،، ياسمين ،، / رشا السيد أحمد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    .
    .

    رائحة الياسمين الزكية وصلواته البيضاء , تشع من متصفح " سيدة المعبد"
    وقد أينع حرفها واسترخى على عرش القمر السعيد

    سعيدة بإبتهالاتك تزين صباحاتنا رشا
    احترامي وحبي

    تعليق

    • رشا السيد احمد
      فنانة تشكيلية
      مشرف
      • 28-09-2010
      • 3917

      المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
      .
      .

      رائحة الياسمين الزكية وصلواته البيضاء , تشع من متصفح " سيدة المعبد"
      وقد أينع حرفها واسترخى على عرش القمر السعيد

      سعيدة بإبتهالاتك تزين صباحاتنا رشا
      احترامي وحبي

      سيدة الصباح أذ تمر تنثر الفل في أنحاء المعبد
      وتترك قصائد العطر خلفها تكتب رسائل الربيع من بحر رائع المجاز
      فكيف لا ينهض بها الشعر ريانا

      غاليتي آمال
      تشرفت بعطرك البنفسج يملأ متصفحي
      لروحك بهاء الفجر أبدا
      وقصائد الياسمين .

      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

      للوطن
      لقنديل الروح ...
      ستظلُ صوفية فرشاتي
      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917



        تحرقني ذيك القصائد
        إذ يلفحني عطرها
        إذ يبرق في دمي
        غنائها السومري من عهد عشتار
        كيف لي أن أمر في النهر ولا أبتل !!

        كيف لي أن أغوص في أعماق البحر ولا أغرق !!

        أخبريني يا سيدة المعبد القديم ؟! .

        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • رشا السيد احمد
          فنانة تشكيلية
          مشرف
          • 28-09-2010
          • 3917


          وهذا اللهيب
          هكذا حضورك تأخر بالمجيء ..مرهق انتظار لا يأتي ..... !
          ويّ ..... كأني انتظرتك ألف عام ولم تأتي كمسافرة على الرصيف تنتظر آخر المراكب , بعيون تسبر الآفاق .
          كنت أعلم أنك لن تأتي , وانتظرتك بشوق كأنه مطر استوائي لا يفقه معنى التوقف !! .
          كان حضورك يشعل الكون في عيني وغيابك يمنحني لونا آخر ,من ألوان الرسم السحري التي تصقل الكون و الحرف ليكون ناعما كحبة عقيق أخضر نقي
          والحلم حقلا من الياقوت الأزرق المشاكس
          أتعلم ؟! ...
          في غيابك كان الألم يمتد في جسدي دون أن أعي , كنت أحاول أن أطوع نفسي لأتناسى الألم .. لكن عبثاً يحتلني حتى آخر زقاق في قلبي و آخر موجة في روحي .حتى أعياني وأنا صحيحة الجسد ..
          لكنه كان يهبني طاقة إيجابية ’ تجعلني بصورة ما أحملني دائما عبر الفكرة لأعبر خلال تلك اللحظات وأتوه في الجنون وأحلق وأكتب وأرسم وأسافر وأزور مدن الكون من خلال عينيك .
          كان يجعلني أحيانا أكفر بكل أنواع الشفافية . لأن القلب الشفيف أحيانا كثيرة , أول أذية يتلقاها من شفافيته البالغة العمق , وكنت أكفر أحيانا أخرى , بكل أشكال السعادة لأنها لا تمنحنا لون السعادة التي نريد .أو لأنها كذبة الكون التي يعدنا بها و مقرها في الأعلى
          أكذب إذ قلت لا أريدك أن تأتي ...!!
          لكني حقا لم أعد أريدك أن تأتي !! .
          لأنك أحرقت تلك الحظة بعبثيتك المفرطة , ترسم كل الطرق وكل المحطات وكل المدن .. وفي مدينة اللقاء التي انتظرتها .. ذهبت بإتجاه آخر وربما تهت عن اللحظة الفارقة وربما هو خوفك الزائد علي منها
          كنت أود لو حضرتَ , حين كان صوت ضحكتي ينبع من أعماقي السحيقة حين كن الصديقات يقلن ما أسعد ضحكتك , تخرج من عشبة القلب
          لم يعرفن أنك أنت عشبة القلب وشمس الروح , أكرهها كم تعلقت بك تلك الروح
          والكون بدونك غدى صحراء قاحلة وأنا العاشقة لبحور الماء النقاء ..
          أتعلم رتبت الكون حولي كما أريد . لكنني لم أجد نفسي حيث أريد
          ما زلتُ ذاك الطائر الشفيف , الذي يغدو مع سبح القصيدة . لآخر الكون وحين يريد أن يرتاح يغفو داخل الحلم الأزلي ..
          من بعدك لم أعد أستطيع السباحة في الأحلام السعيدة .. حتى ولو حلمت لا أتذكر .
          هل رأيت من يمنع ذاكرته من تذكرأحلامه ؟ أنا
          أحلم وأحلم وعند غناء الضوء تتبخر الأحلام من رأسي , تتصاعد من رأسي للأعلى , وربما نحوك .. أحيانا أحاول جاهدة أن أمسك بأحلامي عبثا أحاول , يمنعنني ملاك العقل من الداخل , صارت ملكي فقط في المنام وضعت كلمة سر وألقيتها في عينيك السود الغائبة .
          الإنسان منظومة رائعة ومعقدة وغريبة يتجلى فيها صنع الله البديع فينا.
          حين تلامس عينيك الحروف لا تقل ستأتي , لا تفاجئني بالمجىء كل الاستقبالات الرائعة التي أعددتها , والتي تليق , لا تكفي لغائب خلف الشمس الآن
          فقط قلبي هنا وهذا اللهيب الذي لا ينطفأ و طلب غفران ما زال على مكتبي وقلبي المجنون بعشبة حياته ..
          بك .. لا يسامح .


          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

          للوطن
          لقنديل الروح ...
          ستظلُ صوفية فرشاتي
          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

          تعليق

          • رشا السيد احمد
            فنانة تشكيلية
            مشرف
            • 28-09-2010
            • 3917



            شاعر وقصيدة

            لا توقف الخطو عند حطام الأخبار
            لا توقف العقل في حيز الألم
            تقدم لسهول تغني سيولة الضوء
            وتجلي الرحيق
            وحين تدخل في ملكوت اللغة
            افرد جناحيك واسعين !
            افردهما على اتساع المشارق والمغارب !
            وحلق عاليا فوق الوجع فوق فصول الخراب في الكون
            وعانق انسياب القصيدة طائرا حرا يفتح جناحيه ملء المطلق
            يرقص بثمالة الانعتاق
            فما زلت شاعرا يغني وما زلت قصيدة ترقص فوق الجراح بلون عينيك بفرح .


            23 . 1 . 2017
            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

            للوطن
            لقنديل الروح ...
            ستظلُ صوفية فرشاتي
            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

            تعليق

            • رشا السيد احمد
              فنانة تشكيلية
              مشرف
              • 28-09-2010
              • 3917




              تتدافق في نبضي تجلي
              من شوقي لك
              لا يترك على عيني حجاب .
              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

              للوطن
              لقنديل الروح ...
              ستظلُ صوفية فرشاتي
              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917



                ( سردية شعرية تعبيرية )
                لم يكن بودي أن أقصي الزمنكان وأنا أتأمل قوس قزح من شرف عينيكَ الفاتنة
                دون أن أتذكر زاويتة ضمن الحدث الماورائي
                فآية الليل فيهما كانت اسطورة حين تناجيني بنهارها أنسى معها زحمة المطارات السعيدة والمرافىء والمدن الفاتنة وتتالي أخبار الحرب الغريبة وأخرج روحا من عقال الجسد تتناهى بين جناحيك طائرا من شغف العشق تحلق فوق الشرفات العليا

                أو تعلم يا شغف القلب ؟!
                مع همس الثلج هذا الصباح تصحو معه كل الحكايات الوردية وكل القصائد الأنطباعية والواقعية وهواء الوطن وفصول الحرب والسلام حاملة بكفها صوتك العميق كغناء مجرات بعيدة , غناء يستحوذ سحرها على حواس الروح ومفاتن القلب دفعة واحدة

                حكاياتك عن شواطىء الأطلسي , عن عشقنا عن سبح الشفق فوق شآبيب الكون , عن ذكريات الثلج المشتعلة , عن حزنك القديم العالق في زوايا عينيك دون أن تنتبه
                عن دهش الفرح في محاجرك في لمعة عيني
                بينما بصماتك العالقة في كفي ما زالت تحدثني عن أول لمسة من كفك لكفي في ذاك النهار الإلهي

                في العمق أسأل حكيم الحكماء , كيف يتمازج الكون بكل ما فيه من ألوان في لحظة طاغية , لينبثق نبض القلب رغم كل شيء دافقا بروعته شلال هادر
                " كيف تحضرنا أجمل ساعات العمر ومعها تذكرة مغادرة لعالم لا تصله المادة ؟! "
                ما زال لرنين حكاياتك الذهبية في تلك الليلة نكهة الشمس بعد غياب طويل على الياسمين المعربش على حدائق القلب , تلك الشمس التي أشعلت كل أزهاري بفرحك المنسكب في محاجري سيولة ضوء
                لست أدري هل كان علينا ألا نذهب بعيدا في وادي الرؤى ؟!
                هل كان علينا ألا ننسى أنفسنا حول الموقد في ثلج الجبال ذاك الذي تصحو معه كل حكايات الشغب والنار ؟!
                أم كان علي ألا أنسى نفسي في حضن المحار يغمرني في لجظة عودة وفي كفه الأخرى طريق غياب بينما بوحه تيار يسري في طرقات العمر ؟!

                ما زلت أشعل الشموع كل مساء على شرفة القمر الوضاء لتراقص روحي عهد قديم نهض من قلب اسطورتنا القديمة العائدة , بينما تناولته يداي صدفة من عيون النجوم الساهرة في تلك اللحظة
                تلك التي ما زالت تنث بعطرك الطاغي في أرجائي كلما تنفست بعمق .

                أعرف أن الأوركيد ذاك الصباح الذي ملأت به غرفتك أخذته من حديقتنا السرية القديمة محاذاة المعبد
                كنت أرى على وجهك نثير من حبات الألماس البراقة وابتسم لها لكن قلبي كان مبهورا بكل ذاك النور الذي خشيت أن المسه فيختفي الزمان والمكان
                وقتها لم أستطيع تفسير ضحكة الوداع العذبة بأبعادها الثلاثية والغموض الشديد الذي رأيته في هالة النور حولك , ليتني وقتها استطعت قراءة الخفاء الذي كان يلوح به القدر في قلبي

                صوتك يرتجع في أذني نغمة حارقة
                عن ألم عينيك عن شمسنا القادمة " عن فرحنا المسروق "
                ربما تزاحم الصور السعيدة في لحظة الوجع , هي من تحمل لعيوننا التعب
                وربما شواطيء الشوق التي كانت ستقتلنا بعد حين , أمواجها الخفية يرتجع نارا تتعالي في القلب

                أتعلم أيها القصي ها أنا الآن أطالع آية الليل من الشرفة وعلي كفي القمر الطفل البعيد
                أخاف أن يسقط من كفي حين يغفو وتنكسر ابتسامته في قلبي
                كيف تركتنا الرؤى هكذا تائهين على منافذ العبور كطفلين تائهين يتلهيان بقطرة ذكرى بينما النهر العظيم في عذوبته يلتمع على الضفة الأخرى
                لم يكن بضني يوما أن أكتب الشوق ذكريات تصلبني على مطارات العبور مع حقيبة ممتلئة بالأوركيد والياسمين والقصائد الإنطباعية ووجه ملاك سرقه الفجر قبيل الآذان بلحظات

                بينما الصلاة ما زالت ترفع بروحي كل لحظة .

                صلاة الياسمين

                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                • رشا السيد احمد
                  فنانة تشكيلية
                  مشرف
                  • 28-09-2010
                  • 3917


                  يقتلني الإيماء من رمش المجاز
                  وتصلبني الثرثرة حين تنثرها قصص مائية
                  لا توقف اللحن ؟

                  .
                  https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                  للوطن
                  لقنديل الروح ...
                  ستظلُ صوفية فرشاتي
                  ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                  بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                  تعليق

                  • رشا السيد احمد
                    فنانة تشكيلية
                    مشرف
                    • 28-09-2010
                    • 3917



                    أيها البعيد .. القريب جدا
                    حين تغادرنا ذواتنا كيف نعيدها ؟!

                    لا شيء في هذا السمر
                    لا شيء !
                    فقط أبحثُ عن محبرة شغفي

                    فقد فكرت اليوم أن أغيرني كلية
                    لكني لم أجدني !
                    أتصدق ؟!
                    أجزم أني ما زلت في الهناك .


                    .
                    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                    للوطن
                    لقنديل الروح ...
                    ستظلُ صوفية فرشاتي
                    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                    تعليق

                    • رشا السيد احمد
                      فنانة تشكيلية
                      مشرف
                      • 28-09-2010
                      • 3917




                      وسيبقى الحب لا يؤمن بالشرك أبدا .


                      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                      للوطن
                      لقنديل الروح ...
                      ستظلُ صوفية فرشاتي
                      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917


                        حين يهيج الشوق في عيني لبلدي
                        أقطف عذب الرؤى من محياك .


                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • رشا السيد احمد
                          فنانة تشكيلية
                          مشرف
                          • 28-09-2010
                          • 3917



                          على الأرض فردوسا آخر اسمه الأم
                          أيتها الفردوس الحبيب : كل عام وأنت مشكاة تنير قلوبنا .
                          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                          للوطن
                          لقنديل الروح ...
                          ستظلُ صوفية فرشاتي
                          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917


                            ما زالت قبلتك الأولى فصل كرز لا يغادر شفتي ..
                            سلوا الربيع فقد تشهت أزهاره شذاها ! .

                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • رشا السيد احمد
                              فنانة تشكيلية
                              مشرف
                              • 28-09-2010
                              • 3917


                              ردني


                              كيف للصيف أن يأتي ولا تأتي
                              كيف لأغاني الحب
                              الممتدة في روحي
                              من أقصى الغياب إلى أقصى القصائد
                              أن تحضر كل وقت ولا أراك تحضر
                              في زمرد المرايا
                              كيف أضحت شواطئ الأنتظار رعاف
                              وأنين
                              موجعة قصائد تحمل الأرق والحرائق

                              كيف لقمر الوادي الشمالي
                              أن ينأ عن الياسمين

                              كلما اجتاحتني كلمات الضياء
                              الهادرة بالشوق والنزف
                              حفرت في روحي ألف أخدود من ألم
                              وشردت داخلي
                              الطفلة على دروب الأسئلة والشوق
                              ورمت بي على وجه تلك البحيرة
                              التي حضرت ولادة قلب

                              فما زالت غمائم
                              عبقك مترامية بي حتى حدود الشمس
                              تسرق ليلي وصبحي وهي تنثر داخلي
                              كل الحكايا الملونة التي انبثقت من مراياك
                              على طرف تلك البحيرة الضاجة بالشغب

                              لو تعلم كما تشهى الياسمين
                              أن ينبت في المرايا الساهرة
                              لو تعلم كم سافر عطري إليك عاصفا
                              بالشوق وحقائب الحنين

                              ردني من متاهات الغياب
                              من حرائق القصائد التي تحفر داخلي
                              ألف أخدود وأخدود
                              ردني عسلية تسكن الأحداق
                              ردني من بحة الصوت
                              المعتق بالوله
                              ردني من صباح يحمل صوتك
                              وفي رعشة الكلمات يضيعني .


                              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                              للوطن
                              لقنديل الروح ...
                              ستظلُ صوفية فرشاتي
                              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                              تعليق

                              • رشا السيد احمد
                                فنانة تشكيلية
                                مشرف
                                • 28-09-2010
                                • 3917



                                صوتك السومري طوفان


                                وتهمس إنانا .. من قال لك حبيبي السرمدي
                                أني لا استمع لك حين تتكلم ؟!
                                صوتك ! مطر الموسيقا يغيبني على أطراف الكون
                                يبذرني نجوما تائهة فوق عرائشك
                                يعبرني
                                كقوافل سليمان
                                يفرد الأساطير واحدة تلو الأخرى في مدائني
                                المترعة بجنائن الشوق
                                يأخذني لداخلك أكثر
                                جورية حمراء متطايرة
                                ترقص موغلة في دمك
                                بينما عينا إنانا
                                تطالع أحاديث الدانتيل
                                لنهر الألبا
                                وسط مهرجان الربيع
                                تناديني تعالي ..
                                من آخر الكون بروحك نسائم صيف
                                انهمر
                                يثمل الحلم بي .. فيعدو على وجه الماء
                                وسط الكرنفالات الملونة حولي
                                وسط اساطيرك السومرية
                                التي أفردت أشرعتها
                                المنداة بالمسك داخلي
                                حينها
                                تكون القصيدة قد صارت
                                بخورا يتطاير داخلك أسرابا شفافة
                                من حمائم
                                عادت بوله لموطنها بعد الطوفان
                                تفرد أجنحة الجنون .

                                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                                للوطن
                                لقنديل الروح ...
                                ستظلُ صوفية فرشاتي
                                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X