أكره ربيع / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    #61
    [align=center]
    الأديبة الأستاذة عائدة نادر ..والأخت الكريمة عائدة ..بعد تحيتي سيدتي ..
    معذرة إذ تحدثت عن قصك الجميل بغير حضورك للأمسية و(كم كنت أتمنى وجودك معنا..) ..وأنى لم ألتفت اليه إلا بعد سماعه بالندوة بالمركز الصوتي ...وللصدق أثنيت بقدر فهمي على نعومة القصة ..ومما قلتُ : أنه أعجبني كثيرا هذا التداخل الناعم هذا النسج الجميل فيما بين لحظات الماضي واللحظة الآنية ( الفلاش باك )...وأعجبني وشدني التشويق لرؤية النهاية ..وإن كان البعض علق على النهاية فهذا يدلل على أن القص كان مشوقا وسرد أخذ القارئ ليشارك برأيه حتى نهاية القص ....وكانت أيضا فكرة النص الأساسية ألا وهى أن الحب معنا وفينا وبيننا وقد لا نراه إلا متأخرا ...وأنني رأيت بالقص طريقة كتابة جديدة للأديبة عائدة تختلف عما قرأت لها من قبل ومن حق الأديب أن يعرض على القارئ طرق وأساليب مختلفة...وأن القص يعج بمشاكل جمة( مع أن بعضهم أخذ على كثرتها بالنص ) يجب أن يسبح فيها القارئ الفطن وانها تعرض مشاكل متعددة والحل الوحيد المطروح أمام القارئ والمثير في آن هو ( العنوان .. كره، ربيع ) ......الى آخر ما قلت بالغرفة الصوتية ......
    وما رأيك لو عنونتها بــ : أكره ربيعي ؟؟.....
    وتحيتي
    [/align]
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #62
      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      ألأخت العزيزة عائدة
      تحياتي لك . كنت أتمنى أن تكوني موجودة في الندوة التي قرأنا فيها القصة
      في المركز الصوتي . الثناء على القصة وكاتبتها كان جليّاً . وكان هو نقد لها أيضا .
      كانت لي قراءة ووجهة نظر قمت بطرحها أمام الزميلات والزملاء هناك .
      ومما قلت : أن في القصة بعض الزوائد لا تحتملها القصة القصيرة ، ربما في السرد الروائي
      تكون مناسبة أكثر . وقمت بذات الوقت بإعادة ترتيب الفقرات على نحو سردي بلسان بطلة القصة
      ومن ثم أنهيته بحديث مع النفس للبطلة .
      ولك مودتي
      فوزي بيترو
      [/align]
      الزميل الرائع
      فوزي سليم بيترو
      والله أنا التي كنت أتمنى وجودي معكم في ذلك اليوم
      كانت الثلوج تتساقط سريعا وربما وصلت ل 80 سم
      قطعت أسلاك الكهرباء وغبنا عن العالم الخارجي
      وكم شوقتني أكثر
      ليتك تكتب لي عن بعض تلك الزوائد كي أشذبها لأني فعلا أحب أن تكون نصوصي وقدر الإمكان محبوكة ومتينة
      وليتك تكتب لي كيف أنهيتها على لسان البطلة فربما يكون في ذلك بابا جديدا ورؤية أخرى تساعدني
      أشكرك بعمق البحور السبع
      كنت رائعا بمداخلتك وثريا
      ودي ومحبتي لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #63
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
        طبعا أكرهك .. وأنا هنا لا أمزح ، ومن غير يمين . هاهاها .

        والله أنت غالية علي ، ومعزتك كبيرة ، وكنت أول من رحب بي عضوا ومشرفا . من يكره خفة الظل هذه ، وروح الدعابة التي تملأ حديثك وروحك ؟!

        زميلتي ، انا لا أقول أنك نسبتي النص لنفسك ، حاشا لله ، وإنما أتحدث عن تيمة النص والقضية المركزية التي تعالجها ، فالغيرة بين الأشقاء أو الأقارب في بيت واحد ، قبل أن نشاهدها في شاشة السينما ، رأيناها في شاشة ( البيت ) ؛ الطفل البكر الذي يتسبب وجود أخ يقاسمه حنان وحب والدته إلى حالة نفسية ، غيرة شديدة ، تدعوه لإيذاء أخيه بعنف إلى درجة القتل .

        بالنسبة للفيلم ، حاولت ان أبحث عنه في جوجل ، لكني لم أفلح ، قصة الفيلم تتحدث عن طفل نصف بشري / آلي ، هرب من ظلم عالمه الآلي ، فآوته عائلة بشرية ؛ زوجين بطفلين ، الطفل الكبير بدأ يشعر بغيرة من هذا الطفل الدخيل ، فمرة يؤذي نفسه ، وأخرى يلقي أخاه الصغير في مسبح البيت ، وينسب هذا الفعل المشين إلى هذا الطفل الدخيل ،، حتى تبين أخيرا للأم أن هذه تصرفات ابنها ، فزاد حبها لطفلها نصف البشري ، وكرهت ابنها الكبير لأنه أغرق أخاه الصغير في المسبح فمات ، زاد حقد ابنها عليهما ، مما دعاه لدفع الطفل الآلي من سفح تل البيت عندما كان برفقة أمه ، المهم في النهاية ، الأم كانت تمسك بيدي الطفلين وهما على وشك الوقوع ، كانت مضطرة ان تفلت يد واحد منهما ، حتى تستطيع أن ترفع الآخر ، فكرت ، ثم أفلتت يد إبنها الحقيقي . وسلامتكم .

