الخلافة الضرار:هل "الخلافة...الأمريكية" هي نظام الحكم البديل القادم في و.ع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مازن أبوفاشا
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    و كم نصاب بالذهول و الحيرة، في الوقت نفسه، لما نتكتشف أن فلانا أو علانا كان معول هدم وأداة تقويض لصرح الأمة، فمثلا، عبد الرحمن الكواكبي الذي نوهت به و بكتابه كان مساسونيا خبيثا سعى بكل جهده لهدم الخلافة العثمانية الإسلامية، و يمكنك مطالعة ما كتب عنه و نشر في بعض المواقع، مثل:



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الأستاذ حسين

    للأسف لم أر الرابط المدرج في المشاركة وبالتالي لم أعرف ما أردت أن تشير إليه ، ولكني أعرف الكثير مما يثار حول الكواكبي ، ولعلي أوردت الإشارة إليه وإلى عازوري فقط دون باقي شخصيات ذلك الزمان الذين سعوا إلى هدم الخلافة الإسلامي وقتها تحت حجة الظلم الذي كان واقعا في المنطقة ، ولعلك أيضا تعرف رأيي في هذا المقام وذكري الدائم لخطأ ذلك التصرف الذي أورث العداوة بين العرب والترك إلى يومنا هذا ، ولكن أهمية هذين الشخصين هي أنهما ، وبالرغم من أن الكواكبي رجل دين مسلم بينما الآخر مثقف مسيحي ، إلا أنهما ومن خلال كتبهما فقط ( ودون الرجوع إلى التأويلات التي استخدمهما غيرهما بعد وفاتهما ) وفي ظل رفض كليهما للاتصال بالسياسة الغربية التي أفضت إلى تقسيم العالم الإسلامي والعربي ، فإنهما يضربان مثلا هاما حول كيفية رفض الظلم والاستبداد دون التفريط بالوحدة والإستقلال ، ولعل محاولة الكثيرين لتجيير كلماتهما بعد وفاتهما ( في ظل مشاركة كل منهما في الحوار مع أعضاء مجلس نواب السلطنة وقتها أو ما سمي "المبعوثان" ) ، وهذا ما دعاني إلى التساؤل عن أسباب موتهما المفاجئ في عمر مبكر نسبيا وقبل بدء الأحداث التي أدت إلى تقسيم الأمة وقتها

    قد يكون هذا أو ذاك أو غيرهما قد قال كلمة محقة في كتاباته ، وقد تكون نواياه أو نوايا غيره هي استغلال كلمة الحق من أجل فعل الباطل ، ولذلك أتفق معك أخي الكريم في ضرورة تمحيص وفحص كل المعلومات التي قد تبدو مؤكدة في بعض الأحيان أو قد يبدو أنه متفق عليها تقريبا ، أقول ذلك لأنه ثبت وبعد تمحيص كبير أن عازوري مثلا ، لم يحضر الإجتماع الذي جمعت فيه فرنسا كثيرا من الشخصيات التي كانت تواليها سياسيا في بلاد الشام ومهدت بذلك لانفصال الشام وتشكيل سورية الكبرى كما زعمت وقتها ( على أنها لم تف بوعدها بل قسمت المقسم وفتت المفتت كذلك ) وأشارت محاضر ووثائق ذلك الإجتماع إلى أنه لم يكن من الحاضرين وليس له أي ذكر في جميع الوثائق

    تحيتي لك أخي الكريم

    اترك تعليق:


  • صادق حمزة منذر
    رد
    أسعد الله أوقاتك بكل خير أخي الحبيب حسين ليشوري
    وأشكر الله على حضورك الفاعل معنا في كل محفل للفكر والأدب , وأدعو لك بطول العمر
    وبالصحة والعافية والسؤدد ..
    ............





    التقى وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الامريكية مساء يوم أمس الأربعاء 11 يناير/كانون الثاني عددا من قيادات جماعة الاخوان المسلمين في القاهرة في اول اجتماع بين مسؤول أمريكي رفيع المستوى والجماعة التي حصدت أكثر من 45% من مقاعد مجلس الشعب المصري في الانتخابات التي اختتمت آخر مراحلها يوم الأربعاء.
    وشهدت هذه الانتخابات وهي الأولى منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير / شباط الماضي حصول التيارات الاسلامية مجتمعة على حوالي 70 % من مقاعد مجلس الشعب وفقا للنتائج الأولية غير الرسمية.
    وجاء الاجتماع بين بيرنز ومسؤولي الاخوان ضمن سلسلة اجتماعات عقدها بيرنز مع شخصيات سياسية مصرية بحسب فيكتوريا نولاند المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الامريكية.
    وتابعت نولاند قائلة إن الاجتماع عقد بين بيرنز ومحمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الاخوان المسلمين، مضيفة انه "كان فرصة لتعزيز توقعات الولايات المتحدة بأن الحكومة المصرية الجديدة سوف تدعم حقوق الإنسان وحقوق المرأة والتسامح الديني، ومعاهدة السلام مع إسرائيل."



    ........


