المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري
مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الأستاذ حسين
للأسف لم أر الرابط المدرج في المشاركة وبالتالي لم أعرف ما أردت أن تشير إليه ، ولكني أعرف الكثير مما يثار حول الكواكبي ، ولعلي أوردت الإشارة إليه وإلى عازوري فقط دون باقي شخصيات ذلك الزمان الذين سعوا إلى هدم الخلافة الإسلامي وقتها تحت حجة الظلم الذي كان واقعا في المنطقة ، ولعلك أيضا تعرف رأيي في هذا المقام وذكري الدائم لخطأ ذلك التصرف الذي أورث العداوة بين العرب والترك إلى يومنا هذا ، ولكن أهمية هذين الشخصين هي أنهما ، وبالرغم من أن الكواكبي رجل دين مسلم بينما الآخر مثقف مسيحي ، إلا أنهما ومن خلال كتبهما فقط ( ودون الرجوع إلى التأويلات التي استخدمهما غيرهما بعد وفاتهما ) وفي ظل رفض كليهما للاتصال بالسياسة الغربية التي أفضت إلى تقسيم العالم الإسلامي والعربي ، فإنهما يضربان مثلا هاما حول كيفية رفض الظلم والاستبداد دون التفريط بالوحدة والإستقلال ، ولعل محاولة الكثيرين لتجيير كلماتهما بعد وفاتهما ( في ظل مشاركة كل منهما في الحوار مع أعضاء مجلس نواب السلطنة وقتها أو ما سمي "المبعوثان" ) ، وهذا ما دعاني إلى التساؤل عن أسباب موتهما المفاجئ في عمر مبكر نسبيا وقبل بدء الأحداث التي أدت إلى تقسيم الأمة وقتها
قد يكون هذا أو ذاك أو غيرهما قد قال كلمة محقة في كتاباته ، وقد تكون نواياه أو نوايا غيره هي استغلال كلمة الحق من أجل فعل الباطل ، ولذلك أتفق معك أخي الكريم في ضرورة تمحيص وفحص كل المعلومات التي قد تبدو مؤكدة في بعض الأحيان أو قد يبدو أنه متفق عليها تقريبا ، أقول ذلك لأنه ثبت وبعد تمحيص كبير أن عازوري مثلا ، لم يحضر الإجتماع الذي جمعت فيه فرنسا كثيرا من الشخصيات التي كانت تواليها سياسيا في بلاد الشام ومهدت بذلك لانفصال الشام وتشكيل سورية الكبرى كما زعمت وقتها ( على أنها لم تف بوعدها بل قسمت المقسم وفتت المفتت كذلك ) وأشارت محاضر ووثائق ذلك الإجتماع إلى أنه لم يكن من الحاضرين وليس له أي ذكر في جميع الوثائق
تحيتي لك أخي الكريم



اترك تعليق: