أكره ربيع / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نزار ب. الزين
    أديب وكاتب
    • 14-10-2007
    • 641

    #16
    [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/121.gif');"][cell="filter:;"][align=center]
    أختي المبدعة عائدة
    نص مشوق حتى الحرف الأخير
    فبينما كانت تشعر بالذنب طيلة حياتها
    كانت خالتها و زوج خالتها و ربيع نفسه
    يزدادون إعجابا بها ، أليست بطلتهم ؟!
    ثم ينقلب إعجاب ربيع إلى حب
    و ينقلب خوفها منه إلى دهشة
    هل ستبادله حبه ؟؟؟
    بالتأكيد ! و ستكون مخلصة له حتى النفس الأخير...
    تحية لمدادك الذهبي أختي عائدة و إلى إبداع آخر
    نزار
    [/align][/cell][/table1][/align]

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      قصة رائعة بكل تفاصيلها
      معنى ومتن وسمك ولها رونق خاص يشدنا ....
      فاضلتي الكريمة أسعدني المرور بهذا الثراء الوارف
      وقد توغلت بين احرفك المميزة

      دمت ودام العطاء
      ولك أزكى عطر
      محبتي واحتارمي
      [/align]
      الزميلة القديرة
      شيماء عبد الله
      هلا وغلا بك سيدتي
      أسعدني أنك أعجبت بالنص وطريقة السرد فهذا جل ما يجعلني فعلا سعيدة
      أتدرين زميلتي
      متعة الأديب أن يرى هذه الدهشة في عيون الآخرين
      أقصد القراء طبعا
      فهم الغاية والوسيلة لرسائلنا
      شرفني التعرف بك من خلال مداخلتك الطرية
      ودي الأكيد لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #18
        لم تدر أني, في يوم غافلت الزمن وتركت ربيع حين كان بعمر زهرة ندية, تحت صنبور الماء في حديقة الدار, يشهق بأنفاسه, وحين باغتني وجودها, حملته من بين براثن الموت مرتعشة, فأصبحت البطلة, بنظرها, ونظر زوجها, والآخرين.
        وغفوت أنشج متحسرة, على ما فعلته, نادمة على غفلتي المقصودة

        عائدة الغالية
        صباح الحب والجمال
        وصباح الحزن المعتق بين مفارقات الإنسانية
        أحببت القصة جدا
        لإن موضوعها جديد وجميل
        وتشد ..تلك القسوة الإنسانية
        المتشبثة بأنانية الإنسان وحبه للتملك وأن يكون المحبوب الوحيد
        طريقة سرد جميلة جدا ناضجة
        كل مافيها كان يناغي روحي بألم وجمال
        إلا إن الجملة الأخيرة تحديدا أراها أضعفت النص
        ربما مباشرة
        ربما تحتاج أسلوبا آخرا لاأدري
        وأنت الأكثر إلماما بماتريدين
        محبتي لك حتى حزن العراق
        ميساء
        التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 23-11-2010, 01:35.
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          هل لو قلت لك رغم ما تحمل من رقة و عذوبة
          و فيض ربيعي .. أنها لم تمنحني دهشة ارتقبها مع أعمالك ؟
          نعم أستاذة ، فى مكان ما ، و عبر جملة ما ، أحسست بعدم الاقتناع
          و بعد أن كنت أحلق مع الكلمات .. قلت لنفسي هناك شيء خطأ
          أين هو ، و متى مر بي ؟!
          ربما هى زاوية الرؤية التى انتهجت لتفجير الحالة
          وكان لا بد أن تكون أسرع ، بل أقرب بكثير
          ليس معني أن تكون أسرع أن تقل سطور العمل
          أو جمله ، و لكن ما قصدت وضع البؤرة فى الموقف الأكثر سخونة و امتداد
          و لتكن نقطة النهاية هى المبتدي لتفجير الحدث أو الخاتمة !

          ربما كنت مختلفا عمن سبقني و من سيتلوني
          لأنى أري عائدة أكبر بكثير من تلك !

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • أمل ابراهيم
            أديبة
            • 12-12-2009
            • 867

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            قصتي مع الربيع


            فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه
            يرمقني عميقا
            أحسست برعشة جليدية تسري بجسدي, وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة, التي..... !!
            كم كان عمري حين أنجبته خالتي, ست سنين؟
            غضة طرية كورقة فل لم تتفتح أوردتها بعد!
            أذكر أني كنت في المرحلة الأولى
            لا
            ربما الثانية
            حقيقة لا أدري
            زهري الجلد ناعما, يقولب عيناه جلد ثخين ومتهطل كجرو صغير, أدهشني كثيرا, ولسانه ما فتئ يتلولب خارج شفتيه, كأفعى صغيرة تتلوى!
            أنا, أكره الأفاعي, حد العمى
            ابتسمت رغما عني وأنا أتذكر إولى لحظات ولوجه عالمنا الصاخب, يصرخ وجهه العابس المنتفخ, كبالونة صغيرة, ونلتف حوله جميعا, كمهرجين نفتعل الحركات, والأصوات عساه يصمت!!
            وليته يفعلها, ويخرس إلى الأبد
            كم كرهته
            بغضت صوته المجلجل, والكل يسرع لتلبية طلباته
            حقدت عليه, وهو يستحوذ على اهتمام الجميع
            وحب خالتي له الذي جعلني في دائرة الظلمة
            ألقمه زجاجة الرضاعة, أدفعها لفمه الممطوط دفعا, يغص فيها أحيانا, يتقيأ جوفه, لبنا متخثرا
            ضحكت بصوتي المبحوح العالي وأنا لم أزل أنظر له, متفحصة.
            صدمتني نظراته التي اخترقت وريقات عمري المطوية, بلمحة, وهي تلتقي بنظرة عيني كأنه أحس بما يعتمل داخلي, فارتبكت محتارة
            ربما احمر وجهي
            وشعور من هذيان انتابني, أضناني سنين طويلة
            سألت نفسي ألومها!!
            هل فضحتني ملامحي الساذجة, حد البلاهة
            ويحي
            هل أنا حمقاء ؟
            استطاع رجل بكل سهولة أن يفك طلاسمها, المخبأة بين الأفئدة!؟
            كيف سأواجهه, وأواجه خالتي التي احتضنتني منذ صغري بعد الفجيعة التي أصابتني بفقدان والدي, وأختي الأصغر.
            كيف سأبرر موقفي لهذه المرأة التي أخذت بيدي, يوما بعد آخر, حتى أصبحت تلك الفتاة التي يشير الجميع أنها, الإبنة المثالية!
            وهاهي صورتي المعلقة على جدران الصالة, تحدجني بقرف, وأنا أبتسم لخالتي وزوجها بكل حب, يوم تخرجي,
            وبحماسة تحكي للجميع عن ذكائي, وكفاحي المستميت أن أكون المتميزة, تسفعني بسياط محفوفة بالغموض!
            يالها من امرأة مخدوعة!
            مسكينة خالتي
            لم تدر أني, في يوم غافلت الزمن
            وتركت ربيع حين كان بعمر زهرة ندية, تحت صنبور الماء في حديقة الدار, يشهق بأنفاسه, وحين شعرت بوجودها, حملته من بين براثن الموت مرتعشة, فأصبحت البطلة, بنظرها, ونظر زوجها, والآخرين.
            وغفوت أنشج متحسرة, على ما فعلته, نادمة على غفلتي المقصودة
            حاصرتني نظرات ربيع, وأنا أدير وجهي عنه, لعلني أتفادى رماحا أدمتني أعواما, بعدد سنين عمري وعمره.
            تقدم نحوي بخطوات ثابتة, يخترق جموع المهنئين بخطبة أخته, يرد عليهم بكلمات مقتضبة, يقتلع الابتسامة من بين أسنانه, اقتلاعا, ومقلتاه المحمرتان أرعبتني.
            صار قاب قوسين أو أدنى
            كأن المكان خلا, إلا مني ومنه!
            وحدسي ينبئني أنه ينوي شيئا
            يريد اعترافا مني
            ينوي تعريتي, بحقائق دامغة
            لا أقوى عليها
            وصورة واضحة لسر دفين,لا أستطيع البوح فيه!
            هربت أتخفى بين الحضور
            كلص مبتديء أهوج
            أدفن رأسي كنعامة مرة, وكيمامة مبللة أخرى, يغرقها المطر بمد بحري لا حدود له, أبتعد عن مرماه,
            لكني مازلت أحسه قربي!!
            يلاصقني
            بل أكاد أجزم أني سمعت طرق طبول نبضات قلبه, تلامس رجفات قلبي المشنوق, هلعا!
            خذلتني أنفاسي, وأطاح الدوار بجمسي يتهاوى سحيقا
            امتدت يده, أمسكت بيدي قبل أن أحط مرتطمة
            دافئة وحنونة , كانت
            وعيناه النديتان تترقرقان بالدمع, حين ضمني بين ساعديه, ينتشلني
            همس بما يشبه الأنين, يزفر الأنفاس حروفا مجمرة فوق رقبتي
            - أعشقك حد الثمالة حبيبتي, حتى متى تبقين تتهربين.. من حبي!
            أختي وزميلتي العزيزة عيوده
            مساء الخير والعافيه
            دهشني ما قرأت كره أنتي تعرفين هذا الكره الدفين
            فاجئتيني يا عائده اعرفك تنشرين الحب في كل مكان
            وأعرفك محظوظة أنظري حتي ألذي كرهتيه أعلن حبه
            لك مبدعة عائده أنتي دائما
            أسعدني المرور تحيتي للاسرة الكريمة
            درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #21
              اختي عائدة

              من العنوان أخذت جرعة كافية كي اتابع سطورك بشغف
              وأقسم انني من سيرة الأحداث توقعت منك تلك الخاتمة

              غيرة الأطفال لا تحمد عقباها وتفضي إلى حركات خالية من الادراك
              بل تعطي شعوراً باللذة رغم الأذى الذي قد تحدثه

              وأنا على دراية بأكثر من قصة انتهت كقصتك وكانت لها بداية مشابهة
              نفور.... كره .....أذية....وكانت النهايات لا تخطر على بال بل مستبعدة نهائياً من القاموس

              يعجبني أسلوبك أختي عائدة
              وأتمتع برؤية حروفك تنساب فوق السطور
              لتمنحني شعوراً بالأمان فالتي على صهوة الحرف فارسة عربية
              لك كل الود والتقدير
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #22
                [align=center]هذا دليل اكيد على طيبة الرجل وتلبس المراة بشكوك شر اعمالها..

                ها ها ها.. لا تغضبي فقد انتزعت منك اعترافا.. ربما اكون بحاجة له لحاجة في نفس يعقوب

                اعجبني جدا السرد من البداية حتى بداية اخر جملة فاجدها غير مناسبة..

                او لاقل غير واقعية.. كيف الاحتضان والهمس بالحب بين البشر.. ليس بهذه السهولة وانت لم تلمحي من خلال النص الى نظراته او حركاته التي تدل على هذا الحب العظيم وهو يصغرها باعوام كفيلة بان تجعل الفرق بينهما كبيرا!

                هكذا رؤيتي

                دمت مبدعة

                تحيتي وتقديري
                [/align]
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                  الأستاذة/عائده


                  رائعة رائعة راااائعه
                  كنا مع زخات الربيع على الرغم من مرور كذا فصل من بين السطور
                  إلا أن نفس الربيع الجميل كان يغمر الحرف الكلمة حتى ختامها المسك

                  تحية المسك وأكـــثر

                  الزميلة القديرة
                  وفاء عرب
                  سعدت كثيرا بأن النص أعجبك
                  فلي علم بأنك شاعرة تلمسين الحرف ليصبح ذهبيا
                  وأنك القاصة الثائرة التي تعرف تمسك بالنصوص كي تلهب الحماس
                  مداخلة مفعمة بالحب والدهشة
                  والربيع موسم الحب والعطاء
                  ودي الأكيد لك
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    عائدةعزيزتي..
                    عدت للنص..
                    سطّرت بعض الكلمات التي وجدتها زائدة..
                    و أيضا..يغص فيها..يختنق فيه..لا أدري..غصّ بالشيء أعتقد..ثم هذا التكرار..عائدة..
                    و أيضا..فألقمه..فضحكت : راجعي و سترين..الفاء ثقيلة هنا..ثم ألقم ..و ضحكت..ربما أضحك تكون أحسن..
                    على كل.. راجعي مرة اخرى و أنا واثقة انك ستدركين ما قصدته .
                    محبّتي عائدة.
                    آسيا آسيا آسيا
                    عدت وفعلت ما رأيته ورأيته معك فعلا يستحق التغيير والحذف
                    صدقيني آسيا أنا أستجيب للمداخلات النصحية والتي يصاحبها شكي أيضا بما كتبت
                    وقد كنت أبحث عن دافع كي أفعل
                    وكان الدافع رؤيتك
                    فشكرا سيدتي الكريمة على كل كلمة وجهتني نحوها
                    أتدرين آسيا أحيانا أكتب عنوانا لكني أحسه يحتاج للمسة أخرى
                    أو
                    رؤية من زاوية مختلفة حتى يأتيني الضوء من طرف آخر فأستجب
                    لأن شكوكنا ورأي الآخرين تثبتها فيكون لزاما أن نتحرك نحو الأصح والأمتن
                    أشكرك من كل قلبي غاليتي
                    ودي ومحبتي لك
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • د. سعد العتابي
                      عضو أساسي
                      • 24-04-2009
                      • 665

                      #25
                      نصك جميل عائدة
                      حروف نتبض بالاحساس والحب
                      والخجل والطهر.....
                      واحييك على العنوان المتضاد والذي جمع بين متضادين هما ( الربيع والكره)
                      على ان الكره هنا ليس كرها حقيقيا بل هو يساوي الحب
                      يالك من رائعة
                      لك ودي
                      الله اكبر وعاشت العروبة
                      [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                        الأستاذة عائدة قصة رقيقة للغاية ..دافئة .. قريبة ..
                        استمتعت كثيرا وأنا أقرأها ..واندمجت ... والمشهد الأخير راق لي كثيرا ..
                        نعم إلى متى ستظل تهرب من حبه ..؟!
                        جميل أنك تركت لنا الباقي .. هذا ما يسمى مشاركة القارئ في الكتابة .
                        جميلة ..
                        ولكن اضحكي عليّ لما قرأت العنوان كنت خائفة .. فكري راح لمكان آخر .. وقلت أيعقل هناك مشكلة ..!
                        ههههه دخلت ويدي على قلبي .. ولما قرأت القصة عرفت كم كنت غبية وضحكت من قلبي ههههه
                        تحياتي لك ومحبتي
                        بسمة الصيادي غاليتي
                        أيتها البريئة براءة الطهارة نفسها
                        كيف يخطر ببالك أني سأكتب نصا لو اختلفنا أنا والربيع
                        هاهاهاها
                        بسمة
                        حين نختلف أنا وربيع ستجدين الشعور منتفشة هاهاهاها
                        والوجوه مخربشة
                        والثياب ممزقة الأكمام لشدة الجر والعر هاهاهاها
                        أمزح معك طبعا
                        فأنا والربيع نختلف احيانا حول النصوص ونبدأ النقاش حولها بكل رقي ومحبة
                        وربما نتوصل لحل وربما نبقى متمكسين بآرائنا
                        لكن
                        حدث هذا قليلا
                        وعلى فكرة ربما سأكتب نصا عن ربيع لكني لن أكتبه بهذا العنوان بل
                        ربيع حبيبي !!
                        ما رأيك
                        ولك أن تتخيلي ما الذي ستقرأينه داخل النص وبهذا العنوان
                        ياولي مؤكد مصيبة كبيرة بسمة أنت رائعة وأنا أحبك كثيرا لأنك بهذه السلاسة والنقاء
                        تشبهين الملائكة
                        ودي الأكيد لك
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • محمد فائق البرغوثي
                          أديب وكاتب
                          • 11-11-2008
                          • 912

                          #27
                          مرحبا صديقتي عائدة ، ما أخبارك ، كل عام وأنت بخير .

                          اعجبني كثيرا السرد هنا .

                          أنا محرج قليلا ، من ادراج مداخلة مغايرة للعديد من الآراء الواردة هنا ، ومحرج أيضا من زميلتي العزيزة عائدة ، من مدى تقبلها ( القلبي ) لهذه الرؤية .

                          تحيتي لك وامتناني .
                          [align=center]

                          العشق
                          حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                          [/align]

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            ما أجمل هذا الاعتراف و أروعه
                            تكرهين ربيعا
                            لها نغمة وبهاء
                            الله
                            الله
                            الله
                            بطريقة الحاج متولي

                            لي عودة لرؤية هذه الكراهية بمذاق التين و التفاح !!
                            العزيز ربيع عقب الباب
                            لم أحب الحاج متولي لأنه ( نسونجي جدا )
                            واعترافاته لم تكن إلا كذبا أو للوصول لغالية
                            لكن أطلقت العنان لبطلتي كي تظهر حقيقية وكما هي على الأقل بينها وبين نفسها والقراء أيضا هاهاهاها
                            ربيع من يقرأ ردي عليك سيقول هناك ( خناقة كبيرة بيننا))
                            ومن منا يكره الربيع ربيع
                            هي كراهية مغطسة بالحب الذي ولد بعد حين!
                            لك بهاء وطلة ربيع
                            بمذاق الخبرة معتقة
                            ودي الأكيد لك
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                              الأستاذة الغاليةعائدة ...
                              نصّ يشدّك منذ سطوره الأولى ...
                              لقوّة السّرد ..
                              للفكرة الجديدة التي يتمحور حولها الموضوع ..
                              لرشاقة كلماتٍ تتواثب فوق السّطور ...
                              ولجنونٍ يلازمك كظلّك ...أحبّه فيك ...
                              فقد صار بعضاً من ملامحك ...وهو سرّ تدفّق إبداعك ...
                              إليك أعذب أمنياتي ...وتحيّاتي ياغالية ...
                              إيمان الدرع غاليتي
                              وهل يفيد الجنون في لحظة يغفل عنها الجميع
                              قد تكون الفكرة جديدة
                              أعترف بأني أعرف تماما أن الفكرة جديدة
                              لم يتطرق لها نص من النصوص
                              الغيرة
                              فارق العمر
                              حب التملك
                              الكراهية حد العشق
                              أردته نصا لا يشبه النصوص المنشورة
                              فيه العشق الدفين بين براثن الكراهية
                              فيه الإحساس بالحب حتى وأن حاولت البطلة أن تغطيه بكم هائل من الحقد
                              أردته نصا متفردا بكل المشاعر
                              ربما نجحت
                              وربما فشلت
                              لا أدري
                              كل الذي أدريه أني لامست شغاف قلوبكم من خلاله
                              وهذا جل ما أبغيه
                              أن أصل لقلب القاريء الذي هو الغاية والوسيلة لأي كاتب
                              أن أوصل رسالة مفادها أن تحت الرماد جمرا ربما غفلنا عنه أو
                              سنغفل عنه يوما حين تعمينا مشاعرنا المفضوحة أو المغطاة بأغشية
                              أما جنوني
                              فهذه حكاية تختلف عن كل ما حولها
                              هي خاصيتي
                              بصمتي التي تعرفونني بها
                              وظلي الذي خبأته بين ثنايا صدري اليوم
                              ولن ترينه لفترة
                              وحتى أعتقه!!
                              ودي الأكيد لك
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة نزار ب. الزين مشاهدة المشاركة
                                [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/121.gif');"][cell="filter:;"][align=center]
                                أختي المبدعة عائدة
                                نص مشوق حتى الحرف الأخير
                                فبينما كانت تشعر بالذنب طيلة حياتها
                                كانت خالتها و زوج خالتها و ربيع نفسه
                                يزدادون إعجابا بها ، أليست بطلتهم ؟!
                                ثم ينقلب إعجاب ربيع إلى حب
                                و ينقلب خوفها منه إلى دهشة
                                هل ستبادله حبه ؟؟؟
                                بالتأكيد ! و ستكون مخلصة له حتى النفس الأخير...
                                تحية لمدادك الذهبي أختي عائدة و إلى إبداع آخر
                                نزار
                                [/align][/cell][/table1][/align]
                                الزميل الرائع
                                نزار ب. الزين
                                رؤية رائعة للنص وتفكيك واع لروح البطلة والشخوص الأخرى
                                الذنب مشاعر يحسها من له ضمير ولهذا أحست بتأنيب الضمير الذي عذبها سنين طويلة وأضناها
                                حب مثل هذا سيدوم طويلا كما أعتقد
                                نص أردت أن أغير فيه نمطي الدموي ولو لم أبتعد كثيرا لكنه نقلة
                                أو بداية لبداية أخرى مختلفة قليلا
                                أشكرك زميلي على مداخلتك الودودة أسعدتني
                                كن بخير لأكون
                                ودي الأكيد لك
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X