أكره ربيع / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • موسى الثنيان
    أديب وكاتب
    • 12-09-2011
    • 15

    نص قصصي ينحى منحى الشاعرية

    تفاعلت مع أحداثها ولم أشعر إلا وأنا في النهاية

    غير أنك تتابعين في الوصف مما يخرجها من القص إلى الخاطرة



    كقولك : "هربت ملتحفة برؤوس الحاضرين، أتخفى بينها, أحشرني كلص مبتديء أهوج
    أدفن رأسي كنعامة مرة، وكنورسة مبللة أخرى، يغرقها المطر بمد بحري لا حدود له، أبتعد عن مرماه"

    القصة بمجملها جميلة ودافئة

    اعذري مرور السريع
    التعديل الأخير تم بواسطة موسى الثنيان; الساعة 02-10-2011, 09:45.

    تعليق

    • عبد الحميد عبد البصير أحمد
      أديب وكاتب
      • 09-04-2011
      • 768

      وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ... أستاذتنا حبست أنفاسي حتى انتهيت

      أجمل ما قرأت ... تحية الورد لحضرتك.
      الحمد لله كما ينبغي








      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
        الأخت والزميلة والصديقة
        المبدعة الجميلة عائدة نادر
        قصة جيدة مثل سائر أعمالك
        ولكن
        أكثر ما استلفتني فيها هو
        ترددك في الايقاع ما بين زمنين
        مما أضفى على القصة إحساساً وعمقاً
        تحيتي بعطر الزهور والياسمين

        الزميل الرائع
        إيهاب فاروق حسني
        والله أفتقدك

        أفتقد وجودك
        أفتقد روحك
        أفتقد كلماتك
        أينك زميلي
        وهل رخصنا حد هذه الدرجة عندك كي تفارقنا كل هذا
        أبعدني عنكم الشديد القوي
        وكنت كالمشردة بين البيوت
        أبحث عن موطأ قدم لي حتى أعانني الله ووجدت
        فعدت سريعا لأني أنتمي لكم
        منكم وإليكم
        فهلا عدت زميلي لسابق عهدك
        لتواصلك الحميم
        وحسك المرهف الذي بتنا نحتاجه اليوم اكثر من ذي قبل
        ودي ومحبتي واحترامي لك زميلي
        فأنت من اللذين يعزهم قلبي والله يشهد
        وللياسمين عطر يشبه تواجدك إيهاب

        رياح الخوف

        رياح الخوف الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها، وتهدل بهديل مفعم بالوجع والحزن، كأنها تبكيها، وربما تطمئنها أنها مازالت قريبة منها.. لتحميها. أوجع قلبي منظر الأفراخ الصغيرة وأنا أتخيلها
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          المشاركة الأصلية بواسطة محمود سعدى مشاهدة المشاركة
          الأستاذة الفاضلة / عائده محمد

          نص أكثر من رائع ،لكنى لا اعلم لم توقعت النهاية
          على الرغم من علمى المسبق بفارق السن بينهما
          الكلمات كلها كما تعودنا من قلمك الراقى ،
          رقيقة وملائمة للحاله وعرضت الأفكار فى تسلسل شيق،
          دام قلمك الراقى مُبدع.
          خالص تحيتى ومودتى


          الزميل القدير
          محمود سعدي
          مؤكد ستخمن زميلي لأنك كاتب ستخمن
          أنا شخصيا كنت أتوقع الكثير من النهايات لبعض النصوص لأني أدري تماما أن هذا ما كنت سأفعله لو كنت صاحبة أو صاحب النص
          في هذا النص بالتحديد أردت أن آتي على فارق السن بين الأحباء
          وأن آتي على تحول مسارات المشاعر من وإلى

          المهم
          أكره ربيع نص أعجبكم وهذا جل مايبتغيه أي كاتب
          رسالة بعثتها مع حبي لكم
          أشكرك على المداخلة سيدي الكريم
          ودي ومحبتي لك




