ثورة الحمير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
    18 نوفمبر 2011م
    غدا الجمعة يوم حاسم لمصر وثورة مصر , لا يهم الأسم الذي أطلقوه على هذا اليوم الفضيل , المهم إنه يوم الفصل بين الحقيقة والقناع
    من سيكسب غدا ....المواطن أم أصحاب المصالح والأجندات
    لنذكر فقط أن إسقاط المجلس العسكري هدفه الجيش المصري وليس شيئ آخر , لا ندري ما هي الخسائر ولا حجمها ولا مداها , ولا ندري ما هي الأرباح التي ينتظرها دعاة مظاهرة غدا , ولكن بالتأكيد أن يوم غدا يوما فاصل في تاريخ ثورة 25 يناير
    نتابع الفيس بوكين لنستوعب حجم الخطر
    صفحة الثورة مستمرة ( نهاية حكم العسكر 18 نوفمبر)
    الصفحة الرسمية لجمعة 18 نوفمبر
    صفحة جمعة 18 نوفمبر
    صفحة الجمعه 18 نوفمبر جمعة المطلب الواحد
    صفحة جمعة 18 نوفمبر تسليم السلطة
    صفحة يوم 18 نوفمبر هو الحل
    صفحة احنا بنحب مصر و من الميدان وعلشان ثورتنا مش هننزل 18 نوفمبر الميدان
    غير عشرات الصفحات التابعة للحركات والأحزاب
    والهدف هو نفس الهدف والذي سجلناه قبل قيام الثورة على لسان أحد الضباط في مشاركة لنا في الجزء الأول من الوحه الماسوني للثورة ....
    تشكيل مجلس رئاسي مدني ضعيف يقضي على الجيش تمهيدا لفوضى مصر

    هذه مشاركتنا ليلة 17 نوفمبر
    فكيف وصل تفكيرنا إلى ما يحدث الآن
    الحقيقة واضحة لمن يريدها
    والعتب كل العتب على الخوف الذي يسود على مشاعر أصحاب القرار
    البعض لا يريد أن يصدق أن الجيش المصري هو الهدف وليس مبارك ولا فساد مصر
    يا خسارة ويا الف خسارة لقد عاد عهد الاستعمار من بوابة الجهل والغباء

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      لقد كسر الدولار الأمريكي حاجز الست جنيهات مصرية ....والبقية قادمة يا قاطني مصر
      أحد الوزراء المصريين يقول للشباب ...سيأتي يوم لا نجد فيه من يدافع رواتب الموظفين

      تعليق

      • مازن أبوفاشا
        مستشار سياسي
        • 16-09-2011
        • 167

        لا حول ولا قوة إلا بالله ، الإنتخابات بعد أسبوع ، أسبوع واحد فقط ، اللهم إحم الثورة والجيش ، عندما كان المحللون السياسيون يقولون أن هناك ثورة مضادة لثورة يناير ستحدث ، كان الكثير يستبعد ذلك ، لم يكن أحد يتوقع أن تخرج الثورة المضادة من الثورة نفسها
        يجب أن يسلم المجلس السلطة إلى الثورة والمدنيين وهذا ما تعهد به وما قبلته الثورة على أن يلتزم المجلس بالمهل التي قال عنها ، وأبريل لم يأت بعد ، فلماذا كل هذا العدد من الشهداء والجرحى

        يجب أن ستلم الثوار السلطة ، ولكن ما هكذا الإستلام والتسليم
        إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          المشاركة الأصلية بواسطة مازن أبوفاشا مشاهدة المشاركة
          لا حول ولا قوة إلا بالله ، الإنتخابات بعد أسبوع ، أسبوع

          الإنتخابات بعد أسبوع

          هذه كلمة الإستفزاز التي إستفزت عبده الحمار
          فهو ثائر فضائي عبر الجزيرة
          وهو ثائر كلامي عبر الدردشة والفيس هبل
          وهو ثائر دولاري يصفق له كل من يقبض
          ولكنه ليس ثائر له شخصية وبرنامج إقتصادي وسياسي ووطنى
          ولكنه ليس ثائر شعبي تصطف وراءه أصوات الناخبين
          الإنتخابات بعد أسبوع
          كانت النار التي حرقت عبده الحمار

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            فضائية ال بي بي بيبي حاليا وال بي بي سي سابقا ....تقول أن البرادعي هو مرشح الميدان لرئاسة وزراء مصر

            لما رأيسك يبقى برادعي
            يبقى أنت
            حمار
            يا عبده

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689



              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة


                رايس تقول أن مصر على شفا حرب أهلية
                يا عبدو يا حمار
                مش حتلاقي برسيم مستورد

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  مبروك يا أحمد ....جالك وزير من واشنطن
                  تشكيل المجلس الأعلي الأنتقالي المؤقت لشرطة الثورة

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد



                    لقد إنتهى الأمر


                    الأن .....


                    ما هى توقعاتك الأن ؟



                    أحمد أبوزيد

                    لقد إنتهى الأمر والطريق إلى المأساة مفتوح على مصراعيه
                    ولكن ليقف الأمر ....يجب أن تكون لنا قوة الشجاعة
                    الشجاعة في تعريف الثائر من المخنت والشاذ والعميل والغبي
                    الشجاعة في توجيه الأمر لبعض الأطفال كما يفعل الأب الوقور ( أخجل يا ولد إنته وهوه في التحرير وبلاش قلة أدب وتطاول واللي عايز يقول كلمة ..يقولها بأدب )
                    الشجاعة في رد الجميل للجيش المصري الذي رفع رأس مصر في التاريخ البعيد والتاريخ القريب
                    الشجاعة في قفل بعض الفضائيات
                    الشجاعة في تطبيق الأحكام العرفية
                    الشجاعة في تطبيق القانون وإحترام المؤسسات والموظف وأي موظف وهو يقوم بمهام عمله
                    الشجاعة في توجيه الكلام القاسي لأي كلام جاء من خارج الحدود
                    الشجاعة في الجهاد في سبيل كلمة الحق وأمن الوطن ولو كان الثمن مواجهة القدر والشهادة
                    كنت أنظر إلى المشير طنطاوي وهو يلقي بيان المجلس .. تعبيراته ونبرات صوته لأقيس مدى التماسك ....أحمد الله أن الرجل لم يكن جبانا

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689



                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد
                      أفيقوا يا شعب مصر



                      الموجود الأن فى محمد محمود بلطجية

                      بلطجية قد حصلوا على أموال من الشيطان لتحقيق أهدافه

                      و من أعطى الأوامر لرجال الأمن المركزى بالضرب مرة أخرى

                      من رجال الشيطان ...


                      الشيطان ...

                      هو ... هو

                      و كما سبق الذكر .

                      ماسونية

                      أمريكية

                      ليبرالية

                      علمانية

                      صهيونية

                      فلول


                      تحية لشرفاء مصر من الأخوان المسلمين ...


                      تسلمى يا مصر و عاشر شعبك صانع التاريخ


                      إنهم يلعبون ..


                      على إلغاء الإنتخابات ..


                      و دخول الدولة فى دوامة اللاعودة ...


                      الموجود فى شارع محمد محمود الأن خونة


                      و من أعطى الأوامر بإعادة الضرب خونة


                      و المجلس العسكرى اليوم

                      برىء



                      أحمد أبوزيد




                      وجهان لعملة واحدة ....فإحذروهم

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
                        مبروك يا أحمد ....جالك وزير من واشنطن
                        تشكيل المجلس الأعلي الأنتقالي المؤقت لشرطة الثورة
                        يجب ربط ما يحدث من محاولة الهجوم على مقرات الأمن ..وخاصة ما يجري في شارع محمد محمود بهذا الإعلان
                        هناك من يريد هدم الداخلية للوصول إلى حكم مصر ...ربما هناك عملاء من الداخلية وربما هناك عملاء من المتظاهرين وربما هناك عناصر ثالثة
                        الأمر واضح أن الخيوط تستهدف عودة عمر عفيفي زعيما والبرادعي رئيسا وصلاح ابو اسماعيل محللا لزواج ماسوني لمصر

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
                          رأس الأفعى في الوجه الماسوني ....د/ممدوح حمزة ...أطلق على نفسه رئيس المجلس الوطني ...تابعوا هذا الرجل فقد أجد لديكم معلومة تفجر ما أشعر به


