كُنتُ أحدِّقُ في السَّماء
لأظلَّ بجوارِك للأبد
هل تَذكُرِين ؟!
ذاتَ مرة ؛ ...
راوَدَتنِي القَصائد
وأوَتْ الغَيماتُ إلى قَلبِي
أتَذكُرِين ...
الأنفاسَ المرصَّعةَ بالأزهار
والضِّفافَ الَّتِي غَرِقَت في الأعماق ؟!
كنّا وقتَها نُغَنِّي للبَحر
كنّا ...
وكانَت الأيامُ صَغِيرَة !
لأظلَّ بجوارِك للأبد
هل تَذكُرِين ؟!
ذاتَ مرة ؛ ...
راوَدَتنِي القَصائد
وأوَتْ الغَيماتُ إلى قَلبِي
أتَذكُرِين ...
الأنفاسَ المرصَّعةَ بالأزهار
والضِّفافَ الَّتِي غَرِقَت في الأعماق ؟!
كنّا وقتَها نُغَنِّي للبَحر
كنّا ...
وكانَت الأيامُ صَغِيرَة !
اترك تعليق: