الخلافة الضرار:هل "الخلافة...الأمريكية" هي نظام الحكم البديل القادم في و.ع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بوكرش محمد
    رد
    "الخلافة الضِّرار": هل ستكون "الخلافة...الأمريكية" هي نظام الحكم البديل القادم في الوطن العربي؟

    الخيار الصهيوني للإسلاميين بديلا لحلفائهم السابقين المهترئين ضرورة ،لأنهم وحلفائهم من العرب وغير العرب بالتجربة اقتصاديا وأخلاقيا على شفة حفرة...إضافة إلى ذلك ما هو بصدد تهديدهم داخليا اقتداء بالثورات العربية كما ذكرتم وحصل بأمريكا وروسيا .
    لا يخفى على الجميع، أن سير البنوك الإسلامية أثبت نجاحه نسبيا، وأصبح محل دراسة ونقاش ونموذج يضمن الحفاظ على الثروة على الأقل، لئلا نقول الربح الفاحش الذي تليه الخسائر الأفحش.
    تفكيرهم بما فرض عليهم يتطلب منهم كيفيات ربح الرهان وضرب عصفورين بحجر واحد وهو التوفيق بين سياساتهم الداخلية والخارجية، وهذا لا يكون بتغييب الجالية الإسلامية عندهم وحقوقهم في المواطنة باشراكهم في التحركات السياسية والمناصب داخليا وخارجيا كورقة ربح ثقة الإسلاميين في البلاد العربية وربحهم كأصوات ولوبي ضغط وسباق لاعتلاء كراسي البيت الأبيض والبانتاقون..
    إذا كان هذا التفكير واردا في الأجندة الجديدة الأمريكية، أو الأوربية، ويراهن عليه مقابل الحفاظ على المصالح، تكون بذلك أمريكا الوجه (الصهيوني) الجديد المعتدل على شاكلة الإسلام المعتدل في رقعة اللعبة الإسلامية بين سندان إسلام غربي ومطرقة إسلام شرقي ...هناك تركيا وإيران ومسلمو الغرب على بعضهم البعض مقابل إسلاميين لا حول ولا قوة لهم بالشرق الأوسط وإفريقيا، فقط هم في انتظار إشارة مساعدة ومؤازرة مثل ما حدث في ليبيا مع غير المسلمين فما بالكم بالمسلمين..والكل يعلم أن الإسلام لا يؤمن بالجنسيات ولا الحدود ولا يفرق بين مسلم ومسلم...السؤال الذي ينبغي أن يطرح هو: من يقف في وجه مسلمي الأتراك وإيران ومسلمي أوروبا وأمريكا ؟ إذا كانت المصلحة الإسلامية العليا لهم وللإسلام تملي عليهم الجهاد فينا لتكون الخلافة العظمى للمصالح وللإسلام.. معززة بالقوات العظمى والتكنولوجيا... التي من حقها إسلاميا تسيير ثروات مسلمي العالم...تسيير بيت المال الذي نهبه خدام حرمي الحجاز وحرمي البيت الصهيوني الأبيض والبانتاقون العربي...
    الا ترون معي بأن الرئيس أوبامة مثل ما اعتنق الصهيونية للوصول الى سدة الحكم الأميركي بإمكانه أن يعتنق الإسلام ليسير ثروات من يدعي أنه مسلم وأساء في التسيير؟ ويأخذ الكل نصيبه من الكعك حسب ما بذله من جهد في هذا الاتجاه، بغض النظر ديمقراطيا عن جنسه ودينه وهويته؟.
    شكرا أساتذتي على إثارة الموضوع... / بورش محمد

