يا [you] خصائص البيئة التي يعيش فيها الأديب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    يا [you] خصائص البيئة التي يعيش فيها الأديب

    السلام عليكم
    حقيقة منذ زمن وأنا عاكفة على إتمام كتاب بحثي عن الأدب سيكون مرجعا هاما لكل الأدباء وقد شارف على الانتهاء ولكن فوجئت برابط للأستاذ فهمي يوسف عن هذا الأمر كان ناقصا وغير شاملعربيا واتمنى ان يعينني الأدباء في ذلك وسيكون اسمهم واردا في المرجع حين المساهمة الفعالة فيه,( سأورد شطرا من الدراسة علني اجد من يرفد البحث عبر هذا الباب وشكرا للجميع.(طبعا لم نهذبه بعد ويحتاج مراجعات كثيرة لكنها صورة مبدئية)


    1- البيئة التي عاش فيها المبدع وعالم الإبداع , المفارقة بينهما و مدى تنوعها وخصوصياتها .
    يقول الروائي الأستاذ علي القيم معاون وزير الثقافي بدمشق عن الراحل السوري: الروائي" هاني الراهب":
    كان لدى هاني الراهب مشاريع ثقافية , بعضها تحقق والآخر بقي حبيس الخيبة , التي مني بها جيل الستينات من القرن الماضي , حيث انتهى عصر الأحلام العظيمة الملهمة , ليبدأ عصر الوقائع الصغيرة الفاترة...ولم يعد ثمة ما يريح , سوى ركن صغير من الصدق مع الذات.[1]
    يتضح من تلك المقولة تغير القضايا بحسب ما يجري على الأرض جغرافيا وواقعيا حول الأديب ,فهو أسير ما يجري حوله لان قلمه تسجيلي أولا , وانطباعي ثانيا , ونرى بوضوح الطموح الكبير لدى المبدع في ترجمة طموحه الداخلي من خلال ترجمة الواقع ,الذي يمشي حوله على الأرض وعندما يصعب أو يستحيل ذلك يعود فيرضى بقطوف متواضعة.
    لقد كان الشعر العربي منذ البداية يعكس واقعه وبيئته بقوة , من وقائع ومعارك وتضاريس فكري ونفسية تبدو خطوطها للعيان من أول سطر نقرؤه, فالأدب الجاهلي عكس الواقع بدقة كما عكس طريقة التفكير الوصفية , ناهيك عن الزمن المتقدم الذي تبنى ذات المذهب الوصفي التسجيلي بطريقة ما ,من عصر الإسلام وخاصة في شعر حسان بن ثابت,الذي ارتقى ليصبح إيجابيا أكثر ,بذوده عن جناح المسلمين لا عن القيم العربية الجاهلية حصرا,أما لو تقدمنا أكثر فسوف نرى ابتداء من العصر الأموي وانتهاء ببداية الاستعمار على الأصقاع العربية ,أدبيا يعكس نفسا عربية مكسرة تحاول نفض الغبار عنها بطريقة ما,تنجح أحيانا وتخيب أخرى,وقد صنف الباحثين الأدب في تلك الآونة إلى أدب إصلاحي وثوري وأدب ذاتي, فالأول كان انقلابا على القديم من أغراض وأشكال , أما الثاني فاكتفي ببعض انزياح أما الأخير فما قدم سوى ذاتية تخص الأديب فقط وقد تتقاطع مع قرائه عند تقاطع بعض أغراضه ومشاعره الخاصة.
    لكن الباحث إبراهيم الديلمي يقسم البيئة العربية إلى عدة أقسام هامة :وهي:البيئة الجغرافية. الأخلاقية,السياسية,العقلية.
    وهبي أقسام مشروعة تقدم صورة متكاملة عن البيئة التي عاش وسطها الأدب فيقول عن العصر الجاهلي:
    البيئة الجغرافية : كانت شبه جزيرة العرب معظمها صحراويّة ويسودها الجفاف ، فَطَبَعَتْ الصّحراء طابعها على أهلها ، فأصبحوا يتحلّون بالشّهامة والكرم والوفاء وحبّ الحريّة .
    2- الحياة الاجتماعية والأخلاقية : من النّاحية الاجتماعية انقسم العرب إلى قسمين :
    ( أ ) أهل الحضر : وهم قليلون ، من سكان مدن الحجاز واليمن ، ويعملون في التجارة والصّناعة .
    ( ب ) أهل البادية : وهم الكثرة ، ويعملون في الرّعي ، فكانت حياتهم حياة ترحال ، بحثاً عن الأرض الخضراء . أمّا من النّاحية الأخلاقية فظهر : الصّدق ، الوفاء ، الشّجاعة ، الكرم ، احترام الجار ، الشّهامة . ولهم عادات سيئة مثل : الغزو ، النّهب ، شرب الخمر ، لعب القمار ، وَأْد البنات .
    3- الحياة السياسيّة : انقسم العرب إلى قسمين :
    أ- قسم اهتم بالسّياسة ، وهم من سكان مكة وبعض الإمارات مثل إمارة الغساسنة وإمارة سبأ وإمارة كندة .
    ب- قسم لم يهتم بالسّياسة ، وهم من قبائل البدو الرّحل .
    4- الحياة الدينية : كان معظم العرب في العصر الجاهلي يعبدون الأصنام ، ومنهم من عبد الشّمس والقمر والنّجوم والشّجر والقليل منهم كان يعتنق اليهوديّة أو النصرانيّة .
    5- الحياة العقليّة : والمقصود بها ؛ ثقافات وعلوم الجاهليين ، ومنها :
    الأدب وفصاحة القول ب- الطبّ ج- القيافة د- علم الأنساب هـ- الكهانة والعرافة و- علم النّجوم والرياح .
    - أسواق العرب :
    اشتهر عند العرب الجاهليين ثلاثة أسواق وهي : 1- سوق عكاظ 2- سوق مِجَنَّة 3- ذي المجاز .
    ولم تكن هذه الأسواق للتّجارة فقط ، بل كانت للتّحكيم في الخصومات والتّشاور في المهمّات وكانت أيضاً للمفاخرة والتحدّي بالشعر ومفاداة الأسرى . ومن أشهر المحكمين فيها النابغة الذبياني. [2]
    أما في العصر الأموي الذي تلا عصر الراشدين الذي تميز بالفتوح والأدب الرفيع , فقد كان يحمل العصر الأموي تلافيف خلافات على السلطة أكسبت الشعر بالدرجة الأولى انطوائه تحت فريق يناصره,وظهرت ميزة التخصص بموضوعات وأغراض تميز شاعر بها عن غيره من جراء إكثاره الكتابة حوله.[3]
    وقد انقسمت البيئة عموما إلى سياسية واجتماعية وفكرية ثقافية فالأولى ميزت الأدب بانحيازه لتكتلات خاصة مال إليها عفوا.
    وقد تميز العصر الأموي بأنواع نثرية فريدة:النثر الشفوي( الخطابي) والنثر الكتابي (الفني).
    وقد انفرد الأول في مجالاته الوعظية الدينية والسياسية ينما الثاني في مجالات الوصايا والمقامات الأدبية .بينما ظهر نوع جديد من الأدب وهو أدب الرسائل, مثل الرسائل الإخوانية ورسائل الخلفاء للولاة والقواد الخ..
    اما في العصر العباسي فربما لم يختلف كثيرا عما سلف ,سوى تطور في الكم والنوع البياني.
    ولو انتقلنا لعصر متقدم وهو التاسع عشر فيقول هنا في هذا المقام الأستاذ محمد فهمي يوسف:
    يمكننا تقسيم البيئة إلى التالي:الجنس البيئة العصر مستعينا بالناقد:تينTain [4]

    [1] راجع مقال الأستاذ علي القيم في عدد مجلة المعرفة العدد 573 عام 2011 ص 13 من مقال:هاني الراهب مبدع خارج حدود الزمن.