        تحيتي لك يا صديقتي .
        الزميل القدير
        محمد فائق البرغوثي
        (وتحلف ليه زميلي الجواب باين من عنوانه هاهاهاها)
        وكم ضحكت لجوابك الذي جاء أكثر من مرحا
        سأشكرك على ومضة المرح تلك
        ولنعد للنص
        يازميل محمد
        وأي قضية أو تيمة لم نعشها في حياتنا اليومية ومن أين نأتي بنصوصنا أليست من حياتنا وممن يحيطيون بنا والأحداث التي يعيشونها أخوات وإخوة وأبناء عم وخالة وجيران وووو
        كل القصص والروايات تناولت تلك المشاعر كالغيرة والحب والكره وليتك تدلني على نص جاء من المريخ مثلا وأتى بتيمة بعيدة عن هذه المشاعر أو تلك التركيبة
        ثم
        هل مانراه بالبيت كل يوم لا نراه على الشاشة أو ال تي في أو السينما ومن أين يأتي الكتاب بنصوصهم لو لم تكن من أجل تسليط الضوء على تلك المشاعر بالذات كالحب والكراهية ووو
        زميل محمد إسمح لي أن أقول لك أن حجتك لم تكن مقنعة تماما فكل نصوص الحب مطروقة سابقا كعملية حب بين شخصين أما الجديد فهو اسلوب القاص وتقديمه ورؤيته وطريقته في طرح تلك القضية وبصمته المختلفة عن الآخرين وهنا تكمن الموهبة بحدود علمي المتواضع
        ومسألة أخرى أيضا سألتك عن الفيلم الذي يشبه نصي فجئتني بنص لفيلم غربي يبتعد كل البعد عن نصي ولا يشترك معه ولا بأي صورة من الصور
        وبكل الأحوال برغوثي
        أسعدني التحاور معك وهذه المشاكسات الودودة بيننا فقد أضفت للجو نوعا من المرح والمرونة
        يشرفني وجودك صدقني ويسعدني
        كن بخير
        تحياتي ومحبتي لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #64
          [align=center]
          في الحقيقة أنا من متابعي أعمال أختنا المبدعة عائدة ، ولا أبالغ إذا قلت أنني أكاد أجزم
          أنني قد قرأت لها جل أعمالها .
          تتميز الأخت عائدة ببصمة خاصة بها في كتاباتها . كما وتتمتع بأسلوب شيّق في السرد
          يمكنها من جذب المتلقي وذلك لتمكنها من الإمساك بأدوات الكتابة الأدبية لغةً وقواعد .
          في هذه القصة رأيت عائدة قد قامت بطرح العلاقة بين الرجل والمرأة باستحياء
          ولم تحلّق في فضاء الرومانسية ، لا بل وجدتها كانت مستعجلة .....
          يا لهذا الربيع .الذي فضح مشاعر بطلتنا . كم كانت تكرهه ، وكم كانت تغار منه .
          تركت بطلتنا لنفسها أن تنموا العلاقة بينها وبين ربيع لتتطور إلى علاقة حميمية .
          أتترك ربيع يغرق في مشاعره ؟ أم تترك هي نفسها تغرق في تبرير ما لا يمكن تبريره ؟

          لقد وجدت كمتلقي أن هناك بعض الفقرات التي من وجهة نظري الخاصة اعتبرتها زائدة
          ولا تحتملها القصة القصيرة . ولو كانت رواية تكون مناسبة أكثر .

          وهذه هي الفقرات التي قمت بحذفها .
          زهري الجلد ناعما, يقولب عيناه جلد ثخين ومتهطل كجرو صغير, أدهشني مرآه, ولسانه ما فتئ يتلولب خارج شفتيه, كأفعى صغيرة تتلوى!
          أكره الأفاعي, حد العمى
          ابتسمت رغما عني وأنا أتذكر إولى لحظات ولوجه عالمنا المجنون, يصرخ وجهه العابس المنتفخ, كبالونة صغيرة, ونلتف حوله جميعا, كمهرجين نفتعل الحركات والأصوات, عساه يصمت!!
          وليته يفعلها, ويخرس إلى الأبد!
          كم كرهته
          بغضت صوته المجلجل, والكل يسرع لتلبية طلباته
          حقدت عليه, وهو يستحوذ على اهتمام الجميع
          وحب خالتي له الذي جعلني في دائرة الظلمة
          ألقمه زجاجة الرضاعة, أدفعها لفمه الممطوط دفعا, يغص فيها أحيانا, يتقيأ جوفه, لبنا متخثرا

          أني, في يوم غافلت الزمن
          وتركت ربيع حين كان بعمر زهرة ندية, تحت صنبور الماء في حديقة الدار, يشهق بأنفاسه, وحين باغتني وجودها, حملته من بين براثن الموت مرتعشة, أرفعه بين يدي عاليا,
          فأصبحت البطلة بنظرها, ونظر زوجها, والآخرين.وغفوت أنشج متحسرة, تلك الليلة الغبراء على ما فعلته, نادمة على غفلتي المقصودة

          وبذلك يكون النص بعد التعديل الذي قمت به كالتالي :

          [/align]
          [align=center]
          أكره ربيع
          فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه
          يرمقني عميقا
          أحسست بالجليد يقتحم جسدي فارتعشت مذعورة, وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور, وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة, التي..... !!
          ضحكت بصوتي المبحوح العالي وأنا لم أزل أنظر له, متفحصة.
          صدمتني نظراته التي اخترقت وريقات عمري المطوية, بلمحة, وهي تلتقي بنظرة عيني كأنه أحس بما يعتمل داخلي, فارتبكت محتارة
          ربما احمر وجهي
          وشعور من هذيان انتابني, أضناني سنين طويلة
          سألت نفسي ألومها!!
          هل فضحتني ملامحي الساذجة, حد البلاهة
          ويحي
          هل أنا حمقاء ؟
          استطاع رجل بكل سهولة أن يفك طلاسمها, المخبأة بين الأفئدة!؟

          حاصرتني نظرات ربيع, وأنا أدير وجهي عنه, لعلني أتفادى رماحا أدمتني أعواما, بعدد سنين عمري وعمره.
          تقدم نحوي بخطى ثابتة, يخترق جموع المهنئين بخطبة أخته, يرد عليهم بكلمات مقتضبة, يقتلع الابتسامة من بين أسنانه اقتلاعا, ومقلتاه المحمرتان أرعبتني, حد الشعور بالتلاشي.
          صار قاب قوسين أو أدنى
          كأن المكان خلا, إلا مني ومنه!
          وحدسي ينبئني أنه ينوي شيئا
          يريد انتزاع اعترافا مني
          ينوي تعريتي, بحقائق دامغة
          لا أقوى عليها
          وصورة واضحة لسر دفين,لا أستطيع البوح فيه!
          هربت ملتحفة برؤوس الحاضرين, أتخفى بينها, أحشرني
          كلص مبتديء أهوج
          أدفن رأسي كنعامة مرة, وكنورسة مبللة أخرى, يغرقها المطر بمد بحري لا حدود له, أبتعد عن مرماه,
          لكني مازلت أحسه قربي!!
          يلاصقني
          يتغلغل مساماتي
          بل أكاد أجزم أني سمعت طرق طبول نبضات فؤاده, تلامس رجفات قلبي المشنوق, هلعا!
          خذلتني أنفاسي, وأطاح الدوار بجمسي يتهاوى سحيقا
          امتدت يده, انتشلتني قبل أن أحط مرتطمة
          دافئة وحنونة , كانت
          وعيناه النديتان تترقرقان بالدمع, حين احتواني بين ساعديه
          همس بما يشبه الأنين, يزفر الأنفاس حروفا مجمرة فوق رقبتي:
          - حبيبتي, أعشقك حد الثمالة, إلى متى تبقين تتهربين من حبي!؟
          كم كان عمري حين أنجبته خالتي
          ست سنين؟
          غضة طرية كورقة فل لم تتفتح أوردتها بعد!
          أذكر أني كنت في المرحلة الأولى
          لا
          ربما الثانية
          حقيقة لا أدري

          كيف سأواجهه, وأواجه خالتي التي احتضنتني منذ صغري بعد الفجيعة التي أصابتني بفقدان والدي, وأختي الأصغر.
          بمَ سأبرر موقفي لهذه المرأة التي أخذت بيدي, يوما بعد آخر, حتى أصبحت تلك الفتاة التي يشير الجميع أنها, الإبنة المثالية!

          وهاهي صورتي المعلقة على جدران الصالة, تحدجني بقرف, وأنا أبتسم لخالتي وزوجها بكل حب, يوم تخرجي,
          وبحماسة تحكي للجميع عن ذكائي, وكفاحي المستميت أن أكون المتميزة, تسفعني بسياط محفوفة بالغموض!
          مسكينة خالتي
          يالها من امرأة مخدوعة!
          لم تدر كم كنت أكره ربيع .

          [/align]


          [align=center]وطبعا هذه وجهة نظر لا ألزم بها أحد . وتحياتي وسلامي لك أخت عائدة
          فوزي بيترو
          [/align]

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #65
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
            [align=center]
            الأديبة الأستاذة عائدة نادر ..والأخت الكريمة عائدة ..بعد تحيتي سيدتي ..
            معذرة إذ تحدثت عن قصك الجميل بغير حضورك للأمسية و(كم كنت أتمنى وجودك معنا..) ..وأنى لم ألتفت اليه إلا بعد سماعه بالندوة بالمركز الصوتي ...وللصدق أثنيت بقدر فهمي على نعومة القصة ..ومما قلتُ : أنه أعجبني كثيرا هذا التداخل الناعم هذا النسج الجميل فيما بين لحظات الماضي واللحظة الآنية ( الفلاش باك )...وأعجبني وشدني التشويق لرؤية النهاية ..وإن كان البعض علق على النهاية فهذا يدلل على أن القص كان مشوقا وسرد أخذ القارئ ليشارك برأيه حتى نهاية القص ....وكانت أيضا فكرة النص الأساسية ألا وهى أن الحب معنا وفينا وبيننا وقد لا نراه إلا متأخرا ...وأنني رأيت بالقص طريقة كتابة جديدة للأديبة عائدة تختلف عما قرأت لها من قبل ومن حق الأديب أن يعرض على القارئ طرق وأساليب مختلفة...وأن القص يعج بمشاكل جمة( مع أن بعضهم أخذ على كثرتها بالنص ) يجب أن يسبح فيها القارئ الفطن وانها تعرض مشاكل متعددة والحل الوحيد المطروح أمام القارئ والمثير في آن هو ( العنوان .. كره، ربيع ) ......الى آخر ما قلت بالغرفة الصوتية ......
            وما رأيك لو عنونتها بــ : أكره ربيعي ؟؟.....
            وتحيتي
            [/align]
            تطلب رأي محمد سليم
            أولآ أقول لك
            محمد سليم الرائع ها هنا
            فأهلا ومرحبا بالعزيز الساخر شرفتني بوجودك زميلي
            مداخلتك الحميمة جعلتني أحس بفرح غريب من نوعه
            هل لأنك أثنيت على النص
            أتصور
            أم هل لأنك رأيتها بعيون منصفة
            ربما
            المهم أني فرحت كثيرا برؤيتك وأنت الأديب الساخر الذي يرى بعيون لا تشبه عيون الآخرين فأجدني مفحمة أمام عمق الرؤية والتفهم الكبير للنص وما وراء أو بين سطوره التي تباينت الرؤى حوله وربما تشعبت .
            أحيانا يفرحني هذا التشعب لحد كبير لكني مع ذلك ينتابني خوف وربما رهبة أن أكون وقعت في فخ الوهم فأتوه في ضبابية مثلما أنا اليوم حتى أني لم أستطع الخروج من نصي الثاني لأن ربيع أتعبني وومضة النهاية أثقلت على تفكيري فأحجمت عن إكمال النص الجديد مع أنه نص جميل وجدي علي أيضا بطريقة طرحه, ولا أدري متى سأخرج من عنق زجاجة ربيع
            تمنيت لو كنت ذاك اليوم معكم فالتواصل المباشر يفرق كثيرا عن التواصل كتابة
            النهاية سأعمل ذهني وأفتح بوابات خيالي عليها علني أخرج بومضة مضيئة لها
            فشكرا محمد سليم على الثناء
            شكرا على رؤيتك المنصفة التي ستساعدني كثيرا
            شكرا لروحك
            ودي ومحبتي لك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #66
              .زميلاتي الفاضلات
              زملائي الأفاضل
              هذه رؤية تحليلية وقراءة أكثر من رائعة لنص أكره ربيع
              قامت بها مشكورة الزميلة القديرة زهور بن السيد
              أحببت أن أضعها هنا مع النص الأصلي كي تكتمل الصورة فعلا
              فشكرا سيدتي الرائعة ألف شكر لك

              قراء في قصة "أكره ربيعا" للمبدعة عائدة محمد نادر



              إن أول ما يلفت الانتباه في القصة هو العنوان "أكره ربيعا" وهو عنوان مثير, يحيل في دلالته الأولى إلى التعبير الصريح عن الإحساس العميق بالكراهية تجاه شخصية ربيع.
              ورغم بساطة العنوان وطابعه التقريري, إلا أن دلالته يمكن أن تتسع, ويكون محملا بكل المعاني التي تختزنها مكوناته, وخاصة كلمة "ربيع" التي تحيل إلى دلالة أخرى غير كونها اسم علم لمذكر عاقل, وهي دلالة فصل الربيع. وإذا سلمنا بهذا الاحتمال الثاني, ستكون الكراهية المعلنة في العنوان لحظية ستتحول في أي وقت إلى حب, لأن الربيع هو رمز الحياة والحب والعطاء.
              وعموما فالعنوان بصيغته, يخلق أفقا للتوقع والانتظار لدى القارئ, بحيث نجد أنفسنا نتساءل باحثين ومستكشفين عن أسباب كل هذه الكراهية المعلنة تجاه ربيع؟ ومن هو ربيع؟ وما علاقة الساردة به؟ وما شعوره نحوها؟ وهل سيستمر كرهها له أم أن لكل شيء نهاية؟
              تستهل الكاتبة قصتها بعنصر المفاجأة والتعبير بالنظرات عما يختلج النفس من أحاسيس متبادلة بين البطلة وشخصية ربيع, تقول:

