الخلافة الضرار:هل "الخلافة...الأمريكية" هي نظام الحكم البديل القادم في و.ع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حسين ليشوري
    رد
    أهلا بك أخي حسين يعقوب الحمداني و سهلا و مرحبا.
    أشكر لك حضورك المتميز و إضافتك القيمة.
    يقول الله تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} البقرة/120، هذا عن اليهود و النصارى و هم أهل كتاب، فكيف بالروس و هم الملاحدة الحاقدون على الإسلام منذ
    قرن ؟
    إن الحرب الشرسة التي تعرض لها المسلمون في الاتحاد السوفيتي الساقط لم يعرفها المسلمون في عصر التتار الهمج و لذا فلا غرابة إن وقف الروس ضد قيام نظام إسلامي حتى و إن كان نظاما مزيفا مغشوشا ما داموا يرون أنه بتأييد من أمريكا عدوها اللدود التقليدي، و السؤال الذي يفرض نفسه علينا هنا هو: هل سيغازل "الإسلاميون" الجدد الروس كما يغازلون أمريكا في لعبة "سياسية" ..."حكيمة" ؟!!!

    إن العدو هو العدو شرقيا كان أم غربيا و على الإسلاميين أن يستعينوا بالله وحده لتحقيق مشاريعهم و ليس على أمريكا أو روسيا أو أذنابهما في أوروبا.
    أكرر لك، أخي حسين يعقوب، شكري و تقديري.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    أهلا بك أخي الكريم مازن أبوفاشا و سهلا و مرحبا.
    أولا أشكر لك حضورك المتميز و الإضافات الموفقة في عمومها.
    و ثانيا، إن الرابط فهو :

    لمشاهدة فيديو للدكتور موسى الشريف عن دور عبد الرحمن الكواكبي الماسوني في هدم الخلافة الإسلامية.
    لقد فاجأتني، أخي الكريم، بما أقحمته في الموضوع من حديث عن المدعو أنور مالك و إنك لم تحرجني البتة بإقحامه هنا بل إنك أسأت إلى كثيرا، سامحك الله.
    إن ما يجري على مثل هذا الرجل يجري على كثير من رجال الأنظمة العربية قديما و حديثا فلماذا الاستغراب ؟
    تحيتي و تقديري.

    اترك تعليق:


  • نايف ذوابه
    رد
    أما الحديث عن الخلافة فهو يتشعب إلى شعبتين :
    الخلافة الشرعية المنشودة و التي ستكون على منهاج النبوة كما بشر بها النبي، صلى الله عليه و سلم، و هذه آتية لا محالة بعز عزيز أو ذل ذليل، و هذه الخلافة المنشودة، و المفقودة اليوم حتما، و منذ قرون لا و لن ترضي لا أمريكا و لا الغرب و لا حتى العرب أنظمة و شعوبا!
    2ـ الخلافة الممنوحة أو المقترحة و التي يسعى إليها الإسلاميون عموما ستكون خلافة نسبية من حيث صحتها بمدى قربها أو بعدها من الخلافة المنشودة المرجوة، و هذه "الخلافة" سيحاول الغرب "اقتراحها" على الإسلاميين اللاهثين وراء الحكم و هم مستعدون للتنازل ليس عن كثير من القضايا المصيرية بل سيتنازلون حتى عن كثير من المبادئ الإسلامية ذاتها بحجة "فقه الواقع" و "فقه المآلات" و "فقه الضرورات" و ربما سيخنرعون لنا فقها جديدا يسمونه "فقه الحسابات" الحسابات البنكية طبعا !!!
    حديثي هذا لا يعني أن "الإسلاميين" غشاشون كلهم، لا ! و معاذا الله أن نظن سوءا بإخواننا المخلصين الطيبين و هم كثر و لله الحمد و المنة، و إنما حديثنا عن أولئك الدجاجلة الكذابين الذين يحترفون صنعة الخداع باسم الإسلام و الإسلام و المسلمون منهم براء!
    و هنا يجب التفريق بين الإسلام و المسلمين أو الإسلاميين و الخطر كله في عدم التفرقة بين الإسلام و بين المسلمين، غير أن كثيرا من الإسلاميين يمارسون وحدة الوجود بينهم و بين الإسلام كأن أحدهم، أو جماعتهم، يظن أنه هو الإسلام و أن الإسلام هو، كما كان بعض الحكام، و لا يزالون، يعتقد أنه الدولة و الدولة هو، و هذا أخطر ما قد يصيب المسلم بحيث تنسب أخطاؤه هو إلى الإسلام ذاته و ليس إلى شخصه!




    سعيد سعيد جدا بهذا الفكر الراقي والفهم الأرقى لما يدور في حلبة العمل السياسي

    والفهم القوي للخلافة والخلافة الحقيقية التي يترقبها المسلمون

    مع كل طلوع فجر

    نسأل الله العلي القدير

    أن نكون من شهودها وجنودها

    ******

    سرني وقوفك على التعلات التي يتعلل بها إخوتنا الإصلاحيون الذين قدموا مزيدا من التنازلات

    تحت مسميات فقه الواقع وفقه الضرورات وفقه المآلات

    استنارة لا تخطئها بصيرة مفكر

    سعيد بمصافحة كل ما تكتب

    وأهنئ الملتقى بك

    وأهنئ نفسي وأمتي

    أن كنانتها

    مليئة بإذن الله بالمخلصين والمستنيرين

    نضر الله وجهك وجعل حبي لك في ذاته

    إني أحبك في الله

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    أهلا بك أخي الحبيب صادق و سهلا.
    أعتذر إليك عن التأخر في شكرك فقد جاءني ما شغلني و ألهاني.
    أشكر لك حضورك الطيب بما تظيفه من معلومات تدخل في صميم ما نحن بصدده من الخلافة الضرار : الخلافة "الإسلامية" (؟!) الأمريكية المرتقبة كشكل بديل عن أشكال الحكم المجربة حتى اليوم في الوطن العربي خصوصا، و الوطن الإسلامي عموما، إن نجحت في "المخبر" الكبير : الوطن العربي !
    لعل كثيرا من إخواننا هنا حتى ممن نظنهم يملكون قسطا من الوعي قد التبس عليهم الموضوع و لم يفهموا مقاصده و ما يهدف إليه من تحذير صادق و هو أن الغرب المستكبر و على رأسه الاستكبار الأمريكي الغاشم، قاتله الله، قد يقبل بنوع من الحكم الإسلامي الـ"سوفت" soft إذا كان يحقق له مصالحه و لا يهدد وجوده في المنطقة فإنه لا و لن يتردد في صنع "رجال"(؟!!!) على مقاسه و وفق وحيه و على عينه يمثلونه في المنطقة و ينفذون تعاليمه و توجيهه و ... وحيه، و قد فعلها الغرب المستكبر قبلا فصنع المستشرقين و المستغربين و المستنيرين بنوره طبعا فضرب الأمة في صميمها و فرقها و شرذمها و قطعها إربا، فهل يعجز اليوم عن صنع "إسلاميين" مضروبين كالعملة المضروبة يفعل بهم ما فعله بأسلافهم الأقدمين ؟
    أما الحديث عن الخلافة فهو يتشعب إلى شعبتين :
    1ـ الخلافة الشرعية المنشودة و التي ستكون على منهاج النبوة كما بشر بها النبي، صلى الله عليه و سلم، و هذه آتية لا محالة بعز عزيز أو ذل ذليل، و هذه الخلافة المنشودة، و المفقودة اليوم حتما، و منذ قرون لا و لن ترضي لا أمريكا و لا الغرب و لا حتى العرب أنظمة و شعوبا!
    2ـ الخلافة الممنوحة أو المقترحة و التي يسعى إليها الإسلاميون عموما ستكون خلافة نسبية من حيث صحتها بمدى قربها أو بعدها من الخلافة المنشودة المرجوة، و هذه "الخلافة" سيحاول الغرب "اقتراحها" على الإسلاميين اللاهثين وراء الحكم و هم مستعدون للتنازل ليس عن كثير من القضايا المصيرية بل سيتنازلون حتى عن كثير من المبادئ الإسلامية ذاتها بحجة "فقه الواقع" و "فقه المآلات" و "فقه الضرورات" و ربما سيخنرعون لنا فقها جديدا يسمونه "فقه الحسابات" الحسابات البنكية طبعا !!!
    حديثي هذا لا يعني أن "الإسلاميين" غشاشون كلهم، لا ! و معاذا الله أن نظن سوءا بإخواننا المخلصين الطيبين و هم كثر و لله الحمد و المنة، و إنما حديثنا عن أولئك الدجاجلة الكذابين الذين يحترفون صنعة الخداع باسم الإسلام و الإسلام و المسلمون منهم براء!
    و هنا يجب التفريق بين الإسلام و المسلمين أو الإسلاميين و الخطر كله في عدم التفرقة بين الإسلام و بين المسلمين، غير أن كثيرا من الإسلاميين يمارسون وحدة الوجود بينهم و بين الإسلام كأن أحدهم، أو جماعتهم، يظن أنه هو الإسلام و أن الإسلام هو، كما كان بعض الحكام، و لا يزالون، يعتقد أنه الدولة و الدولة هو، و هذا أخطر ما قد يصيب المسلم بحيث تنسب أخطاؤه هو إلى الإسلام ذاته و ليس إلى شخصه !
    أستسمحك، أخي الحبيب صادق، للتوقف عن الحديث هنا حتى أستجمع بعض أفكاري و أسترجع بعض أنفاسي.
    تحيتي و مودتي كما تعلم.

    اترك تعليق:


  • الهويمل أبو فهد
    رد
    "...اللهم عليك بأمريكا و من تبعها من قوى الشر في أوروبا، اللهم سلط عليهم جميعا آياتك و جنودك و أهلكهم بما أهلكت بها الأمم الطاغية السابقة، اللهم سلط عليهم الطوفان و الزلازل و النيران و أشغلهم بالأدواء و البلاء من كل لون حتى ينشغلوا بها عن عبادك المؤمنين، اللهم آمين".

    سامحك الله يا أستاذ ليشوري وغفر لك: 99% من أهل أمريكا (بمن فيهم أهل كندا وأمريكا الجنوبية والوسطى) لا يستحقون مثل هذا الدعاء. لعل تخصيص الدعاء وقصره على الساسة وعلى المعادين منهم أفضل من هذه العمومية.

    اترك تعليق:


  • بلقاسم علواش
    رد
    طهور إن شاء الله أستاذنا القدير حسين
    متعك الله بالصحة والعافية وآنسك بقربه، وقيّض لك أسباب الخير حتى تلقاه، سائلينه تعالى أن يجعل خير أعمالك وأعمالنا خواتيمها وخير أيامك وأيامنا يوم لقياه.


    اترك تعليق:


  • نايف ذوابه
    رد
    أهلا أهلا بحضورك الراقي أخي العزيز الأستاذ حسن .. والله سلامات وألف سلامات .. أجر وعافية إن شاء الله .. سعيد بوجودي بينكم وسعيد بوجودي أكثر في ملتقاك الفكري بامتياز يشرف من يغشاه ويوقع فيه ..

    أؤمن على دعواتك الطيبات أن يرزق الله المسلمين إمامًا مخلصًا راعيًا أمينًا صادقًا تلتفّ أمتنا حوله يكون جُنّة لها يُتّقى به ويُقاتل من ورائه ويسعى لوحدة المسلمين حتى يجتمع شملهم امتثالا لأمر الله عز وجل وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ..
    نسأل الله أن يوفق كل عامل مخلص لعودة حكم الإسلام إلى الأرض وأن يوفق كل جماعة أو حزب يعمل لهذه الغاية وأن يرعاه ويحرسه من الظالمين .. ونضرع إليه عز وجل أن نشهد في هذه الحياة وقبل أن نرحل عنها عزة الإسلام ومنعته وتمكينه واستخلاف المؤمنين في الأرض رحمة لها من شقاء وظلم الحضارة الغربية وأشرارها وعملائها الفكريين والسياسيين ..

    اللهم آمين آمين يا رب العالمين

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    الشكر موصول لك أخي الغالي على غيرتك الحميدة وأسأل الله أن يكرمك بشهود يوم ظفر وعز للإسلام والمسلمين

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    شكر و تقدير و اعتذار.

    بسم الله الرحمن الرحيم.
    الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده.
    الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام و جعلنا من أمة خير الأنام، محمد بن عبد الله، عليه الصلاة و السلام.
    و الحمد لله وحده على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة.
    *****
    أشكر للإخوة الأساتيذ الأفاضل الذين شرفوني بحضورهم الكريم و أنا غائب عن الصفحة، بل عن الملتقى، بل عن كثير من الدنيا، بسبب الوعكة الصحية التي مررت بها في الأيام الماضية، فالحمد لله على ما منح و الحمد لله على ما منع.
    أخص بالشكر الأساتيذ الأفاضل : الأستاذ صادق حمزة منذر، و الأستاذ مازن أبو فشا، و الأستاذ بلقاسم علواش، و الأستاذ حسين يعقوب الحمداني، و الأستاذ نايف ذوابه، هؤلاء الأفاضل الذين حاولوا التحاور، فبالحوار تتلاقح الأفكار، و أرادوا إضافة ما رأوه جديدا مفيدا، بارك الله في الجميع و زادهم من فضله الواسع.
    و قبل محاولة الرد على كل مشاركة جاءت هنا، مما يقبل منها طبعا، أود تسجيل دعائين اثنين :
    الأول للأمة الإسلامية قاطبة، و الثاني على أمريكا و من يتبعها من قوى الاستكبار الغاشم في أوروبا خصوصا.
    فأما أولا، فأقول: "اللهم يا رب العالمين يا رحمن يا رحيم أنت ولينا في الدنيا و الآخرة احفظ الأمة الإسلامية من أعدائها كلهم من عرفنا منهم و من لم نعرف، و احفظها من دسائسهم و مكائدهم و كيدهم و تآمرهم عليها ؛ اللهم و ارزقنا أئمة مخلصين يحبون الأمة و يحرصون على خدمتها و ينصحونها حتى تعود إلى سبيلك المستقيم و تعيش دينها في واقعها كله، اللهم آمين" ؛
    و أما ثانيا فأقول: " اللهم يا رب المستضعفين و ناصر أوليائك المؤمنين انصر الأمة على أعدائها الذين تكالبوا عليها من كل مكان ؛ اللهم عليك بجبابرة أمريكا و طواغيتها و من تبعهم من قوى الشر في أوروبا فقد غزوا بلاد المسلمين و أكثروا فيها الفساد، اللهم سلط عليهم جميعا جنودك الذين لا يعرفون و أهلكهم بما أهلكت به جبابرة الأمم السابقة، اللهم احصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تغادر منهم أحدا، اللهم زلزل عروشهم و دك أنظمتهم و أطمس على أموالهم و أشغلهم بالأدواء و أنواع البلاء حتى ينشغلوا بها عن عبادك المؤمنين، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك و عزائم سطوتك، اللهم آمين".
    ثم أما بعد: إن للحوار الراقي شروطا يجب توفرها في المتحاورين و قد فرضت على نفسي، منذ فترة طويلة، هاءات ثلاث في الحوار الجاد: أن يكون هادئا هادفا هاديا، و قد حرصت، ما استطعت خلال حواراتي الكثيرة هنا في الملتقى، أن ألتزم هذه الهاءات الثلاث، إلا أن أريد ممزاحة محاوري فأخرج عنها قليلا.
    ثم إن من شروط الحوار الذي يخدم الفكرة أساسا أن يبقى متمحورا على الفكرة و ليس على الشخص صاحب الموضوع و ألا ينحرف عن الموضوع الأساس إلى مواضيع بعيدة عنه لا تمت إليه بصلة و لا بأس بالاستطرادات المفيدة طبعا و التي تضيف جديدا يخدم الفكرة الأساس.
    ليس في إثارة المواضيع المحرجة بجرأة و صراحة حرج ما دامت هذه الإثارة للفت الأنظار إلى إمنكانية وقوع ما يحرج، ثم إن في التعود على المواضيع المحرجة و مناقشتها دربةً على الحوار ما دامت الإثارة، عندنا، للكلام فقط ثم إنها لا توقظ نائما و لا تزعج مستيقظا ما دامت الأمة في سبات عميق و لا تريد أن تستفيق منه و تكره من يحاول إيقاظها !
    إن الأمة ألفت الأحلام الوردية فرارا من واقعها المعيش الأسود المر مثلها كمثل جماعة من الناس سجنوا منذ الصغر حتى الكبر في قبو مظلم لا يدخل إليه إلا لون أو لونان من ألوان الطيف، فألفوا ذلك اللون أو اللونين، ثم جاءهم شخص يحدثهم عن باقي ألوان الطيف و عشرات من الألوان الجميلة، فهل سيصدقونه ؟ طبعا سيرمونه بالجهل أو بالجنون أو الكذب إذ لا يمكنهم تصور الألوان التي يحدثهم عنها ذلك المتحدث و لو بذل جهده في إقناعهم فلن يقنعهم لسبب بسيط هو : الإيلاف على اللون الواحد و اللونين هذا من جهة، و من جهة أخرى عدم قدرتهم على تصور الألوان الأخرى !
    هذا مثال أسوقه هنا لتبرير "تعنت" بعض الناس على رفض الجديد، فإنهم لا يرفضون الجديد من أجل الرفض بل لأنهم ألفوا القديم ثم لعدم قدرتهم على تصور الجديد، و هنا مربط كل خلاف في الحوارات كلها إلا بين العقلاء، و العقلاء في الناس قلة، فالناس كإبلة مئة لا تكاد تجد فيها راحلة، كما ورد في الأثر عن النبي صلى الله عليه و سلم.
    أترككم الآن في رعاية الله و حفظة و إلى فرصة أخرى قريبة إن شاء الله تعالى.
    و الحمد لله أولا و أخيرا.

