الخلافة الضرار:هل "الخلافة...الأمريكية" هي نظام الحكم البديل القادم في و.ع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حسين ليشوري
    رد
    السلام عليكم، أخي أحمد أبوزيد، و رحمة الله تعالى و بركاته.
    أسعد الله أوقاتك بكل خير كما أسعدتني بمشاركتك الطيبة.
    قرأت مشاركتك و أعجبني حماسك كأنك شاب غيور على معشوقته
    التي يخشى أن يغريها أحد فتميل عنه و لا تميل إليه !
    معشوقتنا واحدة هي الأمة الإسلامية وحدها !
    و الخليلة الثانية الخادمة هي الحركة الإسلامية !
    فإن خدمت خليلتُنا معشوقتَنا بإخلاص و تفان رضينا عنها و أثبتناها و أثبناها،
    و إن هي أخلت في خدمتها لسيدتها نبذناها و استبدلنا بها غيرها و لتكن الثانية "قاصرة" مؤقتا إن لم نجد غيرها !!!
    هذه "الغراميات" سياسية كما تلاحظ و قد صدق ظنك في أخيك : لقد حنكتني السياسة سنين و أرضعتني "الإسلامية" عمرا و مرَّستني الصحافة عشرين سنة و أنا اليوم أحاول بث تجربتي في الناس لعلي أجد قلبا واعيا و عقلا مستوعبا !
    ثم أما بعد: لقد كتبت في ردي على تعقيب أستاذنا المبجل، "الأمير" محمد شعبان الموجي، أشياء قد تهمك و ترد على أسئلتك و بعض ما جاء في تعقيبك الكريم !
    قد نتحدث عن الإخوان في مصر لأنهم الأصل و أما الإخوان في غيرها من البلدان فهم الفروع فقط و إذا استقام الأصل، أو الرأس، استقامت الفروع، و أخشى ما أخشاه أن تكون الحركة في مصر كالمرأة المخلوقة من ضلع أعوج فإذا ذهبت تقومه كسرته و كسرها ..."طلاقها" و لذا فإننا نستمتع بها على عوج فيها (!).
    إن فيما كتبته إلى أخينا "الأمير"، العميدَ محمدا، كثيرا من الخطورة و المجازفة و الجرأة و حتى ...الغلو لكن بعض الغلو محمود إذا أحدث الأثر المرجو و هو الصدمة أولا ثم محاولة التحقق مما جاء ثانيا ثم التأكيد أو التصحيح في الختام ثالثا و أخيرا، و هذا هو الهدف، أو القصد، أو الغرض، فالكتابة السياسية كتابة مغرضة أسلوبا و غاية !
    إننا كعرب لا نزال عاطفيين في شئوننا كلها حتى فيما يقرر مصائرنا و قد ابتعدنا في تفكيرنا و مناهجنا و أساليبنا كثيرا عن القرآن الكريم و عن السيرة النبوية الشريفة نستوحيهما و نسترشد بهما في حيواتنا في الاجتماع و في الاقتصاد عموما و في السياسة خصوصا، و لو رحنا نسأل أي مهتم بالسياسة: "ما السياسة" لما وجدنا من يعطينا التعريف الصحيح المريح الذي يُطمأن إليه و "الكل يدعي وصلا لسلمى/ و سلمى لا تقر لهم بذاكا"!
    إن الإسلاميين في مصر أو غيرها من بقاع الأرض بشر كأحد من البشر: يصيبون و يخطئون و يغشون و يكذبون و يطففون و يدسسون و يصدقون و يخلصون و المعصوم من عصمه الله !
    نسأل الله الإخلاص و الصدق في الأقوال و الأفعال و الأحوال، كما نسأله تعالى أن يلهمنا الرشاد في التفكير و السداد في التعبير و القصد في المسير إنه، سبحانه، على كل شيء قدير و بالإجابة جدير نعم المولى و نعم النصير و الحمد لله في الأول و الأخير !
    و للحديث بقية، إن شاء الله تعالى، إن كان له في النفس شهية !
    أكرر لك، أخي الحبيب أحمد، شكري و تقديري على ما تكرمت به من تعقيب.
    تحيتي و مودتي.
    ـــــ
    على الهامش: التيار الإسلامي في مصر أقدم بكثير من حركة الإخوان المسلمين التي تأسست عام 1928 و ليس 1927، فقد كانت في مصر حركات إسلامية نشطة قبل استحداث الجماعة، جماعة الإخوان، أما جمعية "الشبان المسلمين" فقد أسسها الشيخ محمد خضرحسين الجزائري الأصل التونسي المولد المصري المدفن عام 1927 في القاهرة و قد صار، رحمه الله، شيخا للأزهر عام 1952!

    اترك تعليق:


  • السيد الحسيسى
    رد
    سيدى الفاضل بعد الاحترام والتقدير لشخصك الكريم
    لم تكن الثورات العربيه كما تقول عفويه وانما جاءت نتيجه صراع وكفاح بين الشعوب الحره وحكامها الطغاه فعلى سبيل المثال خرجت ثوره مصر من قلب الشباب المناضل المكافح من ابناء حركه كفايه والوطنيه للتغيير والاخوان وغيرهم ممن ناضلوا زمنا ضد النظام واعتقلوا وظلموا وشردوا فهى نتيجه القمع والتغريب والظلم وليست عفويه بحال وانما كانت اراده وعنايه الله تعالى هى المنفذ والمحرك للاقدار لان الله تعالى لم يكن لينصر الطغاه على المظلومين وذلك من عدل الله ورحمته اما حكايه انها خلافه امريكيه فهذا الكلام عبثى ليس له فائده تذكر لان الشعوب حينما ثارت لم تثور من اجل امريكا او اسرائيل وانما من اجل تحقيق العداله وتحريرهم من الفساد والظلم ولم تثور لتكون امريكا خليفه عليهم او من يساعدها او لكى تاتى لهم بطغاه جدد وليس من المعقول ان امريكا او اسرائيل تريدان الحكم الاسلامى انما المساله عندهم تتعلق بالمصالح فلا يهم ان ياتى حاكم عادل او فاسد المهم ان لا يعارض مصالحهم فحكام الخليج كما يقولون يطبقون الشريعه فال سعود الذين سلموا البلاد والثروات لامريكا يقولون انهم يطبقون شرع الله وشرع الله عندهم قاصر على منع السيدات من ركوب السيارات اما تسليم الثروات وموالاه الاعداء وتسليمهم البترول طواعيه والرقاب طواعيه حتى تحكمت امريكا فى كل شىء فى السعوديه هذا كله ليس من شرع الله ولا يجوز بحال ان جميع الحكام العرب طغاه وصناعه امريكيه من ال سعود وحتى مبارك المخلوع فلا تخدع نفسك بان امريكا تريد اخراج الطغاه من الحكم لانهم صناعتها اما مساله ان ياتى حكام يطبقون الشريعه او حكام مسلمون حقا وعادلون فهناك فرق فهناك التيار الاسلامى المعتدل كالاخوان المسلمين وهناك المتخلف الهمجى كمن يقولون انهم سلفيين ولو بحثت الامر بعقلانيه خاصه فى مصر لتجد ان النجاح المبهر للاخوان يؤكد ان الشعب المصرى يفهم من يصلح فالاخوان تيار اسلامى معتدل وسطى يقبل الاخر( ملحوظه فانا لست من الاخوان) ويتعامل معه كما يتسم بروح الذكاء والخبره السياسيه والاجتماعيه وهم يستمدون تعاليمهم من الازهر الشريف الوسطى اما السلفيين فهم جاءوا فى ذيل الاخوان وان لم يدخل الاخوان معترك السياسه لما وجدت لمرشح سلفى صوت ولفشلوا من اول وهله الا انهم استفادوا من صعود الاخوان ولو نظرت للامر لوجدت السلفيين 20 فى المائه والوفد 18 فى المائه اى نسبهم متقاربه فى البرلمان لكن الاخوان 60 فى المائه اى اغلبيه ساحقه مما يؤكد ان الشعب لا يريد اسلاميين همجيين كالسلفيين ليس لهم خبره اصلا انما يريد اسلاميين وسطيين كالاخوان
    تلك هى الحقيقه اما ان تزعم بان امريكا تريد خلافه بنمط الاخوان او غيرهم فلا يمكن ذلك لان امريكا لا تريد اسلام اصلا انما تريد عملاء وخونه لكن انقلب الحال وتغير بفضل الله فباتوا يخططون للواقع الذى فرض نفسه والمصلحه عندهم اهم شىء فطالما انك ستحترم المعاهدات وتتعاون معهم فلا مانع فانظر الى تركيا وغيرها تجد صداقات واتفاقيات وخلافه لم يمنعهم وصول اردوغان الى الحكم من معاداه تركيا لان المصلحه فوق اى اعتبار هنا على الاسلاميين ان ينهجوا نفس النهج وهو تحقيق مصلحه بلادهم والنموذج التونسى استوعب الامر وحقق المعجزه
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيسى; الساعة 07-01-2012, 20:45.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    (وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ{3})
    *****
    و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،
    أهلا بك "أميرنا" الموقر محمد شعبان الموجي و عساك بخير و عافية، زادك الله علما و حلما و فهما و حكمة أخي الفاضل.
    إن الحوار لا يرتقي إلا في جو من الحرية و الاحترام و هذا ما ألمسه في حواراتك الراقية حتى مع الذين خالفوك أو حاربوك و هذا ما يشجعني على الحديث معك بصراحة أكثر و أكثر كلما وجدت في نفسي إقبالا.
    أشكر لك ما تفضلت به من بيان و أنا أتفق معك، مبدئيا، في كل ما زعمتَه و أذهب فيه أبعد مما تذهب، لكن ليس كل ما يعرف يقال و لاسيما أننا لا ندري أي "عين" ستقع على ما نكتب !
    *****
    التعميم في الحكم على الأفراد و الجماعات و المؤسسات و الهيئات خطأ منهجي لا يجوز لا شرعا و لا عقلا، و لذا لما نصدر حكما فإننا نستثني حتما من لا يشملهم الحكم و إن لم نصرح بذلك ! (أستعمل نون الجمع لإدراج غيري معي و ليس لتعظيم نفسي الصغيرة الخاطئة)، و من هنا فكل ما قلته عن الجماعات الإسلامية إنما هو من هذا القبيل ! و تاريخ الإخوان المسلمين الظاهر في مصر خاصة أو في العالم عامة معروف و مدروس و قد تتلمذنا و نحن شباب على فكر الإخوان كتابة و ممارسة و لله الحمد و المنة أولا و أخيرا أن وفقنا إلى التعرف على ذاك الفكر الخيّر و نحن شباب قبل أن يستهوينا أي فكر منحرف أو مزيف فيجرنا إلى ما لا تحمد عاقبته !
    لكن ! هل تاريخ الإخوان، في مصر و غيرها من البلدان، معروف كله و ظاهر كله و واضح كله ؟ أم واء الأكمة ما وراءها ؟ هل يعرف الإخوان في مصر بالذات تاريخ الحركة في تفاصيله الدقيقة ؟ و أقصد بالتاريخ الرجالَ و الأحداثَ معا طبعا فالرجال هم صناع الأحداث و قد تصنع الأحداث الرجال أحيانا، من يزعم من الإخوان، أو غيرهم، أنه يعرف التفاصيل فهو مخطئ تماما و لا يدري بما يهذي و هو واهم و غارق في وهمه !
    أقولها صراحة و لا ألوك كلامي و هذا لا يعني أنني أتهم الجماعة كلها أو أشك في إخلاصها كجماعة، لا و الله ! و أسوق لك مثالين بسيطين و ليتك تعطيني إجابة مقنعة إن كانت عندك عليهما: ـ المثال الأول، من هو مؤلف كتاب "دعاة لا قضاة" المنسوب إلى المرشد العام الأستاذ حسن الهضيبي رحمه الله تعالى؟
    ـ المثال الثاني: هل تدري حقيقة التنظيم السري الذي كان يترأسه الأستاذ مصطفى مشهور، رحمه الله و عفا عنه و غفر له، لسنوات و ماذا كان يفعل؟
    لذا فإنني لما قلت ما أساءك في زعمي عن المجهول أصلُه و انتماؤه و ولاؤه إنما أقصد الذين اخترقوا التنظيم و منذ فترة طويلة و من أيام المرشد العام الشيخ حسن البنا، رحمه الله تعالى، إلى أيامنا هذه!
    الجماعة، كجماعة، مبرأة من أي اتهام حتى يأتي الدليل الذي يثبته لكن حديثي عن "المخترِقين"، بكسر الرَّاء، فهل يمكن معرفتهم ؟ إن من يظن أن الجماعة، في مصر أو في غيرها من البلدان، لا تزال "بكرا" لم تخترق (!) و لا توجَّه من الداخل فهو ساذج طيب غر كريم فعلا !!!
    ثم، و هذا هو الأهم، هل الحديث عن الإسلاميين، و أنا واحد منهم، أيا كان لونهم أو شكلهم أو حجمهم أو قصدهم أو صدقهم أو إخلاصهم حرام أو هل الشك فيهم شك في مقدس لا يجوز الشك فيه ؟ هل بلغ بنا التعصب إلى هذا الحد ؟ فماذا تركنا لأصحاب الأهواء إذن ؟ و على فكرة: صراحتي هذه ثمرة من ثمرات التكوين الإخواني عندي إضافة إلى التريبة الأساس تربية جميعة العلماء المسلمين الجزائريين إبان حقبة الاستدمار الفرنسي اللعين للجزائر! جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الذين كانت تربطهم بجماعة الإخوان المسلمين في حياة الأستاذ المرشد العام الشيخ حسن البنا، رحمه الله تعالى، و قد كان الشيخ الفضيل الورتلاني، عضو الجمعية، رحمه الله تعالى، عضوا في الجماعة و مندوبا عن الشيخ حسن البنا في اليمن و في غيرها من البلدان، حتى أنه، رحمه الله تعالى، مات في المنفى و لم يعد إلى الجزائر!!!
    إذن، حديثي عن الإخوان حديث من يدري الكثير و يقول القليل، و معرفتي بهم فكرا و دراسة تخولني بعض الحق للحديث بصراحة و حرية، أقول بعض الحق و ليس الحق كله ! إن تاريخ الإخوان في مصر و غيرها من البلدان يحتاج إلى توثيق و تدقيق و تحقيق و جرح و تعديل و تقويم ! هذا عن الإخوان فقط و ما سيقال عن غيرهم من الإسلاميين العاملين في الميدان لا يسعه هذا المكان!
    ثم أما بعد: إنني أحمد الله تعالى الذي أتاح لنا هذه الفرصة الطيبة للتحدث في قضايا الأمة الخطيرة و التي يرهب الحديث فيها كثير من "الإسلاميين" حتى و إن أعطوا الأمان للحديث بحرية، أما عن أهل الحل و العقد و من هم و كيف يختارون و كيف يعملون فهذا حديث فقهي ليس لي حق الخوض فيه، و أما قضية النسبة و الأكثرية و الأغليبة و ... و... فهي قضية "حسابات" و للحسابت "علم" خاص، و للحديث بقية إن شاء الله تعالى.
    *****
    أخي الحبيب محمد لست أدري كيف أشكرك على كرمك إلا أن أدعو الله أن يجزيك عني خيرا في الدينا و الآخرة.
    تحيتي المجدَّدة و مودتي المؤكَّدة.

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    إن أخشى ما أخشاه أن يستغل الغربيون عاطفتنا الإسلامية الجياشة فيصنعوا لنا "إسلاميين" على المقاس : سلفيين و إخوان و شيعة و صوفية و من كل لون من ألوان الطيف الإسلامي كثير الألوان، ثم يبثونهم بيننا أو يوصلونهم إلى سدة الحكم كما فعلوا قبلا فصنعوا المستشرقين و الاشتراكيين و الليبراليين و المستنرين و المقفين و المرشدين و الدعاة و الأئمة و... و ...إلخ ...
    إن عقلاء الغرب و مفكريه من جميع الملل و النحل و الطوائف و المذاهب و الديانات قد أدركوا أن "الحضارة" (؟!!!) الغربية قد أفلست و أعلنت كسادها و فسادها، و هم يعلمون أن المستقبل للإسلام حتما شاؤوا أم أبوا و أن الزحف الإسلامي الكاسح قادم و يجتاح مجتمعاتهم المتهالكة و أن الحلول التي يقترحها الإسلام في جميع مناحي الحياة، في الأسرة و المجتمع و الاقتصاد و السياسة، هي الحلول الصحيحة، هم يدركون هذا تماما و قد أعلن كثير من مفكريهم أن "الحل القادم في الإسلام"، لكن هذا الإسلام الصحيح الصريح يهدد مصالح الجماعات الغنية المهيمنة على العالم، و أن الإسلام الصحيح الصريح يهدد بقاء الكيان الصهيوني و يوقف أطماعه، فلماذا لا نصنع، يقولون، إسلاما على المقاس، إسلاما يتماشى مع مصالحنا و لا يهدد وجودنا، و نصنع إسلاميين حسب أهوائنا ينفذون خططنا بأيديهم ؟ هذا هو التفكير الذي يجب أن نتوقعه و نحضر أنفسنا لمواجهته إن لم يكن الوقت قد فات، و ما أراه إلا قد فات!
    يجب علينا، نحن الإسلاميين، التفكير بروية و عمق و برودة أعصاب فيما يجري حولنا و ما يخطط لنا، أو ما يكاد لنا و يبيت و ما يمكر بنا، ثم نهيء أنفسنا للمواجهة في جميع المجالات بشجاعة و صبر و ثبات محتسبين الأجر عند الله تعالى !
    لكن أين من يفكر هكذا و يعمل له ؟
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    الأخ الفاضل ؛ حسين ليشوري

    كل ماتفضلت به هذا هو عين اليقين وهذا هو التساؤل الذي يجول ببال
    كل من له فكر صحيح وبصيرة حية في مجرى الحياة المستقبلية للتيارات الإسلامية
    فعلا لا بد للتيارات الاسلامية بإختلاف طوائفها ومناهجها وأهدافها أن تتكاتف وبقدر ما هناك وعي ديني
    لا بد أن يكون وعي سياسي يلزم تطبيق الأحكام على القرارات دون ترك ثغرات مفتوحة تعطي إشارات خضراء
    للتدخل الغربي والأجنبي ...وأن تتخلى على كل اختلاف وارد أو قائم ليكون الولاء لإقامة دولة حرة مبنية على أسس متينة لن يهز وثاقها بني صهيون ولا أي دخلاء على الإسلام أو من لهم تواطأ وتعاطف معهم ليشتتوا وحدة العرب المسلمين ...
    أخي الكريم أنا أشد على يدك وياليت الكل يقرأ بوعي وحضور العقل لا مجرد القراءة السطحية دون أدنى فهم
    نحن لسنا ضد الحكم الإسلامي بالدول العربية بل بالعكس كل الشعوب العربية تتمنى ذلك منذ زمن كبير
    لكن لابد من وجود فطنة وبديهة قائمة كي لا نقع في المحضور
    وعلى علمي البسيط في الوجهة السياسية هذا ما ينوه له الأخ الكريم حسين ليشوري في أغلب مداخلاته السابقة
    ويبدوا أننا عرب لا نقرأ لنفهم بل نقرأ لنقرأ وفقط
    مع فائق إحترامي لجميع السادة والسيدات هنا ولراعي المتصفح الذي يكون الله بعونه .
    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 08-01-2012, 12:27.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسان داني مشاهدة المشاركة
    ما أفهمه من الإخوة المتدخلين طبعا اليساريين والعلمانيين وهم سدنة أمريكا فكريا، باستثناء سيدنا الفقيه الذي ليس له مبرر يقوي أطروحته المزعومة، والذين يؤيدون رأيه و أنا احترم وجهة نظرهم بالطبع ولكن ألا يعتقدون انهم يبالغون في مجاراة ما يعتقده فقيهنا، هل يريدون تغييب المسلمين عن عالمهم ؟ هل صدقهم يكمن في أغلاق الباب أمام العلاقات مع الامم الاخرى؟ لماذا إذن يتمسكون بفكر الليبرالية واليسارية التي لا تحكمها اي مبادئ أخلاقية؟ لماذا لا يستقرون على رأي و يخلصون لمبادئهم التي يدعونها و هذه الثورات العربية التي أظهرت عودة الجوهر الإسلامي العربي وإقرار الحرية الحقيقية وما أبانت عنه الإنتخابات عن شفافية مميزة لم تكن من قبل وتعبير الشعب عن إرادته؟ ألا يجدر بهم مباركته؟ كيف يستنتج الفقيه ليشوري و يدعي أن أمريكا فرضت على المواطنين التصويت على حملة الطرح الإسلامي وفكره الرشيد؟ إذن فليقترح ولو على سبيل المثال مخرجا برأيه، و لكنه لن يجيب علي و سيتفاداني كما سبق في ردودي و ليست لديه حجة مقنعة فلا يجيب إلا على من يوافق طرحه لأنه كمن يسبح مع صبيته في بركة ماء و يتباهى أمامهم اتقان فن العوم.

    أكرر لك، أخي حسان، ترحيبي بك و بمداخلاتك المتميزة بجموحها، و أنت أبو الجموح !
    القول ما قلتِ، واخّه يا وَلْدي، دابه تكبري و تعقلِي و تفهمي و قولي واش ما ابغِتي كي ترتاحِي!
    نحن هنا، في هذا الملقتى، نتناقش و نتحاور و نختلف لكننا نحترم بعضنا، و قد جعلنا هذا المنبر القيم ساحة فكرية نتبادل فيها الرأي و نتدرب فيها على الحرية، حرية القول الصادق الصريح حتى و إن اختلفنا كليا أو جزئيا فيه، المهم أن نتبادل الرأي بصراحة لكن في احترام متبادل تام!
    أكرر لك شكري على حضورك المميز و دمت على أدبك و دأبك في الحوار.
    تحيتي الأخوية الثابتة.

    اترك تعليق:


  • أحمد أبوزيد
    رد


    الأستاذ الفاضل / حسين ليشورى .

    السادة الحضور الأفاضل .


    قرأت رأس الموضوع و لم أستطيع الإمساك بما يريد طرحه أستاذنا الفاضل حسين ليشورى بشكل كامل ..
    كاتب الموضوع ليس أستاذنا الفاضل .. لم نتعود منه الكر و الفر و المراوغة ... كاتب هذا الموضوع سياسى زئبقى محترف له تجربة سياسية كبيرة لم أجد طيبة القلب التى إستمتعت بها كثيراً فى كتاباته .
    وجدت سياسى متمرس تلاعب و تلون مع كل مشاركة بحكمة بليغة لم يغضب أحد و لم يشبع أحد أخذنا إلى البحر و أرجعنا عطشانين كما يقول أهل مصر ...

    بدأت أقرأ بعض المشاركات و ردود أستاذنا الجديد السياسى المخضرم المحنك حتى أقبض على أفكاره و أفكاركم .

    إتخذت قرار بعدم الخوض فيما كنت تخضون فيه حتى لا ينقلب الحوار و نخرج بعيداً عن الهدف

    و لكن سوف أطرح الحالة المصرية فقط ...

    الثورة المصرية صناعة مصرية خالصة لا يد لبنى خنزير فيها و ما كانوا يخططون لها الأن ..

    دورهم يقتصر على تدريب الكوادر التى حركت الجماهير فقط
    هذه الكوادر حصلت على الجزء الأول من التدريب و هو التحريك أما الجزء الثانى و هو هدم الدولة و إسقاطها و تقسيم مصر لم يتم التدريب عليه و كان مخطط تدريبهم عليه فى المستقبل القريب و لكن كان الله فوق الجميع .

    سقوط النظام فى مصر لم يخطط له الحدوث الأن ...

    الكوادر الصهيونية فكراً و المصرية دماً و لحماً غير جاهزة لتسلم حكم مصر الأن ..

    مما جعل مسرح العمليات جاهز أمام التيار الإسلامى ليتولى حكم مصر بتفويض من شعب مصر .

    التيار الإسلامى فى مصر ليس وليد الساعة بل هو الأقدم منذ 1927 متمثلاً فى الأخوان المسلمين كذلك التيار السلفى له تاريخ لا نعرف عمره و لكن حصوله على 27 % من كراسى البرلمان يؤكد على قوته و وجوده فى الشارع المصرى .

    أمريكا و بنى خنزير لا يد لهم فى إختيار الشعب المصرى
    رجاء خاص لا تنعتوا الشعب المصرى بالغباء أو بالهبل أو بالسذاجة و الجهل لم يدفعنا أحد لإختيار التيار الإسلامى غير معرفتنا برجال التيار الإسلامى و خاصة الأخوان ..

    حصول الأخوان على قيادة 26 نقابة مهنية من علماء مصر بكل تأكيد هذا لا يعنى إن علماء مصر أغبياء و ألعوبه فى يد بنى خنزير



    لقد صدر حكمكم على تجارب حقيقة حدثت بالفعل فى بلاد العرب و لكن فى مصر لا يمتلك التيارالإسلامى آى تجربة فى الحكم ..
    ما يملكه تاريخ طويل من القهر و التعذيب و القتل و مصادره الأموال و الظلم ..

    و فى ظل هذا كله إستطاع أن يؤسس منظومة إدارية شهد لها الجميع بالإتقان و القوة إستطاعت أن تهزم عملاء بنى خنزير فى الإنتخابات البرلمانية و لو تم إعادة الإنتخابات مليون مرة سوف يفوز التيار الإسلامى فى كل مرة .

    نحن فقط ولا أحد غيرنا يمكنه الحكم على الأخوان المسلمين فى مصر ...

    علماء فى كل الفروع ... خبراء فى الإدارة و السياسة كل يوم يمر يثبت لنا حقيقة هؤلاء الرجال ...

    نحن على أعتاب نهضة كبرى على يد التيار الإسلامى

    أمريكا اليوم ... تعانى من سكرات الهزيمة فى مصر .
    تحاول إسقاط الدولة و تقسيم مصر ... لماذا .

    لأنها الأعلم بما يحدث فى مصر .. ما يدور فى مصر من أحداث ضد برتوكولات حكماء بنى صهيون ضد الألهه فى أمريكا زيادة ميزانية جيش بنى صهيون إلى أربع مرات منذ الثورة المصرية و الحديث العلن على الحرب مع مصر لهو دليل على خروج مسرح العمليات فى مصر من قبضة بنى خنزير .
    الأخوان لم يخرج منهم الحديث عن الخلافة الإسلامية لا عربية و لا أمريكية ..
    قرار الخارجية المصرية بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل لرجال السلك الدبلوماسى الغربى و الأمريكى و رفض دخول مسؤول الأمن للسفارة الأمريكية الأراضى المصرية بدون حصوله على تأشيرة دخول أرض الكنانة من سفارتنا فى أمريكا و عودته إلى بلاده هو أسرته لهو أكبر دليل عن خروج مصر من عباءة أمريكا .

    لا يجب أن نسحب تجارب التيار الإسلامى فى بعض البلاد فى سنوات سابقة على الوضع فى مصر ... الزمن غير الزمن و البيئة الداخلية للشعوب تختلف و آيضاً البيئة الخاجية للعالم تغيرت أمريكا ليست هى أمريكا و أوروبا ليست هى أوروبا و الإتحاد السوفيتى مات

    شعب مصر لديه ثقة كاملة فى التيار الإسلامى خاصة الأخوان و بوادر التيار السلفى تبشر بكل خير ..

    بنى خنزير ... مجرد شواهد على مسرح العمليات فى مصر خاصة بعد إنكشاف المؤامرات التى دبرت مؤخراً لمنع الإنتخابات البرلمانية

    المؤامرة على الوطن العربى و إستهداف القلب موجودة و لا ننكرها و لن تموت و لكن أعتقد إنها فى مرحلة سكرات الموت المؤقت من مفاجأة الأحداث و لكن من المؤكد إنها ستعود مرة أخرى لتسلك طريق واحد فقط لا ثانى له هو إتلاف حكم الإسلاميين .
    و عدم السماح لهم بالنجاح .

    التيار الإسلامى لم يقفز أو ينقض أو يسرق الحكم بل حصل على تفويض الشعب و الشعب يملك الوعى الكامل .

    أمريكا أعجز من أن تتلاعب بالشعب المصرى .
    أمريكا يا سادة الأن تترنح ما بين فشل إقتصادى إلى فشل عسكرى إلى فشل سياسى ..
    أوروبا غارقة فى مشاكل إقتصادية عاتية ...

    الغرب يترنح و الشرق يستيقظ


    تحياتى و تقديرى

    أحمد أبوزيد










    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد أبوزيد; الساعة 07-01-2012, 17:50.

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،
    أهلا بك "أميرنا" محمد و سهلا، و عساك بخير.
    أعتذر إلى الإخوة بوبكر الأوراسي و خديجة بن عادل و حسان داني إذ قفزت على مشاركاتهم الكريمة لأحيي أستاذنا، أستاذ الجيل، "الأمير" محمد، و أشكره على ما تفضل به علي من شرح و توضيح.
    أشكر حضرتك على القفز إلى مشاركتي وأعتذر أنا أيضا لمن تجاوزت ردودهم مع وافر الاحترام والتقدير

    سمو "الأمير" محمد (أظن أن أحدا لم يعد يذكر هذا اللقب الشرفي التاريخي لك غيري و غيرك !): لا أحد يجادل في وجوب قيام النظام الإسلامي في الأمة المسلمة و وجوب السعي إليه بكل الوسائل و الطرق و الأساليب المشروعة، و حتى الممنوعة في القانون الوضعي الطاغوتي طبعا، و عندنا مبدأ "الغاية تقرر الوسلية" و ليس "الغاية تبرر الوسيلة" كما يؤمن به غير المسلمين، كما يجب نصرة من يقوم بهذا الواجب الكفائي من المسلمين بكل شيء و موالاته و الدعاء له حتى يقوم و إلا أثِمت الأمة كلها و حوسبت على تفريطها، هذه مسألة لا نقاش فيها عندنا كمسلمين أو كإسلاميين عاملين أو حتى "قاعدين" لسبب أو لآخر!
    و المسلم بريء الذمة و هو عدل حتى يأتي ما يجرح عدالته أو يخدش ذمته أو يسقط مروءته و يرد شهادته، و هكذا... يؤخذ بهذا و يعمل به في القضايا الفردية في المعاملات و العقود و غيرها من الصفقات التي لا تؤثر في مصير الأمة كأمة أو ككيان جماعي، أما في السياسة و تقرير مصير أمة بأكملها فلا تمنح الثقة إلا لأمين مؤتمن فلا يأتي مجهول، أو نكرة، لا يُعرف لا أصله و لا انتماؤه و لا ولاؤه لمن فيطلبها فيمنح هذه الأمانة الكبيرة، و إلا فلماذا قرر الإسلام مؤسسة "أهل الحل و القعد" ؟ و هي المؤسسة، أو الجماعة، المخولة من الأمة بالنايبة عنها و التحدث باسمها و تمثيلها في القاضيا الكبرى.
    و السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو : هل هذه الجماعات الإسلامية وكيلة عن الأمة، أو بتعبير آخر، هل هي موكلة من الأمة لتنوب عنها ؟ ثم من سيحاسب هذه الجماعة، أو الحزب، أو المؤسسة السياسية غدا إن هي أخطأت أو أساءت التصرف ؟ و لماذا لا تعلن هذه الجماعة أو تلك، اليوم و ليس غدا، عن نواياها للأمة حتى تكون على بصيرة بأمرها و بينة من مصيرها ؟


    - أولا أشكرك على هذا اللقب الذي يذكرني ببيت شهير ههههه
    - أتفق مع حضرتك فيما قررته من حديث عن الواجب الكفائي الذي يجب أن يقوم بــه كل قادر على إقامة المجتمع الإسلامي الرشيد .. ولكن سؤالي أنا لحضرتك
    إذا كنا قد اتفقنا من حيث المبدأ على ضرورة قيام كل قادر على تحقيق هذا الواجب الشرعي المحوري الذي يترتب عليه واجبات أخرى كثيرة .. ولكن دعني أقف عند قولك ( فلا تمنح الثقة إلا لأمين مؤتمن فلا يأتي مجهول، أو نكرة، لا يُعرف لا أصله و لا انتماؤه و لا ولاؤه لمن فيطلبها فيمنح هذه الأمانة الكبيرة، و إلا فلماذا قرر الإسلام مؤسسة "أهل الحل و القعد" ؟ و هي المؤسسة، أو الجماعة، المخولة من الأمة بالنايبة عنها و التحدث باسمها و تمثيلها في القضايا الكبرى ) .

    فهل يجوز اتهام كل من جماعات الإسلام السياسي ذات التاريخ العريق ، والجهاد الطويل في مواجهة الظلم والطغيان وكذلك الجماعات السلفية التي لاتقل علما ولا جهادا عن سابقتها .. بانعدام الثقة والأمانة وأنهم مجموعة من المجاهيل والنكرة والانتماء والولاء ؟؟؟؟؟؟؟ كيف أمكن لحضرتك وضعهم جميعا في سلة واحدة وإصدار حكمك سابق الذكر عليهم دون بينة ؟

    ثم أين هم أهل الحل والعقد في رأيك والمنوط بهــم القيام بقيادة الأمة ؟ وماهي سيرتهم في مواجهة الظلم والاستبداد ؟ أم هم منتظرون في السرداب مع الإمام الغائب وعلينا أن ننتظرهم ؟ وكم مسألة حلوها ؟؟ وكم عقد عقدوه ؟؟ حتى يصدق فيهم الاسم أهل الحل والعقد ؟؟

    ثم هل لدى حضرتك آليــة أخرى غير صندوق الانتخاب الذي عبر فيه أكثر من أربعين مليونا عن رأيهم .. وفي تونس أيضا .. للتعبير عن صوت الشعوب الإسلامية .. وهل يجوز أن نتهم هؤلاء بالجهالة والنكرة وانهدام الانتماء والولاء بعد رشحهم أكثر من 40 مليون مسلم ؟؟



    ثم وهذا هو الأخطر : هل يجوز مخادعة الناس، مؤمنهم و كافرهم، بادعاء شيء و العمل على عكسه أو نقيضه ؟ هل فعل هذا قائد الأمة الأول، صلى الله عليه و سلم، في بداية دعوته أو وسطها أو نهايتها؟ ألم يكن واضحا من أول يوم صدع فيه بالدعوة و قالها صراحة من أول يوم أنه يدعو إلى عبادة الله وحده و ترك ما كان يعبده الناس من الأوثان فآمن به من آمن و كفر من كفر ؟
    أعتقد أن الأمر يحتاج لمزيد من التوضيح .. لأن الإخوان المسلمين مثلا لايفتون أبدا في مسائل الدين وإنما يتركون ذلك للمؤسسة الرسمية الأزهر الشريف ودار الإفتاء والمجمع الإسلامي وهيئة العلماء .

    أرى ضرورة قراءة كتاب "معالم في الطريق" للأستاذ سيد قطب، رحمه الله تعالى، ففيه البيان و البرهان و إن كان في حاجة إلى مناقشة علمية دقيقة في كثير من المواضيع التي جاءت فيه، فكل يؤخذ من كلامه و يرد و المعصوم من عصمه الله و لا عصمة إلا لنبي !
    أخوك من عشاق ومحبي الشهيد سيد قطب رحمه الله .. وقد قرأت العديد من كتبه وعلى رأسها كتاب معالم في الطريق .. وهو وإن كان محل انتقاد من بعض العلماء إلا أنه أيضا يتحدث عن حقبة تاريخية تجاوزها الزمن إلا وهي حقبة الانقلاب العسكري لإزاحة الحكومة الكافرة وإقامة الحكومة المسلمة .. بعد أن أصبحت هناك آليات أخرى للتغيير السلمي أو شبه السلمي في المجتمع .. كما أن التجارب قد أثبتت أن كل الحكومات الإسلامية التي قامت بالانقلاب المسلح أو الثورة المباشرة لم تثمر إلا عن مجتمعات إسلامية شائهة منحرفة عن فهم الإسلام الصحيح .. ولم يعد في الإمكان الآن على الأقل فرض الإسلام على المجتمع بالطريقة التي دعا إليها الشهيد سيد قطب رحمه الله والتي كنا جميعا ندعو بهــا من قبل .

    أكرر لك، "أميرنا" الموقر، أخلص شكري و أصدق تقديري على الجو الراقي الذي توفره لنا للحديث بكل حرية في مواضيع كبيرة و خطيرة.
    تحيتي و مودتي.
    بل الشكر كل الشكر بعد الله عزوجل لحضرتك ولكل الأقلام المخلصة والثرية التي نعتز بها حتى وإن اختلفنا معها .. والحوار لايفسد للود قضية .
    تحياتي لك

    اترك تعليق:


  • حسان داني
    رد
    ما أفهمه من الإخوة المتدخلين طبعا اليساريين والعلمانيين وهم سدنة أمريكا فكريا . باستثناء سيدنا الفقيه الذي ليس له مبرر يقوي أطروحته المزعومة . والذين يؤيدون رأيه وأنا احترم وجهة نظرهم بالطبع ولكن ألا يعتقدون انهم يبالغون في مجاراة ما يعتقده فقيهنا ، هل يريدون
    تغييب المسلمين عن عالمهم هل صدقهم يكمن في أغلاق الباب أمام العلاقات مع الامم الاخرى
    لماذا إذن يتمسكون بفكر الليبرالية واليسارية التي لا تحكمها اي مبادئ أخلاقية لماذا لا يستقرون على رأي ويخلصون لمبادئهم التي يدعونها .وهذه الثورات العربية التي أظهرت عودة الجوهر الإسلامي العربي وإقرار الحرية الحقيقية وما أبانت عنه الإنتخابات عن شفافية
    مميزة لم تكن من قبل وتعبير الشعب عن إرادته . ألا يجدر بهم مباركته . كيف يستنتج الفقيه ليشوري ويدعي أن أمريكا فرضت على المواطنين التصويت على حملة الطرح الإسلامي وفكره الرشيد. إذن فليقترح ولو على سبيل المثال مخرجا برأيه . ولكنه لن يجيب علي وسيتفاداني كما سبق في ردودي وليست لديه حجة مقنعة فلا يجيب إلا على من يوافق طرحه. لأنه كمن يسبح مع صبيته في بركة ماءويتباهى أمامهم اتقان فن العوم.
    التعديل الأخير تم بواسطة حسان داني; الساعة 07-01-2012, 13:33.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة
    الكتاب السخيف و الأضحوكة (الفرقان الحق) ليس قرآنا، و ليس جديدا، ولم يضعه الأمريكان، بل هو مجرد كتاب كُتب باللغة العربية ونقله إلى الإنجليزية مسيحيون إنجيليون عرب. وقد اعترف القس المعمداني والمنصر الفلسطيني الأصل أنيس شورُش "anis shorrosh" على موقع' أمازون' بأنه المؤلف الحقيقي للكتاب المذكور.الكتاب المذكور ليس سوى محاولة فاشلة أخرى لتقليد القرآن الكريم من أجل تسفيهه، والتهكم عليه، والسخرية منه، وذلك من خلال السرقة الواضحة للكلمات والتعابير والاوزان والقوافي القرآنية، ومن خلال اللعب بالكلمات، وإعادة صياغتها في جمل ركيكة دميمة سطحية فارغة تجعل منه وتجعل من مؤلفه المفضوح أضحوكة للناس مثل كل الكذابين الذين سبقوه.نشر هذا الكتاب الهزيل في الولايات المتحدة في عام 1999 لكننا لم لم نسمع لغاية اليوم أن أحدا صدقه أو آمن بكاتبه.و دمتم.

    أهلا بك أستاذي المبجل منذر و عساك بخير و عافية.
    سرني حضورك الكريم و تعليقك العليم و تصحيحك الفهيم لكلامي...السليم!
    توظيف كلمة "قرآن" كمصدر قرأ يقرؤ قراة و قرآنا يجوز، و أنت أستاذنا، لغة و لم أقل إنه قرآن منزل إذ لا يجرؤ على قول هذا مسلم مهما كان جاهلا أو جهولا ! و قد جعلت الإحالة في الهامش كرابط لقراءة ما ورد عن ذلك "القرآن" المزعوم !
    بارك الله فيك، أستاذنا المبجل، و دمت لنا ناصحا و موجها و معلما.
    تحيتي و مودتي و تبجيلي.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية كتبت من طرف بوكرش محمد:"...الخيار الصهيوني للإسلاميين بديلا لحلفائهم السابقين المهترئين ضرورة، لأنهم وحلفاؤهم من العرب وغير العرب بالتجربة اقتصاديا وأخلاقيا على شفا حفرة...إضافة إلى ذلك ما هو بصدد تهديدهم داخليا اقتداء بالثورات العربية كما ذكرتم وحصل بأمريكا و روسيا . لا يخفى على الجميع، أن سير البنوك الإسلامية أثبت نجاحه نسبيا، وأصبح محل دراسة ونقاش ونموذج يضمن الحفاظ على الثروة على الأقل، لئلا نقول الربح الفاحش الذي تليه الخسائر الأفحش.تفكيرهم بما فرض عليهم يتطلب منهم كيفيات ربح الرهان و ضرب عصفورين بحجر واحد و هو التوفيق بين سياساتهم الداخلية والخارجية، وهذا لا يكون بتغييب الجالية الإسلامية عندهم وحقوقهم في المواطنة باشراكهم في التحركات السياسية والمناصب داخليا وخارجيا كورقة ربح ثقة الإسلاميين في البلاد العربية وربحهم كأصوات ولوبي ضغط وسباق لاعتلاء كراسي البيت الأبيض والبانتاقون..إذا كان هذا التفكير واردا في الأجندة الجديدة الأمريكية، أو الأوربية، و يراهن عليه مقابل الحفاظ على المصالح، تكون بذلك أمريكا الوجه (الصهيوني) الجديد المعتدل على شاكلة الإسلام المعتدل في رقعة اللعبة الإسلامية بين سندان إسلام غربي و مطرقة إسلام شرقي ... هناك تركيا و إيران و مسلمو الغرب على بعضهم البعض مقابل إسلاميين لا حول و لا قوة لهم بالشرق الأوسط و إفريقيا، فقط هم في انتظار إشارة مساعدة و مؤازرة مثل ما حدث في ليبيا مع غير المسلمين فما بالكم بالمسلمين..والكل يعلم أن الإسلام لا يؤمن بالجنسيات و لا الحدود و لا يفرق بين مسلم و مسلم...السؤال الذي ينبغي أن يطرح هو: من يقف في وجه مسلمي الأتراك وإيران ومسلمي أوروبا وأمريكا ؟ إذا كانت المصلحة الإسلامية العليا لهم وللإسلام تملي عليهم الجهاد فينا لتكون الخلافة العظمى للمصالح وللإسلام.. معززة بالقوات العظمى والتكنولوجيا... التي من حقها إسلاميا تسيير ثروات مسلمي العالم...تسيير بيت المال الذي نهبه خدام حرمي الحجاز وحرمي البيت الصهيوني الأبيض والبانتاقون العربي...الا ترون معي بأن الرئيس أوبامة مثل ما اعتنق الصهيونية للوصول الى سدة الحكم الأميركي بإمكانه أن يعتنق الإسلام ليسير ثروات من يدعي أنه مسلم وأساء في التسيير؟ ويأخذ الكل نصيبه من الكعك حسب ما بذله من جهد في هذا الاتجاه، بغض النظر ديمقراطيا عن جنسه ودينه وهويته؟. شكرا أساتذتي على إثارة الموضوع... / بوكرش محمد" اهـ.

