ليس من الغريب
أن أزورك أيها الظل البعيد
لأتعطر بأنفاسك في نومك
أتكحل بهدبك
أعابث أحلامك ............
الغريب ألا أحضر وأحضر معي الوقت الهارب من دائرة الزمن .
ياحب تحدثني عن مساحات .
أن ذهبت بها لا أعرف العودة
فأنا طفلة يتوهها عالم الدهش الشفيف
تربكها الكلمات الشاسعة العينين فوق سطور القلب
تضييعني الفلسفة على أعتاب اللاهوت والطغيان
بينما تجعلني اتسامى تلك الجميلة .. المدعوة علوم الروح فوق شفتيك ..
فليتك يارقيق الكواكب تترفق بنبضات الياسمين
فبعض نسيم عليل يوافقها يجعلها تسافر مع أحلام اللازورد ولا تعود
.
ما أجمل المطر في انهماره
يغسل الوجع ويبدد آلامه
من نفوس أضناها الحزن وأرهقها الأنتظار
وروح أوجعها سوط الأستبداد
وتراكم جروح الزمن
بين عربات أمة تسير ببطء كادت أن تكون خلف الأمم
قد أمسك زمام أمرها علية من القوم ، عروشهم تعتلي رؤوس الأمة
ولاحول ولاقوة إلا بالله
متصفّح لائق ،شكرا جزيلا لمن وضع أساسه .
ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى
عبثية الأيام أي نبضي القصي لا عليك من عبثية الأيام على كلينا الميتافيزيقا تتواجد بقوة , فجسدها الشفيف في كل مكان لتبقى الأنطولجيا على طاولة الأنتظار
بما أنها تفرض ذاتها على سير الكلمات الحية وغير الحية
وعلى خطوات فجرنا القادم
فما زال قلبي يتنفس الظل البعيد أيا وهج الشعلة فيَ , لا تعبأ هي الحياة تركض بنا لطرقات الجنون دون أن تنتبه أين نقف فهو الوقت ... موجة تمضي لتفد أخرى
هو الحاضر يحملك من أرض المجاهل حبيباً
هو الحلم يتجسد أمامي واقفاً
فأركض إليه دون أن ألتفت لما حولي لأزرعه في الصدر حياة
فتنبت في داخلي أساطير حية , تنفض عنها غبار الغياب
وترتعش صحوة حياة زاهية من جديد
بينما تحمل أجنحتك ريح القلق
و تحملني . كما حملت جنون رامبو ذات سفر
لأدخل القلب , وأستمع لذاك النبض المتعب من عبثية القدر
يرهقني وجه القمر
بكل سحره وغموضه الذي يفرد ذاته حبا وتعبا وطيوف أمل
يوماً بعد يوم على أوراق اللحظة
المتباثقة أحلاماً تتنفس أنفاسنا ولا غير
لتخلق ذاتها أكواناً من الجمال لا تموت
وألمس وجهك في قلبي وقت الحضور
فأجده مازال شمساً دافئة لا تغيب حتى لو غبت
وتٍسألني لماذا تسقط روحكِ في الدوار ؟
ولماذا تغيب أنفاسي
عن قطار الوقت الضاج بعطر الجنون
هب أنني رميتك .. بالبحر الأزرق ذات حلم بنفسجي فجأة
اخبرني ما هو وقع الأرتطام حينها
ل اللحظة قوتها التي تنقلنا من عالم لعالم
ل عتبات العقل الفيزيولوجيا سقف
فهي لا تتحمل حضور الأنطولجية المفاجئة
فلا تعجب من شرود الأنفاس بلحظة تحمل النورس البعيد إلي ملاكاً
كيف علي أن أشرح ذاتي
لأعراس النور والفراش والموسيقا والشعر .. وهي تتواثب داخلي فجأة
وكيف أجاري رقصها الغامض
وكيف أشرح لذاتي قدومك في زمن آخر
أخبرني .. فمازالت القصة لم تكتمل
وأن تكاملت الأرواح .
أنا لست أنا حين أحلق في الأكوان البعيدة أنا هو الذي يماشيني في الهنا والهناك أنا هو الذي يتلو أنغامه فأستمعه بحب أنا هي التي تمضي لسموات علا فيلّوح هو لي بيمينه وغمزة روحه
بينما يتلاشى ظلي
ورأيتُ خمرةَ الريح
وأعودُ من شظايا الرّوحِ
أعود أحبُ البرتقال
أعودُ يا أبي
أبي يا أبي :
أنت قبلة خطفها البرق البعيد
وأنا مذ ذاك الخريف ياقة ياقة وفي تمام العاشرة سمراء
شفاه الرمحِ نامت على صدري
نامت وأنا أطوي عشب الخيال
نامت كي يحرسها اليقين
البحر الآن مئذنة
ومحطة الباص كانت قُربي صنوبرة
صارت المدارس أقرب إلى الله
صارت كل الأغنيات حنظلة
هي الوردة الخضراء
تغرز ظلالها
تغرزُها في خاصرة الرّواح
يا وحدنا ،
يا وحدنا
وكل الأوتار وذكريات من مرّوا بيننا
إلهي ؛ أعدني بعد عام
بعد عامين
أعدني ولو نصف عابر سبيل
أو ..