    مع أن الخطاب الموحد للقيادات الإسلامية في مصر ( الإخوان أو السلفيين ) يدعي أنه لا مناص الآن من تبني
    واحترام جميع الاتفاقات الدولية لمصر بما فيها كامب ديفد وعقود الغازمع الصهاينة .. إلا أن هذا لا يمكن أن
    يكون مبررا منطقيا لأمر يخالف المبادئ والعقيدة النضالية التاريخية التي خاضها الإسلاميون في مصر حين
    نددوا بالاتفاقيات مع الصهاينة وبالتطبيع فهل كان ذاك مجرد شعارات للاستهلاك المرحي وتحريك مشاعر الشعب .؟؟
    (ولا تغيب هنا صورة شيخ النصابين ومحتال القرن الماضي في مصر - الريان - بلحيته وجلبابه وإسلاميته الانتهازية ..)
    وإلا كيف يمكن تبرير أن تبارك هذه التيارات اليوم ما دأبت على رفضه والمطالبة بإسقاط وتكفير وتجريم السلطات السابقة
    التي عقدته ..؟؟

    أنها خلافة أمريكية بحق ..!!

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    السلام عليكم، أخي الفاضل أحمد سعيد محمد، و رحمة الله تعالى و بركاته.
    أشكر لك تقديرك الكبير لشخصي الصغير حقيقة و ليس ادعاء مزيفا، فأنا، و الله، لا أستحق تلك الأوصاف الفخمة و أنا االضئيل.
    و أشكر لك، كذلك، حضورك الطيب و مشاركة المتوجعة، و أنا، و الله، لنتوجع كلنا من حال أمتنا التي تكالب عليها الأعداء و الخصوم و الحساد فكادوا لها ليس اليوم أو أمس فجسب بل منذ بداية ظهورها !
    و إذا رحنا ندرس الكتب التي تحدثت عن المؤامرة على الأمة في العصر الحديث فقط و لا نصعد إلى ما فوقه من العصور و الدهور كتاريخ الإسلام القديم و الوسيط و الحيدث و المعاصر لرأينا العجب العجاب مما يشيب له الغراب الأسود، و يترك الحليم حيرانا، و في الموضوع كتب كثيرة بين القديم و الحديث.
    إن الأمة تعرضت، و تتعرض، لغارت خبيثة من الخارج و من الداخل، و هو ما يسمى بالهدم من الداخل، و هو أخطر النوعين، لأن "أصحابه" (؟!!!) قوم من جلدتنا و يكلمون بألسنتنا و هم الخطر الحقيقي، قاتلهم الله و كشف دسائسهم و مكائدهم، اللهم آمين يا رب العالمين.
    لكن المؤسف له حقا أنك تجد ناسا من قومنا لا يصدقون ما يكتب أو يحكى عن الؤامرة على الأمة و على دينها الحنيف، و ليس من باب التلاعب بالألفاظ أن وضعت عنوان إحدى مقالاتي هنا في الملتقى:
    المؤامرة على الإسلام و الأمة الإسلامية : قضية عقدية و حقيقة تاريخية.
    لكن بعض إخواننا، سامحهم الله، رفضوا تعبير "قضية عقدية" و وقفوا عند اللفظ و لم يجاوزوه إلى المعنى اللغوي لكلمة "عقدية" و رفضوا المشاركة و لا حتى المناقشة لأنهم ظنوا أنني أقفلت الموضوع باعتباري المؤامرة قضية عقدية، و القضايا العقدية، حسب زعمهم، أو وهمهم، لا تناقش كما في المسيحة أو اليهودية.
    و فيما يلي رابط لتحميل كتاب "الغارة على العالم الإسلامي"

    أكرر لك، أخي الفاضل، شكري و تقديري على حضورك الطيب و مرحبا بك لتناقش ما عرض هنا أو تظيف ما تراه مفيدا.
    تحيتي.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    السلام عليكم، أخي الحبيب صادق، و رحمة الله تعالى و بركاته،
    أرجو من الله تعالى أن تكون بخير و عافية و أن يحفظك من "Dictatorship of the ignorant" !
    دكتاتورية الجهلة، يا له من وصف ! يمكن تخصيص مقالة منفردة له لما يحمله من دَلالات و خلفيات ثقافية يمتاز بها الجُهَّال، أو الجهلة، و أنا أقرأ مشاركتك الطيبة التي ورد فيها هذا التعبير الكبير و المشاركة الأخرى عن "المعارض" السياسي السوري و ما قام به من تصرفات لا تليق برجل سياسي يحترم نفسه و الجماعة التي ينتمي إليها، جال في خاطري المقولة الشهيرة "العالم يستعمل قوة الحجة لإقناع غيره، بينما الجاهل يستعمل حجة القوة لإرغام غيره لقبول وجهة نظره و إن كانت تافهة !
    و هكذا الجهال لا يناقشون الأفكار بالحجة و الدليل و البرهان بل يتهجمون على أصحاب الأفكار فيجرحونهم و ليت في تجريحهم فائدة أو إضافة علمية.
    و لذا صار لازاما على من يتقاسمون الأفكار النيرة الآراء الخيرة أن يتآزروا و يتناصروا و يتحالفوا ضد "دكتاتورية الجهلة"، و هذا الله، عز و جل، و هو، سبحانه على كل شيء قدير، يمتن على نبيه المصطفى، صلى الله عليه و سلم، فيقول: {وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ} الأنفال/62، و إن الله لقادر على نصرة نبيه بـ "كن" !
    أسأل الله لي و لك و لكل مخلص لهذه الأمة العفو و العافية و المعافاة الدائمة في الدين و الدينا و الآخرة.
    تحيتي و مودتي أخي الحبيب صادق.


    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مازن أبوفاشا مشاهدة المشاركة
    وذكر إن نفعت الذكرى
    قبل قرن من الزمان قدم كاتب اسمه نجيب عازوري ( عاش في فلسطين وتوفي في القاهرة 1916 ) كتابا أسماه "يقظة الأمة" وكذلك قدم كاتب اسمه عبد الرحمن الكواكبي ( عاش في حلب وتوفي في القاهرة أيضا 1902 ) كتابا أسماه "طبائع الإستبداد" ( تطور من تعليقات متدرجة حتى غدا كتابا وأضيف إلى أسمه "مصارع الإستعباد" )
    ربما نحن الآن بحاجة إلى جامعة عازوري و مسجد الكواكبي ، و ربما نحن بحاجة لمعرفة أسباب و فاتهما الغامضة إلى الآن
    السلام عليكم، أخي مازن، و رحمة الله تعالى و بركاته.
    في التاريخ فكر و عبر و عِبارات و ... عبرات !
    و كم هو جميل أن نبقى على صلة بتاريخنا الصحيح نستوثقه و نستلهمه حتى نبقى على وعي تام بأحداثه و حيثياته فلربما وجدنا فيه حلولا لكثير من مشاكلنا المعاصرة، و إن تاريخ الأمة الإسلامية تعرض في مختلف فتراته للتحرف و التزييف لسبب أو لآخر، إما عن جهل أو عن قصد و لئن كان السبب الأول سيئا فإن السبب الثاني خطير لأنه يخدع الأمة في تاريخها !
    و كم نصاب بالذهول و الحيرة، في الوقت نفسه، لما نتكتشف أن فلانا أو علانا كان معول هدم وأداة تقويض لصرح الأمة، فمثلا، عبد الرحمن الكواكبي الذي نوهت به و بكتابه كان مساسونيا خبيثا سعى بكل جهده لهدم الخلافة العثمانية الإسلامية، و يمكنك مطالعة ما كتب عنه و نشر في بعض المواقع، مثل:


    نحن في حاجة إلى جامعة الفاروق عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، نتعلم فيها الفطة لنفرق بها بين الحق و الباطل، جامعة التي شعارها "لست بالخب و لا الخب يخدعني، و مسجد أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، نتعلم فيه الإيمان و الصدق و الإخلاص، عسانا نسترجع بعض وعينا و يعض كرامتنا و بعض ديننا.
    أكرر لك، أخي الأستاذ مازن، شكري و تقديري على حضورك المحث على التفكير و التذكير.
    تحيتي.


    اترك تعليق:


  • صادق حمزة منذر
    رد
    “مأمون الحمصي” يقتحم مؤتمراً صحفياً لنبيل العربي ويشتمه بكلام ” بذيء”


    إقتحم معارض سوري، قاعة أحد فنادق القاهرة خصِّصت لمؤتمر صحافي مشترك عقده نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، مردِّداً “تسقط الجامعة العربية”.
    ووجَّه المُعارض السوري محمد مأمون الحمصي سباباً لاذعاً إلى العربي، بنهاية المؤتمر الصحافي الذي عُقد في ختام اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية، متهماً الجامعة العربية بالعمالة لإيران والنظام السوري، معتبراً أن أعمال القتل والعنف التي تشهدها المدن السورية تجري على خلفية طائفية على حد تعبيره. داعياً المسلمين في شتى أنحاء العالم إلى دعم ماأسماه “الجيش السوري الحر” بالمال والسلاح للقضاء على النظام السوري .

    واعتبر الحمصي “أن الرئيس المصري السابق حسني مبارك لو كان في الحُكم ما كان ليوافق على ما يحدث بسوريا وكان اتخذ قراراً بشأن ما يحدث”، محيِّياً مواقف مبارك التي كانت متصادمة مع النظام السوري.

    المصدر UBI
    _______________________________



    (الصورة: نائب دمشق السابق مأمون الحمصي مع الرئيس بوش في مؤتمر براغ للأمن والديمقراطية)

    عميل الـ CIA مأمون الحمصي هذا, هو أحد قادة الأخوان المسلمين في سوريا وأحد أبرز
    قياديي مجلس اسطنبول العثماني الصهيوني العميل
    يدعو في قلب القاهرة على الثورة المصرية ويتمنى عودة مبارك شريكه في العمالة..

    والغريب أنه يتزعم ما يدّعي أنه الثورة السورية لأجل الحرية والديمقراطية
    وهذا هو خطابه الفتنوي الطائفي العميل :

    اترك تعليق:


  • أحمد سعيد محمد محمد
    رد


    السيد الأستاذ المُبجل ..
    الباحثُ البارعُ الوارعُ المُحنّك الزهيد :
    هكذا أراكـَ دون ثنـــاء أو تمجيد


    " حسين ليشوري "

    ......