                          طبعا عارفيين مين علاء الأسواني وهذه مقالة له عن ممدوح حمزة

                          وطبعا الطيور على أشكالها تقع


                          مقالة علاء الأسوانى : حكاية ممدوح حمزة

                          كتبهاعلاء الأسوانى ، في 11 مايو 2010 الساعة: 09:53 ص



                          مقاله علاء الاسوانى (( جملة إعتراضية ))
                          فى جريدة الشروق
                          11 مايو 2010
                          حكاية ممدوح حمزة

                          الدكتور ممدوح حمزة واحد من أكبر أساتذة الهندسة فى مصر، أشرف على تنفيذ عشرات المشروعات الكبرى فى مصر ودول العالم المختلفة بما فى ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان ويضيق المجال عن ذكر الجوائز الدولية الرفيعة الكثيرة التى حصل عليها ممدوح حمزة مما يجعل إنجازاته مفخرة حقيقية للمصريين والعرب جميعا.

                          على أنه، بالإضافة إلى نبوغه المهنى، يتمتع بإحساس عميق بالواجب العام، فهو يعتقد أن المعرفة ترتب مسئولية نحو الإنسانية ويكرر دائما أنه تعلم فى جامعة القاهرة على حساب فقراء المصريين فمن واجبه أن يكرس علمه لمساعدتهم بقدر الإمكان. عندما حدثت السيول الأخيرة التى اجتاحت محافظة أسوان وشردت آلاف المواطنين الفقراء..

                          أحس الدكتور حمزة بضرورة أن يفعل شيئا لمنكوبى السيول فظهر فى التليفزيون على قناة أوربت مع الأستاذ عمرو أديب وأبدى استعداده، متطوعا، لإنشاء مساكن بديلة للفقراء الذين شردتهم السيول وسرعان ما تدفقت التبرعات على البرنامج حتى وصلت إلى 28 مليون جنيه تم ايداعها فى حساب جمعية المواساة الخيرية للإنفاق على مشروع بناء مساكن لمنكوبى السيول.

                          تحمس الدكتور حمزة وترك أعمال مكتبه الخاص فى القاهرة وسافر إلى أسوان ليشرف مجانا على بناء المساكن للفقراء وتلقاه محافظ أسوان اللواء مصطفى السيد، كما هو متوقع، بترحاب بالغ وشكره بحرارة على تبرعه بمجهوده ووقته من أجل فقراء مصر ثم أمر فورا بتخصيص قطعة أرض لينفذ عليها المشروع ثم عاد واستبدل بها قطعة أرض أخرى ذات طبيعة صخرية يصعب البناء عليها لكن الدكتور حمزة (أستاذ ميكانيكا التربة وهندسة الأساسات) قبل التحدى واستطاع أن يعالج صعوبة الأرض، ويتغلب على وعورتها وقام ببناء 29 وحدة فى ثلاثة أسابيع وهو زمن قياسى واستطاع بخبرته الكبيرة أن يقلل تكلفة الوحدة السكنية حتى وصلت إلى مبلغ غير مسبوق هو 35 ألف جنيه وكان أمل المهندس الكبير أن يتمكن من تعميم مشروعه فى كل محافظات مصر، من أجل إيواء ملايين المصريين الذين يعيشون فى العشوائيات فى ظروف غير إنسانية بدون مرافق ولا كهرباء ولا صرف صحى.

                          استمر العمل قائما على قدم وساق وكان كل شىء يبشر بنجاح مشروعممدوح حمزة لإسكان الفقراء لكن الرياح تغيرت فجأة وبدلا من كلمات التقدير والثناء، انقلبت محافظة أسوان على ممدوح حمزة تماما فرفضت تزويد المشروع بالمياه ورفضت إعطاءه تراخيص البناء ورفضت دفع مستحقات عمال البناء التى اتفقت عليها بل إنها قامت بتجميد أموال تبرعات الأهالى، وهددت جمعية المواساة الخيرية بعقاب شديد اذا صرفت جنيها واحدا للدكتورممدوح حمزة من التبرعات التى دفعها المصريون أساسا لأنهم يثقون فى إخلاصه وكفاءته. بل وصل الأمر إلى إبلاغ الشرطة التى قبضت على المهندسين والعمال أثناء عملهم فى المشروع واحتلت الموقع ومنعت العمل فيه ورفضت تحرير محاضر إثبات حالة لصالح ممدوح حمزة..

                          وهكذا تحول الدكتور حمزة إلى العدو الأول لمحافظ أسوان الذى استدعى بعض المهندسين (وجميعهم كانوا تلاميذ الدكتور حمزة فى كلية الهندسة) ليكتبوا تقارير تؤكد أن المساكن التى شيدها بها عيوب هندسية، وقد رفض معظم المهندسين مخالفة ضمائرهم وكتبوا تقارير يشيدون بالإنجاز الهندسى لأستاذهم الدكتور حمزة وكانت النتيجة أن أخفى المحافظ هذه التقارير لأنها جاءت على غير هواه..

                          وفى النهاية أحال محافظ أسوان الموضوع إلى النيابة وهذا تصرف غريب فالدكتور ممدوح حمزة ليس قاتلا ولصا حتى تحقق معه النيابة وإنما هو عالم مصرى كبير أراد أن يخدم بلاده متبرعا بماله ووقته وجهده. للأسف ليس بمقدورنا أن نتفاءل بتحقيقات النيابة لأن النائب العام ليس مستقلا عن السلطة السياسية فى مصر. على أن السؤال هنا: لماذا انقلب النظام علىممدوح حمزة وحاربه بضراوة بعد أن رحب به فى البداية.. الأسباب تتلخص فيما يلى:
                          أولا: إن الوحدات السكنية التى نفذها ممدوح حمزة زهيدة الثمن جدا، تتكلف الواحدة منها 35 ألف جنيه بينما مساكن الفقراء التى تنفذها المحافظة تتكلف الوحدة الواحدة 80 ألف جنيه..

                          الفرق بين الرقمين يذهب إلى جيوب كبار المقاولين الذين يتمتعون بعلاقات واسعة مؤثرة فى أجهزة الدولة المختلفة. هؤلاء المقاولون يعتبرون نجاحممدوح حمزة فى مشروعه تأسيسا لنموذج جديد من إسكان الفقراء قابل للانتشار مما يعد تهديدا خطيرا لمصالحهم لأنه سيؤدى إلى خسارتهم لأرباح بالملايين ولذلك فهم سيفعلون كل ما بوسعهم للقضاء على مشروع الدكتورحمزة وتحطيمه.

                          ثانيا: إن المشروعات التى تنفذها المحافظة سيتم افتتاحها بواسطة السيدة سوزان مبارك حرم رئيس الجمهورية ولا يليق أبدا، فى أذهان المسئولين، أن تفتتح السيدة سوزان مشروعات إسكان للفقراء باهظة الثمن بينما ينجحممدوح حمزة فى بناء مساكن أفضل منها بنصف التكلفة ولعل الكابوس الذى يؤرق كبار المسئولين ويمنعهم من النوم.. أن تسمع السيدة سوزان مبارك عن مشروع ممدوح حمزة الناجح فتوجه إليهم هذا السؤال المنطقى:
                          كيف استطاع الدكتور ممدوح حمزة أن ينفذ مساكن الفقراء بنصف التكلفة التى تقبضونها؟

                          ثالثا: إن نجاح مشروع ممدوح حمزة سوف يثبت مهاراته الإدارية بالإضافة إلى نبوغه المشهود فى مجال الهندسة، الأمر الذى قد يطرح اسمه بقوة كمرشح للوزارة فى أى تعديل وزارى قريب. هذا الأمر بالذات يثير فزع بعض الوزراء المرتعدين خوفا على مناصبهم وهم يعتبرون ممدوح حمزة وكل من كان فى كفاءته، منافسا خطيرا قد يؤدى إلى إزاحتهم من مناصبهم.

