أكره ربيع / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #91
    المشاركة الأصلية بواسطة رشيد الميموني مشاهدة المشاركة
    الزميلة المبدعة عائدة ..
    كم من محطات وقفت عندها هنا لأتمعن أشياء بدت لي رائعة و هي تحكي عن طفولة بريئة تغلفها شقاوة نابعة عن غيرة طفولية طبيعية ..
    لكن الشيء الذي استوقفني وراق لي على الأخص ، هو ذاك الاستخدام الذكي للزمن . بحيث استطعت التنقل بين زمنين مختلفين بكل يسر ..زمن الطفولة البريء و شقاوتها ، وزمن اليفاعة و بداية عهد جديد ربما كان له اليد الطولى في وأد الفكرة التي أوحى لنا بها عنوان النص .
    استمتعت أختي عائدة ..
    دمت مبدعة متألقة .
    ودامت لك مودتي .
    الزميل القدير
    رشيد الميموني
    ربما فات الكثيرين أني سردت عن أزمان هي
    الماضي ( من خلال الفلاش باك )
    والحاضر ( لحظة بدء النص ) حين كانت البطلة تنظر للربيع وبدء الحكاية
    والحاضر الحالي أو المستقبلي ( أي اللحظة الحاضرة الآن ) في نهاية النص
    وربما هي ميزة تحتسب للنص وليست تحسب عليه
    ربما تلاعبت بالزمن بطريقة ذكية كما أسلفت زميلي لكنه كان مفروضا أصلا علي لأني لن أستطيع الولوج للعالم الحالي لو لم أدخل ( الفلاش باك ) في سردي وأبقى متمكنة من التسلسل السردي دون أن أدخل في متاهة الترهل أو الحشو وربما وإن جاز لي التعبير السرد الطويل كي أصل لمرادي( أي التكثيف ) دون الإخلال بالنص والتعدي عليه
    ولا أريد أن أتمنطق زميلي فالنص يحكي عن نفسه أكثر مما أحكي أنا عنه
    ودي ومحبتي لك ورؤيتك الرائعة والعميقة للنص
    ولي رجاء لك زميل رشيد الميموني
    أن تتفاعل مع نصوص الزميلات والزملاء أجمعين لأنك بهذا ستغني ذائقتك وفكرك وستعطهم رؤية أخرى مختلفة وبهذا سنكتسب خبرة كبيرة أجمعين
    كن بخير سيدي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • منجية بن صالح
      عضو الملتقى
      • 03-11-2009
      • 2119

      #92
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الأخت العزيزة عائدة

      صدمتني نظراته التي اخترقت وريقات عمري المطوية, بلمحة, وهي تلتقي بنظرة عيني كأنه أحس بما يعتمل داخلي, فارتبكت محتارة

      جميل ما خطه قلمك الرائع رسمت بالكلمة فكانت لك ريشة فنان أبدعت صورة مشهد سينيمائي يصف ظاهر الصورة و يتغلغل في المشاعر و الزمان و المكان فللكلمة قدرة على إختراق حاجز الصمت و التعبير عن الداخل الإنساني و عمقه الغائر فينا و الذي يكتنفه عالم صمت دخله قلمك ووصف جماله.
      للحب مفرداته التي تستطيع أن تلغي أقوى المشاعر السلبية و التي لا يخلو منها إنسان
      كنت كتلة مشاعر في بداية النص و آخره لتكوني أنت الأجمل .
      لك كل التحية و الود

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #93
        المشاركة الأصلية بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
        أستاذتي القديرة / عائدة محمد نادر ..

        وقص جميل ، بناء فاتن ، مع قوة في التحكم بالسرد ، وهذا النسج اللغوي الجميل من حيث صفائه ورونقه ، جعلني أقف مشدوهة أمام هذا المعمار القصصي المتين .. ولم أشعر بطول القصة لأني حقا كنت مستمعة مع كل سطر وكل حرف ..

        كامل الود غير منقوص لروعتك..

        مع التحية والإحترام ..
        راحيل الأيسر الغالية
        وقراءة منك أسعدتني
        ليس لأنك أطريت على طريقة سردي القصصي ولكن
        لأنك عشت الللحظة معي
        بل فتنت بها وهذا شيئ كبير زميلتي
        أحببت أنك أحببت النص
        شعرت بالزهو لأنك انغمست معي بهذا العمل وصدقيني راحيل أحب هذا الإنغماس الذي يجعلني أسيرة وخائفة ومنتشية في الوقت نفسه
        شكرا لأنك كنت هنا
        شكرا لأنك فتنتني برؤيتك
        ودي ومحبتي لك
        ولأننا اليوم نعيش أحداثا كبيرة ليتكم تقرأون لي
        عاشقين
        نص أهديه لكل الشابات والشبان روحا وتأثيرا
        ( بمعنى إقصاء عامل العمر والزمن )
        تحية لكم صناع الحرية
        عاشقين

        عاشقين حكايات ملتهبة نسبت إليها، كتبت عنها. أساطير، تداولها الأبناء عن آبائهم. قالوا: - طاغية تسطر تاريخ العشق، بأحرف من جمر منحوتة من نور و نار.. وحمم، تصطلي الأرواح فيها فحذار، حذاري منها! فاتنة فتاكة ترمي بسهام سحرها فتغوي الرجال بفتنتها وبهاء طلتها، يهيمون فيها يشرئبون بأعناقهم نحوها وقلوبهم واجفة، خوفا عليها.. لكنهم لا
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #94
          المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
          ملكة القصة عائدة محمد نادر



          ما حدث مع بطلة قصتك هو تصرف عادي لطفلة صغيرة ، خشيت أن تخسر محبة خالتها .
          قرات قصتك ابتسمت مرة من شقاوة تلك الطفلة ، وانكمشت مرة أخرى خاصة حين جمدته
          وحظيت بلقب البطلة !!!!
          وبصراحة لم أفاجئ بنهاية القصة فقد توقعت ان يحب بطلة القصة .
          لحسن حظ البطلة ،أن الاطفال ينسون ما يحدث معهم في الفترة الاولى لحياة طفولتهم .
          وإلا لكان انهال على البطلة بوابل من المياه الباردة انتقاما على ما سببته له من ألم ..
          مبدعة كما عهدناك ..


          فخورة بك
          سيدة الكلمات الذهبية
          رحاب فارس بريك
          جميلة أنت وقلبك المحب
          لن يخفى عليك أن للأطفال غيرتهم من أي كائن قد يأخذ مكانهم وينافسهم عليه فيضعونه فرضة وشعيرة ويعلنون الحرب الطفولية عليه والتي ييترجمها أفعالا خشنة وربما جسيمة الخطورة طبعا
          ومن الحب ماقتل سيدتي
          والحب بعد العدواوة ربما هنا يصح المثل تماما
          وصدقيني رحاب لم أتفاجأ بأنك لم تتفاجئي لأنك قلب محب يعرف أين يجد لحظة الحب
          أشكرك سيدتي على مداخلتك اللذيذة
          ودي ومحبتي لك

          رياح الخوف

          عاشقين حكايات ملتهبة نسبت إليها، كتبت عنها. أساطير، تداولها الأبناء عن آبائهم. قالوا: - طاغية تسطر تاريخ العشق، بأحرف من جمر منحوتة من نور و نار.. وحمم، تصطلي الأرواح فيها فحذار، حذاري منها! فاتنة فتاكة ترمي بسهام سحرها فتغوي الرجال بفتنتها وبهاء طلتها، يهيمون فيها يشرئبون بأعناقهم نحوها وقلوبهم واجفة، خوفا عليها.. لكنهم لا
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #95
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحكيم ياسين مشاهدة المشاركة
            [align=center]

            الأديبة الفاضلة عائدة محمد نادر
            لغة جذابة تشدّ القاريء..وإسهاب في الوصف
            يجنح نحو الغنائية ..ولكنه يحرّك الفضول الإيجابيّ..