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    الأستاذ القدير / حسين ليشوري
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحياتي وتقديري لتواجدك الرائع والثري بيننا
    أحاول هنـــا أن أجيب على تساؤل حضرتك ( لماذا الآن يسمح للإسلاميين بالوصول للحكم ) والجواب باقتضاب شديد .. تتمثل في قول أحد المفكرين الخواجات ( في الدول العربية .. من الممكن أن يكون هناك حكم إسلامي غير ديمقراطي .. لكن من المحال أن يكون هناك حكم ديمقراطي بدون الإسلام ) .. ولذلك عندما هبت الثورات - بصرف النظر عن ملابسات قيامها - كان من الطبيعي جدا أن تتصدر تيارات الإسلام السياسي المشهد .. وأن تقبل كافة الأطراف كلمة صندوق الانتخاب رغــم محاولات الالتفاف عليــه .. بما في ذلك أمريكا والكيان الصهيوني .. وأن تحاول أمريكا ترويض تلك التيارات الإسلاميــة لثلاثة أشياء ..
    الأول : قبول دولة إسرائيل واحترام معاهدات السلام
    الثاني : قبول التعاون مع حزب الناتــــــــــــــــــــــــو
    الثالث : ضمان تدفق البترول في الدول التي تملكه
    ولم يكن بوسع التيارات الإسلامية إلا أن ترسل برسائل تطمين لأمريكا حيث أن الظروف وموازين القوى لاتسمح مطلقا بأي شكل من أشكال المواجهة .. لكن المهم هنــا هو أن تكون تلك الرسالة هي مجرد هدنــة مؤقتة .. وليست اعترافا وخضوعا ونسيانا للحق العربي وللسيادة العربية على أرضها .
    تحياتي لك

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
    استاذي الغالي حسين احييك
    رغم انشغالي,, لم استطع الا ان اضع توقيعي هنا مساندة واعجابا بافكارك ولكن بختصار
    صديقي الغالي,, هل سمعت بالويسكي الاسلامي من قبل ؟
    فهذه كتلك ,,
    و سأواصل

    أهلا بك صديقي العزيز جودت الأنصاري !
    يا له من لقب: "الأنصاري"، رحم الله الأنصار من صحابة رسول الله، صلى الله عليه و سلم، و رضي الله عنهم و عن المهاجرين و ألحقنا بهم في جنة الخلد، اللهم آمين يا رب العالمين !
    كان الله في عونك يا أخي و رزقك الصحة و العافية و أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يحفظ العراق و أهله و سائر بلاد المسلمين أجمعين.
    أضحك الله سنك و أدام عليك فضله، "الوسكي الإسلامي" (؟!!!) لا، و الله، ما سمعت به إلا بمشاركتك الجميلة !
    لكن، هذا الوسكي و غيره من منتوجات "الحضارة" (؟!!!) الغربية الخبيثة، سيصير "إسلاميا" و "حلالا" ما دام "الفقهاء" يولون وجوههم قبل أوروبا و أمريكا و ... الكيان الصهيوني و يستمدون فقههم و تعاليم دينهم من هنــــــــــاك !!! نسأل الله السلامة و العافية !
    لقد وضع الأمريكان كتابا، "قرآنا" (*)، ليضلوا الناس و يصرفوهم عن كتاب الله تعالى فكيف سيعجزون عن وضع بطاقات "الإسلامي" و "الحلال" على غيره من مخترعاتهم ؟
    أسأل الله لي و لك و لسائر المسلمين العفو و العافية و المعافاة الدائمة في الدين و الدنيا و الآخرة.
    تحيتي و مودتي و شكري المتكرر.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
    السيد الفاضل حسين ليشوري
    سؤالي المتواضع والذي أنتهى منه شيء يسمى الأعتقاد , اليست هي أمريكا خليفة المسلمين اليوم حقا ً
    و ما تصدره لحكامنا منذ عقدين و أكثر هو تأكيد لهذا الدور وهي تريد تغيير وجوه السلطه التنفيذيه عندها في بلاد العرب .
    و هذا التغير القادم سيكون من أجل معركه أكبر بين المسلمين أنفسهم، لقد وضح هذا الدور و بشكل واضح السيد حسنين هيكل منذ تشكيل القوة الأولى لطالبان في أفغانستان والتي نجح دورها بتجلي واضح وخدم كل المخططات المعهدة للمرحله القادمه اليوم ,
    الدور معروف ومدروس وهناك من ينظر للحدث في أنتظار الحرب الكبيرة التي تعد لها أمريكا والصهوينيه من أجل توطيد اسرائيل الكبرى ..
    والسيطرة نهائيا على كل ما هو عربي و سلطه شعب لتعم الفوضى الكبرى ..
    ولكن الذي لا يتوقعه البعض هو أن الأسلاميين سيكون دورهم بهذا الشكل و تلك السيناريو أي هل كان للحكام معرفه مسبقة و بأنه آن الأوان
    أم أنهم بقوا كالدمى تحركهم الأحداث المختارة وهذا هو الأرجح ..
    نتابع معكم الحدث والموضوع
    أهلا بك أخي الفاضل الأستاذ حسين يعقوب الحمداني و سهلا و مرحبا.
    يذكرني لقبك الكريم بسيف الدولة الحمداني و عزته و أنفته و شهامته و بطولته كما يذكرني بأبي فراس الحمداني، ابن عم سيف الدولة، و شاعريته و كرم نفسه ! فأين أولئك القوم و أين نحن من نخوتهم و رجولتهم ؟ الله المستعان !
    ما يجري في الوطن العربي ليس من الصدفة أو الاعتباطية في شيء و كل شيء مدروس و مخطط له منذ مدة طويلة !
    الأنظمة العربية المتساقطة و المتهالكة و البائدة الواحدة تلو الأخرى أنظمة مصطنعة على المقاس لفترة و قد آن أوان رحيلها أو ترحيلها لأنها استنفدت مدة صلاحيتها، و ما هي بالصالحة، ألا لعنة الله عليها كلها ما دامت السماوات و الأرض و عاملها الله بما تستحق في الدنيا قبل الآخرة لجورها و طغيانها و فسادها.
    إن من لا يعرف نشأة تلك الأنظمة و كيف اصطنعها الغرب الخبيث منذ نهاية القرن الثامن عشر إلى اليوم يظن، لسذاجته و طيبته، أنها كانت أنظمة وطنية لها من الغيرة و الأنفة و الحمية على أمتها و شعوبها ما لها، لكنها، في الحقيقة، أنظمة عميلة داعرة قد أدت أدوارا خبيثة ثم ها هي الآن ... تذوي و تزول و البقية ستأتي قريبا إن شاء الله تعالى !
    لكن الخوف كله من أن نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو أدنى منه فنبقى في دوامة الصراع على البقاء فيما بيننا بينما غيرنا يمضي نحو مستقبله على ... ظهورنا ! فهل نرضى أن نبقى "المطايا" دهرنا كله ؟ هذا هو السؤال، وغيره كثير، الذي يجب علينا عرضه و محاولة الإجابة عنه بجرأة و وضوح !
