الخيار الصهيوني للإسلاميين بديلا لحلفائهم السابقين المهترئين ضرورة ،لأنهم وحلفائهم من العرب وغير العرب بالتجربة اقتصاديا وأخلاقيا على شفة حفرة...إضافة إلى ذلك ما هو بصدد تهديدهم داخليا اقتداء بالثورات العربية كما ذكرتم وحصل بأمريكا وروسيا .
لا يخفى على الجميع، أن سير البنوك الإسلامية أثبت نجاحه نسبيا، وأصبح محل دراسة ونقاش ونموذج يضمن الحفاظ على الثروة على الأقل، لئلا نقول الربح الفاحش الذي تليه الخسائر الأفحش.
تفكيرهم بما فرض عليهم يتطلب منهم كيفيات ربح الرهان وضرب عصفورين بحجر واحد وهو التوفيق بين سياساتهم الداخلية والخارجية، وهذا لا يكون بتغييب الجالية الإسلامية عندهم وحقوقهم في المواطنة باشراكهم في التحركات السياسية والمناصب داخليا وخارجيا كورقة ربح ثقة الإسلاميين في البلاد العربية وربحهم كأصوات ولوبي ضغط وسباق لاعتلاء كراسي البيت الأبيض والبانتاقون..
إذا كان هذا التفكير واردا في الأجندة الجديدة الأمريكية، أو الأوربية، ويراهن عليه مقابل الحفاظ على المصالح، تكون بذلك أمريكا الوجه (الصهيوني) الجديد المعتدل على شاكلة الإسلام المعتدل في رقعة اللعبة الإسلامية بين سندان إسلام غربي ومطرقة إسلام شرقي ...هناك تركيا وإيران ومسلمو الغرب على بعضهم البعض مقابل إسلاميين لا حول ولا قوة لهم بالشرق الأوسط وإفريقيا، فقط هم في انتظار إشارة مساعدة ومؤازرة مثل ما حدث في ليبيا مع غير المسلمين فما بالكم بالمسلمين..والكل يعلم أن الإسلام لا يؤمن بالجنسيات ولا الحدود ولا يفرق بين مسلم ومسلم...السؤال الذي ينبغي أن يطرح هو: من يقف في وجه مسلمي الأتراك وإيران ومسلمي أوروبا وأمريكا ؟ إذا كانت المصلحة الإسلامية العليا لهم وللإسلام تملي عليهم الجهاد فينا لتكون الخلافة العظمى للمصالح وللإسلام.. معززة بالقوات العظمى والتكنولوجيا... التي من حقها إسلاميا تسيير ثروات مسلمي العالم...تسيير بيت المال الذي نهبه خدام حرمي الحجاز وحرمي البيت الصهيوني الأبيض والبانتاقون العربي...
الا ترون معي بأن الرئيس أوبامة مثل ما اعتنق الصهيونية للوصول الى سدة الحكم الأميركي بإمكانه أن يعتنق الإسلام ليسير ثروات من يدعي أنه مسلم وأساء في التسيير؟ ويأخذ الكل نصيبه من الكعك حسب ما بذله من جهد في هذا الاتجاه، بغض النظر ديمقراطيا عن جنسه ودينه وهويته؟.
شكرا أساتذتي على إثارة الموضوع... / بورش محمد
؟!!!) و معلوماتية و استخباراتية قادرون على تحمل المسئولية كاملة ؟ أم أنهم سيلبسون أقمصة، أو عباءات، من تفصيل أعدائهم فيخدعونا بها كما خدعتنا الأنظمة "العربية" القومية و الوطنية المزعومة المتهالكة ؟
اترك تعليق: