،، ياسمين ،، / رشا السيد أحمد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا السيد احمد
    فنانة تشكيلية
    مشرف
    • 28-09-2010
    • 3917

    لماذا ؟

    أيها النغم
    البعيد المطرز بالبحر
    لماذا يلاحقني ظل الحزن
    حينما تأخذك مني المسافات
    ؟

    حينما تبعدني
    عنك طرق تبدو بلا نهاية

    وحين أمشي
    تحت أضواء المدينة
    وحيدة أو مع الأصدقاء
    وحده وجهك القمر الذي يرافقني
    وحده
    صوتك الذي يخترق أفكاري بالعبير .

    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

    للوطن
    لقنديل الروح ...
    ستظلُ صوفية فرشاتي
    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      متصفح ثري جدا
      يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر
      و يوجد في هذا المتصفح ما لا يوجد
      في دفاتر الشعر
      رائعة دائما أستاذة رشا بلمساتك
      في كل مدوناتك الشعرية
      تقديري و تحياتي لك على هذا المتصفح
      الأجمل على الإطلاق
      مودتي
      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917

        المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
        متصفح ثري جدا
        يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر
        و يوجد في هذا المتصفح ما لا يوجد
        في دفاتر الشعر
        رائعة دائما أستاذة رشا بلمساتك
        في كل مدوناتك الشعرية
        تقديري و تحياتي لك على هذا المتصفح
        الأجمل على الإطلاق
        مودتي


        الأستاذ الرائع المختار

        يوجد في قلبك نقاء الماء العذب
        وفي روحك جمال المطر
        لتورق الدنيا من جمال الهطل
        فأهلا بك أستاذي الرائع
        وبتواجدك الراقي دائماً
        الذي يزرع حديقة خضراء تبقى ويمضي

        لروحك المبدعة أرق باقة ياسمين .
        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • رشا السيد احمد
          فنانة تشكيلية
          مشرف
          • 28-09-2010
          • 3917



          ثقة لا تموت

          لو كف القمر
          عن الضياء ما كففت أبداً
          عن التوه بعطر يعبق في أعماقي

          لو كفت الشمس عن الشروق
          ما كففت
          عن الولع بعيني ذاك الماسي
          الشرفات
          لو جف المحيط
          لن تجف ينابيع جنون
          بوجه ملائكي
          يقيم في رهيفات الروح

          .

          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

          للوطن
          لقنديل الروح ...
          ستظلُ صوفية فرشاتي
          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

          تعليق

          • رشا السيد احمد
            فنانة تشكيلية
            مشرف
            • 28-09-2010
            • 3917



            أصابع عَشرة وقلب

            حين تحضرك لشغافي يد القدر
            تتسابق أنفاسي لتحتفي بالرحيق قبيل الوصول
            وتتسابق أصابعي العشرة لتقرأ لغة العبق وتدونها خالدة
            شفافية أطياف تلف برأسي

            لكن قلبي يغضب من ذاته لأنه واحد ...
            يتمنى لو كان عشرة ليسجل أريج كل الحنايا في آن واحد
            .
            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

            للوطن
            لقنديل الروح ...
            ستظلُ صوفية فرشاتي
            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

            تعليق

            • رشا السيد احمد
              فنانة تشكيلية
              مشرف
              • 28-09-2010
              • 3917

              قبلة وحروف

              قال لي بعد أسفار الحب التي خطها بخافقه
              لم أكتب شيئاً حتى الآن فهناك قوافي لا أجد أبجدية
              لأدونها
              وهناك قبلة لم أستطع كتابتها لهذه اللحظة كما أحرفها بدمي .
              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

              للوطن
              لقنديل الروح ...
              ستظلُ صوفية فرشاتي
              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917