    ـ هل الإسلاميون على ما نعرفهم عليه من قيمة فكرية و سياسية و اقتصادية و عسكرية (؟!!!) و معلوماتية و استخباراتية قادرون على تحمل المسئولية كاملة ؟ أم أنهم سيلبسون أقمصة، أو عباءات، من تفصيل أعدائهم فيخدعونا بها كما خدعتنا الأنظمة "العربية" القومية و الوطنية المزعومة المتهالكة ؟
    ـ هل عندما يصل الإسلاميون إلى سدة الحكم سنسكت عنهم لما يخطئون أم سننقدهم بكل حرية و شجاعة و شفافية و صرامة ؟
    ـ هل سنؤيدهم في كل شيء لأنهم "إسلاميون" أم أننا سنمارس ما يسمى في السياسة "التأييد الناقد" soutien critique ؟
    هذه مجموعة من التساؤلات المنهجية التي تدور في ذهني منذ مدة طويلة !
    أكرر لك شكري و تقديري على مشاركتك القيمة فلا تبخل علي بحضورك و نصحك.
    تحيتي و تقديري.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية كتبت من طرف جمال الدين عثمان: "السلام عليكم ... أستاذى الفاضل ... كل ماسبق فهو كلام جيد الفكر والطرح ممتاز من الجميع وعن نفسى كرجل من العوام عايش أحداث ومتغيرات تاريخية وعالمية منذ خمسينيات القرن الماضى وحتى الآن أقول إن أعداء الأسلام والحرية إستطاعوا منذ 40 سنة خلَت أن يوقعون بلادنا فى ماسونيتهم ويدخلوننا فى التية فأصابنا الاضمحلال الفكرى والثقافى والاقتصادى والصحى والتعليمى والعسكرى....ألخ . وببزوغ شموس الثورات أوضِح أنها قامت ضد الأعداء بالخارج وأعوانهم بالداخل وللأسف الشديد لن يتركونا نخرج من التية بسهولة لذا يحاولون الألتفاف والقبض بيد لينة على الأحزاب والتيارات التى تريدها شعوبنا والتى تتمثل فى إسلامنا الحق وهنا يأتى دور الزعماء الجدد الذين ندعو الله أن يوفقهم ألا ينخدعوا بمعسول الكلام والمواقف الثعلبية التى سيقابلونها وستتوالى عليهم تباعا .
    شكراً لكم و لسعة صدركم "اهـ.
    و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
    أهلا بك أخي الفاضل الأستاذ جمال الدين و سهلا و مرحبا.
    أحمد الله أن جعلني أتعرف على زميل لي في السن و ... المحن و الهم و ... الفهم !
    يبدو، من خلال ما قرأته هنا من ردود القراء الكرام، أن جيلنا المنقرض، هو الجيل الواعي حقيقة، أما الشباب، فرغم حيويتهم و نشاطهم و ثقافتهم، فلا يزالون سذجا أغرارا عاطفيين أكثر مما يجب، سيعلمهم الدهر و ... القهر !
    إن مأساة الأمة العربية أنها رضيت بالأمية في جميع الميادين رغم مظاهر البذخ الذي نشاهدها في الحياة اليومية لكن البذخ المادي لا ينم عن رقي معنوي و لا حتى ثقافي ! إنه داء "الشيئية" أو "الأدواتية" gadgetisme الذي نعاني منه في حيواتنا المتنوعة !
    إننا، كالأطفال، تستهوينا الألعاب و اللعب، فنقتنيها و نتابع حيثياتها و مستجداتها ثم كلما استحدث فيها جديد سارعنا إليه اقتناء أو تشهيا، هذه هي "الأدواتية" التي نعاني منها و منذ ...قرون و لن نشفى منها إلا عندما نضعها في مواطنا و نستعملها حسب وظائفها التي صنعت لها و لا نقتنيها لذاتها، للزينة أو للتباهي !
    أما عن "الماسونية" الهدامة فقد غرزها الأمبراطور الفرنسي الخبيث نابلون بونابارت في مصر لما اقتحمها في غزوته اللعينة عام 1798، ثم خرج فارا خائبا من الديار المصرية، ثم لحقته جيوشه مهزومة إلى فرنسا، لكنه ترك في مصر ذاك الداء الخبيث و الذي لا تزال تعاني منه الشرور إلى اليوم !
    و أما عن "الثورات الشعبية العربية العفوية و التلقائية" فهي "نكتة" يتسلى بها الأطفال إلى أن يستفيقوا إن شاء الله تعالى.
    و أما عن "الزعماء" الجدد فالأمة هي التي يجب أن تكون الزعيمة وحدها و الناس، قادة و شعوبا، خدم كلهم عندها.
    أشكر لك، أخي الكريم جمال الدين، مرورك الطيب و تعليقك المميز.
    تحيتي و تقديري.

    اترك تعليق:


  • حسان داني
    رد
    اسمح لي يا فقيهنا ليشور ي أن أعارضك مرة اخرى في هذا الطرح الذي أتيت به والمخيب للآمال لك الحق في ان تكتب لأن لكل قناعته , وقناعتك هذه تقول بصريح العبارة نا موا يا عرب ولا تثقوا في أحد منكم وكل من يريد الإصلاح فإنه كذاب وصدقوني أنا لوحدي وما أقوله . وقلت أيضا للذين اختاروا بمخض ارادتهم لماذا اخترتم كان أن تستشيروني لأن هؤلاء مسلمين ولا بجوز ان تثقوا لأنهم يريدون أن يطبقوا المزايا الفكري للإسلام فالإسلام لأمريكا برأيك أين سنأتي بالصادقين ربما أنت واحد منهم الذين يعارضون ثورة الشعوب على انظمتهم المستبدة. لقد جعلت الدنيا سوداء في كتاباتك بإتخاذك امريكا بعبع تخوفاتك . الذي تخاف منه آت لا محالة إلى الجزائر وكتاباتك لن تشفي الغليل ضد الأنظمة المستبدة.

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    الأخ الكريم : حسين ليشوري
    كما لا يخفى عن الجميع فما انفجار الثورات هذه الا بتحريض مسبق
    ومخطط من الدول الغربية بتواطأ مع المستعربين لمصالح خاصة
    عندما يخيل أن الإسلاميين اليوم في المقدمة يتبادر للذهن ألف ألف سؤال لمَ الآن وليس قبل
    كلنا يدرك كم مرة من السنوات وحركة الاخوان بمصر الشقيقة تريد شد لجام الحكم بمصر لكن الحكومة حالت دون ذلك ...كما نفس الشيء للجزائر اثر فوز الاسلاميين وخاصة حزب الجبهة الاسلامية للانقاذ أنذاك ما حدث من انقلاب كاد أن يأتي على الأخضر واليابس واعلان حالة الطواريء في البلاد لإيقاف سيل الدم بما عشناه من عشرية سوداء سنوات التسعينات ..
    المعلوم أن الوطن العربي اليوم يمر بمرحلة خطيرة وذلك بغرس الفتنة داخل الشعوب العربية
    كيف لا والشعوب العربية معروف عنها أنها لا تخمن في الأمر الا بعد الفعل !!
    في حين ان الدول الغربية تخطط وتحلل بعدها الميدان وهذا ما يعيب الوطن العربي كافة
    كما لا يخفى عن الجميع ان فيه مصالح دول عربية تحتضن الأفكار الغربية وتتبنى توثيقها وهذا ما خلق
    عدم الاتزان وأشك أنه سيأتي يوم يكون فيه ديمقراطية حقة بالدول العربية لتبقى كلمة نرددها على الورق فقط
    لكن مايدور تحت الطاولة عكس ذلك ...
    أما عن سؤالك عن حكم الاسلاميين الأن في حين كان محرما سابقا ماهي الا خطوة لتنفيذ مخططات غربية
    بعد دراسة عميقة وعلى يقين تام أن الشعوب العربية فيها اختلاف في الأراء بين مُؤيد ومعارض وعلى علم أن الاتجاهات والأحزاب الاسلامية مختلفة لهذا أعتقد أنها فرصة لإلهاء الشعوب العربية في صراع الأحزاب الاسلامية فيما بينها لمصلحة معينة تنويها مستقبلا الدول الغربية للنهوض بنفسها إقتصاديا حيث تعاني اليوم من سقوط حر في الميزانية ولمخططات مستقبلية نجهلها .
    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 06-01-2012, 21:36.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    "العرب لا يقرءون !" قالها موشي دايان.

    بسم الله الرحمن الرحيم.
    الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة.

    كتب الدكتور محمد عبد القادر حاتم مقدمة كتاب الأستاذ محمود عوض "ممنوع من التداول"، الصادر عن "دار الشروق" (القاهرة/بيروت) في خمس طبعات بين يونيو 1972 و أبريل 1973، ما يدل على إقبال القراء على هذا الكتاب الخطير في مقاصده الصغير بحجمه في 320 صفحة من مقاس 15x18!
    الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات كتبها الأستاذ محمود عوض عن الصراع العربي الصهيوني و فيه كذلك تلخيصات لثمانية كتب إسرائيلية مهمة جدا كانت ممنوعة من التداول في مصر و غيرها من الدول العربية لأنها بأقلام كتاب صهاينة كبار !
    و هذه قائمة الكتب المختصرة :
    1ـ التاريخ السري لحرب إسرائيل، تأليف ميشال بارزوهار ؛
    2ـ بناء الجيش الإسرائيلي، تأليف إيجال آلون ؛
    3ـ مستقبل إسرائيل، تأليف شاؤول فريد لاندر ؛
    4ـ الجيش و السياسة في إسرائيل، تأليف عاموس بير لميوتر ؛
    5ـ الميراج ضد الميج، تأليف بن بورا و يوري دان ؛
    6ـ الطريق إلى الحرب، تأليف وولتر لاكير ؛
    7ـ العرب و إسرائيل، تأليف شارلز دوجلاس هيوم ؛
    8ـ جولدا مائير، تأليف ماري سيركين.
    و هذا السرد لعناوين الكتب الصهيونية المختصرة في الكتاب، "ممنوع من التداول"، لا يهم كثيرا، بل لا يهم إلا من يعتني بمثل هذه المواضيع و هم قلة قليلة بين الكثرة الكثيرة من المثقفين العرب، لسبب بسيط جدا و هو "أن العرب لا يقرءون" !
    نعم، "العرب لا يقرءون" قالها القائد الصهيوني الذي دوخ الأنظمة العربية، حكومات و جيوشا، موشي دايان ! و أنقل لكم الآن، حرفيا، ما كتبه الدكتور محمد عبد القادر حاتم في مقدمة الكتاب الذي نحن بصدده، قال :
    "منذ ثلاث سنوات [كان هذا عام 1972 عند نشر الكتاب ، حُسين] ظهر "موشي دايان" وزير الدفاع الإسرائيلي على شاشة التلفزيون البريطاني، و وقتها .. سأله المذيع: "إن الخطة التي ذكرتها في كتابك "مذكرات حملة سيناء ـ 1956" .. ألم تكن تخشى أن العرب قد يعرفون من كتابك .. خطتك المستقبلة التي ستتبعها في حرب 1967، فيستعدون مقدما لمواجهتك ؟ ؛ و رد موشي دايان: "لا.. لأن العرب لا يقرءون !" و لم يكن هذا الرد غريبا من موشي دايان" اهـ. (ص7، من الطبعة الخامسة أول أبريل 1973).

    نقلت هذه الفقرة من المقدمة حرفيا حتى يقرأ زوار هذا المتصفح أن مصيبتنا، نحن العرب، و أقصد من يزعم الثقافة منا، أننا لا نقرأ و لا حتى نطالع، و قد أدرك أعداؤنا هذه الحقيقة فنشروا مخططاتهم و تدابيرهم في وسائل الإعلام المختلفة قديمها و حديثها لكننا ... قوم لا نقرأ! و أضيف : إننا قوم لا نقرأ، و إذا قرأنا لا نفقه، و إذا فقهنا فإننا لا نصدق، و إذا صدقنا فإننا لا نحتاط و لو من باب ... الحذر و التوقي من الكيد و المكر و التآمر الذي يبيته لنا أعداؤونا منذ ...قرون و ليس عقود أو سنين، فهل تغير حالنا اليوم و صرنا نقرأ بوعي ؟

    أحببت كتابة هذه الكلمة السريعة و تسجيلها هنا كتمهيد لما سيأتي من تعاليق على ما نشر هنا أو سينشر بعدُ من مشاركات القراء الكرام، و كنت أود كتابتها منذ مدة لأنها مهمة و جديرة بالكتابة و النشر و الدراسة، لكنني شغلت عنها بأمور كثيرة، ثم إن بعض ما عطلني عن كتابتها كذلك ما يدور في ذهني من "وسوسة" أن العرب، و المسلمين، لا يقرءون كتاب ربهم، عز و جل، و لا سيرة نبيهم، صلى الله عليه و سلم، و لا يتعظون بهما، فكيف يقرءون للناس و إن كانوا صادقين صرحاء ناصحين ؟!!!
    اللهم ألهمنا الرشاد في التفكير و السداد في التعبير و القصد في المسير و الحمد لله في الأول و الأخير.

    اترك تعليق:


  • بوبكر الأوراس
    رد
    تحياتي .....لا يجب أن نصدر أحكام لا أساس لها من الصحة ونحارب كل الجهات لا هناك رجال عاهدوا الله ولم يبيعوا أنفسهم للشيطان ...فحركة الإخوان 83 سنة وهي في الميدان وتعرضت لظلم وجور من قبل النظام لكنها كانت صابرة ومحتسبة ولم تجر البلاد إلى حرب بل كانت إلى جانب الفقراء والمساكين وهناك من أمثالهم في دول عربية ظلموا من قبل الحكام وكانوا بستطاعتهم أن يرتكبوا حما قات أو يردوا أو يدخلوا البلاد والعباد في دوامة لكنهم لم يفعلوا عكس الحكام الذي أباد الاف من أبناء الحركة الإسلامية ...لماذا لا يحارب هذا النظام الفجور والفساد والسرقات الكبيرة والاختلاس والاستيلاء على العقار بل الاستيلاء على ما في الفضاء وما فوق الأرض وما تحت الأرض من خيرات ...لماذا تبعد الطاقات والكفاءات والنظام لا يفعل شئ ...إنني لست محام ولا أدافع عن أحد ...النهضة اضطهدت والإخوان المسلمين اضطهدوا في تقريبا في جميع البلاد العربية سجنوا وعذبوا ونكل بهم ونفوا وطردوا وصدرت أموالهم وذراريهم ووووووو ...لايجب أن نتهم الحركات الإسلامية ...نعم توجد أخطأ يوجد انتهزيون ..يوجد من يخدم نفسه وأسرتهويوجد ويوجد...لا ننفي هذا ولكن هناك رجال أثبت الواقع أنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه لا يجب أن ننكر لكي يرضى علينا الباب العالي والسلطان جلالة الملك ووووو ......لا أريد أفصل أكثر من الازم حتى لا أثير حساسية البعض أو أدخل في عداوات أنا في غناء عنها ولا أحبها .....تحياتي أبوبكر شرق الجزائر

