```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
    رائع وأكثر

    سلمت وسلم عطاءك الراقي دكتورنا القدير محمد الأسطل
    لي عودة لأرمي بمتواضع قلمي على ظلال هذه الصفحة المعتقة بالعطر
    وأحط رحال الحرف هنا في هذا الإبداع
    وأعلم لا يضاهي جمال حرفك الآسر

    ولنثبت في الأعالي هذا الألق
    مع كل التحية والتقدير





    الرائعة شيماء عبدالله
    طاب هذا الصباح بعبق حضورك
    أهلا بك دائما ومتصفحي يسعد دائما بأريج قلمك
    شكرا وحناء تزهر لحسن التواجد
    تقديري

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
    د. محمد احمد الأسطل
    أردت أن أقول أشياء وكلمات أخرى لألحق بأبحارك ,,
    وأنت تترك ورده على جرفك الممطر
    فخطت خلفك بالعطر وبعض حباة المطر حتى ساحل الأرساء ..
    أبحار جميل وتفاحات تشتهيها الخاطرة .. جميل صوتك
    لقد كنت رسام وكاتب راوئع ..تقبل تقديري
    أستاذ حسين الحمداني
    طاب يومك وأهلا بهذا القدوم العزيز
    جميل هذا التواجد لك الصفصاف رفيق
    شكرا لك على طول المدى
    تقديري وودي

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
    د. محمد
    أستاذي الرائع
    شكرا على جمال تنثره هنا يلهم كما المطر

    نقاء الجوري لعابق العطاء الدائم

    دم في جمال الهطل .
    الجميلة رشا
    طاب يومك أجمل
    شكرا لهذا الحضور وهذا البوح الشفيف
    قرنفل مسائي لروحك
    أهلا بك دائما
    شفق يزورك مترفا

    اترك تعليق:


  • محمد خالد النبالي
    رد
    واسمح لي بمشاركة هنا
    ــــــــــــ

    كابوسُ جلسَ حارس فوق الجفون


    ليلة عشق كابوس

    حضرت تتلون بكل الألوان

    كلاعبة السيرك

    تحاول اغرائي بأحمر شفاه فاقع

    والعبث بدمي

    تغازل , تحاول أن تشدني عبثاً

    لم أستطع مبادلة الحب معها

    كابوس طردَ النعاس من عينيَّ

    يخنق الليل

    عيناي وعصف ليلتي وكحل العين صارخ

    الليل حزين موحش يقتلني شوقاً

    هناك حيث القمر خير ونيس

    طيفها يدق عيناي

    وشفتاي ترتجف للفقد

    متى تشرق شمسي

    اترك تعليق:


  • محمد خالد النبالي
    رد
    د. محمد الاسطل

    شكرا لهذه المساحة الجميلة استاذي

    كم أنت جميل عندما تصدح وكم أنت جميل عندما تصنع الحرف

    سيدي

    شاعر الألق

    صاحب الحروف الماسية

    اخي دكتور محمد

    حرفك صارخ وقلمك متألق وكأنه جزء من قلب


    دمتَ بحفظ الله

    مع تحياتي

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    رائع وأكثر
    سلمت وسلم عطاءك الراقي دكتورنا القدير محمد الأسطل
    لي عودة لأرمي بمتواضع قلمي على ظلال هذه الصفحة المعتقة بالعطر
    وأحط رحال الحرف هنا في هذا الإبداع
    وأعلم لا يضاهي جمال حرفك الآسر

    ولنثبت في الأعالي هذا الألق
    مع كل التحية والتقدير


    اترك تعليق:


  • د. محمد احمد الأسطل
    أردت أن أقول أشياء وكلمات أخرى لألحق بأبحارك ,,
    وأنت تترك ورده على جرفك الممطر
    فخطت خلفك بالعطر وبعض حباة المطر حتى ساحل الأرساء ..
    أبحار جميل وتفاحات تشتهيها الخاطرة .. جميل صوتك
    لقد كنت رسام وكاتب راوئع ..تقبل تقديري

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    د. محمد
    أستاذي الرائع
    شكرا على جمال تنثره هنا يلهم كما المطر

    نقاء الجوري لعابق العطاء الدائم

    دم في جمال الهطل .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    مساؤك من أحلام القمر أبهى

    د. محمد

    يسرني أن أشاركك هذه الزاوية منذ البداية
    بما أنني ممن يسحرهم وجه المطر

    ,, 1 ,,


    طُهر نقاء


    نقيُ الثغرُ ... يا مطرْ

    رَهيفُ الهَمرِ ... حِينَ تَنهمرُ
    كُلما تَرَقرَقَتْ حُبيباتُكَ على شَوقِ شُرفي
    على إنتِظارِ أَحْداقي
    في تَأملها الأفق العنيد
    أُزَاحمُ الشوقُ بِقلبي وأُزَاحِمهُ بِوجدي
    و تَتَثنى بَينَ تَرائبي
    مُراشقةُ قَوافِيكَ على زُجاجِ نَوافِذي
    أَشعةٌ حَانَيةٌ تَنعَكِسُ على مَرايا قَلبي
    مُحَمَلةٌ دفءَ الحبِ
    كلما أنهمرتَ ماسا ً أزرقا ً فَوقَ سَمَائي
    هَمرُكَ الشَفِيفِ يَقتُلُني
    رقيقُ الرنينِ ... إنْ رَنرنَ
    بنغيمِ حَرفٍ
    قَلبي يُشعلُ
    ،
    ،
    ،
    أن جفتْ يَوما ً لُغةُ الُمزنِ
    فحيثما يولدُ دَهشُ المطرِ
    تكونُ أَنتَ يَنابيعُ المَطرِ ِ
    .
    .
    .

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    1- أشرقت ...

    1


    أشرقت ...


    هذه التفّاحةُ لم تكن ولو لبرهةٍ ..
    محضَ فاكهةٍ رطبةٍ
    إنَّها تشرقُ في المساءاتِ الأنيقةِ
    تشرقُ على ساحلِ اللَّيمونِ ..
    خضراء
    تشرقُ وفي كفِّها الوجودُ ..
    أغنيات
    تثيرُ الحواس كَضَوءٍ معجونٍ بالنَّدى
    أو
    كزنبقةٍ ليليّةٍ تقتاتُ على أرخبيلِ النَّور

    سراً تزهرُ بين الرُّوحِ ..
    واللَّحظاتِ الفارقةِ
    حينَ يولدُ القمرُ تجدُها ..
    تامة
    أبديةٌ يسترسلُ شَعرُها
    مخضّبةٌ برائحةِ المطرِ على مدارِ الصَّهدِ

    ذاتَ يومٍ ..
    أغزرت
    ما بينَ صولةٍ وغصنٍ ..
    أغزرت
    كنتُ كتلميذٍ منطوٍ على كُراسِهِ
    سجنتُ الأدغالَ بكلِ تخومِها
    أشعلتُ النّارَ في الألوانِ ..
    لتنضجَ قطرةُ الماءِ ..
    سحابة !

    اترك تعليق:


  • بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد




    " بساتين في ذاكرة المطر "

    هي استراحة حرف في ضيافة ملتقى صيد الخاطر ,
    وبوح مباشر , وشفيف من على ضفاف الوجدان .
    بالطول بالعناب سأبحر ؛ فلم يبق من الزمن ..
    إلا نصف بحر !
    تنويه هام للقراء :
    هذه الزاوية هي زاوية خاطر , وقد أنزاح قليلا نحو قصيدة النثر أو نحو الشعر التفعيلي , ولكن بالتأكيد دون أدنى تكلف ؛
    فأنا هنا ؛ أريد لبوح خاطري أن يكون مباشرا , وعلى هدي السليقة .

    أسعد بتواجدكم , وأرجو أن يكون ما أدونه هنا على ذائقتكم ,
    ولكم أيضا أن تدونوا جميل نبضكم , ويسعدني ذلك .

    أهلا بكم

يعمل...
X