أعدني خلف البحر كلمات !
يستدرجنا الوقت لصفحة وله
تعابثها الريح
تشتت اللجين بين أمواج بحر يغرق
في مملكة الغياب وبين شهقات حرب تلتهم أنفاس
السنابل
بين غناء قيثارات تعزف صحوة السمر
وبين آواخر حمحمة لأخبار الحرب
وأنا ووطني والأحلام " الليلكية " نسامر شرفات قاسيون
بحلم يستقرأ سفر الشفق
هذا رب السماء وهذا هو الشعر
يشهد أن القصيدة ما كسرت يوماً شذى للبنفسج
فعلام يا حدائقاً معلقة تستظل بها القصيدة
تنأين خلف اختلاجات
تقذفها لجة الظن توسوس في صدر اليقين
وتقرئينا السلام من خلف قصائد الشفق
لا أحد ينهض بعمر أحد
ولا أحد يقضي عن أحد
وحدها الأشجار تشرب عطش الصيف
بأقراطها الناظرة بمرايا المزن
يا حب
ما كانت الحدائق يوماً للعشب غير سرير الشذى
فما بال القصائد الغجرية عند أبواب قلبي
قطعن أيدهن
وفرشت المسافات نفسها في القلب سفر أنين
ردني من عينيك حكايات لاتعرف كتب الشوق
ردني من عينيك أطفال زمرد على الشاطئ تلهو بعبثية الموج
ردني حكاية لاتعرف الصقيع
فالضوء المنتثر داخلي من خلف مدن الضياء
ما زال يغزل الوتين ضفافاً للبحر وسقسقة بوح أزرق
لا يفيء
فالحياة التي لاتربي الحب أجنحة للطيران
تضحي جحيم
فأنت
لم تبقِ على الكروم عناقيداً
تمسد وجه الصباح بأغنية
وتكحل نجوم السهر بجلنار يزفر خلف روشنة
النبض
أغبط النسائم التي تغفو بأحلامها حيثما تريد
وأغبط الغيم الغافي في حلم السماء
الشمس لا تمنح سرها الليل
ولا يمنح الليل سره للفجر
ولا يبوح الفجر بأغاني الكواكب
وأغاني الكواكب يعجز عن غناؤها الرعاة
فعلام ننأ عن يقين السماء ؟!
وعلام نختار من الدروب ما يشوب يقظة العمر ؟!
ونستعذب صوت القيثارات المكسورة .
دع الأشياء على حالها حتى لا تكسر الضوء أكثر دع الحروف بذات الألوان حتى لاتشوبها الريح دع الخطوط ألقة فقد يجرحها شيفرة المعنى أكثر وهي تلامس وجه اللوحة دع الطريق يتجه إلى الله وهو يأخذ بأيدينا حتى لا تظل ظلال الرؤى فينا الدروب
دع الفجر كما كان مفعماً بالألق حتى لا تشوبه عتمة العاصفة دع كل شيء على شاطئ العمر كما رسمته يد القدر حتى لا تتكسر كيمياء الكون تحت الحلم دعه أيها الشفق وارسم المساء كم أرتأت نجوم تلوح من بعيد .
هكذا تركتني خلفي
دون أن أرغب بعودة
منذ تاهت تلك الطفلة حباً
في غابات اللون القاتل بسحر
وعدت إلى قطتي الصغيرة
التي انتظرتني فوق السطور
لتدفأ أحلامها في صدري
وحدها الضفائر الذهبية لتلك الطفلة
كانت ترمي بسمة
للحلم وتنهيدة قاتلة في الوتين
بينما راح الغروب
يعبث بالموانئ الراحلة خلف المجاز المشاغب
والقطة ما زالت تنظرني بعيني الدهشة
تسألني أين
تركت خلفي مواعيد العيد
أين تركت أرجوحتي الحمراء
تداعب الذكريات والضباب ؟!
سامقة في المرايا نُصبُ من صهيل
وأين نصبّت أحلامي الجديدة
على الطرف المعانق للتصوف
في حديقة الرؤى السرية ؟!
أين تركت قرنفلتي الحمراء
على الشواطئ القصية ؟!
وتلك الخنفساء البرتقالية الناعمة
ما زالت تقرأ
ما خبأته السطور في عيني ذاك الغريب
بشغف الياسمين للندى
تطالعني بألف سؤال وقبلة ودهش
و حين خلع النهار الشمس
وارتدى أثواب الليل
راحت زهرة العشق تهامس القمر
تمسد وجهه بشال تلك الدمشقية
المعطر بنبضات من اريج
تلون أحداق الحكايا
بقصه عن ملاك
يركض بيدها في الصباحات الأنيقة
يتوه ويتوهها ويتوه القطة والخنفساء
في فيروز القمر
لتقف فينوس
مدهوشة تطالع الأسطورة من شباك العمر
دون أن تفك ألغاز العشق
وحدها تلك الرسالة الدافئة في يمينها
مازالت تتنشقها لارتواء ويقظة حياة
.