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    و إن وجدتم الوقت لقراءة هذه المقالات :


    و هذه :

    أكتوبر تكشف ملامح المخطط الأمريكى - الصهيونى لإعادة تقسيم الوطن العربى

    http://www.octobermag.com/Issues/1818/artDetail.asp?ArtID=119080


    و هذه :

    الوطن العربي وإيقاع ملامح الصفقة بين الإخوان المسلمين وأمريكا

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    و هذا "الفديو" كذلك :

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم.
    قبل مواصلة الحديث و الرد على مشاركات الإخوة و الأخوات، أود إدراج هذا "الفديو" للتأمل:

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    أهلا بالـ "مباركة" و سهلا و مرحبا في كل مرة تشرفين فيها متصفحي المتواضع هذا !
    لقد تحسست مرَّارتي و خشيت أنها "تفقست" و أنا لا أدري،
    فحمدت الله أنها سليمة و عاملة لأنني أحسست بالمرارة في حلقي من كلامك ... المرّ !
    كنت هذا المساء أفكر، و أنا أحضر ذهنيا طبعا ردا على ما توقعته من كلامك قبل أن أقرأه، في المثل العربي القديم: "أريها السُّها و تريني القمر !" هذا و الله ما جال بخاطري و أنا أفكر في كلامك قبل قراءته !
    فهل هذه هي طبيعة المرأة ؟ نحدثها عن أشياء ملموسة و تحدثنا عن أخرى ... "مَسُّوسَة" ؟ (!).
    هل سمعت بعلم، و هو فرع من علم النفس الاجتماعي، يسمى "علم نفس الخضوع" spychologie de la soumission؟ يستعمل هذا العلم الحديث نسبيا في ترويض الناس لفعل ما يرده المروض أيا كان ذلك الفعل المستهدف، و يستعمل هذا العلم في التسويق و التجارة و البيع، و لعلك تعرفين أن الأفكار و النظريات بضاعة تسوَّق مثلها مثل أية بضاعة، كما أن الآراء السياسية بضاعة و تكوين الأحزاب و الجمعيات و المجتمعات صناعة !
    كما أن تحريك الجماهير و توجيهها و سوقها كالأغنام إلى المراعي و المراتع و الحضائر فن عال و تقنية تجريبة دقيقة، فهل تعرفين هذا ؟
    إن كنت لا تعرفين فنصيحتي لك أن تقرئي في علم النفس الاجتماعي عموما ثم في فروعه المتخصصة كفن التواصل و سياسة الجماهير و تحريك الجماعات و المجتمعات خصوصا فإنك، حتما، ستخرجين بفوائدة جمة و كثيرة ستحمدينني عليها !
    إن علم تحريك الجماهير و ترويض الحشود يكاد يصير علما دقيقا مثله مثل الرياضيات و الفيزيا و قد صار التحكم فيه كالتحكم في علم الطب و الصيدلة و الجراحة، بل قد تكون نتائجه أضمن من نتائج هذه العلوم نفسها !
    ما يؤسفني كثيرا أن كثيرا من المسلمين يعانون العور الفكري و لا ينظرون إلا بعين واحدة عمشاء هي الأخرى !
    يقول الله عز و جل في محكم تنزيله: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ{35} فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ{36} رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ{37} لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ{38} وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ{39} أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ{40}).
    أسأل االله أن يلهمنا الرشاد في التفكير و السداد في التعبير و القصد في المسير إنه، سبحانه، على كل شيء قدير و بالإجابة جدير نعم المولى و نعم النصير و الحمد لله في الأول و الأخير.
