بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا السيد احمد
    فنانة تشكيلية
    مشرف
    • 28-09-2010
    • 3917





    مساء الشوق
    يتلو تراتيله على أسيل الضحى
    مساء الشغف
    يتهجد بصلاة الحنين
    خلف نافذة القلب
    مساء المشاكسة " الليلكية "
    ترسم الوجود الأزرق
    لوحة تسطرها بنت الشرايين
    هذياناً لايهدأ في الروح
    مساء
    يترك عيون القلب
    محدقة في لغة البركان
    دون ملل
    لغة
    تُسعّر بقلبي أناشيد الربيع
    ليهاجر الوسن مع المركب
    الغادي
    .
    .

    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

    للوطن
    لقنديل الروح ...
    ستظلُ صوفية فرشاتي
    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

    تعليق

    • رشا السيد احمد
      فنانة تشكيلية
      مشرف
      • 28-09-2010
      • 3917



      ياحب

      لا تحضر مع قلبك أحداً حين تحضر .





      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

      للوطن
      لقنديل الروح ...
      ستظلُ صوفية فرشاتي
      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917



        إذ كنت أنت ياقوت القلب

        فكيف سترفرف
        طيوري بعيداً عن مراياك ؟
        لا تسلني أين أسكنتك

        فأنت روح الوجود في روحي .


        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • د. محمد أحمد الأسطل
          عضو الملتقى
          • 20-09-2010
          • 3741

          بساتين 58


          == فاح من ناظريكِ المطر ==
          آهٍ .. يا شجرةَ الآس

          من مراياكِ خرج بالأمس الدّوري يلهث
          خرج يلاحق نايًا
          إنه شهر نيسان يفرك عطره في الأفق

          للتوّ فاح المطر فاكهة العطش
          فاح ينزف من وجنتيك
          فاح مُطاردًا كالفراش

          إنّه الآن يلعب النّرد مع القصيدة
          وأنا ههنا ..
          وحدي مع اللّيل
          أليفٌ كنافذة
          أنتظرُ من سيأتي محملأ بالأرجوان

          كأنما أرى على شفتيك الرذاذ
          كأنما التفاح يشرب من يديك السّحاب
          كأنما الوقت يطرز رعشة الماء

          ثمة جمرة طائشة على جذوة الوجدان
          هنا ..
          تقودُني طقوس الوردة البيضاء
          تقدُني شكلا يتيهُ في التكوين
          شكلا يتسربُ فراديسا في السّماء

          صدقيني ؛
          حتى ولو طرزت لمقلتيك ظل الياسمين
          ستبقى الكلمات اللائي يرقدن في عينيك ..
          مملكة اللازَوَرد !



          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

          تعليق

          • رشا السيد احمد
            فنانة تشكيلية
            مشرف
            • 28-09-2010
            • 3917


            بساتين 197



            جدارية لطقوس حب

            آه على آه .
            أيها الجواد
            البعيد
            كيف تتلون لوحة الوجود
            رقصة من تناقض الألوان؟!!

            في طرف اللوحة زنبقة
            تتلمس وجه الفجر خارج الإطار
            تترنح مسكرة بضيائه
            والشوق ..

            يعربد في المشارق ..
            يسكن سكرة التوت


            و دوري يطارد ناياً ونايٌ في الصوت
            مخبوء بين رفات الحنين

            هنا ضجيّج من عشق مجنون
            يختصر..

            فراسخ الغيّاب بحروف


            في الهناك نورسٌ ..
            يتلمس رقصة الموج

            والفيروز يسجل ..
            رعشة الندى على أنفاس الفجر


            وردة الصباح
            تتوضأ بعيني النجم البعيد

            تقيم كل طقوس الحب على أناغيمه
            تحت مظلة مهرولة من حنين
            ضاجة بطرطقة الضوء
            في رفة تتهجى ..
            إنثيال البخور صخب حياة

            في الحديقة

            ريلكة ..
            لا تشرح عن الوجوديات البعيدة
            لا تخبر نيتشه ليشرح أكثر
            فالقريبة علقتني ..
            ما بين رمشين

            أرقهما خنجر في سبعة بحار ..
            تصطلي

            والبعيدة حيرت ..
            مسير المركب النشوان


            الشمس ما زالت كل حين ..
            تذوّب بذهبية
            بدر ..
            تألفه الشرفة البعيدة ..

