بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعاد ميلي
    أديبة وشاعرة
    • 20-11-2008
    • 1391

    الله هذا البوح ما أبهاه لك وحشة صديقي الشقيق محمد
    مدونة الريح ..
    أوكساليديا

    تعليق

    • د. محمد أحمد الأسطل
      عضو الملتقى
      • 20-09-2010
      • 3741

      كل الود والورد لك سعاد صديقتي الرائعة
      المشاركة الأصلية بواسطة سعاد ميلي مشاهدة المشاركة
      الله هذا البوح ما أبهاه لك وحشة صديقي الشقيق محمد
      قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
      موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
      موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
      Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

      تعليق

      • د. محمد أحمد الأسطل
        عضو الملتقى
        • 20-09-2010
        • 3741

        ثمةَ كلمةٌ سَواء ... بَينِي وَبَينِي ؛ على انفِراد
        بَينِي وَبَينِي ؛ كَنُقطًةِ عَنبَرٍ في ظِلِّ الكَلام
        سَلامٌ سَلام ؛ سَلامٌ أيُّها الغَزَلُ القَدِيم
        ثَـمّةَ شِعرٌ يَكفِي لأنْ .. أتَوَقَّفَ قَلِيلاً
        قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
        موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
        موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
        Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

        تعليق

        • د. محمد أحمد الأسطل
          عضو الملتقى
          • 20-09-2010
          • 3741

          وردةٌ لي ... ووردةٌ لرافال
          سوسنةٌ لي وأغنيةٌ للتّناص
          كل الشُّعراء يموتون عندَ منتصفِ التّجلي
          يموتون لوزةً لوزة ... زهرةً زهرة
          ويستيقظون في تعرجاتِ المدى المفتوح
          هي نجمةٌ انفصلت للتّوِّ عن مضيقِ الدردنيل
          أطفأت عينيها وأذابت حدائقَ البلقان
          تاه مني الكلام ، تاه مني الكلام
          ما زلتُ أتبَعُها .... ويكأنـَّها قصفَةُ ضياء
          تلألأت في مسائي كفروٍ أليف
          ومنحتني قصيدةً .. أنجبت شجرةَ ماء !
          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

          تعليق

          • د. محمد أحمد الأسطل
            عضو الملتقى
            • 20-09-2010
            • 3741

            كُنتُ أحدِّقُ في السَّماء
            لأظلَّ بجوارِك للأبد
            هل تَذكُرِين ؟!
            ذاتَ مرة ؛ ...
            راوَدَتنِي القَصائد
            وأوَتْ الغَيماتُ إلى قَلبِي
            أتَذكُرِين ...
            الأنفاسَ المرصَّعةَ بالأزهار
            والضِّفافَ الَّتِي غَرِقَت في الأعماق ؟!
            كنّا وقتَها نُغَنِّي للبَحر
            كنّا ...
            وكانَت الأيامُ صَغِيرَة !
            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

            تعليق

            • د. محمد أحمد الأسطل
              عضو الملتقى
              • 20-09-2010
              • 3741

              بلاتيرو ؛
              محاكمُ التَّفتِيشِ من لحمٍ وطِين
              والخَيشُ قرنفلةٌ تحرسُ الموتَ الضَّرِير
              ثمةَ ذنبٌ يَتَعَقّبُني
              سأسلُقُ المُوسيقى بالثَّلجِ المَغلي
              لا عَلَيكَ عَزِيزِي ؛ ...
              جِئتُ لأمنَحَكَ خُبزَ المَسِيح
              وشجرةَ الخَـرُّوبِ الَّتي تُشبِهُ النَّمَش
              تُشبِهُ نرويجيةً مُضاءةً بالغَزَلِ الّلئِيم
              قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
              موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
              موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
              Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

              تعليق

              • د. محمد أحمد الأسطل
                عضو الملتقى
                • 20-09-2010
                • 3741

                أشعرُ برغبةٍ في تعميرِ جَسدي
                لأغفوَ في كَهفِ الحَواس
                أحاولُ اتقانَ فنِّ الغِياب
                مثلما يفعلُ الأمواتُ
                أسوةً بشعوبٍ تأكلُ وتنام
                قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                تعليق

                • د. محمد أحمد الأسطل
                  عضو الملتقى
                  • 20-09-2010
                  • 3741