          أتحبين المطر..؟! - أمازلت تحبين.. المطر!!؟ سألها، وعيناه تتفرسان وجهها الصبوح الذي تألق توهجا، بانسياب ضوء النهار الخجل المتدثر بالغيوم؛ وهو يطل من نافذة الصالة.. وحبات المطر تنقر زجاج النافذة برقة، ففتحت أبواب ذاكرتها الموصدة، على مصراعيها . صدى ضحكاتهما يلعلع بموج الفرح الغامر؛ الذي توج فرحتهما؛ حين أعلنت خطبتهما رسميا.
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            المشاركة الأصلية بواسطة صادق إبراهيم صادق مشاهدة المشاركة
            الاديبة/عائدة محمد نادر
            لقد قرات قصتك اكثر من مرة وقد اثرتنى كثيرلقد اسمتعت باتزواج الدرامى بالسردى للوصول الى حالة تجريبة فى فن القصة القصيرة وسعيك فى التاثير على المتلقى بهذ الاسلوب الادبى الشيق وذلك لاعطاء مدى واسعا للقدرة التعبيرية على حمل دلالات تحتشد فى التجربة الانسانية ولاحداث صدمة ممتزجة بالمتعة الجمالية لدى المتلقىوانا عتبرها طلقة ذكية لاتخيب اشكرك جدا ونتمنى المزيد
            مع تحياتى ومحبتى الناقد والقاص/صادق ابراهيم صادق
            الزميل القدير
            القاص والناقد
            صادق ابراهيم صادق
            وأنا سعيدة بك وبتواجدك هنا
            سعيدة لأنك قرأتني جيدا
            وسعيدة أكثر لأن النص أعجبك كقاريء وكناقد
            أحب القراء وهم يحبون نصوصي لأني أكتب لهم
            ولأنهم جزءا كبيرا من وجودي
            فبهم أحيا ونحيا جميعا ككتاب وأدباء
            وأحب النقاد كثيرا بل أني أسميهم عيون الحب لأنهم يدلوني على الطريق الصحيح ويصححون ما اعوج
            وما أحوجني لكل العيون سيدي الكريم
            ودي ومحبتي لك
            عد بخير
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              المشاركة الأصلية بواسطة منجية بن صالح مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              الأخت العزيزة عائدة

              صدمتني نظراته التي اخترقت وريقات عمري المطوية, بلمحة, وهي تلتقي بنظرة عيني كأنه أحس بما يعتمل داخلي, فارتبكت محتارة

              جميل ما خطه قلمك الرائع رسمت بالكلمة فكانت لك ريشة فنان أبدعت صورة مشهد سينيمائي يصف ظاهر الصورة و يتغلغل في المشاعر و الزمان و المكان فللكلمة قدرة على إختراق حاجز الصمت و التعبير عن الداخل الإنساني و عمقه الغائر فينا و الذي يكتنفه عالم صمت دخله قلمك ووصف جماله.
              للحب مفرداته التي تستطيع أن تلغي أقوى المشاعر السلبية و التي لا يخلو منها إنسان
              كنت كتلة مشاعر في بداية النص و آخره لتكوني أنت الأجمل .
              لك كل التحية و الود

              الزميلة الرائعة
              منجية بن صالح
              أكره ربيع من النصوص التي كتبتها وأنا أعني كل حرف بها ( عدا هناتها مؤكد )
              نص كنت أتقمصه بلحظة الكتابة وأتخيله
              حتى أني أحببت ربيع مع بطلتي
              أتصدقين ذلك منجية
              نعم أحببت بطل نصي لحظتها لأني تجردت من نفسي وكنت تلك البطلة التي عاشت تلك المعاناة في لحظة استلاب الحب منها حين رأى الربيع النور, ثم
              كنت تلك البطلة التي أحبت بكل عنفوان الحب بعد الكراهية الظاهرة له.
              أكره ربيع من نصوصي التي سأبقى أعتز بها وأحبها حد الكراهية.. تخيلي منجية
              أن تعشقي حد الكراهية
              واو
              أشكر وجودك معي
              أشكرك لأنك كنت معطاءة
              ودي ومحبتي غاليتي
              سلام على كل الأحبة من أرض الرافدين الحبيبة


              محاولة اغتيال غادرالمشفى متأخراً ومنهكا، يمسح العرق عن جبينه الأسمر، بعد يوم عصيب من العلميات الجراحية، المعقدة. مد يده نحو باب سيارته يفتحها شعر بقشعريرة تعتري بدنه وجسما بارد وصلبا لامس مؤخرة رقبته، وخوف من نوع غريب داهمه.. أمرا يتوقع حدوثه.. لكن ليس اليوم ولا بهذه اللحظة! تسمرت يداه وتصلب جسده كقطعة خشب، واتسعت حدقتا
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                بودي أن أقول لك أني عدت للعراق وطني وأني لن أتركه بعد اليوم أبدا

                يا هلا بأستاذتي الغالية
                أول ما رأيت عودتك هنا سعدت جدا
                ولما قرأت جملتك هذه أشرقت أساريري وسعدت أكثر وأكثر
                لاغربة بعد اليوم إن شاء الله عودة حميدة مباركة وميمونة ..
                عراقنا الغالي رغم مآسيه ، ترابه تنادي بلهفة أين أبنائي ؟!
                نشتاقه كل لحظة حتى ونحن نسكنه
                لاحرمك الله العراق ولا حرمنا الله منك
                مودتي الكبيرة وياسمين لقلبك
                تقبلي مروري المتواضع
                شيماء عبد الله الغالية
                غريبة في وطني أنا
                لاأملك شبرا
                ولي في سورية الحبيبة بدل البيت اثنتين
                تصوري المأساة غاليتي
                أنا أستأجر بيتا بمبلغ ( مليون دينار عراقي ) مايقارب ال ( 820 ) دولار
                تصوري شيما
                مع أني أستطيع استئجار بيت مؤثث في سوريا بأقل من هذا ربما بالربع أصلا
                ومع ذلك رضيت لأني أريد العودة لوطني
                لآني أريد أن أعيش دون الشعور أني مغتربة
                وللوطن ثمن أحيانا
                وهل كتب علي وعلى أبنائي أن نكون مغتربين في الوطن
                سؤال للطرح
                ربما تستطيعين الإجابة عليه
                وربما لا
                ودي ومحبتي والف باقة غاردينيا لك غاليتي
                فقد وصلتني باقات ورودك
                عودي بخير سيدتي لأني أحتاجك كما أي عراقي أو عراقية

                نص ربيع أخرجته من بين ضلوعي
                وربما ستحبينني أكثر لو قرأت نص ( لعنة )
                شيماء غالتي
                أحب نصوصي لأني لاأكتبها من فراغ سيدتي
                وليست كلمات وحروف مسطرة ليس إلا
                تحياتي لك من الحبيبة ( الكرخ )
                ومرورك ليس متواضعا غاليتي
                فأنت غالية جدا



                لعنة اقتحمت أسراب الجراد الأسود، عاصمة السلام ومدينة القباب الزرق المذهبة، فنخرت مآذنها، وتناثرت بعض فسيفسائها بين الأصقاع، واتشحت باقي المحافظات بالقحط المكفهر، فبدت الضواحي على اتساع رقعتها ملعبا للأشباح، لا يسمع فيها سوى أنين الوجع الغائر بين الضلوع، تخالطه رائحة الجثث المتعفنة وصفير الرياح الصفراء، لحظة انبلاج الفجر يوم دقت
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • شيماءعبدالله
                  أديب وكاتب
                  • 06-08-2010
                  • 7583

                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  شيماء عبد الله الغالية
                  غريبة في وطني أنا
                  لاأملك شبرا
                  ولي في سورية الحبيبة بدل البيت اثنتين
                  تصوري المأساة غاليتي
                  أنا أستأجر بيتا بمبلغ ( مليون دينار عراقي ) مايقارب ال ( 820 ) دولار
                  تصوري شيما
                  مع أني أستطيع استئجار بيت مؤثث في سوريا بأقل من هذا ربما بالربع أصلا
                  ومع ذلك رضيت لأني أريد العودة لوطني
                  لآني أريد أن أعيش دون الشعور أني مغتربة
                  وللوطن ثمن أحيانا
                  وهل كتب علي وعلى أبنائي أن نكون مغتربين في الوطن
                  سؤال للطرح
                  ربما تستطيعين الإجابة عليه
                  وربما لا
                  ودي ومحبتي والف باقة غاردينيا لك غاليتي
                  فقد وصلتني باقات ورودك
                  عودي بخير سيدتي لأني أحتاجك كما أي عراقي أو عراقية