            يلقي النص أضواء كاشفة سريعة على عالم بطلة
            القصّة.. ويتابع تطوّر مشاعرها ..

            فيبدأ بغيرة تورث
            النقمة والبغض ..اشتعلت في صدرها عندما
            زاحمها طفل وليد على حبّ الكبار واختطف منها
            اهتمامهم وتركها تعاني الشعور بالخسارة..

            وقد تعاملت معه وكأنّه مذنب في ذلك ..
            ولم لا وهي طفلة يغلبها تيار المشاعر السقيم
            ولاتحكمها قواعد المنطق السليم.. وهي لاتجد له
            عذراً على حضوره الطاغي ..وتصل بها ثورة
            المشاعرالمتأججة غضباً حدّ السماح
            بتهديد وجوده بعدما أحسّت فيه تهديداً لوجودها..

            ثمّ هاهي لاتعترض على ظهورها بمظهر المنقذة البطلة
            فتزداد اضطراباً ..وتعيش حالة من الكراهية المزدوجة..

            كراهيتها لوجوده المهدد وكراهيتها لأفعالها التي لم تستطع ضبطها
            وبين تأنيب الضمير والحقد على وجود الغريم الصغير
            عاشت طويلاً ..ولم يخطر في بالها أنّ هذا الطفل الذي كرهته بصمت
            لايعلم مافي قلبها ولايدرك ماجرى ويجري وراء حدود إدراكه ..

            وكان عليها أن تواجه حبّه في النهاية..بحيرة تخفي شعورها
            بالذنب تجاهه وبشيء أخطر ..فهو اليوم
            لن يختطف منها حبّ الآخرين واهتمامهم بل
            سيختطف قلبها ويزيد من إدانتها لنفسها ..
            إذ يقابل الكراهية شبه العمياء بالحبّ غيرالمشروط ..

            فماذا تفعل؟هل ستكبر فجأة عشرات السنين ..
            وتدرك أنّ طفولتها قد انقضت ..وجاء اليوم
            الذي ستكتب سطور قلبها من جديد..
            بحبر وردة الحبّ الندية التي برعمت
            وتفتحت اعترافاً واضحاً جريئاً ممن
            نافسها على حبّ من احتكرت محبتهم
            قبل قدومه ..هل ستفعل؟

            ربّما لا..فالنصّ لايصوّر لنا بطلته
            في صورة وردية ..وقد نجد الكثير
            من القرّاء يحبّون أن يبقى بطل القصّة
            المذنب مذنباً غير تائب..وبذلك ينتقمون منه ..

            ولايغفر القاريء في معظم الأحيان
            لبطل قصّة تهديده لحياة الآخرين حتى
            لو كان طفلاً ..

            الأستاذة الفاضلة عائدة ..
            أشكر لك النصّ الجميل ..

            وأرجو أن أكون قد قدمت
            مايستحق القراءة ..

            ودمت بكل خير
            [/align]

