والسرد الموضوعي المتناسق ؛ بسلسلة كأنها قلادة ذهبية متناسقة بألوانها القزحية البراقة ؛ وأحجارها الثمينة العملاقة ؛
تمنياتي لكي دوام التوفيق والازدهار برحمة الله تعالى وتوفيقه
جل شأنه ؛ ودمتي آمنة برعاية الله تعالى وحفظه - آمين
تقبلي جزيل شكري وتقديري واحترامي
وجزاكي الله خيرا
(((( اخوكم محمد النعيمي - العراق))))
------------------------------------------------------------
للاطلاع و متابعة مقالات و خطب و مواضيع محمد النعيمي
اضغط هنا او هنا او هنا
تعليق