    [2] للمزيد من التفاصيل انظر الرابط:

    [3] للمزيد راجع الرابط التالي:

    [4] انظر الرابط:
  • د مرتضى الشاوي
    عضو الملتقى
    • 08-07-2011
    • 85

    #2
    بالاضافة الى ماورد في كلام الباحثة من خصائص البيئة التي يعيش فيها الاديب لا بد من معرفة تقنيات وآليات الابداع الادبي وبالخصوص حالة الكشف عن أساليب الابداع الادبي وتقنيات الكتابة وخصائص الكاتب لأن اللغة فضاء من الكلمات والرموز والصور والمعاني المجردة والمتوارثة التي تختزنها الذاكرة للدلالة على مكونات المحيط هذه الخصائص هي مكونات البيئة فكما هناك بواعث بيئية ( قبلية ) ترافق وتكتنز النص من اثر حس التلمذة والاغراض الوظيفية هناك بواعث نصية مثلا نظرية الغلو الشعري او ( أحسن الشعر أكذبه ) وهي حالة انتقاء واستلهام وخيال معبر ولهذا جاء الحكم النقدي السليم أصيلاً حول الشعر مثلاً سئل الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام : أي الشعراء أشعر ؟ فقال الامام :
    ( كل شعرائكم محسن ، ولو جمعهم زمان واحد ، وغاية واحدة ومذهب واحد في القول ، لعلمنا أيهم اسبق الى ذلك ، وكلهم قد اصاب الذي اراد وأحسن فيه وأن يكن أحد فضلهم ، فالذي لم يقل رغبة ولا رهبة ، امرؤ القيس بن حجر فانه كان اصحهم بادرة واجودهم نادرة ) ( منهاج البلغاء / القرطاجني ، ص 337 ، ط3 ، دارالغرب العربي ، لبنان، 2007 )
    فالبيئة بمختلف انواعها قادرة على صنع الادباء بالمقدار الذي يكون معيار الأداء لدى كل شاعر في حالة ما بين التباين والتفاضل على الرغم من أن كلهم اصاب بالقدرة الفنية والقصد الشعري او الابداعي فالثقافة الارث التاريخي المعبر عن حضارة الشعوب وهي جملة انواع من التكنيك والمؤسسات والسلوك وطراز المعيشة والعادات والتصورات المشتركة والاعتقادات والقيم هذا الامر يؤثر حتماً في النتاج الابداعي الذي لا يختص بتقنيات العمل الادبي وحده بل بقضايا الانسان والانسانية كلها لأنّها الرافد الحيوي للأديب .
    ارجو لك التوفيق مع خالص المودة والتقدير

    تعليق

    • نجاح عيسى
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 3967

      #3
      مساء الخير
      سؤال عالهامش معليش لو سمحتم لي ...
      أنا محتارة والله لماذا كل الآسئلة أو الاستفسارات تحمل ( يا نجاح عيسى )
      اعترفي يا نجاح عيسى
      ما رأيك يا نجاح عيسى
      واليوم ايضا يا نجاح عيسى ..
      بجد أنا مستغربة واريد فقط أن أعرف السبب هههه

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        #4
        استجابة للنداء، أقول



        لا أعلم هل المراد اشتقاق خصائص البيئة من شعرالمبدع / الاديب / الشاعر أو أن المراد هو انعكاس البيئة وتأثيرها على منجز الشاعر؟ إذا كان الأول فالأولى بنا أن نقرأ التاريخ بنفس الطريقة التي نقرأ بها كافة أنواع القول التي وصلتنا ونشتق منها خصائص البيئة سواء كانت الطبيعية أو الثقافية (بكل أشكالها بما فيها العمارة والترحال والحيونات المستأنسة والضارية). فالشعر لن يغير في البيئة ولن يبتني بيئة جديدة، وإنما شأنه شأن المؤرخ والجغرافي يجود بما يعلم وبما هو مقبول في ثقافته وينفر ويهاجم ما هو نقيض ما يقبله.

        أما إذا كانت الثانية، فالشاعر ليس نسيج وحده، هبط فجأة من السماء، فشأنه شأن المخلوقات يتكيف مع بيئته عملا وقولا. لأرى امرءا يستطيع تجاوز بيئته لا بالأمس البعيد ولا اليوم ولا سيتجاوزها في قابل الأيام. بالمناسبة: حتى العلم الخالص إنما هو ابن بيئته، وما كتاب ثوماس كون (الثورات/التحولات العلمية) إلا دليل كلاسيكي من بين أدلة أخرى.

        ولو نظرنا إلى منجز العرب الثقافي في الأندلس وقارناه بمنجزهم في المشرق العربي لأضفنا دليلا آخر (وأظنه موضوعا سبق أن طرقه الباحثون).

        لا أدري ما هي المفارقة (وما مدى حدتها) التي يسعى البحث لقياسها، وستبرز نتيجة البحث في علاقة الشاعر ببيئته، لكنني سأنتظرها. وإذا ظهرت مثل هذه المفارقة لا بد أن تكون مثيرة حقا (بشرط أن يكون أساسها المعرفي قوي ومنهجية البحث رصينة).

        تمنياتي للباحثة بالتوفيق والسداد
        التعديل الأخير تم بواسطة الهويمل أبو فهد; الساعة 08-07-2012, 16:44.

        تعليق

        • غالية ابو ستة
          أديب وكاتب
          • 09-02-2012
          • 5625

          #5
          الأستاذ الهويمل أبو فهد-------تحية من شاعرة--ليست كأحقر المخلوقات في الأرض
          أقرؤك السلام-----ونرجو من الله حسن البداية والختام
          أحقر المخلوقات التي جعلت الشاعر مثلها----إن داهمها الخطر تختفي--تكش وتدّعي الموت
          تتلون وتتخفى ولا تغيّر في واقعها تتكيف معه ليس إلاّ-------------
          الشعراء كانوا الإعلاميين للحروب وما يحدث من مستجدات في البيئة
          كانوا متمردين على ما يشوب حريتهم وكرامة قبيلتهم ويشعلونها
          واليوم سجون الديكتاتوريين من من حكامنا أكثر من تستضيفهم
          حسين راشد -توفيق زياد -سميح القاسم محمود درويش-غذوا
          روح ثورة التحرير الفلسطينية------عبأوا الأهل في الارض المحتلة
          أكثر من ستين عاماً--يرددون قصائدهم--ويتحدون بنبضهم--كيف لا
          يؤثرون في بيئتهم ؟!--وهل البيئة هي التراب والهواء والشجر دون
          من يعمرها ويهذبها من البشر----يؤثرون ويتأثرون وسجون الاحتلال
          تعج دوماً بالشعراء والمبدعين تستنكر عليهم اسمهم--تمسكوا بالأرض
          وغنوا للشجر وخلدوا اسم شجرة على الرصيف تقطع بسلاح يمتهن--
          كيف لا يؤثرون-----كيف مثل أحقر المخلوقات-أنهم بحسهم أنقى المخلوقات
          آلمتني في الصميم----الشاعر قائد يعرفه من يريد أن يسيطر يكتم-جرحتنا يا
          أستاذ هويمل------الأ تعرف بأن الشعراء لمجرد أنهم شعراء يحقق معهم ويعتقلون
          ليتك تتخلى عن ذاك تعبير غير لائق بالشعراء-فلاإنسان حسّوالشاعر الأرق
          تحياتي----------وعتابي!
          يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
          تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

          في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
          لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #6
            الغالية د زهور-------أنت تأمرين
            أنا سأكتب لك عن تأثيرهم في البيئة( السياسية)
            سأكتب لك شعراء المقاومة ودورهم في البيئة السياسية الفلسطينية
            عن الشعر والأدب (في البيئة المقيدة بالقضبان)أدب السجون
            سأوفر من وقتي ما يسمح لي بالتشرف بمعانقة بحثك
            فقط أعطني فرصة------تحياتي واحترامي حبيبتي الغالية
            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            • الهويمل أبو فهد
              مستشار أدبي
              • 22-07-2011
              • 1475

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
              الأستاذ الهويمل أبو فهد-------تحية من شاعرة--ليست كأحقر المخلوقات في الأرض
              أقرؤك السلام--....--وعتابي!
              وعليكم السلام،

              ولك العتبى حتى ترضي

              تحياتي لكل الشعراء

              تعليق

              • ريمه الخاني
                مستشار أدبي
                • 16-05-2007
                • 4807

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة د مرتضى الشاوي مشاهدة المشاركة
                بالاضافة الى ماورد في كلام الباحثة من خصائص البيئة التي يعيش فيها الاديب لا بد من معرفة تقنيات وآليات الابداع الادبي وبالخصوص حالة الكشف عن أساليب الابداع الادبي وتقنيات الكتابة وخصائص الكاتب لأن اللغة فضاء من الكلمات والرموز والصور والمعاني المجردة والمتوارثة التي تختزنها الذاكرة للدلالة على مكونات المحيط هذه الخصائص هي مكونات البيئة فكما هناك بواعث بيئية ( قبلية ) ترافق وتكتنز النص من اثر حس التلمذة والاغراض الوظيفية هناك بواعث نصية مثلا نظرية الغلو الشعري او ( أحسن الشعر أكذبه ) وهي حالة انتقاء واستلهام وخيال معبر ولهذا جاء الحكم النقدي السليم أصيلاً حول الشعر مثلاً سئل الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام : أي الشعراء أشعر ؟ فقال الامام :
                ( كل شعرائكم محسن ، ولو جمعهم زمان واحد ، وغاية واحدة ومذهب واحد في القول ، لعلمنا أيهم اسبق الى ذلك ، وكلهم قد اصاب الذي اراد وأحسن فيه وأن يكن أحد فضلهم ، فالذي لم يقل رغبة ولا رهبة ، امرؤ القيس بن حجر فانه كان اصحهم بادرة واجودهم نادرة ) ( منهاج البلغاء / القرطاجني ، ص 337 ، ط3 ، دارالغرب العربي ، لبنان، 2007 )
                فالبيئة بمختلف انواعها قادرة على صنع الادباء بالمقدار الذي يكون معيار الأداء لدى كل شاعر في حالة ما بين التباين والتفاضل على الرغم من أن كلهم اصاب بالقدرة الفنية والقصد الشعري او الابداعي فالثقافة الارث التاريخي المعبر عن حضارة الشعوب وهي جملة انواع من التكنيك والمؤسسات والسلوك وطراز المعيشة والعادات والتصورات المشتركة والاعتقادات والقيم هذا الامر يؤثر حتماً في النتاج الابداعي الذي لا يختص بتقنيات العمل الادبي وحده بل بقضايا الانسان والانسانية كلها لأنّها الرافد الحيوي للأديب .
                ارجو لك التوفيق مع خالص المودة والتقدير
                السلام عليكم
                شكرا للاهتمام وشكرا للقراءة بتفحص:
                حقيقة ماقصدته تماما واعتذر لقصر النص الوارد وقصوره في إيفاء الفكرة حقها , حيث ما نريد بحثه البيئة العامة وتاثيرها على الشاعر, طبعا ليس بموضوع جديد لكنه طرح كفكرة مقارنة بين البيئات ومدى انعكاسها سلبا ام إيجابا ومتى كانت الاولى ومتى كانت الثانية وكيف؟ على مدى العصور لنقارن تطوره وهذا بيت القصيد حصرا.
                لفت نظري مااوردته واظنني ساضمنه البحث:




                سئل الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام : أي الشعراء
                أشعر ؟ فقال الامام :
                ( كل شعرائكم محسن ، ولو جمعهم زمان واحد ، وغاية واحدة
                ومذهب واحد في القول ، لعلمنا أيهم اسبق الى ذلك ، وكلهم قد اصاب الذي اراد وأحسن
                فيه وأن يكن أحد فضلهم ، فالذي لم يقل رغبة ولا رهبة ، امرؤ القيس بن حجر فانه كان
                اصحهم بادرة واجودهم نادرة ) ( منهاج البلغاء / القرطاجني ، ص 337 ، ط3 ، دارالغرب
                العربي ، لبنان، 2007 )
                فالبيئة بمختلف انواعها قادرة على صنع الادباء بالمقدار
                الذي يكون معيار الأداء لدى كل شاعر في حالة ما بين التباين والتفاضل على الرغم من
                أن كلهم اصاب بالقدرة الفنية والقصد الشعري او الابداعي فالثقافة الارث التاريخي
                المعبر عن حضارة الشعوب وهي جملة انواع من التكنيك والمؤسسات والسلوك وطراز المعيشة
                والعادات والتصورات المشتركة والاعتقادات والقيم هذا الامر يؤثر حتماً في النتاج
                الابداعي الذي لا يختص بتقنيات العمل الادبي وحده بل بقضايا الانسان والانسانية
                كلها لأنّها الرافد الحيوي للأديب .
                شكرا لك جزيل الشكر

                تعليق

                • عبد الرحيم محمود
                  عضو الملتقى
                  • 19-06-2007
                  • 7086

                  #9
                  البيئات المؤثرة :
                  1 - البيئة الاجتماعية .
                  2 - الاقتصادية .
                  3 - السياسية .
                  4 - الدينية .
                  5 - الإنسانية .
                  6 - الطبيعية ,
                  7 - الأدبية .
                  8 - المميزات الشخصية للشاعر .
                  ولا بد من نقاش مستفيض عن كل عنصر مع أمثلة على ذلك .
                  تحيتي .
                  نثرت حروفي بياض الورق
                  فذاب فؤادي وفيك احترق
                  فأنت الحنان وأنت الأمان
                  وأنت السعادة فوق الشفق​

                  تعليق

                  • ريمه الخاني
                    مستشار أدبي
                    • 16-05-2007
                    • 4807

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                    مساء الخير
                    سؤال عالهامش معليش لو سمحتم لي ...
                    أنا محتارة والله لماذا كل الآسئلة أو الاستفسارات تحمل ( يا نجاح عيسى )
                    اعترفي يا نجاح عيسى
                    ما رأيك يا نجاح عيسى
                    واليوم ايضا يا نجاح عيسى ..
                    بجد أنا مستغربة واريد فقط أن أعرف السبب هههه
                    عفوا هل أخطأت ِ العنوان ام قصدت شيئا آخر؟
                    بكل الأحوال هي برمجة للجميع)
                    شكرا للحضور.

                    تعليق

                    • ريمه الخاني
                      مستشار أدبي
                      • 16-05-2007
                      • 4807

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                      استجابة للنداء، أقول



                      لا أعلم هل المراد اشتقاق خصائص البيئة من شعرالمبدع / الاديب / الشاعر أو أن المراد هو انعكاس البيئة وتأثيرها على منجز الشاعر؟ إذا كان الأول فالأولى بنا أن نقرأ التاريخ بنفس الطريقة التي نقرأ بها كافة أنواع القول التي وصلتنا ونشتق منها خصائص البيئة سواء كانت الطبيعية أو الثقافية (بكل أشكالها بما فيها العمارة والترحال والحيونات المستأنسة والضارية). فالشعر لن يغير في البيئة ولن يبتني بيئة جديدة، وإنما شأنه شأن المؤرخ والجغرافي يجود بما يعلم وبما هو مقبول في ثقافته وينفر ويهاجم ما هو نقيض ما يقبله.

                      أما إذا كانت الثانية، فالشاعر ليس نسيج وحده، هبط فجأة من السماء، فشأنه شأن المخلوقات يتكيف مع بيئته عملا وقولا. لأرى امرءا يستطيع تجاوز بيئته لا بالأمس البعيد ولا اليوم ولا سيتجاوزها في قابل الأيام. بالمناسبة: حتى العلم الخالص إنما هو ابن بيئته، وما كتاب ثوماس كون (الثورات/التحولات العلمية) إلا دليل كلاسيكي من بين أدلة أخرى.