              فاجأني ربيع حيث كنت ساهمة بملامح وجهه


              يرمقني عميقا

              ونتساءل إزاء هذه البداية, هل شكلت عتبة استراتيجيه لنقل القارئ من مجال الواقع إلى مجال الحكي (التخييل)؟
              البداية تستبق النهاية إذ نستشعر فيها الحب بدل الكراهية, فهي تعبر عن إحساس نبيل يتعارض مع دلالة العنوان المباشرة. فالذي يحس بالكراهية لا يطيق النظر في وجه من يكرهه, أما وهي (ساهمة في ملامح وجهه) وهو (يرمقها عميقا) فلا يمكن أن يدل ذلك إلا على الإعجاب والحب العميق.
              وتعيش البطلة بين البداية والنهاية أحداثا تكون مشاركة فيها من خلال المواقف التي تعرضت لها. كما أن أحداثه القصة وسلوكيات الشخصيات وأبعادها العاطفية, هي استنباط لأحاسيس بشرية قائمة على التعارض والتضاد وهي:الغيرة والكراهية والا حساس بالذنب والحب.
              لقد انكبت الكاتبة على كشف تفاصيل هذه الأحاسيس السابقة اعتمادا على السرد والوصف, واعتمادا كذلك على الانتقال بين لحظتين أساسيتين في القصة: لحظة استحضار محطة أومحطات من طفولة البطلة, ولحظة آنية تعيش فيها ربيع حياتها (الحب إلى جانب التخرج والتتويج) .
              إن بلوغ الذات إلى غايتها مر بمجموعة من المراحل ضمن برنامج سردي تتناوب فيه اللحظتان (الطفولية والآنية) كما يتناوب فيه السرد والوصف.
              وفي مرحلة ما بعد البداية تنقلنا الساردة إلى التفاعل مع الأحداث, فتصف لنا وقع نظرات ربيع على نفسيتها, وما أثارته فيها من إحساس بالخوف والرهبة, تقول:
              أحسست برعشة جلدية تقتحم جسدي, وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة.....
              ونتعرف في مرحلة موالية, عن طريق الاستذكار على البطلة وهي طفلة صغيرة تبلغ من العمر ست سنوات, وعلى طفل حديث الولادة, هو ابن خالتها. وكأي طفل تحس الصغيرة بمشاعر الغيرة تجاه هذا الرضيع الوافد الذي استحوذ على كامل رعاية الأهل وبقيت هي خارج دائرة الاهتمام. فما كان منها إلا أن تعبر عن غيرتها منه وكراهيتها له, بسلوكاتها تجاهه وتصرفاتها معه, ونلمس كل ذلك في وصفها له بأبشع صورة ومتمنياتها له بالموت, تقول (جلد ثخين مهطل كجرو صغير لسانه كأفعى صغيرة تتلوى ـ وجهه العابس المنتفخ كبالونة صغيرة ــ عساه يصمت ـ وليته يفعلها ويخرس إلى الأبد ـ كم كرهته ـ بغضت صوته المجلجل ـ حقدت عليه وهو يستحوذ على اهتمام الجميع ـ ألقمه زجاجة الرضاعة أدفعها لفمه الممطوط دفعا, يغص فيها أحيانا, يتقيأ أحيانا جوفه, لبنا مخثرا.)
              وتكشف هذه المتواليات السردية عن خلفية ضمنية مشتركة بين الساردة والقارئ (الغيرة) وهي إحساس طبيعي يعكس مجالا طفوليا بامتياز.
              وفي مرحلة ثالثة تعيدنا الساردة من عالم الذكريات وعالم الطفولة, إلى اللحظة الآنية, موظفة تقنية الحوار الونولوجي والصراع الداخلي والاستبطان, وهذا ما مكنها من التتغلغل في أعماق ذاتها لتنقل اضطراباتها وارتباكها الناتج عن خوفها من أن تكون نظرات هذا الرجل (ربيع) قد اخترقت أعماقها وجالت في بواطنها واكتشف ما كانت تضمره له طوال السنين الماضية من كره وما صاحب ذلك من أفعال وصلت حد محاولة إغراقه تحت صنبورالماء, تقول:
              صدمتني نظراته التي اخترقت وريقات عمري المطوية, بلمحة, وهي تلتقي بنظرة عيني كأنه أحس بما يعتمل داخلي, فارتبكت محتارة
              ربما احمر وجهي
              وشعور من هذيان انتابني, أضناني سنين طويلة
              سألت نفسي ألومها!!
              هل فضحتني ملامحي الساذجة, حد البلاهة
              ويحي
              هل أنا حمقاء؟
              استطاع رجل بكل سهولة أن يفك طلاسمها, المخبأة بين الأفئدة!
              و استمرت في استحضار مواقف وتصرفات طفولية بنبرة باعثة, هذه المرة, على القرف والإحساس بالذنب وتأنيب الضمير بكل قسوة, جراء ما فعلته في حق ربيع وخالتها التي كفلتها كل هذه السنوات بعد أن فقدت والديها وأختها في حادث مؤلم وهي ماتزال في سن مبكرة, تقول:
              بمَ سأبرر موقفي لهذه المرأة التي أخذت بيدي, يوما بعد آخر, حتى أصبحت تلك الفتاة التي يشير الجميع أنها, الإبنة المثالية!
              وهاهي صورتي المعلقة على جدران الصالة, تحدجني بقرف, وأنا أبتسم لخالتي وزوجها بكل حب, يوم تخرجي,
              وبحماسة تحكي للجميع عن ذكائي, وكفاحي المستميت أن أكون المتميزة,
              تسفعني بسياط محفوفة بالغموض
              مسكينة خالتي
              يا لها من امرأة مخدوعة

              إن الندم والإحساس بالذنب ولوم الذات واتهامها بنكران الجميل ماهي إلا مؤشرات تعكس بلوغ البطلة مرحلة من النضج تستطيع فيها مراجعة تصرفاتها الطفولية, كما يمكن أن تكون بداية بوح وتصريح لما تستشعره من أحاسيس نبيلة تجاه ابن خالتها بدل الكراهية ولو كانت ظاهريا. وهو ما تقوله النظرات والهروب بكل شفافية. حتى أن وصفها له الآن, في استحضارها مشاهد طفولية تغير من صورة بشعة إلى صورة جميلة: (وتركت ربيع حين كان بعمر زهرة ندية تحت صنبور الماء في حديقة الدار يشهق بأنفاسه).
              وفي مرحلة أخيرة تجد الأحداث طريقها إلى نهاية سعيدة غير متوقعة إلى حد ما, تنتهي القصة بالمفاجأة كما ابتدأت بها, فالحفلة والضيوف في بيت خالتها بمناسبة خطبة أخت ربيع, تتحول إلى احتفال البطلة بحبها الكبير الذي فتح لها ذراعيه في أخر المطاف في مشهد رومانسي, ويصبح ربيع هو ربيع حياتها.
              إنها لحظة كشفت فيها البطلة عن عمق مشاعر الحب المتبادل بينهما. والذي يتعارض مع الدلالة التي يحملها العنوان.
              إذا تأملنا وقائع هذه القصة من بدايتها إلى نهايتها نجدها تنتظم في خطاطة سردية تقوم على تعاقب سلسلة من الأفعال والسلوكات تتخللها ارتدادات إلى الماضي, وتنتهي باتصال الذات بالموضوع المرغوب فيه.
              وأخلص في نهاية هذه القراءة إلى أن هذا النص القصصي تجربة فنية متميزة في استبطان أعماق الشخصية الإنسانية, وإبراز صراعها الداخلي وكشف أفكارها ورغباتها ومشاعرها المختلفة.
              ومن الناحية الفنية تميز النص بوحدة الحدث والاقتصاد السردي وقلة الشخصيات والتكثيف والاختزال على مستوى الزمن ومحدودية المكان (فأحداث القصة وقعت لحظة تبادل النظرات بين الشخصيتين في البيت), إضافة إلى خصائص السرد القصصي والوصف الذي لعب دورا أساسيا في تكسير رتابة السرد, وفي الكشف عن الانفعالات والأحاسيس الكامنة في أعماق الشخصيات.وتميز النص كذلك بالتشويق وحمل المتلقي على التفاعل مع الأحداث والشخصيات.
              إن النص بفكرته الجديدة وخصائص الفنية يمثل إضافة نوعية لرصيد المبدعة عائدة محمد نادر القصصي.

              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • محمد زعل السلوم
                عضو الملتقى
                • 10-10-2009
                • 2967

                #67
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                أكره ربيع


                فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه
                يرمقني عميقا
                أحسست بالجليد يقتحم جسدي فارتعشت مذعورة, وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور, وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة, التي..... !!
                كم كان عمري حين أنجبته خالتي
                ست سنين؟
                غضة طرية كورقة فل لم تتفتح أوردتها بعد!
                أذكر أني كنت في المرحلة الأولى
                لا
                ربما الثانية
                حقيقة لا أدري
                زهري الجلد ناعما, يقولب عيناه جلد ثخين ومتهطل كجرو صغير, أدهشني مرآه, ولسانه ما فتئ يتلولب خارج شفتيه, كأفعى صغيرة تتلوى!
                أكره الأفاعي, حد العمى
                ابتسمت رغما عني وأنا أتذكر إولى لحظات ولوجه عالمنا المجنون, يصرخ وجهه العابس المنتفخ, كبالونة صغيرة, ونلتف حوله جميعا, كمهرجين نفتعل الحركات والأصوات, عساه يصمت!!
                وليته يفعلها, ويخرس إلى الأبد!
                كم كرهته
                بغضت صوته المجلجل, والكل يسرع لتلبية طلباته
                حقدت عليه, وهو يستحوذ على اهتمام الجميع
                وحب خالتي له الذي جعلني في دائرة الظلمة
                ألقمه زجاجة الرضاعة, أدفعها لفمه الممطوط دفعا, يغص فيها أحيانا, يتقيأ جوفه, لبنا متخثرا
                ضحكت بصوتي المبحوح العالي وأنا لم أزل أنظر له, متفحصة.
                صدمتني نظراته التي اخترقت وريقات عمري المطوية, بلمحة, وهي تلتقي بنظرة عيني كأنه أحس بما يعتمل داخلي, فارتبكت محتارة
                ربما احمر وجهي
                وشعور من هذيان انتابني, أضناني سنين طويلة
                سألت نفسي ألومها!!
                هل فضحتني ملامحي الساذجة, حد البلاهة
                ويحي
                هل أنا حمقاء ؟
                استطاع رجل بكل سهولة أن يفك طلاسمها, المخبأة بين الأفئدة!؟
                كيف سأواجهه, وأواجه خالتي التي احتضنتني منذ صغري بعد الفجيعة التي أصابتني بفقدان والدي, وأختي الأصغر.
                بمَ سأبرر موقفي لهذه المرأة التي أخذت بيدي, يوما بعد آخر, حتى أصبحت تلك الفتاة التي يشير الجميع أنها, الإبنة المثالية!
                وهاهي صورتي المعلقة على جدران الصالة, تحدجني بقرف, وأنا أبتسم لخالتي وزوجها بكل حب, يوم تخرجي,
                وبحماسة تحكي للجميع عن ذكائي, وكفاحي المستميت أن أكون المتميزة, تسفعني بسياط محفوفة بالغموض!
                مسكينة خالتي
                يالها من امرأة مخدوعة!
                لم تدر أني, في يوم غافلت الزمن
                وتركت ربيع حين كان بعمر زهرة ندية, تحت صنبور الماء في حديقة الدار, يشهق بأنفاسه, وحين باغتني وجودها, حملته من بين براثن الموت مرتعشة, أرفعه بين يدي عاليا, فأصبحت البطلة بنظرها, ونظر زوجها, والآخرين.
                وغفوت أنشج متحسرة, تلك الليلة الغبراء على ما فعلته, نادمة على غفلتي المقصودة
                حاصرتني نظرات ربيع, وأنا أدير وجهي عنه, لعلني أتفادى رماحا أدمتني أعواما, بعدد سنين عمري وعمره.
                تقدم نحوي بخطى ثابتة, يخترق جموع المهنئين بخطبة أخته, يرد عليهم بكلمات مقتضبة, يقتلع الابتسامة من بين أسنانه اقتلاعا, ومقلتاه المحمرتان أرعبتني, حد الشعور بالتلاشي.
                صار قاب قوسين أو أدنى
                كأن المكان خلا, إلا مني ومنه!
                وحدسي ينبئني أنه ينوي شيئا
                يريد انتزاع اعترافا مني
                ينوي تعريتي, بحقائق دامغة
                لا أقوى عليها
                وصورة واضحة لسر دفين,لا أستطيع البوح فيه!
                هربت ملتحفة برؤوس الحاضرين, أتخفى بينها, أحشرني
                كلص مبتديء أهوج
                أدفن رأسي كنعامة مرة, وكنورسة مبللة أخرى, يغرقها المطر بمد بحري لا حدود له, أبتعد عن مرماه,
                لكني مازلت أحسه قربي!!
                يلاصقني
                يتغلغل مساماتي
                بل أكاد أجزم أني سمعت طرق طبول نبضات فؤاده, تلامس رجفات قلبي المشنوق, هلعا!
                خذلتني أنفاسي, وأطاح الدوار بجمسي يتهاوى سحيقا
                امتدت يده, انتشلتني قبل أن أحط مرتطمة
                دافئة وحنونة , كانت
                وعيناه النديتان تترقرقان بالدمع, حين احتواني بين ساعديه
                همس بما يشبه الأنين, يزفر الأنفاس حروفا مجمرة فوق رقبتي:
                - حبيبتي, أعشقك حد الثمالة, إلى متى تبقين تتهربين من حبي!؟
                لا أدري ما الذي علي إضافته أمام نص بهذا الحجم من الصور التي تسير بسرعة مدوية كزخ المطر وثلجية الشام البديعة منذ اسبوعين تقريبا
                كل هذا الشد في القصة والجاذبية والسحر لفت نظري
                من غيرة الطفولة الى الحب حتى لو من طرف واحد الى الخوف من ذنب قديم وكراهية مجنونة قائمة على البراءة اساسا والبحث الدائم عن اهتمام الى طفلة تشعر بمنافس ومركز اهتمام الى محب وعاشق
                الرائعة والبديعة عائدة
                انت تتخذين كلماتك صهوة وأنت فارسة عذب الكلام
                صدقا لم يخالجني الملل في أية لحظة وعيني لم تبارح مكانها بل انشدت الى كلماتك الذهبية التي نحتتها أناملك الراقية
                الله الله على ابداعك ايتها الباسقة و أنت قامة من قامات القصة في عالمنا العربي
                والله امتعتني كتابتك واسعدتني وسافرت بي الى عوالم لاحدود لها
                كل الشكر لقلمك الجميل
                محمد زعل السلوم

                تعليق

                • م. زياد صيدم
                  كاتب وقاص
                  • 16-05-2007
                  • 3505

                  #68
                  ** الاديبة الراقية المتميزة عائدة ........

