بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا السيد احمد
    فنانة تشكيلية
    مشرف
    • 28-09-2010
    • 3917


    بساتين 162


    مخدتك الحمراء
    أيها القمر . هي طيف كتفك
    التي أودعتني أيّاه ذات سفر
    مازلت ُ
    أخبئ تحتها أسباب غياب ابتسامتك
    لكنها للآن لم تقتنع بكل الحكايا
    بكل الأساطير
    فماذا أخبرها بهذه اللحظة
    ؟؟ .



    .
    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 03-02-2013, 13:22.
    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

    للوطن
    لقنديل الروح ...
    ستظلُ صوفية فرشاتي
    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

    تعليق

    • رشا السيد احمد
      فنانة تشكيلية
      مشرف
      • 28-09-2010
      • 3917



      يارجلا ً مغزوزراً من مطر
      __________ هل أتاك حرفي هذه الساعة
      حين تتلعثم كلماتي معك
      فأعلم أن ما بداخلي لك أكبر من صهيل الكلمات

      .
      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

      للوطن
      لقنديل الروح ...
      ستظلُ صوفية فرشاتي
      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

      تعليق

      • سميركنعان
        أديب وكاتب
        • 06-07-2012
        • 146

        جميل جداً .. ...

        تعليق

        • رشا السيد احمد
          فنانة تشكيلية
          مشرف
          • 28-09-2010
          • 3917

          أستاذ سمير

          أهلا بحضورك اللطيف

          كل الشكر لهذا التواجد

          .
          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

          للوطن
          لقنديل الروح ...
          ستظلُ صوفية فرشاتي
          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

          تعليق

          • رشا السيد احمد
            فنانة تشكيلية
            مشرف
            • 28-09-2010
            • 3917

            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

            للوطن
            لقنديل الروح ...
            ستظلُ صوفية فرشاتي
            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

            تعليق

            • د. محمد أحمد الأسطل
              عضو الملتقى
              • 20-09-2010
              • 3741

              مساؤكم جمال الخاطر
              أهلا بالكاتبة والأستاذة الرائعة منيرة الفهري
              أهلا بالأستاذ محمد الصحراء والأستاذ سمير كنعان
              أهلا بزميلتي وشاعرتنا الرائعة رشيا السيد أحمد
              قرنفلات المساء لكم
              محبتي وأبعد

              قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
              موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
              موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
              Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

              تعليق

              • د. محمد أحمد الأسطل
                عضو الملتقى
                • 20-09-2010
                • 3741

                بعيدًا عن هنا

                بساتين 55


                == بعيدًا عن هنا ==

                على صفحةِ الوقتِ تلتقي عيناكِ وقَطرُ المطر
                ها قد نتأت قرنفلات اللّيل
                وأمسى القمرُ على كتفي
                أمسى يتنظرُ خروجَ البحر
                أمسى يصطادُونا قطرة قطرة

                هكذا أحبك يا شجرة الياسمين
                إياكِ أن تطلقي سراحَ نفسك
                فأنت مصنوعةٌ من البرق والتّجلي
                أعود منكِ كي أراك تقتربين
                تقتربين كي ترطبين أعياد الشّعير

                يا ذات العينين المجبولتين من الشّفق والهواء الخفيف
                لقد استسلمت فينا المرايا
                وتسلَقَتنا الخلايا التي تحتكرُ العبير
                أعيدني إلى نفسي
                أعيدني من غرقك المجنون
                أعيدني غيمةً غيمة
                امنحيني خطوةً دونما حراك
                لأصعدَ صقال الرّوح وأسبر الترانيم

                زهرةٌ في الكأس
                والفؤادُ يستيقظُ مع الرّشفةُ الأولى
                كأنما كان يعطشُ يافعًا
                تعالي معي نستأجرُ الماءَ في كوبا
                تعالي نسكُن عروق الدّالية

                حفنةٌ من الأعنابِ تفصل بيننا
                ألم تسمعي السّماءَ تُغني في دمي
                تغني أثرَ الفراشة

                ويكونُ المساءُ الهادئُ الفاتن
                ويكون الهواء الزّائغُ بين الكلمات
                ماذا بعد أيّتها الوردة البيضاء ؟!
                أين أهديكِ البحر ؟!
                أخبريني عن جزيرةٍ نائية
                أخبريني عن حُلمٍ مترعٍ بالأغنيات

                بعيدًا عن هنا ؛
                لم يبقَ غيرُنا في الوجود
                هي الحشايا الممزوجة بالسّحاب
                وجوز الهند يشبه الطّوفان
                يرتب أفكاره
                وينسابُ من شاطئٍ ..
                لشاطئٍ مِسيار !







                قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                تعليق

                • د. محمد أحمد الأسطل
                  عضو الملتقى
                  • 20-09-2010
                  • 3741

                  عصافير القلق

                  بساتين 56


                  == عصافير القلق ==

                  ذا رملُ الجسد
                  يترسبُ باردًا في الثّلج
                  من يغلقُ النّافذة ؟!

                  يسقطُ القمرُ موحلاً
                  تخضوضرُ الخطيئة
                  والعينانِ بغتتانِ من ورق


                  مازلتُ أتبعُها
                  تلكمُ القصيدة فاكهة العطش
                  أيّ صدًى يحملُ الأرض معي

                  أغتسلُ في مركز الحواس
                  فتسيلُ الأجراسُ لبُؤةً
                  كاحلي يستيقظ بلا نوايا

                  وردة المساء تتجاوز الصّمت
                  يتنامى الرّيان فجأةً
                  أعني اللّظى الأكثر بهجة

                  نَمجّدَ الرّخُ نديف السّواقي
                  هذا الصّخبُ خطير
                  نارُهُ بين مخلبين

                  يتلعثمُ الحلاجُ أثناء القصف
                  جسدي طرأ على بالي
                  يتكسّرُ سقفهُ على عكازتين

                  لونُ الرّوح فحمي
                  سماوي لا مائيّ
                  يلمعُ برماد الضّمير

                  نحن أم طين لم يمت
                  فاح المطر بالسِّر فوق نعمة الهديل
                  كلٌّ شيء يمتدُ ولا يجيء

                  يطيرُ الكلامُ قطعةَ قماش
                  يهرب النعاس بين قوسين
                  لا أحد إلاك يترنم

                  عصافيرٌ من هواء القلق
                  ويقطرُ اللّيلُ القصَب
                  أصبح الجمرُ ذاكرة

                  ورأيتُ دمك مبلولاً بالسّكر
                  اكتوينا فجأةً ، بالطّبع
                  تشظينا ؛ فَعَبَرَتْ قرطبة

                  سماءٌ من جميع الأديان
                  تلمستُ غيمةً من نارٍ وزيتون
                  من يرمم ذراعي الماطرة ؛ من ؟!

                  صباحٌ يأخذُ شكلَ القنطرة
                  هل يشتهيه أحد ؟!
                  سأعبرُ شبحي إذًا

                  يتعقّبني خوخٌ مُطارَد
                  هل تشمين صوتَ البحر ؟!
                  أيّةُ حورية تقضمُ نهرَ أوجاعها

                  رجعٌ من هجيعٍ ؛ بلا نحلٍ ؛ وبلا قفير
                  تنهشني سروةٍ من فروٍ وحنين
                  أضرمتُ للتوِّ في وشمِها عُرفَ ديك

                  إن عدتم من اللّيل ؛
                  عدنا من رملِ الجسد
                  نغسلُ وردَ القصيدة !





                  قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                  موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                  موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                  Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                  تعليق

                  • رشا السيد احمد
                    فنانة تشكيلية
                    مشرف
                    • 28-09-2010
                    • 3917


                    بساتين 165

                    سريالية النار




                    محال .
                    أن يعبروا سرَ عطرٍ يدثرني
                    عطرٌ

                    لم يروهُ متماهياً بضفائر الياسمين
                    كحلم ينزلق في المرايا
                    ما فتئَ يعبث باللازَوَرد


                    بياضُ مسكٍ هذا الجبين

                    يغفو فوقه ألفُ قمرٍ يرتلُ الضّياء


                    كلما أخذتني أكفّ القدر للمدن الغريدة

                    لا أراني

                    إلا مزروعةً في ملائكية بهائهِ
                    مزروعة بين غابات القوافي حرائقَ
                    أنهارَ توتٍ تجري على الشّفاهِ
                    كلماتٍ بلا أجنحةٍ تطير


