أهلا بك أخي الكريم حسان داني، أبا الجموح، و سهلا !
أشكر لك تكرمك بقراءة مقالتي المتواضعة و تجشمك عناء التعليق عليها مرتين، بارك الله فيك.
يبدو أنك شاب يافع لم تحنكه السياسة بعد و لم تعضه بأنيابها و لذا جاء تعقيباك مليئين بالعاطفة الجياشة الشبابية.
حاول يا أخي أن تقرأ بعقلك و ليس بقلبك و لا تتسرع فتلقي التهم هكذا جزافا فتؤذي إخوانك و أنت لا تعرف عنهم شيئا البتة !
المستقبل للإسلام حتما و ليس لغيره و قد أدرك هذه الحقيقة الكونية الناس هناك في أوروبا و أمريكا و هم يهيئون أنفسهم لها و يعدون لها من الوسائل العُدد و من الناس العَدد و يرصدون الأموال الطائلة و النفوس الصائلة، أما نحن فما زلنا لا نحسن التهجي و لكننا نتقن الهجاء و القذف و سوء الظن بلا مبرر سوى ... الأمية المركبة فينا طبقة فوق طبقة !
إن الله تعالى شرط لنصرة أوليائه شروطا إن تحققوا بها نصرهم و هي:
{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} آل عمران/104؛ فإن هم تحققوا استحقوا: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} آل عمران/110؛ أما الزعم بأننا "خير أمة أخرجت للناس" و لم نحقق شروط الخيرية المرجوة فلا طمع لنا فيها حتى و إن بتنا ساجدين راكعين قانتين لربنا ذاكرين !
هذه حقيقة علمية عملية لا يجادل فيها إلا أمي بين الأمية و إن كان يحمل في جعبته الشهادات العالمية و الجوائز التقديرية !
{الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} الحج/40.
أكرر لك، أخي حسان، شكري و تقديري لتفاعلك مع مقالتي المتواضعة.
تحيتي.
أشكر لك تكرمك بقراءة مقالتي المتواضعة و تجشمك عناء التعليق عليها مرتين، بارك الله فيك.
يبدو أنك شاب يافع لم تحنكه السياسة بعد و لم تعضه بأنيابها و لذا جاء تعقيباك مليئين بالعاطفة الجياشة الشبابية.
حاول يا أخي أن تقرأ بعقلك و ليس بقلبك و لا تتسرع فتلقي التهم هكذا جزافا فتؤذي إخوانك و أنت لا تعرف عنهم شيئا البتة !
المستقبل للإسلام حتما و ليس لغيره و قد أدرك هذه الحقيقة الكونية الناس هناك في أوروبا و أمريكا و هم يهيئون أنفسهم لها و يعدون لها من الوسائل العُدد و من الناس العَدد و يرصدون الأموال الطائلة و النفوس الصائلة، أما نحن فما زلنا لا نحسن التهجي و لكننا نتقن الهجاء و القذف و سوء الظن بلا مبرر سوى ... الأمية المركبة فينا طبقة فوق طبقة !
إن الله تعالى شرط لنصرة أوليائه شروطا إن تحققوا بها نصرهم و هي:
{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} آل عمران/104؛ فإن هم تحققوا استحقوا: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} آل عمران/110؛ أما الزعم بأننا "خير أمة أخرجت للناس" و لم نحقق شروط الخيرية المرجوة فلا طمع لنا فيها حتى و إن بتنا ساجدين راكعين قانتين لربنا ذاكرين !
هذه حقيقة علمية عملية لا يجادل فيها إلا أمي بين الأمية و إن كان يحمل في جعبته الشهادات العالمية و الجوائز التقديرية !
{الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} الحج/40.
أكرر لك، أخي حسان، شكري و تقديري لتفاعلك مع مقالتي المتواضعة.
تحيتي.
! فعد سريعا !
اترك تعليق: