،، ياسمين ،، / رشا السيد أحمد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غالية ابو ستة
    أديب وكاتب
    • 09-02-2012
    • 5625

    -----------سمق النخيل---فلا بالليل يحجز هامته
    والنهر يهمس بالحنين--يريده رطباً جنياً
    طرح أجيال وأجيال---فتباً للظلام وللأنين
    الشمس تشرق لابدّ--وبدّ لفرح جيل
    لوطنك وقلبك الفرح--------وعرس الياسمين

    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



    تعليق

    • رشا السيد احمد
      فنانة تشكيلية
      مشرف
      • 28-09-2010
      • 3917





      الصديقة الحبيبة غالية ...

      والجنائن في أحداقك تنام
      طفل صغير يهدده الحسن
      قد مرت غالية بأروقتي
      فتراقصت الجنبات من الفرح

      غالية ..
      لا أعلم لماذا تصنعين مكانك في القلب بقوة ياصديقة
      ربما لجمال أفقك وقلبك الأبيض
      أشكر مرورك الرائع وهذا المتصفح سيكون بأنتظار مرورك الدائم
      ليزهو بأحرفك النادية .
      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

      للوطن
      لقنديل الروح ...
      ستظلُ صوفية فرشاتي
      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917


        قهر دمعة على صدر البحر

        هل يداهمك الصمت المطبق ذات حين ؟!
        هل دخلت صفحات السمر ذات مساء ، لصالة ضخمة فخمة واجماً من لا شيء ؟؟!
        واجماً بارداً ..
        فقط لأن داخلك لا أحرف تنطق .. أشياء كثيرة داخلك تطمسها رغبة واحدة لا غير ، تربك المكان داخلك فيصمت .
        تعلق الأحرف ... على جدران الصخب حولك بصمت شديد ، قد تجامل الأصدقاء بابتسامة بلهاء بلا لون لتقول أنك موجود روحاً وجسداً لا أكثر
        تمركُ اللحظات شديدة البريق ، فتسترجع في رأسك بعض الصور ، يخضبها حنين قاتل يشل الفرح في داخلك
        وأنت في قمة شاهقة من الحزن
        الكؤوس الطافحة أمامك ، بالاشربة الملونة والحلويات المختلفة الأشكال .. لا تعنيك بل تشعرك بالغثيان لمجرد التفكير بالنظر إليها
        ولا يشغلك أبداً حفل الأطباق المذهبة ، الذي سيرصع
        الطاولة أمامك بعد قليل
        ولا يحرك جنون المشاعر لديك ، كل هذا الصخب من الموسيقا الرائعة والصحبة الجميلة
        الذي يعنيك حافظة القهوة المرة أمامك ، تتناول فنجان القهوة تستلذ مرارتها ، ربما لأنها تشابه الطعم الذي يمضغك ببرود شديد ، أو أن طعم الكآبة لا يوافقه إلا هذه القهوة
        أو ربما المرارة التي داخلك
        ترفض بهجة السكر ، فتستسيغ القهوة المرة أكثر

        تفور من داخلي الصور ، لتتجسد أمامي على طيف الهواء ، كشريط يمر ونحن داخله أنت وأنا ، كحلم خفيف جداً
        لا أعلم ..
        لماذا قد يكون كل هذا الشوق العميق لرؤيتك وهذا الاحتياج إليك دائماً واليوم والآن تبدى بشكل غامر لكل ما في ؟
        ألأنك فلقة الروح .. التي أكتمل بها نصفي المغرب أصلاُ في جنون هذا الكون
        أم لأنني عريت جسد الذاكرة أمامك ، حين شعرت أن هذا البدر بكل ما أفرده بشفافية ، ينتمي لهذه السماء بكل دقائقه الخفية والظاهرة
        وهذا النصف البلوري ، يكمل هذا النصف التائه داخلي
        أم لأنك اليد التي امتدت ، تفرش هدباً بيد صعقتني حالما مسستها مصافحة .. دون أن أعرف أنك آدم
        بينما أعماقي ، كانت تعرفك جيداً فأبهرها هذا الحضور المنتظر من سرمد
        أم لأن سحر عميق امتد من صوتك ، وطوقني
        حين ارتطمت عيناي بعينك ، فجأة في ذاك الطريق الواسع ذات مساء حالم
        أم لأنك أفردت داخلك الأخضر ، فنبتت أزهاري بحقولك توقاً
        أشعر كأني نقطة من ألوان مائية حمراء ، تماهت في زرقتك ، فأنبتت تلك الأرجوانية الجميلة في روحينا

        تضيق علي أردية المكان
        أزفر زفرة عميقة ....
        يرن المحمول أرفعه لأذني ، بشرود أكلم إحدى الصديقات
        وأجدها فرصة مناسبة .. للاعتذار عن متابعة الحفل
        أركب سيارتي ، وأتوجه لشاطئ البحر هناك مقهى جميل يقابل البحر ، وطاولتي المعتادة مع الأهل والأصدقاء
        في الطريق كنت أقود بهدوء ، بينما عاصفة من الأسئلة و الافتراضات كانت تعصف داخلي
        وصلت بعد دقائق لطاولتنا ، الحمد لله إنها فارغة
        صار بيني وبين هذه الطاولة علاقة وطيدة
        هناك علاقة من الود أو الكره ، نقيمها حتى مع الأشياء التي تحيطنا ، فتصبح مخزناً مؤثثاً بذكرياتنا العذبة والمرة
        فنحبها أكثر ونتعلق بها أكثر ، حين يجمعنا بها ذكريات صافية كعيني خليج
        جلست أتمعن صفحة الماء ، وهديراً من كلماتك الشفيفة التي لن تصبح محض ذاكرة أبداً
        لأنه محال على روحي نسيانها ، إنها حية بروح تكبر كل يوم
        استرجعت همس عطرك .. وجهك لمسة يداك من البعد ، وكل الأحاديث القزحية وجدتني أضيق أكثر ...
        رغم أن المكان يمتد بلا حساب أمام ناظريّ ، وحده البحر أمامي كان يشبهك بهدوئه المرعب ، هذا المساء
        كان في داخله صمت رهيب ، يتكلم عن تأجج خفي في لجته ، بينما تعتليه هالة من لجين القمر تزيد المشهد ..
        سحراً من نوع عميق للغاية
        نظرت في صفحة البحر الهادئة .. انكسار الضوء على تجعد الماء الهادئ كان أشبه بنافورات صغيرة كأشجار من الكريستال ، يتدافع الماء من أجزائها
        ليتشكل أمامي ، صفحة من شجيرات زرقاء صغيرة
        يتناثر منها نثار البحر جمالاً
        بينما أشعة الضوء تتراقص على هذا النثار ، فيبدو المنظر كأشجار تبتهل للسموات بجمالٍ آسر تداعبه أزهار الضوء الناعمة جداً ..
        نعم ..
        أنت والبحر توأمان
        صمتكم سحر ابتهال
        وكلماتكم ثورة جمال لا تهدأ ..
        هكذا رأيت البحر ورأيتك هذا المساء

        وربما وحدي من كشف لها البحر ، عن بعض أسراره لأنه يعلم كما أحبه
        مع هذا المشهد داخلي وأمامي ، مع ذاك الإقصاء عن الوطن المكلوم ، والذي تعاظم شوقي له في هذه اللحظة
        ولك أنت دوناً عن العالمين أجمع ..

        تعاظم الشعور .. حد الجنون الذي تشتعل في اردائه كآبة قاتلة وقهر من ذاك البعد بيننا
        لو كنت الآن قربي ، لأغرقت رأسي في صدرك شجواً وشوقاً وأطلقت من داخلي .. كل قبضة من ألم وجودي تعتصرني ، وأجهشت ببكاء صامت ، وأنا أعبئ رئتيَّ بعبقك رغم أني أعلم في حالات صمتي الرهيب تغيب الدموع بعد أول دمعة تسقط
        لو كنت هنا الآن ...
        لشكوتكَ إليكَ وإن كانت أسبابكَ قهرية
        ترى كم اشتاقك لأراك حولي في كل مكان ؟
        لأبحث عن لون سيارتك ، في كل سيارة تمرني
        لأبحث عن صوتك ، في كل صوت ينقله الهواء الغض لأذنيَّ
        مكان واحد وإنسان واحد فقط .. كل ما أحتاج إليه في هذه اللحظة .....

        وطني وأنت وفي الحاليين أنت .. وطني في دروب التغريب فأين أنتما الآن لأقصي من داخلي كل هذه الكآبة ؟!!

        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • رشا السيد احمد
          فنانة تشكيلية
          مشرف
          • 28-09-2010
          • 3917


          قراءة نقدية في الأقيانس

          فنيات القصيدة الشكلية عند د.محمد أحمد الأسطل

          أقيانُس

          حينَ تُرخِي الشُطآنُ ضَفائِرَها
          تَنفَرِطُ اساوِرُ المـاء
          ويَقتاتُ المَحارُ على الرِّمال

          يا للغِناءِ العَمِيق ..
          يجرُّ الأقيانُسَ عَكسَ الرِّيح

          وإن يَكُن !
          وماذا بعد ؟!
          وماذا يُرِيدُ الأقيانُس ؟!

          وفي دَواخِلِنا أشعارٌ تُضِيءُ قُعرَ البَحر
          تُضِيئُهُ ..
          بِاسمِ القَمرُ المُرابطُ على طَرِيق الهِند
          هُنا ..
          يَرتَجِفُ المُسافِرُ في عَمُودِهِ الفِقرِيّ
          المُسافِرُ الَّذِي يَلحَسُ الأُفُق

          لا غَدٌ يَمضِي إلى الشَّحرُورِ نِسرًا
          وهَذا الدَّلِيلُ يُؤَكِّدُ ..
          بأنَّنِي واحِدٌ يَرصِفُ جَبَلَين و نَيزَكًا

          أيُّها النَجمُ المُرصَّعُ بالثُّلُوج :
          كُنْ جَسَدِي
          كُنْ جَسَدِيَّ المُهيّأُ للنُّشُور
          جَسَدِيَّ النّائِمُ في بُرتُقالَة
          كُنْ لغتي ..
          من خَشَبِ الصَّنوبَرة

          قُل لي بِرَبِكَ :
          أيَتَّسِعُ السَّبيلُ لِيَكُونَ أدِيمًا وشُرفَة ؟!
          أيَتَّسِعُ لِيَكُونَ غَيرَنا في الكَلام ؟!

          حَجَلٌ ..
          غارِقٌ في الصَّدى
          وشَمعٌ يَذُوبُ على خَفرِ النَّدى
          مُصادَفَةً ..
          نَدَفَ السِّندِيانُ غَزالَة

          وَسطَ اندِياحِ اللَّونِ ..
          على رُقعَةٍ من السُّماقِ الماهِر
          كانَت قَدَماها تُلامِسانِ الوَقت
          تَمشِيانِ على خَيطِ نُور ..
          رحابةً لا تَتَعَجَّلُ المَعنى
          كأنَّها تَكاثُرُ الرِّيشِ والبُندقِ الأخضَر

          بَيتٌ خَشَبِيٌ ضَئِيل
          و" جوفاني " ..
          مُثقَلٌ بالفَجرِ الضالِعِ في الرَّذاذ
          إيقاعٌ لا يَستَطِيعُ الفَكاك
          يَتَداخَلُ مع عافِيَةِ العُلوّ
          يُؤبجِدُ بَرقَ السَّماء

          عليَّ أن أخطُفَ الصَّرِيمَ الجائِع
          أن أُخَبِئهُ بينَ الفَيّنَةِ والمُطلَق
          أُعَلِمهُ أن يَنهَضَ واقِفًا ..
          كَعُشبٍ يَرقُدُ في الكَفّ

          أيَّ مَطَرٍ تُحِبِّين ؟
          سألتُ زائِرَةً تَحمِلُ نِصفَ مَجدِها
          بِكامِلِ عُدَّتِها وَرَعدِها
          لَيسَ هُنالِكَ ثَمَّةَ ما أُخفِيه
          تُخُومُ الجَوزِ تدحرجَت فيما وراءَ الحِنطَة
          والأدغالُ حَبَت كَرَعَشاتٍ تائِهَة

          كَم مِنَ اللَّيلِ انقَضى يا رَفِيقِي ؟!
          عليَّ أن أندِفَ دُونَما سَحاب
          دُونَما عَناءٍ مُفرِطٍ بِلا قَرار

          هُنالِكَ في الشَّطرِ القُرمُزِيِّ مِن الأرض ..
          غُصنٌ بِلَونِ الفُراتِ يَرتَجِف
          وهَذا اللَّيلُ يَقتاتُ عَلى قِيثارَةِ المَعنى
          مجازًا ..
          يَغُورُ في سَطرَينِ عَلى الخَرِيطَة
          كانَ استِوائِيًا يُلَوِحُ لِي

          مَن أنتَ يا زَغَبَ الحَمام ؟!
          من أنتَ يا رِيشَ الكَلام ؟!
          افهَم جَيِّدًا !
          أنا ..
          ذاهِبٌ لاصطِيادِ الأُفُق
          أنا ..
          جَمِيعُ الأسماءِ في قَدِيدِ الجَسَد
          أحمِلُ الأجراسَ عَلى كَتِفَيَّ
          أمامِي ..
          رُوحٌ تَشرَحُ نَفسَها
          وأمامِي ..
          شَكلٌ نَيءٌ بالِغُ الإدراك

          مَساءٌ ..
          مثل شَطرَي تُفاحَة
          أشَدُّ حَلاوَةً ..
          مِن قُطُوفٍ سافَرَت فِي الشَّمس
          وأنتِ الَّتِي ..
          سَتُصبِحِينَ الوِشاحَ الَّذِي يُغامِر
          لَم تَفهَمِي الشَّجَرَةَ الَّتي صَنَعَت جِدارَ الصَّوت
          وأنتِ ..
          مَن صَنَعَتِ " الدُّورِيّ" الَّذي لا يَكُفُ عَن الغِناء !

          رُضابٌ فَوضَوِي ..
          وطَلاوَةٌ ..
          تَصطادُ شَجَرَةَ الكَلِمات
          عَلَيكِ أن تَمسَحِي نَوافِذِي
          امسَحِيها عَلى مَدخَلِ اللَّيل
          وأطلِقِي سَراحَ الأبجَدِية ..
          لِيَغفُوَّ الظِّلُّ ..
          مَخبُوءًا ..
          بَينَ رِئَتَين !



          شاعرنا الكبير
          د. محمد أحمد الأسطل
          طاب يومك

          وددت أن أنظر اليوم من زاوية النقد بعين شاعرة
          ترى ما الذي يعطي قصيدة د.محمد الأسطل هذا الجمال الشعري ؟
          لو وددنا معرفة مكامن الجمال في القصيدة
          تنبثق قصيدتك قصشعريا وفق معاير حدثاوية البناء والتشكيل خارجياً
          مع دفق شاعري زاخر تلقائي بوعي كبير جداً لعوامل القصيدة الحديثة
          وفق استراتيجة منظمة للغاية
          يقول الشاعر البرازيلي " ميلو نيتو " شاعر الحداثة هذا الإغناء للشعر يتبدى
          بشكل أساسي في المظاهر التالية
          تركيبة الشعر "
          أ ـ أشكال إيقاعية جديدة
          ب ـ أشكال بناء الجملة
          ج ـ أشكال ضبط الكلام
          2 ـ في تركيب الصورة

          تضارب الكلمات تقريب الوقائع الغريبة عملية التزاوج بل تداعي المعاني والصورة
          من اللاوعي

          3 ـ" تركيبة الكلمات " استكشاف القيم الموسيقية البصرية وبالإجمال الحسية للكلمات
          انصهار وتفسخ الكلمات ، استعادة أو اختراع كلمات تقلد الأصوات الطبيعية بل تدل عليها ،
          4 ـ في تدوين العبارة " تميز مادي للكلمات ، اجراء عملية قلب عنيف لتركيب الجملة
          تخريب نظام علامات الوقف "
          5 في الترتيب أو المطبعي " العلاما الكليغرافية ، استعمال ، الفراغات تغيير الأحرف
          المطبعية الترتيب المتناسب للأسس الدلالية والصوتية .


          لو دخلنا ..
          للنص بفاتحة القصيدة وهي العنوان والتي تعتبر المدخل الأول والذي
          يختزل الكثير بين جنباته
          العنوان " أقيانس "
          وهو جاء عنواناً موحياً ملغزا يوحي بالكثير والكلمة تعني المحيط ، والأمواه الواسعة
          وهذا يفتح أبواب التخييلات المائية الواسعة السلسة المائجة والهادئة الشعرية
          على مصراعيه بقدر جمال محيط وتضاريسه الصورية والحركية والمعنوية ومغزاً بعيد الندى
          ليفرد تَأَويل رائعة وعديدة أعطت منطلقاً قوياً جداً للنص
          مدخل القصيدة

          حينَ تُرخِي الشُطآنُ ضَفائِرَها
          تَنفَرِطُ اساوِرُ المـاء
          ويَقتاتُ المَحارُ على الرِّمال

          يا للغِناءِ العَمِيق ..
          يجرُّ الأقيانُسَ عَكسَ الرِّيح

          وإن يَكُن !
          وماذا بعد ؟!
          وماذا يُرِيدُ الأقيانُس ؟!


          هُنا ..
          جاء المدخل مفتوح الإيحاء
          " حين ترخي الشطآن ضفائرها
          تنفرط أساور الماء "

          فهي هنا تعطينا أكثر من معنى بعيد وقريب
          جاءت التراكيب قوية ومتينة المعنى بحيث أن إزالة أي كلمة
          تفسد المعنى المقصود كاملة وهو ما تقصّده في هذه البنائية المتينة
          والصورة أمامنا سرد بدأ بالإخبار الشرطي عن الشطآن

          " فحين ترخي الشطآن ضفائرها
          تنفرط أساور الماء "


          الصورة الأولى كانت منتهى العذوبة شطآن رائعة
          تفرد جمالها كاملاً هذا المعنى القريب
          أما الإيحاء وتلغيز المعنى سيقودنا إلى معنى أبعد وأكثر عمقاً وسيأخذنا لعدة أوجه
          وهناك بالتالي معانٍ تتقافز أمامنا قد تكون الشطآن وقد تكون ساعات رائعة حية
          على الشطآن وقد تكون امرأة
          وقد تكون الحبيبة وقد تكون ذكريات في شواطئ نحبها
          وقد تكون حياة فردت روعتها على الشواطئ لذاكرة وطن لاتغيب

          من حيث جمال الصورة نجد الكلمات تضاربت في الاستخدام المعنوي هنا الشطآن
          ترخي ضفائرها
          الصورة منتهى الجمال تسدل الشطآن بحنان ضفائرها
          وكأن الشطآن امرأة تسدل بعذوبة شعرها وبحنو
          تقارب لدينا هنا معنيين متباعدين صفة من صفات المرأة أطلقت على الشطآن الواسعة
          المدى والتي أبعد ما تكون عن أمتلاك الشعر
          ليتبادر للذهن أن صورة المرأة التي رسمها بأي صفة كانت قامت بإسدال الشعر بعذوبة لمشهد واسع المعنى بآفاق بعيدة وتصورات كأتساع شطآن
          أو شطآن لجماليتها كأنها امرأة المعنى القريب

          " ترخي الشطآن " ..... ماذا ؟
          ضفائرها . السرد الشعري منذ البداية افرد جماليته
          لتعطي صورة كاملة من جمال متداخل المعنى بعمق
          لتتوالد الصورة الثانية لدينا
          من الصورة الأولى وتأتي جواب السرد الإخباري
          " تنفرط أساور الماء "
          الجملة أتت تركيّبّاً قوية ولو أزلنا منها كلمة واحدة لفسد
          معنى الشطر الأول والثاني كم هو مبتغى
          " تنفرط أساور الماء "
          هنا تركيب متضاد من المعنى و تناقض
          فالأساور لا تكون من الماء هنا تضاد معنوي ومادي بحت فالصورة اساور
          تتشكل من الماء
          هي لمسات تمر كمرور الماء ، فرح يتشكل بعذوبة الماء
          وسلاسة حركته ليشكل حيزا من الفرح في الذات كتبعثر الماء جمالاً على الذات كاملة
          بُعد حسي ...
          وما زال المعنى تام التلغيز بإيحاءات ومعاني مفتوحة التأويل

          يا للغِناءِ العَمِيق ..
          يجرُّ الأقيانُسَ عَكسَ الرِّيح
          وإن يَكُن ؟!


