الخلافة الضرار:هل "الخلافة...الأمريكية" هي نظام الحكم البديل القادم في و.ع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حسين ليشوري
    رد
    السلام عليكم أخي الفاضل الأستاذ مازن و رحمة الله تعالى و بركاته.
    أهلا بك مرة أخرى و في كل مرة ألف مرة.
    أشكر لك ما تفضلت به من تذكير بتاريخ الأمة و أحادثها و مآسيها.
    في التاريخ فكر و عبر و عبرات و عبارات !
    و المؤسف حقا أن الأمة لا تقرأ تاريخها لا بوعي و لا بدونه و ليس لها مصادر التحقق و التثبت من حيثياته،
    و لما تجد من يحاول إيقاظها أو تنويرها تحاربه أو تقتله أو تتجاهله و التجاهل نوع من القتل كذلك.
    أما من نصبوا أنفسهم "أئمة" عليها بدون إذنها بل بتكليف من دوائر استدمارية حاقدة فهم يضللونها و يغرسون
    الأوهام في عقولها و الغرور في نفوسها.
    نسأل الله العافية.
    أكرر لك أخي الفاضل شكري و تقديري.
    و تقبل أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي لك.

    اترك تعليق:


  • مباركة بشير أحمد
    رد
    و لا تنفعلي كالمراهقات و أنت أم "الـ س ع د "! على فكرة، هل تعرفين لماذا أكتب "أم الـ س ع د" مقطعة ؟ فعلت ذلك لتتمكني من إجراء التقليبات اللفظية حتى تصلي إلى قصدي الحقيقي!
    تحيتي و تقديري و اعتذاري و كمل الله لك عقلك.
    .........
    مرحب بي طبعا في متصفحكم المتواضع يا شيخنا الجليل.
    بدون لف ولادوران :
    ابنة البلد : نعرف أن المسلمين جميعهم إخوة لكن الأقرب إلى بعضهم هم أبناء البلد الواحد ،يتنسمون هواءا واحدا ،ويرأسهم رئيس واحد .وإذا وجد الإنسان في غربة ،فسيستريح أكثر ،عندما يلمح طيفا لابن بلده .إنها الأخوة ،وهذا ما أشعربه تجاهك وتجاه أي جزائري هنا أوفي منتديات أخرى كان لي فيها نشاطا ت.مع اختلاف في وجهة النظر .ورغم قسوتك وغلظة قلبك ،فلا أجدني إلا مشفقة عليك .
    كلمة مراهقات :سأتجاوزها لأن الأدباء والأساتذة الأفاضل يعرفون من هي "المباركة ".
    وناقصة عقل وقليلة أدب: أيضا سأتجاوزها لأن لي مقالا هنا بعنوان" هل النساء ناقصات عقل ودين " وأعتقد أن الأفاضل قد اطلعوا على كتاباتي ،وردودي ويعرفون هل أنا قليلة أدب وناقصة عقل.
    ............
    أما "أم ال س ع د " فحقيقة أتساءل ماسبب هذه الكنية الغريبة ....فماأعرفه عن نفسي ،أن كنيتي هي "أم عثمان" ...من يدري ...فلربما كنت في حالة غيبوبة عندما أنجبت ولدا اسمه "السعد" ونسيت .
    أم أنها نوع من المغالطات ...وربما رمي للمحصنات ،يا شيخنا الجليل ؟؟؟؟فأنا أذكر أنه لاسابق معرفة لي بك أوبغيرك على أرض الواقع ،سوى هذه المقالات التي تكتبها عن "الإسلام وأمريكا".
    أنتظر ردك عن سبب تسميتي ب"أم ال س ع د" .

    التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 08-01-2012, 20:33.

    اترك تعليق:


  • مازن أبوفاشا
    رد
    وذكر إن نفعت الذكرى ، أخي الأستاذ حسين

    عند ثورة محمد علي باشا على الخلافة العثمانية ونتيجة اقتراب فوزه ودخوله الشام - بيعت الجزائر لفرنسا واليمن لبريطانيا مقابل بضعة سفن وأسلحة ومال كي ينتصر الخليفة ( علما أن فرنسا وبريطانيا كانت مع محمد علي أول ثورته )

    عند ثورة الشريف حسين على الخلافة العثمانية ونتيجة اقتراب فوزه ودخوله الشام - بيعت لبنان لفرنسا وفلسطين لبريطانيا مقابل بضعة عربات وخيول ، ( وشُرد أولاد الشريف حسين في سورية والعراق والحجاز بعد أن وعدوه بمملكة )

    عند ثورة القوميين على الملكيات والإقطاع والإستعمار ونتيجة اقتراب فوزهم في دول الثقل العربي - بيعت مقدرات الأمة من زراعة ونفط وصناعة ومعادن للأمريكيين ( وشردت الشعوب العربية في حروب الآخرين على أرضها رغم أن الأمريكيين أعطوا الأسلحة وجوائز السلام وقبلوا أيدي بعضهم )

    عند ثورة الإسلاميين على القومعسكريين كما يحدث الآن ، وعوضا عن حل الخلاف بين تيارين أحدهما يقول أنه "مسلم ثم عربي" والآخر يقول أنه "عربي ثم مسلم" ، فالظاهر ( مع أن الأمل هو ألا يحدث ذلك ) أن السعي نحو تحويل الخلاف إلى نزاع وتطويره إلى صراع هو نهج وطريق وليس عرضا طارئا ، وإذا تم ذلك لا سمح الله ، فسيتم بيع كل شيء هذه المرة ، بما ضمنها الإسلام والعروبة معا

    كأن المشكلة هي أن الإسلاميين يعتنقون الإسلام بينما العسكر مشركون أو بوذيون
    كأن المشكلة هي أن العسكر عرب والإسلاميون من الهنود أو من المايا

    لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ، ولكن صفحات الملتقى تضيق

    تحياتي أخي الحبيب

    اترك تعليق:


  • حسان داني
    رد
    لا يسعني إلا الرد على كل محاولات شيخنا التضليل عن السياق الذي تنحو إليه الثورات العربية وهو يريد النيل من حرية الشعوب وسعيها الحثيث لتحسين الوضع الواهن الذي استمر عقودا بل قرون وهو يتخذ الحق للباطل فعندما يتحدث عن قطب وما يقوله وينكر حياد المسلمين عنه
    تراه كاليبراليين واليساريين الذين ينتظرون أي هفوة قد تخدم مصالحهم فمثلا فلو قدر الله ولم يصلي أحد صلاة العشاء سيقولون إنه لم يصلي وسيقولون للناس هذا كاذب لا تثقوا به . الأجدر أن تتقوا بنا
    لأننا لا نحترم المدهب الإسلامي صراحة وعودوا كما كنتم ودعوا لنا الفرصة لنقتبس المذهب الغربي الفاسد والخالي من أي أخلاق. وهذا ما يفعله السيد ليشوري . لماذا لم يصرح إن كان صادقا ويدعوا لتطبيق الشريعة بكل حذافيرها . عندما فازت الجبهة منذ سنين وسلب حق الشعب في التعبير وبقي العسكر يحكمون البلد . ولا أحد يجرأ على معارضتهم هذا إن كان صادقا .
    يا سيد ليشوري لو دعا الإخوان إلى تطبيق الشريعة بكل حذافيرها ستكون أنت من المعارضين وربما ستدعو للوسطية التي دعا إليها الإسلام لا ضرر ولا ضرار . والتي هي من ركائز البرنامج الإنتخابي للإخوان .
    الشعوب أذكى منك
    فهي تزكي أصحاب العمل لا أصحاب القول والإخوان عندهم من يفوقونك علما ودراية بما يقوله سيد قطب فقد كنت تسهب في ادعاءات وتصحبها بتصريحات ذا وذاك ولم نر ما يثبت صحة أقوالك . وبعد ما فشل كل ذلك نحوت إلى كتب السيد قطب رحمه الله . لتقنع البسطاء بسردك البائس ، واعتذارك لي مع بعض الإخوان إنما هو هروب من المواجهة وهذا ليس عذلا في أدبيات النقاش فكل من طرح فكرا يجدر به أن يجيب على جميع التساؤلات ليقتنع المتدخلين بنظريته. لا تكن معارضا للمعارضة فقط بل إقترح حلا مقنعا . ننتظرك
    التعديل الأخير تم بواسطة حسان داني; الساعة 08-01-2012, 13:40.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
    مرحب بي في متصفحكم المتواضع بلاريب ،ومثل" القمر والسها" ما أعجبني، نظرا لأن مناسبة قيل فيها، كانت سخيفة لكأن امرؤ القيس هو قائلها، و لا يجوز لصاحب لحية بيضاء مثلك أن يتجرأ و يرمي بها كما الحجر الصوان على وجه ابنة بلده، حتى و لو كا ن يستصغر شأنها لكونها امرأة أو لأنها تصغره بحوالي عشرين سنة أو مايزيد...
    ........... و لا يزال الخير قائما في أمة محمد إلى يوم القيامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم"

    أهلا بك أختي الكريمة مباركة و جعل الله أيامك كلها مباركة، اللهم آمين.
    أشكر لك تعليقك و تذكيرك لي بالتفاؤل بالخير في أمة النبي البشير، صلى الله عليه و سلم.
    أعتذر إليك إن كان المثل الذي سقت في محله قد ساءك أو أزعجك فما الإساءة قصدت و لا الإزعاج أردت، و كما يقال في أصول الفقه:"العبرة بعموم اللفظ و ليس بخصوص المناسبة" و قد استعملته في سياق اختلاف الرؤية في موضوعنا و لم تخطر القصة، قصة المثل و ظروفه و ملابساته و "أبطاله"، على بالي و ما أردتها !
    أما كون المتحدثة "ابنة البلد" فلا محل له من الإعراب و لا التعبير إذ تجاوزتُ، و منذ مدة طويلة، العصبية الجاهلية المقيتة و الجهوية الصغيرة المذمومة، فالمسلمون إخوة أينما كانوا و تربطهم أوصار الرحم العقدية في كل زمان و مكان، ثم إن تجرأتْ "ابنة البلد" و أساءت الأدب فلا بد من ردها إلى عقلها "الكبير" (؟!!!) ذي النقصين !!!

    ثم أما بعد: رحم الله أخانا و أستاذنا و رفيق "الهم" الأستاذ الشيخ محفوظ نحناح و غفر له و عفا عنه، اللهم آمين يا رب العالمين. لقد ذكرتني، و ما نسيت، بأحداث أليمة كنت فيها فاعلا و مؤثرا و صانعا لبعضها و لله الحمد و المنة، و أسأل الله ألا ينقص من أجري بسبب الحديث عنها و ذكرها !

    لقد ذكرت لي الأثر"إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم" مع الاختلاف في ضبط كلمة "أهلكهم"، بارك الله فيك و أنت المباركة، لكن هذا الأثر لا يؤخذ بعموم لفظه و لكنه يوظف حسب القصد و النية، و أنقل لك ما جاء في شرحه،
    قال النووي في شرحه على صحيح مسلم ج: 16 ص: 175:"قوله صلى الله عليه وسلم(إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم) رُوي "أهلكهم" على وجهين مشهورين رفع الكاف و فتحها و الرفع أشهر و يؤيده أنه جاء في رواية رويناها في حلية الأولياء في ترجمة سفيان الثوري فهو من أهلكهم قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين الرفع أشهر ومعناها أشدهم هلاكا، وأما رواية الفتح فمعناها هو جعلهم هالكين لا أنهم هلكوا في الحقيقة واتفق العلماء على أن هذا الذم انما هو فيمن قاله على سبيل الازراء على الناس واحتقارهم وتفضيل نفسه عليهم وتقبيح احوالهم لانه لا يعلم سر الله في خلقه قالوا فأما من قال ذلك تحزنا لما يرى في نفسه و في الناس من النقص في أمر الدين فلا بأس عليه كما قال لا أعرف من أمة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنهم يصلون جميعا هكذا فسره الإمام مالك و تابعه الناس عليه و قال الخطابي معناه لا يزال الرجل يعيب الناس و يذكر مساويهم و يقول مساويهم و يقول فسد الناس و هلكوا و نحو ذلك فإذا فعل ذلك فهو أهلكهم أي أسوأ حالا منهم بما يلحقه من الاثم في عيبهم و الوقيعة فيهم و ربما أداه ذلك الى العجب بنفسه و رؤيته أنه خير منهم و الله اعلم ) انتهى،
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=111004

    و ما أظنني قلت يوما إن الأمة هلكت جميعها أبدا، فلماذ التّقوُّل ؟ سقت لك هذا الشرح السريع حتى تتريثي في المستقبل في رمي الناس بالنصوص جزافا.

    أسأل الله لي و لك و لسائر المسلمين العفو و العافية و المعافاة الدائمة في الدين و الدنيا و الآخرة، قولي: "آمين يا رب العالمين" و لا تنفعلي كالمراهقات و أنت أم "الـ س ع د "! على فكرة، هل تعرفين لماذا أكتب "أم الـ س ع د" مقطعة ؟ فعلت ذلك لتتمكني من إجراء التقليبات اللفظية حتى تصلي إلى قصدي الحقيقي!
    تحيتي و تقديري و اعتذاري و كمل الله لك عقلك.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    السلام عليكم، أخي الفاضل مصطفى خيري، و رحمة الله تعالى و بركاته.
    أهلا بك أخي، المحلل السياسي، و سهلا و مرحبا في هذا المتصفح المتواضع.
    أشكر لك حضورك الكريم و مشاركتك المفيدة حتما.
    إن أخشى ما أخشاه أن نضيع في قراءة الأخبار الجزئية التفصيلة المُشغِلة و تحليلها و التعليق عليها و نغفل عن "القوانين السياسية الكلية" و التي تقول بعضها:"ألا خير في الأعداء أيا كانوا"، نعم "أيا كانوا" حتى و إن تزيوا بالزي العربي أو القومي أو الإسلامي أو "الإنساني" ! إن الإسلام دين الله تعالى و هو ليس دينا عربيا و لا قوميا و لا طائفيا و لا محليا و لا حزبيا و إن أول من نبذ الإسلام إنما هم العرب قبل غيرهم، و إن من عادى الإسلام في العصور الأخيرة إنما هم العرب و استعانوا في عداوتهم و محاربتهم له بالأعداء شرقا و غربا، فمرة يستعينون بالروس و مرة بالأمريكان و سيتعينون بالصهاينة الجدد في محاربته إن لم يكونوا قد فعلوها حقيقة و منذ مدة، و أعني بالمدة الفترة التي تمتد من 1924، تاريخ سقوط الخلافة الإسلامية، إلى اليوم، و أنا شخصيا لا أستبعد هذه الفرضية اليوم و قد فعلوها قبلا مرارا، فهل تُنسى مكيدة عبد الله بن وهب بن سبأ و ما فعله بخبثه و دهائه من تفريق المسلمين حتى قتلوا الخليفة الراشد الثالث، ذا النورين، عثمان بن عفان، رضي الله عنه ؟ و هل تُنسى مكائدهم و دسائسهم ؟ و هل تنسى بروتوكولاتهم الخبيثة ؟
    إن أعداء الإسلام قد بلغوا من الدهاء و الذكاء و الخبث و الحيلة و المكيدة و المكر و لهم من الوسائل و العلماء و الخبراء و المعامل و المخابر و الأموال الطائلة التي يسخرونها لقضاياهم ما يجعل صنع "الإسلاميين" و "الدعاة" و "المرشدين" و "العلماء" و "المفتين" عملية، أو عمليات، صبيانة سهلة يسيرة !
    إلا أن السؤال الذي يجب أن نعرضه على أنفسنا كإسلاميين، أو كمسلمين أساسا، هو : ماذا أعددنا للمواجهة؟
    هل حضرنا أنفسنا حقيقة لها و هي آتية لا محالة؟ هل عندنا الاستعداد النفسي و الإيماني و المادي و المعنوي للمواجهة؟ هل سنواجه، إن واجهنا يوما، بالعواطف و الغراميات و الشطيح و الرديح و النبيح (النباح)؟
    هل سنواجه بالثرثرة و الإسهال الكلامي ؟ و إن الأمة، و الله، لمصابة بهذا الداء العضال "الإسهال الكلامي" القاتل !
    انظروا إلى كل ما يقال و ينشر في وسائل الإعلام (؟!!!) العربية من تضليل ممنهج عبر القنوات الخبيثة كـالجزيرة و غيرها من القنوات الصهيونية المغروزة في الوطن العربي ! إن الأمة تضلل علميا و منهجيا وهي لاهية ساهية واهية غافلة نائمة غارقة في سبات عميق و لا تريد أن تستفيق !
    إلى متى أيتها الأمة الغافلة ؟ إلى متى ؟!!!
    أسأل الله العفو و العافية و المعافاة الدائمة في الدين و الدنيا و الآخرة، اللهم آمين يا رب العالمين!

    أكرر لك، أخي الفاضل الأستاذ مصطفى خيري، شكري و لك تقديري و احترامي،
    و دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
    تحيتي.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
    الجارديان:الإخوان طلبوا من حماس وقف نشاطها العسكرى والعمل بالسياسة

    أهلا بك أخي الحبيب صادق و عساك بخير و عافية.
    أشكر لك حضورة النير و كلامك الخير و ما تفضلت به من إضافة.
    و أنا أقرأ تعليقك ورد على ذهني قول طرفة بن العبد:
    "ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً = و يأتيك بالأخبار من لم تزود"
    و أقول: " إن غدا لناظره قريب"، على أننا يجب أن نحتاط مما ينشر عموما.
    أما المقالة التي ذكرتها عن "الجارديان" فهي في الرابط التالي:
    Leaders at odds over suggestion Islamist party plans strategic turn away from armed struggle to popular non-violent resistance

    أكرر لك شكري و تقديري و ... لا تدعني وحدي فيغلبني ..."القراء"، أرجوك !
    تحيتي و مودتي.


    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مازن أبوفاشا مشاهدة المشاركة
    عذرا على التدخل أستاذ حسين ، لكن هناك كتيب قديم لسيد قطب رحمه الله اسمه "إسلام أمريكاني" يشبه و إلى حد بعيد ما كتبه بعده بكثير "نجم الدين أربكان" حول ذات الموضوع "القديم الجديد" و هو إدمان الغرب على قاعدة "فرق تسد" و ذات التحذيرات التي كتبها المرشد السابق "مهدي عاكف" قبل ثلاث سنوات هي ذاتها التي نتحدث عنها اليوم ، وذات تحذيرات مكتب الإرشاد التي نشرت في فترة "الهضيبي" و "التلمساني" ؛ صحيح أنك قد أشرت سابقا إلى داء الأمة وهو ترك العلم ( عندما ذكرت "أمة لا تقرأ" )، وقد يبدو قليلا أنك غير متفائل بخصوص تنبه الشعب لمقاصد الغرب في تفرقة الأمة الإسلامية وتقسيمها بين تيارات متصارعة ( عندما قلت "وما أرى الوقت إلا قد فات") لكن ما أظنه أقرب إلى التحقق هو ما ذهب إليه "عاكف" عندما قال أن الزمن اليوم سريع و متحرك بأسرع مما كان في الخمسينات، وأن المحك الأساسي هو قضية فلسطين، و شخصيا لا أظن الجماعة غافلة عن ذلك و خاصة أنه يصدر عمن عانى و ثبت على موقفه طيلة هذه السنوات وليس من طارئي اليوم أو الأمس؛ إن قضية فلسطين ( بما تمثله من صراع عميق يختزل أكثر من قرنين من الصراع بين الأمة والغرب ) لهي المحك الأساسي الذي سيكشف سريعا عن معدن كل من رموز الحركة السياسية ، ومن غير السهل أن يتخفى أي كان تحت أي ستار في هذا المختبر السريع. لي عودة إلى موضوعك مرة أخرى بإذن الله، و تحياتي للجميع

    السلام عليكم، أخي الأستاذ مازن، و رحمة الله تعالى و بركاته.
    أهلا بك في كل مرة ألف مرة و لا تعتذر عن التدخل و المكان مفتوح للتدخل، ليس لتدخل "النيتو" أو ربه أميركا طبعا، فمرحبا بك في كل وقت و يسعدني جدا أن تشاركنا الحوار بما عندك فنستفيد جميعا، و ألف ألف شكر لك !
    لو كنا نقرأ حقيقة لقرأنا كتابنا المجيد، القرآن، و سيرة نبينا محمد، صلى الله عليه و سلم، و هي التطبيق العملي للقرآن، و لأغنانا كلاهما عن كل كتابة ما دامت الحقيقة الثابتة المطلقة فيهما وحدهما و ما في غيرهما نسبي و جزئي و محلي، لكننا أمة قد نبذت كتاب ربها وراءها ظهريا و عادت سيرة نبيها، صلى الله عليه و سلم، و لم تقرأ تاريخها الصحيح الصريح و اكتفت بما يجود به عليها المستشرقون و المستغربون و "المستنيرون" بنور آلهتهم هناك في الغرب، هذه هي الحقيقة المُرَّة و ما كتبه الأستاذ سيد قطب، رحمه الله تعالى، أو غيره من الإسلاميين المستنيرين بنور ربهم، جزء يسير مما يجب أن يكتب لتوعية الأمة، لكن الأمة أميةٌ أميةً مركبةً لأنها لا تدري و لا تدري أنها لا تدري و تدعي أنها تدري، هذه الأمية التي أسميتها "الأمية في 3d" أي الأمية ذات الأبعاد الثلاثة، أو هي ثلاثية الأبعاد.
    أما كوني غير متفائل فهذا ليس صحيحا لأن أملي في الله كبير و ظني في الأمة راسخ بأنها ستنجب الطائفة المنصورة الجديدة، أو المتجددة، و التي ستعيد لها مجدها و مكانتها بين الأمم، لكن الآن و حسبما أراه فإنها لا تزال ضالة في الظلام الدامس و قد استلذت راحتها الجاهلة، نسأل الله العافية.
    هناك قضية خطيرة جدا و هي أن الناس، حتى المثقفين منهم، لا يحبون من يزعزع قناعاتهم المكتسبة و التي اطمأنوا لها على أنها حقائق صحيحة نهائية لا يرقى إليها الشك بل لا يجوز الشك فيها مع أننا نعرف أن الحقائق على المستوى البشري نسبية متغيرة و قد تظهر في السمتقبل حقائق جديدة تسقط ما كان يعتبر حقائق ثابتة قبلا، حدث هذا في العلوم التي تسمى العلوم الدقيقة فما بلنا بالعلوم الأخرى و التي تسمى، مجازا، علوما إنسانية ؟
    إن التاريخ الإسلامي قديمه و حديثه مشوب بكثير من الأباطيل و الأكاذيب و الزيف و التحريف و التخريف و غيرها من مسائل الطمس و المسخ الممنهج فمتى نستفيق ؟ أرجو أن يكون ذلك قريبا !
    أكرر لك، أخي الفاضل مازن، حضورك الكريم و دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
    تحيتي و تقديري.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة السيد الحسيسى مشاهدة المشاركة
    ...
    ـ"لم تكن الثورات العربيه كما تقول عفويه و انما جاءت نتيجه صراع وكفاح بين الشعوب الحره وحكامها الطغاه"...
    ـ "و ليست عفويه بحال وانما كانت اراده وعنايه الله تعالى هى المنفذ والمحرك للاقدار لان الله تعالى لم يكن لينصر الطغاه على المظلومين وذلك من عدل الله ورحمته"
    ـ "اما حكايه انها خلافه امريكيه فهذا الكلام عبثى ليس له فائده تذكر لان الشعوب حينما ثارت لم تثور من اجل امريكا او اسرائيل وانما من اجل تحقيق العداله وتحريرهم من الفساد والظلم ولم تثور لتكون امريكا خليفه عليهم او من يساعدها او لكى تاتى لهم بطغاه جدد وليس من المعقول ان امريكا او اسرائيل تريدان الحكم الاسلامى انما المساله عندهم تتعلق بالمصالح فلا يهم ان ياتى حاكم عادل او فاسد المهم ان لا يعارض مصالحهم فحكام الخليج كما يقولون يطبقون الشريعه"... "... و لا يجوز بحال أن جميع الحكام العرب طغاه و صناعه امريكيه ... فلا تخدع نفسك بان امريكا تريد اخراج الطغاه من الحكم لانهم صناعتها" ..."
    ـ "اما ان تزعم بان امريكا تريد خلافه بنمط الاخوان او غيرهم فلا يمكن ذلك لان امريكا لا تريد اسلام اصلا انما تريد عملاء وخونه لكن انقلب الحال وتغير بفضل الله فباتوا يخططون للواقع الذى فرض نفسه والمصلحه عندهم اهم شىء فطالما انك ستحترم المعاهدات وتتعاون معهم فلا مانع فانظر الى تركيا وغيرها تجد صداقات واتفاقيات وخلافه لم يمنعهم وصول اردوغان الى الحكم من معاداه تركيا لان المصلحه فوق اى اعتبار هنا على الاسلاميين ان ينهجوا نفس النهج وهو تحقيق مصلحه بلادهم والنموذج التونسى استوعب الامر وحقق المعجزه
    السلام عليكم، أستاذ السيد الحسيسي، و رحمة الله تعالى و بركاته.
    و مرحبا بك في هذا المتصفح المتواضع.
    أشكر لك ما تفضلت به من توضيح حسب وجهة نظرك و هو مقبول عموما لأنه يتماشى مع ما يؤمن به عامة الناس ممن يستهلكون ما تبثه وسائل الإعلام و يعتبرونه الحقيقة المطلقة و لا حقيقة بعدها أو قبلها أو وراءها !
    هو رأيك الخاص و لا يجوز لأحد أن يردك عنه ما دامت هذه هي قناعتك، فاطمئن !
    {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} البقرة/148.
    أكرر لك شكري على مرورك و مشاركتك.
    تحيتي.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    ...
    كل ما تفضلت به هذا هو عين اليقين و هذا هو التساؤل الذي يجول ببال كل من له فكر صحيح و بصيرة حية في مجرى الحياة المستقبلية للتيارات الإسلامية، فعلا لابد للتيارات الإسلامية باختلاف طوائفها و مناهجها و أهدافها أن تتكاتف، و بقدر ما هناك وعي ديني لا بد أن يكون وعي سياسي، يلزم تطبيق الأحكام على القرارات دون ترك ثغرات مفتوحة تعطي إشارات خضراء للتدخل الغربي و الأجنبي ...وأن تتخلى على كل اختلاف وارد أو قائم ليكون الولاء لإقامة دولة حرة مبنية على أسس متينة لن يهز وثاقها بنو صهيون ولا أي دخلاء على الإسلام أو من لهم تواطأ و تعاطف معهم ليشتتوا وحدة العرب المسلمين ...
    أخي الكريم أنا أشد على يدك و يا ليت الكل يقرأ بوعي وحضور العقل لا مجرد القراءة السطحية دون أدنى فهم نحن لسنا ضد الحكم الإسلامي بالدول العربية بل بالعكس كل الشعوب العربية تتمنى ذلك منذ زمن كبير لكن لابد من وجود فطنة وبديهة قائمة كي لا نقع في المحظور وعلى علمي البسيط في الوجهة السياسية هذا ما ينوه له الأخ الكريم حسين ليشوري في أغلب مداخلاته السابقة ويبدو أننا، العربَ، لا نقرأ لنفهم بل نقرأ لنقرأ وفقط.

    و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
    أهلا بك أختي الكريمة خديجة و مرحبا مرة أخرى و في كل مرة.
    أشكر لك متابعتك المستبصرة لما أكتب هنا في هذا الموضوع الخطير و الكبير.
    إن الأمة العربية، و أنا أخص بالذكر الأمة العربية هنا وحدها لغرض، مستهدفة منذ قرون و قرون و ليس منذ أمس أو اليوم، و إننا لو قرأنا تاريخها لوجنا فيه قائمة طويلة طول الدهر الذي مضى عليها منذ بعثة النبي، صلى الله عليه و سلم، إلى اليوم من الدسائس و المكائد و المؤامرات التي يشد بعضها بأذناب بعض!
    و قد ابتليت هذه الأمة بالأمية المركبة و ليس البسيطة فهذه الأخيرة تعني أمية الكتابة و القراءة بينما تعني الأمية المركبة أن الناس يكتبون و يقرءون لكنهم في الفهم و الوعي و التنبه و الاعتبار أميون أشد ما تكون الأمية في قوم، و الأخطر و الأمَرُّ أنه يوجد عندنا كثير من قادة الفكر، و قد أسميتهم قديما في بعض الجرائد الجزائرية التي كنت أكتب فيها، "الخبر" مثلا عام 1993، أسميتهم "أئمة الرأي العام" لكنهم أئمة غشّاشون خدّاعون كذّابون يزورون الحقائق و يحرفون الكلم عن مواضعه و ينشرون خداعهم ذاك في الناس، و الناس بما لديهم من ثقة فيهم يصدقونهم و يؤمنون لهم و يرضون أكاذيبهم لأن هؤلاء الناس البسطاء لا يملكون وسائل التحقق مما ينشر فيهم و يبث، و هكذا عمت الأمية المركبة في المجتمعات العربية كلها و بدون استثناء !
    فإذا وُجِد من يصرخ فيهم صراخ النذير العريان كما يقال في الأمثال العربية لم يصدقوه لأنه جاءهم بما ليس لهم به عهد و بما يزعزع قناعاتهم المُطمْئِنة و يوقعهم في الحرج بسبب شعورهم بالخيبة و الخدعة التي عاشوا عليها عهودا !
    فالحل يكمن في رفض ما يزعمه هذا "الصارخ العريان"، و إن كان صدقا و حقا، حتى لا نفقد ثقتنا بما اكتسبناه منذ سنين، و هذا هو موقف العرب عند بعثة النبي، صلى الله عليه و سلم، فقد رفضوا ما دعاهم إليه، و هم يعلمون صدقه و أمانته، و اتهموه بأنه، صلى الله عليه و سلم، عاب آلهتهم و سفه أحلامهم و خالف دينهم !
    و الإنسان العربي اليوم، و منذ مدة طويلة، قد رضي آلهة كثيرة و اتخذ له أربابا عديدة و رضي لنفسه أديانا متنوعة ! و هذه حقيقة تاريخية اجتماعية و سياسية و ... دينية مؤكَّدة !
    أكرر لك، أختي الكريمة خديجة، شكري على متابعتك لما أكتب هنا كما أشكر لك تقديرك الكبير لشخصي الصغير حقيقة و ليس تواضعا مزيفا.
    أسأل الله أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و أن يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه.
    و الأمر لله سبحانه وحده من قبل و من بعد و أولا و أخيرا.
    تحيتي و تقديري.

    اترك تعليق:


  • مباركة بشير أحمد
    رد
    مرحب بي في متصفحكم المتواضع بلاريب ،ومثل" القمر والسها" ما أعجبني ،نظرا لأن مناسبة قيل فيها ،كانت سخيفة لكأن امرؤ القيس هو قائلها ،ولايجوز لصاحب لحية بيضاء مثلك أن يتجرأ ويرمي بها كما الحجر الصوان على وجه ابنة بلده ،حتى ولو كا ن يستصغر شأنها لكونها امرأة أو لأنها تصغره بحوالي عشرين سنة أو مايزيد...
    ........
    تقول ياابن ليشوري أن أمريكا تبتغي أن تجعل لها خلافة إسلامية في الشرق الأوسط وغربه ،لا بأس بها فكرة إذا نحن كشفنا المستور وأدركنا أنها باتت متيقنة أن المسلمين لامحالة سيصلون إلى الحكم بإرادة فولاذية ،وقد برهنوا على قوة منهم وتماسك في الثورات المدهشة التي كانت عبارة عن أعاصير قذفت بالحكام الطغاة إلى براثن الذلة والمهانة .فمن كان يتوقع أن الامبارك سيصبح رهين السجون يوما .فسبحان الله الذي يذل من يشاء ويعز من يشاء. فمن البديهي والمسلَم به أن الشعوب ستختار من المترشحين من تثق بهم ومن تعرف أنهم يستحقون أن يقلدوا مناصب يحكي لسانها عن معاناة الشعوب التي رضخت مجبرة تحت وطأة الظلم أزمنة طويلة .فأين تكمن المؤامرة الأمريكية والصهيوتية إذن ؟ كعادة اليهود ،في التفرقة بين المسلمين :هذا سلفي متزمت يحرم المرأة حقها ويحرم الشاب ملذاته من كابريهات وخمور وماشابه ، ذاك يدعي الإسلام وهو متعاقد مع أمريكا ،ذاك من الفلول وآخر من العجول وهكذا دواليك .إلى أن يجد الواحد منهم في دوامة لايعرف لها أولا من آخر ،فتسود البغضاء والتفرقة بين أبناء البلد الواحد .نعم إن الإسلاميين كما سموهم ،نجحت مساعيهم وتحصلوا على النسبة الأعلى ،من طرف ملايين الشعوب ولا أحد أجبرهم على اختيارهم ،بل إنها خطوة حسنة تؤكد على مدى الوعي الذي وصلت إليه الشعوب العربية المسلمة التي اعتقدوها ساذجة ،لكنهم سيحاصرون هؤلاء البرلمانيين في بناء القرارات الدستورية بواسطة المجلس الإستشاري المكون أخيرا من طرف السلطة العسكرية في مصر، تماما كما هو الوضع في الجزائر بالنسبة لحزب "حمس" وبالتأكيد لن يمكنوهم من الحكم أوالرئاسة .تعرف وأنت تكبرني سنا وتجربة كيف أن " محفوظ نحناح" كان سيختاره الشعب رئيسا لكن ....
    بمعنى أن السلطة عندنا في الجزائر قد قضت على حزب "الفيس" و قذفت بالنهضة بعيدا ،واكتفت "بحمس" نظرا لأن رجاله ليسوا متعصبين أي انهم يسعون إلى أمان الشعوب ولايستعجلون وصولهم إلى كرسي الرئاسة .وقليل دائم خير من كثير منقطع .وما يحدث في مصر اليوم يكاد يكون هو نفس السيناريو .لاننفي أن الطامعين في الذهب الأسود والأصفر يكيدون لنا المؤامرات ،لكن ماوجب علينا أن نستصغر تفكير العرب المسلمين ونتهمهم دوما بالسذاجة ،و نجعل من مقولة ذاك اليهودي عن قراءة العرب مرجعا .فالثورات الشعبية ماهي إلانتاج عزائم قوية لشعوب استفاقت من سباتها ،وانتخاب الإسلاميين ما هو إلا ترجمة لما في قلوبهم من حب للإسلام واعتزاز به .تغيير الشعوب نحو الأفضل ليس معجزة ،والعباد ذوي البأس الشديد الذين سيدكون عظام بني صهيون يوما ،أيضا لن يكون تصديهم للأعداء بالأمر المحيَر ،بل ستكون بادرة نهضوية لشعب قوي انتزع رداء الخوف من على كتفيه ،وغسل دماغه من وحل الأفكار المحبطة والمثبطة للعزائم.
    .تقول لي إن الأمة الإسلامية أضاعت دينها واتبعت سبيل الضلال فانتقم الله منها بأن جعلها في المؤخرة ،فأجيبك قائلة :بسبب برمجة المثقفين الزائفين لأفكار الشعوب ،والتفضيل مابين الشرقي والغربي ،قد انبهر شبابنا بطبائعهم وباتوا لهم مقلدين ،وتجردوا من ثوب الحياء واعتقدوا أن فساد الذوق حضارة والتمرد على الوالدين جسارة .ثم أن الأمة الإسلامية في الأزمنة الذهبية الماضية ،قد سادت العالم وفيها مافيها من الفساق والمنافقين ولم تكن أرضهم تربة ملائكية نورانية كما أن الله عزوجل يعلم في كتابه أنه سيكون من بين خلائقه عصاة ومتقين .وإلا فلماذا خلق الجنة جزاء حسنا والنار عاقبة الضالين ؟؟ولايزال الخير قائما في أمة محمد إلى يوم القيامة."قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم"

    اترك تعليق:


  • مصطفى خيري
    رد
    الاستاذ حسين ليشوري الراقي
    السلام عليك ورحمة الله وبركاته
    في ما أتابعه وأعلمه أن حركة الاخوان المسلمين في مصرتقترب من الوسطية مابين العروبة والاسلام لتكون من خلال حزبها الحرية والعدالة الطريق الثالث لاسلام عربي
    وفي هذا الخط الفكري يمكن الاستدلال بالمفكر الاسلامي محمد سليم العوا الذي يعتبر الاب الروحي لحزب الوسط المصري الاسلامي
    هم يرفضون الحكام حقيقة لكن هم في الوقت ذاته بدأوا يعتنقون فكرة أن الاسلام في الاصل بدأ عربي والقران نزل بلغة العرب وبالتالي لابد من وقفة متأنية ومراجعة فكرية للخروج من أزمة التناحر بين ما هو عربي وماهو اسلامي
    وحسب خبرتي المتواضعة في اوساط الاسلام السياسي فان من يطالب بالخلافة ولو بالعنف هم حزب التحرير الاسلامي
    اما السلفيون فهم الاكثر تطرفا في تشددهم لتطبيق الشريعة الاسلامية ولديهم الان ربع المقاعد البرلمانية المنتخبة الان في مصر- وامريكا تلعب على هذا التناحر الفكري وستلعب عليه فضلا عن اللعب على اوتار المذهبية مابين السنة و الشيعة عموما - وعلى الارض هناك ثلاث تنظيمات مسلحة هي / القاعدة وحماس وحزب الله - ووارد بث الفتنة بينهم !!!!!!!
    هناك ثغرات يمكن لامريكا التلاعب بها بناء وهدما والعياذ بالله
    وبالنسبة لحركة حماس حسب علمي أنها تفضل القيام بدور الوسيط بين الاطراف المتنازعة على الساحة السورية وأنها قامت بجهود ملموسة في الوصول الى الاتفاق الذي تم توقيعه بين سوريا وجامعة الدول العربية
    ولان التدخل الاجنبي مرفوض بالمطلق في فكرها والتزاماتها فهي ترى أن الحل هو الجلوس حول مائدة مفاوضات مستديرة تحت اشراف الجامعة العربية لحل يرضي جميع الاطراف في سوريا
    المهم أن الاصابع الامريكية تلعب ونتمنى فشلها لكي نتجه نحو مائدة مستديرة لحل مشرف للجميع في سوريا
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى خيري; الساعة 08-01-2012, 10:13.

    اترك تعليق:


  • مازن أبوفاشا
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
    فقد أمن مشعل كما يقول المحلل الفلسطينى، أنه فى أعقاب الربيع العربى لم تعد المقاومة المسلحة مناسبة أو مقبولة وأن حماس فى حاجة إلى مراجعة إستراتيجيتها لجعلها متماشية مع الحركات الشعبية فى المنطقة.
    كان مشعل واضحاً وضوح الشمس وقصد المقاومة الشعبية السلمية، وأشار إلى الثورات الشعبية فى مصر وتونس، إلا أن الزهار لا يقتنع بذلك لاسيما فى هذا الوقت الحرج عندما يتحدث الناس عن إجراء انتخابات، ولا تريد حماس هنا أن تظهر وكأنها تتخلى عن النضال المسلح.

    من خلال معلوماتي الشخصية وتبعا لما يدور حاليا في دمشق وخاصة في "ركن الدين" و"الزبداني" ( ولعل المقيمين في سورية يعرفون ماذا أقصد بهذين المكانين ) أجد صعوبة في تقبل فرضيات الغارديان ، قد لا أستطيع أن أقول كثيرا مما أعلم حاليا ، لكن أستطيع أن أؤكد أنه لا توجد خلافات في داخل الحركة وأن اهتمام الحركة حاليا منصب على نقل الخبرات ( الخاصة ) إلى غزة وإلى موقعها الطبيعي هناك وذلك بسبب اقتراب نذر الحرب أكثر من أي وقت مضى ، وتقريبا هناك نشاط سياسي جديد سيعلن عنه قريبا جدا سيكون مفاجئة ( للكثيرين على ما أظن ) بخصوص موقف حماس من أحداث سورية ، والشيء الوحيد الذي قد يعطل ذلك هو تدهور الوضع في غزة قبل حدوث ذلك

    لعل أقسى ما تعانيه حماس حاليا هو تفسير صمتها على غير حقيقته ، رغم أنها ملتزمة بتكرار نفي أي نقل لمقراتها خارج دمشق ورغم أن من الطبيعي بأن تقوم بنقلها نحو غزة بعد أن زال كابوس "كامب ديفيد" ، لكن الصمت أجدى وأنفع كما سيتضح لاحقا ، لذلك أخي صادق الغارديان غير صادقة في تحليلها هذا وحماس لن تتخلى عن المقاومة المسلحة ، ورغم أنها عرضت ، ومنذ سنوات طويلة ، عقد هدنة مع الإحتلال لعشر سنوات بغية ترسيخ المقاومة في غزة ورفضت مرارا أي شكل من أشكال الإعتراف بالصهاينة ، إلا أنها تعلم قبل غيرها أنها لن تبقى حماس أحمد ياسين إذا فرطت في المقاومة المسلحة ، وأغلب الظن أن تقرير الغارديان هذا دعائي فقط وسيدفع حماس إلى نفيه سريعا خاصة وأن الوضع العربي الجديد يصب في مصلحة المقاومة المسلحة أكثر