                  وهكذا بمقدار الاحساس بألم ماض واعتراف بعقدة الذنب ايام طفولة بريئة..بمقدار ما يمنحه من حب ..صحيح ان: ( القط بيحب خناقه) كما المثل...ههههه لكن باعتقادى ان هذا الهروب يخفى حب متبادل وان كان فارق السن يحول ويمنع الجهار به !!

                  تحايا عبقة بالرياحين....................
                  أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                  http://zsaidam.maktoobblog.com

                  تعليق

                  • أميرة فايد
                    عضو الملتقى
                    • 30-05-2010
                    • 403

                    #69
                    وتنتظرين رأيي ..يالي من محظوظة بهذه الثقة وهذا الحب !
                    أكره ربيع ..قصة رائعة من قصص الكبار ..لماذا ..؟
                    على قدر خبرتي أقول ..
                    عنوانها رائع ملائم تماما ومثير..
                    طريقة العرض تشد القاريء في نعومة من السطر الأول وحتى النهاية ،
                    تضفير اللحظة الآنية مع الذكريات المؤلمة التي تغرق فيها البطلة والتي تعميها عن رؤية الحقيقة وتفسير سلوك ربيع تفسيرا واقعيا ..تحركها عقدة الذنب فتلون كل فعل يأتي به وتؤطر كل محاولة لسبر صدرها واغوارها ..
                    نجحت برقة اللغة ونعومة السرد وتقنية الفلاش باك في صنع حالة رومانسية ناعمة تستحوذ على المتلقي وتلازمه بعد كلمة النهاية ..
                    بقى ان اقول ان توارد الأفكار وتكرر التيمات في الاعمال الإبداعية أمر وارد جدا ..لأن النفس الإنسانية مكررة.
                    وقد قال العرب في وصف هذا الأمر وقع الحافر على الحافر ..أي تشابهت الأفكار والموضوعات في الأعمال الإبداعية لكتاب مختلفين .
                    وبهذه المناسبة فإن أكره ربيع قد ذكرني بشكل ما برواية كبرياء وتحامل pride and prejudice لمؤلفتها العبقرية جين اوستين .
                    انت رائعة عائدة القديرة وما هذا الخوف والحرص على رأي الآخرين في أعمالك الإبداعية إلا مؤشر لهذه الروعة .
                    يارب تنجحي وتزدهري وتطالي النجوم ولا تنسينا ..!
                    التعديل الأخير تم بواسطة أميرة فايد; الساعة 24-12-2010, 13:26.
                    [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
                    [/FONT][/B][/SIZE]

                    تعليق

                    • مصطفى أحمد أبو كشة
                      أديب وكاتب
                      • 12-02-2009
                      • 996

                      #70
                      أحييكِ "عائدة"

                      على هذا التصوير , الذي قرأته , وكأني أشاهده تمثيلية مجسدة .


                      أحيِّيك , ثانيةً .......


                      دمعةٌ سقطت

                      ودمعةٌ أخرى

                      وتتلوها الدموع


                      حجرُ قد وقع

                      وتلاه حجر

                      وبيتنا مصدوع


                      القدس أولاً

                      وبعدها بغداد

                      وتلحق من تأبى الخضوع


                      ((مصطفى أحمد أبو كشة))

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                        [align=center]
                        في الحقيقة أنا من متابعي أعمال أختنا المبدعة عائدة ، ولا أبالغ إذا قلت أنني أكاد أجزم
                        أنني قد قرأت لها جل أعمالها .
                        تتميز الأخت عائدة ببصمة خاصة بها في كتاباتها . كما وتتمتع بأسلوب شيّق في السرد
                        يمكنها من جذب المتلقي وذلك لتمكنها من الإمساك بأدوات الكتابة الأدبية لغةً وقواعد .
                        في هذه القصة رأيت عائدة قد قامت بطرح العلاقة بين الرجل والمرأة باستحياء
                        ولم تحلّق في فضاء الرومانسية ، لا بل وجدتها كانت مستعجلة .....
                        يا لهذا الربيع .الذي فضح مشاعر بطلتنا . كم كانت تكرهه ، وكم كانت تغار منه .
                        تركت بطلتنا لنفسها أن تنموا العلاقة بينها وبين ربيع لتتطور إلى علاقة حميمية .
                        أتترك ربيع يغرق في مشاعره ؟ أم تترك هي نفسها تغرق في تبرير ما لا يمكن تبريره ؟

                        لقد وجدت كمتلقي أن هناك بعض الفقرات التي من وجهة نظري الخاصة اعتبرتها زائدة
                        ولا تحتملها القصة القصيرة . ولو كانت رواية تكون مناسبة أكثر .

                        وهذه هي الفقرات التي قمت بحذفها .
                        زهري الجلد ناعما, يقولب عيناه جلد ثخين ومتهطل كجرو صغير, أدهشني مرآه, ولسانه ما فتئ يتلولب خارج شفتيه, كأفعى صغيرة تتلوى!
                        أكره الأفاعي, حد العمى
                        ابتسمت رغما عني وأنا أتذكر إولى لحظات ولوجه عالمنا المجنون, يصرخ وجهه العابس المنتفخ, كبالونة صغيرة, ونلتف حوله جميعا, كمهرجين نفتعل الحركات والأصوات, عساه يصمت!!
                        وليته يفعلها, ويخرس إلى الأبد!
                        كم كرهته
                        بغضت صوته المجلجل, والكل يسرع لتلبية طلباته
                        حقدت عليه, وهو يستحوذ على اهتمام الجميع
                        وحب خالتي له الذي جعلني في دائرة الظلمة
                        ألقمه زجاجة الرضاعة, أدفعها لفمه الممطوط دفعا, يغص فيها أحيانا, يتقيأ جوفه, لبنا متخثرا

                        أني, في يوم غافلت الزمن
                        وتركت ربيع حين كان بعمر زهرة ندية, تحت صنبور الماء في حديقة الدار, يشهق بأنفاسه, وحين باغتني وجودها, حملته من بين براثن الموت مرتعشة, أرفعه بين يدي عاليا,
                        فأصبحت البطلة بنظرها, ونظر زوجها, والآخرين.وغفوت أنشج متحسرة, تلك الليلة الغبراء على ما فعلته, نادمة على غفلتي المقصودة