                  لَيتَنِي عَرِيشةُ عِنَبٍ ..
                  لأكونَ أقربَ إلى الكَلامِ المعلَّقِ في فَمِي
                  لأكونَ القَصائِدَ الَّتِي أحلُمُ بها ..
                  سيرًا على الأقدام
                  قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                  موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                  موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                  Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                  تعليق

                  • د. محمد أحمد الأسطل
                    عضو الملتقى
                    • 20-09-2010
                    • 3741

                    العين الثّالثة

                    سَلامٌ من رُوحِي لرُوحَك
                    سَلامٌ أيُّها القابضُ على زَهرِ الّليمون
                    سَلامٌ مسافرٌ من عنقِ البرتقالة دونَ حاجةٍ لجوازِ السّفر
                    ربما نُلقِي الّلومَ على الغُربة ؛
                    على الغَفلَة ،
                    أو على شجرةٍ نامَت في دمعةِ الدَّحنون
                    ربما نَلتقي لنتأمَّلَ الشّموسَ التي رسَمَتها دلال
                    رسمتها بالبندقيّة السَّمراء
                    رسمتها على ساحل البحر ما بين يافا وحيفا ؛
                    ربما .. ربما
                    نحنُ على أيِّ حال ؛
                    لَسنا أقوِياء ولَسنا ضُعفاء
                    ولا في رَيعانِ النّعيمِ والثّورة
                    لسنا هنودًا حُمر ولسنا تلامذةً بلشفيّين
                    نحن في الواقع ...
                    شرفةٌ تُطِلُّ على الكرمل أو على أصبَعِ الجليل
                    شرفةٌ لم يطوِها الغِياب ، ولم تَقهَرَها الرِّيح
                    نحن كنعان ، كنعان دمُ الأرجوان
                    نحن قدسُ العُرُوبة
                    نحن غزة المتوضّئةُ بالنّار
                    نحن ضحكةُ المَسيح في لياليهِم المُظلمة
                    وعدنا الله بكلمةٍ منه ..
                    وبمائدةِ حجارةٍ تَتَنَزَّلُ على الضِّفّة
                    وعدنا بالتحرّرِ والطّابون والعين الثّالثة
                    العينُ الّتي تُسمّى فلسطين
                    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                    موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                    موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                    Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                    تعليق

                    • د. محمد أحمد الأسطل
                      عضو الملتقى
                      • 20-09-2010
                      • 3741

                      أجملَ ما في عَينَيكِ

                      أجملَ ما في عَينَيكِ


                      السَّموات الزُّرق ..
                      تَقطُرُ الدَّمَ العارِي
                      دَمَنا المُمتَلِيء بالتّجاعِيد
                      وأنتِ تبحثينَ في جَسَدِي الُمبارَك
                      عن الثَّلجِ المُبِين
                      تبحثينَ عن الأخيِلة المُتَلألِئة
                      عن الوَقاحةِ الأكثرَ خَجَلاً

                      أجملَ ما في عَينَيكِ الواسِعَتَين..
                      خريفُكِ الغافي
                      خريفُكِ الَّذي سيهزأُ من مَضِيقِ الدَردَنِيل

                      هكذا هي الأيامُ تَدُور ؛
                      تلكَ الّتي تُغَيّرُ ساكِنيها الذّابِلِين
                      كأنَّما ترغبُ بأوقاتٍ طازِجة ..
                      لَذِيذَةٍ كأحلامِنا الّتي تَمتَصُّ الأكسجِين

                      أيُّها المَطَرُ الرَّذاذ :
                      كُن نَهرًا طَوِيلاً
                      كُن قَصيدةً في الأربعين
                      بضعُ كلماتٍ تَسقُطُ الهُوينا
                      تسقطُ في شهيّةِ البحرِ
                      تُشعِلُ الظّمأَ الَّذي فِينا يَتِـيه
                      هأنذا أبحثُ عَنكِ في الماءِ المُمَزَّق
                      أبحثُ عنكِ في كَينُونةٍ ما
                      لَكِنِّي أعود ؛
                      ما حاجتي لِقَلَقٍ ماكِر
                      قَلَقٍ سيءِ الطّالع

                      تَنزَلِقُ القَصِيدَةُ إلى الوَراء ..
                      والكَلِماتُ تَتَقافَزُ كالجِراء
                      أتَسمَعِين ؟!
                      اقتَرِبي أكثر..
                      لأتَلَمَسَكِ بِعَينِي
                      كم أنتِ شاسعة ..
                      كبذرةٍ شربت فَقاقِيعَ مُطَرَّزَة ؛
                      شربت الأبديةَ المُتَقَوّسةَ في عروقِ الرِّيح ؟!

                      كَتَبنا قَصائِدَنا على سطرٍ مِنَ الرَّمل
                      كُلُّ شَيءٍ ضاع ،
                      لَن يَجِدَ الضُوءُ أشجارَ التَّنُوب
                      الحبُ الآنَ مرئِيٌ في صُوَرٍ تَذُوب ؛
                      صُوَرٍ تُفضِي إلى زَمَنِ الكوليرا
                      زَمَنِ ماركيز الَّذي مَلأَ جَماجِمَنا بالوُرُود

                      هَكذا إذًا ؛
                      عَصافِيرُنا تَهطُلُ من حافةِ الغِواية
                      كُلُّها تطيرُ كأزهارٍ خُزامِية
                      ثُمَ تَفتَرِقُ للأبد
                      بِبَساطةٍ : الحبُ شرسٌ جدًا ،
                      فالأزليّةُ نهارٌ يَنمُو في خَزانة
                      ونحنُ نَواعِيرٌ نُحاسِية مملوءةٌ بالعُزلَة
                      الكُلُّ مِنا ؛
                      يَستَيقِظُ ويَنامُ فِي هُدُءٍ مُهِيب
                      يُمَلِّحُ قُوتَهُ بِدَمعة
                      وفي مَملَكَتِهِ ..
                      يَبتَسِمُ كَنَصبٍ تِذكارِيّ
                      قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                      موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                      موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                      Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                      تعليق

                      • د. محمد أحمد الأسطل
                        عضو الملتقى
                        • 20-09-2010
                        • 3741

                        أنا لا اسمَ لي

                        أنا لا اسمَ لي

                        سوفَ تأتي كلَّ مساءٍ أيُّها الحُب
                        أيُّها الوحشُ الوردي
                        سوفَ تأتي لا محالة

                        ترفَّقْ بِي ؛ مولايَ ترَّفقْ
                        قد أطفأتُ لكَ الأنوار
                        وأضأتُ أصابِعي
                        ليأكلَ الحَمامُ خبزَ عَينَيكَ
                        وتتدلَّى من قرطيكَ عناقيدُ المَسَرَّة
                        وتخرخر زرازيركَ وراءَ حِجاب

                        أيُّ يومٍ هذا ؟!
                        أيُّ سِحرٍ يهطلُ من مُخَيِّلَتِي
                        ظِلال القرنفل على مُحيّاكَ بيضاءٌ ؛ بيضاء
                        والخُزامِيُّ يَـتَّكِىءُ هاتيكِ الأيائل
                        يَـتَّكِىءُ على السُّمرِ الحِسان
                        هَهنا ؛ أيُّها المطرُ الَّذي نَزَلَ إلى أحشائِي
                        هَهنا ؛ جلسَ الهدهدُ يومًا
                        ولَبسَ أفياءَ سليمان
                        لولاكَ ما نامت الحرائقُ في البِئر
                        لولاكَ ما تَنَـزَّلَت القصائدُ على بوشكين
                        وما استفاضت في شَرقِنا طاحُونةُ سَلام

                        أنا لا اسمَ لي
                        لكنَّـني ابن هذا الوَطَنِ الجَمِيل
                        أشربُ دومًا من كؤوسِ الشَّمس
                        الشَّمس المسعُورة
                        تلكُمُ الَّتي سحقت بلقيس
                        هي حريتي الَّتي لا تبدِّلُ ثيابها ؛
                        تمامًا ؛ مثلَ برتقالةٍ حَمراء

                        أنا لا اسمَ لِي
                        لِي وطنٌ جميلٌ ؛ جميل
                        أعتاشُ على خَيالٍ تبلِّلهُ السَّماء
                        أعتاشُ على عينٍ كالحةٍ تُسمَّى الّلازَوَرد
                        أحيانًا ؛ أعكرُ فِيها صفوَ الماء ..
                        كي لا أرى دَمعتِي تَنحَنِي
                        وأحيانًا ؛ أكونُ ظلاً لِظِل
                        وأكتبُ الأشعار
                        أكتبُها عاريًا في البَحر
                        كي لا يتوهجَ في شراييني الغِناء

