يا [you] خصائص البيئة التي يعيش فيها الأديب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر الزيناتي مشاهدة المشاركة
    الاخت الاستاذه
    ريمه الخاني
    حين دخات اليوم صباحا بتوقيت غرب كندا ادور بين طرقات موقعنا المليء بورد الجوري .. وتفوح منه رائحه معطره لياسمين الشام . . سرت بين طيات صفحات المنتدى ككل يوم منذ تشرفت بالانتماء له.. دخلت صفحتكم مصادفه فرايت شيئا غريبا .. ان هنالك من ينده عليّ بياء النداء فاستغربت.. ولكني لم اتوانى في الدخول لصفحتكم ..
    قرات البحث فلم اجد ما يخصني .. قلت عل الامريكون في التعليقات الكثيرة لاساتذه قرات لهم في الموقع .. فتفحصت السطور وما بينهما والكلمات .. وحتى الحروف فلم اجد شيئا .. لا اعلم ربما يكون الامر خاص بالجميع .. ولكني قرات حتى بعض من الروابط .. ولم اجد شيئا مرة اخرى
    على كل علني اتعلم شيئا اخر في حياتي اضيفه لما تعلمته .. فقررت المشاركة مع اني لا استطيع مجارات البعض في كيفيه رسم الحروف ونقلها معطرة الى كلمات تبهر القارىء..
    ان البيئة التي تحدثتي والاخرون من الاخوة والاخوات عنها.. وعن مدى جعل الشاعر او الاديب ينتقل من مرحله لاخرى جاعلا ما يحسه تعبيرا على الورق .. انما هو ناجم ليس فقط عن العيش في تلك الحاله فهنالك من الادباء من لم يعش حتى حاله فقر لكنه كتب ارقى قصص في الحب .. والحياة .. وحتى الالفاظ الشعبية .. مما يجعلني وارجوا منكم معذرتي في التحليل.. ان اقول ان الامر لا علاقه له بالظلم او الاضطهاد فقط لذلك الكاتب اوذاك انما الامر هو بدايه موهبه تتطور ان اراد صاحبها ذلك ثم يتحول الى مبدع لا يجاريه احد ..
    احد الاخوة ذكر انه ولد في الريف .. والكثير ممن ولدوا كذلك هم الذين اصبحوا في عداد المشاهير ادبا وفنا بكل اشكاله ..ان المدينه ايضا افرزت الكثير من الادباء الذين لهم باع كبير بكل انواع الادب والفنون..
    انا وهنا ااسف لتلك التسميه ربما اكون اقل من يعرف في الادب العربي بينكم لاني اكتب دون ان اكون حاملا ربما لشهاده كما الكثير .. وولدت في مدينه من اعرق المدن في التاريخ انها بغداد الوطن الارض.. مع اني انتمي اصلا للوطن الوطن فلسطين .. أي اني بانتمائين من اصل انتماء واحد هو الوطن العربي.. ويكفي ان يكون شكل المعاناة هو الاسم الملاصق لانتمائي ... لاجيء .. لكن ليس فقط هو ماجعلني اقرا واكتب .. انما ايضا هنالك صفات المكان الذي تعيش فيه مهما كانت صفاتك .
    ان من صفات العراق بساتينها التي لا يزهر فيها الا الشعر والادب ..ولا تسمع في جنوبها الا صوت لكلمات تنم عن جرح لكاتبها ليطلقها صوت شجي بالم ..ربما اكون ابتعدت فاعطني عذري فانا .. فانا لم اقرا ابن الجهم ولا تاريخ المقفع ولا جرير لكني قرات لهم بعضا مما قالوه ..
    شكرا لك مرة اخرى تحملي واعتذاري للجميع
    الزيناتي
    شكرا لمرورك الكريم وبارك الله لنا بك.

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة الشاعر إبراهيم بشوات مشاهدة المشاركة
      الأستاذة ريمة الخاني
      موضوع كهذا يستحق أن ينشغل به الشاعر والباحث
      وربما يكتشف أحدهم إذا تحرى عن الموضوع أنه يكتب في معلم بعيد عن بيئته
      سآخذ اللمحة وأبحث عساني أجد ما ينفعكم
      وفقكم الله
      نعم وشكرا للتشجيع بارك الله بك.
      تحيتي لك.

      تعليق

      • ريمه الخاني
        مستشار أدبي
        • 16-05-2007
        • 4807

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود أحمد مشاهدة المشاركة
        ورد عن قصة تقول : إن عليا بن الجهم كان بدوياً جافيا ، فقدم على المتوكل العباسي ، فأنشده قصيدة ، منها :
        أنت كالكلب في حفاظك للود وكالتيس في قرع الخطوب
        فعرف المتوكل حسن مقصده وخشونة لفظه ، وأنه ما رأى سوى ما شبهه به ، لعدم المخالطة وملازمة البادية ، فأمرله بدار حسنة على شاطئ دجلة ،فيها بستان حسن ، يتخلله نسيم لطيف يغذّي الأرواح ، والجسر قريب منه ، وأمر بالغذاء اللطيف أن يتعاهد به ، فكانأي ابن الجهم – يرى حركة الناس ولطافة الحضر ، فأقام ستة أشهر على ذلك ، والأدباء يتعاهدون مجالسته ومحاضرته ، ثم استدعاه الخليفة بعد مدة لينشده ، فحضر وأنشد :
        عيون المها بين الرصافة والجسر جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
        فقال المتوكل : لقد خشيت عليه أن يذوب رقة ولطافة.
        والمعنى ينجلي من هذا أن البيئة تؤثر في الشاعر وربما العوامل النفسية والبيئية مجتمعة أو ما نسميها بالسيكولوجية... الخ ..
        أما أن يكتب الشاعر أو القاص أو الروائي أو , أو في مواضيع لا تمت بصلة إلى ميدانه الفكري والثقافي بصلة فذلك ناتج أما عن عدم رغبته في مهنته الحقيقية أو اشمأز منها بسبب الظروف والتداعيات التي مرت به كأن يكون قد خفق في أكمال دراسته بسبب يعود أليه أو إلى غيره
        وقد قال من قال ( الذنب للأيام لا لي فأعتب على صرف الليالي ) وعلى أية حال كتب الشاعر في غير بيئته أو خرج منها ولم يعد أليها فهذا ليس ضررا أو قصرا , ولكن ما رأيكم بمن هو ليس نافعا لا في بيئته أو خارجها . والمحصلة أني أرى أن التفاعل الايجابي يتأتى من المخالطة وليس من قراءة الكتب فحسب , فجوانب الإبداع الإنساني واسعة وعميقة وليس لها حد أو مطاف ولو حوينا الأرض كنوزا فلن تشبع غرائزنا فهذه سجية الخالق في خلقه .. شكري وامتناني لأرائكم .. دمتم
        شكرا للمرو ر الكريم وفقك الله ورعاك.

        تعليق

        • عبد الرحيم محمود
          عضو الملتقى
          • 19-06-2007
          • 7086

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
          مساء الخير
          سؤال عالهامش معليش لو سمحتم لي ...
          أنا محتارة والله لماذا كل الآسئلة أو الاستفسارات تحمل ( يا نجاح عيسى )
          اعترفي يا نجاح عيسى
          ما رأيك يا نجاح عيسى
          واليوم ايضا يا نجاح عيسى ..
          بجد أنا مستغربة واريد فقط أن أعرف السبب هههه
          الأخت نجاح الغالية
          وأنا جاءني الموضوع باسمه وكل من فتحه وجد اسمه وكأن السؤال
          موجه للكل ، هذا تقدير لك أخت نجاح وبرمجة الحاسب / تحيتي .
          نثرت حروفي بياض الورق
          فذاب فؤادي وفيك احترق
          فأنت الحنان وأنت الأمان
          وأنت السعادة فوق الشفق​

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #50
            الأخت نجاح الغالية
            وأنا جاءني الموضوع باسمي وكل من فتحه وجد اسمه وكأن السؤال
            موجه للكل ، هذا تقدير لك أخت نجاح وبرمجة الحاسب ، فليس
            هناك شيء سلبي / تحيتي .
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • الشاعر إبراهيم بشوات
              عضو أساسي
              • 11-05-2012
              • 592

              #51
              [QUOTE=ريمه الخاني;848507]
              السلام عليكم
              حقيقة منذ زمن وأنا عاكفة على إتمام كتاب بحثي عن الأدب سيكون مرجعا هاما لكل الأدباء وقد شارف على الانتهاء ولكن فوجئت برابط للأستاذ فهمي يوسف عن هذا الأمر كان ناقصا وغير شاملعربيا واتمنى ان يعينني الأدباء في ذلك وسيكون اسمهم واردا في المرجع حين المساهمة الفعالة فيه,( سأورد شطرا من الدراسة علني اجد من يرفد البحث عبر هذا الباب وشكرا للجميع.(طبعا لم نهذبه بعد ويحتاج مراجعات كثيرة لكنها صورة مبدئية)


              [CENTER][CENTER]1- [B][FONT=&quot] البيئة التي عاش فيها المبدع وعالم الإبداع , المفارقة بينهما و مدى تنوعها وخصوصياتها .
              ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

              ملامح البيئة وحضورها في لغة الشاعر // بقلم الشاعر إبراهيم بشوات

              نشأنا ونحن نسمع حديثا عن بيئة الشاعر ،وعرفنا ونحن لا نزال في الطفولة أنه نسخة من محيطه الذي يتنفس هواءه، ويطأ ثراه ويجوب دروبه. نعم، في هذا الكلام نصيب كبير من الصحة والمنطق، إذ أن السابقين ممن تفجرت مواهبهم فغدوا شعراء مشهورين، تفتحت أعينهم في عالم يصعب الابتعاد عنه، ولم الابتعاد وحولهم من يعشق كلامهم ويتوق لكل همسة تغادر شفاههم..؟ لم الرحيل وقد اجتمع في القبيلة أعلامها وساداتها تشرئب أعناقهم كلما تكلم فصيح، وأسكت الجهابذة من حوله؟
              وفوق هذا فهناك الكثير من الرواة يقطعون المسافات ليَسمعوا ويُسمعوا؛ فإذا عادوا من حيث خرجوا تلقف الشعراء الدرر التي جاءوا بها وسمعوها، فأدركوا ما يجول بخاطر أترابهم من أماكنَ بعيدة وأصقاع متفرقة.
              كان الشاعر قديما يلتفت فإذا الأفق حوله بيئة شاذة، صعبة المراس تفتك بمن لا يغالبها، ويصطبر على أوارها، ورمضائها، وصقيعها ،فيتجلى ذلك كلُّه في بوحهم الموزون، تتلمس حضور الجغرافيا وتتشمم أريج التاريخ،وتتبين طيف المجتمع ،وتتذوق طعم الشيم،فأنت حينها أمام موسوعة تفتح لك باب فترة أفَلَتْ بصورتها، وخلدت بتراثها الممتد.
              أمَا وقد غدونا في عصر غير الذي تحدثنا عنه،فما حال الشعراء مع البيئة؟ وما حال البيئة معهم؟.
              لعله سيكون طرحا جدليا يصعب الوقوف عند نتيجة حتمية فيه،إلا إذا كانت الدراسة مرحلية متأنية غير متسرعة. وأفضل طريقة أراها هي أن أتحدث عن نفسي كشاعر فأعرفَ بيني وبين نفسي مدى حضور البيئة بكل مكوناتها في كتاباتي المتواضعة.
              وأنا بعدُ فتى في الخامسة عشرة من العمر، داعبتني أولى نسائم الحرف ،فنسجتُ قصائدي الغضةَ اللينة ،وكم كانت مشحونة بالوطنية والروح الإسلامية، ولا شيء غير ذلك، إذ كانت الصحوة الدينية في أوجها، ولا حديث إلا عن الشيم الرفيعة من أساتذة أجلاء، وطلبة يفوقوننا سنا ومعرفة خلال حلقات الدروس أثناء فترات الراحة،وإذا سمعنا شريطا وجدنا الأنشودة الإسلامية تطغى بعنفوانها وسحرها مع اللحن والإيقاع الجذاب، فلا نزداد إلا ثورة وتمسكا بروح الدين الحنيف ،وموازاة مع كل هذا تشربنا الثورة من خلال ما درسنا في المقررات، وسَحَرنا مفدي زكريا بملحمته الخالدة المضيئة،وسمعنا الكثير عن بطولات شهدائنا، فانغمسنا نصوغ حب الجزائر شعرا يتفجر وطنية، ووفاء والتزاما،وكانت الجزائرَ المعشوقةَ الأولى التي ملكت أفئدتنا، وأجبرتنا دون وعي منا أن نعطيَها عواطفنا مع كل نبضة قلب،ثم مضينا والسنوات تغذينا وتسقي قرائحنا، حتى تلمسنا بيئة جديدة، نظرْنا فإذا كائنٌ لطيف رقيق الشعور، يطوف جيئة وذهابا، وتطوف حوله غيماتنا المثقلة بألف بوح وبوح، وتُجَسِّدُ الوحي كلاما عاطفيا بأسمى تجلياته،يلون المرأة بألوان قلبنا، ويهبها نَفَسًا من أفق المعنى، لتأخذَ مواسمَ ومواسمَ في رحلة العمر.وبين الدين والوطن والحب النقي، وكلِّ قراءة في كتاب جديد، ترعد السحابات فتروَى الروحُ من كل ثمرة ، حتى أقبل زمن تصفحنا فيه ما ألهمَ غيرَنا.. ذاك هو زمن الشبكة العالمية التي فتحت لنا باب المعرفة والتعرف، وأين البيئة هنا يا ترى؟ كنّا بعد هذه المرحلة، أو خلالها نقرأ الشعر من كل أفق ومن كل لغة، ولا ننتظر وجود البيئة إذ نحن فيها بغير قصد، هي التي تجد نفسها بيننا، وتجسد وجودها بين لحظة وأخرى، كتبنا بروح الشعراء من كل بقاع الأرض، وقاسمناهم آلامهم وأمالهم، وجعلونا نتذوق طعم وطنهم، فتثمر بيئتهم فينا، وجعلناهم يتلذذون بشعرنا،فيزهر ثرى وطننا بين حنو أفئدتهم، وإذا الكلمة الراقية لا تعرف انتماء ضيقا، بل تحيا حلما يجول بين الخواطر، يفسره الشاعر كيفما بدا له، ويتقبله السامع بأريحية ناضجة.
              ورغم كل هذا فإنك تلمس من حين إلى حين خصوصية الشاعر الذاتية، وأسلوبه المتفرد، وتقطف ثمرة طعمها بطعم وطنه، ومذاقها بمذاق بيئته، والأمثلة على ذلك كثيرة متفرعة.
              هكذا أرى نشأة الشاعر مع بيئته منذ القدم، وهكذا اصطبغ بأطيافها ليغدوَ ترجمانها، وتغدوَ لغتَه التي يخاطب بها كلَّ إنسان في الكون.
              بقلم الشاعر إبراهيم بشوات
              22 / 09 / 2012

              تعليق

              • ريمه الخاني
                مستشار أدبي
                • 16-05-2007
                • 4807

                #52
                وعليكم خير السلام فزت ورب الكعبة بإدراج اسمك في النص هه:
                سيكون بعد ماتفضل به أديبنا العزيز ربيع عقب الباب لو تابعت النص الكامل بعد جمعه:
                يقول الشاعر إبراهيم بشوات في هذا المقام:
                كان الشاعر قديما يلتفت فإذا الأفق حوله بيئة شاذة، صعبة المراس تفتك بمن لا يغالبها، ويصطبر على أوارها، ورمضائها، وصقيعها ،فيتجلى ذلك كلُّه في بوحهم الموزون، تتلمس حضور الجغرافيا تشتم أريج التاريخ،وتتبين طيف المجتمع ،وتتذوق طعم الشيم،فأنت حينها أمام موسوعة تفتح لك باب فترة أفَلَتْ بصورتها، وخلدت بتراثها الممتد.
                أمَا وقد غدونا في عصر غير الذي تحدثنا عنه،فما حال الشعراء مع البيئة؟ وما حال البيئة معهم؟.
                لعله سيكون طرحا جدليا يصعب الوقوف عند نتيجة حتمية فيه،إلا إذا كانت الدراسة مرحلية متأنية غير متسرعة.