    تحيتي أخي صادق

    اترك تعليق:


  • صادق حمزة منذر
    رد
    الجارديان:الإخوان طلبوا من حماس وقف نشاطها العسكرى والعمل بالسياسة
    قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن جماعة الإخوان المسلمين فى مصر قد طلبت من حركة حماس وقف جميع أنشطتها العسكرية والتركيز على السياسة، من أجل الحفاظ على هدوء الأوضاع.
    وفى تقرير عن حركة حماس وما يسودها من خلافات فى الوقت الراهن، تحدث الصحيفة عن زيادة التوتر والخلافات داخل الحركة، تحديداً بين قيادة الحركة فى غزة ومدير مكتبها السياسى خالد مشعل، بشأن الاسترتيجية المستقبلية للحركة فى أعقاب ما يسمى بالربيع العربى الذى اتسم بالسلمية وما تلاه من نجاح الأحزاب الإسلامية فى الانتخابات.

    وأوضحت الصحيفة أن مشعل المقيم فى دمشق أشار خلال الأسابيع الماضية إلى أن الحركة تقوم بتحول إستراتيجى بعيداً عن النضال المسلح ونحو المقاومة السلمية، إلا أن محمود الزهار، أكبر كبار قيادات الحركة فى غزة صرح للجارديان أنه لا يوجد تغيير يتعلق بطريقة تفكير الجماعة فى التعامل مع الصراع.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن هذا الخلاف الذى لم يعلن عنه جاء بعد تأييد مشعل للاحتجاجات الشعبية السلمية وتفضيلها أكثر من المقاومة المسلحة خلال اجتماع عقده قبل ستة أسابيع مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس، حيث ناقشا كلاهما المصالحة بين فتح وحماس قبل الانتخابات القادمة.

    وكانت مجلة "جينس" المتخصصة فى التحليل الأمنى والاستخباراتى قد نقلت الشهر الماضى عن مصادر أمنية رفيعة المستوى من داخل حركة حماس قولها إن الحركة قبلت ولأول مرة منذ تأسيسها عام 1987 الإنتقال من المقاومة المسلحة إلى المقومة السلمية.

    فقد أمن مشعل كما يقول المحلل الفلسطينى، أنه فى أعقاب الربيع العربى لم تعد المقاومة المسلحة مناسبة أو مقبولة وأن حماس فى حاجة إلى مراجعة إستراتيجيتها لجعلها متماشية مع الحركات الشعبية فى المنطقة.
    كان مشعل واضحاً وضوح الشمس وقصد المقاومة الشعبية السلمية، وأشار إلى الثورات الشعبية فى مصر وتونس، إلا أن الزهار لا يقتنع بذلك لاسيما فى هذا الوقت الحرج عندما يتحدث الناس عن إجراء انتخابات، ولا تريد حماس هنا أن تظهر وكأنها تتخلى عن النضال المسلح.

    ونقلت الصحيفة كذلك عن المحلل الفلسطينى المقيم فى غزة، إبراهيم إبراش قوله إن جماعة الإخوان المسلمين فى مصر طلبت سراً من حماس وقف أنشطتها العسكرية والتركيز على العمل السياسى، لأنهم أى الإخوان يريدون أن تظل الأوضاع هادئة.



    المصدر : اليوم السابع المصرية

    اترك تعليق:


  • مازن أبوفاشا
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    أرى ضرورة قراءة كتاب "معالم في الطريق" للأستاذ سيد قطب، رحمه الله تعالى، ففيه البيان و البرهان و إن كان في حاجة إلى مناقشة علمية دقيقة في كثير من المواضيع التي جاءت فيه، فكل يؤخذ من كلامه و يرد و المعصوم من عصمه الله و لا عصمة إلا لنبي !

    عذرا على التدخل أستاذ حسين ، لكن هناك كتيب قديم لسيد قطب رحمه الله أسمه "إسلام أمريكاني" يشبه وإلى حد بعيد ما كتبه بعده بكثير "نجم الدين أربكان" حول ذات الموضوع "القديم الجديد" وهو إدمان الغرب على قاعدة "فرق تسد" وذات التحذيرات التي كتبها المرشد السابق "مهدي عاكف" قبل ثلاث سنوات هي ذاتها التي نتحدث عنها اليوم ، وذات تحذيرات مكتب الإرشاد التي نشرت في فترة "الهضيبي" و"التلمساني"

    صحيح أنك قد أشرت سابقا إلى داء الأمة وهو ترك العلم ( عندما ذكرت "أمة لا تقرأ" ) ، وقد يبدو قليلا أنك غير متفائل بخصوص تنبه الشعب لمقاصد الغرب في تفرقة الأمة الإسلامية وتقسيمها بين تيارات متصارعة ( عندما قلت "وما أرى الوقت إلا قد فات" ) لكن ما أظنه أقرب إلى التحقق هو ما ذهب إليه "عاكف" عندما قال أن الزمن اليوم سريع ومتحرك بأسرع مما كان في الخمسينات ، وأن المحك الأساسي هو قضية فلسطين ، وشخصيا لا أظن الجماعة غافلة عن ذلك وخاصة أنه يصدر عمن عانى وثبت على موقفه طيلة هذه السنوات وليس من طارئي اليوم أو الأمس

    إن قضية فلسطين ( بما تمثله من صراع عميق يختزل أكثر من قرنين من الصراع بين الأمة والغرب ) لهي المحك الأساسي الذي سيكشف سريعا عن معدن كل من رموز الحركة السياسية ، ومن غير السهل أن يتخفى أي كان تحت أي ستار في هذا المختبر السريع

    لي عودة إلى موضوعك مرة أخرى بإذن الله ، وتحياتي للجميع

    اترك تعليق:

يعمل...
X