                        وبذلك يكون النص بعد التعديل الذي قمت به كالتالي :

                        [/align][align=center]
                        أكره ربيع
                        فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه
                        يرمقني عميقا
                        أحسست بالجليد يقتحم جسدي فارتعشت مذعورة, وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور, وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة, التي..... !!
                        ضحكت بصوتي المبحوح العالي وأنا لم أزل أنظر له, متفحصة.
                        صدمتني نظراته التي اخترقت وريقات عمري المطوية, بلمحة, وهي تلتقي بنظرة عيني كأنه أحس بما يعتمل داخلي, فارتبكت محتارة
                        ربما احمر وجهي
                        وشعور من هذيان انتابني, أضناني سنين طويلة
                        سألت نفسي ألومها!!
                        هل فضحتني ملامحي الساذجة, حد البلاهة
                        ويحي
                        هل أنا حمقاء ؟
                        استطاع رجل بكل سهولة أن يفك طلاسمها, المخبأة بين الأفئدة!؟
                        حاصرتني نظرات ربيع, وأنا أدير وجهي عنه, لعلني أتفادى رماحا أدمتني أعواما, بعدد سنين عمري وعمره.
                        تقدم نحوي بخطى ثابتة, يخترق جموع المهنئين بخطبة أخته, يرد عليهم بكلمات مقتضبة, يقتلع الابتسامة من بين أسنانه اقتلاعا, ومقلتاه المحمرتان أرعبتني, حد الشعور بالتلاشي.
                        صار قاب قوسين أو أدنى
                        كأن المكان خلا, إلا مني ومنه!
                        وحدسي ينبئني أنه ينوي شيئا
                        يريد انتزاع اعترافا مني
                        ينوي تعريتي, بحقائق دامغة
                        لا أقوى عليها
                        وصورة واضحة لسر دفين,لا أستطيع البوح فيه!
                        هربت ملتحفة برؤوس الحاضرين, أتخفى بينها, أحشرني
                        كلص مبتديء أهوج
                        أدفن رأسي كنعامة مرة, وكنورسة مبللة أخرى, يغرقها المطر بمد بحري لا حدود له, أبتعد عن مرماه,
                        لكني مازلت أحسه قربي!!
                        يلاصقني
                        يتغلغل مساماتي
                        بل أكاد أجزم أني سمعت طرق طبول نبضات فؤاده, تلامس رجفات قلبي المشنوق, هلعا!
                        خذلتني أنفاسي, وأطاح الدوار بجمسي يتهاوى سحيقا
                        امتدت يده, انتشلتني قبل أن أحط مرتطمة
                        دافئة وحنونة , كانت
                        وعيناه النديتان تترقرقان بالدمع, حين احتواني بين ساعديه
                        همس بما يشبه الأنين, يزفر الأنفاس حروفا مجمرة فوق رقبتي:
                        - حبيبتي, أعشقك حد الثمالة, إلى متى تبقين تتهربين من حبي!؟
                        كم كان عمري حين أنجبته خالتي
                        ست سنين؟
                        غضة طرية كورقة فل لم تتفتح أوردتها بعد!
                        أذكر أني كنت في المرحلة الأولى
                        لا
                        ربما الثانية
                        حقيقة لا أدري
                        كيف سأواجهه, وأواجه خالتي التي احتضنتني منذ صغري بعد الفجيعة التي أصابتني بفقدان والدي, وأختي الأصغر.
                        بمَ سأبرر موقفي لهذه المرأة التي أخذت بيدي, يوما بعد آخر, حتى أصبحت تلك الفتاة التي يشير الجميع أنها, الإبنة المثالية!
                        وهاهي صورتي المعلقة على جدران الصالة, تحدجني بقرف, وأنا أبتسم لخالتي وزوجها بكل حب, يوم تخرجي,
                        وبحماسة تحكي للجميع عن ذكائي, وكفاحي المستميت أن أكون المتميزة, تسفعني بسياط محفوفة بالغموض!
                        مسكينة خالتي
                        يالها من امرأة مخدوعة!
                        لم تدر كم كنت أكره ربيع .
                        [/align]

                        [align=center]وطبعا هذه وجهة نظر لا ألزم بها أحد . وتحياتي وسلامي لك أخت عائدة
                        فوزي بيترو[/align]
                        الزميل القدير
                        فوزي سليم بيترو
                        أشكرك ألف مليون مرة على كل كلمة كتبتها ها هنا
                        أشكرك لأنك كتبت لي رأيك ورؤيتك لنصي أكره ربيع
                        وصدقني زميلي كل مارأيته حضرتك سأضعه في حسباني وسأجعله نصب عيني لأن لك رؤية أحبها ولك بصمة لم تأت من فراغ أبدا
                        وستجد الحقيقة حين ينشر النص ورقيا العام القادم لأني انتويت أن أضمه للمجموعة بما أن المجموعة لم تطبع بعد
                        أخجلتني مداخلتك الجميلة والمليئة بالمحبة والإحترام وأسعدني أنك تقرأ لي فهذا شرف لي سيدي الكريم وبكل من يعجب بنصوصي
                        أبهجتني زميل بيترو بهذه المداخلة التي أثرت النص حقيقة وأعطته أبعادا أخرى وآفاقا مفتوحة لأنك جعلته قابلا للتحوير والتطوير والتأويل وأن يؤخذ الأول ليوضع آخرا والعكس وهذه خاصية تفردت بها حضرتك فشكرا جزيلا على كل هذا الجهد الذي بذلته والله خجلة منك أنا لأني أتعبتك كثيرا أنت أكثر من رائع وثري
                        وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أخلاقك الدمثة وكرمك الحاتمي
                        ودي ومحبتي لك
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • بلقاسم علواش
                          العـلم بالأخـلاق
                          • 09-08-2010
                          • 865

                          #72
                          الفاضلة عائدة/
                          عدت بنا في نصك إلى ربيع العمروالحياة ،والربيع رمز النضارة والإخضرار
                          وكان العنوان مخاتلا في البداية ، مكملا في النهاية مما زاد المعنى عمقا وأجبر على القراءة المتأنية.
                          أبعدت في دقة الوصف وجمالية البناء
                          واستمتعت حقا
                          لك الشكر مع خالص الود والمحبة
                          لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                          ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                          {صفي الدين الحلّي}

                          تعليق

                          • رشيد الميموني
                            مشرف في ملتقى القصة
                            • 14-09-2008
                            • 1533

                            #73
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            أكره ربيع


                            فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه
                            يرمقني عميقا
                            أحسست بالجليد يقتحم جسدي فارتعشت مذعورة, وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور, وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة, التي..... !!
                            كم كان عمري حين أنجبته خالتي
                            ست سنين؟
                            غضة طرية كورقة فل لم تتفتح أوردتها بعد!
                            أذكر أني كنت في المرحلة الأولى
                            لا
                            ربما الثانية
                            حقيقة لا أدري
                            زهري الجلد ناعما, يقولب عيناه جلد ثخين ومتهطل كجرو صغير, أدهشني مرآه, ولسانه ما فتئ يتلولب خارج شفتيه, كأفعى صغيرة تتلوى!
                            أكره الأفاعي, حد العمى
                            ابتسمت رغما عني وأنا أتذكر إولى لحظات ولوجه عالمنا المجنون, يصرخ وجهه العابس المنتفخ, كبالونة صغيرة, ونلتف حوله جميعا, كمهرجين نفتعل الحركات والأصوات, عساه يصمت!!
                            وليته يفعلها, ويخرس إلى الأبد!
                            كم كرهته
                            بغضت صوته المجلجل, والكل يسرع لتلبية طلباته
                            حقدت عليه, وهو يستحوذ على اهتمام الجميع
                            وحب خالتي له الذي جعلني في دائرة الظلمة
                            ألقمه زجاجة الرضاعة, أدفعها لفمه الممطوط دفعا, يغص فيها أحيانا, يتقيأ جوفه, لبنا متخثرا
                            ضحكت بصوتي المبحوح العالي وأنا لم أزل أنظر له, متفحصة.
                            صدمتني نظراته التي اخترقت وريقات عمري المطوية, بلمحة, وهي تلتقي بنظرة عيني كأنه أحس بما يعتمل داخلي, فارتبكت محتارة
                            ربما احمر وجهي
                            وشعور من هذيان انتابني, أضناني سنين طويلة
                            سألت نفسي ألومها!!
                            هل فضحتني ملامحي الساذجة, حد البلاهة
                            ويحي
                            هل أنا حمقاء ؟
                            استطاع رجل بكل سهولة أن يفك طلاسمها, المخبأة بين الأفئدة!؟
                            كيف سأواجهه, وأواجه خالتي التي احتضنتني منذ صغري بعد الفجيعة التي أصابتني بفقدان والدي, وأختي الأصغر.
                            بمَ سأبرر موقفي لهذه المرأة التي أخذت بيدي, يوما بعد آخر, حتى أصبحت تلك الفتاة التي يشير الجميع أنها, الإبنة المثالية!
                            وهاهي صورتي المعلقة على جدران الصالة, تحدجني بقرف, وأنا أبتسم لخالتي وزوجها بكل حب, يوم تخرجي,
                            وبحماسة تحكي للجميع عن ذكائي, وكفاحي المستميت أن أكون المتميزة, تسفعني بسياط محفوفة بالغموض!
                            مسكينة خالتي
                            يالها من امرأة مخدوعة!
                            لم تدر أني, في يوم غافلت الزمن
                            وتركت ربيع حين كان بعمر زهرة ندية, تحت صنبور الماء في حديقة الدار, يشهق بأنفاسه, وحين باغتني وجودها, حملته من بين براثن الموت مرتعشة, أرفعه بين يدي عاليا, فأصبحت البطلة بنظرها, ونظر زوجها, والآخرين.
                            وغفوت أنشج متحسرة, تلك الليلة الغبراء على ما فعلته, نادمة على غفلتي المقصودة
                            حاصرتني نظرات ربيع, وأنا أدير وجهي عنه, لعلني أتفادى رماحا أدمتني أعواما, بعدد سنين عمري وعمره.
                            تقدم نحوي بخطى ثابتة, يخترق جموع المهنئين بخطبة أخته, يرد عليهم بكلمات مقتضبة, يقتلع الابتسامة من بين أسنانه اقتلاعا, ومقلتاه المحمرتان أرعبتني, حد الشعور بالتلاشي.
                            صار قاب قوسين أو أدنى
                            كأن المكان خلا, إلا مني ومنه!
                            وحدسي ينبئني أنه ينوي شيئا
                            يريد انتزاع اعترافا مني
                            ينوي تعريتي بحقائق دامغة
                            لا أقوى عليها
                            وصورة واضحة لسر دفين, لا أستطيع البوح فيه!
                            هربت ملتحفة برؤوس الحاضرين, أتخفى بينها,
                            أحشرني كلص مبتديء أهوج
                            أدفن رأسي كنعامة مرة, وكنورسة مبللة أخرى, يغرقها المطر بمد بحري لا حدود له, أبتعد عن مرماه,
                            لكني مازلت أحسه قربي!!
                            يلاصقني
                            يتغلغل مساماتي
                            بل أكاد أجزم أني سمعت طرق طبول نبضات فؤاده, تلامس رجفات قلبي المشنوق, هلعا!
                            خذلتني أنفاسي, وأطاح الدوار بجمسي يتهاوى سحيقا
                            امتدت يده,
                            انتشلتني قبل أن أحط مرتطمة
                            دافئة وحنونة كانت
                            وعيناه النديتان تترقرقان بالدمع, حين احتواني بين ساعديه
                            همس بما يشبه الأنين, يزفر الأنفاس حروفا مجمرة فوق رقبتي:

                            - حبيبتي, أعشقك حد الثمالة, إلى متى تبقين تتهربين من حبي!؟
                            الزميلة المبدعة عائدة ..
                            كم من محطات وقفت عندها هنا لأتمعن أشياء بدت لي رائعة و هي تحكي عن طفولة بريئة تغلفها شقاوة نابعة عن غيرة طفولية طبيعية ..
                            لكن الشيء الذي استوقفني وراق لي على الأخص ، هو ذاك الاستخدام الذكي للزمن . بحيث استطعت التنقل بين زمنين مختلفين بكل يسر ..زمن الطفولة البريء و شقاوتها ، وزمن اليفاعة و بداية عهد جديد ربما كان له اليد الطولى في وأد الفكرة التي أوحى لنا بها عنوان النص .
                            استمتعت أختي عائدة ..
                            دمت مبدعة متألقة .
                            ودامت لك مودتي .

                            تعليق

                            • رشيد الميموني
                              مشرف في ملتقى القصة
                              • 14-09-2008
                              • 1533

                              #74
                              عذرا من الجميع
                              حذفت المداخلة للتكرار

                              تعليق

                              • راحيل الأيسر
                                أديبة ومترجمة
                                • 05-10-2010
                                • 414

                                #75
                                أستاذتي القديرة / عائدة محمد نادر ..

                                وقص جميل ، بناء فاتن ، مع قوة في التحكم بالسرد ، وهذا النسج اللغوي الجميل من حيث صفائه ورونقه ، جعلني أقف مشدوهة أمام هذا المعمار القصصي المتين .. ولم أشعر بطول القصة لأني حقا كنت مستمعة مع كل سطر وكل حرف ..

                                كامل الود غير منقوص لروعتك..

                                مع التحية والإحترام ..
                                التعديل الأخير تم بواسطة راحيل الأيسر; الساعة 26-12-2010, 16:28.

                                لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X