                تعليق

                • غالية ابو ستة
                  أديب وكاتب
                  • 09-02-2012
                  • 5625

                  #53



                  الأخت الغالية ريما-------تحياتي وسلامي
                  البيئة بلفتة بسيطة تعرفين مدى تأثيرها على الكاتب شاعراً كان ام روائيا
                  وبنظرة بسيطة لادباء زار الربيع العربي بلادهم ستلمسين الفرقحتى نوع الحكم (البيئة السياسية) تؤثر جداً ففي اقطار يسود فيها القهر يسيطر نموذج
                  الاسلوب الرمزي السريالي غالبا---------والبيئة التي يسودها نظام منفتح على الحرية
                  نوعا ما تلمسين انطلاق التعبير وحيث الدكتاتوريات يختفي ----الشعرالسياسي فتجدين
                  المغترب أو الشاعر الذي يخشى الاضطهاد غالبا ما يلجألشعر وجداني بعيد عن أحوال الناس والبلاد
                  لا شك أن للبيئة تأثير كبير في الأديب والشاعر ،فالشاعر ابن بيئته
                  مهما اختلفت البيئة النفسية لدى الكاتب تظل البيئة بسماتها مؤثرة بل هي ما تملي علينا
                  مواضيعنا وصورنا--------مهما اختلفت رؤانا تجمعنا البيئة

                  مثلاً انا لا أجد نصاً وأتلمس فيه ريحة شعبنا الصابر الامل بالنصر ----المتألم بما يجري في وطنه ----
                  أعرف من لون حرفه من نبضه انه فلسطيني----------
                  البيئة إذن الاجتماعية ----السياسية -----الجغرافية الاقتصادية ------الثقافية لا بد وأن تؤثر على الشاعر والاديب
                  لا يمكن بين الدماء والجنائز الا ان تظهر السمات المميزة للحرف
                  حتى قصائد العشق والهوى نغني فيها للبطل للفدائي ---للاسير
                  البيئة طبعا لها دور كبير في تشكيل الشاعر والاديب
                  لا يمكن أن يرق الحرف وأن تحارب الا رقة فارس يدافع عن الحق
                  لا يمكن لمدافع عن الحق ان يتغنى بالجبروت-------------وقس على ذلك
                  حتى من فترة لفترة يتغير الحرف فشعرنا ابان النضال المسلح غير
                  شعر الانتفاضة غير شعر الانقسام غير شعر الحنين لماض كنا فيه
                  فرسان العالم بكوفيتنا ونضالنا الوضع يختلف مع الشاعر باختلاف البيئة
                  تحياتي واحترامي
                  التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 23-09-2012, 04:24.
                  يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                  تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                  في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                  لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                  تعليق

                  • ريمه الخاني
                    مستشار أدبي
                    • 16-05-2007
                    • 4807

                    #54
                    والله أستاذة غالية أتيت بجديد سوف انسقه بعد إذنك ليكون مناسبا مع سياق العنصر البحثي:
                    الاسلوب الرمزي السريالي غالبا---------والبيئة التي يسودها نظام منفتح على الحرية
                    نوعا ما تلمسين انطلاق التعبير وحيث الدكتاتوريات يختفي ----الشعرالسياسي فتجدين
                    المغترب أو الشاعر الذي يخشى الاضطهاد غالبا ما يلجألشعر وجداني بعيد عن أحوال الناس والبلاد
                    لا شك أن للبيئة تأثير كبير في الأديب والشاعر ،فالشاعر ابن بيئته
                    مهما اختلفت البيئة النفسية لدى الكاتب تظل البيئة بسماتها مؤثرة بل هي ما تملي علينا
                    مواضيعنا وصورنا--------مهما اختلفت رؤانا تجمعنا البيئة

                    مثلاً انا لا أجد نصاً وأتلمس فيه ريحة شعبنا الصابر الامل بالنصر ----المتألم بما يجري في وطنه ----
                    أعرف من لون حرفه من نبضه انه فلسطيني----------
                    البيئة إذن الاجتماعية ----السياسية -----الجغرافية الاقتصادية ------الثقافية لا بد وأن تؤثر على الشاعر والاديب
                    وربما شاركت من قبل لذا سيكون ماقدمت تتمة له.
                    الف تحية وأظن ادباءنا الكرام أتينا على الاهم لذا سوف نتطرق لعنصر آخر تالي.

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #55
                      نحن شعب جميل، منفصم الشخصية..نحن إخوان، كالإخوة كارامازوف، في رواية العبقري الخالد دوستويفسكي..إنها الحرب بين الأمويين والعباسيين، بين السنة والشيعة، كما بين الكوريتين في الجنوب والشمال..عندما ينعدم الحب والإحترام والتسامح، لايبقى سوى الموت الرهيب..سوى الموت الرهيب..فأين هذا الإنسان المتحضر؟..لاشىء سوى الموت الرهيب..وعندما يبلغ الإنسان مبلغه الجمالي والكمالي،حينها ستعمّ المحبة، وسيهيمن السلام والجمال على هذا العالم البئيس..أشكرك على طرح هذا الموضوع الإنساني الوجودي الفلسفي واللاهوتي

                      تعليق

                      • ريمه الخاني
                        مستشار أدبي
                        • 16-05-2007
                        • 4807

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                        نحن شعب جميل، منفصم الشخصية..نحن إخوان، كالإخوة كارامازوف، في رواية العبقري الخالد دوستويفسكي..إنها الحرب بين الأمويين والعباسيين، بين السنة والشيعة، كما بين الكوريتين في الجنوب والشمال..عندما ينعدم الحب والإحترام والتسامح، لايبقى سوى الموت الرهيب..سوى الموت الرهيب..فأين هذا الإنسان المتحضر؟..لاشىء سوى الموت الرهيب..وعندما يبلغ الإنسان مبلغه الجمالي والكمالي،حينها ستعمّ المحبة، وسيهيمن السلام والجمال على هذا العالم البئيس..أشكرك على طرح هذا الموضوع الإنساني الوجودي الفلسفي واللاهوتي
                        سرني حضورك جدا، وفعلا نحن بحاجة لعودة الإنسان إنسان.........
                        تحيتي لك.

                        تعليق

                        • ريمه الخاني
                          مستشار أدبي
                          • 16-05-2007
                          • 4807

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة تمنراست
                          تحياتي أخت ريمه مع تمنياتي لك بالنجاح والتواصل أخوكي تمنراست
                          لك التحية والتقدير دوما.

                          تعليق

                          • ذ بياض احمد
                            أديب وكاتب
                            • 20-02-2014
                            • 77

                            #58

                            الكاتب ابن بيئته
                            قد تجلب البيئة الغربة والفتك بالطموح
                            أو ترسم الطبيعة حين تتجلى من فضاء مألوف
                            فالنسيج الخيالي فيه يسبح المعنى للتجلي
                            من أكون
                            أو ما أريد أن أكون
                            فالدافع وهو هذا العوز من المشاعر لتغذية الروح
                            نحمل ما نحمل لكن نحمل حلمنا
                            وأبعاد القضايا التي نعيشها فيها يغترف الأنا تلك النشوة الروحية
                            ويشيد الوجدان أشواقه المخصية
                            فالكتابة مهما كانت
                            تعبر عن مأساة
                            عن عدم التلاحم في خضم الحياة الكسيحة
                            تبقى البيئة تشيد الفضاء
                            ولكن الأنا والشعور هم الذي يدعم الطابع الخاص لما نكتب
                            لا استعرض التاريخ بقدر ما أريد توضيح طعم المخيلة
                            فالكتابة الواقعية هي التي تحمل ذلك التمرد
                            ولغز الأشياء الذي لا نفهمه
                            وتبقى دائما شفرة الموت
                            تحمل سفينة تنوح
                            تبحث عن الضياء في ميدان فسيح
                            حينما نرسم الواقع بموازاة مع أشواقنا نرفض ذلك الانحلال فينا
                            وحين نكسوه بحلة ذات أبعاد مجهولة يتسع حلمنا كبريق صامد
                            وهذا الإسقاط يحمل كل شيء
                            حياتنا
                            شعورنا
                            والأوكار المخصية في ذاتنا المسلوبة في حضارة غائبة ورماد منفي
                            ما نؤكد عليه هو الطابع المأساوي
                            ومأساة الإنسان في هذا العصر
                            ونبحث عن ترياق المشاعر
                            بلغة تفيض أملا وهي على قربان التجلي
                            من وهاد حلم ينحصر في تلال التياهان
                            مودتي

                            تعليق

                            • سيد يوسف مرسى
                              أديب وكاتب
                              • 26-02-2013
                              • 1333

                              #59
                              السلام عليكم ورحمة الله
                              كان لندائكم صداه ؛ما أن سمعته ؛ حتى هرعت إليكم ملبياً ؛ رأيت شيئاً وقرأت ما كنت أود البوح به ؛لكني أنتظر الوقت والظروف التي تجعلني أكتب في هذا الموضوع (البيئة وتأثر المبدع بها أو تأثيرها علي الإبداع )
                              الحقيقة الناتج الأدبي إن لم يخرج ويولد من واقع البيئة التي منها الأديب أو الشاعر ؛يكون مثل الولد اللقيط ؛
                              وكذلك المبدع لا يكون مبدعاً إلا إذا كان له رائحة من بيئته ؛تميزه وتميز إبداعه بين المبدعين ؛ أي لابد من أرضية ووطن لأي إبداع
                              ومبدع ؛
                              والحقيقة أن البيئة التي نشأت فيها ؛بيئة ثرية ؛ بيئة عظمة ؛بيئة البسطاء وأهل الود لذلك حينما تقرأني في نص من نصوصي ؛تري البساطة والسلاسة ؛القيم الريفية والقيم العربية ؛التي تجدها تمتلك وجداني فلا تغادرني في كتاباتي ولا إبداعاتي ؛
                              نعم البيئة لها تأثير مثل النقش علي الحجر ؛تبدأ من الطفولة وحتى امتداد العمر ؛فما رسخ في الوجدان ؛من حزن وألم ومشقة وتعب ؛
                              ودود ووئام وعادات وتقاليد ؛وثراء وفقر وحرمان ونعيم ؛كل هذا يدلي بدلوه حينما يكتب المبدع ويسطر كتاباته بقلمه ؛
                              وقد يحدث التغير والانقلاب في بعض الوقت تأثراُ بالجو المحيط به ؛الخوف والقيود التي توضع من قبل أولي الأمر يقيدان ويتحكمان
                              في الإبداع فيجرفانه نحو طرق لم يكن للمبدع دراية بها وليست هو راضي عنها ؛
                              إذاً :البيئة هي عصب الإبداع والمبدعين ,وإن كانت هناك تيارات
                              تظهر وتطرأ للمبدع فتقيده وتعجز القلم في يده فيظل أسيراً لها ؛
                              ؛حتى ينال القلم حريته ؛
                              كل الشكر والحب والتقدير
                              سيد يوسف مرسي









                              تعليق

                              • محمد فهمي يوسف
                                مستشار أدبي
                                • 27-08-2008
                                • 8100

                                #60
                                الأستاذة ريمه الخاني
                                تحياتي وأمنياتي لبحثك
                                وكتابك المنتظر بالنجاح والتوفيق في إتمامه
                                جزاك الله خيرا أن أشرت تلميحا إلى ما قدمته حول مقال
                                في نفس اتجاه بحثك القيم
                                لذا تابعت ما أضافه الأدباءُ والمبدعون هنا من ثراء للموضوع
                                فجزاهم الله جميعا خيرا ، ولقد استفدت من قراءة مساهماتهم
                                كلها بعناية واهتمام ، لأن المرء يظل يتعلم من المهد إلى اللحد
                                ولقد كتب الأستاذ :مصطفى الشرقاوي موضوعا حول مقالي
                                هنا في المنتدى تحت هذا الرابط :
                                الموضوع: الإضاءة البهيه على البيئة الأدبية / تحت المجهر لـأ/ محمد فهمي يوسف


                                لذا أردت أن أعيد الشكر لك وأرجو المشاركين في الموضوع
                                الاطلاع على موضوعي المتواضع وجزاكم الله خيرا
                                وأساسا هو منقول من تدويني لهذا الموضوع المهم في 11 يناير 2010 :
                                بمدونتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر ) على الشبكة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X