```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رشا السيد احمد
    رد

    علمني ..
    كيف تأخذني الخطوات
    دون أن يسرقني عطرك أيها الإيقاع الاستوائي
    دون أن يتخلل صوتك أضلعي ... علمني كيف أروض خيول الشوق .


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد





    عرفت .
    أنني قصيدة استثنائية
    منذ تقاسمت معك أيها القمر ديوان الحب .




    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    " تعالي
    "

    ,
    ,
    ببحة صوتك الذي سرق بعضه البرد
    تجعلني أنضوي بشغاف قلبك
    عصفورة ترتعش حنيناً
    حتى ولو استقام دمي ,, اقترافاً . هيجته المنافي ؟
    .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    بساتين 187



    عنقود الأوكسجين

    لاشيء تغير ..
    هذيان عطر فينيقي
    يشق ضراوة البعد
    يحضر شغباً من زهر البرتقال
    من حميمية الحبق للندى
    فردوس من أضلع الغياب على
    حين غرة يسطرُني

    أتهجاك
    مشاعل شوق تحرقني
    لا أملّ نورها
    أفرد لك الفجر أغنية
    أسكب في كأس الصّباح قهوتنا ..
    أعطرها برحيق الحنين
    يقتحمنا موج الصّمت أحياناً
    حين تصغر اللّغة على الرسم

    لا شيء

    تغير فينا
    إلا أن مركب الشوق تعاظم
    مع كل غياب وحضور
    يفرد أجنحته على أتون الأفق
    عنقاء تتناسخ حنيناً
    كيفما حركتها أصابع السؤال

    لا شيء تغير ..
    تحضرني اليوم وفي الصّوت
    بحة من صقيع
    ورعشة من هذيان حب
    يعانق كل أطراف الحلم

    أذوب فيه ريشاً
    يغلف حكايات البرد

    وأشعل النّار تحت الكستناء
    على مدفأة القوافي
    بينما تشربني كأساً من التوت
    ينتشي بالرحيق
    يصلي على عنقود الأوكسجين

    جنوناً يغلف بحة العندليب

    المسافر على استوائية الشواطئ
    وفي سلاف النشيد وميضٌ لا ينتهي

    لا شيء تغير
    هذا المساء
    إلا أن خيول الصّهيل

    أكثر تفرداً وهي ترتدي الوسن
    وسط حضور فَجرٍ
    يشق دهش السّهول البعيدة فينا

    بينما يرقص البرق في الأرجاء

    تخبرني عن قصاصات يومياتك
    خمائل تتنفس بها رئتاي
    تحكي لي عن حبيبات الثّلج
    التي كانت
    تغني في الحديقة هذا الشتاء


    عن رائحة أقمارك الصغيرة
    حين تغفو قرب النجوم لاهية
    عن عطرها
    المتطاير كل ليلة بمحاذاة الصفصاف
    عن حكايات النعناع
    الناهضة في مساكب الغربة
    عن أزهار الجبل البعيد المخبأة
    في حجرات القلب
    لتزيدني في المرج الأخضر
    أكثر توغلاً وأكثر جنوناً

    لا شيء تغير
    منذ لهفتنا الأولى ..
    غير هدير النهر
    الذي يعزفنا لحناً أخضرَ
    وهو يمضي في الرؤى

    بينما تلملم
    النّجمات من الصوت العميق
    تزين بها جيد الأوركيدا
    فيما هي مشغولة
    تعد في مرايا القمر السّكران
    الكواكب الدرية بهدوء وثني
    وهي ترقص حول النار
    عبر أنفاق التيه


    التي أعلنت اللارجوع

    عن دروب الفستق ..
    وإن طالت امتدادتها
    أعداداً تقريبية في اللانهائي
    عبر كون يهذي الجلّنار

    لاشيء تغير

    غير أن الهدير تعالى
    أعلى وأعلى ونحن معاً
    تجلس بين يدك الأبجدية
    تقرأ
    شعرها

    شفتاها
    المرايا .. فتقرؤك السّلام

    بينما ألسنة النّار في الموقد

    تستمع لحكايا البخور
    ووجهي يستمع لغناء الرّبيع
    يمسح به ذاته فينبت مطراً يغسلُني

    لاشيء تغير
    منذ أول حضور استعرت به النيران
    كخمرة تلف بالفكر
    حتى انعتاق هذه اللحظة الأسطورية

    لاشيء تغير
    غير أننا التقينا على القمة حبيبين
    و باعدتنا لوحة القدر
    على الرغم من أننا لم نفترق
    فأنت لحن نار في الـ هناك
    وأنا مازلت أغنية هيام في الـ هنا
    .
    .

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    هدايا لباعة الكعك

    بساتين 57

    == هدايا لباعة الكعك ==


    سماءٌ تمطرُ فيها العيون
    دعاءَ الأكفِّ من ثلجِ الورود
    تفرُّ حدائقُ العمرِ كالعناقيدِ مني
    ثمَِلةً سألتني الأماني تستلُّ الطّرقاتِ من النّجوم :
    لماذا تقتربُ القناطر
    ولا تؤوب
    وفي القلبِ ليالٍ
    توزعُ الغيمَ على الكروم ؟!

    ليتَ قلبي أرجوحةُ نضوج
    ليت أنصافَ البروقِ تبقى لنا ،
    ولا تزول
    أريد لهذه ال " سوناتا " أن تلسعَ الماء
    أن تلسعهُ بنكهة الطّين

    عاصفةٌ تبكي كوسادةِ ذكريات
    تمزقُ النّارَ
    وتهوي على ظلِّ حجرٍ في الجحيم
    ابتعدت المسافة بيني وبيني
    بيني وبين فضَّةِ الرّوح
    بيني وبين زهرةٍ خضراء

    دخَلْنا أغاني الجسد من الأرائك
    دخَلْناها شجرةً شجرة
    شهقةً شهقة
    أيّ صدًى باهتٍ هذا ؟
    أيّ رغبةٍ والظّلُ يتبعُني ؟

    سأطردُ الطّيرَ من مطرِ القصيدة
    سأزرعُ جمرةَ الرّوح
    سأزرَعُها لتنهبَ الأرضُ من الينبوعِ حصتها

    تلكَ الريحُ دهشُ وحشتُنا
    تلك فاكهةُ اللّيلِ المُدلهمّة
    من سيحمل رماد الغيم والرّعد إلينا ؟
    من يجرؤ تحت سقف الحنين ؟

    يا سماء الرّخ :
    غطّي جمرَةَ الرّوح
    غطّيها بالبرقِ حين تجفل الرّيح

    هذي نوافذُ من ظلال
    تغمرُنا بفروٍ أليف
    وبشتاءٍ مبلل بالعصافير

    أتهجى أنتولوجيا زهرةِ المرجان
    البحرُ زبدٌ تأكلهُ الطّحالب


    رطبًا في سرير السّمندل
    صرتُ أقفز
    تارةً أشمّسُ الكلمات
    وتارةً أستغيثُ
    فلا أجِد لساني !



    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد





    ياحب

    أعلم أنك حضورك حياة
    وغيابك قتل يتلفع صقيع القطبين .


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد





    غنت النورسة للبحر
    ظلكَ حبيبي .. أبجدية لا تنتهي ..
    تفتح الغناء على الغناء

    تزين جيد اللغة بزبرجد يغني
    فكلماتك ياشاعري .
    تنحت ذاتها نصباً مرمرية في الروح

    فكيف لاتكن أنت الحب
    ؟؟! .




    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    بساتين 184

    بك أكون


    أنبت من لون عسلي
    يحتل المرايا التي تسكن الغياب
    أنبت من صوت
    يضمخه لون الكرز

    من حدقتين
    ترسماني أغنية غامضة

    من ضفاف النهر
    الطافح داخلي

    من تقلبات الكون
    المهرولة بجنون


    من وجع الصبح البعيد

    من تشظي شعلة النار
    في مرايا قيصر البلقان


    أنبت ريشة ولون " ليلكي "

    لأرسمك على كل ملامحي

    الصاخبة .. الهادئة
    بك بك ... ولا غير
    ________
    _____

    لأرسمك لوحة من بيت شعر
    .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد




    ياحب ..
    علمني كيف
    أكون بك قطرة ندى ولا غير
    علمني كيف أشاكس أهداب القمر
    علمني كيف أنبت
    ريشاً للقصائد وعطرا للزهر

    علمني كيف يصير الكون
    في كفي
    جورية حمراء وشغب قبلة

    كيف ينب البحر على سطور البصمات
    دون أن تخونني الفصول .


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد



    لن أقص شعري مهما طال
    لأني احب أن احتفظ بذاكرتي وذاكرة شعري
    كل الذاكرات بك لا تفيني .
    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 28-02-2013, 23:07.

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    ماجدة بس قلك حبيبي

    [youtube]uSFRVPcK3Ts[/youtube]

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    بساتين 181



    كوكب دري


    عذوبة الملائك
    الموشاة بهذيان الوتر

    وجهك كوكب دري
    مقيم في سماء أحلامي لا يغادر
    لأني مغموسة بعبير القمر البعيد
    بكون دفء

    حتى في غيابك يلاحقني بالهمس
    تتبعه روحي زلفى
    تقف كل حين على عنقود الكرز
    صلاة عشق
    فراشات قلب تعشق الاحتراق

    أيا رفة القلب
    كلما لامستني طيوف البدر
    بضياء القصائد
    بالأفكار الجرئية
    برونق المطر

    نبتت لي أجنحة
    حلقت بي لذاك البحر الذي أشتاق قيثارة
    صوته
    معبدا أقيم فيه صلوات الهيام

    أشتاقها تأتيني مع تكتكة الساعة
    كهمس الملائك تتماه في الخلايا . عزف حياة

    أشتاق تنسرب من بين أصابعي
    رائحة الشذى المسكر
    كلما ركضت رؤوس أصابعي
    تتلمس غلالة العطر
    ألفيت فراديساً

    كلما جلست
    في حديقة البوح تقاذفتني أمواج الحنين
    وكلما سبحت فيها أغرقتني للأعماق
    عسل موت
    كيف تخرج من أحلامي ملاكاً
    يبعثر الدنيا ياسميناً
    حروفاً وأساطيرا
    ؟!

    بحيرة
    تستمع لغناء الفضاء البعيد
    حتى لو أبعدته عني أمسيات الرماد

    كيف تجذب اللحن . إليك من أكف الزحام
    من عباءة الرؤى
    من لهفة الوميض
    من جرأة الكتابة
    أملاك أنت أم للحب نبي
    ؟؟!

    لم يكن سهلا أن يغرق القلب ذات حين
    في البحر
    أو أن تمتلأ القاعة الخالية
    بماء النهر
    لم يكن سهلا أن
    أعود بي من زمن الحالمين
    لكن
    جنون ملاك أغرق حدائق
    المرايا
    أنشأ في القلب امبراطورية

    تشبه الحب

    لكنها ...
    لكنها أبعد منه بكثير

    .


    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 27-02-2013, 20:22.

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد



    كن
    عطر الحرف ياقمر
    حتى لايختنق الشعر
    على شفاه الروح

    كن
    سكر الكلمات
    حتى لا يداهمني الملح
    نياشيناً في حلق الرؤى

    كن
    أنت .. كن أنت
    ولا غير

    أيها القمر السكران بضيائه
    لتظل سرور العين .

    اترك تعليق:

يعمل...
X