    اترك تعليق:


  • نايف ذوابه
    رد
    فأنا أعرف عما أتكلم جيدا و أعرف الحركة الإسلامية منذ أربعة عقود (أي منذ 40 سنة) و أنا أحد أبنائها البررة النشطاء في الميدان و ليس في الأحلام أو الأوهام، و قد اكتويت بنارها و ذقت مرارتها مرارا و أنا أغْيَرُ على الإسلام و على الحركة الإسلامية من كثير من "ابنائها" الأدعياء اللصقاء الانتهازيين "البزناسيين"، و ما أكثرهم في كل مكان عموما و عندنا في الجزائر خصوصا، و قريبا ستسمعين الغرائب عن "زعماء الحركة الإسلامية" في الجزائر و كيف بدؤوا في الاتصال بالسفارات الغربية، سفارة أمريكا و فرنسا خصوصا، و عقد الاجتماعات فيهما، تحضيرا للستحقاقات الانتخابية القادمة : المحلية و البرلمانية و الرئاسية، و سترين، إن كنتِ من المهتمين، العجب العجاب مما يشيب الغراب، إذن، اطمئني يا أخية، فلا تخشي على الإسلام و لا على الحركة الإسلامية مني، و إني لأدعو الله تعالى ألا يجعلني أندم على كلامي هذا فقد قلت أكثر مما يجب علي قوله لكن واجب النصح اضطرني لذلك حتى و إن سيلحقني أذى بسببه !

    الأخ العزيز الأستاذ حسن ليشوري ..

    موضوع ساخن على صفيح ساخن حقا.. لكن أرجو ألا تكون أخطأت النجعة وأخرجت القطار عن السكة .. مع أنني أشعر بالوهن في جسدي والنعاس يداعب عيوني لكن أهمية الموضوع التي تطرقه ألح علي بالمشاركة ..

    أولا ما حمدت فيك هكذا ذم إخوانك الإسلاميين .. بشكل مستفز يغمطهم حقهم ويجمعهم في زاوية واحدة تقريبا.. تقول.. و أنا أغْيَرُ على الإسلام و على الحركة الإسلامية من كثير من "ابنائها" الأدعياء اللصقاء الانتهازيين "البزناسيين"..

    كنت أتمنى أن تنصحهم وأن تبارك جهود المخصلين منهم وأن تضيء شمعة بدل أن تلعن الظلام وأن تجعل القراء يبصرون الضوء في نهاية النفق ..


    أمريكا والغرب بعد أن ضاقت حيلته مع الإسلاميين استسلم للأمر الواقع ويبدو أنه عقد صفقة مع بعضهم في بعض البلدان كتونس (جبهة النهضة) ومصر (حزب الحرية والعدالة) ويبدو أن حزب النور قد دخل النفق المظلم للعملية السياسية .. يبدو أن الغرب استدرج الإسلاميين ليشتركوا باللعبة السياسية ويكونوا ضمن الكومبارس اعترافا بالواقع وهو أنهم جزء هام جدا من الحراك السياسي ويملكون جماهيرية كبيرة .. لكنه خبيث أي الغرب فقد استدرجهم إلى النموذج التركي وهو الليبرالية الإسلامية .. خلطة جديدة .. علمانية إسلامية وبهذا فقد جردهم من أقوى مقوماتهم وهو ثوابتهم وجعلهم يهتفون للدولة المدنية .. الدولة المدنية هي دولة المؤسسات التي تقوم على علمنة الدولة والتداول السلمي للسلطة والتعددية السياسية أي الاعتراف بالآخر وتحت مظلة هذه الأفكار الخبيثة سيكون هناك إسلاميون يشاركون في مجالس الشعب والشورى والحكم بلا إسلام وبلا أنياب معارضة، ويجلسون مهذبين ببذلاتهم الفخمة وربطات عنقهم الفاخرة ..

    إنه مكر مكره ودبره الغرب بعد أن أوشكت شمس الغرب على الأفول وبعد أن تداعت قواعد النظام الاقتصادي الغربي وغرقت أمريكا بالديون وأصبحت مهددة بالذهاب إلى جهنم، وبعد أن أصبحت دول مربع اليورو عامتها مهددة بالإفلاس والانهيار ..