                  نص ربيع أخرجته من بين ضلوعي
                  وربما ستحبينني أكثر لو قرأت نص ( لعنة )
                  شيماء غالتي
                  أحب نصوصي لأني لاأكتبها من فراغ سيدتي
                  وليست كلمات وحروف مسطرة ليس إلا
                  تحياتي لك من الحبيبة ( الكرخ )
                  ومرورك ليس متواضعا غاليتي
                  فأنت غالية جدا



                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    أهلا بك أختي الفاضلة عائدة، الشهيدة الشاهدة، و عودة ميمونة إلى العراق أولا ثم إلينا ثاينا !
                    أهنيء نفسي شخصيا ثم الملتقى، أسرتنا الكبيرة العظيمة، بهذه العودة المزدوجة !
                    أشكر لك من أعماق قلبي تقديرك الكبير لشخصي الصغير، و الله، و لعلك لا تدرين الفراغ العظيم الذي خلفه غيابك عنا ؟ فلا تكرريه أرجوك !
                    ثم أما بعد : ما أسعد العراق بأمثالك و ما أحوج الأمة العربية إلى الذين يحملون أمتهم في دمائهم و تلافيف أفئدتهم و ليس على أطراف ألسنتهم الزّلجة فتطير الأوطان منها تطايرَ رذاذ اللعاب بالسعال عند أول محنة، الأمة محتاجة إلى المحبين المخلصين الصادقين و ليس إلى المتاجرين بتاريخها و خيراتها المنافقين، فمتى يعود الوعي إلى الناس ؟ لست أدري !
                    سعدت، و الله، بعودتك الميمونة إلينا و أحرجني كلامك الكبير و كاد يغريني فأظن أنني "حاجة" و لست بـ "حاجة" و لا نصفها و لا ربعها و لا حتى ثمنها !!!
                    أسأل الله لي و لك العفو و العافية و المعافاة الدائمة في الدين و الدنيا و الآخرة و سلامي الحار إلى "ريري" مني و من أختها سُكيْنة و إلى أختنا الأديبة المبدعة "ذكرى" و عساها بخير !
                    تحيتي و مودتي و شكري و تقديري كما تعلمين.



                    إبن البليدة مدينة الوروود
                    أيها الصادق
                    حسين ليشوري
                    أتدري لم أحبك؟
                    لأنك صادق ولاتجامل أبدا
                    لأنك تؤشر على الخطأ وتقول أنه خطأ
                    حتى لو كانت تلك رؤيتك ولي رؤيتي المختلفة فأنت تقول رؤيتك دون أن تحسب ( حساب الخسارة والربح )
                    وعليه أنت ربح كبير بحد ذاتك
                    وصدقني لست أجاملك مطلقا
                    وقبل أن أنسى سألتني ( ريري ) عن سكينة وعنك
                    قالت
                    هل سأل عني عمو حسين ليشوري
                    ضحكت وقلت لها
                    أجل غاليتي واقرأي سؤاله وسكينة عنك
                    سألتني عن الزميل ( الربيع ) لأنه كان يتابعها
                    وربما سألتني عن الأغلبية
                    المضحك زميل حسين
                    أنا مازلت أناديها ( ريري ) وهي طالبة ثانوية وفي الصف الرابع ( علمي ) تصور زميلي
                    أشكرك من كل قلبي لأنك معي
                    ترفدني بكل شاردة وواردة وتنبهني
                    وليتك تلون أخطائي اللغوية ولو سأتعبك
                    ولو سأتعبك أعرف
                    لكنها ضريبة الزمالة والإخوة صدقني هاهاهاها
                    ودي ومحبتي وألف باقة سلطاني للبليدة ولك
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • سالم وريوش الحميد
                      مستشار أدبي
                      • 01-07-2011
                      • 1173

