السلام عليكم
حقيقة منذ زمن وأنا عاكفة على إتمام كتاب بحثي عن الأدب سيكون مرجعا هاما لكل الأدباء وقد شارف على الانتهاء ولكن فوجئت برابط للأستاذ فهمي يوسف عن هذا الأمر كان ناقصا وغير شاملعربيا واتمنى ان يعينني الأدباء في ذلك وسيكون اسمهم واردا في المرجع حين المساهمة الفعالة فيه,( سأورد شطرا من الدراسة علني اجد من يرفد البحث عبر هذا الباب وشكرا للجميع.(طبعا لم نهذبه بعد ويحتاج مراجعات كثيرة لكنها صورة مبدئية)
حقيقة منذ زمن وأنا عاكفة على إتمام كتاب بحثي عن الأدب سيكون مرجعا هاما لكل الأدباء وقد شارف على الانتهاء ولكن فوجئت برابط للأستاذ فهمي يوسف عن هذا الأمر كان ناقصا وغير شاملعربيا واتمنى ان يعينني الأدباء في ذلك وسيكون اسمهم واردا في المرجع حين المساهمة الفعالة فيه,( سأورد شطرا من الدراسة علني اجد من يرفد البحث عبر هذا الباب وشكرا للجميع.(طبعا لم نهذبه بعد ويحتاج مراجعات كثيرة لكنها صورة مبدئية)
1- البيئة التي عاش فيها المبدع وعالم الإبداع , المفارقة بينهما و مدى تنوعها وخصوصياتها .
يقول الروائي الأستاذ علي القيم معاون وزير الثقافي بدمشق عن الراحل السوري: الروائي" هاني الراهب":
كان لدى هاني الراهب مشاريع ثقافية , بعضها تحقق والآخر بقي حبيس الخيبة , التي مني بها جيل الستينات من القرن الماضي , حيث انتهى عصر الأحلام العظيمة الملهمة , ليبدأ عصر الوقائع الصغيرة الفاترة...ولم يعد ثمة ما يريح , سوى ركن صغير من الصدق مع الذات.[1]
يتضح من تلك المقولة تغير القضايا بحسب ما يجري على الأرض جغرافيا وواقعيا حول الأديب ,فهو أسير ما يجري حوله لان قلمه تسجيلي أولا , وانطباعي ثانيا , ونرى بوضوح الطموح الكبير لدى المبدع في ترجمة طموحه الداخلي من خلال ترجمة الواقع ,الذي يمشي حوله على الأرض وعندما يصعب أو يستحيل ذلك يعود فيرضى بقطوف متواضعة.
لقد كان الشعر العربي منذ البداية يعكس واقعه وبيئته بقوة , من وقائع ومعارك وتضاريس فكري ونفسية تبدو خطوطها للعيان من أول سطر نقرؤه, فالأدب الجاهلي عكس الواقع بدقة كما عكس طريقة التفكير الوصفية , ناهيك عن الزمن المتقدم الذي تبنى ذات المذهب الوصفي التسجيلي بطريقة ما ,من عصر الإسلام وخاصة في شعر حسان بن ثابت,الذي ارتقى ليصبح إيجابيا أكثر ,بذوده عن جناح المسلمين لا عن القيم العربية الجاهلية حصرا,أما لو تقدمنا أكثر فسوف نرى ابتداء من العصر الأموي وانتهاء ببداية الاستعمار على الأصقاع العربية ,أدبيا يعكس نفسا عربية مكسرة تحاول نفض الغبار عنها بطريقة ما,تنجح أحيانا وتخيب أخرى,وقد صنف الباحثين الأدب في تلك الآونة إلى أدب إصلاحي وثوري وأدب ذاتي, فالأول كان انقلابا على القديم من أغراض وأشكال , أما الثاني فاكتفي ببعض انزياح أما الأخير فما قدم سوى ذاتية تخص الأديب فقط وقد تتقاطع مع قرائه عند تقاطع بعض أغراضه ومشاعره الخاصة.
لكن الباحث إبراهيم الديلمي يقسم البيئة العربية إلى عدة أقسام هامة :وهي:البيئة الجغرافية. الأخلاقية,السياسية,العقلية.
وهبي أقسام مشروعة تقدم صورة متكاملة عن البيئة التي عاش وسطها الأدب فيقول عن العصر الجاهلي:
البيئة الجغرافية : كانت شبه جزيرة العرب معظمها صحراويّة ويسودها الجفاف ، فَطَبَعَتْ الصّحراء طابعها على أهلها ، فأصبحوا يتحلّون بالشّهامة والكرم والوفاء وحبّ الحريّة .
2- الحياة الاجتماعية والأخلاقية : من النّاحية الاجتماعية انقسم العرب إلى قسمين :
( أ ) أهل الحضر : وهم قليلون ، من سكان مدن الحجاز واليمن ، ويعملون في التجارة والصّناعة .
( ب ) أهل البادية : وهم الكثرة ، ويعملون في الرّعي ، فكانت حياتهم حياة ترحال ، بحثاً عن الأرض الخضراء . أمّا من النّاحية الأخلاقية فظهر : الصّدق ، الوفاء ، الشّجاعة ، الكرم ، احترام الجار ، الشّهامة . ولهم عادات سيئة مثل : الغزو ، النّهب ، شرب الخمر ، لعب القمار ، وَأْد البنات .
3- الحياة السياسيّة : انقسم العرب إلى قسمين :
أ- قسم اهتم بالسّياسة ، وهم من سكان مكة وبعض الإمارات مثل إمارة الغساسنة وإمارة سبأ وإمارة كندة .
ب- قسم لم يهتم بالسّياسة ، وهم من قبائل البدو الرّحل .
4- الحياة الدينية : كان معظم العرب في العصر الجاهلي يعبدون الأصنام ، ومنهم من عبد الشّمس والقمر والنّجوم والشّجر والقليل منهم كان يعتنق اليهوديّة أو النصرانيّة .
5- الحياة العقليّة : والمقصود بها ؛ ثقافات وعلوم الجاهليين ، ومنها :
الأدب وفصاحة القول ب- الطبّ ج- القيافة د- علم الأنساب هـ- الكهانة والعرافة و- علم النّجوم والرياح .
- أسواق العرب :
اشتهر عند العرب الجاهليين ثلاثة أسواق وهي : 1- سوق عكاظ 2- سوق مِجَنَّة 3- ذي المجاز .
ولم تكن هذه الأسواق للتّجارة فقط ، بل كانت للتّحكيم في الخصومات والتّشاور في المهمّات وكانت أيضاً للمفاخرة والتحدّي بالشعر ومفاداة الأسرى . ومن أشهر المحكمين فيها النابغة الذبياني. [2]
أما في العصر الأموي الذي تلا عصر الراشدين الذي تميز بالفتوح والأدب الرفيع , فقد كان يحمل العصر الأموي تلافيف خلافات على السلطة أكسبت الشعر بالدرجة الأولى انطوائه تحت فريق يناصره,وظهرت ميزة التخصص بموضوعات وأغراض تميز شاعر بها عن غيره من جراء إكثاره الكتابة حوله.[3]
وقد انقسمت البيئة عموما إلى سياسية واجتماعية وفكرية ثقافية فالأولى ميزت الأدب بانحيازه لتكتلات خاصة مال إليها عفوا.
وقد تميز العصر الأموي بأنواع نثرية فريدة:النثر الشفوي( الخطابي) والنثر الكتابي (الفني).
وقد انفرد الأول في مجالاته الوعظية الدينية والسياسية ينما الثاني في مجالات الوصايا والمقامات الأدبية .بينما ظهر نوع جديد من الأدب وهو أدب الرسائل, مثل الرسائل الإخوانية ورسائل الخلفاء للولاة والقواد الخ..
اما في العصر العباسي فربما لم يختلف كثيرا عما سلف ,سوى تطور في الكم والنوع البياني.
ولو انتقلنا لعصر متقدم وهو التاسع عشر فيقول هنا في هذا المقام الأستاذ محمد فهمي يوسف:
[1] راجع مقال الأستاذ علي القيم في عدد مجلة المعرفة العدد 573 عام 2011 ص 13 من مقال:هاني الراهب مبدع خارج حدود الزمن.
[2] للمزيد من التفاصيل انظر الرابط:
[3] للمزيد راجع الرابط التالي:
[4] انظر الرابط:
تعليق