                    تجري من كرمٍ تدلّى يقطرُ العناب

                    يقطرهُ قطوفًا مزروعةً
                    ما بين ألف مهر ومهر يغفو في المرايا
                    وبين ألف سر يتوهني


                    كرمٌ
                    ينزرع في سهل القلب طَوداً مُنيفا
                    أتهجى فيه دماء الأبجدية
                    لتكتبه كما تحب القصيدة

                    لأكتبكَ
                    في شرياني حروفاً من حمرة الشفق

                    فأنت في دمي شموساً يشتاقها التفاح

                    يشتاقها الكرز
                    تأتيني
                    تهذيني شعراً
                    جُنوناً
                    منوناً
                    مطراً باذخاً حد الغرق
                    مطراً يربت الأرض بقوافي النّوار

                    فكيف لا تشتعل قارورة العطر

                    مَجامِراً تشعِلُ الوقتَ بالحنين ؟!


                    تأتيني من أعياد العشق دفئاً

                    تُفرح به عصافير مملكتي
                    تذهلُني

                    تربكُني
                    تَرتشفني
                    تشهقُني
                    أدوخُ بليل رمشٍ

                    بخوراً تبخرني

                    أزهارَ جلّنار تهدِيها شراييني

                    تقيم فيها أعراس الحرائق

                    تنزح إليك الحدائق شوقاً
                    أزهار انهكها ملح البعد

                    كل ما غشيني الشّذا

                    بكؤوس وردك ؛ يدركني الجوّى

                    يا لصباحٍ ..
                    يحملكَ في أحداقهِ ثورةً تجتاحني

                    برقٌ يسرقني
                    خارج حدود المعنى
                    يصهرني

                    في أحداقه كشمعةٍ تعانق اللّون

                    لتُحِيّلُهُ لوحةً تهذي سريالية النار
                    وأنت تتفرسُني ..

                    أسكبُ حُلمي في كفيكَ حمحمةَ بوحٍ
                    تنبتُ فيه الحروف جذلى
                    تتلقفُ الأنجم
                    تتسلقُ البصمات
                    تَمطرُ عاجية الأوار


                    سنونوة تهطلك ..
                    نقراً تلو نقر على حبات الكرز
                    نقر على وتر يغني
                    فأصحو من مقتلي الجميل
                    يعود الغناءُ يقتلني من جديد
                    ممسكاً بخيوط الرّضاب


                    ياسمينة تُغيّبُها رؤى خارج الرؤى
                    ولا تمتلئ
                    إلا بالشذا القادم من أفق العبير
                    تراتيل الضّياء

                    تصلي في صخب حفلة وهّاجة
                    شعاع يمسح من دفاتري لمعة الملح

                    المختبئ خلف لجة الصفحات

                    أكل هذا أنت شاسع أيّها البحر ؟!
                    كيف عرفتُكَ ذات حلم


                    أأعرفك من قصائدِ العشب
                    من الفيروز
                    الأزرق يغرقني حين ألقاك
                    أو من دندنة أجراس اللّجين

                    تلتمعُ في المرايا أناشيد نار ؟!
                    بي عشق أزلي لهاتين العينين

                    الفضاء
                    الرَواء

                    قد أحتمل رؤية الشّمس تصهر الشّفق

                    أحتمل رؤية العالم ضجيج قلق
                    أحتمل رؤية العالم قواقع جليد
                    أحتمل العالم لجة خوف


                    لكن لن أحتمل يوماً يحمل أناهيد عينيك
                    ..
                    مواسمَ حب واصمت
                    كيف تصمت أزهار النرجس ..
                    عن غناء الشذا إذا ما عانقها الهواء ؟!

                    كيف يصمت الطوفان

                    إذا ما فار الشوق
                    المخبوء خلف القلاع ؟!
                    كيف ؟!

                    تعود ترسم المرايا صخب الجمر

                    سطوراً قديمة
                    سبابة تقطع السؤال أشششش ...
                    اسمعني إيقاعك الثلج , النار
                    أيها الوتر

                    .

                    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                    للوطن
                    لقنديل الروح ...
                    ستظلُ صوفية فرشاتي
                    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                    تعليق

                    • رشا السيد احمد
                      فنانة تشكيلية
                      مشرف
                      • 28-09-2010
                      • 3917



                      كان يكفي .
                      أن يهب الهواء مساءً رويداً رويدا
                      ليحمل معه وشواشات حروفك
                      ثملة برائحة التوت
                      وآخر تنهيدتين لك
                      محمولة على كف الشفق وغمزة قلب
                      ليستقبلها على زاوية النهار فؤاد يبعثر زفراته
                      وهي تطالع عيون الشفق القادمة
                      بأنطباعية من لون __________ الحنين
                      ياألله _______ ما أقربه رغم شساعة المسافات .



                      التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 06-02-2013, 21:34.
                      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                      للوطن
                      لقنديل الروح ...
                      ستظلُ صوفية فرشاتي
                      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917

                        التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 09-02-2013, 14:53.
                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • رشا السيد احمد
                          فنانة تشكيلية
                          مشرف
                          • 28-09-2010
                          • 3917



                          كيف حصل
                          أن يكون الكون قلباً أنت فيه النبض
                          كيف حصل
                          أن يكون القلب عيوناً أنت لها البصر
                          ؟؟؟؟
                          .



                          التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 10-02-2013, 22:17.
                          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                          للوطن
                          لقنديل الروح ...
                          ستظلُ صوفية فرشاتي
                          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917



                            بساتين 168



                            شغب العناقيد


                            حين سألت
                            عنك نجوم المساء

                            التي أتت لتوها من رؤية
                            عينيك

                            سَكَبتْ
                            على جيدي
                            عطرك العميق الصوت
                            وضحكات صغيرة
                            خبأتَها من سهرتك الأخيرة
                            طرزتُ بها ليلي بفرح


                            فحين أدثر بك قلبي
                            ينسكب العالم
                            بعيني حدائق معلقة
                            محافل سعادة لا تنتهي
                            حين أكتبك في دمي
                            اشتياق
                            يرقصُ الحلم
                            على راحة يدي
                            تكبر بقلبي الآمال بيوم أخضر
                            يحط ذاك
                            النورس البعيد على أبواب صدري
                            كل مفاتيح السحر
                            فوقها ضوء الفجر

                            يحدث صدفة أن يحملك
                            هذا الصباح لعيني شغب
                            من
                            عناقيد عنب
                            يحدث أن تصافحني الحياة ببريق
                            ابتسامتها

                            وتنثر على شجرة التفاح
                            كل ألوان البريق

                            يحدث أن يمر التاريخ من هنا

                            ويُحيّني كما أحب

                            و يحدث أن يهطل
                            المطر والثلج والّبَرَد والنار معاً
                            ويبلل القصيدة من غير موعد مسبق
                            بينما الشمس تلهو في حضني
                            في حين تسرج الرؤى صفحاتها
                            بالبنفسج أطيافا

                            يحدث أن
                            تدثرك
                            روحي من لجة البرد المفاجئ
                            وتنزلق
                            من شجرة الكرز حكاية قبلة من حلم
                            تقتص من الغياب بحكاية ملونة
                            .
                            .
                            .



                            التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 11-02-2013, 17:06.
                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • رشا السيد احمد
                              فنانة تشكيلية
                              مشرف
                              • 28-09-2010
                              • 3917

                              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                              للوطن
                              لقنديل الروح ...
                              ستظلُ صوفية فرشاتي
                              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                              تعليق

                              • رشا السيد احمد
                                فنانة تشكيلية
                                مشرف
                                • 28-09-2010
                                • 3917



                                أحب الجورية الحمراء

                                تختصر لغة العشق
                                على شفتيها
                                تبعثر قوارير الشذى
                                باحتراف فراشة
                                تغمز بعينها باحتراف عشتار
                                وتكون كتاب لحظاتنا التي لاتنسى
                                كل ذلك تدونه بأبجدية الملاك
                                الذي يهب سحر اللغات
                                بشغب
                                صمت
                                .
                                .

                                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                                للوطن
                                لقنديل الروح ...
                                ستظلُ صوفية فرشاتي
                                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X