                      هذه القصة مهداة لسيدة الحرف الجميل .
                      عائدة محمد نادر ....ليمتزج حرفي مع حرفها .. وكأني أرى مكابداتها ، بعين عشتها بإحاسيسي لكني لم أرها ...
                      الفردوس المفقود
                      قصة قصيرة/ سالم الحميد
                      أبحرت في عالم الرؤى . تبحث عن سر دفين
                      كل يوم تتسمر في ذات المكان ، عيناها شاخصة ترنوا إلى لوحة زيتية ، تداخلت فيها الأفكار، وتمازجت الألوان ، عاصفة هوجاء تكاد أن تقتلع كل ما على الأرض، عينا طفل تنظر للبعيد، حصان يصهل قوائمه محفزة للوثوب محاولا درء تلك الرياح؛ أشلاء رميم تروم أن يبث بها الحياة ، الغروب يحفز في أعماق آمال حالة من الاكتئاب؛ في كل مرة وحين تؤوب في ذات الشارع تسير ، حين تصطف الأشجار كشدوفٍ واقفة تقتنص من الريح سر البقاء ، فيأتي السؤال دون أن تركن لقرار"ابعد هذا الغروب من شروق ..؟!
                      حين تإزف ساعة الرحيل نوبة من السكر تجتاح الجميع .. تتجمد العواطف وتتحجر مآقي العيون ، ومع حشود النازحين سافرت وأهلها إلى بلاد.. ما أنى تكون ، لينشدون الأمان ....
                      وتمضي الأيام لتصبح سنين ، وتجهض الأحلام لم يدركوا ان الغربة موت هي الأخرى ، توجس ،وخوف ،وهواجس وظنون حديث لازال في خلدها يدور " غربة الشاعر أقسى ما تكون ... وثمة سؤال في الأذهان أأنا أخر الحالمين ..؟، بوطن كادت أن تختطفه يد المنون .. بكت والعين خالية من دمع، شطت بها الذكرى تبرعمت وصارت أشجاراَ . من نيران جواها تتلظى القلوب، في كل يوم نواقيس الحنين تقرع تنشد فردوسها المفقود النوى لا يطاق، قد يخلب الألباب يخيرها بين الرجوع أو البقاء .. أراجيح الطفولة مازالت تتكئ صورها على مقلتيها ، أرجوزة طالما تغنى بها الأطفال
                      توت ،توت ، تواته
                      تنور أمها الطيني حملته معها في الحدقات، ما ألذ جمره في الشتاء ، بعد العناء يتحول الرغيف إلى مائدة عامرة بشتى الصنوف ، ما ألذ وطاب ، قد تحوي سمكا مسكوف ،على الشاطئ يتسامرون ، فتفر العيون حيث تنتشر الأضواء تنعكس متكسرة على صفحات الماء . كخفي برق تومض فكرة الرجوع ، لابد أن نعود قالت لأبيها فرنت عينيه نحو الوجوه التي استبد بها الذهول يبحث عن حالة رفض واحدة بين العيون . ثم جاء القرار ما بعده عدول ، ( سنعود) .........
                      عند دلج الليل عادوا إلى أرض أسلافهم يسبقهم الحنين .. وقفت آمال عند نصب الحرية تتفكر بخفايا تكويناته وأسرار شموخه .. اخترقت أفواجاَ من الناس وهي تتهادى بسيرها ، عبقت في انفها رائحة القداح تنفست الصعداء .. فأي حنين بعد هذا الحنين.....؟!
                      وحين جن الليل بردائه افترشت ثرى الوطن والتحفت بسمائه .. تنهدات لفها الأمان ثم غفت .... غفت ...على أنغام عزف أزلي ..دلل..اللول يالوطن يا أبني دللول .......
                      سالم الحميد
                      ------------------------------------------
                      أليست هذه مكابداتك ياسيدتي . فمتى ترتج أبواب الغربه .. متى يلفنا الأمان .........
                      تحياتي لك يافؤادا نابضا بحب هذا الوطن .. الجرح ينزف دما وجروحنا تنزف حنينا لهذا الوطن .. سلمت مبدعة
                      التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 12-10-2011, 23:43.
                      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                      جون كنيدي