                          رابعا إن مشروع ممدوح حمزة الذى اعتمد بالكامل على تبرعات الأهالى لا يتبع أية جهة حكومية أو شبه حكومية.. وهو نموذج ناجح قابل للتنفيذ فى محافظات مصر جميعا.. مما سيؤدى إلى تكوين إرادة شعبية تتحدى الحكومة وتنشئ مشروعات أفضل من مشروعاتها. والنظام فى مصر، مثل كل الأنظمة الاستبدادية، لا يستريح إطلاقا لفكرة استقلال الإرادة الشعبية حتى لو تعلق الأمر ببناء مساكن للفقراء لأن الذين يجتمعون اليوم لبناء مساكنهم بأموالهم ومجهودهم سيجتمعون غدا، حتما، للمطالبة بحقوقهم السياسية المهدرة.

                          إن حكاية ممدوح حمزة بقدر ما هى محبطة فإنها مفيدة، وأنا أهديها إلى كل من لا يزال يعتقد أنه بالإمكان إحداث النهضة فى بلادنا بعيدا عن الإصلاح السياسى.. لا يزال بعض الناس الطيبين يتصورون أنه لو اجتهد كل مصرى فى عمله فإن مصر ستتقدم بدون الحاجة إلى تغيير ديمقراطى.. هذا التصور حسن النية لكنه مفرط فى السذاجة لأنه يفترض أن الاستبداد يقتصر تأثيره على البرلمان والحكومة. والحق أن الاستبداد، مثل مرض السرطان، يبدأ فى السلطة السياسية ثم ينتشر بسرعة فى كل أجهزة الدولة فيصيبها بالعطب والعجز..

                          الاستبداد يؤدى حتما إلى فساد الدولة وهذا الفساد سرعان ما يؤدى إلى نشوء عصابات جهنمية داخل النظام تكون ثروات طائلة من الفساد وهى مستعدة للقتال بضراوة وتحطيم أى شخص أو فكرة أو مشروع للحفاظ على مكاسبها..

                          أضف إلى ذلك أن نظام الاستبداد يقدم الولاء على الكفاءة وبالتالى فهو يمنح المناصب إلى أتباعه المخلصين الذين لا يصلحون غالبا من الناحية الموضوعية لتولى المسئولية، الأمر الذى يجعلهم يتوجسون خيفة من ظهور أية كفاءة حقيقية قد تنتزع منهم المنصب… وهكذا يتحول نظام الاستبداد إلى ماكينة رهيبة تستبعد بانتظام النوابغ والموهوبين وتحاربهم وتضطهدهم وفى نفس الوقت تجتذب الفاشلين ومعدومى الكفاءة ماداموا يطبلون ويزمرون للرئيس ويتغنون بعبقريته وإنجازاته العظيمة… كل ذلك يؤدى فى النهاية إلى تدهور أداء الدولة فى كل المجالات حتى تصل البلاد إلى الحضيض كما حدث فى مصر.

                          إن ما حدث للدكتور ممدوح حمزة، هو بالضبط ما حدث من قبل مع الدكتور أحمد زويل ومع كل المصريين النابغين الذين حاولوا أن يفعلوا شيئا لمساعدة بلادهم. كل ذلك يؤكد مرة أخرى أن خلاص مصر من الكابوس الجاثم عليها لن يأتى أبدا بالمبادرات الفردية مهما بلغ إخلاص وحماس القائمين بها.. إن أية محاولة للإصلاح بعيدا عن التغيير الديمقراطى ليست سوى مضيعة للجهد والوقت.
                          الديمقراطية هى الحل