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،
    أهلا بك، جاري محمد، و سهلا و مرحبا معنا في هذا الملتقى العامر.
    و شكرا لك أنت كذلك، أخي محمد، على حضورك المتميز و مشاركة الممتازة حقيقة.
    لقد جعلتني مداخلتك هذه أفكر مرتين في مصير الحراك السياسي الإسلامي و هل عندنا سياسيين حقيقيين "يقرءون للزمان عقوبة" كما يقول المثل الشعبي عندنا في الجزائر !
    إن أخشى ما أخشاه أن يستغل الغربيون عاطفتنا الإسلامية الجياشة فيصنعوا لنا "إسلاميين" على المقاس : سلفيين و إخوان و شيعة و صوفية و من كل لون من ألوان الطيف الإسلامي كثير الألوان، ثم يبثونهم بيننا أو يوصلونهم إلى سدة الحكم كما فعلوا قبلا فصنعوا المستشرقين و الاشتراكيين و الليبراليين و المستنرين و المقفين و المرشدين و الدعاة و الأئمة و... و ...إلخ ...
    إن عقلاء الغرب و مفكريه من جميع الملل و النحل و الطوائف و المذاهب و الديانات قد أدركوا أن "الحضارة" (؟!!!) الغربية قد أفلست و أعلنت كسادها و فسادها، و هم يعلمون أن المستقبل للإسلام حتما شاؤوا أم أبوا و أن الزحف الإسلامي الكاسح قادم و يجتاح مجتمعاتهم المتهالكة و أن الحلول التي يقترحها الإسلام في جميع مناحي الحياة، في الأسرة و المجتمع و الاقتصاد و السياسة، هي الحلول الصحيحة، هم يدركون هذا تماما و قد أعلن كثير من مفكريهم أن "الحل القادم في الإسلام"، لكن هذا الإسلام الصحيح الصريح يهدد مصالح الجماعات الغنية المهيمنة على العالم، و أن الإسلام الصحيح الصريح يهدد بقاء الكيان الصهيوني و يوقف أطماعه، فلماذا لا نصنع، يقولون، إسلاما على المقاس، إسلاما يتماشى مع مصالحنا و لا يهدد وجودنا، و نصنع إسلاميين حسب أهوائنا ينفذون خططنا بأيديهم ؟ هذا هو التفكير الذي يجب أن نتوقعه و نحضر أنفسنا لمواجهته إن لم يكن الوقت قد فات، و ما أراه إلا قد فات!
    يجب علينا، نحن الإسلاميين، التفكير بروية و عمق و برودة أعصاب فيما يجري حولنا و ما يخطط لنا، أو ما يكاد لنا و يبيت و ما يمكر بنا، ثم نهيء أنفسنا للمواجهة في جميع المجالات بشجاعة و صبر و ثبات محتسبين الأجر عند الله تعالى !
    لكن أين من يفكر هكذا و يعمل له ؟ أسأل الله تعالى العفو و العافية و المعافاة الدائمة في الدين و الدنيا و الآخرة، اللهم آمين يا رب العالمين.
    *****
    أخي محمد، أسعدني حضورك فعلا و قد أعادني إلى أيام جميلة قضيتها في مدينة تيبازة حيث كنت أستاذا في جامعة التكوين المتواصل فيها !
    تحيتي و تقديري و رجائي ألا تحرمنا من حضورك و مشاركاتك القيمة الواعية.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسان داني مشاهدة المشاركة
    اسمح لي يا فقيهنا ليشور ي أن أعارضك مرة اخرى في هذا الطرح الذي أتيت به والمخيب للآمال لك الحق في ان تكتب لأن لكل قناعته , وقناعتك هذه تقول بصريح العبارة نا موا يا عرب ولا تثقوا في أحد منكم وكل من يريد الإصلاح فإنه كذاب وصدقوني أنا لوحدي وما أقوله . وقلت أيضا للذين اختاروا بمخض ارادتهم لماذا اخترتم كان أن تستشيروني لأن هؤلاء مسلمين ولا بجوز ان تثقوا لأنهم يريدون أن يطبقوا المزايا الفكري للإسلام فالإسلام لأمريكا برأيك أين سنأتي بالصادقين ربما أنت واحد منهم الذين يعارضون ثورة الشعوب على انظمتهم المستبدة. لقد جعلت الدنيا سوداء في كتاباتك بإتخاذك امريكا بعبع تخوفاتك . الذي تخاف منه آت لا محالة إلى الجزائر وكتاباتك لن تشفي الغليل ضد الأنظمة المستبدة.
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
    أهلا بك أخي أبا الجموح و سهلا مرة أخرى و في كل مرة.
    أرى أن قلمك، أو قل "كيبوردك"، يا أبا الجموح، يجمح بك فعلا إلى الغواية و الجهالة على الناس!
    أنت لا تعرف محدثك الفاني هذا لا شخصا و تاريخا و لا فكرا و لا كتابة، و أرى أنك لا تحسن القراءة، و لا حتى الكتابة السليمة لغة و إملاءً كذلك، فلماذا تقحم نفسك فيما هو بعيد عنك حقيقة ؟ لك الحق كله في رفض ما أقوله أنا أو غيري، و لك الحق كله في نقد كلامي بما تراه يليق بقيمتك و مستواك، لكن لا حق لك في المبادرة بتجريح الناس و أنت تجهل كل شيء عنهم و لم يبادروا بالإساءة إليك، ألا ترى أنك تظلم و تجور من حيث لا تدري؟
    أرى أنه يصدق فيَّ الأثرُ:" مَا حَدَّثَ مُحَدِّثٌ قَوْمًا حَدِيثًا لا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلا كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً " مع أنني أكتب بأسلوب بسيط و بلغة واضحة حسب معرفتي الضئيلة و بضاعتي المزجاة، و مع هذا فإنها يصعب فهمها على إخواني من أمثال أبي الجموح، و هذا ما يحفزني على العودة إلى مقاعد الدراسة لأتعلم فنيات الكتابة إلى العوام و الناشئة، الكتابة التي لا تكون فتنة عليهم فيسيئوا فهمها فيأثموا بتأويلها خطأ فيجرحوا كاتبيها و يؤذونهم!
    أخي أبا الجموح، أنت تهذي بما لا تدري و أنا أعذرك لأنك تجهل و لا تدري أي شيء، و أقول لك كما قال الخليل بن أحمد الفرهودي، أو الفراهيدي:
    لو كنتَ تدري ما أقول ُعذرتني = أو كنتَ تدري ما أقول عذلتكَ
    لكــــنْ جهلتَ مقالتي فعذلتني = وعلمتُ أنك جاهلٌ فعذرتكَ
    فعش بغلك و جهلك حتى تفقه أو تكبر!
    و السلام عليكم، أخي أبا الجموح، و مرحبا بك في كل مرة، لكن لا تجعل الناس، القراء هنا، يضحكون منك أو يغضبون.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
    الأخ الكريم : حسين ليشوري
    ... أما عن سؤالك عن حكم الاسلاميين الآن في حين كان محرما سابقا ما هي إلا خطوة لتنفيذ مخططات غربية بعد دراسة عميقة و على يقين تام أن الشعوب العربية فيها اختلاف في الأراء بين مُؤيد و معارض و على علم أن الاتجاهات و الأحزاب الاسلامية مختلفة لهذا أعتقد أنها فرصة لإلهاء الشعوب العربية في صراع الأحزاب الاسلامية فيما بينها لمصلحة معينة تنويها مستقبلا الدول الغربية للنهوض بنفسها اقتصاديا حيث تعاني اليوم من سقوط حر في الميزانية و لمخططات مستقبلية نجهلها.
    أهلا بك أختي خديجة و سهلا في متصفحي المتواضع هذا !
    أشكر لك ما تفضلت به من تعليق و قد سرني إلمامك ببعض ما جرى لنا في التسعينيات و إنها لمأساة وطنة لن تنمحي من ذاكرتنا لا الجماعية و لا الفردية و أسأل الله ألا يعيدها علينا و ألا يذيق إخواننا في الوطن العربي، و الذين شمتوا فينا وقتها، حرها و لا نارها و لا فتنتها و لا مصائبها !
    لقد وضعت أصبعك على بؤرة المشكلة، أو الخطر المهدد، و هي : ما هو "الإسلام" (؟!!!) الذي يُؤسس له ؟ (أنا على يقين أن هذا التعبير لن يروق لكثير من إخواننا العاطفيين، لكن لا بأس أغامر و أثبته و أمري إلى الله !) فالجماعات الإسلامية ألوان و أشكال و أحجام و طوائف و فرق و ملل و نِحل فأية نحلة أو أية فرقة سيرضاها المسلمون، و قبلهم الغربيون، قائدة أو حاكمة أو سائدة ؟ أقول "سائدة" و لا أقول "سيدة" لأن السيدة أولا و أخيرا هي الأمة وحدها و لا شريك
    في السيادة لها ، و كما قال القائل(أبو العتاهية) عن اختلاف علماء الإسلام و تشتتهم و تشرذمهم:
    "بكى شجوَه الإسلامُ من علمائه = فما اكترثوا مماّ رأوا من بكائه
    فأكثرهم مستقبحٌ لصواب من = يخـالفه، مستحسنٌ لخطائه
    فأيّهم المرجوّ فيـنا لديــنــه = و أيّهم الموثوق فينا بــرأيه ؟ "
    أسأل الله السلامة و العافية، اللهم آمين.

