بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا السيد احمد
    فنانة تشكيلية
    مشرف
    • 28-09-2010
    • 3917



    عيناك

    قمران ينيران ليلي
    فبدونهما لا أقمار تنير سمائي
    كل الأقمار من دونها نجوم

    أيها النأي في البعيد
    أليك أشرع عيناي مراكب
    تسافر معك في جنون لا ينتهي
    فعيناك ملاذ من الهروب للهروب

    وأنا عزمت أن تتجه إليك
    كل الدروب . كل الدروب

    .
    .
    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

    للوطن
    لقنديل الروح ...
    ستظلُ صوفية فرشاتي
    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

    تعليق

    • د. محمد أحمد الأسطل
      عضو الملتقى
      • 20-09-2010
      • 3741

      إجّاصَتان

      بساتين 53


      == إجّاصَتان ==

      تشاكِسُني رُؤايّ
      وتزرعُ الثّلجَ على عُشبِ الخيال
      أهيمُ مُتّكئًا هوايّ
      ويتشابكُ الذِّراعُ بالذِّراع
      الرّمشُ بالرّمش
      الخَفقُ بالخَفق

      السّاقُ بالملاءات
      أزجرُ عيني
      أزجرُها وأنتزعُ ..
      أغنيةً لنفسي


      أعبرُ ذاتي من الجِهتين
      وأتواردُ مع التي هي زحزَحَتنِي

      أنا ها هنا أتدحرجُ على خُطاي

      أشعِلُ النّارَ وأجلسُ على الحَطب
      ثمة محرابٌ يصلّي لأجلي
      يصلّي ببطءٍ ..
      وهو يعبر فَخذي

      أنا ها هنا ..
      أتلظّى شجرة اللّبلاب
      وذَكَرُ النّحلِ ..
      يقودُ صِيصانَهُ وراءَ اللّيل
      غير آبهٍ ..
      بموسيقى الأرزِ وقُبراتِ الشَّمال

      أفوض أمري لأكونََ دغلَ الشَّمندر
      أَقـبَلُ بال" فسيولوجيا " ..
      كي لا أجرُؤَ على الشّك
      أدقُ جرسَ العتاب
      فتموء الفراشات جوعى
      وتزدحم في الآفاق روافدي

      إجّاصَتانِ على شجرة التُّفاح
      إجّاصَتانِ تَترَفانِ
      وهذي الأرضُ تنوخُ وتنبَسِط
      تبحثُ عن العشبِ البعيدِ في يدي
      أضغطُ بخافقي على القرطاس
      لأكونَ ازدحامَ الشَّنشنة
      لأكونَ غيري في التَّشظِّي

      أنا ..
      أسيرُ على فراسيخِ الكلام
      أخـمّنُ أعالي التُّرقوة
      يحرِّضُني طائرُ الشَّنقَب
      أتداركُ حفيفَ اللّوز
      أنغرسُ كسولا في الظّلال
      كينونَتي تغرق
      وفمي يتطورُ باحثًا عن الرّمّان

      ثمة شيءٌ يقذفُني في دمك
      ثمة شيءٌ يقذفُني في دمك

      أريدُكِ أن تنهضي
      فاللّيلُ ضحيلٌ قربَ كاحِلك الواطئ
      حيثُ البجع يَصفِّرُ بملاقط حنين

      طائشًا برئتيك ..
      ألهثُ ألف نورسٍ ونورس
      مدينة شركسيّة تنبلجُ في صدري
      كل هذا أنا ؛
      ذهابا وإيابا ... أنا وأنت
      كل هذا النزيف ..
      مِلْكُ الصّدى

      أيّها المُنمّشون الصّغار ،

      المطرُ يتساقطُ من كلِ شيء
      ترعرَعوا في العَراء
      اصغوا إلى محكمة التّناص
      أحكُمُ
      ويُحكَمُ عليّ

      أسنو
      ويُغشى عليّ

      ما زلتُ شاسعًا كالزّمان
      أرفضُ حتى أن أنام
      أتلقّفُ وابلاً من البروقِ ..
      تغطسُ في الرِّضاب
      أتَروني أرحلُ باحثًا عَنِّي ..
      وعَنِّي
      إجّاصَتان
      !








      قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
      موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
      موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
      Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917



        اشهدُ أن الله واحداً أحد وأُشهدُ الخلقَ بأني أَشهدُ بذاك
        فأنت بذاتك آية من عوالم جمال

        .
        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • د. محمد أحمد الأسطل
          عضو الملتقى
          • 20-09-2010
          • 3741

          الطُّيور الخضراء

          بساتين 54


          == الطُّيور الخضراء==

          من أيقظَ الألوانَ في بستانِ درويش ؟!
          من لامسَ الحواسَّ المخبأةَ عند قيصَرِ البلقان ؟!
          كان عليّ أن أضمحلَّ لأنشطر
          جداولَ أنشطر
          كرعشاتِ تُزهرُ الجُلَّنار

          بلمحةٍ واحدة نَتأتْ مني الفراسيخ
          نَتأتْ ودبَّ في روحي الخَرير

          ها قد امتلأت الجرةُ بالشتاء
          ها قد امتلأت يا شهرزاد
          احمليها بين ذراعيك لتظمَئِي
          احمليها لتكسرِي غفوةَ الرؤاء

          يصغرُ السُّكون في خاطري
          فيتنفّسُ حولي الكلام
          يتنفّسُ روحًا من الألفاظ
          روحًا ترومُني جاثيةً على ما يُرام

          اشتدي يا سرمديةِ الرّواح
          ها قد رانني سِراج
          أسمعُ ملءَ هدوئي خُفى السّناوة
          قد أكونُ برقًا
          وقد أكونُ قيصرًا دياجُهُ أضاء

          من سحيق أغنيتي يعبرني شُعاع
          بدأتُ أتغزّلُ بالضّياء
          أتشتري الأفقَ يا قندول ؟!
          أتشتري نصفَ فمي ؟!
          اشتريهِ وتخيل النواجد
          فتكبرُ أقراطُكَ شبرين وكهرمان
          وتكيرُ البداهةُ في نُسغِكَ لأيامٍ طوال

          إيقاعٌ مُذهل
          ويفيضُ العاصِي بالنَّهاوند
          يفيضُ لغةً قوامها أوتار
          أين أنتَ يا سدّ الرُّقاد ؟!
          هاكَ الأنصاب تُزهر
          هاك عطشي وافتنان الصَّبا
          هاكَ انعتاق الحمرةِ من خدِّ الأناب

          الهواءُ بين النياطِ يعزف للبحر
          يعزف للصّيادين سَلورةً
          أخمن أنّهُ منديلٌ واسعُ الإدراك

          تساوِرُني الشّغافُ
          أتوردُ ، أتمطى ، ألهثُ
          زرعٌ جميل
          وكرمةٌ تهذي من الأعناب
          ها قد جاءَ الهواءُ يشهق
          جاء بمحضِ رئتيه يشهق
          خاتلني وهو يرعشُ كالظّلال

          ما اسمُك يا شطّ الشّمال ؟!
          أعطني علامةً
          ترمقُني
          ترتشفُني
          تنضحُني
          أو هزَّ إليَّ برائحة النَّوار

          تميدُ بي ، تميدُ بي
          وطيورُك الخضراء ..
          تلتقطني ، تلتقطني
          أريدُ مصدرًا محفزًا للصّباح

          أومأت ، أومأت ،
          أومأت وتاه مني فمي
          أزلفت ، أزلفت ،
          والشّحرورُ على قدميهِ يصطادُ المُواء ؛
          أبدًا أبدًا
          كالقطِّ الأشهبِ لا ينام

          هي قَندَلت الخُطى فعَقَّصَتنِي ،
          عَقَّصَتنِي ثمّ ضفَّرتني ثمّ عَقَّصَتنِي
          ثمّ تنهّدت ونثرتني
          ما أروع أن تغرقَ الأثافي بإلحاح

          أين أنت يا جُبران ؟!
          أين عرائس المروج ؟!
          أين كؤوس النَّرجس المملوءةِ بالشّموس ؟!
          على رسلِك يا سيدَ الأرز
          هنا الكرمل غناءُ وطن
          غناءٌ يتكئُ الرّضاب
          هنا شدو غزّة جَناحُ سَفَرٍ
          وطائرٌ مرنان !


          آهٍ يا حَرقَة الإصبع
          أهٍ يا نارًا تعامَت لنحترق
          دعيني ألمُسُ صخبَ المذاق
          دعيني ، دعيني
          ستَقضمُني شجرةُ التُّفاح !!