                        بجوارِ بطاقتِي قَلَم
                        يقولونَ إنَّـهُ مِدفَع
                        بجوارِ بطاقتِي وَرَقة
                        يقولونَ إنَّها دَبـّابة
                        أنا أحلُم أحيانًا بصوتٍ مُرتفع
                        وأُقَبقِبُ في قَعرِ الحَلق غالبًا
                        طحنتُ أسنانِي دونَ جُهد
                        آهِ يا نسيمَ الرِّيحِ المُطَوَّق بالتَّحَرِيات
                        لنْ أبرحَ رمضاءَ هذا البَحر
                        سأبيعُ عنزاتِي الَّلواتِي في السَّماء
                        سأبيعُهنَ بمزمار
                        علَّ الشُّعراءَ إذا سمعوني يبتهجون
                        يبتهجون ويتبخرُ الماء

                        يمينَ قلبي محطةُ باص
                        يسارَ قلبي مرايا لا تَرمش
                        مرايا قاسِية وشجيّة ومتوَهِجة
                        مرايا من خَشَبِ الذِّئاب
                        بالكادِ أُغمِضُ عَينِي المُـكَسَّرَة
                        أُغمِضُها وأفكرُ في الحُبِ والعُواء

                        أنا لا اسمَ لِي
                        ولا كَسّارةَ بُندق
                        لكنَّنِي غيمةٌ برتقالية من ماءِ الشَّمس
                        لِي شجرةُ لَيمونٍ صَغِيرة
                        لِي دمٌ بشريٌّ في الوَجنَتَين
                        لِي جسدٌ تبلّلهُ الظِّلال
                        أحفرُ الَّليلَ لأغرقَ في الهَواء
                        الهَواء أو الهَوى ... ؛ كلاهُما سِيّان
                        فأنا لا أحبُ إلا امرأةً عابرة
                        غاباتُ عَينَيها وردٌ وضَباب
                        امرأةً ذَهَبَت مُنذُ ألفِ عام !
                        قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                        موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                        موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                        Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                        تعليق

                        • د. محمد أحمد الأسطل
                          عضو الملتقى
                          • 20-09-2010
                          • 3741

                          هنا وعلى مقربة من قلبي
                          تنفجر فقاقيع الضُّوء في عيني
                          أمكث قرب اللحظة
                          اللحظة التي خذلتني
                          خذلتني وسرقت البحر
                          خذلتني وهزّت ردفيها
                          الأمر أشبه بالزّواج العرفي
                          كل هذا بات في مخيلتي
                          كرسومات مائية تتراقص ببطء
                          وتجسُّها الأصابع
                          ===

                          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                          تعليق

                          • د. محمد أحمد الأسطل
                            عضو الملتقى
                            • 20-09-2010
                            • 3741

                            أيا واقفًا بِبابِ الجَوى :
                            كلُّ الآسِ الجميلِ عَبِيرُ المَسكنِ
                            تعالَ أُعطِيكَ سماءَ الهوى
                            أُعطِيكَ أقمارِي ؛ أقمارَ المُتَكَلِّمِ
                            وأُهديكَ أزهارِي ؛ أزَهارَ الرُّمّانِ المُتعَبِ


                            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                            تعليق

                            • د. محمد أحمد الأسطل
                              عضو الملتقى
                              • 20-09-2010
                              • 3741

                              لي حبيبٌ عشقُهُ ذَوَبَنِي
                              https://www.youtube.com/watch?v=Rghk...=RDRghkhqePNOk
                              قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                              موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                              موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                              Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                              تعليق

                              • د. محمد أحمد الأسطل
                                عضو الملتقى
                                • 20-09-2010
                                • 3741

                                لا تُمارس الشِّعرَ إلا في بستان
                                مارسهُ بالإيحاء
                                وزِد عليهِ ليلاً ...
                                بعد أن تختفي الأشجار
                                فالشِّعر غزالةٌ ...
                                تنفَلِتُ من الوجدان
                                قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                                موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                                موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                                Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                                تعليق

                                يعمل...
                                X