المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
مشاهدة المشاركة
فما الفرق بين مؤثرات 25 يناير 2011 ومؤثرات 25 يناير 2012 ؟
كانت هناك مؤامرة منظمة إستغلت مشاعر شعب يريد حقا ثورة وإستغلت رجال حكم أغراهم الجهل والوعي إنهم وبخدمتهم لأمريكا وإسرائيل حموا أنفسهم , فكان ما كان من إنهيار سريع لكل مغرور وفاسد .....أما اليوم فالمؤامرة تواجه شعبا يحب وطنه وأمنه وإستقراره وتزايد وعيه وأحب ثورته وأصبح له نظرة ورأي في كل الوجوه , فلن يستغله أحد كما سبق , ورجال الحكم الحاليين واثقين من أنفسهم , ومن نظافتهم ومن حبهم لوطنهم ومعلوماتهم عن المؤامرة متوفرة
لذلك لن ينهاروا سريعا كما إنهار مبارك وحاشيته الفاسدة , فرجال المجلس العسكري والجيش لن يأخذه أو يخفيه أحدهم بحملات الاعلام ومدونات الفيس بوك, فلقد ذهب هذا الزمن إلى غير رجعة , وأما رجال الشرطة اليوم , فهم أيضا ليس في حال الفوضى والقهر والفسادالماضي ,والذي أدى إلى إنهيار قيادتها الفاسدة في دقائق , هم اليوم يعلمون أن لشرف الشرطة ثمن ومقدار مسئولياتها وأهميتها في خدمة الشعب , لذلك كان الأمر اليوم بالتصدي بالرصاص الحي لكل من تسوله نفسه بمهاجمة مقار أو مراكز الشرطة , اليوم يوما آخر فلا المتظاهر هو نفسه ولا الجيش هو نفسه ولا الشرطة هي نفسها ولا مزاج الشعب هو نفسه ,,,
الكل أصبح يقول:
لا للفوضى لا للتقسيم لا للحرق لا للتخريب
لا للمؤامرة وأذنابها لا لقوقل والفيس بوك وأدوات الانتفاضة الماسونية الحقيرة ....
.اليوم يوما آخر ...
فعلا لقد فاتكم القطار ...وسيذهب البرادعي وما يمثل من وجوه ماسونية حقيرة إلى مزابل العرب ....
اليوم في مصر رجال حكم واثقين من أنفسهم, ولعل ظهور الطنطاوي أمس وإلغاء قانون الطوارئ كمن يقول لهم ...
يا أيها التافهين القيادة عندما تريد شيئا لمصلحة شعبها ,فإنها تفعله بدون قانون طوارئ ...
لقد فاتكم القطار بعد أن إسترد الشعب وعيه , وركب الحمير في مسيرته نحن الثورة الشعبية النظيفة , فشكرا لكم حمير الماسونية ...وأتعشم أن أقول لكم بعد أيام .... إنتهى الدرس يا أغبياء
تعليق