السلام عليكم، أخي أحمد أبوزيد، و رحمة الله تعالى و بركاته.
أسعد الله أوقاتك بكل خير كما أسعدتني بمشاركتك الطيبة.
قرأت مشاركتك و أعجبني حماسك كأنك شاب غيور على معشوقته
التي يخشى أن يغريها أحد فتميل عنه و لا تميل إليه
!
معشوقتنا واحدة هي الأمة الإسلامية وحدها !
و الخليلة الثانية الخادمة هي الحركة الإسلامية !
فإن خدمت خليلتُنا معشوقتَنا بإخلاص و تفان رضينا عنها و أثبتناها و أثبناها،
و إن هي أخلت في خدمتها لسيدتها نبذناها و استبدلنا بها غيرها و لتكن الثانية "قاصرة" مؤقتا إن لم نجد غيرها !!!
هذه "الغراميات" سياسية كما تلاحظ و قد صدق ظنك في أخيك : لقد حنكتني السياسة سنين و أرضعتني "الإسلامية" عمرا و مرَّستني الصحافة عشرين سنة و أنا اليوم أحاول بث تجربتي في الناس لعلي أجد قلبا واعيا و عقلا مستوعبا !
ثم أما بعد: لقد كتبت في ردي على تعقيب أستاذنا المبجل، "الأمير" محمد شعبان الموجي، أشياء قد تهمك و ترد على أسئلتك و بعض ما جاء في تعقيبك الكريم !
قد نتحدث عن الإخوان في مصر لأنهم الأصل و أما الإخوان في غيرها من البلدان فهم الفروع فقط و إذا استقام الأصل، أو الرأس، استقامت الفروع، و أخشى ما أخشاه أن تكون الحركة في مصر كالمرأة المخلوقة من ضلع أعوج فإذا ذهبت تقومه كسرته و كسرها ..."طلاقها" و لذا فإننا نستمتع بها على عوج فيها (
!).
إن فيما كتبته إلى أخينا "الأمير"، العميدَ محمدا، كثيرا من الخطورة و المجازفة و الجرأة و حتى ...الغلو لكن بعض الغلو محمود إذا أحدث الأثر المرجو و هو الصدمة أولا ثم محاولة التحقق مما جاء ثانيا ثم التأكيد أو التصحيح في الختام ثالثا و أخيرا، و هذا هو الهدف، أو القصد، أو الغرض، فالكتابة السياسية كتابة مغرضة أسلوبا و غاية !
إننا كعرب لا نزال عاطفيين في شئوننا كلها حتى فيما يقرر مصائرنا و قد ابتعدنا في تفكيرنا و مناهجنا و أساليبنا كثيرا عن القرآن الكريم و عن السيرة النبوية الشريفة نستوحيهما و نسترشد بهما في حيواتنا في الاجتماع و في الاقتصاد عموما و في السياسة خصوصا، و لو رحنا نسأل أي مهتم بالسياسة: "ما السياسة" لما وجدنا من يعطينا التعريف الصحيح المريح الذي يُطمأن إليه و "الكل يدعي وصلا لسلمى/ و سلمى لا تقر لهم بذاكا"!
إن الإسلاميين في مصر أو غيرها من بقاع الأرض بشر كأحد من البشر: يصيبون و يخطئون و يغشون و يكذبون و يطففون و يدسسون و يصدقون و يخلصون و المعصوم من عصمه الله !
نسأل الله الإخلاص و الصدق في الأقوال و الأفعال و الأحوال، كما نسأله تعالى أن يلهمنا الرشاد في التفكير و السداد في التعبير و القصد في المسير إنه، سبحانه، على كل شيء قدير و بالإجابة جدير نعم المولى و نعم النصير و الحمد لله في الأول و الأخير !
و للحديث بقية، إن شاء الله تعالى، إن كان له في النفس شهية !
أكرر لك، أخي الحبيب أحمد، شكري و تقديري على ما تكرمت به من تعقيب.
تحيتي و مودتي.
أسعد الله أوقاتك بكل خير كما أسعدتني بمشاركتك الطيبة.
قرأت مشاركتك و أعجبني حماسك كأنك شاب غيور على معشوقته
التي يخشى أن يغريها أحد فتميل عنه و لا تميل إليه
!معشوقتنا واحدة هي الأمة الإسلامية وحدها !
و الخليلة الثانية الخادمة هي الحركة الإسلامية !
فإن خدمت خليلتُنا معشوقتَنا بإخلاص و تفان رضينا عنها و أثبتناها و أثبناها،
و إن هي أخلت في خدمتها لسيدتها نبذناها و استبدلنا بها غيرها و لتكن الثانية "قاصرة" مؤقتا إن لم نجد غيرها !!!
هذه "الغراميات" سياسية كما تلاحظ و قد صدق ظنك في أخيك : لقد حنكتني السياسة سنين و أرضعتني "الإسلامية" عمرا و مرَّستني الصحافة عشرين سنة و أنا اليوم أحاول بث تجربتي في الناس لعلي أجد قلبا واعيا و عقلا مستوعبا !
ثم أما بعد: لقد كتبت في ردي على تعقيب أستاذنا المبجل، "الأمير" محمد شعبان الموجي، أشياء قد تهمك و ترد على أسئلتك و بعض ما جاء في تعقيبك الكريم !
قد نتحدث عن الإخوان في مصر لأنهم الأصل و أما الإخوان في غيرها من البلدان فهم الفروع فقط و إذا استقام الأصل، أو الرأس، استقامت الفروع، و أخشى ما أخشاه أن تكون الحركة في مصر كالمرأة المخلوقة من ضلع أعوج فإذا ذهبت تقومه كسرته و كسرها ..."طلاقها" و لذا فإننا نستمتع بها على عوج فيها (
!).إن فيما كتبته إلى أخينا "الأمير"، العميدَ محمدا، كثيرا من الخطورة و المجازفة و الجرأة و حتى ...الغلو لكن بعض الغلو محمود إذا أحدث الأثر المرجو و هو الصدمة أولا ثم محاولة التحقق مما جاء ثانيا ثم التأكيد أو التصحيح في الختام ثالثا و أخيرا، و هذا هو الهدف، أو القصد، أو الغرض، فالكتابة السياسية كتابة مغرضة أسلوبا و غاية !
إننا كعرب لا نزال عاطفيين في شئوننا كلها حتى فيما يقرر مصائرنا و قد ابتعدنا في تفكيرنا و مناهجنا و أساليبنا كثيرا عن القرآن الكريم و عن السيرة النبوية الشريفة نستوحيهما و نسترشد بهما في حيواتنا في الاجتماع و في الاقتصاد عموما و في السياسة خصوصا، و لو رحنا نسأل أي مهتم بالسياسة: "ما السياسة" لما وجدنا من يعطينا التعريف الصحيح المريح الذي يُطمأن إليه و "الكل يدعي وصلا لسلمى/ و سلمى لا تقر لهم بذاكا"!
إن الإسلاميين في مصر أو غيرها من بقاع الأرض بشر كأحد من البشر: يصيبون و يخطئون و يغشون و يكذبون و يطففون و يدسسون و يصدقون و يخلصون و المعصوم من عصمه الله !
نسأل الله الإخلاص و الصدق في الأقوال و الأفعال و الأحوال، كما نسأله تعالى أن يلهمنا الرشاد في التفكير و السداد في التعبير و القصد في المسير إنه، سبحانه، على كل شيء قدير و بالإجابة جدير نعم المولى و نعم النصير و الحمد لله في الأول و الأخير !
و للحديث بقية، إن شاء الله تعالى، إن كان له في النفس شهية !
أكرر لك، أخي الحبيب أحمد، شكري و تقديري على ما تكرمت به من تعقيب.
تحيتي و مودتي.
ـــــ
على الهامش: التيار الإسلامي في مصر أقدم بكثير من حركة الإخوان المسلمين التي تأسست عام 1928 و ليس 1927، فقد كانت في مصر حركات إسلامية نشطة قبل استحداث الجماعة، جماعة الإخوان، أما جمعية "الشبان المسلمين" فقد أسسها الشيخ محمد خضرحسين الجزائري الأصل التونسي المولد المصري المدفن عام 1927 في القاهرة و قد صار، رحمه الله، شيخا للأزهر عام 1952!
على الهامش: التيار الإسلامي في مصر أقدم بكثير من حركة الإخوان المسلمين التي تأسست عام 1928 و ليس 1927، فقد كانت في مصر حركات إسلامية نشطة قبل استحداث الجماعة، جماعة الإخوان، أما جمعية "الشبان المسلمين" فقد أسسها الشيخ محمد خضرحسين الجزائري الأصل التونسي المولد المصري المدفن عام 1927 في القاهرة و قد صار، رحمه الله، شيخا للأزهر عام 1952!
اترك تعليق: