بساتين 213
لاشيء
أيا بحراً أغرقني بكينونته
أحبك موجاً يقرأ وجه البحر بشغف لاينتهي
أحبك حكاية فينيقية نسجتها الاساطير
تفوح من محاجر القمر
تخلق اللوحة من جديد
مع كل طرف مشاكس للمجاز
مع كل شهقة لقوس قزح
وحين تخفق اليدُ ياليد
تسكب الوجود في كتابي
رحلة حب لا تعرف غير البدايات
لاشيء ...
يا صوت الصهيل القصي
غير أن قلبي منكسر بنقاط الحقيقة
فما كانا بودي أن أرسم الريح تعوي في لوحتي
بل هي من أقحمت نفسها في المكان
وألتفت حول الوقت
فلا تلمني يا " مانيه "
مُوجع فراغ يدندن ذاته في الذات حقيقة
في حين نمسك بأيدينا مزن الضوء
اساطيراً تخط اليقين
ترتقي بنا فوق لجة الحياة
هدهديني بُنيَّات الحلم
بقع ضوء شاردة في عيون المنافي
فكيف إلي أعود سطوراً جديدة ؟؟
لدروب صاعدة
لسموات تفرش نجوم يقين لا تنطفىء
تبدأ حفلة من دهش لطيوف الألوان الحالمة
آه ..
لو كان الكون يمنح بقع الضوء
حق السفر آنَّ تشاء
لو كان يمنح القلوب الغجرية الوطن
لكن عبثاً يظلُ فئر الحلم يقضم صفحات أشعاره
دون أن يراعي ما نقشته السطور
من ندى الخرافات
وتظل روح الوقت الطروب
تغزل النبض رؤى تركض فوق الدروب
حتى تسرقه الحقيقة بصحوة قاتلة
وتظل تلك الفراشة تتكاثر في غناء النور
تطرز أهدابها بسكرة الارتقاء
حتى وأن انكسر تحت أقدامها خيط الحياة
لتتوه فيكَ أكثر
تفرد جيبك السري
تتكور قطة شامية من حنين ووجع
حمامة أعيتها صفحات من سخرية القدر
تخفي عنها عسل المرايا المشاغبة لأزاهير الفجر
في حين تلك الأنفاس تنبثق خضرة
مع كل حرف يخطها ذاك النهر
مع الثواني التي تجعلك تفترش عروقي
لأبعد من النبض
.
لاشيء
أيا بحراً أغرقني بكينونته
أحبك موجاً يقرأ وجه البحر بشغف لاينتهي
أحبك حكاية فينيقية نسجتها الاساطير
تفوح من محاجر القمر
تخلق اللوحة من جديد
مع كل طرف مشاكس للمجاز
مع كل شهقة لقوس قزح
وحين تخفق اليدُ ياليد
تسكب الوجود في كتابي
رحلة حب لا تعرف غير البدايات
لاشيء ...
يا صوت الصهيل القصي
غير أن قلبي منكسر بنقاط الحقيقة
فما كانا بودي أن أرسم الريح تعوي في لوحتي
بل هي من أقحمت نفسها في المكان
وألتفت حول الوقت
فلا تلمني يا " مانيه "
مُوجع فراغ يدندن ذاته في الذات حقيقة
في حين نمسك بأيدينا مزن الضوء
اساطيراً تخط اليقين
ترتقي بنا فوق لجة الحياة
هدهديني بُنيَّات الحلم
بقع ضوء شاردة في عيون المنافي
فكيف إلي أعود سطوراً جديدة ؟؟
لدروب صاعدة
لسموات تفرش نجوم يقين لا تنطفىء
تبدأ حفلة من دهش لطيوف الألوان الحالمة
آه ..
لو كان الكون يمنح بقع الضوء
حق السفر آنَّ تشاء
لو كان يمنح القلوب الغجرية الوطن
لكن عبثاً يظلُ فئر الحلم يقضم صفحات أشعاره
دون أن يراعي ما نقشته السطور
من ندى الخرافات
وتظل روح الوقت الطروب
تغزل النبض رؤى تركض فوق الدروب
حتى تسرقه الحقيقة بصحوة قاتلة
وتظل تلك الفراشة تتكاثر في غناء النور
تطرز أهدابها بسكرة الارتقاء
حتى وأن انكسر تحت أقدامها خيط الحياة
لتتوه فيكَ أكثر
تفرد جيبك السري
تتكور قطة شامية من حنين ووجع
حمامة أعيتها صفحات من سخرية القدر
تخفي عنها عسل المرايا المشاغبة لأزاهير الفجر
في حين تلك الأنفاس تنبثق خضرة
مع كل حرف يخطها ذاك النهر
مع الثواني التي تجعلك تفترش عروقي
لأبعد من النبض
.
تعليق