    قضية الخلافة الإسلامية لن تقيمها هذه الحركات التي وصلت إلى الحكم بهذه الطريقة وبالتوافق مع الغرب .. هذه حركات ستحاول إضفاء شيء شكلي من الإسلام على أدائها وهي تجارب مر بها حركيون إسلاميون في السودان والأردن .. من المؤسف أن المرحلة على خطورتها يسخّر الغربُ الإسلاميين كحصان طروادة لاجتيازها حتى يتنفس الغرب الصعداء ويستعيد زمام المبادرة في المنطقة والعالم بعد مجموعة من الأزمات التي يعاني منها وتكاد تطيح بوجوده وقيادته السياسية والحضارية للعالم..

    فكرة الخلافة الإسلامية فكرة حقيقية وليست مجرد خيال أخي حسن وهي الآن في مركز تنبه صنّاع القرار في الغرب .. إنهم يقرؤون ويتابعون المخاض في المنطقة وكل حركة وساكنة فيها .. يخشون أن ينهار مربع من مربعات الدومينو ثم تتوالى بقية الحصون في السقوط .. هم فعلا يخشون انبلاج فجر الخلافة لكن انبلاجها ليس على أيدي من تحدثت عنها وأوسعتها نقدا وذما..

    همسة: الخلافة يا عزيزي .. إنْ قدّر الله لها أن تقوم فستكون خارج إيقاع الأحداث وسيقيمها أناس متوضئون مؤمنون صادقون يحقق الله على أيديهم الوعد بالاستخلاف في الأرض والتمكين فيها وتبديل خوفهم أمنا .. إنها الخلافة التي بشر بها الرسول صلى الله عليه وسلم: ثم تكون خلافة على منهاج النبوة .. لكن متى ..؟ ومن سيكون الجدير بإقامتها ونصرتها فهذا في علم الله ..

    لكنْ في نفس الوقت وأعرّج على ما تفضّلت به من أن ربيع الثورات العربية ليس ربيعا وتشكك فيه .. انطلقت الثورات العربية بأول ثورة في تونس بشكل عفوي لكن الغرب ضبط الإيقاع وما زال يضبط إيقاع الثورات العربية بطريقة أو بأخرى في تونس ومصر ولييبا ..

    لكن يا صديقي ما زالت المنطقة تمور وتلتهب ويكفي أن من أعظم نتائج الثورات العربية هو كسر حاجز الخوف .. والشعوب لم تعد مضبوعة .. سال الدم وإذا سال دم المضبوع صحا وتخلص من أسر الضبع ومسح بول الضبع عن عيونه ووجهه، والذي جعله يسير خلفه إلى جحره ليكون وجبته الشهية على مائدته في جحره..

    صحت أمتنا والضبع الجبان إما الآن هاربا .. أو مات شرّ ميتة بعد أن خرج من قناة المجاري .. أو أنه في شبك حديدي لا يليق إلا بالكلاب كمبارك .. آخرهم يترنح كالديك المذبوح يرى نهايته بأم عينيه ولكن لا خيار له .. إنه بشار ..

    ندعو الله أن يشرق فجر أمتنا وأن يقيل عثرتها وأن يهيئ لها من أبنائها البررة من ينصرون الحق حتى تلوح رايات الفجر .. بشروا ولا تنفروا يا أخي حسن ..

    جزاك الله خيرا لأن قريحتي انقدحت باستفزازك وقد هرب النوم من عيوني هروب الأمن من عيون الجبان .. بس أكيد أنا مش جبان ..
    التعديل الأخير تم بواسطة نايف ذوابه; الساعة 16-01-2012, 00:13.

    اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة مازن أبوفاشا مشاهدة المشاركة
    وذكر إن نفعت الذكرى ، أخي الأستاذ حسين

    عند ثورة محمد علي باشا على الخلافة العثمانية ونتيجة اقتراب فوزه ودخوله الشام - بيعت الجزائر لفرنسا واليمن لبريطانيا مقابل بضعة سفن وأسلحة ومال كي ينتصر الخليفة ( علما أن فرنسا وبريطانيا كانت مع محمد علي أول ثورته )

    عند ثورة الشريف حسين على الخلافة العثمانية ونتيجة اقتراب فوزه ودخوله الشام - بيعت لبنان لفرنسا وفلسطين لبريطانيا مقابل بضعة عربات وخيول ، ( وشُرد أولاد الشريف حسين في سورية والعراق والحجاز بعد أن وعدوه بمملكة )

    عند ثورة القوميين على الملكيات والإقطاع والإستعمار ونتيجة اقتراب فوزهم في دول الثقل العربي - بيعت مقدرات الأمة من زراعة ونفط وصناعة ومعادن للأمريكيين ( وشردت الشعوب العربية في حروب الآخرين على أرضها رغم أن الأمريكيين أعطوا الأسلحة وجوائز السلام وقبلوا أيدي بعضهم )

    عند ثورة الإسلاميين على القومعسكريين كما يحدث الآن ، وعوضا عن حل الخلاف بين تيارين أحدهما يقول أنه "مسلم ثم عربي" والآخر يقول أنه "عربي ثم مسلم" ، فالظاهر ( مع أن الأمل هو ألا يحدث ذلك ) أن السعي نحو تحويل الخلاف إلى نزاع وتطويره إلى صراع هو نهج وطريق وليس عرضا طارئا ، وإذا تم ذلك لا سمح الله ، فسيتم بيع كل شيء هذه المرة ، بما ضمنها الإسلام والعروبة معا

    كأن المشكلة هي أن الإسلاميين يعتنقون الإسلام بينما العسكر مشركون أو بوذيون
    كأن المشكلة هي أن العسكر عرب والإسلاميون من الهنود أو من المايا

    لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ، ولكن صفحات الملتقى تضيق

    تحياتي أخي الحبيب
    هيلاري كلينتون تعترف أنهم من أنشأ تنظيم القاعدة




    أستاذي الفاضل
    الحقيقه أنا أطلع بأثراء لمجموع مايكتب من الأحداث التاريخيه وتكرار مافقدته الكثيرمن المعلموت القيمه يدرجها الأخوة وهي بحق جديرة بالقراءه
    ولكن الموضوع يقول والقول حقيقه تطبق على الأرض وهذا تعريف أمريكي لدائرة الأحداث القديمه والجديده والقادمه ومن صنع من ومن سيؤدي
    خدمته لمن وعلينا أن نكون خط عمل وأن تدرك النفوس عمق البئر الذي يحفر لنا والذي نقع ونجر الى هاويته

    تقبل تقديري والساده الكرماء في أطروحاتهم

    اترك تعليق:


  • مازن أبوفاشا
    رد
    الأستاذ بلقاسم علواش المحترم ، تحية طيبة وبعد

    لقد ذكرت في مشاركتي أخي الكريم رأيي في كيفية استغلال البعض في بلاد الشام للأفكار المعارضة للإستبداد والظلم كي تسوغ هدم الخلافة الإسلامية ، وذكرت شخصيتين منفصلتين كتبا أفكارا ترفض الظلم وترفض معه التدخل الخارجي ، وقد عودنا التاريخ أن كل تدخل خارجي مرتبط أساسا بظلم داخلي ، ومنذ الأسكندر الأكبر وحتى الآن ، فإن كل الغزاة وخلال فتكهم بالبشر في أي أرض وخلال نهبهم لهذه الأرض وبينا هم يسرقونها فإنهم يصرون على حمل لواء الحرية والتحرر والإدعاء أنهم ما أتوا إلا لشفقتهم على الشعوب المغزية ورغبتهم بإهداء الحرية إلى هذه الشعوب وإنقاذها من الظلم والطغاة ، ولو تعلمت الشعوب جيدا هذا الدرس لفهمت لماذا فضل "ابن عباد" رعاية الغنم عند ابن تاشفين ، ولماذا "أهلي وإن ضنوا علي كرام" ، وأن استبدال طاغية ( كما تراه أنت ) بكارثة مربعة أو مكعبة أو فوق ذلك ( كما تراه أنت وأنا معا ) لهو رجوع إلى الوراء وليس تقدما إلى الأمام

    هذا في ما يتعلق بأن مشاركتي ليست كما وصفتها بمتناقضات ومصادمات ، على أن تناقض الأفكار ليس بحد ذاته خطأ ولكن ذلك لا ينطبق على هذه المشاركة ، وفيما يتعلق بالموضوع الذي طلبت من الأستاذ "حسين ليشوري" رأيه فيه ، فقد رأيت كيف أني اعتذرت إذا كان في الأمر ما يثقل عليه ووعدت بحذف الجزء المتعلق من المقال إن رغب في تجاوز الأمر ، وما زدت على أن أحببت أن أسأله عنه حيث أني أذكر حديثة عن مدينة يعرفها هو أكثر مني ، ولم أزد على أني أردت معرفة صحة أو عدم صحة الأمر فقط دون أن أتبنى رأيا مسبقا في ذلك

    آمل أخي بلقاسم ، وبكل محبة ، أن تخفف قليلا من عبارات لا تفيد في النقاش ولا تسهم في بناء الرأي ، فلو أبدلت بظنك بي أنني أستغبي القراء عبارة أقل حدة قليلا وقليلا فقط ، لربما كان ذلك أفضل والله أعلم ، واللغة العربية مليئة بمفردات شتى ، لو صيغت في عبارات مختلفة لنقلت ذات المعنى دون أن تترك ندوبا في علاقة الناس بعضهم ببعض ، وهي أقرب إلى الحكمة والموعظة الحسنة ، فهل تتفق معي في ذلك ؟

    اترك تعليق:


  • بلقاسم علواش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
    روسيا تحذر من وصول الإسلاميين الى السلطة في البلدان العربية محرر الموقع أعلن السفير الروسي لدى الحلف الأطلسي ديمتري روغوزين اليوم أن الربيع العربي سيحمل "الأصوليين الإسلاميين" الى السلطة في بلدان المنطقة، محذراً البلدان الغربية من تدخل محتمل في سورية. وقال روغوزين، في مؤتمر صحافي بمناسبة مغادرته بروكسل حيث كان يمثل روسيا لدى الحلف الأطلسي منذ أربعة أعوام، "أعتقد أن الربيع العربي سيليه صيف عربي حار لن تحبوه"، في إشارة الى البلدان الغربية.

    وأعرب روغوزين عن أسفه لتغاضي البلدان الغربية عن الإستماع الى الروس الذين حذروهم من أن "الانتخابات من تونس الى مصر، ستكون نتيجتها وصول الأصوليين الى الحكم". وأوضح السفير الروسي أن " ستتأكدون إن معسكرات القاعدة للتجنيد قريبة جداً من البلدان الأوروبية". واعتبر روغوزين أن على البلدان الغربية "ألا تتدخل في الشؤون السورية"، لأن التدخل "في نزاع مدني أمر بالغ الخطورة".
    المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية




    الأستاذ حسين يعقوب الحمداني المحترم
    هذا المتصفح فتحه صاحبه وقد تطفلنا عليه -نرجو منه العذر والصفح الجميل- لغرض مناقشة مسألة[إمكانية تحقق الخلافة الراشدة بعد مخاض الربيع العربي أو سمه ماشئت]، وبالتالي النقاش هنا ينبغي منهجيا أن يكون مسنودا بالأدلة الشرعية والتاريخية والعقلية والملابسات المرافقة لهذه المرحلة والسياق العام الذي تسبح أو تغرق فيه الأمة، وليس للروس والصوفيات واليسار والشيوعية والإلحاد أي إقرار أصلا بقضية الخلافة ولا يؤمنون حتى بالواحد الأحد، فالله عندهم خرافة، ويرون الخلافة -محل النقاش- ويرون معها الدين الذي أقرها أفيونا للشعوب، يعني مثل مخدر الحشيش والهيروين نعوذ بالله من الضلال المبين، فكيف تستأنس وتطمئن قلبيا في مناقشة قضية تتعلق بعقيدة المسلم وثقافته بنقولات أعداء الأمة التاريخيين المقرين بكفرهم وإلحادهم.
    فهؤلاء لعلمك يغيضهم ويؤرقهم أن تبقى مسلما بسيطا فقط ناهيك أن تتحول إلى فاعل قرآني رسالي، فبالله عليك بأي منطق تناقش!!؟؟
    وعذرا أستاذي حسين على عدم الاستئذان والتطفل في بيتك المصون
    وتحياتي للجميع

    اترك تعليق:


  • بلقاسم علواش
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مازن أبوفاشا مشاهدة المشاركة
    بالمناسبة وحيث أنك بالتأكيد مطلع أكثر مني على معلومات متعلقة بالجزائر ومدنها ، فأود أن أسألك عن رأيك حول مقالة نشرت حول مراقب ضمن بعثة الجامعة العربية هنا في سورية ، وهذا هو نص المقالة ، وإذا كان في الأمر إزعاج أو إثقال عليك في ذلك فأرجو أن تنبهني كي أزيل هذه الفقرة من مشاركتي ، وأرجو كذلك وضع الرابط الذي أردت إطلاعي عليه مرة أخرى كي أتابعه ، هذا هو النص وكنت قد وجدت العديد من المقاللات الأخرى ولكن ذكر مدينة "البليدة" في المقالات جعلني أتذكر أن سؤالك عن صحة أو عدم صحة المعلومات أولى من سؤال غيرك
    الأستاذ القدير حسين ليشوري الـوقور
    لقد صار متصفحك مكبا للأفكار المتناقضة بل المتصادمة، ففي الوقت الذي يتوجه خطابك لمعالجة مسألة إمكانية تحقيق الخلافة الراشدة من عدمها في ظل الظروف الراهنة، يستغل الأستاذ مازن أبو فاشا متصفحك، ويحاول أن يستقي منك شهادة ضرار مخابراتية عن المدعو "أنور مالك" ويريد الزج بك في مستنقع العمل الاستخباراتي ويطلب منك منح معلومات ولست أدري كيف ينظر إليك من خلال هذا الطلب الغريب؟ وعجبي كيف يتجرأ شخص على إضمار حيف الظن بأخيه ويطلب منه معلومات وشهادات عن رجل أنهيت علاقته بالجيش الجزائري بطريقة ما، لايعرف كُنْهَ حقيقتها سوى رؤوس العسكر والمخابرات في الجزائر. وأقطع أن الأستاذ حسين لا يعلم أي شيىء عن خلفية هذا الشخص المخابراتية وعمله العسكري وغيرها
    -على فرض أن مراقب الجامعة العربية المدعو "أنور مالك" عميلا مخابراتيا سابقا- لأن القضايا المخابراتية التجسسية لها أصحابها وهم في الغالب ميكيافيليون، وقضايا التجسس في أغلب الأحوال ميكيافيلية غير شريفة الوسائل في كل العالم وخاصة في أوطاننا العربية، فإننا نستغرب كيف لم يربأ الأستاذ مازن أبو فاشا عن هذا الظن التخابري غير اللائق بالمثقفين في حق الأستاذ حسين ليشوري الذي نعرف معدنه وأخلاقه وهديه وسمته من كتاباته الرسالية، وهو هنا يناقش قضية إسلامية بحتة، غائبة أومغيبة، ولم يزد في نقاشه للمسألة سوى في عرض الأدلة التي تستبعد الحدوث، من مصدري التشريع والتاريخ الإسلاميين ومقارنة ذلك مع الواقع المرير، وهذا مما يراه العاقل المسلم رأي العين في ظل الظروف الراهنة للأمة العربية جمعاء وملابسات الربيع العربي وفي ظل السياق العام الذي تذيلت فيه الأمة العربية بقية الأمم، فكيف له بمعرفة المخبرين!!؟؟ ومن أين له التنوير بسيرهم الشخصية؟؟!!.
    فهل طريقة الأستاذ مازن أبو فاشا بريئة في الملتقى، وهل اختياره الأستاذ حسين ليشوري بريئا أيضاً خصوصا وهو يعلم سيادته أن النقاش هنا يستبعد إمكانية تحقق الخلافة الراشدة، لكنه لم يزك أنظمة الخراب القاتلة، فهل يريد الأستاذ مازن بذكائه ودهائه أن يعيدنا إلى لحظة التحكيم التاريخية، وهل بان له أن الأستاذ حسين ليشوري المؤمن الكيس الفطن هو كبش الفداء لهذه الخطة المبيتة!!؟؟ فكفى استغباءً أستاذ مازن أبو فاشا واحترم عقل القارئ، فليس الأستاذ حسين من يخبرك عن "أنور مالك" وعن أمثاله ممن يفعلون أفعاله في بابا عمرو وغيرها من المدن السورية، ولا أنا أقدر على المعرفة رغم أنني اختلف مع هذا الرجل كثيرا ومنذ زمن من خلال كتاباته عن الحركة الإسلامية التي لا يعرف عنها سوى ما كتبه عنها الناظرون إليها من خارجها ككتابات أعدائها التاريخيين، ورغم توجسي من هذا الشخص الغامض لدينا في الجزائر، لكن هذا لا يعني أن ماقاله غير صحيح، بل كل ما قـاله صحيح والسياق وتواتر الأحداث يشهد بهذا، والدليل القاطع أن رئيس لجنة المراقبين العرب محمد الدابي الذي تغافل عن شهادته الغموس الأستاذ مازن أبوفاشا وأراد تزكيةً لها بطريق غير مباشر من أخينا الأستاذ حسين، وهي شهادة باطل وزور وبهتان، فلم يكن "أنور مالك" مريضا طريح الفراش في الفندق بل رآه العالم في حمص بين المتظاهرين وبين ركام الجثث المتفحمة، ومدة إقامته ناهزت ستة عشر يوما، فإن صدق الدابي في الست المرضية فأين بقية المدة؟؟؟؟
    ناهيك عن المغالطات التي أوردها الأستاذ مازن أبو فاشا في مقتبساته التي استقاها من نفايات النت الكثيرة وهي شبيهة بما يكتبه الجيش الإلكتروني الشبيحي وهو جيش استخباري فكري هدفه تفعيل طريقة الإعلام النازي الذي قاده جوبلز واتباع خطته حتى النهاية، حتى يذعن الجميع أو يصابوا بالخبل العقلي!!؟
    فتحسس بمشاعرك الإنسانية آلام بني وطنك أستاذ مازن ولا تنحاز إلى مباركة عذاباتهم والتعمية على قهرهم وإذلالهم وهدركرامتهم، فأنت والقاتل في مثل هاته الأحوال سيان، فراقب خالقك في شعبك ولا تراقب القاتل الفاني.
    نسأل الله السلامة في العقل وفي الدين للجميع
    وتحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 14-01-2012, 08:09.

    اترك تعليق:


  • أوروبا
    روسيا تحذر من وصول الإسلاميين الى السلطة في البلدان العربية محرر الموقع أعلن السفير الروسي لدى الحلف الأطلسي ديمتري روغوزين اليوم أن الربيع العربي سيحمل "الأصوليين الإسلاميين" الى السلطة في بلدان المنطقة، محذراً البلدان الغربية من تدخل محتمل في سورية. وقال روغوزين، في مؤتمر صحافي بمناسبة مغادرته بروكسل حيث كان يمثل روسيا لدى الحلف الأطلسي منذ أربعة أعوام، "أعتقد أن الربيع العربي سيليه صيف عربي حار لن تحبوه"، في إشارة الى البلدان الغربية.

    وأعرب روغوزين عن أسفه لتغاضي البلدان الغربية عن الإستماع الى الروس الذين حذروهم من أن "الانتخابات من تونس الى مصر، ستكون نتيجتها وصول الأصوليين الى الحكم". وأوضح السفير الروسي أن " ستتأكدون إن معسكرات القاعدة للتجنيد قريبة جداً من البلدان الأوروبية". واعتبر روغوزين أن على البلدان الغربية "ألا تتدخل في الشؤون السورية"، لأن التدخل "في نزاع مدني أمر بالغ الخطورة".
    المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
    13-01-2012 - 20:04 آخر تحديث 13-01-2012 - 20:04 | 261 قراءة

    اترك تعليق:


  • حسان داني
    رد
    أهلا بإخواني العرب اختلط الحابل بالنابل وتقوضت سبل الإستنتاج عندكم لتميزوا بحكمة ما يدور على الساحة بدأ السيد ليشوري بمعارضة الثورات العربية أولا من خلال اتهامه الأطر الربيع العربي بأنهم عملاء امريكا وبعدها أفرزت الأنتخابات فوز الحزب العدالة وتوجهه فكر اسلامي مجدد .فتهكم السيد واتهم الحائزين على إرادة الشعب بأنهم عملاء امريكيين. بالله عليك سيدي هل تقلل من شأن الشعوب واختياراتها من السهل ومن الطباع التي يتميز بها العرب هو الإستنتاج من الظواهر وتغذيتها بمقالات باطلة. لقد قرأت حكم الأستاذ حمزة صادق على سياسة حزب العدالة قبل أن يتولى الأمور ربما لتغذية النفور الذي يحسه الليبراليون وهم منهمكون في زرعه ليشمل الشعب كله ولكن هيهات اليساريون والليبراليون ظهروا على حقيقتهم عندما كانوا يصفقون للنظام السابق خلف الكواليس ويظهرون للشعب غيره كلما سجن إخواني وكلما انتهك حق من حقوق الإنسان لا يعرفون إلا الشجب مع الإنضواء في الحكم . هذه عقود لم يفعلوا شيئا بل ناصروا النظام . ولما قال الشعب كلمته تراهم لا يهدأون في افتراض ما يعيد لهم الساحة ليفسدوا بتوجيه أجنبي لا يقيمون وزنا للهوية الأصيلة للأمة ويدعون الحداثة عبر اقتباس مساوئ غربية تساهم في تكبيل النهوض بالكوادر العربية الإسلامية يتخذون كل أصناف منهجية ويزيدون في النفخ لجز أي مكتسبات تعيد للأمة توجهها الحقيقي وفقيهنا ليشوري عوض الإرشاد والنصح يأتي لنا بالمقالات وصور لا معنى لها . بماذا ينصحنا إذن هل باليساريين أم العلمانيين.
    التعديل الأخير تم بواسطة حسان داني; الساعة 13-01-2012, 13:53.

    اترك تعليق:

يعمل...
X