            الزميل القدير
            عبد الحكيم ياسين
            والله أنا التي تشكرك زميلي
            قراءة رائعة وممتعة فعلا للنص
            أخذت الدخول لعالم الطفل بكل تلك البراءة التي ربما لن تجعلنا نغفر له الأخطاء الجسيمة والتي تهدد الحياة أحيانا فتكون خطرا محتما على المحيطين
            رؤية عميقة زميلي جعلتني أتوقف عندها حقا
            القاريء فعلا لن يغفر أحيانا
            وعليه أرجو أن تغفروا لي هذا الخطر في نصي وتعترفون أنه يحدث أحيانا في حياتنا مثل هذا وربما حدث لنا نحن حين كنا صغارا بطريقة أو بأخرى
            قراءة واعية جدا توقفت عندها كثيرا للوعي الذي يحيطها وربما هذا ناتج عن تلك الخبرة التي منحتنا إياها الحياة بكل ما فيها من مفارقات
            وهذه الغيرة التي أكرهها جدا هاهاهاهاها
            أيها الرائع
            أرجوك كن كما أنت الآن وابقى فهكذا ستحدث الفرق صدقني فبرؤية مثل هذه نحدث الفرق لأننا نحث الآخرين
            ودي ومحبتي واحترامي لك
            ومعذرة على تأخري بالرد
            فعلا أعتذر منك ومن الزميلات والزملاء الآخرين
            باقة ورد وود
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #96
              المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
              وجدت نفسي في آخر الرّكب ولكن لعائدة مكانة خاصّة في القلب رغم بعد المسافة
              قرأت النّص بتمعنّ ووجدت المشاعر مرسومة بأسلوب سلس وممتع بات من ميزات القاصّة المبدعة عائدة
              حوت القصّة رغم قصرها قضايا متنوّعة:الغيرة،الحبّ،الكفالة
              أعجبني توظيف الزّمن القصصيّ الذي جعل القصّة متماسكة
              رأى الفاضل سليم بيترو أنّ قصّة الصّنبور غير وظيفيّة .لم أرها كذلك لكنّها تجسّد بصورة أجلى أنّ وراء هذا الكره القديم حبّ سينمو شيئا فشيئا.
              أشار أستاذنا الفاضل ربيع شفاه اللّه أنّ القصّة تفتقر إلى بؤرة قويّة تقود إلى وحدة الانطباع وهذه ميزة هامّة في الأقصوصة.والتّبئير هو أن تصبّ كلّ العناصر البنائيّة في اتّجاه يرمي إليه الكاتب.رأيت أنّ صورة ربيع تضاءلت أمام صورة البطلة التي سيطرت على العالم القصصي ربّما حرصت عائدة على أن تنقل الأحداث من وجهة نظرالفتاة ووفق مشاعرها لكن نحبّذ إلقاء الضّوء على الفتى الذي لم يظهر إلاّ في آخر العمل.
              هي وجهة نظري لا غير عائدة وهي قابلة للنّقاش شأنها شأن وجهات النّظر الأخرى
              مبدعة دوما عائدة في حالة الحبّ كما في حالة الحرب وقد يكون الحبّ حربا خفيّة كما هو الحال في "أكره ربيع"
              تصبحين على خير عائدة الغالية
              الغالية نادية البريني
              معذرة منك لأني تأخرت كثيراااااااااااا
              والله لم يبعدني إلا المصاعب التي عشتها لأني عدت للعراق نهائيا وكانت رحلتي أكثر من شائكة وصعبة ومريرة
              ويعلم الله كم تعذبت لأني بعيدة عنكم وكم فكرت بكم واحدا إثر الآخر
              وسأقول لك شيئا نادية عن النص
              أردتها أن تظهر بكل قوتها وأن يطغى صوت مشاعرها بهذا الضجيج الذي يعتمل بداخلها ويتفجر أمامنا
              أردتها والأضواء مسلطة على كل شاردة وورادة منها لأنها بطلتي المحببة التي تحمل بين جنبات صدرها كل المشاعر الإنسانية المتناقضة
              أتصور لو أني سلطت الضوء على البطل لبهت النص .. ربما
              رؤيتك جميلة وصادقة وهذا ما أحبه فيك
              أشكرك من الأعماق سيدتي
              تحيتي ومودتي لك ومعذرة مرة أخرى
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #97
                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                أكره "ربيع" ؟ يا له من "نفاق"جميل !

                قصة تتوغل في ثنايا النفس العاشقة في صمت منذ أول يوم رأت فيه البطلة ابن خالتها المولود حديثا، ثم دفنت حبها في أعماق قلبها أو في ثناياه أو في حجراته إلى أن باغتها بتصريحه ... الفاضح لما كانت تستره و تسره !
                قصك، كعادتك، ممتع و يشد القاريء رغما عنه إلى نهايته منذ البداية.
                تخللت القصة هفوات لغوية طفيفة ليتك تعيدين النظر فيها لتصحيحها.
                أختي عايده ماذا أقول و قد غمرك من سبقوني بالثناء الجميل و الإعجاب الكبير بقصتك ؟
                هل أكرر ما تعودتِ عليه فأثقل عليك ؟ نعم، سأخاطر و أكرره : لقد أبدعت كعادتك و أنت العائده !

