.. سأتي بالمزن
سأزين سماؤها بالنرجس
سادون مواعيد جديدة
سأرسم عينا السنة القادمة كما أحب
سأكتب قصائدي في راحتك
سأبعثر العطر فوق آصال قوافيك
رغماً عن قسوة البعد
وأكون بك سعيدة
كم أكره الألوان الرمادية ! تشعرني أن الحياة لفظت آخر أنفاسها ولكن أليس الحياة ذاتها من تسرق من الأشياء ألوانها ?? في عيوننا ..
لتتركها رماديات تعابثها ريح الوجود الصفراء بصقوعه منطقها .
مهرولين خلف حافلة الحياة
نتأبط السنين متوجين بالحلم
بينما المرايا
تقرأ جرائد الطريق
تسترسل
في ما قالته عرافة الأخبار
ثم تنظر للسماء تنتظر خبراً يقيناً
والشاطئ
حفظ ذكرياتنا خبأها بين أمواجه
خوفاً
من أكف الحاضر تستلب الابتسامات
قد أوغل
الحاضر فينا بهرطقة الجنون
بينما الخفقات تسألنا
متى يشرق
فينا صباحات من هدآة الحلم ؟
ترى
هل يأتي خبر يقين ذات صباح ؟
لنقول له صباح الخير أيها الصباح .
تعليق