    *****
    أكرر لك شكري و تقديري، أختي خديجة، على مشاركتك الطيبة.
    تحيتي.


    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
    أهلا بك أخي بوبكر الأوراس و مرحبا مرة أخرى و فكل مرة.
    كيف حال "دقلة نور" و طولقة و بساتين النخيل بأنواعه فيها ؟
    أشكر لك ما تكرمت به من تعقيب و إن كان ما قلتَه يندرج تحت باب المعلوم من التاريخي الحركي بالضرورة !
    دمت بخير و عافية و وقانا الله و إياك شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية كتبت من طرف محمد شعبان الموجي:"... و لم يكن بوسع التيارات الإسلامية إلا أن ترسل برسائل تطمين لأمريكا حيث أن الظروف و موازين القوى لا تسمح مطلقا بأي شكل من أشكال المواجهة .. لكن المهم هنــا هو أن تكون تلك الرسالة هي مجرد هدنــة مؤقتة ... و ليست اعترافا و خضوعا و نسيانا للحق العربي [بل الإسلامي] و للسيادة العربية [بل الإسلامية] على أرضها.
    تحياتي لك"اهـ.

    و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،
    أهلا بك "أميرنا" محمد و سهلا، و عساك بخير.
    أعتذر إلى الإخوة بوبكر الأوراسي و خديجة بن عادل و حسان داني إذ قفزت على مشاركاتهم الكريمة لأحيي أستاذنا، أستاذ الجيل، "الأمير" محمد، و أشكره على ما تفضل به علي من شرح و توضيح.
    سمو "الأمير" محمد (أظن أن أحدا لم يعد يذكر هذا اللقب الشرفي التاريخي لك غيري و غيرك !): لا أحد يجادل في وجوب قيام النظام الإسلامي في الأمة المسلمة و وجوب السعي إليه بكل الوسائل و الطرق و الأساليب المشروعة، و حتى الممنوعة في القانون الوضعي الطاغوتي طبعا، و عندنا مبدأ "الغاية تقرر الوسلية" و ليس "الغاية تبرر الوسيلة" كما يؤمن به غير المسلمين، كما يجب نصرة من يقوم بهذا الواجب الكفائي من المسلمين بكل شيء و موالاته و الدعاء له حتى يقوم و إلا أثِمت الأمة كلها و حوسبت على تفريطها، هذه مسألة لا نقاش فيها عندنا كمسلمين أو كإسلاميين عاملين أو حتى "قاعدين" لسبب أو لآخر!
    و المسلم بريء الذمة و هو عدل حتى يأتي ما يجرح عدالته أو يخدش ذمته أو يسقط مروءته و يرد شهادته، و هكذا... يؤخذ بهذا و يعمل به في القضايا الفردية في المعاملات و العقود و غيرها من الصفقات التي لا تؤثر في مصير الأمة كأمة أو ككيان جماعي، أما في السياسة و تقرير مصير أمة بأكملها فلا تمنح الثقة إلا لأمين مؤتمن فلا يأتي مجهول، أو نكرة، لا يُعرف لا أصله و لا انتماؤه و لا ولاؤه لمن فيطلبها فيمنح هذه الأمانة الكبيرة، و إلا فلماذا قرر الإسلام مؤسسة "أهل الحل و القعد" ؟ و هي المؤسسة، أو الجماعة، المخولة من الأمة بالنايبة عنها و التحدث باسمها و تمثيلها في القاضيا الكبرى.
    و السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو : هل هذه الجماعات الإسلامية وكيلة عن الأمة، أو بتعبير آخر، هل هي موكلة من الأمة لتنوب عنها ؟ ثم من سيحاسب هذه الجماعة، أو الحزب، أو المؤسسة السياسية غدا إن هي أخطأت أو أساءت التصرف ؟ و لماذا لا تعلن هذه الجماعة أو تلك، اليوم و ليس غدا، عن نواياها للأمة حتى تكون على بصيرة بأمرها و بينة من مصيرها ؟
    ثم وهذا هو الأخطر : هل يجوز مخادعة الناس، مؤمنهم و كافرهم، بادعاء شيء و العمل على عكسه أو نقيضه ؟ هل فعل هذا قائد الأمة الأول، صلى الله عليه و سلم، في بداية دعوته أو وسطها أو نهايتها؟ ألم يكن واضحا من أول يوم صدع فيه بالدعوة و قالها صراحة من أول يوم أنه يدعو إلى عبادة الله وحده و ترك ما كان يعبده الناس من الأوثان فآمن به من آمن و كفر من كفر ؟
    أرى ضرورة قراءة كتاب "معالم في الطريق" للأستاذ سيد قطب، رحمه الله تعالى، ففيه البيان و البرهان و إن كان في حاجة إلى مناقشة علمية دقيقة في كثير من المواضيع التي جاءت فيه، فكل يؤخذ من كلامه و يرد و المعصوم من عصمه الله و لا عصمة إلا لنبي !
    أكرر لك، "أميرنا" الموقر، أخلص شكري و أصدق تقديري على الجو الراقي الذي توفره لنا للحديث بكل حرية في مواضيع كبيرة و خطيرة.
    تحيتي و مودتي.

    اترك تعليق:


  • منذر أبو هواش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    لقد وضع الأمريكان كتابا، "قرآنا" (*)
    الكتاب السخيف والأضحوكة (الفرقان الحق) ليس قرآنا، وليس جديدا، ولم يضعه الأمريكان، بل هو مجرد كتاب كُتب باللغة العربية ونقله إلى الإنجليزية مسيحيون إنجيليون عرب. وقد اعترف القس المعمداني والمنصر الفلسطيني الأصل أنيس شورُش "Anis Shorrosh" على موقع' أمازون' بأنه المؤلف الحقيقي للكتاب المذكور.

    الكتاب المذكور ليس سوى محاولة فاشلة أخرى لتقليد القرآن الكريم من أجل تسفيهه، والتهكم عليه، والسخرية منه، وذلك من خلال السرقة الواضحة للكلمات والتعابير والاوزان والقوافي القرآنية، ومن خلال اللعب بالكلمات، وإعادة صياغتها في جمل ركيكة دميمة سطحية فارغة تجعل منه وتجعل من مؤلفه المفضوح أضحوكة للناس مثل كل الكذابين الذين سبقوه.

    نشر هذا الكتاب الهزيل في الولايات المتحدة في عام 1999 لكننا لم لم نسمع
    لغاية اليوم أن أحدا صدقه أو آمن بكاتبه.


    ودمتم،

    اترك تعليق:

يعمل...
X