            تفتح له دروب التفاح
            ليستنبط نيوتن قانون الجاذبية
            بعد سقطة " فليكس "
            في أبجديات الياسمين

            آه لو تعلم يا رامبرانت
            انعكاسات الضوء ..
            تلك التي يحدثها ..

            الصدى البعيد ..
            في رفافات هذه اللوحة
            لأعدت رسم لوحاتك من جديد !

            أتعلم أيها الظل البعيد ..
            حتى لو حكّتُ لكَ ..
            من رمش النجم شالاً

            تظل الحكايات القابعة في عينيك
            هي سر أسرار المحار
            التي تُعّابث دمي بلمعة من طرف ..
            يبتكر داخلي القتل و الغناء
            .

            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

            للوطن
            لقنديل الروح ...
            ستظلُ صوفية فرشاتي
            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

            تعليق

            • رشا السيد احمد
              فنانة تشكيلية
              مشرف
              • 28-09-2010
              • 3917


              بساتين 198




              عيناك فردوس اللوحة

              1 ـ وسط اللوحة

              في سماء الفردوس كنار وحبيبته

              يفردان كل المسافات الكونية
              حلم يصطخب بأسرار الكون
              كنار يغفو في المحاجر
              التي تترقب اليوم القادم بكتاب وشموع
              اللهفة تستنشق لهفة

              تعانق ظلها
              في ردهات الأماني القادمة
              التي تفرد السموات البعيدة

              2 ـ خلفية اللوحة

              دمعة تسقط على الحيد الأزرق فتحيله

              أمواجاً تحمل السكينة والسلام
              ومسافات من أماني
              تنهض تقبل وردة المارغريت
              تعبرها بمسافات الفرح القرمزي


              3 ـ ظلال شفافة

              تمتد الأرض بذاتها
              تداعيات من زغزغة الأحلام
              التي ترسم خيوط الضحى بتقنية " مانيه "
              تحيل رذاذ الضوء المتساقط
              لسهول من ضياء

              تجتذب الكنار وحبيبته للرقص الوثني
              على أوتار الوقت

              4 ـ خلفية أبعد

              أطفال الأبدية تشق

              الطريق بشهقات سريعة
              تمر من بين الغيلان بسرعة البرق
              ترتدي الريح وتعلن
              الحضور رغم وعورة الرحلة
              وتتساقط في المرايا

              سرمدا و صندوق سر لازوردي ينفتح

              5 ـ ألوان غريبة
              تصبغ الأرض

              صخب مجلجل يملأ الكون
              يزفر الدخان

              يشهق الرصاص
              يتكاثر في التراب

              جنازير تربض في عيون الأزقة
              في شرايين الصرخات
              كأنها إزدرارد الطين في أفواه
              المدارك


              6 ـ بروفيل

              لمسات تضج

              في الأماكن المارقة بالسحر
              ضفائر يلاعبها
              الشعر على أنفاسه بنداوة موج
              تتنزل على النحر قصيدة
              ترتلها أطفال الأبدية
              غناء نسائمي

              يترنح الخصر الرخامي بليونة الماء

              أغنية شرقية
              تتوسد ألغاز الوجود
              كلمة تمهر النحر
              تشرح نظرية " فيثاغورث "
              بتمهل ويسجل التاريخ
              حضارة ترتقي في المكان

              ينز المطر رذاذاً
              من اختلاجات الأوداج
              على ناصية الحروف
              التي أعلنت استقلال المدائن
              في نهار من نصر

              امرأة تعشق الميتافيزيقا

              على أكف تنبع من وسطها أنهار الخلود
              لتسجل ميثاق حياة .


              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

              للوطن
              لقنديل الروح ...
              ستظلُ صوفية فرشاتي
              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917


                بساتين
                199



                وعدني

                وعدني أن يحبني أبدا

                أن نسافر معاً على أجنحة الريح
                أن تسير
                بنا دروب المدن " الليلكية "
                أن نكتب
                مذكراتنا على وجه الشمس

                أن نكبر معا كالسنابل

                ونتقاسم أيام الشيخوخة معا ..
                ونسهر أمام الموقد معاً
                نتذكر أيام النار في قلوبنا
                و نحن نقرأ قصائدنا معاً
                التي كتبناها حباً وأريجاً في المرايا

                باغتني ضوء الوقت يتلمس أجفاني
                فتحتها .........
                .................
                .........................

                وجدتني
                روحاً على كف الريح بين يديه

                وجسدي قصي في متاهات الوجود !!

                فلتعلم يا حب
                كتبتك أبدية في رواح الروح


                مهما كان وجه الغد
                أعدك أن أتنفسك ابداً
                _______________
                ______________

                .

                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                • د. محمد أحمد الأسطل
                  عضو الملتقى
                  • 20-09-2010
                  • 3741


                  بساتين 59


                  أحبُها خضراء


                  الكلمات اللائي يرقدن في عينيك
                  يرقدن على مملكة اللازَوَرد
                  يشربن من تكاثر الزرقة
                  ذاك هو السُّلَّمُ الأبدي
                  ذاكَ ..
                  أبدًا أبدًا

                  آن لعرائس البحر عبور الأفق


                  صدقيني ؛
                  إن الخرز الأبيض زُرِعَ من أجلك
                  هي الأيام تأخذنا بعيدًا
                  بعيدًا .. بعيدًا ؛
                  تأخذنا خلف دروب السّفر

                  سوف أحمل النّدف
                  وأحمل المطر العتيق
                  وآثار قدميك على الرمال
                  ليكونَ عطركِ أول أيام عمري

                  هذه الكلمات تطيرُ من هنا ؛ كما الفراشات
                  تطيرُ إليكِ
                  تطيرُ من أجلك أنتِ
                  تطيرُ وتمنح الرائحة للرّيح
                  تطيرُ لتغطي المسافة بيننا

                  علينا أن نتسلح بابتسامة
                  ابتسامة تهزم كل مرايا الغياب


                  ثمة فناءات ما تزال تنتظر ؛
                  تنتظرُ عبر ما تبقى تحت جفون النافذة
                  هنا ؛
                  حتمًا سينمو بين ناظريكِ ظل الياسمين

                  من أجل حيفا ؛
                  من أجلكِ أنتِ ؛
                  سأزرع في كل درب أوركيدا

                  أحبها خضراء
                  أحبها يانعة ؛
                  بلا صمت يغطي الذكريات

                  أحبها أن تلبسَ قبعةَ القش
                  تلبسها ..
                  وتنام في حضن الكرمل

                  تنام كل الوقت ..
                  مثل شجرة ..
                  مالت على الصَّفصاف !



                  قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                  موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                  موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                  Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                  تعليق

                  • د. محمد أحمد الأسطل
                    عضو الملتقى
                    • 20-09-2010
                    • 3741

                    بساتين 60



                    كلماتٌ للبحر

                    حين تمرين من صَدع المساء ..
                    أخبئُ حرارة الدّالية
                    أخبئُها بلهفةٍ آنِيَة
                    وتسقطُ الشّفة السّفلى من يدي
                    تسقطُ ثملى على جدار الوقت

                    كنتُ أنظرُ إليكِ جذلى
                    جذلى تمطرينَ النجوم والدّخان الأنيق
                    تستحمين بعاصفة من جنون
                    ويتساقط منكِ شذا الفراشات
                    كأنّما الأرض لم تعد تكفي إلا لظلالك الخضراء

                    أيّ أفراسٍ تجيءُ منكِ وتبتعد ؟!
                    طيري فعين الدّربِ ذِروَةٌ
                    لا وقت للوقت تكسرهُ الرّياح
                    طيري بأسئلتك ؛
                    إن هما إلا سفينتين ترقدان على الأوار

                    كان النّهارُ مقفرًا
                    أمست الأهواز أكثرَ قربًا
                    تحسّستُ جمرةً
                    تحسّستُ جمرتين
                    تحسّستُ سمندلاً لا يحترق بالنّار

                    أَطفئي النّسيان
                    أَطفئيهُ في دمك
                    هذه السَّماءُ ماطرة
                    أَشعِلي لأجلي شمعَ الذَّاكرة

                    أخذتُ القلق وها أنت نوافذ مشرعة
                    أَنصِتي إلى الهواء المُتشبّثُ بالرّمال
                    هو وقعُ خطوِك في المجرة
                    أين أنتِ الأكثر هدأةً من المرئي ؟!
                    أين مجدكِ – ذاك القمرُ البنفسجي - ؟!

                    رويدًا رويدًا ..
                    كانت أفريقيا بجواري ترتجف
                    كانت تتساقطُ كنجمة حمراء
                    كانت تتساقطُ رمادًا على الخريطة

                    أيّها الشّاطئ الموطوءُ بالنّوارس :
                    بلحظةٍ أومأَ كلُّ شيء
                    لم يكن بدٌّ من كبوة تتصنّعُ الملاذ
                    هنا قَبِلتُ أن أستبيحَ يقظتي
                    أنشَدتُ نائمًا بلمح قريحتي
                    كانت شفتايّ عنادلَ من ورق
                    تحركان اللّيلَ فيما يشبه الطّوى

                    جُرِحَ الماءُ في قاعِ الجسد
                    جُرِحَ ونزفت عليه الحصى
                    لكن الصّلصالُ أيقَظَ هذا الخيالَ بغتةً
                    أيقَظَهُ ومضى
                    أيقَظَهُ ومضى !


                    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                    موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                    موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                    Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                    تعليق

                    • رشا السيد احمد
                      فنانة تشكيلية
                      مشرف
                      • 28-09-2010
                      • 3917

                      بساتين 199




                      دثرني بزرقتك يابحر


                      تعالَ
                      تعالَ ...

                      كجنون كوانين
                      تتهاطل

                      عميقاً على عطش الأرض
                      تنثر في الرواح دهاليز الدهش
                      تصوغ الأرض
                      من جديد
                      ولادة لا تعرف الموت

                      تتنفس المطر
                      حياة باذخة الظلال

                      ترصع المرايا بألف فرح وبحر

                      فهنا
                      حكاية فيروز الإغريق

                      تتسامق على حدائق عشتار
                      أياما ً تنحت الصلصال
                      أكواناً من فراشات الضياء
                      تنحت الحكايا الزرقاء
                      مسلات حلم من صحو

                      ينثر
                      في المسافات نشوة الماء

                      وألف زهرة من حب و نار
                      حلم
                      يزين الليل برقص البنفسج

                      يغرقني في المرايا وجودية تصوغ
                      أبديتي سموات تتدثر بك
                      فلا تموت


                      يقين
                      ما زال البحر
                      يقيدني بحرفين
                      ثالثها مبتدأ بوح ينوس بالمرايا
                      أحلاماً لا تنتهي
                      ورابعهما كاف
                      كورت الحنين كواكباً سيارة
                      لا تهدأ عن الدوران حول منبع النور

                      أشعلت الدروب
                      مياسم شوق
                      تصلبني على مرابع الشفتين
                      غنوة تردد حروفك بدايات من بريق

                      أقاحي أسرار
                      تتهلل الغناء من يقين المقل
                      لتتركني طفلة
                      تلهو في مرابع الغناء

                      تسرح الرؤى لياقوت البحر
                      وهو يترع للشواطئ أحلام اليقظة
                      أزهار أوكسجين
                      اصطلاءات تتوقد
                      في الرمال و لاتهدأ

                      ولؤلؤة
                      ترقص على الجمر بين حلمين

                      _______________
                      __________________

                      ________ أتدري يا بحر ؟!!
                      لم أنتبه أنكَ كففت عن عناقي
                      حتى وجدت الفراغ يمر بيننا

                      و لم أنتبه
                      أن قدماي
                      تقف على رصيف البعد

                      ألا بعد أن قرأت صوتاً يناديني
                      ارتفع من

                      تلك المرأة
                      التي خرجت مني وسكنت
                      في عينيك

                      ,
                      ,
                      ,
                      اسّمَعْنِي
                      اسّمَعْنِي .. أكثر وأكثر
                      أحلامك اليقظة تُطل شرفات
                      روحي بشواطئ تملؤها أعراس
                      الضياء


                      فالروح عالقة بالروح
                      وتلاوة الحلم على أزهار عشتار
                      يزيد فضاؤها تضافراً
                      مع أنفاس البحر

                      تضافر
                      يحيل مساحاتي صهيل حنين
                      لا ينتهي


                      أيها الرابض بالخفوق
                      علمني كيف تكون شجرة الياسمين
                      بك ثريا تضيء المرايا
                      وتنسى نتواءات تعيق
                      تضوع الأريج

                      كيف أكون بك روحاً
                      تأتلق بسر أسرار الوجود


                      كيف أكسر الشرنقة وأحلق
                      ملء الحلم

                      رغم جهمنية الوقت
                      فصقال البحر تغرقني و شوقي
                      لأزهار الأوكسجين
                      التي تقرؤني الحب

                      كل حين ________ يزيدني غرقا
                      فمنك أبداً أنا لن أعود .


                      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                      للوطن
                      لقنديل الروح ...
                      ستظلُ صوفية فرشاتي
                      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                      تعليق

                      • د. محمد أحمد الأسطل
                        عضو الملتقى
                        • 20-09-2010
                        • 3741

                        قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                        موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                        موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                        Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                        تعليق

                        • د. محمد أحمد الأسطل
                          عضو الملتقى
                          • 20-09-2010
                          • 3741

                          أيَّتها الصّخور اللائي لمستُنَ حافةَ المرئي :
                          ها هي الجازية تمزّقُ البحرَ على اليابسِة
                          ومن يدري ؛ ..
                          رُبّما يستدعي الأمرُ شهقاتٍ لاحقة ؟!

                          وأنا الأبُ اليتيم ؛
                          عشتُ مرتين خارجَ الأشياء
                          عشتُ أتلاشى في هروبِ النّافذة
                          وهذا الظّلُ الجريحُ ما فتئ يركضُ نحوي
                          ما فتئ يسرِقُني من اللامكان
                          وإذ أداعبُ الآن في حلقِي مُدنَ المراثي
                          أداعبهُا لأنتزعَ المطرَ من المعاني
                          أنتزعهُ غارقًا في مذاقِ الكَعك

                          هأنذا أعود وحيدًا
                          أعودُ من النسيانِ فصولاً من ورق
                          كالموتى أعودُ مجردًا من العُطلِ المدرسيّة
                          أعودُ متضائلاً كماءِ الذّاكرة
                          من الثّقوبِ اليابِسة أعود
                          أعودُ آنَئذ من ضحكةٍ صفراء
                          كقصيدة " الهايكو" أعودُ لأختمَ التأشيرة

                          هي الأيامُ لا تُبقي ولا تبرقشُ سماءَ كوكبِنا
                          لم يبقَ إلاكِ وهذا الهزيع يتركني
                          تقدم أيّها الصّباح الدّاكن ؛ ولا تقف متثائبًا كالبحر
                          تقدم طافيًا على وطأتِك
                          وصبَّ عينيكَ في حقائب غربتي

                          السّماءُ تمشي على مقص
                          يا بحر :
                          اخلع جلدَك وتقدم للسّفر

                          آهٍ ، يا إلهي !
                          يزدحمُ جسدي وزئيرُ العاصفة يستبيحُ مساءَ البارحة
                          المكانُ ضيّق
                          تسقطُ البصمةُ نحيلةً كقصبةِ النّاي
                          سأترك خلفي صدعًا يرسمُ كوتين ،
                          بل جبلين من نارٍ وذهول
                          حمدا لله ؛
                          سأترك الأنطولوجيا وجبةً لهذا القميص الذّكر

                          " سافو " :
                          تجعدي كعمياءٍ تتحسسُ رعدَها
                          وشدّي وثاقَ الشِّعرِ بشمسٍ حارقة
                          عليَّ أن أدفع فاتورة الكهرباء إذًا
                          أن أدفعَها وأنتصب واقفًا كالبرق
                          أيّتها السّحابةُ النّاشفة :
                          من سرقَ الوقتَ مني ،
                          من سرقَ منكِ المطرَ المخملي ،
                          من سرقَ من اللّيل رائحةَ البنفسجِ ،
                          من سرقَ بقيتي حارةً حارة ؛
                          صفصافةً صفصافة ؛ قصيدةً قصيدة ،
                          من من ؟؟

                          أحسُّ بالأرضَ ترُج ، كجزيرة مهجورة ترُج
                          عارية من الأشجارِ ترج
                          حتى الكلمات مافتئت ترُج
                          والماء يرقص
                          والقلب الصّغير يسقطُ مني
                          يسقطُ ؛ والأشعارُ تنبَح ؛ في شقةٍ فارغة تنبَح
                          تأخرَ الوقتُ ؛ وهي تنبح في المرايا

                          مرحبًا بك حيث لا شيءَ يحدث
                          مرحبًا بكَ يا غياب
                          أين كنت يا حظّ القطاراتِ السّريعة ؟ ؛
                          لا تحزن يا خربشاتِ القصيدة ؛
                          لا أحدَ يستطيعُ أن يأخذكَ الآنَ مني
                          أرجوكَ ابتسم للقهوة الشّقراء ؛
                          أتذكُر يوم التقيتُك ؟!
                          أتذكُر ذياكَ الصّمت في الأبدان يذوي ؟
                          الصّمتُ الّذي طحن أسناني

                          يا غياب :
                          انظر إلى الأشباحِ كيف خُلِقت
                          انظر إلى العتمةِ الواضحةِ في ردهاتِ الواقعيّ ،
                          انظر إليها بوجهك الرّماديّ ؛
                          إنّها شطآنٌ مزّورة ؛
                          وانظر إلى البحرِ في الطّابق العلوي ؛
                          انظر إليه كيف يلهث في صومعةِ النّحاة ،
                          إنه سرابٌ يتدحرجُ على عروقِ الشّيح
                          محض سراب يتخبطُ داخلَ صندوق آدمي
                          سرابٌ كعلاماتِ استفهامٍ ضريرة !


                          حالا ؛
                          سأُوقد شمعةً في الظّلام
                          ها قد جاءت الشّجرةُ العمّة
                          هي الّتي ستحرسُ اللّيل
                          ستحرسهُ منتصبةً حتى صياح الدّيك
                          سأذبح لها الماءَ والألوان ونمل " آثناي "
                          سأذبحهم كنهارٍ في بئر فوضوي
                          وأشوي ما تبقى من وحلِ الجسد


                          لن يرتقني أحد
                          ولن أستدلّ على أحد
                          ولن يتبعني أحد
                          فهذه الرّوح يسيّجها وهجٌ مُستَعار
                          لم يبقَ إلاكِ على الخريطة
                          وباب السّروِّ وتفّاحِات الوطن
                          ومثلما يُعتِمُ المصباحُ في لحظَةٍ داهشة
                          سأبتهج الآن أكثر
                          وأذبل كجمرةٍ خضراء !


                          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917


                            بساتين 200



                            مخطوطة بجدائل الشمس


                            يخط البحر
                            حكاياته فوق السحاب
                            يسبح بين الغيوم البيضاء
                            يرسم السماء برائحة البنفسج

                            الليل أرجوان الذاكرة اللاهثة
                            خلف أسراب الأحلام الراكضة
                            في الجهات البعيدة

                            الهندسة الذكية تختزل العالم بقصيدة
                            من لون خطف بعض وقته
                            وضحكة بلون السحب البيضاء
                            السعيدة
                            ورائحة الدقائق الجميلة
                            مازالت تعرش
                            في المسافات قصوراً
                            ترقص ضمن دائرة الوجود

                            لتخرج أنت عملاقاً
                            يشكل الوجود كما يحب
                            تنفي الصواعق , تمسد شعر الشمس
                            تمتهن زرع النجوم في الليل
                            وتمد الأيام حقول تركواز

                            تفرد جهة خامسة للوقت
                            تمد السماء بلون الرؤى

                            ورغم أنين الشعر
                            وغربة القصيدة في الوجود
                            تظل تسكب عينيها في مساءاتك
                            أغنية يشتعل في مراياها الأفق
                            بحورا تسقي المرج رقة نغم
                            وتلبسه عبق لايفنيه البعد .