.
أمشي على وترٍ من غَمام وتصطادُني بين الشِّفاهِ يمامتان يمامتان مبحوحَتانِ ترقبانِ الظِّلَ .. والبحرَ الذي ابتلع مرآته
وراءَ يقظةِ اللاشيء ثمَّةَ تلفازٌ بارد كانت البدايةُ رميةَ نردٍ راقصت الرَّصاص كانت سُكَّرًا محروقًا يلعَقُ بعضًا من خُطاي هكذا كُنتُ أتحايلُ على الطَّريقِ اللَّولبي وأجرُّ ورائِيّ سطرًا من الرَّمل
أفتشُ عن نفسي بين تلابيبِ الكلام .. فتلسعُني حوصلةٌ موبوءةٌ بالميثولوجيا بغتةً تنجبُني نُطفةٌ من صحفِ الصَّباح تنجبُني حيرتين تزاولانِ مفاهيم الانتظار
يا إلهي ! ؛ تحتَ حذائي إبليسٌ ضرير اصطدتُ لكَ سكتَةَ المكان هب أنَّكَ الآنَ وشمٌ يتكرَّشُ في الخيال هب أنَّكَ قمرانِ على جِدار وتحتكَ تولدُ حبةُ الزّيتونِ ذكريات
هب أنَّكَ سلّمٌ سماويّ هكذا تقولُ الأرضُ الضَّيِّقة تمعّن يا نكايةَ الموت ، تمعّن تمعّن أكثر في تذاكرِ الباص لقد كَبرنا الآنَ خمسَ رصاصاتٍ وسُنبلة
من حُسنِ حَظِّكَ ؛ عادَ الزَّوالُ من الطِّينِ ماء والموتى عطشى يتضاءلون من الخَرَف يا لَ سُعالٍ يفوحُ من حاجبَيك لم أفكِّر ولو مرةً بِمَضغِ حركاتِ المجاز ليتني عتمةٌ خضراء ؛ كي لا نَرِنُّ من الجَفاف شَبِقٌ هذا الظِّلُ القِرمزيّ الشّبح فلنحتفلَ بالهواءِ الّذي تنهَّدَ مقبرة
لا عليك ؛ تعلَّمتُ منكَ الكثير سأطردُ الشّجرَ من الدِّماغ سأقطعُ ظِلِّيَ المبحوحَ وأصغِي إليك سأصغي كأنِّي لم أمُت لم أمُت كفايةً ما بين اللَّوحةِ وبين مشنقةِ الإطار
صوتُ هذا الحفّار يصطَكُّني يصطَكُّني شكلاً يشبهُ الحانوت وتراوغُني ثَنِيّاتُ القَريحة كأنَّما كنتُ وحدي في الفيافي حالمًا أطيرُ وأجمعُ الغَيمَ في فراغاتٍ من ورق
دمٌ خائفٌ في الظَّلام الرَّصيفُ يعوي الخَريفُ يعوي والهَسيسُ ينهشُ ما تبقى من أزهارٍ دامية
يا زرقةَ المرآةِ خُذ ما تبقى من ظَمأِ القيامة وانهض .. كي لا تُنقِصُكَ السَّماءُ طلقةً من مَسَدّ
اقترب يا حرَّ أغنيتي يا ابن دميةٍ تواسِيني تصدَّع واشطَح جنوبَ الشَّمس وأخمشَ اللَّيلَ بزيتِكَ المهزوم اسحب ظلالَك كم أحبُكَ ؛ اسحب ظلالَك سقطَ اللّسانُ سقطَ اللّسانُ وتدلت من الحلقِ شظايا مَزهرِيّة
أتخيَّلُ الحواسَ خللاً واقعيًا في الأنتولوجيا عبثٌ في عبثٍ عبثٌ يتَّكِئُ على غُبارِ اللّون وفراشٌ يلتصقُ بجمرِ الذّاكرة
على مسرحٍ مهجور ... كلُّنا نتناوبُ أصابعَ القدمينِ والنّايُ يحفرُ نارًا في عيونِ البرق كأنَّكَ أنتَ المومياءُ ما عداي حدِّق مليًّا مثل رمح ، وقُل ما تشاء ؛ سأعودُ ديكًا ضوئيًا من ثقوبِ هذا الجسد فرضابُ الخاصرةِ ما تزال تعرفُني ويعرفُني صفيرُ حدائقِ المنفى
عابرون كلُّنا عابرون حتى الواقعي عابر ورائحةُ الخسِ عابرة لن أهجُس الآن بتقطيعِ الاستعارة لن أنموَ كأنّيَ الضّادُ تتملَّصُ وتمشي الهُوَينى أمام الغَسَق
لستُ شمعًا لأطِلَّ على سجا التّأويل أو على عشبةٍ لوَّنها الصّدى أنا على موعدٍ مع باعةِ الحصى هم يريدونَ أن يتبعُوني .. لنغسلَ النرويجَ من النَّمش !
تعليق