          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

          تعليق

          • محمد الصحراء
            أديب وكاتب
            • 11-09-2012
            • 764

            و يبقى هذا المكان بالنسبة إلي الضريح المترع بالحنين
            أشعر أن أي حرف بالكاد أدونه هنا كانما هو إزميل مثلم يخدش صفاء البلور
            إلا انه لا مندوحة من كلمة أفوض بها الشكر إلى المبدع الكريم
            فالتقدير لك لا ينتهي

            إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

            تعليق

            • رشا السيد احمد
              فنانة تشكيلية
              مشرف
              • 28-09-2010
              • 3917


              رسائل حب


              كل تلك الرسائل المغزرة بالشوق والياسمين
              تلك التي أرسلتها إليك ، كانت تعرف العنوان

              لكنها لم تعرف الطريق .. فتاهت على كف الريح
              ,

              عجباً . كيف للروح .. تلك الرهفة ألا تضيّع إليك الطريق


              .


              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

              للوطن
              لقنديل الروح ...
              ستظلُ صوفية فرشاتي
              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917

                بساتين 155



                سَكرةُ اللوز

                طيّورُ رَفرافٍ
                تتراقصُ في سمائي تنّثرُ الألوانَ
                من الريش كهذيَانِ حُلم يفردُ
                على اللؤلؤِ
                تموجَ البريقِ الذاهلِ

                أَرّحلُ مع الرُؤى
                أُتّرعُ الكؤوُسَ خمرةَ بوح
                تلوَ الكؤُوس من صخبِ المرايا
                فراشةٌ صغيرةٌ تتنقلُ بين زهر المَسامعِ
                تَتوهُ على عُنقودِ الشَفةِ
                لو تاهتْ حولاً ستقولُ الآن تهتُ
                فراشةُ


                تُبعثرُ الحُلمَ في كَفكَ كما تَشتَهي
                تَتباثقُ الرُؤى نَقلاتٍ ضَوئيةٍ في الفؤاد

                وراعي المزنِ
                ما زالَ يُغني قَصائدَهُ رويدا رويدا
                يُبعّثرُ الحكايا في أحدَاقي بَراكين
                في الصدرِ ألف عطرٍ مَخبوءٍ يُشذي
                يَجّتَاحهُ هُدبُ القَمرِ

                يَنّتأُ وميضٌ في الجَبينِ
                فتتَعامدُ الشهقةُ معَ سكّرةِ الضوءِ
                تغيب الصورُ عن المقلِ
                وحده الموجُ يخفقُ في الأرجاءِ
                في الكتابِ

                تَنجدلُ الأنفاسُ تتلو الرَحَيقَ
                تَقرأُ على الأحداقِ سِرَ الخفوتِ
                والشعاعِ

                يَسرقني بدرٌ يَنوسُ
                بينما يَنهمرُ الثلجُ في جُزرِ القَمرِ
                ويَتَساقطُ على مَسامِعي الرُّطبُ
                كغناءِ المطرِ فَوقَ أديمِ النَهرِ

                يحتلني . سرُ الشعاع يُشيعُني
                تارة عنقاءَ من ضياءٍ تسمو
                وتارة قَناديلَ تحفظُ أساطيرَ النار

                يتطُايرُ جُنونُ الزفرّاتِ عصافيرًا
                على صحوةِ الحَبقِ
                تضيع الأصَابعُ تقرأُ الليلَ
                يُحيط لُجينِ البدرِ
                تشربهُ . تتوضأ بهِ نجمةُ الصَباحِ
                تَستجمعهُ . وفي المَحاجرِ كحلاً تَذرهُ

                من سَجايا البحرِ مدٌ وجَزرٌ
                لا يُخطئُ صَفحاتِ الأرضِ
                يَنثرُ القَواقعَ زَاهيةً على ذهبيةِ الرمال

                فتقعقعُ في الخافياتِ بِغنائِها
                أغانٍ تتطاير بِزرقةِ المُوج
                تجعلُ من صَبابةِ السمرِ برقاً
                يَسنوُ في الهضابِ

                صدى حُروفِه
                كأنما غِناءُ الزبرجد حِينما يُسكبُ
                عليه الضياء

                كيفَ لزهرِ اللوزِ لا أبا لُكَ
                يصحو سَكرَاناً
                دونَ أنْ يُطلقَ فَراشاتِ العَبقِ
                ؟!
                كيفَ للياسمينِ
                ألا يَتطايرَ
                حِينما يَعبثُ طِيبُ الهواءُ بِضفائرهِ ؟!

                عبثاً تنامُ أسرابُ السنونو
                في طريقِ العودةِ للوطنِ
                والهواءُ الطَليقُ يُبعثرُ في الفَضاءِ
                ذبذاتِ الريشِ
                رؤىً خضراءَ

                دعكَ في القلبِ رَقصاتِ الجُلنار
                وسُقيا في الهَجيرِ
                فورودُ الضُحى أرقها كَريمُ الشَمائلِ
                يَزهو في السَمرِ بِقصائدِ المَلائكِ
                كلؤّلؤِ الغَواص الفَريد
                يزينُ فيها سورَ اللغةِ

                وخاصرةً لها
                يمهرٌها
                بحديثِ الجوى
                فتسمو بِثنيّها فوقَ حدودِ الحُلمِ

                في السمرِ
                نشيشاً كَانت كلماتُ ذاكَ
                الخَفوق عندما نثرها دراً فوقَ الأضلُعِ
                أحرفُها خُزامى .. لهباً يتقادح
                إذ ما تُطايرت وحَطتْ في دمي

                نَهرٌ يَطفقُ
                بَأسرارهِ للجّلنارِ
                فكيفَ لا يجافي حَدائقه الوَسنُ
                وكيف لا أولدُ من جديدٍ
                إذا ما أغّرَقني بزرقتهِ البحرُ
                و نبتَ في أعماقي الصَدى قصائدَ حبٍّ
                تؤرقني

                قد
                صرتَ مني وصرتُ منكَ
                أخذتَ قلبي وهو مَجزوئي
                فماذا أفعلُ من بعدهِ بكلي
                أألام لو سافرتُ خلفَ غيدِ الجزرِ
                أبحثُ عن قلبي و.... قاتلي ؟؟!
                .

                لا أبالك :
                جملة تعني جد في أمرك وشمر للعمل لأن من له أبٌ اتكل عليه في بعض شأنه ، وقد تعرض للتعجب والمدح وغيرها حسب الجملة
                .
                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                • رشا السيد احمد
                  فنانة تشكيلية
                  مشرف
                  • 28-09-2010
                  • 3917

                  بساتين 156

                  وشوشات وردية


                  أيها النبض القريب
                  يا دهش الحضور أنت
                  وغيرك حكايات سمر
                  كم أحمّل الهواء الذاهب إليك دعاء
                  وياسمين ووردة حمراء

                  لأني وَشوَشّتُ العصافير عنكَ
                  صارت ريشاتها ملونة
                  صارت قصصها سعيدة
                  صار قلبي جنة من فرح

                  كيف حدث . أن تقصيك
                  عن عيني أيدي المسافات ؟
                  كيف يحدث
                  أن يسكن القمر هناك في العلا ؟
                  وأنا أحادثه
                  كل يوم بقصاصات قلبي الخضراء
                  وبعضاً من قصص روحي

                  لم يكن قلبي من ورق
                  ذاك الذي يرحل إليك كل حين
                  حتى أعبئه بعض حروف فينسى
                  كان من نبض يملؤه وجه الملاك
                  كان انتظاراً يعبأ الأفق بعيون تطالع
                  أشرعة الحضور

                  كلما أطل وجه اللوز
                  من خلف الغياب بفراشات
                  تحمل همس الندى
                  تصحو داخلي عنقاء تنأ عن عوالم الدنا

                  فبينما أنا هناك
                  مبتلة بك وأنا أسبح في قلبك
                  كل شوق
                  بينما يداك تسحبني من كل الجهات
                  وتبقيني كناراً يلثمك كل حين
                  أظل هنا أُقرأ عينيك صهيل الحنين

                  أيا زهرة الروح
                  كل الحروف الغناء
                  حين تشدو بين يدي
                  هي أنت
                  أنتظرني .
                  سأكون معك ذات حلم
                  ذات فجر

                  .


                  https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                  للوطن
                  لقنديل الروح ...
                  ستظلُ صوفية فرشاتي
                  ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                  بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                  تعليق

                  • رشا السيد احمد
                    فنانة تشكيلية
                    مشرف
                    • 28-09-2010
                    • 3917


                    أنت لا تعرف حجم ما تقول حين تحضر
                    .......
                    ..............................
                    ولا حجم قصائدك التي تخطها على روحي أيها القمر
                    حين تتوهج بدراً
                    سأغزل من حروفك معطفاً يدثرني حتى تعود
                    من صوتك في قلبي . أغنيتي السعيدة تك تك تك
                    و لن يهمني برد الشتاء العنيد هذا العام
                    ____________ ما دام صوتك يغرد في مسافاتي
                    .

                    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                    للوطن
                    لقنديل الروح ...
                    ستظلُ صوفية فرشاتي
                    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                    تعليق

                    • رشا السيد احمد
                      فنانة تشكيلية
                      مشرف
                      • 28-09-2010
                      • 3917



                      أريدني كما كنت أحلام طفلة

                      بشعري الذهبي .. ألهو مع الغيوم البيضاء
                      في طريق الروضة
                      أسابق النسمات إلى البيت والأصدقاء
                      وأضحك ملء قلبي
                      ثم لا يهمني أن تعثرت
                      أنهض ممتلئة بالفرح
                      تستقبلني ابتسامة أمي


                      في المساء يسرقني النوم
                      وأنا بين أحضان ألعابي ..
                      حينما أصحو أكون سحابة بيضاء من جديد


                      __________ لم يساورني الظن يوماً أن تلك الصغيرة ستكبر


                      لكن أتعلم .. أنك أجمل ما في نورسة صغيرة .
                      هبطت على الأرض ولفها ضياء البدر دفئاً وأرضاً وسماء ؟؟ !
                      .
                      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                      للوطن
                      لقنديل الروح ...
                      ستظلُ صوفية فرشاتي
                      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917


                        أيا
                        ظلي خلف الأفق
                        أيها
                        الضياء البعيد
                        كلما تساقط الثلج هناك
                        تساقطت حروف الشوق البعيدة
                        رسائلاً في قلبي

                        نثرت وشوشاتها في أرجائي
                        استحضرت معها ليل المرايا
                        فيروز البحر
                        حبيبات الثلج
                        وهي تذوب في
                        الفيروز

                        ووجه القمر
                        الذي يأتيني كل ليلة
                        لأخبره
                        أنني مازلت عندك أطالع الثلج
                        وهمسات عينيك في ليلة دافئة
                        رغم هطول الثلج
                        فوق الاشجار العارية

                        .
                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • رشا السيد احمد
                          فنانة تشكيلية
                          مشرف
                          • 28-09-2010
                          • 3917



                          كثلج
                          أبيض
                          يغمر الدنيا بنقائه
                          بلونه الأبيض العميق البوح

                          كمزنة ممتلئة بالمطر تسقي الأرض
                          طهر سقية بعد جدب

                          كان معين قلبك منذ هطل على
                          سهول روحي مغزراً بعذوبته

                          يا الله_______________ كم هو قلبك
                          .

                          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                          للوطن
                          لقنديل الروح ...
                          ستظلُ صوفية فرشاتي
                          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            يا ااااااااااالله
                            لم أكن أعلم بوجود هذا الركن الجميل الراقي
                            سعدت جدااااا و أنا أعانق ما جادت به قريحتك دكتورنا الرائع
                            محمد أحمد الأسطل
                            و قد زاد القسم بهاء بوح الرائعة الغالية رشاء السيد احمد
                            و بعض الاخوة المشاركين
                            ماااااااا أروع ما قرأت
                            و كأنني أتطهر من درن أصاب العالم و أوجعنا
                            فهاتوا و جودوا بأروع الحروف علّني أشفى


                            تعليق

                            • رشا السيد احمد
                              فنانة تشكيلية
                              مشرف
                              • 28-09-2010
                              • 3917


                              الغالية منيرة الفهري

                              الحرف الرقيق والمسافر فينا بعذوبة
                              أهلا بوجودك هنا في متصفحك
                              سرني حضورك

                              لروحك دائما أريج القصائد
                              مودتي وياسمين

                              .
                              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                              للوطن
                              لقنديل الروح ...
                              ستظلُ صوفية فرشاتي
                              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                              تعليق

                              • رشا السيد احمد
                                فنانة تشكيلية
                                مشرف
                                • 28-09-2010
                                • 3917


                                منذ كانت مخيلتي صغيرة جداً
                                بحيث كانت تتسع لرقص الجنيات الجميلة , فوق الغيوم .
                                التي كانت ترقص هناك أمامي
                                بينما أجلس أشاهدها على كتف غيمة بيضاء .
                                طفلة تبهرها النجوم مرتمية على الغيوم تغني . وجنيات جميلة ترقص
                                بسحر
                                من حينها وأنا ارسم الدنيا حدائق غاردينا وردية اللون
                                ارسم ملاكاً يصوغ الأزهار قصائداً ، تزين حدائقي


                                كيف فاجأني الرماد في الدنيا حين كبرت ياحبيبي ؟؟!
                                لكن الحمد لله بقي الملاك .. ملاكاً

                                .


                                التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 29-01-2013, 20:41.
                                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                                للوطن
                                لقنديل الروح ...
                                ستظلُ صوفية فرشاتي
                                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X