                      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        المشاركة الأصلية بواسطة حيزي منجية مشاهدة المشاركة
                        الحب والكراهية . هل يمكن أن يكونا وجهين لعملة واحدة ؟ هل يمكن للكراهية أن تتحول إلى حب جارف ؟ نعم سيدتي ، أناملك الرقيقة قد خطت فوق ملامح الكره البغيض صفحة حب ناصعة البياض كسريرتك التي يطغو نبضها على نبض النص . قد يخرج الميت من الحي وقد ينبثق الحب من الكراهية كفراش جميل آن للبطلة أن تتشبث بجناحيه . هنيئا لك أختي العزيزة عائدة بهذا الخلق الجميل .
                        الزميلة القديرة
                        حيزي منجية
                        نعم للحب والكراهية هذا المشترك فهما مشاعر بالرغم من اختلافهما
                        وقد تتغير مشاعرنا اتجاه بعض الناس كأن نحبهم بعد كراهية أو
                        نكرههم بعد أن كانو أعز الناس!!
                        مفارقات الحياة والإنسان ومشاعره التي تتلاطم أحيانا في بحرر الحب وبئر الكراهية
                        أشكرك على مداخلتك سيدتي
                        كنت كريمة مع النص
                        رؤية جميلة
                        ودي ومحبتي لك

                        عاشقين
                        عاشقين حكايات ملتهبة نسبت إليها، كتبت عنها. أساطير، تداولها الأبناء عن آبائهم. قالوا: - طاغية تسطر تاريخ العشق، بأحرف من جمر منحوتة من نور و نار.. وحمم، تصطلي الأرواح فيها فحذار، حذاري منها! فاتنة فتاكة ترمي بسهام سحرها فتغوي الرجال بفتنتها وبهاء طلتها، يهيمون فيها يشرئبون بأعناقهم نحوها وقلوبهم واجفة، خوفا عليها.. لكنهم لا
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                          قصة تتناول موضوعا إجماعيا


                          قوية من حيث البناء
                          تشد القاريء بالأحداث التي دارت
                          بينك و بين ربيع و بأسلوبها السردي
                          المشوق.... الأستاذة عائده محمد نادر
                          مازلنا نقرأ لك المزيد...
                          مودتي و تقديري
                          آه يازميل المختار
                          لقد طار ردي الذي قضيت من الوقت الكثير كي أنمقه وأزوقه هاهاهاها
                          لاعليك سأرد مرة أخرى ولو بقيت الليل طوله ساهرة
                          نص ربيع من النصوص التي أحبها كثيرا
                          نص أعتبره مفصليا في مسيرتي الأدبية
                          ولست أحاول الترويج له ولكنها الحقيقة بالنسبة لي على الأقل
                          وأنا بطبعي أكره النمطية والمنهجة حتى في الردود لأنها لاتجلب إلا الملل والرتابة
                          هل أطلت عليك زميلي
                          معذرة منك
                          ودي ومحبتي وشتائل سلطانية تفوح بالعطر
                          و

                          لعنة
                          http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • أحمد محمود فرج
                            عضو الملتقى
                            • 15-08-2011
                            • 24

                            تعليق

                            • أحمد على
                              السهم المصري
                              • 07-10-2011
                              • 2980

                              /عائدة محمد نادر

                              رائعة قصتك كروعتك سيدتي الكاتبة المبدعة


                              لهثت كثيرا خلف الحروف والكلمات والأحداث المتسارعة
                              وتفاجأت حقا بنهاية القصة بشكل جاء عكس التوقعات

                              شكرا لك ولفيض قلمك العذب

                              أكاليل الورود لروحك سيدتي

                              تحياتي .. احترامي

                              في انتظار جديدك

                              تعليق

                              • محمد قديح
                                أديب وكاتب
                                • 18-07-2011
                                • 86

                                عداء في الصِغر يثمر حبا في الكِبَر
                                من منا لم يمر بتجربة بطلتنا مع ربيع..
                                قصة رائعة بكل مافي الكلمة من جمال ..
                                تجلت انفعالات البطلة واضحة لدرجة أني خشيت أن ترتكب فعلا تندم عليه عمرها كله..
                                فما أكثر أخطاءنا عندما كنا صغارا ولكن من لطف الله لم يكتشفها أحد سوانا .. حتى أننا بتنا نخجل من مجرد تذكرها عندما كبرنا..
                                قصة جميلة مليئة بالصور الحية ..
                                شكرا لقلمِك..
                                http://i49.servimg.com/u/f49/13/29/88/88/oousou10.gif

                                تعليق

                                يعمل...
                                X