                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • رشا السيد احمد
                              فنانة تشكيلية
                              مشرف
                              • 28-09-2010
                              • 3917


                              بساتين 201



                              حرائق الانتظار


                              كيف للصيف أن يأتي ولا تأتي
                              كيف لأغاني الحب
                              الممتدة في روحي
                              من أقصى الغياب إلى أقصى القصائد
                              أن تحضر كل وقت ولا أراك تحضر
                              في زمرد المرايا
                              كيف أضحت شواطئ الأنتظار رعاف
                              وأنين
                              موجعة قصائد تحمل الأرق والحرائق

                              كيف لقمر الوادي الشمالي
                              أن ينأ عن الياسمين

                              كلما اجتاحتني كلمات الضياء
                              الهادرة بالشوق والنزف
                              حفرت في روحي ألف أخدود من ألم
                              وشردت داخلي
                              الطفلة على دروب الأسئلة والشوق
                              ورمت بي قرب بحيرة الأماسي
                              التي حضرت ولادة قلب

                              فما زالت غمائم
                              عبقك مترامية بي حتى حدود الشمس
                              تسرق ليلي وصبحي وهي تنثر داخلي
                              كل الحكايا الملونة التي انبثقت من مراياك
                              على طرف تلك البحيرة الضاجة بالشغب

                              لو تعلم كما تشهى الياسمين
                              أن ينبت في المرايا الساهرة
                              لو تعلم كم سافر عطري إليك عاصفا
                              بالشوق وحقائب الحنين

                              ردني من متاهات الغياب
                              من حرائق القصائد التي تحفر داخلي
                              ألف أخدود وأخدود
                              ردني عسلية تسكن الأحداق
                              ردني من بحة الصوت
                              المعتق بالوله
                              ردني من صباح يحمل صوتك نغم
                              وفي رعشة الكلمات يضيعني
                              حرائق الانتظار

                              كيف للصيف أن يأتي ولا تأتي
                              كيف لأغاني الحب
                              الممتدة في روحي
                              من أقصى الغياب إلى أقصى القصائد
                              أن تحضر كل وقت ولا أراك تحضر
                              في زمرد المرايا
                              كيف أضحت شواطئ الأنتظار رعاف
                              وأنين
                              موجعة قصائد تحمل الأرق والحرائق

                              كيف لقمر الوادي الشمالي
                              أن ينأ عن الياسمين

                              كلما اجتاحتني كلمات الضياء
                              الهادرة بالشوق والنزف
                              حفرت في روحي ألف أخدود من ألم
                              وشردت داخلي
                              الطفلة على دروب الأسئلة والشوق
                              ورمت بي على وجه تلك البحيرة
                              التي حضرت ولادة قلب

                              فما زالت غمائم
                              عبقك مترامية بي حتى حدود الشمس
                              تسرق ليلي وصبحي وهي تنثر داخلي
                              كل الحكايا الملونة التي انبثقت من مراياك
                              على طرف تلك البحيرة الضاجة بالشغب

                              لو تعلم كما تشهى الياسمين
                              أن ينبت في المرايا الساهرة
                              لو تعلم كم سافر عطري إليك عاصفا
                              بالشوق وحقائب الحنين

                              ردني من متاهات الغياب
                              من حرائق القصائد التي تحفر داخلي
                              ألف أخدود وأخدود
                              ردني عسلية تسكن الأحداق
                              ردني من بحة الصوت
                              المعتق بالوله
                              ردني من صباح يحمل صوتك نغم
                              وفي رعشة الكلمات يضيعني .

                              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                              للوطن
                              لقنديل الروح ...
                              ستظلُ صوفية فرشاتي
                              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                              تعليق

                              • د. نديم حسين
                                شاعر وناقد
                                رئيس ملتقى الديوان
                                • 17-11-2009
                                • 1298

                                أخي الشاعر د. محمد أحمد الأسطل ،
                                هي فكرةٌ جميلةٌ تجمعُ الناس على القَول الجميل ..
                                أحييك من صميم القلب وأدلو بدلوي بإذن الله فيما بعد ..
                                لك شكري واحترامي .
                                رمضان كريم .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X