```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    خمرة الرّيح


    بساتين 62


    = خمرة الرّيح =
    https://www.youtube.com/watch?v=9TFnz8sUVU4

    حنين إلى شجرة ما
    حنين إلى ميلادٍ يغني للشّوارع

    ورأيتُ خمرةَ الريح
    وأعودُ من شظايا الرّوحِ
    أعود أحبُ البرتقال
    أعودُ يا أبي
    أبي يا أبي :
    أنت قبلة خطفها البرق البعيد
    وأنا مذ ذاك الخريف ياقة

    ياقة وفي تمام العاشرة سمراء

    شفاه الرمحِ نامت على صدري
    نامت وأنا أطوي عشب الخيال
    نامت كي يحرسها اليقين

    البحر الآن مئذنة
    ومحطة الباص كانت قُربي صنوبرة
    صارت المدارس أقرب إلى الله
    صارت كل الأغنيات حنظلة

    هي الوردة الخضراء
    تغرز ظلالها
    تغرزُها في خاصرة الرّواح
    يا وحدنا ،
    يا وحدنا
    وكل الأوتار وذكريات من مرّوا بيننا

    إلهي ؛ أعدني بعد عام
    بعد عامين
    أعدني ولو نصف عابر سبيل
    أو ..
    أعدني خلف البحر كلمات !


    التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد أحمد الأسطل; الساعة 14-09-2013, 12:41.

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    ياساحري
    لا كتاب يعلمنا الحب
    هو هدية القدر
    ولا بلسم يداوي جرح الندى
    .
    .
    .


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    أنا لست أنا


    أنا لست أنا
    حين أحلق في الأكوان البعيدة
    أنا هو الذي يماشيني في الهنا والهناك
    أنا هو الذي يتلو أنغامه فأستمعه بحب
    أنا هي التي تمضي لسموات علا فيلّوح هو لي بيمينه
    وغمزة روحه
    بينما يتلاشى ظلي


    .
    .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    لا تشرح اعذارك لمن تحب
    فهو سيبرر بالحب لك كل ما تريد تبريره
    .






    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    بساتين 206



    عبثية الأيام


    أي نبضي القصي
    لا عليك من عبثية الأيام على كلينا
    الميتافيزيقا تتواجد بقوة , فجسدها الشفيف في كل مكان
    لتبقى الأنطولجيا على طاولة الأنتظار
    بما أنها تفرض ذاتها على سير الكلمات الحية وغير الحية
    وعلى خطوات فجرنا القادم


    فما زال قلبي يتنفس الظل البعيد
    أيا وهج الشعلة فيَ , لا تعبأ هي الحياة تركض بنا لطرقات الجنون
    دون أن تنتبه أين نقف
    فهو الوقت ... موجة تمضي لتفد أخرى

    هو الحاضر يحملك من أرض المجاهل حبيباً
    هو الحلم يتجسد أمامي واقفاً
    فأركض إليه دون أن ألتفت لما حولي لأزرعه في الصدر حياة
    فتنبت في داخلي أساطير حية , تنفض عنها غبار الغياب
    وترتعش صحوة حياة زاهية من جديد
    بينما تحمل أجنحتك ريح القلق
    و تحملني . كما حملت جنون رامبو ذات سفر
    لأدخل القلب , وأستمع لذاك النبض المتعب من عبثية القدر

    يرهقني وجه القمر
    بكل سحره وغموضه الذي يفرد ذاته حبا وتعبا وطيوف أمل
    يوماً بعد يوم على أوراق اللحظة
    المتباثقة أحلاماً تتنفس أنفاسنا ولا غير
    لتخلق ذاتها أكواناً من الجمال لا تموت
    وألمس وجهك في قلبي وقت الحضور
    فأجده مازال شمساً دافئة لا تغيب حتى لو غبت
    وتٍسألني لماذا تسقط روحكِ في الدوار ؟
    ولماذا تغيب أنفاسي
    عن قطار الوقت الضاج بعطر الجنون

    هب أنني رميتك .. بالبحر الأزرق ذات حلم بنفسجي فجأة
    اخبرني ما هو وقع الأرتطام حينها
    ل اللحظة قوتها التي تنقلنا من عالم لعالم
    ل عتبات العقل الفيزيولوجيا سقف
    فهي لا تتحمل حضور الأنطولجية المفاجئة
    فلا تعجب من شرود الأنفاس بلحظة تحمل النورس البعيد إلي ملاكاً
    كيف علي أن أشرح ذاتي
    لأعراس النور والفراش والموسيقا والشعر .. وهي تتواثب داخلي فجأة
    وكيف أجاري رقصها الغامض
    وكيف أشرح لذاتي قدومك في زمن آخر
    أخبرني .. فمازالت القصة لم تكتمل
    وأن تكاملت الأرواح .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    الرائعة فاطمة الضويحي

    أهلا بمرورك البهي
    فقد أزدهت الصفحة بعبيرك الجميل
    الذي تضوع في المكان فزاد في الشذى أريجا من نغم

    محبتي بحجم االشعر تحملها أكف الياسمين

    وأهلا بعطر مرورك دائما .