                      ولو نظرنا إلى منجز العرب الثقافي في الأندلس وقارناه بمنجزهم في المشرق العربي لأضفنا دليلا آخر (وأظنه موضوعا سبق أن طرقه الباحثون).

                      لا أدري ما هي المفارقة (وما مدى حدتها) التي يسعى البحث لقياسها، وستبرز نتيجة البحث في علاقة الشاعر ببيئته، لكنني سأنتظرها. وإذا ظهرت مثل هذه المفارقة لا بد أن تكون مثيرة حقا (بشرط أن يكون أساسها المعرفي قوي ومنهجية البحث رصينة).

                      تمنياتي للباحثة بالتوفيق والسداد
                      اولا شكرا للحضور التقييمي والاستفهامي الكريم.
                      ثانيا قصدنا الثانية لخدمة مسار محدد في البحث الكبير ورفد لبند من بنوده فقط , ولحسن الحظ كلما أفردنا بندا خاصا بموضوع طال وامتد وأظهر مالم نتوقع , فيبدو أن الأدباء عبر المواقع العربية خدمت الادب بشكل غير مباشر فجمعناه نحن.
                      تحيتي وتقديري.

                      تعليق

                      • ريمه الخاني
                        مستشار أدبي
                        • 16-05-2007
                        • 4807

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                        البيئات المؤثرة :
                        1 - البيئة الاجتماعية .
                        2 - الاقتصادية .
                        3 - السياسية .
                        4 - الدينية .
                        5 - الإنسانية .
                        6 - الطبيعية ,
                        7 - الأدبية .
                        8 - المميزات الشخصية للشاعر .
                        ولا بد من نقاش مستفيض عن كل عنصر مع أمثلة على ذلك .
                        تحيتي .
                        شكرا لك أستاذنا الكبير سيكون ماتفضلت به ضمن البحث وباسمك أيضا , ولاأعدك أننا سنبحر عبرها كثيرا لأن ما لدينا من مناحي في البحث تعجز مراجعنا عن جمعه وجلبه كاملا.
                        كل التحية والتقدير والاحترام.

                        تعليق

                        • منتظر السوادي
                          تلميذ
                          • 23-12-2010
                          • 732

                          #13
                          [align=justify]تحية طيبة
                          ملاحظات للكاتبة
                          أول من أشار الى أثر البيئة في الأديب عربياً ابن سلام الجمحي في كتابه المشهور ، قاله عن شعر عدي
                          غربيا
                          تنفعكم آراء لانسون وتين ، ثم الماركسيين
                          أتمنى ان تطعلوا على المنهج التاريخي والاجتماعي في نقد النصوص الأدبية

                          لكم باقات من الياسمين
                          [/align]
                          الدمع أصدق أنباء من الضحك

                          تعليق

                          • ريمه الخاني
                            مستشار أدبي
                            • 16-05-2007
                            • 4807

                            #14
                            السلام عليكم
                            معلومة رائعة وهامة جدا..
                            لكنها ناقصة أستاذ منتظر والكتاب أظنه "طبقات فحول الشعراء" وجدته كنسخة كتاب الكتروني"
                            هل تتذكر اين منا تلك المعلومة بالذات؟ ام نبحث بانفسنا؟

                            رابط الكتاب هنا:


                            ولك جزيل الشكر

                            تعليق

                            • غالية ابو ستة
                              أديب وكاتب
                              • 09-02-2012
                              • 5625

                              #15
                              اللذي أفهمه الى الآن---أننا عندما نتناول أديباً بتشريح وتحليل إبداع لشخص ما---
                              --نرى مدى تفاعله مع بيئته تأثره بها وانعكاسها على إبداعه----
                              هو لا يتحكم في بيئته لكنه يتفاعل معها يتأثر بها وحتماً تؤثر في إبداعه
                              والبيئة هنا تشمل الطبيعة------الحياة الاجتماعية
                              الثقافية من عادات وتقاليد-وتاريخ مرتبط حتماً معها
                              الدين -ومحرماته-----وحوافزه-------مثلاً هناك اشياء
                              لا يمكن أن يتعرض لها أديب متدين -أو في بيئة
                              متدينة تعتبره خارجاً ويحكم عليه وعلىأدبه بالكفر
                              والخروج عن الدين وثوابت ممنوع بتاتاً الاقتراب منها
                              الحياة السياسية-----وحالة بيئته--مثلاً شعراء المقاومة
                              صدحوا لنا من داخل الأرض المحتلة--وتكاد تقول بل هي
                              الحقيقة--أنهم من كانوا يوجهون البوصلة تجاه مقاومة لم
                              يكن مسموحاً لنا بها في مناطق عربية بأنظمة قمعية-وهذه
                              مفارقة---فالأنظمة الديمقراطية حتى لو كانت عدوة معادية
                              تستطيع أن تنتقد-تهاجم بالكلمة-تقول ما تريد والقانون يواجهك
                              وتواجهه وجهاً لوجه---فمما يسمى بإسرائيل-خرج منه شعر المقاومة
                              ومن البلدان العربية الملجأ--أو ما تسمى بالمضيفة لم نكن نستطيع التعبير
                              بلا استثناء
                              البيئة الداخلية للأديب وبالتالي الشاعر (وهي خليط من كل ما سبق) +التركيبة النفسية
                              هذا كله يؤثر في الشاعر أو أيّ مبدع
                              البيئة المتحفزة للقتال أجل التحرر غير عن بيئة مستقرة
                              مثلاً-أستطيع فور رؤية نص إن كان مبدعه فلسطيني إو
                              متعاطف مع القضية---يختلف الشاعر هنا عن شاعر في
                              منطقة مستقلة حتى لو كان متمرداً على ما فيها من عيوب
                              ويختلف شاعر من المدينة عن شاعر من القري ويختلف
                              عنن الجميع شاعر من معسكر اللاجئين ينتظر العودة
                              ويختلف عنهم شاعر مناضل يتربص بالعدو الاخر يتربص به
                              ويختلفون كلهم عن شاعر وراء القضبان يحاور الليل أو حريته المفقودة
                              أو طيف أحبائه ----او وجع القلب أو الضمير أو المرحلة--تتغير المقاييس
                              وتصبح الحرية أو الوطن هو الحبيب
                              وببساطة شديدة --كل بيئة بكل معطياتها تؤثر في الاديب
                              ---عندنا في غزة انقلبت الموازين والابداع بعضه اختفى وبعضة تخفّى وبعضه
                              لعلع وفق من -أمسك بالسلطة مثلاً كان الشاعر في مرحلة حكم فتح --يقول ما
                              يريد أن يقول ويلعن السلطة ورئيسها والفساد ولا يخاف -اليوم حيّز الحرية في التعبير
                              ضاق وأبسط تهمة توجه للشاعر أنه يقدح في نظام الحكم أو شيوعي والتهمة جاهزة
                              هنا ---يكون دور الشاعر ليغير ويفتح طاقات الحرية ويستحمل لا بدّ من أنه يتفاعل مع بيئته
                              بطريقة أو أخرى
                              لذا يخاف المحتل من الشعراء ويضعونهم تحت المراقبة وبالمثل الحكام
                              --الشاعر لسان حال أمته شعبه وطنه ونبض العصر لذا ينظر لهم أصحاب
                              النظرة الضيقة والحكومات نظرة ارتياب----------لنا لقاء آخر مع سؤال
                              آخر في هذا الاتجاه-----تحياتي واحترامي أخواتي أستاذة زهور السيد
                              أستاذة
                              ريما الخاني--------معذرة إن وجدت عزيزتي كلمات غامضة الجهاز هنا
                              منذ كم يوم مخلخل الوضع والماوس يهرب شمالا ويمينا فيخلط الكلمات أحيانا
                              استمر ولا أنتبه وأحيانا أمسح وأعيد
                              كل التحية والاحترام--------محبتي وودي
                              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                              تعليق

                              يعمل...
                              X