          في هذا المقطع

          وإن يَكُن !
          وماذا بعد ؟!
          وماذا يُرِيدُ الأقيانُس !؟


          هنا الغناء كان بعيد القرار يدوي في الأعماق النفسية
          بهدوء
          لم يقل جميل
          ذهب في المعنى أكثر بعداً قال
          "العميق "
          وتابع بأن هذا الغناء يجر الأقيانس عكس الريح كسحر خفي يسحب روح المحيط
          وجسده عكس حركته الطبيعية
          وأي تضاد في المعنى أكثر من ذلك
          " غناء".. برهافة عمقه يغير حركة محيط كامل
          وهذا الغناء ربما هو ترميز لأمل يشرق لحلم يخفق على الأرض أو يرمز لملاك حبيب في القلب
          أو ترميز لأيام جميلة
          حاضرة أو مُخزنة كلها رمزت بكلمة غناء وهذا الغناء يسحب أمواه المحيط ليعكسها
          بعكس مساره الطبيعي لتبدو الصورة بمعنى يخفق جمالية وهذه واحدة من ميزات نصوصه الإيحائية المفتوحة بجمال
          ومن أخطر صفات الحداثة الشعرية ..(( التشفيرة المعنوية ))
          المحمولة في النص على كلماته قد تكون خاصة بثوب عام لا يدركها إلا الشاعر
          أو خاصة كما كان يفعل ميلو ، من طرف آخر تفتح التأويل على مصراعيه بجمالية
          آخاذة للقارئ فيكون حقق هدفين في هذا الجانب العام والخاص
          وما زالت الموسيقا الشعرية تجري بنفس السوية وتأخذ رنينها من فحوى طبيعة الكلمات
          التي تأخذ جرسها من الطبيعة مباشرة

          و... يَقتاتُ المَحارُ على الرِّمال
          يا للغِناءِ العَمِيق ..
          يجرُّ الأقيانُسَ عَكسَ الرِّيح

          هنا تتوالد الصورة الثالثة
          يقتات المحار على الرمال
          الرمز هنا ملغزاً يرمي بعيداً ، لكن أريد بحث الموسيقا
          الموسيقا كانت هادئة كوجه محيط هادىء يقصنا
          قصة ونحن نستمع ونستمد موسيقا الكلمات بصرياً
          من الصورة لتعطي إيقاع محار يُلهي جوعاً ... بغير ما يشتهي وما يطمح
          جاءت الموسيقا متناغمة لا تضارب موسيقي فيها ينشز موسيقا مقطع الشطر
          أو المقطع كاملة
          فهي هنا .. تعطيني إحساس معنى الكلمات الحية المستخدمة لصورة بحرية كاملة
          بموسيقا زرقاء حالمة
          بدت هادئة تبوح عن أعماق بعيدة هادرة

          وبالحديث عن الكلمات
          نجد لدينا كلمات من لغتنا القوية الجميلة يستخدمها د. محمد الأسطل بمنتهى الحداثة
          تتناثر كحبات زمرد في أرجاء القصيدة كمثل كلمة " أقيانُس " .. كلمة عربية بابلية قديمة جداً جرسها ناعم وخاص ويوحي بالعمق التاريخي
          الذي يتناص بالمعنى الحديث
          وهكذا مع مواصلة القراءة
          نجد صورة مع صورة تشكل لي لوحة شعرية صغيرة كاملة
          من بداية ووسط ونهاية أشبه بقصيدة صغيرة كما لو كانت ومضة شعرية رهيفة جداً
          كمثل اللوحة التالية

          حينَ تُرخِي الشُطآنُ ضَفائِرَها
          تَنفَرِطُ اساوِرُ المـاء
          ويَقتاتُ المَحارُ على الرِّمال


          أكتملت اللوحة بكل أبعادها وهي وحدة شعرية كاملة
          هذا التقسيم .. للقصيدة بما يوافقها يعطي شكلية منظمة جداً بريؤية حديثة تماماً
          للقصيدة تعطي شكلاً إبداعياً
          خاص به مرتدياً ثوب الأناقة الضرورية في تقسيم النص ليأتي بكل لوحة جمالية
          خاصة جداً بها متتالية
          كتبت بجمل رشيقة قصيرة بعيدة عن الحشو اللغوي

          وإن يَكُن !
          وماذا بعد ؟!
          وماذا يُرِيدُ الأقيانُس !؟

          ووضع الإشارات هنا .. كما هو مبين لم يغفل عن إشارة بل استخدمها بشكل
          واعي جداً دعم كل جملة بقوة على صغرها
          وهي تُثري النص .. مضفورة مع ما تقدم من المعنى بشكل حسي كبير
          يزيد في إغناء قصيدة النثر بعداً يرتقي فوق الشعرية العادية لترتقي موجة عالية
          أعلى من الشعر الإعتيادي
          لتضحي القصيدة النثرية
          أشبه بلوحات تتابع بنفس الوتيرة كملحمة حديثة صغيرة
          ودون أن تضعف أو تبرد في أي مكمن من مكامنها

          بل هو يكون في سرديته منتهى الارتياح لإيراد ما
          في هذا الهذيان الشعري لذاكرته التصويرية الذي تمازجت في الباطن الشعري
          ليسرد القصيدة كأحداث متتالية كلما ألتقطنا حدث ننتظر
          ما أنتج هذا الحدث

          كانَ استِوائِيًا يُلَوِحُ لِي
          مَن أنتَ يا زَغَبَ الحَمام ؟!
          من أنتَ يا رِيشَ الكَلام ؟!
          افهَم جَيِّدًا !
          أنا ..
          ذاهِبٌ لاصطِيادِ الأُفُق
          أنا ..
          جَمِيعُ الأسماءِ في قَدِيدِ الجَسَد
          أحمِلُ الأجراسَ عَلى كَتِفَيَّ
          أمامِي ..
          رُوحٌ تَشرَحُ نَفسَها


          نلاحظ هنا التسلسل المنطقي للأحداث بشعرية رهفة
          تجذبنا لنتابعها بشغف لآخر القصيدة لنصل
          رُضابٌ فَوضَوِي ..
          وطَلاوَةٌ ..
          تَصطادُ شَجَرَةَ الكَلِمات
          عَلَيكِ أن تَمسَحِي نَوافِذِي
          امسَحِيها عَلى مَدخَلِ اللَّيل
          وأطلِقِي سَراحَ الأبجَدِية ..
          لِيَغفُوَّ الظِّلُّ ..
          مَخبُوءًا ..
          بَينَ رِئَتَين !


          لمقتل القصيدة في قفلتها الرائعة والمفاجئة والتي تحقق دهش القصيدة
          الختامي وبقوة فعليها أن تمسح النوافذ من الليل بكل بساطة وكأن النوافذ مرسومة على وجه الليل
          كضباب على بلور النوافذ بلمسة تمسح ..
          لتطلق خيول الأبجدية في ساحاتها
          عندها لألف سبب سيغفو الشاعر كخبيئة في القلب مرتاحاً .. فالقلب محله بين الرئتين
          يالجمال اللوحات
          كانت القفلة رائعة جداً إضافة إلى الفيديو كان هادئاً وجميلاً توافق الإيقاع مع الإيقاع

          بتلقائية مبدعة من ذاتها تنصهر في صدر الشاعر متناصة مع عوامل يملكها ثقافية
          وذاتية شعرية وبمصدر من إلهام حي تتمازج مع شاعريته محطماً الشيفرة اللفظية ليحمل

          القصيدة شيفرة كاملة خاصة به

          لتتكامل القصيدة بالشكل الذي يتوخاها التصور الشعري الباطني مدعماً بكل ملكاته الحية
          متمازجة .. منبثقة للشكل النهائي من المعامل الشعرية العميقة في الذات كما أرادها

          د .محمد الأسطل

          وجدت متعة كبيرة وأنا أقرأ نصك بأبعاد نقدية
          تقبل قراءتي هذه فقد ...
          أحببت أن تكون قراءتي النقدية الأولى من هنا من قصيدة النثر
          طبعاً بعين شاعرة ودائماً تسعدنا أعمالك الشعرية بمدرستك الخاصة

          لروحك المبدعة دائما ضفائر الياسمين .


          [/size]
          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

          للوطن
          لقنديل الروح ...
          ستظلُ صوفية فرشاتي
          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

          تعليق

          • رشا السيد احمد
            فنانة تشكيلية
            مشرف
            • 28-09-2010
            • 3917



            فراشة تبحث عن أسرار الشمس

            يا صديقتي
            تفردين القلب ..
            أشرعة من حزن
            تتهجى قراءات الموج
            لمراكب مسافرة في عالم
            الزرقة الحلم

            ترى من أين يشرق الفرح فينا ؟
            من أين تأتي الشمس لتودع
            أسرارها في سماؤنا ؟

            من أين
            نشرب كأس الراحة اليقين ؟
            متى ندنوا من مدن السلام لنعرش
            فيها بيادر القلب فصول آذريّةَ القسمات

            غريبة
            هذه الدنيا
            تذرو أقدارنا كيفما تشتهي
            غريبة تزرع فينا التغريب
            فنتوه نبحث عنا في الضياء
            نتبعثر ..
            صبحاً يتهيأ لولادة من نور

            هل بتنا حلم بين
            فجرين يشهقان الماء ؟
            هل بتنا قصائد الغرباء على
            طريق السفر نبحث عن ذواتنا ؟

            هل بتنا عابرون لكل مطارات الوجد
            دون أن نجد
            مدينتا الفاضلة

            طيريني ياشمس
            ضياءً على أهدابك لأملأ الكون
            أ
            ح
            ل
            ا
            م
            اً
            طيرني للضفاف
            التي تشتكي رماد العيون

            طيرني موانئ وصول للمغربين
            طيرني فراشة من
            ف
            ر
            ح
            .

            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

            للوطن
            لقنديل الروح ...
            ستظلُ صوفية فرشاتي
            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

            تعليق

            • رشا السيد احمد
              فنانة تشكيلية
              مشرف
              • 28-09-2010
              • 3917





              سفيرة النوايا الحسنة

              قررت..
              أن أصبح ممثلة أو مطربة لا فرق ... أرجوكم لا تناقشوني في قراري
              فقد أتخذته وأنتهيت
              وأن سألتموني سأقول ...
              لأصل لهدفي الأساسي وهو أن أصبح سفيرة النوايا الحسنة ..
              عسى ولعلى بعض الكلمات الصغيرة تستطيع على مركبي الصغير الوصول ..
              ويسمعها العالم
              إذا كنتم تروون في هذا القرار غبار هاتوا آراؤكم

              ؟؟؟!!!!
              ما رأيكم ؟؟؟ .




              .
              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

              للوطن
              لقنديل الروح ...
              ستظلُ صوفية فرشاتي
              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

              تعليق

              • أحمد الخالدي
                أديب وكاتب
                • 07-04-2012
                • 733

                لتسمو ياسمينتك بروحك العطرة ولتتمرد على القيود والاغلال ... ولتنثر عطرها العبق في ارجاء الكون ... ولملأ الدنيا ترانيم للحرية وتسجل اجمل واروع لحظات الحلم .... جميل شفاف بوحك كأنه حكاية من الف ليلة ولية ... ابدعت بايصال الفكرة بهذة الروعة والذوق والاحساس الراقيين ... تحياتي لشخصك النبيل ...

                تعليق

                • رشا السيد احمد
                  فنانة تشكيلية
                  مشرف
                  • 28-09-2010
                  • 3917

                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الخالدي مشاهدة المشاركة
                  لتسمو ياسمينتك بروحك العطرة ولتتمرد على القيود والاغلال ... ولتنثر عطرها العبق في ارجاء الكون ... ولملأ الدنيا ترانيم للحرية وتسجل اجمل واروع لحظات الحلم .... جميل شفاف بوحك كأنه حكاية من الف ليلة ولية ... ابدعت بايصال الفكرة بهذة الروعة والذوق والاحساس الراقيين ... تحياتي لشخصك النبيل ...


                  الأستاذ الراقي أحمد الخالدي

                  صباحك الياسمين

                  أيها الندي أشكرك على حضورك الوارف
                  أسعدني أن الركن هنا قد راقك
                  أحاول أن أفرد ما بداخلي ببساطة
                  فأهلاً بك وبحضورك والمتصفح ملكك بأنتظار تواجدك دائماً

                  سرني جداً تواجدك
                  ياسمين للذوقك السامق .

                  https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                  للوطن
                  لقنديل الروح ...
                  ستظلُ صوفية فرشاتي
                  ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                  بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                  تعليق

                  • رشا السيد احمد
                    فنانة تشكيلية
                    مشرف
                    • 28-09-2010
                    • 3917



                    أماني المطر

                    وددت ....
                    لو أنني مزنة يملؤها المطر
                    وفي قيظ من الشوق
                    أنهمر فوق سهول وجهك
                    على كل تضاريس كينونتك
                    عذب مطر يبللك
                    ويربت ساحات الحلم داخلي
                    يُزوي ليالي البعد إلى العدم
                    ،
                    كم مددت يداي في أحلامي
                    وعبرت السماء
                    حمامة دمشقية الخاطر
                    تنهمر سلاما ً في أرضك


                    كم تمنى
                    الياسمين على الصباح يملّكه جذوة الحلم
                    لتحط أفق عيني بين حكاياتك الصغيرة

                    أغتسل بصوتك عدد ثواني الوقت
                    ،

                    أطلق من خوابي الروح كل ساعات التوق
                    أطلق رضاب بوح ... بللني حنين
                    وأقيم صلاة بين زخ المطر
                    لا أريدها أن تغسلني من عناقك الأخير
                    لا .....
                    بل أن تبقيني في ذهول الهطل

                    وأرفع نورانية دعاء
                    سبحانك ربي تقدست أسماؤك
                    وروح صفاتك
                    .
                    .
                    أن كانت خطيئة الياسمين هواؤه العذب
                    .
                    .
                    ياصاحب الرحمة والسر العظيم
                    برحمتك ثبتها ربي رحمة منك في قلبه
                    أجعل هواء الياسمين نوراً لحدائق القلب
                    ليبقى الشذى يرعش نشواناً
                    حلماً في الأفق

                    .