    اترك تعليق:


  • فاطمة الضويحي
    رد
    ما أجمل المطر في انهماره
    يغسل الوجع ويبدد آلامه
    من نفوس أضناها الحزن وأرهقها الأنتظار
    وروح أوجعها سوط الأستبداد
    وتراكم جروح الزمن
    بين عربات أمة تسير ببطء كادت أن تكون خلف الأمم
    قد أمسك زمام أمرها علية من القوم ، عروشهم تعتلي رؤوس الأمة
    ولاحول ولاقوة إلا بالله

    متصفّح لائق ،شكرا جزيلا لمن وضع أساسه .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    ياحب

    تحدثني عن مساحات .
    أن ذهبت بها لا أعرف العودة
    فأنا طفلة يتوهها عالم الدهش الشفيف
    تربكها الكلمات الشاسعة العينين فوق سطور القلب
    تضييعني الفلسفة على أعتاب اللاهوت والطغيان
    بينما تجعلني اتسامى تلك الجميلة .. المدعوة علوم الروح فوق شفتيك ..
    فليتك يارقيق الكواكب تترفق بنبضات الياسمين
    فبعض نسيم عليل يوافقها يجعلها تسافر مع أحلام اللازورد ولا تعود
    .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    كعادتك ... مازال السهر يداعب عينيك
    فأهمس لهما من خلف الليل
    لتدثر النجوم ليلك ببعض من ياسمين دمشق وصلوات الرؤى .



    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد



    ليس من الغريب
    أن أزورك أيها الظل البعيد
    لأتعطر بأنفاسك في نومك
    أتكحل بهدبك
    أعابث أحلامك ............
    الغريب ألا أحضر وأحضر معي الوقت الهارب من دائرة الزمن .


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    أنا امرأة فوضوية حين تحضر
    تبعثرني في كل اتجاه كحال الينبوع .. كأريج المنثور حين يمره النسيم

    .


    اترك تعليق:


  • د. نديم حسين
    رد
    أخي الشاعر د. محمد أحمد الأسطل ،
    هي فكرةٌ جميلةٌ تجمعُ الناس على القَول الجميل ..
    أحييك من صميم القلب وأدلو بدلوي بإذن الله فيما بعد ..
    لك شكري واحترامي .
    رمضان كريم .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    بساتين 201



    حرائق الانتظار


    كيف للصيف أن يأتي ولا تأتي
    كيف لأغاني الحب
    الممتدة في روحي
    من أقصى الغياب إلى أقصى القصائد
    أن تحضر كل وقت ولا أراك تحضر
    في زمرد المرايا
    كيف أضحت شواطئ الأنتظار رعاف
    وأنين
    موجعة قصائد تحمل الأرق والحرائق

    كيف لقمر الوادي الشمالي
    أن ينأ عن الياسمين

    كلما اجتاحتني كلمات الضياء
    الهادرة بالشوق والنزف
    حفرت في روحي ألف أخدود من ألم
    وشردت داخلي
    الطفلة على دروب الأسئلة والشوق
    ورمت بي قرب بحيرة الأماسي
    التي حضرت ولادة قلب

    فما زالت غمائم
    عبقك مترامية بي حتى حدود الشمس
    تسرق ليلي وصبحي وهي تنثر داخلي
    كل الحكايا الملونة التي انبثقت من مراياك
    على طرف تلك البحيرة الضاجة بالشغب

    لو تعلم كما تشهى الياسمين
    أن ينبت في المرايا الساهرة
    لو تعلم كم سافر عطري إليك عاصفا
    بالشوق وحقائب الحنين

    ردني من متاهات الغياب
    من حرائق القصائد التي تحفر داخلي
    ألف أخدود وأخدود
    ردني عسلية تسكن الأحداق
    ردني من بحة الصوت
    المعتق بالوله
    ردني من صباح يحمل صوتك نغم
    وفي رعشة الكلمات يضيعني
    حرائق الانتظار

    كيف للصيف أن يأتي ولا تأتي
    كيف لأغاني الحب
    الممتدة في روحي
    من أقصى الغياب إلى أقصى القصائد
    أن تحضر كل وقت ولا أراك تحضر
    في زمرد المرايا
    كيف أضحت شواطئ الأنتظار رعاف
    وأنين
    موجعة قصائد تحمل الأرق والحرائق

    كيف لقمر الوادي الشمالي
    أن ينأ عن الياسمين

    كلما اجتاحتني كلمات الضياء
    الهادرة بالشوق والنزف
    حفرت في روحي ألف أخدود من ألم
    وشردت داخلي
    الطفلة على دروب الأسئلة والشوق
    ورمت بي على وجه تلك البحيرة
    التي حضرت ولادة قلب

    فما زالت غمائم
    عبقك مترامية بي حتى حدود الشمس
    تسرق ليلي وصبحي وهي تنثر داخلي
    كل الحكايا الملونة التي انبثقت من مراياك
    على طرف تلك البحيرة الضاجة بالشغب

    لو تعلم كما تشهى الياسمين
    أن ينبت في المرايا الساهرة
    لو تعلم كم سافر عطري إليك عاصفا
    بالشوق وحقائب الحنين

    ردني من متاهات الغياب
    من حرائق القصائد التي تحفر داخلي
    ألف أخدود وأخدود
    ردني عسلية تسكن الأحداق
    ردني من بحة الصوت
    المعتق بالوله
    ردني من صباح يحمل صوتك نغم
    وفي رعشة الكلمات يضيعني .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    بساتين 200



    مخطوطة بجدائل الشمس


    يخط البحر
    حكاياته فوق السحاب
    يسبح بين الغيوم البيضاء
    يرسم السماء برائحة البنفسج

    الليل أرجوان الذاكرة اللاهثة
    خلف أسراب الأحلام الراكضة
    في الجهات البعيدة

    الهندسة الذكية تختزل العالم بقصيدة
    من لون خطف بعض وقته
    وضحكة بلون السحب البيضاء
    السعيدة
    ورائحة الدقائق الجميلة
    مازالت تعرش
    في المسافات قصوراً
    ترقص ضمن دائرة الوجود

    لتخرج أنت عملاقاً
    يشكل الوجود كما يحب
    تنفي الصواعق , تمسد شعر الشمس
    تمتهن زرع النجوم في الليل
    وتمد الأيام حقول تركواز

    تفرد جهة خامسة للوقت
    تمد السماء بلون الرؤى

    ورغم أنين الشعر
    وغربة القصيدة في الوجود
    تظل تسكب عينيها في مساءاتك
    أغنية يشتعل في مراياها الأفق
    بحورا تسقي المرج رقة نغم
    وتلبسه عبق لايفنيه البعد .

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    أيَّتها الصّخور اللائي لمستُنَ حافةَ المرئي :
    ها هي الجازية تمزّقُ البحرَ على اليابسِة
    ومن يدري ؛ ..
    رُبّما يستدعي الأمرُ شهقاتٍ لاحقة ؟!

    وأنا الأبُ اليتيم ؛
    عشتُ مرتين خارجَ الأشياء
    عشتُ أتلاشى في هروبِ النّافذة
    وهذا الظّلُ الجريحُ ما فتئ يركضُ نحوي
    ما فتئ يسرِقُني من اللامكان
    وإذ أداعبُ الآن في حلقِي مُدنَ المراثي
    أداعبهُا لأنتزعَ المطرَ من المعاني
    أنتزعهُ غارقًا في مذاقِ الكَعك

    هأنذا أعود وحيدًا
    أعودُ من النسيانِ فصولاً من ورق
    كالموتى أعودُ مجردًا من العُطلِ المدرسيّة
    أعودُ متضائلاً كماءِ الذّاكرة
    من الثّقوبِ اليابِسة أعود
    أعودُ آنَئذ من ضحكةٍ صفراء
    كقصيدة " الهايكو" أعودُ لأختمَ التأشيرة

    هي الأيامُ لا تُبقي ولا تبرقشُ سماءَ كوكبِنا
    لم يبقَ إلاكِ وهذا الهزيع يتركني
    تقدم أيّها الصّباح الدّاكن ؛ ولا تقف متثائبًا كالبحر
    تقدم طافيًا على وطأتِك
    وصبَّ عينيكَ في حقائب غربتي

    السّماءُ تمشي على مقص
    يا بحر :
    اخلع جلدَك وتقدم للسّفر

    آهٍ ، يا إلهي !