    سلامٌ يطيبُ لكـَ ،
    كمـا تتمنـاهـ ..
    وأسعد الله أوقاتكَ بكل خير

    :

    لكي أضع الأمور في نِصابها ،
    ومن خلال تطلعي لهذه الحوارية، الدينية، الثقافية، السياسية البنَاءهـ ..
    التي استطعتَ فيها أن تملك زمام الأمور ، وتكونَ المُجيد ،،
    ليس بالقولِ إنما بالفطانة والكياسة ِ والعلم الوافر الغزير ،
    فجزاكـَ الله خيراً ، علي هذا المجهود الخارق ، البارق ..
    ونفعكَ بما علمتَ .. ونفَعنَا بعلمكِ الجليل ،
    سيدي الكريم ...
    دعني انعي نفسي وحضراتكم علي حال الأمة ،
    نُكِسّت وبدي عليهـا الضعف والهزل والوهن والغُمة ،
    وأصبحت كجيش نمل " ضعيفٍ هزيل " وعذرا إلي النمل ،
    إذا أري في النمل " الكفاءة والقيادة و التنظيم " !
    ولكنه مجاز ليس إلا ...
    لأفضي ما في مرارتي من عباءة الكتمـان ،
    سنوات عجاف كثيرة ، كثر فيها الظلم والطغيـان ،
    ونحن معشر الإسلام نسبح في تيار عاتٍ عصيف ،
    ونتجرد ونُجرد أنفسنا من التماس الواقع المُعاش ،
    ونرمي من نرمي بالباطل والبهتـان ..
    دون اي دليل أو بيـان ، فواقعنا مرير ..
    إذا ان الدين " متين " ,
    ولا يغدو في أكنافه إلا من كان لين وحليم ..
    فليست الولاية بالغِلظة ولا بقطع الرقـاب ،
    هكذا أقر خالق الكون والعقول والألباب ،،
    بسم الله الرحمن الرحيم
    {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125
    صدق الله العظيم
    هذا ومع الأسف الشديد ،
    قلَّ في زمننا العقلاء ،
    وحلَّ الدُخلاء والجهلاء ،
    وأصبح الضمير غائب في محل خبر كان !
    وأتفق مع سيادتكَ أن دولة الإسلام هزيلة ،
    والدليل هو وصول " الغرب " وحكم سيطرتهم علي مُجريات الأمور ،
    ينخرون في الأقطار والبلدان " ليضعفوا الأساس المتين " ,
    ويزرعون الفِتن بين الموحدين المسلمين ..
    ليشتتوا الجمع ويحكموا سيطرتهم علي العِدة والعتـاد ،
    علي يدِ حُكام عرب ولا حول ولا قوة إلا بالله ،،
    وقد قامت دولة بنو صهيون وغيرت المسـار ،
    من احتلال الأرض و الأقطـار .. إلي احتلال المُخِ والأفكـار !
    وزرع الجهل في كل بؤيرة يتمركز فيها حرف نـور ،
    وهذا يا سيدي حالنـا ..
    ندعي الثقافة والمعرفة فقط باللسان ،،
    دون اي دليل أو بيان وتبيان ،
    فنحن في زمن الفتن ، نسأل الله الأمن والأمان ،
    ومن هنـا وبمداخلتي أسال الحاضرون وسيادتك
    " عن المفهوم الحقيقي للإسلام والإيمان " ،
    هل هو قول باللسان .. " أن نشهد أن لا إله إلا الله ، محمد رسول الله "
    دون عِلم أو عمل بها ،
    كتاب الله تعالى يُخبر في غير موضعٍ أنّ الإيمان يلزمُه عملٌ صالح ، ولذلكَ ترى الله تعالى يقول : ((إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)) [الفرقان:70] ، وقوله تعالى : ((إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا)) [الشعراء:227] ، وقول الله تعالى : ((فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ)) [القصص:67] ، وقول الله تعالى : ((وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ)) [العنكبوت:07] ، وقول الله تعالى : ((وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ)) [العنكبوت:09] ،
    تجده جلّ شأنه يقرن الإيمان بالعمل الصّالح ،
    ويجعلها شرطُ النجاة وتكفير الذنوب والمغفرَة والقَبول ،
    انتهيتُ .. وما اكتفيت
    ولي عودة قريبة بمشيئة الله
    أعانكَ الله أخي وسيدي الكريم " حسين "
    تحيتي وجل التقدير .

    ..
    ..