                    .

                    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                    للوطن
                    لقنديل الروح ...
                    ستظلُ صوفية فرشاتي
                    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                    تعليق

                    • رشا السيد احمد
                      فنانة تشكيلية
                      مشرف
                      • 28-09-2010
                      • 3917



                      البسطاء

                      تحت قبة السماء المرصعة بالنجوم نتحاور هو وأنا
                      البسطاء .. أناس لا يحيون إلا تحت الشمس يا توأم القمر
                      يعانقونها كل حين
                      بيوتهم كف الرحمن المفتوحة وسماؤهم شمس تنير قلوبهم ... هم كالغجر فراشهم أرض وسقفهم سماء ونجم
                      فلا يتوهون عن الحق ولا عن سعادتهم حين تلوح في البعد

                      البسطاء إناس يتهللون في وجه الغريب بلا مقابل
                      لم تصل أيدي الحضارة إليهم بشكل كبير لتقلبهم رأس على عقب ، لتجعل من قلوبهم صخور
                      بلا رحمة ومصالح مرصودة كأصحاب المدنية المادية ... ولا تشغلهم مادية المدنية المقيتة

                      يقدمون يد بيضاء لكل من يطلبها .. وهم يعلمون لا كف تأخذ بأيديهم في ساعات الضياع
                      والاحتياج غير كف السماء فلا يستجدون ذراعاً ترفع بعض أتعابهم
                      فُطرتهم حب الخير للكون ولو صلبوا على نار الاحتياج
                      لا سيف ذو سلطان يذود عنهم بصدورهم العارية يجابهون الكون في سبيل حقهم

                      يستبسلون مروءة ... يستبسلون كرامة يستبسلون نجدة للملهوف
                      فهم يعون أن داراً في السماء باقية ... خير من الدنيا الفانية
                      لا تغويهم التيجان ولا العروش المذهبة و لا أمجادها ولو كانوا يحيون على أديم التراب عزل من زينتها

                      فلا أموال تثريهم ولا أموال يخسرونها ... حياتهم كحياة الصحابة يومهم كفاف
                      تستشعرهم كآخر اتباع الرسل اللذين لم نسمع عن كتبهم ... لكنا سمعنا عن أتباعهم في مكان أخضر من العالم يغلفه سلام سماوي
                      لا تشغلهم دار الفناء ... همهم من الدنيا الصالحات الباقيات
                      فلا تساومهم يوماً في زينة الدنيا فهي آخر همهم

                      يعيشون يومهم كفراشات الربيع يعيشون جمال اللحظة
                      لا يحملون هم غدهم وزراً ... لأنهم يعلمون أن هناك رباً يرعاهم
                      لا كتاب يرفعهم ولا كتاباً ينصبهم

                      الطيبون روح من ضياء ترفرف حباً في أرجاء الكون فأياك يوماً من أن تسلبهم حلماً
                      فهو أغلى ما يملكون

                      والآن أخبرني عنك ... هل تملك روحاً يشعلها البياض كهذه الروح التي أمامك .. الله يا توأم القمر .. أظن الحياة تجمع الأتراب بصدفة مرتبة من ذي سرمد ؟؟؟ .

                      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                      للوطن
                      لقنديل الروح ...
                      ستظلُ صوفية فرشاتي
                      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917

                        شواطئ خضراء

                        كان الموت ..
                        يستحق الكثير من قطرات الخوف
                        لألوان عدة قاتمة .. نجامله أحياناً ببعض ابتسام بلا لون

                        لكنه أضحى الآن أشبه بسلعة توزع على الجميع بالمجان
                        إذ لم تشتر تمنح لك قسراً إذا لم تكن مستبسلاً في الطريق

                        كان الموت يدعو للخوف نصفر حين نسمع به
                        الآن أضحت الحياة تدعو للخوف على دروب الشمس
                        نبتسم بلون أصفر ونحن نرتديها ونسير في الشوارع

                        هل قدر هذه الأمة أن تتجرع الجرح تلو الجرح حتى تثمل الروح مرارة ألم
                        ترى متى نشرق على الأمم شمساً بل متى تشرق شمسنا علينا ..
                        إذا كان الفرح والسلام ما زال يضل طريقه عنا
                        فلماذا لا نعي كيف نقرأ خرائطنا جيداً لنصل لشواطىء خضراء
                        لا تتعملق فيها دماء وثنية الطقوس ؟؟
                        .

                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • د. محمد أحمد الأسطل
                          عضو الملتقى
                          • 20-09-2010
                          • 3741

                          شاعرتنا الرائعة رشا السيد أحمد
                          طاب الشعر بلقياكِ ومساؤك أناقة كما تحبين
                          لقد استمتعت بهذا النقد العميق والواعي والعلمي لقصيدة " أقيانس "
                          استمعت وازدادت مشاعري رفافة بما تناولت
                          وشعرت لوهلةٍ أني وقلمك الناقد نحلق بالنص في أفق أرحب
                          نحلق بالضبط كجناحي طيرٍ يعلو ويعلو
                          استمعتُ بهذا النتاج النقدي بالضبط كما استمعتِ بالبعد النقدي للنص
                          سيدتي القديرة
                          كنت رائعة في تناول البعيد وكنت رائعة في قراءتك النقدية الحديثة
                          شكرا لهذا العمل القيم الذي يدفع بنا إلى الأمام ؛ إلى ما هو أجمل وأعمق
                          تقديري وياسمين الشام كما تحبين دوما
                          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                            شاعرتنا الرائعة رشا السيد أحمد
                            طاب الشعر بلقياكِ ومساؤك أناقة كما تحبين
                            لقد استمتعت بهذا النقد العميق والواعي والعلمي لقصيدة " أقيانس "
                            استمعت وازدادت مشاعري رفافة بما تناولت
                            وشعرت لوهلةٍ أني وقلمك الناقد نحلق بالنص في أفق أرحب
                            نحلق بالضبط كجناحي طيرٍ يعلو ويعلو
                            استمعتُ بهذا النتاج النقدي بالضبط كما استمعتِ بالبعد النقدي للنص
                            سيدتي القديرة
                            كنت رائعة في تناول البعيد وكنت رائعة في قراءتك النقدية الحديثة
                            شكرا لهذا العمل القيم الذي يدفع بنا إلى الأمام ؛ إلى ما هو أجمل وأعمق
                            تقديري وياسمين الشام كما تحبين دوما

                            شاعرنا السلسبيل

                            د .محمد أحمد الأسطل
                            مساؤك جوري مندى
                            " وشعرت لوهلةٍ أني وقلمك الناقد نحلق بالنص في أفق أرحب "
                            نعم هذا الخفق الثنائي للقصيدة يعطيها بعداً رابعاً رغم أن الجناح الأكبر كان لك

                            لقد كان لي شرف هذه القراءة النقدية
                            فعلى الناقد أن يكون منتهى الشفافية والصدق وعدم الأنحياز قبل أي قراءة
                            و هناك الكثير من النقد ما يبرز الناقد نفسه على حساب النص وهذا خطأ النقاد العرب ورغم أني
                            لست أرغب احتراف النقد إلا أني قرأته من أوسع أبوابه الغربية والعربية
                            وقرأت القصيدة النثرية الحديثة بكافة مدارسها من نشأتها قديماً حتى الآن
                            لكني لم أجد أرق من قصيدتك ولا أشف من ثوبها ولا أبلغ من مجازاتك ولا أعمق
                            والقوافي بمتناول الجميع

                            أنت لديك مدرستك الفريدة التي تنهل من نبعها هيَّ دون الاستعاضة بأحد
                            لقد تعاضدت لديك المخيلة التصويرية الفنية مع الشعرية الفريدة الواسعة الخيال وأنتجت هذه
                            المدرسة الخاصة بك فهنيئاً لك

                            سعدت أنا بفرد جمالية هذه المدرسة وفنياتها العالية لا أعلم لماذا وأنا أقرؤك
                            يحضرني رامبرانت وغوته وسلفادور دالي وتجريدية بيكاسو دفعة واحدة فأسعد
                            بكل هذا الحضور

                            كل الشكر لإبداعك الرهيف الذي يحضر بقوتة وسحر جمال
                            ضفائر الياسمين لروح تبدع .

                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • رشا السيد احمد
                              فنانة تشكيلية
                              مشرف
                              • 28-09-2010
                              • 3917




                              رسالة لحكيم

                              المدينة .. بسكرة صحوة



                              غفوت لحظات ، ووجدتني

                              أستفيق بكهف كان حولي
                              منيرا ً يسكنه عالم فيه من الروعة، ما أدهشني مدينة ممتدة
                              الأطراف تموج سحرا ًوأنتثر ...
                              ضياءاً مثيراً بلا أضغاث حروب تؤرق ذاكرة المكان
                              ولا لعنات قديمة

                              كان الطهر يبرق بياضا ً
                              يكسر كل عتمة ينظر إليها بهدب عينيه

                              تملكني شيء من الدهشة
                              لجمال المكان ، وغابت عني
                              بلاهة أسئلة تمزق دهشتي بما حولي
                              والصَحب حولي نائمون بنعاس ثقيل ...!!

                              قطتي البرتقالية ما زالت تغط بلذة الحلم
                              وكأني أتيت من زمن بعيد معها
                              بل أني أتيت من زمن آخر ،
                              هذا كان شعوري أيها الحكيم
                              أخذني تأملي بالمكان ، وجدتني في جنة تملؤها سكينة

                              الأرض ،وجمال على غير ما ألفت !!!!

                              لم ... أعي تماما أأنا في حلم أحلم أم أنا في واقع
                              أصحو من حلم يسكرني

                              ما زالت تسربل ذاكرتي الدهشة بالمكان ،من أين
                              أتيت ولأي مكان أمضي ؟؟
                              ومن معي هاهم يغطون في سكرة نوم ، تبدو عليهم سمات
                              راحة وبعض من قلق ، وحدي أنا من أفقت

                              أيقظني صوت أوراق
                              كانت تهمس بأحرفها أمام وجهي بلحن غريب العباءة
                              محبب اللكنة بعيد الحنان
                              غطى جسدي بحرير ناعم كأنه حرير صنع ليذهب هم النفس
                              ويجلو عن القلب كلخه ويهب سكينة الكون !

                              يا حكيم المدينة
                              وددت أن يصحو أحدهم أسايره
                              ... أسأله ... عله يجيب على
                              تساؤل أستفاق فجأة داخلي
                              !!
                              حينما تعالى جمال الأوراق حولي ، وأخذت
                              أحرفها تسري بعروقي ، تعالت دهشتي بروعة المكان أكثر

                              غريب كل كيد النساء لم يستطيع أن يمنحني قليلا من قواريره
                              لأعرف سر قدوم هذه الحروف ، إلي أنا من دون
                              البشر ولا حكمة كتبي التي أقرؤها أستطاعت أن تجيب
                              دهشتي !

                              ترى هل أُنزلت ؟!
                              أم نثرت ؟
                              في أرجاء العصور أحرف بنفسجية لتتجمع هنا أمامي وتصلبني
                              أمامها بدهشة طفلة صَحتْ مباغتة على لعبة العيد بين يديها
                              او كيتيم وجد أمه فجأة تحمله بحنان العالم ..
                              وتطير به نحو السماء

                              نعم .... كانت قصص تلك الأوراق تفعل أناغيمها معي
                              الأعاجيب تحملني من زمن لزمن

                              وكأني أعرفها منذ خلق ربي الأرواح قبل البشر
                              نعم بل أني أعرفها حرفا حرفا ً
                              وأحببتها نقطة نقطة من قبل هكذا كان شعوري
                              بها ولذا بلا مقدمات ... أحببتها من جديد

                              أحيانا أشعر أن القلب بعاطفته أعمى
                              وأحيانا ياحكيم المدينة ... أشعر أنه يرى السماء
                              السابعة
                              يستمتع بجمالها وهو فوق الأرض

                              كيف هذا جوابه عند القلب وليس عندي تمنيت لو تموء
                              قطتي فجأة لتمنحني جواب عن سؤال شارد
                              لكن عبثا ً للآن نائمة وما أحببت أن تفيق عنوة

                              يقال .. أن القطط تذكر الله
                              حتى وهي ساهبة في عينيها أثناء قيلولتها لا أعلم صحة القول
                              لكني أستشعرها فأحببت تسابيحها تلك فهي تبدو في عالم آخر هناك في العلو

                              يا أيها الحكيم الجليل ..
                              أغرتني الأوراق لأقرأها
                              قرأتها حرفا ً تلو حرف .... كنت أرتل تراتيل حب وأنين قلب أعتصره ألم

                              نسيت جمال المكان حولي وأنا أقرأ لأني ببساطة تهت
                              في جمال المنثور وقصصه أمامي
                              بينما مسك معها كان ينثر عبقه
                              شعرا ً
                              في روحي ،كأنما يسرقني لعلو أكثر وأكثر

                              كنت أقرأ وأرتقي فبلغت من العلو ما جعلني أرى
                              جمالا ً علويا ً وأنسى جمالا ً دنيويا ً
                              لست أدري كم بقيت أقرأ
                              !!
                              ربما دهراً وربما بعض من دهر ...
                              وربما دهور
                              وربما لحظات أحسستها دهورا ً لذاك
                              الجمال الذي تهت فيه بين الأوراق

                              أيعقل يا حكيم أن تحتوي أوراق كل ذاك الجمال
                              حتى ورق من المال كان منضودا
                              على مقربة مني لم أكترث له ولم يغريني فجمال حجر ملون
                              وحرف ساحر يغريني برًيقه أكثر

                              سحرتني الأوراق !
                              وأرتقيت معها لسابع سماء وما عاد جمال حولي يشغلني
                              وما عادت غرائبية المكان تدعوني للعودة !!!

                              فجأة
                              يا حكيم أستحالت الأوراق ملاكا ً أتنقل معه من جنة لأخرى
                              فاجأني
                              بظهوره المحير هو صاحب الأوراق التي حفظتها عن ظهر حب
                              لم أكترث لأسمه
                              ولا لعنوانه ولا لمسكنه

                              شيء واحد أوقعني بدهشة أكبر أن
                              ذاك الملاك الذي حضر فجأة كيوم ربيعي هب بكل جماله
                              علينا بعد طول مطر ..
                              كنت أشعر أني أعرفه من سرمدية بعيدة
                              حتى إبتسامته الأولى لم تكن غريبة علي أبتسمت شفاهي
                              لها دون أن أدري
                              وكأنه وجه أتوه فيه منذ غابر العصور بنى لي قصرا ً
                              لم أرى مثله في أحلامي
                              كانت جوانبه تطفق حبا ًوشفافية كصاحبوألغازه
                              تزيده جمالا ً وسحرا ً لا أريد أن أصف ذاك الملاك
                              لست أعجز عن وصفه لكني أن وصفت ستتوه معي في جمال
                              الوصف لا أقصد من الخارج فقط

                              هذا مهم لحد ما بل كان بداخله عوالم لم يسبق لي
                              أن زرتها كنت أقرأها قبل أن أراها أستحسها قبل أن تنثر جمالها
                              من أين أتى .. من أي مكان وزمان لا أدري ؟؟!

                              كل ما أعلمه أني أعرفه
                              قبل ان أتعرف عليه من جديد
                              أحفظه قبل أن يُقرؤني نفسه
                              أحفظ إبتسامته ... من غابر عهد
                              أعلم كل شيء عنه قبل ان يحكيه تهت أنا فيه حتى أني لم أسأل

                              أسئلة كان يجب أن تطرح ولكني لا أود حتى أن أسال
                              وكأني لا حاجة لي بالسؤال !!
                              أعتبرته ملاكي وعاد لي بعد طول غياب لسبب أجهله
                              أعتبرته قلبي وأُعيدَ لي ذات تجلي
                              أعتبرته روحي المفقودة وردت
                              لي بعد طواف ماس طويلاً حول التاريخ
                              وعادت إلي بأزهى ما يكون
                              عشت معه في كل لحظة زمن كامل

                              وذات صباح ...
                              أفقت وجدتني بالكهف وكل صحفه معي وكل عطوره ما زالت
                              تضمخني وذاك العالم محفورا في ذاكرتي

                              أنتابني الآن سؤال قوي لما حضر بهذا الوقت
                              وأين أنا وفي أي عالم تراني

                              ويا ترى كم لبثت في هذا الكهف
                              وكم سألبث ومن هم من معي
                              أرى أوراقي تتناثر حولي مضاءة بأحرف نقشناها معا
                              أنا وملاكي


                              يا حكيم المدينة الموقر
                              أرسل رسالتي لك مع قطتي الشامية فهل أنت مفسر لحالي

                              أحلمٌ هذا ؟؟
                              أو أحلم انا وسط الحلم ؟؟
                              أم واقع في عالم أحياه بعيدا عن عالمي ؟؟

                              أخاف أن أغادر المكان فيحضر ملاكي بجسده للكهف رغم أن روحه معي
                              فهل من رد يريحني ولروحك
                              الطاهرة ألف نجمة تشع من حولك ليل نهار وألف باقة من ود وعرفان .


                              الساعة / الغامضة ليلا ً وكثير من همسات تأمل
                              السنة

                              / القصص الكبرى
                              بسكرة صحوة

                              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                              للوطن
                              لقنديل الروح ...
                              ستظلُ صوفية فرشاتي
                              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                              تعليق

                              • رشا السيد احمد
                                فنانة تشكيلية
                                مشرف
                                • 28-09-2010
                                • 3917




                                تَعالَ .. صيغةَ التكوين

                                كضفائر

                                الشمس تشرق في وقتي
                                هلم لون الأندياح ..
                                تعال ..
                                فالحضن لك حس ونغم
                                تعال ..
                                وأسكن مقاصير الروح إلى مالا نهاية

                                تعال ..
                                فأنت للروح الوريد
                                ولذاك الرابض في الصدر قرمز حياة

                                تعال ..
                                فمن قال أنك لست صيغة الإحساس ؟
                                ومن قال ...
                                أنك لست المعادلة التي تعشقها الروح ؟
                                نصفها
                                منك ونصف من شجرة النارنج
                                كلما أسّتنشقَ نُصفي نصفكَ دراقاً أعشقه

                                تعتقَ شذاه في رئتي
                                توازن حولي الوجود
                                أنتشت الألوان وأكتمل نصف العقد
                                بنصفه العائد من مدن الياقوت الأنيق

                                قد كان تائهٌ هذا العقد في ليالي السمر
                                في طرق لايشتهيها تائه الصيغة
                                جزيء ..
                                يبحث عن جزيئه

                                حتى ساقتك قوافي الأقدار وتشكلنا
                                قطــــــــرة مطر
                                فسرى في خلايا التشكيل نسغ الوجود

                                لترعش القوافي .. سكرة مع كل خفقة
                                تنبض بسر هذه القطرة
                                تفجر نهراً من أقاحي الماء

                                تبقيني في أصل الينبوع
                                أحيا اللحظة عمراً للتكوين

                                تعال .. سيولة النبض
                                ياجنون التمازج لريشة التلوين

                                تعال ..
                                فأنت أكسير الحياة
                                والنعناع .. والزعتر
                                في مسام الينبوع
                                و المشمش الشامي الذي تدحرج
                                في شرايني ريشة لظى
                                كيفما تحركت تلونني فيروز حياة ومطر

                                تعال
                                تعال ..
                                فالقلب مفروش لك بريش النبض
                                وتوق الياسمين .

                                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                                للوطن
                                لقنديل الروح ...
                                ستظلُ صوفية فرشاتي
                                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X