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689




                            حديث.. "الجزمة" وإلقاء المصريين في جهنم



                            طه خليفة | 17-07-2011 01:50

                            واضح أن الأستاذ جورج اسحق، والمهندس ممدوح حمزة لا يشكلان "دويتو" في ميدان التحرير فقط، بل في الإعلام أيضا ، فغالباً ما أشاهدهما معاً في البرامج الحوارية، في الفضائيات الخاصة ،وفي تليفزيون الدولة . شاهدتهما مساء جمعة " الثورة أولاً " في برنامج " الميدان " على " دريم 2 "، وفي الجمعة التالية " أمس الأول " في " صوت مصر " على القناة الأولى بالتليفزيون، ولو كنت متفرغاً لمتابعة البث لرصدت وجودهما في برامج أخرى هنا وهناك ، غير ذلك فإن للاثنين حضورا منفردا في البرامج، وعبر الاتصالات الهاتفية ، إلى درجة الملل، وفي ليلة واحدة لم يكد جورج يخرج من استديو برنامج " الحياة اليوم "، حتى كان يسري فودة يبحث عنه هاتفياً ليتحدث لبرنامجه على " اون تي في " . هما - إذن - من الضيوف المقيمين في استوديوهات مدينة الإنتاج الإعلامي ليلا، وفي ميدان التحرير نهارا ليستمر الاعتصام حتى لو توقفت عجلة الاقتصاد تماما بالمطالب التي تتزايد ويرتفع سقفها إلى درجة إقصاء المجلس العسكري لتنتقل إدارة البلد الى جورج وأخيه ممدوح حمزة الذي لم يخف من قبل أنه كان الأحق بوزارة الإسكان من محمد إبراهيم سليمان غريمه الذي انتهى إلى السجن، بينما صعد حمزة على المنصة، ورشحه بعض المتواجدين في التحرير ممن يعملون عنده رئيساً للحكومة بدلا من عصام شرف، ويبدو أن منصب الوزير أصبح ضيقاً عليه، ومقاسه الآن رئاسة الحكومة فأكبر. أخشى أن تكون مصر متجهة إلى الفوضى بعد أن أمسك كل ثائر ورقة وقلماً وحدد من يخرج من الوزارة ومن يدخلها، وإلا لذهب إلى مقر مجلس الوزراء واحتله بالقوة ونصب من يشاء رئيساً .

                            الأستاذ جورج من المعارضين العتيدين، وعرفناه منذ تأسيس حركة كفاية وجهاً للمعارضة المعتدلة العاقلة الهادئة، وفي أحلك الأوقات فإنه يتحدث دون أن تفارقه الابتسامة، فماذا جرى له حتى يتحول الآن إلى صقر جارح، رغم أن النظام الذي كان يعارضه قد سقط، والنظام الانتقالي الكائن هو جزء من الثورة، سواء المجلس العسكري، أو الحكومة، والمرحلة لا تحتاج للصقور، إنما للعقلاء، فهل يراد إسقاط هذا النظام أيضا لكن بنيران صديقة، لتعم الفوضى وتتعرض مصر للعرقنة أو الصوملة أو اللبننة أو تسير على نفس طريق بلدان أخرى عديدة دخلت نفق الفوضى ولم تخرج منه. إذا كان من أهداف الدويتو الثوري والسياسي والإعلامي أن يقوم جورج بترشيد انفعالات وجموح صديقه ممدوح حمزة، فإنني أخشى أن يكون قد حصل العكس، وقام حمزة بسحب جورج إلى منطقته الساخنة والملتهبة والتصعيدية، فنكون أمام دويتو من صقرين جارحين صداميين، ربنا يستر .

                            أقول ذلك لأنه في برنامج " صوت مصر " صدرت من الاثنين أقوال، لا تليق، وتستحق وقفة، فعندما جاء ذكر مظاهرة الأغلبية الصامتة في ميدان روكسي لتأييد المجلس العسكري، والاحتجاج على بعض هتافات معتصمي التحرير ضد المجلس، بجانب ما ردده البعض عن حصول المعتصمين بالتحرير على أموال، رأيت جورج آخر أمامي ،حيث انفعل، والشرر يتطاير من عينيه قائلا وبالنص :" جزمة أي واحد فيهم برقبة من يقول ذلك، دول 300 أو 400 واحد "، ويقصد جزمة أي معتصم بالتحرير، والـ 400 الذين قصدهم هم مظاهرة روكسي . والسؤال :هل هذه لغة سياسي وثائر وقيادي وقدوة يريد أن يتزعم الناس ،وأن يكسب تعاطف الكتلة الصامتة الى جانب اعتصامه ومطالبه ، هذه الكتلة هي الأغلبية الساحقة من الشعب المصري التي تغضب من تعطيل حال البلد ودفعه إلى هاوية أزمة اقتصادية عنيفة ربما لا يتضرر منها جورج وحمزة ،فقد يكون لديهما ما يعينهما على الأيام الصعبة، أما أولئك الذين لا يجدون شيئا يساعدهم في تلك الأيام فماذا يفعلون ،هل يندمون على الثورة ،أم يخرجون ضدها، أم يتمنون عودة زمن مبارك، أم يضغطون على المجلس العسكري للانقلاب على الثورة، وهذا ما لا يتمناه أحد؟.

                            هل هذا رد يمكن أن يقال بهذه اللغة في برنامج يشاهده الملايين حتى لو كان الاتهام كاذباً، وأين أدب الحوار، وأين حديث السياسي الهادئ الراقي، ومنطق الثوري المقنع؟.

                            أما الأستاذ ممدوح حمزة فكان تعليقه على نفس النقطة "أسخم" مما جاء على لسان جورج حيث أفتى قائلا: " دول مصيرهم جهنم وبئس المصير، لأن دول زي الثورة المضادة " هكذا ببساطة ألقى بهم حمزة في جهنم مرة واحدة، وهو قول خطير فيه جرأة ما بعدها جرأة على الفتوى وعلى الله جل وعلا، ليس هذا فقط بل انه صنفهم في خانة الثورة المضادة، وهي التهمة الجاهزة الآن لأي مخالف في الرأي حتى لو كان من صناع ثورة 25 يناير كما حدث مع واحد من أعظم قادة الثورة الشيخ صفوت حجازي، علماً بأن الجميع مصريون، سواء من هم في التحرير، أو من كانوا بروكسي، أو من يسمون بالثورة المضادة ، فلسفة الإقصاء خطيرة على السلام الاجتماعي .

                            ولم يكتف البشمهندس بذلك بل زاد الطين بلة عندما أضاف أن " الكتلة الصامتة نطقت كفراً" . هكذا ببساطة يتم تكفير مصريين، ودفعهم إلى جهنم، مع أن هذا حق إلهي ليس بيد حمزة، ولا كل البشر منذ أن خلق الله الأرض والى أن تقوم الساعة.

                            يا خوفنا ويا سواد ليلنا إذا تقلد هذا الرجل منصباً في " مصر الثورة "، فهو قد ينصب المشانق فوراً لمخالفيه في الرأي.

                            هذا ما جرى في واحدة من قنوات التليفزيون المصري الرسمي من اثنين من قادة السياسة والثورة والفكر والمفترض أنهما رمز وقدوة لمن في التحرير ولمن خارجه، وبالتالي عندما يقوم بعض الشباب بإغلاق مجمع التحرير ويهدد آخرون بإغلاق قناة السويس فيكون مفهوما كيف وصل الشطط إلى هذا الحد؟.

                            ما استمعنا إليه في تليفزيون الدولة مرفوض، ولو قيل في فضائية خاصة، أو في أي وسيلة إعلامية أخرى فهو مرفوض، لأن هذه ليست لغة ضيوف في برنامج، وليس هذا هو المحتوى الذي يجب أن يتلقاه المشاهدون.

                            وللأسف تم ذلك في حضور مذيعة البرنامج وتدعى سميحة أبو زيد، وهى لم تكن قادرة على لجم ضيوفها، أو محاورتهم بشكل قوي، أو السيطرة عليهم، حيث بدت لي كأنها خائفة منهم ، أو أن ينالها نصيب من هجومهم، فالآن من لم يكن مع معتصمي التحرير، فهو ضد الثورة، ومن فلول الوطني، وهذا خبل، وأنصح الزميلة أن تحاور أي ضيف مهما يكن بشجاعة، فلا أحد يملك الحقيقة المطلقة، أو أن تكتفي بتقديم برامج الأغاني، فذلك أسهل وألطف وأسلم لها.

                            عموماً الشريط لدى التليفزيون، وأتمنى من وزير الإعلام أن يشاهد الحلقة ليقف بنفسه على ما جرى.

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد

                              وضح ... بالتفصيل


                              ضع الدليل


                              أنا بصدد إعطاء صوتى لأحد أثنين


                              د. محمد سليم العوا


                              أو


                              صلاح حازم أبو إسماعيل


                              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة















                              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
                              يا ابو زيد



                              الخونة هم من جاءوا إلى الميدان يرفعون شعارا ت واضحة مثل يجب إسقاط المجلس العسكري ومثل الاعتصام قبل الانتخابات بإسبوع

                              دعنا من البرادعي , فالوجه الماسوني الأول والذي يحمل شعارات التحرر والعلمانية والديمقراطية الغربية إنتهينا منهم وما عدت ووضعت الاسواني وممدوح حمزة وجورج اسحق في متصفحك إلا لإكمال الصورة لدى القارئ وهو يشاهد القنوات المصرية ومن يحتل قيادة توجيه الأحداث في الميدان الآن
                              وهنا صلاح حازم ابو اسماعيل , والوجه البديل للوجه الماسوني السابق ....الوجه السلفي
                              لو عدت لتاريخ التنظيمات السلفية لوجدت أن السلفية الحقيقية برئية من أفعالهم ولا اريد العودة لتنظيمات الفنية العسكرية وجماعات التكفير والهجرة ولا رجال سلفية أمن الدولة ودورهم في خلق الفتنة ولا أحداث إمبابة بعد الثورة ولا مجموعة الصحف والفضائيات التي لابد لها من مال لتعمل وتتقدم الحدث ....أترك كل هذا وأندفع إلى مليونية 18 نوفمبر ومن القائد ومن الداعي لها
                              ستجد أن القائد هو التيار السلفي بقيادة صلاح ابو اسماعيل وأن الجنود هم مجموعات 6 ابريل والوقود هو هذا العنصر الثالث الغير مفهوم إلا بقوته بصنع الفتنة
                              عندما قرأت شعارات صلاح ابو اسماعيل لمليونية 18 نوفمبر , أيقنت أن المراد وضع مخطط 6 ابريل للتطبيق لأن الانتخابات مرفوضة أصلا ...المخطط كان ولا يزال مجلس مدني يقود مصر إلى حيث يريد المال والماسون
                              لذلك يجب وضع صلاح ابو اسماعيل تحت المجهر , رجل يرشح نفسه لإنتخابات الرئاسة ويتقدم لمليونية قبل الانتخابات يإسبوع هو رجل إما غبي أم رجل هناك من يقود حركته إلى موقع آخر غير الموقع الذي يريده الشعب من الانتخابات ....إقرأ الشعارات المرفقة جيدا وكمية الإثارة والاهانة الموجهه للمجلس العسكري الذي كان من المفروض أن تتم الانتخابات خلال اسبوع وتخرج علينا مجلس منتخب يقود البلاد وينتهي دور المجلس العسكري بشرف ....ولكن هناك من لا يريد أن يسجل في التاريخ المصري أن جيش مصر قام بعملية إنتخابية وعاد إلى ثكناته كريما ....هذا الهدف الرئيسي من كل ما يجري لا نريد جيشا عربيا له كرامة عند العرب ...أنت تعلم أن المجلس العسكري هو مجموعة من المصريين حملة الشهادات العليا ولم يكن منهم أحد جاء من وراء الماعز كما سمح لأحدهم قول هذا دون الرد عليه ...جيش مصر جيش نصر أكتوبر جيش النصر القادم هو الجيش الذي يريد تشويهه فضائيات الأقزام وفضائيات بني صهيون وبعض من يكتب بغباء وعمالة
                              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-11-2011, 08:29.

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                تحدث الآن في الميدان أحد الذين وردوا في هذه المشاركة السابقة
                                المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة

                                ومحاولة سابعة لفرض مجلس رئاسي حسب خطة ما قبل الثورة
                                «وائل غنيم.. الأب الغامض» لسبعة من مرشحي الرئاسة
                                (البرادعي وموسي والعوا وأبوإسماعيل والبسطويسي وإبو الفتوح وصباحي)





                                وهذه النتيجة .....

                                18 نوفمبر ...
                                ويندمج الوجهان الماسونيان في وجه واحد
                                فلقد نفذ رصيدهم من التموية , وحانت لحظة الحقيقة
                                قال طارق الخولى،
                                المتحدث الإعلامى باسم حركة شباب 6 إبريل الجبهة الديمقراطية،
                                إنهم أرسلوا للمجلس العسكرى قائمة تضم أسماء مقترحة لتولى حكومة منصب رئيس الوزراء فى حكومة الإنقاذ الوطنى، هم الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والدكتور حسام عيسى والمستشار هشام البسطويسى و النائب السابق حمدين صباحى.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X