    أحمــ سعيـد ـــد

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة

    ... و على ما يبدو أن اليوم الإعلام بكل مسمياته يعد تلك الامبريالية الناعمة التي تروج لمصالح ذات أبعاد تخدمها ليس الا ومن يقول أن الإعلام حر وغير مقيد بأوامر حكومية ؟ لا أظن لأنه كما لا يخفى عن الجميع أن الإعلام صوتا و صورة يخضع للمؤسسة [...] العسكرية التي تسير مؤسسة الدولة وما يتناسب ويتوافق مع برامجها .
    الاعلام اليوم لا يتحرى صدق المعلومة و البحث عن الأصل بل كل ما يريده هو السبق الصحفي والرواج ليس الا، الا من رحم ربي ...وكما تلاحظون اليوم أصبحت الثورات العربية استهلاكاً إعلامياً أكثر من الهدف المنشود، أين هو الإستقرار الذي يعطي المواطن حق الكرامة وكفالة العيش في وئام وسلام تام .
    الأخ الفاضل : حسين ليشوري، أعذر ثرثرتي هنا في متصفحك ربما هذا أمر العاجز الذي يبصر الأمور ولا يستطيع حراكاَ
    ولماذا لا نطرح سؤالا مهما: لماذا الثورات تفجرت في دول عربية عن غيرها ؟؟ ألا يوجد في الأمر سر ما ؟؟ ألا يستدعي الأمر منا التأمل ؟؟
    تحيتي و احترامي .
    السلام عليكم، أختي خديجة، و رحمة الله تعالى و بركاته.
    أهلا بك في هذا المتصفح المتواضع، البيت بيتك و كلنا ضيوف مؤقتون هنا.
    اقتبست من كلامك الفقرة أعلاه لأنها تدخل فيما أنا بصدده من حديث عن المعلومة المنشور في المداخلة رقم 82 أدناه و المعنونة بـ
    "أيهما أولى بالعناية : المعلومة أم مصدرها ؟ سؤال في التحقيق "الاستخبراتي".
    و قبل الاسترسال في الحديث، أقص عليك قصة طريفة حصلت لي عندما كنت مكلفا من قبل مؤسسة خاصة بتكوين مجموعة من الصحافيين في فن الصحافة المكتوبة عام 2007، و خلال حديثي عن ضرورة الصدق في نقل المعلومة و نشرها في الناس و تحدثت أن الصحافة تكذب، بل هي أستاذة في الكذب، نظر إليه الطلبة باستغراب شديد قائلين: "و هل تكذب الصحافة؟" فلم يسعني إلا الضحك من ... قلبي على سذاجتهم و طيبتهم ! و هذه هي بؤرة الموضوع !
    إن الناس و حتى المثقفين منهم يعرفون مبدئيا أن الصحافة تكذب لكنهم لا يفتئون يصدقونها في كل صغيرة و كبيرة و الأخطر من هذا أنهم "يصوغون" عقلياتهم بهذا الكذب، و الأمثلة عن الصحافة العربية و لا سيما المقيمة في "الوطن" تكذب و تزور و تغش و تحرف لأنها صحافة مغرضة، لها أغراض دعائية خبيثة تعمل لها و أوامر تأتمر بها ممن أسسها و يملك رأس مالها و ... رواتب الصحافيين فيها !
    أما عما عشناه في الجزائر من مآس لا تتصور فإنني، و الله، لا أتمناها حتى للأعداء فكيف أتمناها لإخوننا و أشقائنا العرب و المسلمين ؟
    أكرر لك شكري و تقديري لحضورك الطيب و لا تعتذري عن المساهمة في إثراء الموضوع بما ترينه.
    تحيتي و تقديري.

    اترك تعليق:


  • صادق حمزة منذر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

    أهلا بك أخي الحبيب صادق و عساك بخير و عافية.
    أشكر لك حضورة النير و كلامك الخير و ما تفضلت به من إضافة.
    و أنا أقرأ تعليقك ورد على ذهني قول طرفة بن العبد:
    "ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً = و يأتيك بالأخبار من لم تزود"
    و أقول: " إن غدا لناظره قريب"، على أننا يجب أن نحتاط مما ينشر عموما.
    أما المقالة التي ذكرتها عن "الجارديان" فهي في الرابط التالي:
    Leaders at odds over suggestion Islamist party plans strategic turn away from armed struggle to popular non-violent resistance

    أكرر لك شكري و تقديري و ... لا تدعني وحدي فيغلبني ..."القراء"، أرجوك !
    تحيتي و مودتي.


    أهلا بك أخي الحبيب واستاذي حسين ليشوري
    لا يُغلَب من كان ينطق بالحق المُتحرَّى بالعقل والمنطق والمنهج العلمي ..

    ودائما كنت أسمع مقولة ( لكل مجتهد نصيب ) وكنت أظن أن المجتهد لا بد ان يصيب خيرا يكثر
    بقدر اجتهاده .. ولكني اكتشفت هذه الأيام أن لكل مجتهد نصيب من العناء والقهر والاضطهاد والقمع أيضا
    وقد علمت على مدى التاريخ البشري كم عانى العلماء والمتنورون والأمثلة كثيرة من سقراط إلى غاليليو
    إلى ابن رشد وابن خلدون ,,

    لقد لفتني قولك :

    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    إن التاريخ الإسلامي قديمه و حديثه مشوب بكثير من الأباطيل و الأكاذيب و الزيف و التحريف و التخريف و غيرها من مسائل الطمس و المسخ الممنهج فمتى نستفيق ؟ أرجو أن يكون ذلك قريبا !
    ان هذا القول يا أخي لوحده كفيل أن ينصب لنا المشانق على أيدي الرعاع المتأسلمين اليوم ..
    ولقد ساءتني لغة البعض هنا والتي نسبتها أنت لعنفوان الشباب ولكن هذا لم يخفف من وقعها علي
    ولكن سأقول لك شيئا مهما , نحن لا نتوقع من جميع الناس الفهم والتمتع بمستوى الوعي الذي
    يمكنهم من التقاط الإشارات ونعلم أن نخب المجتمع ( أي مجتمع ) هم وحدهم المنوط بهم هذا
    الوعي والفهم ومن ثم عليهم تقع مسؤولية توجيه الجماهير وقيادتهم .. هذا في علم الاجتماع السياسي
    ولكن في علم الفضاء الرقمي والعم غوغل والفيسبوك والغوغائية وما يمكن أن نسميه ( Dictatorship of the ignorant )
    دكتاتورية الجهلة, الأمر يفوق حدود المنطق والعلم والمعرفة ولابد من اتباع مناهج أكثر( رقمية )
    في الحوار لذلك لابد من التصرف الإداري المناسب في حالات التجاوز .. والخروج عن لغة
    الحوار الأدبي الراقي ..

    متابعون لك أستاذنا المقدام

    اترك تعليق:


  • مازن أبوفاشا
    رد
    وذكر إن نفعت الذكرى

    قبل قرن من الزمان قدم كاتب أسمه نجيب عازوري ( عاش في فلسطين وتوفي في القاهرة 1916 ) كتابا أسماه "يقظة الأمة" وكذلك قدم كاتب أسمه عبد الرحمن الكواكبي ( عاش في حلب وتوفي في القاهرة أيضا 1902 ) كتابا أسماه "طبائع الإستبداد" ( تطور من تعليقات متدرجة حتى غدا كتابا وأضيف إلى أسمه "مصارع الإستعباد" )

    حذر عازوري من المشروع الصهيوني ونبه إليه كثيرا وأرجع ساسة إفقار وتجويع بلاد الشام إلى العمد لا إلى غير العمد ، وحذر الكواكبي من المصاهرة الدينية للسياسية والثروة في الحكم عامة والتركي خاصة ، وعلى الرغم من وضوح الرؤية لكلماتهما وتطابقاها مع حال الأمة حاليا وتحقق معظم "كوابيسهما" حرفيا ، إلا أن المدهش هو أن شخصية مثل عبد الرحمن الزهراوي وخلال المؤتمر السوري الذي رعته فرنسا ( وكانت تكذب فيه على المؤتمرين بعضهم أو جلهم ) قال لطروحات المؤامرة التي تحدث عنها الكاتبان ذات العبارة التي أوردها أحد الأخوة وهي حرفيا "إف إع"

    ربما نحن الآن بحاجة إلى جامعة عازوري ومسجد الكواكبي ، وربما نحن بحاجة لمعرفة أسباب وفاتهما الغامضة إلى الآن

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    يبدوا أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا ذلك ليس لقلة المسلمين بقدر ما هوعدم تكاتف وتأزر فيما بينهم
    في المعاملة وعدم شد الوثاق والإعتصام بحبل الله حيث أنه فيه من المسلمين من كان يلهث وراء شهواتهم في دار الدنيا
    متناسين أنها ماهي الا دار الغرور جئناها وحللنا عليها ضيوف لتأدية واجبات وفرائض ليس إلا وهنا كان مدخل لأعداء الدين المتربصين لماهية الإسلام منذ أن جاءنا غريب لغاية اليوم ,يبدو أن الغرب يعرف كيف يزحف نحونا لأنه يدرك مكامن نقط ضعف المسلمين في عدم ترابطهم وتوادهم وهم مشتتين يتركون الأصل ليحتضنوا بحرارة عالية ودفء أنفاس الفرع ,نحن لا نشكك أبدا في أنه فيه من المسلمين المؤمنين الصادقين من يطبقون أحكام الله سبحانه وتعالى
    ويراعون الحق في كل تصرفاتهم في القضايا أكانت سياسية أم دينية
    أنا أذكر في الجزائر كانت هناك تيارات سياسية إسلامية ذات قيم وذات أهداف عظيمة وكبيرة
    تهدف لخدمة الشعب الجزائري دون أي تعصب أو تشدد وهو حزب حماس للراحل عنا رحمة الله عليه محفوظ نحناح
    لكن اليوم ما يخيف الشعب هو عودة المأسي وسفك الدماء وخاصة أننا ذقنا ويلات الدم 10 سنوات كاملة
    كما أنه فيه بعض الأحزاب الإسلامية روجت لتخدم مصالح أفرادها ليس الا في جمع الأموال على حساب
    مدخرات الفقراء ..وأظن اليوم أن" بُرْمَتْنَا تَغْلي كِيْما نقولو"
    وعلى مايبدوا أن اليوم الإعلام بكل مسمياته يعد تلك الامبريالية الناعمة التي تروج لمصالح ذات أبعاد تخدمها ليس الا ومن يقول أن الإعلام حر وغير مقيد بأوامر حكومية ؟ لا أظن لأنه كما لا يخفى عن الجميع أن الإعلام
    صوتا وصورة يخضع للمؤسسة التأسسية العسكرية التي تسير مؤسسة الدولة وما يتناسب ويتوافق مع برامجها .
    الاعلام اليوم لا يتحرى صدق المعلومة والبحث عن الأصل بل كل ما يريده هو السبق الصحفي والرواج ليس الا ،
    الا من رحم ربي ...وكما تلاحظون اليوم أصبحت الثورات العربية استهلاكاً إعلامياً أكثر من الهدف المنشود
    أين هو الإستقرار الذي يعطي المواطن حق الكرامة وكفالة العيش في وئام وسلام تام .
    نحن اليوم لا نخشى أبدا الحكم الاسلامي بل بالعكس نطالب به أكثر من وقت مضى
    لكن شريطة أن يكون وعي سياسي وأن تكون العيون متفتحة يقظة بما يحاك من مؤامرات ضد الإسلام
    وعلى ما يظهر على الساحة أن الإعلام اليوم عاكس للفتنة والبلبلة بين الشعوب وفي كافة الأقطار العربية
    وأنه حقل ملغم يزيد من الإحتقان ورجوع الأمور للوراء ..نحن نفتقد كثيرا للغة الحوار على طاولة واحدة وتبادل الرأي بكل شفافية

    الأخ الفاضل : حسين ليشوري
    أعذر ثرثرتي هنا في متصفحك ربما هذا أمر العاجز الذي يبصر الأمور ولا يستطيع حراكاَ
    ولماذا لا نطرح سؤال مهم لماذا الثورات تفجرت في دول عربية عن غيرها ؟؟
    ألا يوجد في الأمر سر ما ؟؟ ألا يستدعي الأمر منا التأمل ؟؟

    تحيتي واحترامي .
    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 08-01-2012, 23:46.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية كتبت من طرف عبدالرحمن السليمان: "أخي العزيز الأستاذ حسين ليشوري،
    السلام عليكم،
    لقد فسدت الأمة بالكلية إذن ولم يبق فيها ممن ينسب إلى الصلاح سوى المتشبعين بنظرية المؤامرة؟!
    من جهة أخرى: جاء في في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)). وجاء فيهما أيضا عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه)). كيف ـ برأيك ـ نترجم هذين الحديثين إلى واقع مفيد للمسلمين الذين تنتهك أعراضهم وتزهق أرواحهم وتهرق دماؤهم كل يوم.
    تحياتي الطيبة." اهـ.

    و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته أستاذنا الموقر الدكتور عبد الرحمن،
    أرجو أن تكون بخير و عافية أنت و كل من تحب.
    إن القراءة لك، أخي الحبيب، غذاء للعقل و دواء للنفس،
    و أجدني كلما رأيت اسمك و قرأت مشاركاتك أزداد ثقافة و تعقلا.
    بارك الله فيك و لا حرمني من فوائدك الجمة.
    لا، يا أخي الحبيب، الأمة لا تزال بخير رغم كثرة الشر و توالد الأشرار فيها.
    إن الحديث عن المؤامرة حديث كسائر الأحاديث فيه طرفان و وسط، طرف مغال في إرجاع مصائب المسلمين كلها إلى المؤامرة و هذا الطرف يحاول تبرير خيبات أمل الأمة بها، و الطرف المغالي الآخر ينفي البتة وجود المؤامرة و المتآميرن و يرجع مأساة الأمة كلها إليها، فهي المسؤولة وحدها عما أصابها و يصيبها و سيصيبها حتما.
    و أما الوسط المعتدل فهو من يقر بوجود المؤامرة و المتآمرين لكنه لا ينفي مسئولية الأمة كذلك فيما يصيبها.
    و هذا ما أحاول تبيينه من خلال كتاباتي المتواضعة و قلته في مناسبات كثيرة لكن تسرع القراء و انبتاتهم يحول أحيانا دون إتمام الأفكار أو حتى الحديث.
    أشكر لك تذكيرك لي بالحديثين الشريفين فما أحوجنا إلى التذكير بالأحاديث الشريفة الصحيحة الصريحة و القرآن و آياته المحكمات البينات، فلو رجعنا إلى هاذين المصدرين و استوحيناهما في أفكارنا و آرائنا و مواقفنا و حواراتنا لأنقصنا كثيرا من الثرثرة التي لا تجدي نفعا و الأمة، إلا من رحم ربي، صارت تستلذ الثرثرة حتى وصل بي الانفعال إلى أن قلت "إن الأمة مصابة بالإسهال الكلامي"، و هذا "الإسهال الكلامي" سيقضي عليها إن لم تستدرك نفسها بـالممسكات الطبيعية أو الاصطناعية المحلية أو المستوردة.
    أكرر لك، أخي الحبيب، شكري و تقديري و لا حرمني الله من توجيهاتك.
    تحيتي و مودتي.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    أيهما أولى بالعناية : المعلومة أم مصدرها ؟ سؤال في التحقيق "الاستخبراتي" !

    أيهما أولى بالعناية : المعلومة أم مصدرها ؟ سؤال في التحقيق "الاستخبراتي" !

