الخلافة الضرار:هل "الخلافة...الأمريكية" هي نظام الحكم البديل القادم في و.ع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: ستكون خلافة راشدة تسير على منهاج النبوة،ماشاء الله أن تكون ثم تنقضي،ثم يكون ملكاً عضوضاً ماشاء الله أن يكون ثم ينقضي،ثم تكون جبرية ماشاء الله أن تكون ثم تنقضي،ثم تكون خلافة مهدية تسير على منهاج النبوة.

    أعتقد أنني أدرك مالذي يرمي إليه أ. ليشوري..ليست أمريكا حمقاء حتى تواجه العاصفة
    ليست أمريكا خرقاء حتى تقف أمام القطار المنحدر بقوة من بلاد العرب، الخيار الغير وارد في السياسة الأمريكية..لكنها اتخذت الخيار الأقرب الأقل نفقة وهو أن تستقل القطار

    كم حدث في مصر..لترى من يقود القطار وأي ربان ستتعامل معه فوجدت ..الليبراليين..الأخوان..السلفيين.فكان لابد أن تجري اختباراً لترى أيهم أقوى في الشارع ولا أستبعد أن قيام الإنتخابات المصرية كان بضغط أمريكي.. نجح الأخوان في الإختبار

    لذلك أمريكا ستتعامل مع الخيار الأقرب الأقوى (أجمل القبيحين لديها) ..وهو الأخوان المسلمين..الليبراليين ليس لديهم رصيد لدى الشارع المصري..السلفيين لديهم زخم ولكنهم أصحاب فكر متشدد..لذلك ستحرص أمريكا على أحتواء الأخوان لتغيير وجهة القطار لهدف يلائم سياساتها ولايضر بمصالحها .

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم.
    الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام و جعلنا من أمة خير الأنام محمد عليه الصلاة و السلام، و الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة.
    أختي الكريمة مباركة: السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و أسعد الله أوقاتك بكل خير و أدام عليك عافيته.

    سررت كثيرا أنْ كنتِ أول من يعلق على مقالتي القصيرة بعدد كلماتها و الصغيرة بحجمها و ... الخطيرة بمقاصدها.
    أحاول أن أتفهم كلامك هنا و في غير هذا المكان من تعاليقك الكريمة على بعض مقالاتي السابقة و أنا أشكر لك تفاعلك الجميل و محاولتك إقناعي بما لديك من رؤية عن "الثورات العربية الشعبية العفوية و التلقائية" (!) المزعومة، و كم مرةً أجدني أبتسم، ابتسام الأخ الشفيق و الأستاذ الرفيق، من كلاماتك المتحمسة المفعمة بالعاطفة الحارة الجياشة.

    لعلك، أو من المؤكد حتما، أنك لا تعرفين مُحدِّثَك هذا و لذا أراني، أحيانا، أبتسم بألم لأن كلماتي قصرت عن إيصال ما أريد قوله مما عندي، فليس كل ما يعرف يقال، هذا من جهة، و من جهة أخرى لقد عايشت أحداث الجزائر عام 1991 و قبلها أحداث 1988 و قبلها أحداث 1982 و قبلها أحداث 1976 ليس كمتفرج بل كفاعل، أو قولي إن شئت: "كصانع أحداث إما مباشرة في الميدان الإسلامي كأحد عناصره النشطاء أو غير مباشرة ككاتب في الصحافة المعربة الجزائرية و لاسيما بعد أحداث أكتوبر 1988"، فكنت، و لله الحمد و المنة، أحرك التيارات الإسلامية بمختلف أطيافها بالقلم، نعم بالقلم، من خلال كتاباتي "المغرضة" (؟!) المؤثرة فعلا و ليس ادعاءً، في الجرائد المعربة كـ "الشعب" و "المساء" و "السلام" و "الخبر"، و يمكنك الرجوع إلى أرشيف هذه الجرائد منذ صيف 1988 إلى خريف 1994 لتتأكدي من مزاعمي هذه، لكن، و كما يقول إخواننا المصريون، "اللي ما يعرفك يجهلك !"، و هذا من باب تحصيل الحاصل أو تعريف المعروف لأن الذي لا يعرفك يجهلك حتما، و لو كتبتُ عناوين مقالاتي فقط لعرفتِ ماذا أعني.

    فأنت تحدثينني هنا من وراء حجاب كأنك تحدثين شخصا جاء من المريخ لا يعرف عما يتحدث و لا يعرف الحركة الإسلامية (؟!)، إطمئني يا أُخيّة، فأنا أعرف عما أتكلم جيدا و أعرف الحركة الإسلامية منذ أربعة عقود (أي منذ 40 سنة) و أنا أحد أبنائها البررة النشطاء في الميدان و ليس في الأحلام أو الأوهام، و قد اكتويت بنارها و ذقت مرارتها مرارا و أنا أغْيَرُ على الإسلام و على الحركة الإسلامية من كثير من "أبنائها" الأدعياء اللّصقاء الانتهازيين "البزناسيين"، و ما أكثرهم في كل مكان عموما و عندنا في الجزائر خصوصا، و قريبا ستسمعين الغرائب عن "زعماء الحركة الإسلامية" في الجزائر و كيف بدأُوا في الاتصال بالسفارات الغربية، سفارة أمريكا و فرنسا خصوصا، و عقد الاجتماعات فيهما، تحضيرا للستحقاقات الانتخابية القادمة: المحلية و البرلمانية و الرئاسية، و سترين، إن كنتِ من المهتمين، العجب العجاب مما يشيب الغراب، إذن، إطمئني يا أخية، فلا تخشي على الإسلام و لا على الحركة الإسلامية مني، و إني لأدعو الله تعالى ألا يجعلني أندم على كلامي هذا فقد قلت أكثر مما يجب علي قوله لكن واجب النصح اضطرني لذلك حتى و إن سيلحقني أذى بسببه.

    ثم أما بعد: الواقعية في دراسة الأحداث الجارية في الوطن العربي شرط أساسي لفهم الواقع، ثم إن في الاطلاع على ما يكتب في وسائل الإعلام المختلفة ما يساعد على فهم هذا الواقع أكثر و أكثر و لا سيما إن كان الذين يكتبون من الخبراء أو المطلعين العارفين، و ليس في التفاعل العاطفي أو الحماسي ما يفيد الوعي بالأحداث و لا يصحح الواقع نفسه.

    إن فيما يكتب عن "الثورات العربية الشعبية العفوية و التقائية" بموضوعية و برودة أعصاب لتقويمها و تقديرها حقيقة ما يصدم القلوب الخفيفة و العواطف الرهيفة و المشاعر العنيفة و ليس في السياسة ما يراعي لا القلوب الخفيفة و لا العواطف الرهيفة و لا المشاعر العنيفة و لا حتى العقول ... السخيفة كذلك.
    إن من لا يؤمن بالمُؤامرة أو التدبير المبيت أو التخطيط المسبق أو الكيد أو المكر يؤمن حتما بالصدفة و العفوية و الارتجال، و إن العقل و النقل معا ليرفضان الصدفة و العفوية و الارتجال في "الثورات الشعبية العربية العفوية و التلقائة" المزعومة، و لئن أسيء الظن بما يحدث فأحذر خير لي من أن أنساق وراء السراب فأهلك، و كما أثر عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، "لست بالخب و لا الخب يخدعني"، ثم إن غدا لناظره قريب، فلمَ العجلة و من يعش سيرى؟

    أكرر لك، أختي الكريمة مباركة، شكري و تقديري على تفاعلك المتميز و الممتاز و تعجبني خفة روحك الجميلة.
    تحيتي.

    اترك تعليق:


  • مباركة بشير أحمد
    رد
    وكعادتك يا طويلب العلم تتساءل وتفند فكرة أن الثورات العربية قد استمدت حراكها من الشعوب المغلوبة على أمرها والتي رضخت تحت وطأة الأحكام الجائرة قرونا طويلة ؟ أما وأنه قد كتب لها النجاح واختارت الشعوب من يمثلها من الإسلاميين للحفاظ على مصالحها وكرامتها التي عفرها الأولون في تراب الذلة والمهانة ، تحلق بنا أفكارك إلى حيث تصطدم نواصينا بما يثير الدهشة ويقلب نوازع الحيرة في تعرجات الخيال .فهل حقا أمريكا تسعى لخلافة إسلامية على الأراضي العربية ؟؟ مستحيل طبعا .والذي حدث في الحقيقة ماهو إلا مبادرات شعب قد ملَ من الأحكام التعسفية السابقة وهو يأمل في عيشة الأحرار .كما حدث في الجزائر 1991
    فإذا كانت أمريكا تسعى لسلطة الإخوان في مصر مثلا .مالذي جعل عميلها اللامبارك يزج بهم في السجون ويذيقهم أنواع التنكيل والعذاب ؟ كان باستطاعتها أن تأمره وهو الراضخ لأمرها ،أن يتخلى عن الحكم لهم بواسطة إنتخابات غير مزورة ،توصلهم إلى كراسي الحكم كوزراء وبرلمانيين ثم تبدأ مشوارها التخطيطي المفعم بالمؤامرات .أمريكا زمان....ليست هي أمريكا اليوم .هي الآن فارغة الجيوب لما بذلته من دولارات على الحروب ،ذهبت هيبتها مع الرياح لماَ تحداها أحمد إينجاد ..عندما رفض مطالبها ،بل وأجبرها على الإعتذارأمام حضرته لما ألصقته به من تهم كقتل السفير السعودي، وطائرات تجسس على أراضيه .زد على ذلك ،فإنها هي الأخرى تشكو من انفلات زمام أمرها تجاه شعوبها التي تأثرت بالشعوب العربية وارتفعت أصواتها في مظاهرات مليونية مرددة : الشعب يغيد إسكاط نجام ...أي الشعب يريد إسقاط النظام .
    أما عن عدم قابلية الشعوب واستعدادها للحكم الإسلامي ،فهذا في حد ذاته حكما غير ملفعا برداء الحقيقة .لست أدري لماذا تشحنون مخييلتهم بأبشع الصور عن الإسلام ؟فهل كان لهم ذي قبل استعداد للظلم والجور والبطالة .؟؟ الإخوان في مصر يقولون بأن تطبيق أحكامهم سيراعى فيه التدرج ،وماهي عليه البلاد من متغييرات .ثم أنهم لم تمنح لهم الفرصة أبدا لإعتلاء الكراسي ،فلماذا نحكم على الفعل ونستخرج النتائج وهم لم يطرقوا أبواب السلطة بعد ؟
    أما عن سؤالك لماذا الآن وقد كان الحديث عن الإسلام حراما ،فلقد أشرت إليه في البداية .الإسلام يحافظ على الكرامة الإنسانية ويعطي لكل ذي حق حقه .يمقت البيروقراطية ،الرشوة والإختلاسات بشتى أنواعها .والشعب لايريد أجمل ولا أروع منه حكما .أما شارب الخمر والمنغمس في الرذائل حتى الثمالة والسارق الذي يخشى على يده الحبيبة من القطع ،نقول لهم سيكون هناك مجالس شورية بالتأكيد ،ولن يتم تفعيل قانون إلا بموافقة الأغلبية .فقرواَعينا .
    تقديري وتحيتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 03-01-2012, 13:43.

    اترك تعليق:


  • الخلافة الضرار:هل "الخلافة...الأمريكية" هي نظام الحكم البديل القادم في و.ع

    "الخلافة الضِّرار": هل ستكون "الخلافة...الأمريكية" هي نظام الحكم البديل القادم في الوطن العربي؟


    هل ستكون الخلافة "الإسلامية" الأمريكية البديل القادم لأنظمة الحكم في الوطن العربي؟ هذا سؤال خطير و حساس و محرج في الوقت نفسه، لأن سيرورة الأحداث بظهور "الثورات العربية" خلال العام المنصرم، 2011، و بوصول تنظيمات "إسلامية"، فجأة، إلى سدة الحكم في تونس و ليبيا و قريبا في مصر و سيليها في سوريا و اليمن و باقي الدول العربية المنتظرة دورها في "الثورات العربية الشعبية العفوية و التلقائية" المزعومة بمباركة من أمريكا و توابعها من الدول في أوروبا.


    إن التوجه العام نحو "الحكم الإسلامي" فيما يسمى "الثورات العربية" لظاهرة عجيبة كان من المفروض التنبه لها و رصدها و متابعتها من أول بدو علاماتها أو مؤشراتها أو ظهور أعراضها الأولية، إذ كيف نفسر وصول الإسلاميين بسهولة إلى منصات الحكم كما حدث في تونس مثلا، و مثلها إعلان المجلس الانتقالي في ليبيا عن اللّون الإسلامي مباشرة بعد الإطاحة بالقذافي و إعلان تحرير ليبيا كلها؟ و بماذا نفسر التوجه العام في مصر نحو الحكم الإسلامي و قد كان مجرد التعبير الشفوي البريء، ليس في مصر وحدها بل في العالم كله، عن النية الدفينة بإقامة الحكم الإسلامي جريمة نكراء يعاقب عليها ليس في الوطن العربي فحسب بل يندد بها عالميا و لاسيما في أوروبا و أمريكا كأنه دعوة للظلامية و الهمجية و الاستبداد و ظلم المرأة و هضم لحقوق الإنسان و حتى الحيوان و غيرها من التهم الكبيرة الخطيرة؟


    إن المتفحص المدقق، و المتابع النبيه، لأحداث "الثورات العربية الشعبية العفوية و التلقائية" يرى أن تلك الثورات تدفع إلى "الإسلام" دفعا حثيثا و كأن إعلان الصبغة الإسلامية للحكم القادم موضة تتبع أو بدعة تقلد، أو كأنه "الحل" الذي لا بديل عنه إن نحن أردنا الخروج من الأنظمة، المنهارة أو التي تترنح قبل الانهيار، المستبدة البغيضة السابقة حتى و إن كانت الشعوب العربية غير مستعدة لا فكرا و لا سلوكا و لا حتى تربية للحكم الإسلامي المقترح، و السؤال الذي يفرض نفسه علينا الآن هو: لماذا الآن و قد كان الحديث عن الحكم الإسلامي من قبل حراما؟

    نترك الإجابة عن هذا السؤال المحرج إلى فرصة أخرى إن شاء الله تعالى.
يعمل...
X