```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    أنا لا اسمَ لي

    أنا لا اسمَ لي

    سوفَ تأتي كلَّ مساءٍ أيُّها الحُب
    أيُّها الوحشُ الوردي
    سوفَ تأتي لا محالة

    ترفَّقْ بِي ؛ مولايَ ترَّفقْ
    قد أطفأتُ لكَ الأنوار
    وأضأتُ أصابِعي
    ليأكلَ الحَمامُ خبزَ عَينَيكَ
    وتتدلَّى من قرطيكَ عناقيدُ المَسَرَّة
    وتخرخر زرازيركَ وراءَ حِجاب

    أيُّ يومٍ هذا ؟!
    أيُّ سِحرٍ يهطلُ من مُخَيِّلَتِي
    ظِلال القرنفل على مُحيّاكَ بيضاءٌ ؛ بيضاء
    والخُزامِيُّ يَـتَّكِىءُ هاتيكِ الأيائل
    يَـتَّكِىءُ على السُّمرِ الحِسان
    هَهنا ؛ أيُّها المطرُ الَّذي نَزَلَ إلى أحشائِي
    هَهنا ؛ جلسَ الهدهدُ يومًا
    ولَبسَ أفياءَ سليمان
    لولاكَ ما نامت الحرائقُ في البِئر
    لولاكَ ما تَنَـزَّلَت القصائدُ على بوشكين
    وما استفاضت في شَرقِنا طاحُونةُ سَلام

    أنا لا اسمَ لي
    لكنَّـني ابن هذا الوَطَنِ الجَمِيل
    أشربُ دومًا من كؤوسِ الشَّمس
    الشَّمس المسعُورة
    تلكُمُ الَّتي سحقت بلقيس
    هي حريتي الَّتي لا تبدِّلُ ثيابها ؛
    تمامًا ؛ مثلَ برتقالةٍ حَمراء

    أنا لا اسمَ لِي
    لِي وطنٌ جميلٌ ؛ جميل
    أعتاشُ على خَيالٍ تبلِّلهُ السَّماء
    أعتاشُ على عينٍ كالحةٍ تُسمَّى الّلازَوَرد
    أحيانًا ؛ أعكرُ فِيها صفوَ الماء ..
    كي لا أرى دَمعتِي تَنحَنِي
    وأحيانًا ؛ أكونُ ظلاً لِظِل
    وأكتبُ الأشعار
    أكتبُها عاريًا في البَحر
    كي لا يتوهجَ في شراييني الغِناء

    بجوارِ بطاقتِي قَلَم
    يقولونَ إنَّـهُ مِدفَع
    بجوارِ بطاقتِي وَرَقة
    يقولونَ إنَّها دَبـّابة
    أنا أحلُم أحيانًا بصوتٍ مُرتفع
    وأُقَبقِبُ في قَعرِ الحَلق غالبًا
    طحنتُ أسنانِي دونَ جُهد
    آهِ يا نسيمَ الرِّيحِ المُطَوَّق بالتَّحَرِيات
    لنْ أبرحَ رمضاءَ هذا البَحر
    سأبيعُ عنزاتِي الَّلواتِي في السَّماء
    سأبيعُهنَ بمزمار
    علَّ الشُّعراءَ إذا سمعوني يبتهجون
    يبتهجون ويتبخرُ الماء

    يمينَ قلبي محطةُ باص
    يسارَ قلبي مرايا لا تَرمش
    مرايا قاسِية وشجيّة ومتوَهِجة
    مرايا من خَشَبِ الذِّئاب
    بالكادِ أُغمِضُ عَينِي المُـكَسَّرَة
    أُغمِضُها وأفكرُ في الحُبِ والعُواء

    أنا لا اسمَ لِي
    ولا كَسّارةَ بُندق
    لكنَّنِي غيمةٌ برتقالية من ماءِ الشَّمس
    لِي شجرةُ لَيمونٍ صَغِيرة
    لِي دمٌ بشريٌّ في الوَجنَتَين
    لِي جسدٌ تبلّلهُ الظِّلال
    أحفرُ الَّليلَ لأغرقَ في الهَواء
    الهَواء أو الهَوى ... ؛ كلاهُما سِيّان
    فأنا لا أحبُ إلا امرأةً عابرة
    غاباتُ عَينَيها وردٌ وضَباب
    امرأةً ذَهَبَت مُنذُ ألفِ عام !

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    أجملَ ما في عَينَيكِ

    أجملَ ما في عَينَيكِ


    السَّموات الزُّرق ..
    تَقطُرُ الدَّمَ العارِي
    دَمَنا المُمتَلِيء بالتّجاعِيد
    وأنتِ تبحثينَ في جَسَدِي الُمبارَك
    عن الثَّلجِ المُبِين
    تبحثينَ عن الأخيِلة المُتَلألِئة
    عن الوَقاحةِ الأكثرَ خَجَلاً

    أجملَ ما في عَينَيكِ الواسِعَتَين..
    خريفُكِ الغافي
    خريفُكِ الَّذي سيهزأُ من مَضِيقِ الدَردَنِيل

    هكذا هي الأيامُ تَدُور ؛
    تلكَ الّتي تُغَيّرُ ساكِنيها الذّابِلِين
    كأنَّما ترغبُ بأوقاتٍ طازِجة ..
    لَذِيذَةٍ كأحلامِنا الّتي تَمتَصُّ الأكسجِين

    أيُّها المَطَرُ الرَّذاذ :
    كُن نَهرًا طَوِيلاً
    كُن قَصيدةً في الأربعين
    بضعُ كلماتٍ تَسقُطُ الهُوينا
    تسقطُ في شهيّةِ البحرِ
    تُشعِلُ الظّمأَ الَّذي فِينا يَتِـيه
    هأنذا أبحثُ عَنكِ في الماءِ المُمَزَّق
    أبحثُ عنكِ في كَينُونةٍ ما
    لَكِنِّي أعود ؛
    ما حاجتي لِقَلَقٍ ماكِر
    قَلَقٍ سيءِ الطّالع

    تَنزَلِقُ القَصِيدَةُ إلى الوَراء ..
    والكَلِماتُ تَتَقافَزُ كالجِراء
    أتَسمَعِين ؟!
    اقتَرِبي أكثر..
    لأتَلَمَسَكِ بِعَينِي
    كم أنتِ شاسعة ..
    كبذرةٍ شربت فَقاقِيعَ مُطَرَّزَة ؛
    شربت الأبديةَ المُتَقَوّسةَ في عروقِ الرِّيح ؟!

    كَتَبنا قَصائِدَنا على سطرٍ مِنَ الرَّمل
    كُلُّ شَيءٍ ضاع ،
    لَن يَجِدَ الضُوءُ أشجارَ التَّنُوب
    الحبُ الآنَ مرئِيٌ في صُوَرٍ تَذُوب ؛
    صُوَرٍ تُفضِي إلى زَمَنِ الكوليرا
    زَمَنِ ماركيز الَّذي مَلأَ جَماجِمَنا بالوُرُود

    هَكذا إذًا ؛
    عَصافِيرُنا تَهطُلُ من حافةِ الغِواية
    كُلُّها تطيرُ كأزهارٍ خُزامِية
    ثُمَ تَفتَرِقُ للأبد
    بِبَساطةٍ : الحبُ شرسٌ جدًا ،
    فالأزليّةُ نهارٌ يَنمُو في خَزانة
    ونحنُ نَواعِيرٌ نُحاسِية مملوءةٌ بالعُزلَة
    الكُلُّ مِنا ؛
    يَستَيقِظُ ويَنامُ فِي هُدُءٍ مُهِيب
    يُمَلِّحُ قُوتَهُ بِدَمعة
    وفي مَملَكَتِهِ ..
    يَبتَسِمُ كَنَصبٍ تِذكارِيّ

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    العين الثّالثة

    سَلامٌ من رُوحِي لرُوحَك
    سَلامٌ أيُّها القابضُ على زَهرِ الّليمون
    سَلامٌ مسافرٌ من عنقِ البرتقالة دونَ حاجةٍ لجوازِ السّفر
    ربما نُلقِي الّلومَ على الغُربة ؛
    على الغَفلَة ،
    أو على شجرةٍ نامَت في دمعةِ الدَّحنون
    ربما نَلتقي لنتأمَّلَ الشّموسَ التي رسَمَتها دلال
    رسمتها بالبندقيّة السَّمراء
    رسمتها على ساحل البحر ما بين يافا وحيفا ؛
    ربما .. ربما
    نحنُ على أيِّ حال ؛
    لَسنا أقوِياء ولَسنا ضُعفاء
    ولا في رَيعانِ النّعيمِ والثّورة
    لسنا هنودًا حُمر ولسنا تلامذةً بلشفيّين
    نحن في الواقع ...
    شرفةٌ تُطِلُّ على الكرمل أو على أصبَعِ الجليل
    شرفةٌ لم يطوِها الغِياب ، ولم تَقهَرَها الرِّيح
    نحن كنعان ، كنعان دمُ الأرجوان
    نحن قدسُ العُرُوبة
    نحن غزة المتوضّئةُ بالنّار
    نحن ضحكةُ المَسيح في لياليهِم المُظلمة
    وعدنا الله بكلمةٍ منه ..
    وبمائدةِ حجارةٍ تَتَنَزَّلُ على الضِّفّة
    وعدنا بالتحرّرِ والطّابون والعين الثّالثة
    العينُ الّتي تُسمّى فلسطين

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    لَيتَنِي عَرِيشةُ عِنَبٍ ..
    لأكونَ أقربَ إلى الكَلامِ المعلَّقِ في فَمِي
    لأكونَ القَصائِدَ الَّتِي أحلُمُ بها ..
    سيرًا على الأقدام

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    أشعرُ برغبةٍ في تعميرِ جَسدي
    لأغفوَ في كَهفِ الحَواس
    أحاولُ اتقانَ فنِّ الغِياب
    مثلما يفعلُ الأمواتُ
    أسوةً بشعوبٍ تأكلُ وتنام

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    بلاتيرو ؛
    محاكمُ التَّفتِيشِ من لحمٍ وطِين
    والخَيشُ قرنفلةٌ تحرسُ الموتَ الضَّرِير
    ثمةَ ذنبٌ يَتَعَقّبُني
    سأسلُقُ المُوسيقى بالثَّلجِ المَغلي
    لا عَلَيكَ عَزِيزِي ؛ ...
    جِئتُ لأمنَحَكَ خُبزَ المَسِيح
    وشجرةَ الخَـرُّوبِ الَّتي تُشبِهُ النَّمَش
    تُشبِهُ نرويجيةً مُضاءةً بالغَزَلِ الّلئِيم

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    كُنتُ أحدِّقُ في السَّماء
    لأظلَّ بجوارِك للأبد
    هل تَذكُرِين ؟!
    ذاتَ مرة ؛ ...
    راوَدَتنِي القَصائد
    وأوَتْ الغَيماتُ إلى قَلبِي
    أتَذكُرِين ...
    الأنفاسَ المرصَّعةَ بالأزهار
    والضِّفافَ الَّتِي غَرِقَت في الأعماق ؟!
    كنّا وقتَها نُغَنِّي للبَحر
    كنّا ...
    وكانَت الأيامُ صَغِيرَة !

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    وردةٌ لي ... ووردةٌ لرافال
    سوسنةٌ لي وأغنيةٌ للتّناص
    كل الشُّعراء يموتون عندَ منتصفِ التّجلي
    يموتون لوزةً لوزة ... زهرةً زهرة
    ويستيقظون في تعرجاتِ المدى المفتوح
    هي نجمةٌ انفصلت للتّوِّ عن مضيقِ الدردنيل
    أطفأت عينيها وأذابت حدائقَ البلقان
    تاه مني الكلام ، تاه مني الكلام
    ما زلتُ أتبَعُها .... ويكأنـَّها قصفَةُ ضياء
    تلألأت في مسائي كفروٍ أليف
    ومنحتني قصيدةً .. أنجبت شجرةَ ماء !

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    ثمةَ كلمةٌ سَواء ... بَينِي وَبَينِي ؛ على انفِراد
    بَينِي وَبَينِي ؛ كَنُقطًةِ عَنبَرٍ في ظِلِّ الكَلام
    سَلامٌ سَلام ؛ سَلامٌ أيُّها الغَزَلُ القَدِيم
    ثَـمّةَ شِعرٌ يَكفِي لأنْ .. أتَوَقَّفَ قَلِيلاً

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    كل الود والورد لك سعاد صديقتي الرائعة
    المشاركة الأصلية بواسطة سعاد ميلي مشاهدة المشاركة
    الله هذا البوح ما أبهاه لك وحشة صديقي الشقيق محمد

    اترك تعليق:


  • سعاد ميلي
    رد
    الله هذا البوح ما أبهاه لك وحشة صديقي الشقيق محمد

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    نُقطَةُ عَنبَر

    أسألُ عَنِي فلا مُجِيب
    ألمعُ عِشقًا ..
    فَيَستَدِيرَ جِدار
    ولَيلِيَ أسمَر ؛
    يَرفُضُ حتّى أنْ يَنام
    ثمةَ كلمةٌ سَواء
    بَينِي وَبَينِي ؛
    على انفِراد
    بَينِي وَبَينِي ؛
    كَنُقطًةِ عَنبَرٍ في ظِلِّ الكَلام
    سَلامٌ سَلام ؛
    سَلامٌ أيُّها الغَزَلُ القَدِيم
    ثَـمّةَ شِعرٌ يَكفِي لأنْ ..
    أتَوَقَّفَ قَلِيلاً
    ثَـمّةَ زَنبَقٌ ..
    يَغرَقُ أكثَرَ في البَياض !

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    لَيتَنِي عَرِيشةُ عِنَبٍ ..
    لأكونَ أقربَ إلى الكَلامِ المعلَّقِ في فَمِي
    لأكونَ القَصائِدَ الَّتِي أحلُمُ بها

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    أيا واقفًا ببابِ العِشقِ ؛
    أيا واقفًا ببابِ العِشقِ الأولِ ؛
    ألا فاسقني كأسَ الشَّوقِ حتى أكتوي

    العنبُ في الفجرِ أبيضُ
    فليأتِ الزَّمانُ
    فلتسقِني بأصابعكَ النّدى
    اسقِني ؛ اسقني
    وحينَ أدمنُ دفءَ البُكاءِ ؛
    اسقِني الدَّمعَ حتى أشتهي

    أيا واقفًا بِبابِ الجَوى :
    كلُّ الآسِ الجميلِ عَبِيرُ المَسكنِ
    تعالَ أُعطِيكَ سماءَ الهوى
    أُعطِيكَ أقمارِي ؛ أقمارَ المُتَكَلِّمِ
    وأُهديكَ أزهارِي ؛ أزَهارَ الرُّمّانِ المُتعَبِ

    اترك تعليق:

يعمل...
X