    لطالما ورد هذا السؤال على ذهني و أنا أفكر في الزخم الضخم الذي ترجمنا به وسائل الإعلام بمختلف أنواعها السمعية/البصرية و السمعية و المكتوبة و غيرها من وسائل الإعلام الكثيرة الرسمية أو غير الرسمية و التي لا سبيل إلى حصرها بسهولة.

    تمطرنا تلك الوسائل بوابلين (جمع وابل) من المعلومات بحيث يستحيل على المتلقي أن يعرف مصادرها كلها و الأخطر من هذا يستحيل عليه التحقق من صدقها أو كذبها أو اشتباهها بالصدق و الكذب، و يحضرني هنا الحديث الشريف الصحيح الذي يرويه أبو عبد الله النعمان بن بشير، رضي الله عنهما، حيث يقول:"سمعت رسول الله، صلى الله عليه و سلم، يقول : إنَّ الحلال بيِّن و إنَّ الحرام بيِّن و بينهما أمور مشتبهات، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عرضه، و من وقع في الشهبات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا و إن لكل ملك حمى ألا و إن حمى الله محارمه، ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب" اهـ، ورد هذا الحديث الشريف، و هو أصل من أصول الإسلام، و أنا أفكر في موضوعي هذا.

    فما المناسبة، يا ترى، بين الموضوع الذي أريد أن أكتب فيه و بين الحديث الشريف الذي أوردته ؟ إن المناسبة هي التشابه في المعاني التي أريد إيصالها إلى القراء. فالمعلومات التي نتلقاها يوميا من وسائل الإعلام المتنوعة و الكثيرة فيها ما نحكم بصدقه لأنه قريب منا أو يمكننا تصديقه لأنه يتماشى مع بديهيات العقل أو قوانينه الفكرية البسيطة و فيها ما نحكم بكذبه لأنه يتعارض مع ماعندنا من معلومات صحيحة صادقة مُتأكًَّد منها، و فيها ما يجب ألأن نقف عنده فلا نقبله بسرعة و لا نرده بداهة لأنه من المعلومات المشتبهات تماما كما المشتبهات بين الحلال و الحرام !

    و السؤال الذي يفرض نفسه علي الآن هو: كيف نتأكد من المعلومات المشبوهة، و ما أكثرها، فنحتاط لديننا و عرضنا تماما كما نحتاط في المشتبهات بين الحلال البيِّن و الحرام البيِّن ؟

    إن صناعة الإعلام عموما و الصحافة خصوصا، لأن دائرة الإعلام أوسع بكثير من دائرة الصحافة، هي صناعة الكذب الممنهج ولا سيما في السياسة و الاقتصاد، و الغرض منها تضليل الناس، المتلقين، و توجيههم الوجهة التي تريدها "الإعلامي" عموما أو "الصحفي" خصوصا.

    و هذه الظاهرة، أو الوظيفة التضليلية، تتفاوت بين مجتمع و مجتمع حسب تقدم المجتمع ثقافيا و اجتماعيا و بين مؤسسة و مؤسسة حسب الأغراض، أغراض تأسيس الصحيفة أو وسيلة الإعلام، و حسب المصالح الذاتية التي يطمح إليها صاحب الصحيفة أو المحطة الإذاعية أو القناة التلفزيونية.

    أتوقف هنا حتى أستجمع أفكاري ثم أستأنف الحديث إن شاء الله تعالى، لربطه بالحوارات التي دارت هنا في هذا المتصفح المتواضع.

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    أخي العزيز الأستاذ حسين ليشوري،
    السلام عليكم،
    لقد فسدت الأمة بالكلية إذن ولم يبق فيها ممن ينسب إلى الصلاح سوى المتشبعين بنظرية المؤامرة؟!
    من جهة أخرى: جاء في في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)). وجاء فيهما أيضا عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه)). كيف ـ برأيك ـ نترجم هذين الحديثين إلى واقع مفيد للمسلمين الذين تنتهك أعراضهم وتزهق أرواحهم وتهرق دماؤهم كل يوم.
    تحياتي الطيبة.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    السلام عليك، أم عثمان، مباركة بشير أحمد، و رحمة الله تعالى و بركاته.
    قبل أي حديث أرجو منك أن تقبلي اعتذاري و أسفي على كل ما بدر مني نحوك.
    لقد نسيت نفسي و انجررت في "حوار" لا علاقة له بالحوارات التي أريدها و أسعى إليها.
    و أنا إن نسيت فلا أنسى دفاعك عني في بعض المتصفحات هنا في الملتقى.
    أكرر لك اعتذاري و أسفي و لنستأنف الحوار الجاد، إن شئت، بعيدا عن التشنجات و الحساسيات.
    لقد اخترت لنفسي هاءات ثلاث في أي حوار و هي أن يكون هادئا هادفا هاديا و يبدو أنني انسقت وراء "الهوى" و هو ذو هاء كذلك، و أعوذ بالله من الهوى ما لم يكن تابعا للحق، و للحق وحده.
    تحيتي و تقديري و اعتذاري.

    اترك تعليق:

يعمل...
X