                تحيتي و مودتي و اعتذاري عن تأخري في قراءة رائعتك هذه.

                خاطر زميلي ليشوري
                خاطر بكل ما أوتيت من قوة لأني بمخاطرتك وبوحك وصدقك الذي أثق فيه سأحيا
                أعرف كم أنت صادق وأنك لن تجاملني لأني فلانة أو علانة
                لأنك ابن مدينة الوروود الصادق
                يسعدني أنك تتابع نصوصي وتوجهني للصحيح بل يشرفني أنك تفعل هذا
                وصدقا حسين زميلي أغبط نفسي أني عرفتك لأنك مثل الذهب ثمين.. جدا
                أيها الثمين المعدن والأصل
                أشكرك أيها الوفي الأمين لأنك مرشدي والأمين على الكلمة
                ودي ومحبتي لأهل البليدة... مدينة الزهور
                سأبقى العائدة مهما ابتعدت لأني أأبى النأي عن أحبتي
                كن بخير لأكون
                محبتي وتحياتي لك أيها الرائع
                ولاتبخل على عائدة بأي نصيحة أرجوك لأني بالنصائح والإرشاد سأكون أقوى
                دمت لي آمين
                بودي أن أقول لك أني عدت للعراق وطني وأني لن أتركه بعد اليوم أبدا
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • شيماءعبدالله
                  أديب وكاتب
                  • 06-08-2010
                  • 7583

                  #98
                  بودي أن أقول لك أني عدت للعراق وطني وأني لن أتركه بعد اليوم أبدا

                  يا هلا بأستاذتي الغالية
                  أول ما رأيت عودتك هنا سعدت جدا
                  ولما قرأت جملتك هذه أشرقت أساريري وسعدت أكثر وأكثر
                  لاغربة بعد اليوم إن شاء الله عودة حميدة مباركة وميمونة ..
                  عراقنا الغالي رغم مآسيه ، ترابه تنادي بلهفة أين أبنائي ؟!
                  نشتاقه كل لحظة حتى ونحن نسكنه
                  لاحرمك الله العراق ولا حرمنا الله منك
                  مودتي الكبيرة وياسمين لقلبك
                  تقبلي مروري المتواضع



                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #99
                    عودة ميمونة إن شاء الله تعالى !

                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    خاطر زميلي ليشوري، خاطر بكل ما أوتيت من قوة لأني بمخاطرتك وبوحك وصدقك الذي أثق فيه سأحيا، أعرف كم أنت صادق وأنك لن تجاملني لأني فلانة أو علانةلأنك ابن مدينة الورود الصادق ؛ يسعدني أنك تتابع نصوصي و توجهني للصحيح بل يشرفني أنك تفعل هذا،
                    و صدقا حسين زميلي أغبط نفسي أني عرفتك لأنك مثل الذهب ثمين.. جدا، أيها الثمين المعدن و الأصل ؛ أشكرك أيها الوفي الأمين لأنك مرشدي و الأمين على الكلمة.
                    ودي و محبتي لأهل البليدة... مدينة الزهور
                    سأبقى العائدة مهما ابتعدت لأني أأبى النأي عن أحبتي
                    كن بخير لأكون ؛ محبتي و تحياتي لك أيها الرائع و لاتبخل على عائدة بأي نصيحة أرجوك لأني بالنصائح والإرشاد سأكون أقوى
                    دمت لي آمينا
                    بودي أن أقول لك أني عدت للعراق وطني و أني لن أتركه بعد اليوم أبدا !

                    أهلا بك أختي الفاضلة عائدة، الشهيدة الشاهدة، و عودة ميمونة إلى العراق أولا ثم إلينا ثاينا !
                    أهنيء نفسي شخصيا ثم الملتقى، أسرتنا الكبيرة العظيمة، بهذه العودة المزدوجة !
                    أشكر لك من أعماق قلبي تقديرك الكبير لشخصي الصغير، و الله، و لعلك لا تدرين الفراغ العظيم الذي خلفه غيابك عنا ؟ فلا تكرريه أرجوك !
                    ثم أما بعد : ما أسعد العراق بأمثالك و ما أحوج الأمة العربية إلى الذين يحملون أمتهم في دمائهم و تلافيف أفئدتهم و ليس على أطراف ألسنتهم الزّلجة فتطير الأوطان منها تطايرَ رذاذ اللعاب بالسعال عند أول محنة، الأمة محتاجة إلى المحبين المخلصين الصادقين و ليس إلى المتاجرين بتاريخها و خيراتها المنافقين، فمتى يعود الوعي إلى الناس ؟ لست أدري !
                    سعدت، و الله، بعودتك الميمونة إلينا و أحرجني كلامك الكبير و كاد يغريني فأظن أنني "حاجة" و لست بـ "حاجة" و لا نصفها و لا ربعها و لا حتى ثمنها !!!
                    أسأل الله لي و لك العفو و العافية و المعافاة الدائمة في الدين و الدنيا و الآخرة و سلامي الحار إلى "ريري" مني و من أختها سُكيْنة و إلى أختنا الأديبة المبدعة "ذكرى" و عساها بخير !
                    تحيتي و مودتي و شكري و تقديري كما تعلمين.


                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                      [align=center]
                      ما زلت منبهرة بسردك أعيش نصك بشوق
                      ولكن لي سؤال
                      لما كتبتيه بالشكل الذي أوردتيه
                      طبعا سؤال تعليمي ليس إلا
                      ودائما أراك بمنظار المعلمة التي أحب التتلمذ على يديها
                      دمت بحب

                      [/align]
                      ريما الغالية
                      حين أكتب أترك العنان لمخيلتي كي تأخذني لنقطة البداية لأنطلق منها..سواء كانت من وسط النص أو نهايته
                      أنا لاألتزم طريقة معينة في الكتابة بل أترك النص ينساب برأسي فأكتب وأنا أتخيل اللحظة والمكان والحدث وأحيانا كثيرة تتكرر بعض الجمل عندي لأنها تلح على رأسي المجنون فتظل تطرق على جمجمتي ثم بعدها أبدأ بالحذف والتشذيب والتكثيف وخاصة حين يشاركني الزميلات والزملاء بالرأي حول النص.
                      أحيانا كثيرة أبدأ النص بومضة النهاية ثم أعود للبداية وهكذا
                      هي طريقة مجنونة لكني لم أستطع تغييرها
                      ودي ومحبتي لك سيدتي
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة أحمـد مشاهدة المشاركة
                        قصة أكثر من رائعة ..
                        بدأت ببعض القسوة التي سببها الغيرة ..
                        ثم الندم وتعنيف النفس..
                        ثم توهج المشاعر .. جاءت النهاية قمة في
                        الرومانسية ..
                        أنت بحق أستاذة القصة عائدة حبيبة قلبي
                        دمتي بكل خير ودام قلمك الراقي

                        أرق تحياتي
                        الزميلة القديرة
                        فاطمة أحمد
                        القسوة شعور طبيعي موجود لدى كل البشر لكن تختلف درجته من شخص لآخر
                        فهناك القاسي جدا
                        وهناك الذي يغلف نفسه بمظهر القسوة وهو الحنون
                        وهناك المعتدل المشاعر
                        وووو
                        المهم
                        اشكرك على وجودك الذي أسعدني فعلا لأنك دخلت جوهر النص
                        ودي ومحبتي
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • حيزي منجية
                          أديب وكاتب
                          • 23-09-2010
                          • 50

                          الحب والكراهية . هل يمكن أن يكونا وجهين لعملة واحدة ؟ هل يمكن للكراهية أن تتحول إلى حب جارف ؟ نعم سيدتي ، أناملك الرقيقة قد خطت فوق ملامح الكره البغيض صفحة حب ناصعة البياض كسريرتك التي يطغو نبضها على نبض النص . قد يخرج الميت من الحي وقد ينبثق الحب من الكراهية كفراش جميل آن للبطلة أن تتشبث بجناحيه . هنيئا لك أختي العزيزة عائدة بهذا الخلق الجميل .

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                            نص قريب للبوح لحالة نفسية تعبر عن غيرة لم تأت أكلها مع الزمن بل تحولت الى صراع نفسي وخوف
                            تصدمنا النهاية حين اعترف بالحب ..فهل ستنقلب الأمور أم يبق الندم سيد الأدلة !!
                            نص جميل استاذة عائدة
                            تحيتي ومودتي
                            الغالية مها راجح
                            رؤية جميلة للنص
                            تعدد الرؤيا لن ينقص من النص بل العكس مؤكد
                            فهو يضيف له أشياء وأشياء
                            تصدمنا النهايات غالبا لأن حال الدنيا لم يعد كما نتوقعه مطلقا
                            والمفاجآت غالبا هي الغالبة
                            أنت الجميلة مها لأنك ترين الجمال
                            ودي ومحبتي وباقة غاردينيا لك
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • المختار محمد الدرعي
                              مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                              • 15-04-2011
                              • 4257

                              قصة تتناول موضوعا إجماعيا
                              قوية من حيث البناء
                              تشد القاريء بالأحداث التي دارت
                              بينك و بين ربيع و بأسلوبها السردي
                              المشوق.... الأستاذة عائده محمد نادر
                              مازلنا نقرأ لك المزيد...
                              مودتي و تقديري
                              [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                              الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                              تعليق

                              • سالم وريوش الحميد
                                مستشار أدبي
                                • 01-07-2011
                                • 1173

                                الأستاذة عائده محمد نادر
                                كنت أكثر من رائعة ، لغة شفافة ، وأسلوب تطوعين فيه الجملة بإتقان مقتدر ، وفكرة رائعة نص يستحق مثل هذا الإعجاب
                                المعادلة صعبة ، والرفض يكمن في الذات ، رفض يسبق كل احتمال ،ما تضطرب به نفس الحاكية لابد أن تكون له أسباب لم تذكري منها إلا صفات خلقية وفارق في العمر ، حتى النزعات العدائية لم تكن وليدة أسباب واضحة لطفل بريء
                                الأستاذة عائدة في مثل هكذا نص
                                التفكير السطحي يرى فيه جمالية لغوية مقتدرة وتوظيف للحرف البلاغي بإبداع متقن إما التفكير المعمق والذي يأخذ بكل جوانبه الفكرية ودلالته اللغوية ، فيرى صورة أعمق وأشمل ، نزعات سيكلوجية تتأرجح عليها البطلة ، فيها محاكاة لامرأة تريد أن تتحرر من قيود الإحسان والفضل الذي صار عبئا على كاهلها ويلاحقها في كل تصرفاتها ، عليها إن ترد الجميل لخالتها ، بقبولها حب ربيع الذي صار هاجس يؤرق أفكارها منذ الطفولة ، أرادت إن تتخلص من عبء العناية به وإطعامه ، فحاولت قتله ببشاعة .
                                لم يكن هناك قصورا في النص حين لم تذكري أسباب الكره لربيع ، هكذا هم البشر ، قد لا يجدون ما يبرر حبهم أو كرههم للغير
                                الندم هو انعكاس بين الرغبات والأفعال . قد نندم لفعل فعلناه، وقد نندم على ما لم نفعل ...هذا هو الاضطراب الذي عاشته البطلة ،
                                وكانت هواجس رائعة بحيث إني تفاعلت معها حتى أضمرت كرها لربيع ....
                                الكره أحيانا يأتي بلا أسباب موجبة ظاهرا ولكنها في علم النفس تأتي من دوافع كامنة في العقل الباطن
                                سيدتي أشكرك على هذا النص الرائع
                                التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 01-10-2011, 11:06.
                                على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                                جون كنيدي

                                الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X