                سر البحر

                كيف لك أن تمر هكذا
                وتصوب عطر الهمس المباغت وتلقي معه .. كل أساطير العالم في فضائي وتمضي ؟
                لتتركني أسبح في بحر الدهشة ، بحضور خطفني ومضى هكذا معلقة كنجمة في قلب الفضاء
                تحدق بنظرات الشوق ، كل مساء إلى ذاك النجم الذي يركن في البعد الشمالي الغريب ، من شعشعات الخفقة في قبة واسعة كاتساع فضاء بلا نهايات
                نجم يهتدي به التائهون في دروبهم ..بينما توهني على دروبه مع أول حضورإغريقي
                موشى بقرمزية الياقوت الذي بهرني سحره

                قلت لي سؤال إذا سمحتي ، لا أكثر ولكن لم أعلم أن سؤالك سيفتح قلبي لك على مصراعيه
                سألّتَنِي حينها من أي بقاع الأرض أنتِ ؟
                لا أعرف ..
                لما هذا السؤال منك بالذات ، جعلني استشعر أنك مدينتي الصغيرة
                بكل سهولها الخضراء التي ابتعدت عنها منذ زمن بعيد وتهت .. وفجأة وجدتها ترومني
                بعيون ساحرة أعرفها منذ بدء التكوين السريالي
                لم يربكني هذا السؤال ، مع كثرة ما وجه إلي أبداً ، لكن هذه المرة لعثمني السؤال والجواب
                ربما شعوري من أول مرة لمحت طيفك يعبرني ، متسائلاً أهو كوكبة الضياء التي أضعتها منذ زمن الطوفان وفجأة عادني
                ـ سألتُ ببساطة من أنتَ ؟
                جاءني جوابك واثقاً
                ـ أميراً مغامراً في أكنات الفضاء المملوء أسراراً ملونة
                ـ أمير .... آه ... يا لثقتك أيها الأمير .. وخفة دمك الطاغية ، التي تلون المكان بأطياف القزح الفرحة
                أني أعرفك ولا أعرفك
                ـ وما هي إمارتك أيها الأمير الجميل ؟
                بصوت هادئ هدوء بحر عند حضور الشفق .. في يوم هادنت الريح به البحر
                واثق من مساحاتك الداخلية ، بكل ممتلكاتها البحرية وحدائقها المعلقة ، فلا أجمل من حدائق
                يحتويها عمقك و فضاؤك
                فما هو إلا عوالم فاتنة و فضاء من كلمات جريئة واثقة من ذاتها ، فاجأتني بجرأتها
                ـ أولها ... أمير على القلوب
                ـ أعتبرها شخصياً أروع وأرقى الإمارات ... لكن عليك أن تعلم أنك مع أوركيدا بيضاء ، بين أحبتها الأزاهير في جنتها الواسعة ..
                لكن لماذا أشعر ، وأنت تدخل مملكتي بهمسك من خلف الأفق أنك تسرق ذاتي
                أطالعك بابتسامة استغراب .. إنني في قمة دهشي وتمكني من وقتي وذاتي ..
                ورغم هذا ينفلت مني زمام الحروف والكلمات والزمنكان
                تحاصرني كلماتك من كل صوب ، كرحيق يسكرني في شدو عبيره دون أن أعلم
                ـ و ماهية خطرك هذه من أي نوع عاطر الروح ؟
                ـ هل قلتُ لك ِ أنني خطير .. أنا فقط لا أعود عما أحب
                ـ إذاً هل طبيعتك التسلل بسحر لما تحب .. تدخل الشذى هكذا بغتة لترمي بسهامك القاتلة وتمضي
                ـ بل سأهديك لحناً وأبقى
                ـ ولمَ تهديني لحناً ؟!
                رغبتي طاغية كي أهديك لحناً
                وأغنية ونغم .. وأذهب معك لجزر بوح عذراء لسبب سأخبرك إياه فيما بعد
                ـ ما رأيكَ بجزر المالدليف هل يروقكَ صفاؤها إذاً ؟
                ـ أني جاد لم أتي لألهو ....

                وسرنا في طريق خضراء نحصي الأزاهير ولا غير
                ـ هل أخبركَ بشيء ؟
                منذ مدة طويلة بطول الشوق قبل أن تقتحمني جرأتك .. كلما مر اسمك أمام ناظري بين الفينة والفينة
                كان يشغلني السؤال لماذا اشعر أني أعرفه
                من أول مرة لمحتُ عيناك .. تمهرني بتساؤل لطيف خالجني هذا الشعور
                لكني لم أعرف حينها لماذا أحسست ، بإن قلبي يشرع أبوابه دونما سبب يذكر كلما طفق اسمك أمامي
                وكلما جالت عيناي بهمسك على أسفار الحب والسياسة
                ـ أتعرفني أنتَ من ذي قبل ؟؟
                ـ ليتني عرفتك من ذي قبل لما سربلتني الحيرة الآن
                وما كنت أشعر بضعفي حيال المسافات التي تفصلنا والزمان الذي أتى متأخراً ... أود أن آخذك لكوكب بعيد جداً ...
                بنفسجي الملامح فيروزي البحار والهذيان
                ـ ها ... ابتسمت أأنت مشاغب هكذا دائماً ؟
                ومن قال لك أني ذاهبة معك
                ـ أنتَ ..
                قاطعتني قبل أن أكمل بهدوء
                لا تخبريّني الآن بشيء دعي ذلك فيما بعد
                ـ ومن قال لكَ هناك بعد
                هل أنت جرئ هكذا ببغاضة محببة على طول الطريق مع كل ما يحاذيك في الكون ؟
                ـ بل قولي مع من دقَ لها قلبي بجنون
                فلا أستطيع ألا أن أقتحم بجرأة
                انتظرت طويلاً لاقتحم .. وليس كما تقولين مجرد جرأة سريعة
                ـ كأني بك تعيدني ، لدائرة التكوين الأولى لأجد نفسي بلا كلمات
                أنصت لأتعلم الحروف ، كيف تُوضّبُ كلمات وقصص وأشعار واقتحامات
                وأساطير صغيرة بحجم قبضة حلم
                هذه أول مرة تكلمني بخصوصية ، وأجدك تشرع أبواب الجرأة كاملة لتدخل إلي بكل
                ما يحمل قلبك ، وتوقفني على عتبات الدهش أطالع
                آه ...
                لو كان أي أحد غيرك في هذا الوجود اقتحمني بهذه الجرأة ، لما حرك في داخلي ساكناً
                ولِمَ أصغيت إليه بعد ثاني كلمة
                أنا فقط .. جئتك من عالم ، أشعر أننا الاثنين انطلقنا منه بنفس اللحظة لكن الطرقات ضيعتنا
                فألتقيتك من جديد دون مواعيد مسبقة ....
                كأني استشعرني أعرفك منذ زمن عميق جداً لكن .. لا أعرف أين هل أنت نصفي الذي تهت عنه ؟
                ـ لا بل أنت ِ كلي الذي وجدته !
                ـ يا لي كلماتك ... تنضدها كعقد من الدر

                كانت سعادتي بك لا توصف لا توصف ، بقدر ألمي في العمق بل وأكثر ولا أعرف السبب ...
                طمست الألم المر بسعادة تستفيق على الألم الحلو

                وأخذتنا الأحلام بين أكنافها مع كل المستحيلات ، التي هيئها القدر في الطريق
                جمعنا القدر ، ممكناً يخط حضوره على الوقت الحاضر بقوة الانفجار

                آه كم أشتاق وجهك السحر الآن
                الذي أحال العالم بثواني لأسطورة نحياها
                ذاك النورس الحبيب الذي يطير ويبعد في الأفق ثم يعودني قافية من حب
                أفرش له القلب بعطر الشوق ، في الحضور والغياب ..

                هناك سر غريب ..
                دوماً ما كان يجعلني أتعلق بالبحر والنوارس .... كمْ تشبهه يا أنت
                رغم أني كنت في صغري شديدة الخوف من الأعماق لكن أسعد لحظاتي كانت حينما يغمرني ، ذاك الأزرق بأمواهه
                وأنا أطالع النوارس ، تعلو أفق السلام بزقزقات سعيدة .. أما في الليل حين كنا نزور الشاطئ مع أسرتي
                كنت أحب أن يحتويني ، ذاك اليم الوادع بهدوءه وأنا أرقب النجوم ..ترسل أشعتها ملونة كأنها ترسلها مع أغاني سماوية اللحن
                ونجمة في الشرق كانت دائما ، تشغلني بضيائها فلا تنفك عيني ترقبها ما دمت بين ذراعي ذاك الأزرق الواسع بهمسه الرقيق
                ترى ماذا كانت تهمسني تلك النجمة البعيدة ؟
                كنت أراها سعيدة وهي تحدق بي ، فأسعد لوجهها الجميل

                افتقد وجهكَ الآن ، ذاك الوجه الذي كان يطالعني في أحلامي و في كل الجمال المحيط حولي

                وفجأة بزغ لي من بين يدي المسافات من بين يدي القدر
                ذاك الوجه الحنطي الذي يصد عني ضجر الحياة ، وثقوب الواقع التي تدخل منها أنفاس الريح البارده
                وحكايا كون موجعة ... ترى أين هو الآن ؟
                وأين عسل تلك العينين المضاء كقناديل السماوة ؟
                التي تبث الأرض من خلالهما ، جمال الوجود أنغاماً من الفرح لا تجف حولي
                بحوراً تغرق الوجود سحراً كعذوبة قوافي السمر .... أوكسجيناً يمد كل من حوله بطاقة عجيبة
                ترى كيف لك دائماً أن تَنبعَ كل ذاك الأوكسجين حولك أي طاقة رائعة تحوي شغافك الرهفة .. ؟
                أي أوكسجين ندي رطب كسهل نرجس بديع ذاك الذي أتنفسه ممزوجاً بأسرار الشفق وزرقة البحر من أنفاسك ؟!
                كيف لك أن تصبح هوائي الحبيب ؟!
                أم أنك كنت ممزوجاً ، من ذي بدء الخلق بتلافيف الأنسجة وحجرات القلب ، وكل ما حصل أني رأيتك أمامي تتجسد رجلاً من حروف وفرح رجلاً من رحيق وصلادة
                رجلاً أستشعر مع كل لحظة أني أحد أضلاعه ، نصفي الذي يملأ الوجود حولي ، روعة حياة بل كلي الحبيب

                أخبرني كيف لك أن تبتعد فجأة أي قدر هذا الذي يحتم بعدك عني ؟
                كيف لذاكرتي أن تمتلئ بك وتقصي الدنيا بأكملها من داخلها ؟
                كيف ليديك أن تتحلى بلمسة الضياء , وتسكنها طيور السلام كلما لمست وجدي

                كيف لعينيك أن تسطر هالة القمر في عيوني ، مواعيد سعادة ولا غير ؟؟!
                وكيف لقلبك أن يكون جنائن معلقة ... تنقّلني بين أكناتها
                في ذاك الفضاء الناعس البعيد ؟
                كل الرجال حولي لا يعنونني بشيء ، ولا يربطني بهم غير علاقات العمل و الحتمية العابرة لا أكثر
                من أين لي الآن صوتاً يملؤني نجوماً ينأ بي لفضائه ؟
                يملأ دقائقي عمراً بطوله من الجمال
                صوتك يحيا داخلي بلا توقف .. ضحكاتك ... طرفك
                كلماتك الزنابق .. عبقك الذي يتضوع كل مرة أريج مختلف النشوة بروعته
                أتسائل ألف مرة لماذا حملك القدر إلي الآن ، وجعلك جنون القلب ومدن السكينة ؟
                لماذا يا ابن الكرام ملأتني بك .. بكل أشياؤك الصغيرة والكبيرة وصببت أعماقك داخلي ؟
                وتماهيت داخلك قطرة ندى ، تضيع على أسيل نيسان ؟
                والآن ... آه
                زفرة طويلة تخرج من تنهدات الروح
                هل تعرف أن أسوء مافي الحب ، أن ينثر الغياب ويمضي لأسباب قدرية ، ينثر ملح الساعات على أديم القلب
                على ورود الضحكات
                وعندها نقف على ناصية الشوق ننتظر ، ألا أن يجود القدر بعودة الغائب
                أشعر بقلبي كقيثارة تعزف وجع البعد .. وهي معلقة بخيط رفيع ينوس بها يميناً وشمالاً في قبة السماء
                ألحانها تتوه داخل مدني ، بعزف شجي جداً ولا أجد طريقاً للهروب من الاستماع
                حتى ألمك هذا لا أريد أن يبتعد ، لأنه يقول لي بأنك تحيى داخلي بقوة الضياء

                صوتك يداهمني فجأة ... بعذوبة نسائم سهولنا الغربية عند المساء ، وأنا أقف على كتف ذاك الوادي العميق " وادي طعيم " أطالع الغروب يهمس ألحانه
                ـ مساء الإيقونات ... ثم يطير الكلام كريش مع الريح ... مساء أهل البحر
                ابتسم للرحيق الذي اجتاحني فجأة
                ـ مساء رقة أهل البر والبحر
                ـ ما أخبار الريش الذي ينبت للحروف فيطير أسراراً
                ـ تلك الأجنحة الريشية ، تتطاير صوبكَ كل حين بكل إرموزاتها الخاصة
                ـ أني أدعوكِ لكأس من عصير الرمان ؟؟
                ـ تسعدني جداً مشاركتكَ ..
                ويأتيني صوتك نقياً .. هادئاً .. واثقاً ، كاندياح موج هادئ على صدر الشطآن
                ـ أحبكِ .. استشعر بكِ داخل قلبي ، مهما بعدت عنك أجدك داخلي ملاكاً صغيراً يعيدني بين أجنحته
                تحيلني الكلمة لرذاذ يتطاير في المساء صعداً
                أقف على ناصية الكلمة أنصت لرجع الصدى ... أزفر من الأعماق وآتيك بجواب
                ـ وأراني ظلاً ياسميني شفيف لا يفارقكَ أبداً يحتويك كيفما تحركت
                كم اشتاق دوام وجودك في وجودي

                استفيق مجدداً على صوتك ، وضيق شديد يلفني وقهر يعصرني أجد نفسي على مفترق طرق تائهة وحيدة
                وقهر ماضي حاضر يفترسني ، بعينيه وهو يرمقني بحضوره
                يصلني صوتك من جديد سأعود انتظريني ... لا بد
                حتماً سأعود
                أحبكِ جداً .. جداً ..
                وأنت تقتلني بكلمات الوداع جداً .. جداً .. جداً
                بُعدُكَ .. وجراح الوطن ومن فيه تخنقي كعصفور يختنق بأنفاسه ذات ريح شديدة
                أكره لحظات تخنقني بوداع ، أكره ساعات تحملك عني بعيداً ... ونهارات تجعلني أترقب الأفق
                وهو يعود كل يوم وأنا أنتظرك على شرفات الشوق والحنين
                كل الآلام داخلي تصغر حتى تتلاشى بوجودك وكل الساعات ، تضحي آلماً وأنت وراء المسافات
                لن أقول وداعاً ، بل قلبي سيكون بأنتظارك ، ولن يسجلك أبداً في سجل المسافرين
                بل في سجل الحاضرين أبداً
                فالعمر لحظات من سعادة نحياها ، وما دون ذلك مجرد وقت يمضي ، في أتون الأيام
                ووحدك من يستطيع أن يجعل صحراء الوقت جنان
                سأنتظرك

                .


                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                • رشا السيد احمد
                  فنانة تشكيلية
                  مشرف
                  • 28-09-2010
                  • 3917



                  الأدب الرفيع

                  الكتابة ...
                  هي تلك الألوان التي تحيا داخلنا
                  نسكبها على البياض بأناهيد حزنها ... بأقواس فرحها الملونة ..
                  أن نرسم كل عوالم الشعور الأدنى والأعلى ببراعة
                  هي تلك العلب المغلقة في العمق من الحب و الأسرار
                  نفردها للوجود بطريقتنا .. بريشة قدرتنا الخلاقة
                  هي الوجود نصوره بأعيننا كما نحب
                  هي أحلام الفرح التي تسكننا نجعلها تطير حروفاً من فراش ملون يغني
                  هي تلك النجوم المخبأة في سماوات الذات نزين بها جيد الصفحات

                  الكتابة الرفيعة يا عزيزي
                  هي تلك الحروف التي توقفنا بدهش على أول أعتابها
                  لتجعلنا نتابع بشغف ما تبقى فوق السطور
                  هي تلك الحروف التي تسبب لنا صدمة جمال وإرباك
                  نستعذبها بين مشهدية الكلمات وعيونها الواسعة السحر

                  الأدب الرفيع أيها الغالي هو الذي يحيا أكثر منا
                  هو الصفحات التي تجعل اسم صاحبها خالداً ببساطة شديدة

                  .
                  https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                  للوطن
                  لقنديل الروح ...
                  ستظلُ صوفية فرشاتي
                  ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                  بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                  تعليق

                  • المختار محمد الدرعي
                    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                    • 15-04-2011
                    • 4257

                    هذا الياسمين

                    يذبح الليل على عتبات الوطن
                    يلون بدمه الشفق
                    يقدم رأسه قربانا
                    للشمس الجديدة
                    و المدن الوليدة
                    تحياتي رشا
                    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                    تعليق

                    • رشا السيد احمد
                      فنانة تشكيلية
                      مشرف
                      • 28-09-2010
                      • 3917

                      المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                      هذا الياسمين

                      يذبح الليل على عتبات الوطن
                      يلون بدمه الشفق
                      يقدم رأسه قربانا
                      للشمس الجديدة
                      و المدن الوليدة
                      تحياتي رشا
                      كبير أنت بقامتك الرائعة
                      الأستاذ المختار

                      سعيدة بتواجدك الرهف
                      وبما نثرته من رائع الياسمين هنا
                      أورقت به الحروف أكثر

                      تحيتي بحجم وطن


                      .
                      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                      للوطن
                      لقنديل الروح ...
                      ستظلُ صوفية فرشاتي
                      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917

                        السيدة فيروز كانوا ياحبيبي

                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • رشا السيد احمد
                          فنانة تشكيلية
                          مشرف
                          • 28-09-2010
                          • 3917

                          http://www.youtube.com/watch?v=XsoRh...eature=related


                          صارت الشمس أكبر

                          لأني أحبك
                          يشرق القمر من حيث لا ندري
                          صار الربيع أحلاماً من فراشات تتطاير
                          تحلم من جديد الحقول بأثواب خضرتها

                          تعود لرقصها السنابل
                          تغني مواويل الحصادين

                          ونغم النأي الحزين يغدو موالاً من فرح ..

                          لأني أحبك ..
                          صارت الشمس أكبر عشر مرات
                          صارت النجوم أكثر جنوناً
                          والصيف أكثر حناناً

                          صارت النسمة
                          همسات بوح من غناء الكروان
                          صارت الأزهار تنبت في كفي
                          وتنام العصافير معلقة على أقراطي

                          صار الوطن
                          كوكباً من تقاسيم قيثارة النداوة
                          تعزف الرقة في حنايا الأشجار
                          في كل ينبوع أراه تترقرق ابتسامتك
                          لأنك أنت ...
                          صارت الحرية أروع و أكثر جنوناً
                          رغم وعورة الطريق القرمزية
                          سيجنا الوطن بالشرايين و خضرة
                          النسائم
                          التي تغني لأيام تنبت في القلوب
                          ,,,,
                          ,,,
                          ,,
                          ,
                          .
                          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                          للوطن
                          لقنديل الروح ...
                          ستظلُ صوفية فرشاتي
                          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            تبوح بعبق القلب تبسماً
                            وإن كان إلاما تخفيه طيور النهر
                            كن عبقاً يشذي الوجود فمثلك عبقه يشذي
                            .
                            .
                            .

                            .
                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • رشا السيد احمد
                              فنانة تشكيلية
                              مشرف
                              • 28-09-2010
                              • 3917


                              ألا ليت حروف القلم

                              تكفيني عمن كتب عنه قلمي
                              لكانت نوارس الروح هي الأسعد حال
                              لكن الحروف نار تؤجج ناراً
                              وترسم في الصباحات
                              للشواطئ عوالم شوق لا تنطفأ
                              .
                              .
                              .
                              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                              للوطن
                              لقنديل الروح ...
                              ستظلُ صوفية فرشاتي
                              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                              تعليق

                              • رشا السيد احمد
                                فنانة تشكيلية
                                مشرف
                                • 28-09-2010
                                • 3917

                                أوجاع سورية

                                مع هذا المساء الجميل أخبروني
                                في الصيف الماضي حينما كنا في " براغ " سألتكم لماذا لا يوجد في المنزل أي حيوان أليف ؟
                                أذكر أن د . يوسف يومها قال أني لا أحب الحيونات الاليفة في البيت مطلقاً ، فقط أحبب رؤيتها بالصور فكيف حدث أن اقتنيتم هذا العام سلحفاة بل اثنتين ؟
                                وقد اشتريتم لهما منزل صغير .. هل لكم أن تخبروني عن هذا الانقلاب الجذري ؟
                                ضحكت صديقتنا " فيرا " من القلب
                                وقالت : لم نشتريها ... إنما حينما حضرنا كالعادة لحديقة المنزل لشرب الشاي ، منذ عدة أشهر وجدها يوسف قرب البركة واقفة بوجوم
                                تدخل د . يوسف في الحديث بجدية وابتسامة وهو ينظر للسلحفاة الخضراء الداكنة اللون
                                قال : صراحة جاءت ملتجئة إلينا هكذا أحسستها حينما وجدتها تقف بصمت عند البحرة مساء هنا
                                فقلت لنفسي هذه نذالة إذا رميتها خارجاً بما إنها التجأت لبيتنا لن نخرجها حتى تذهب من تلقاء نفسها ... لا أعرف تعاطفت معها
                                قلت إذا هو لجوء سياسي ؟
                                قالت زوجته بكل حب ..
                                ليس هذا فقط بل أتينا لها بصديقة من الغابة المجاورة حتى لا تشعر بالوحدة تصوري تحولات يوسف
                                سرني تعاطفهما مع هذه السلحفاة جداً

                                خطرت ببالي اليوم الأقصوصة الصغيرة وأنا أقرأ اعتذار العراق عن استقبال اللاجئين السوريين
                                لماذا نحن السوريون دائما قلوبنا مفتوحة للعالم أجمع ؟
                                ولم نفرق يوماُ بين شقيق عربي وشقيق آخر ؟
                                لماذا اليوم أرى القلب الذي فتح للجميع ، تغفل عنه عيون العرب قبل الغرب ؟
                                لماذا تقفل الحدود في وجوهنا وكنا الصدر المفتوح لجراحات الجميع ؟
                                أي وقت عصي على الدمع هذا الذي وصلنا إليه ، حتى الدمع أضحى أمراً صغيرا جداً ، على جراحتنا نحن السوريون ..
                                كيف للجميع أن يتجاهلنا ويتآمر ضدنا ؟
                                ترى لماذا الصفعات لا تأتي إلا من أقرب الناس ؟

                                لن يدوم حال على ما هو عليه ودائماً أقول غداً أجمل .


                                22 / 7 / 2012
                                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                                للوطن
                                لقنديل الروح ...
                                ستظلُ صوفية فرشاتي
                                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X