    يزدحمُ جسدي وزئيرُ العاصفة يستبيحُ مساءَ البارحة
    المكانُ ضيّق
    تسقطُ البصمةُ نحيلةً كقصبةِ النّاي
    سأترك خلفي صدعًا يرسمُ كوتين ،
    بل جبلين من نارٍ وذهول
    حمدا لله ؛
    سأترك الأنطولوجيا وجبةً لهذا القميص الذّكر

    " سافو " :
    تجعدي كعمياءٍ تتحسسُ رعدَها
    وشدّي وثاقَ الشِّعرِ بشمسٍ حارقة
    عليَّ أن أدفع فاتورة الكهرباء إذًا
    أن أدفعَها وأنتصب واقفًا كالبرق
    أيّتها السّحابةُ النّاشفة :
    من سرقَ الوقتَ مني ،
    من سرقَ منكِ المطرَ المخملي ،
    من سرقَ من اللّيل رائحةَ البنفسجِ ،
    من سرقَ بقيتي حارةً حارة ؛
    صفصافةً صفصافة ؛ قصيدةً قصيدة ،
    من من ؟؟

    أحسُّ بالأرضَ ترُج ، كجزيرة مهجورة ترُج
    عارية من الأشجارِ ترج
    حتى الكلمات مافتئت ترُج
    والماء يرقص
    والقلب الصّغير يسقطُ مني
    يسقطُ ؛ والأشعارُ تنبَح ؛ في شقةٍ فارغة تنبَح
    تأخرَ الوقتُ ؛ وهي تنبح في المرايا

    مرحبًا بك حيث لا شيءَ يحدث
    مرحبًا بكَ يا غياب
    أين كنت يا حظّ القطاراتِ السّريعة ؟ ؛
    لا تحزن يا خربشاتِ القصيدة ؛
    لا أحدَ يستطيعُ أن يأخذكَ الآنَ مني
    أرجوكَ ابتسم للقهوة الشّقراء ؛
    أتذكُر يوم التقيتُك ؟!
    أتذكُر ذياكَ الصّمت في الأبدان يذوي ؟
    الصّمتُ الّذي طحن أسناني

    يا غياب :
    انظر إلى الأشباحِ كيف خُلِقت
    انظر إلى العتمةِ الواضحةِ في ردهاتِ الواقعيّ ،
    انظر إليها بوجهك الرّماديّ ؛
    إنّها شطآنٌ مزّورة ؛
    وانظر إلى البحرِ في الطّابق العلوي ؛
    انظر إليه كيف يلهث في صومعةِ النّحاة ،
    إنه سرابٌ يتدحرجُ على عروقِ الشّيح
    محض سراب يتخبطُ داخلَ صندوق آدمي
    سرابٌ كعلاماتِ استفهامٍ ضريرة !


    حالا ؛
    سأُوقد شمعةً في الظّلام
    ها قد جاءت الشّجرةُ العمّة
    هي الّتي ستحرسُ اللّيل
    ستحرسهُ منتصبةً حتى صياح الدّيك
    سأذبح لها الماءَ والألوان ونمل " آثناي "
    سأذبحهم كنهارٍ في بئر فوضوي
    وأشوي ما تبقى من وحلِ الجسد


    لن يرتقني أحد
    ولن أستدلّ على أحد
    ولن يتبعني أحد
    فهذه الرّوح يسيّجها وهجٌ مُستَعار
    لم يبقَ إلاكِ على الخريطة
    وباب السّروِّ وتفّاحِات الوطن
    ومثلما يُعتِمُ المصباحُ في لحظَةٍ داهشة
    سأبتهج الآن أكثر
    وأذبل كجمرةٍ خضراء !


    اترك تعليق:

يعمل...
X