    أكرر لك شكري، أختي الكريمة مباركة، على تفاعلك المستمر مع كتاباتي المتواضعة.
    تحيتي و تقديري.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    أهلا بك أخي الحبيب صادق و سهلا و مرحبا !
    يبدو أنك "شايل" من الإسلاميين حبتين ! هذا من حقك و قد أغضبوا الناس جميعا !
    شدني قولك:
    "ومن الطبيعي في الخطوة اللاحقة أن يصار بعد ذلك إلى إسقاط هذه الأنظمة الإسلامية العميلة و بنفس الأسلوب بعد أن تلصق بها جميع القيم والمبادئ الإسلامية فيتم إسقاط الإسلام مع سقوط هذه الأنظمة والإسلام هو أهم أركان ومظاهر قوة العروبة .. فإذا نجحوا بجهلنا وتخاذلنا .. على العرب السلام" اهـ، و هنا مربط الفرس كما يقال !
    إن الهدف النهائي هو إيقاع الحكام الإسلاميين القادمين في أخطاء خطيرة في جميع الميادين ثم فتح أبواق التنديد بهم محليا و خارجيا ملصقين بهم كل التهم الممكنة و المتخيلة ثم ضرب الإسلام بالمسلمين، أو الإسلاميين، أنفسهم و هنا الكارثة كلها !
    و إن الأمة لما هي عليه من تخلف شامل و "كامل" تام في جميع الميادين من الأمية اللغوية إلى التقنية الصناعية إلى التبعية الاقتصادية إلى الذنبية السياسية إلى الجهل المركب ذي الأبعاد الثلاثية بـ 3d
    كما وصفتُه مرارا ليست مستعدة اليوم و لا غدا و ليس لها القابلية الروحية و النفسية و حتى التعبدية الضرورية لقبول الإسلام دينا و دولة.
    هذه حقيقة علمية و عملية ملموسة و معيشة في البلدان العربية كلها و قد سعت الأنظمة "العربية" منذ القرن التاسع عشر إلى اليوم على ترسيخ الرداءة في الشعوب العربية المنكوبة بتلك الأنظمة الخبيثة السرطانية و التي هي في أصلها و جذورها و غاياتها صنيعة الاستدمار الغربي الخبيث !
    إن ما فعله الاستدمار الانجليزي في المشرق العربي و أخوه الفرنسي في المغرب العربي و غيرهما من الاستدمارات الأوروبية: الهلوندية في أندونسيا و الإيطالية في ليبيا و غيرها من دول الاستكبار العالمي، من تدمير لكل شيء و في جميع المجالات، و لا سيما في القيم و الأخلاق و المروءة و الدين، و صنع الأنظمة التابعة له لكفيل بجعل الدول المُستدمَرة (بفتح الميم الثانية) غير قابلة للتحرر الفكري و السياسي و الديني تماما إلا بعد عمل كبير و شاق و مدم و طويل الأمد !
    لا بد من إعادة صياغة العقل المسلم و تربيته على الاستقلال الحقيقي حتى و إن اقتضى منه ذلك التريث و الصبر على الأذى مؤقتا في انتظار الفرج النهائي المأمول، و هذا لا يعني البتة السكوت على الأنظمة العربية المستبدة !
    إن أخطر ما تعاني منه المجتمعات العربية اليوم هي تلك المنظمات غير الحكومية المشبوهة و التي تنخر في الأمة بصمت و خبث و ثبات و إصرار يثير العجب !
    آه يا أخي الحبيب ! متى تستيقظ الأمة و قد استطابت النوم ؟!!!
    أسأل الله العفو و العافية و المعافاة الدائمة في الدين و الدنيا و الآخرة لي و لك و لسائر إخواننا الطيبين، اللهم آمين يا رب العالمين !
    أكرر لك شكري و تقديري فتقبل، أخي الحبيب، أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي لك.

    اترك تعليق:


  • جودت الانصاري
    رد
    استاذي الغالي حسين احييك
    رغم انشغالي,, لم استطع الا ان اضع توقيعي هنا مساندة واعجابا بافكارك ولكن بختصار
    صديقي الغالي,, هل سمعت بالويسكي الاسلامي من قبل؟
    فهذه كتلك ,,
    وساواصلك

    اترك تعليق:

يعمل...
X