يا [you] خصائص البيئة التي يعيش فيها الأديب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نصيرة بحورة
    أديب وكاتب
    • 15-12-2014
    • 28

    #61
    تحيتي اليك ....
    لم تخطئي العنوان ولكن الغياب له اسباب...
    ...من خصائص البيئة التي يعيش فيها الاديب .
    اذكر لك خا صية واحدة احسب انها الدافع الوحيد والقوي الذي يجعل من المرء اديبا متالقا وحتى لا اطيل عليك لابد
    ان ابين لك هذه الخاصية والتي اسميها .............الارتياح ..............
    ان راحة البال وارتياح النفس من كل ما يكدرها او يضيق عليها ذاك ما يجعلها تنطلق في ركب الادب لتسبح في فضاءه بلا شغب ولا هواجس فاذا ما تحرر الكاتب والشاعر والاديب من هذه القيود الجبارة استطاع ان يرتقي بنفسه الى سماء الابداع والابحار في اعماقه وانجازاته.
    لان بناء المحيط اللائق للاديب يجعل منه تلك الارض الخصبة التي تسعد بالعطاء ولاتعرف للشح سبيلا.

    ارجو ان اكون عند حسن ظنك
    لك تحياتي وكل تقديري

    تعليق

    • د. نديم حسين
      شاعر وناقد
      رئيس ملتقى الديوان
      • 17-11-2009
      • 1298

      #62
      الأخت ريمه ،

      سألبي نداءك في أقرب وقت !

      والموضوع في غاية الأهمية ..

      لك الشكر والتحية الصادقة .

      تعليق

      • عقاب اسماعيل بحمد
        sunzoza21@gmail.com
        • 30-09-2007
        • 766

        #63
        مع تمنياتي بالنجاح والتوفيق

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          #64
          تحياتي أستاذة نصيرة


          ابين لك هذه الخاصية والتي اسميها .............الارتياح ..............
          ان راحة البال وارتياح النفس من كل ما يكدرها او يضيق عليها ذاك ما يجعلها تنطلق في ركب الادب لتسبح في فضاءه بلا شغب ولا هواجس فاذا ما تحرر الكاتب والشاعر والاديب من هذه القيود الجبارة استطاع ان يرتقي بنفسه الى سماء الابداع والابحار في اعماقه وانجازاته.
          لان بناء المحيط اللائق للاديب يجعل منه تلك الارض الخصبة التي تسعد بالعطاء ولاتعرف للشح سبيلا.
          ***

          قد يكون ما ذكرتيه يوافق بعض الحالات هنا وهناك.

          ولكنني أعتقد جازما أن المعاناة يتولّد منها الإبداع.
          وبعض الكبْت يفجر براكين صنوف الأدب بأنواعه.

          دمتم

          تعليق

          • نصيرة بحورة
            أديب وكاتب
            • 15-12-2014
            • 28

            #65
            سيدي جلال داود...
            تحياتي.
            اشكرك على المرور والتعليق القيم ولا انكر الوضيح الذي اعطاني شحنة للامل
            ولانير به طريق الضباب في حياة تدوسها اقدام العفاريت
            تحياتي وازكى التحيات للوطن والموطن ..............السعودية

            تعليق

            • نصيرة بحورة
              أديب وكاتب
              • 15-12-2014
              • 28

              #66
              لانستطيع ان نحصر او نعين الخصائص التي يعيش فيها الاديب ذلك لانه فرد من افراد المجتمع وعنصرا من عناصر الانسانية
              وعليه ان يعيش الحياة على كامل الاوجه والخصوصيات بالامها وافراحها وبكل جوانبها السلبية والايجابية
              ليتذوق سعادة العيش وشقاءه بحلوه ومره وهناك ينصهر بين جميلهم وقبيحهم ليخرج لنا من عصارة فكره خليطا ينسجه بريق الامل وخيوط الالم ومن هذا المزيج الرائع نكتشف خصائص البيئة التي تنجب لنا اديبا يعيش ليمتعنا بخصائص بيئته او بيئة تلد لنا اديبا لاينفرد بخاصية ولا يخضع لاي كان من الخصائص.

              تعليق

              • حاتم سعيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 02-10-2013
                • 1180

                #67
                سلاما واحتراما وتحية، بعد غياب قد يطول أكثر لأنني حقا منشغل بعدة أعمال وعدة ملتقيات ..وأعترف أنني لم أعد أجد الوقت الكافي للإطلاع على جديد الملتقى والتعرف على ابداع اخوتي واخواتي الكرام، سأحاول أن أجد ما أقول حول هذا السؤال....
                يا حاتم سعيد ( أبو هادي) خصائص البيئة التي يعيش فيها الأديب؟
                وقد كنت أتمنى أن يكون السؤال كالتالي:
                يا حاتم سعيد ( أبو هادي) ماهي الخصائص البيئية التي أسهمت في جعلك من الكتاب؟
                أو أن يكون السؤال:
                يا حاتم سعيد ( أبو هادي) ماهي خصائص البيئة التي عشت فيها؟
                أو:
                يا حاتم سعيد ( أبو هادي) هل كان للبيئة دور في أدبك؟
                وربما كل هذه الأسئلة قد تؤدي إلى نفس المعنى.
                أما أن يكون السؤال :(يا حاتم سعيد ( أبو هادي) خصائص البيئة التي يعيش فيها الأديب؟)
                فهو سؤال مبهم ولا يمكنني الإجابة عنه بسهولة لأنني لا يمكنني أن أحدد شكل أو نوع البيئة التي نشأ فيها (الأديب) الذي أصلا لا أعرف من هو بالتحديد.
                1-تحليل
                البيئة تنوع ولكنها في النهاية طبيعية أو بشرية
                والأديب هو بشر ذو خصائص طبيعية ومحتاج الى محيط ليتفاعل معه ايجابا أو سلبا.
                تسهم البيئة في نحت شخصيّة الأديب منذ صغره فتكوّن لديه ملكة ابداعية تصقل بالتجربة والاختلاط والتعلم كما يمكن للجينات الوراثية أن تنمو داخل الفرد لتجعل منه مبدعا بتفاعله مع محيطه وهي ملكة فطريّة بالأساس فليس كل من يريد أن يصبح أديبا سينال هذا الشرف وإن نال شهائد المعرفة من كل كلّيات ومدارس العالم .
                لأن الأدب تفاعل بين الأديب (البشري) الذي ينطق باسم محيطه ليخاطب (البشري) الذي يتلقى عنه.
                وكما أن البيئة تنوع فإن الأدب أنواع منها ما يخرج عن المألوف ومنها ما يبقى تكرارا وربما اجترارا لتجارب سابقة.
                لا يمكننا أن نحدد بيئة بخاصيات معينة لينشأ فيها أديب (ما) فالأديب قد يتفاعل مع هذه البيئة فيمدحها ويزوقها ويدافع عنها ببسالة فيكون مرآة عاكسة، ولكن أيضا قد يأتي أدبه جارحا وناكرا وغير منسجم مع ما يحيط به. وبالنتيجة قد نجد أدبا مكرسا للموجود أو أدبا ثائرا يسعى للتغيير.
                وهنالك أدب وفكر لا علاقة له من قريب أو بعيد بالخصائص البيئية وهو أدب منبت يعيش فيه الأديب عالمه الخاص وهو عالم افتراضي ينم عن توحد في الشخصيّة أو سجن يعود لزمن قديم مجهول أو زمن مستقبلي لم يتحدد شكله ولكنه في النهاية غير مفهوم وقد يكون له عشاق .
                ولكن دعنا نؤكد مجددا أن الخصائص البيئية لعبت دورا مهما في نشأة العديد من الأدباء منها الجانب الطبيعي الذي كلما تعددت أشكاله أفرزت فنا وأدبا منفتحا يقبل الاختلاف ويحب التنوع ويؤمن بالقيم الكونية للانسان، وكلما كانت الطبيعة واحدة أفرزت أدبا خاصا تتوحد حوله المجموعة البشرية التي تقطن ذلك المكان ولكنه يبقى كما هو ولا يتطوّر.
                -تحياتي للجميع مع جزيل الشكر
                كان هذا مجرد كلام عام فإن تغير السؤال قد يتغير الجواب ويكون أكثر دقة.
                والسلام عليكم ورحمة الله

                من أقوال الامام علي عليه السلام

                (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                حملت طيباً)

                محمد نجيب بلحاج حسين
                أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                تعليق

                • نصيرة بحورة
                  أديب وكاتب
                  • 15-12-2014
                  • 28

                  #68
                  شكرا جزيلا عن الايضاح والتوضيح لهذا السؤال وشكرا لك لما قدمت من مجهود جد مفيد ومعبرا عما يدور بخواطر الاخرين
                  من معشر الكتاب والادباء وكذلك القراء والذي اكفه الان انك اعتقت الجميع من سوء الفهم ولاشك انك اعطيت ووافيت مما يجعلنا
                  نستغني عن اعادة التعبير بمقصد اخر .
                  تحياتي ......دمتم.

                  تعليق

                  • نصيرة بحورة
                    أديب وكاتب
                    • 15-12-2014
                    • 28

                    #69
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    أرى ان الطرح تحت هذا المفهوم خاطئ ، و لا يليق بالباحث طرحه على هذا النحو الغريب ، و الجاف حد الصدمة .
                    لنقل ماهي المؤثرات التي تؤثر بطريق مباشر أو غير مباشر ، في إبداعات الأديب / الشاعر / العالم / الفنان ؟
                    مثلا
                    و لا نقول خصائص .. أي خصائص للبيئة تستطيع أن تؤثر تحديدا في نفسية و ذاتية الأديب أو الفنان ؟
                    انه موضوع كبير ، و متسشعب إلي أبعد حد ، و في ظل ظروف ربما واحدة ، مع اختلاف البيئة ، أو العكس
                    قد يختلف الأمر ، فيبدو هنا متفوقا و هنا خاملا .. و لا شك أن هناك عاملا خارجيا يكاد يكون له السر الأكبر و الأعظم ، ألا و هو الانفتاح على الثقافات ، بتحقيق التراث أو الاشتغال بالترجمة ، و نقل أدبيات الشعوب ، و أحدث الإصدارات ، في الشان الأدبي من ابداع و تنظير !
                    رب صدفة اجمل من الف ميعاد
                    وصدفة اليوم ان التقي بالقاص والروائي ربيع عقب الباب
                    تحياتي اخ ربيع .....بودي لو تقبل معي التواصل فانا اعرفك عن طريق بعض الكاتبات الجزائريات
                    وامل ان توافيني ببعض كتاباتك من قصص وروايات ..............وسوف يكون لنا لقاء ادبي بحول الله
                    الكاتبة نصيرة بحورة .......من =الجزائر=

                    تعليق

                    • محمود خليفة
                      عضو الملتقى
                      • 21-05-2015
                      • 298

                      #70
                      الأستاذة نصيرة حفظها الله
                      يمكن أن تكون المعاناة التي يتكبدها الكاتب هي سبب وعامل كبير للإبداع، وليس فقط راحة البال وارتياح النفس من المكدرات...
                      محمود خليفة

                      تعليق

                      • خالد خليل البجائي
                        أديب وكاتب
                        • 10-05-2015
                        • 22

                        #71
                        موضوع باسمي و دون علمي يفيض له نقدي،
                        فسأغمد حلمي سبب همي وأطلق ما عندي،
                        فازرع من الكلم و احصد من العلم لمن يأتي بعدي

                        تعليق

                        • محمد الشوفاني
                          أديب وكاتب
                          • 17-02-2014
                          • 7

                          #72
                          الأخت الكرية ريمة الخاني
                          الرجاء أن تفردي مكانا مميزا، وألا يتم إغفال بيئة هامة، لما لها من علاقة وطيدة بالموضوع، ولأثرها الواضح في اعتقادي، في ما يخص الإبداع الأدبي؛ شعرا ونثرا وهي : البيئة النفسية.
                          أو ما يمكن أن أسميه بالمحيط النفسبي، أو الإستغراق النفسي. وكلها مسميات أقدمها لتقريب ما أقصد إليه، لأنها في نظري تؤسس الرافد الأول، في نهر التلاؤم، وردود الفعل مع البئة الخارجية المتعضية.
                          إن البيئة النفسية نظهر كنتاج لإعتمال الخيالات والأوهام، والأحلام المجهضة، والشعور بالقصور والعجز، والإنتكاسات، والصدمات التي نتلقاها كمبدعين في عراكنا لتغيير واقعنا المادي أولا، وكيف نتقبل منه مانتقبل، ونصد عما نصد.
                          هذه بضعة إشارات خاطفة لهذا الإستغراق النفسي، يلون ما نبدعه، ويمنحه التفرد والأصالة،
                          وربما يتيسر لي مجال آخر، أبسط فيه الموضوع بتفصيل أكبر
                          مع مودتي، محمد الشوفاني

                          تعليق

                          • محمود خليفة
                            عضو الملتقى
                            • 21-05-2015
                            • 298

                            #73
                            الأخت الأستاذة الكريمة ريمة الخاني:
                            الأديب يريد أن يصوغ عالمه الواقعي بصورة أدبية راقية. ومن أكثر الروافد التي تمد الأديب هي المعاناة، فالمعاناة تحفز الأديب وتنفخ من روحها في نفسه؛ فتثمر عمل أدبيا سامقا يعيد رصد الواقع ورسمه ونحته لكي يغيره إلى الأحسن والأفضل والأجود...
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمود خليفة; الساعة 10-06-2015, 00:57.

                            تعليق

                            • محمد الشوفاني
                              أديب وكاتب
                              • 17-02-2014
                              • 7

                              #74
                              لا خلاف، كل معاناة تترك أثرا يتدحرج إلى أعماق النفس، الإنسان لاينفصل عن ذاته، باطنها يعمل في ظاهرها، وظاهرها يعتمل في باطنها

                              محمد الشوفاني
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشوفاني; الساعة 26-05-2015, 15:51.

                              تعليق

                              • رجب عيسى
                                مشرف
                                • 02-10-2011
                                • 1904

                                #75
                                قرأت الجزء الاكثر من مدونات وأراء الاصدقاء الادباء هنا.....بعضهم اصاب وبعضهم نظرة للابداع بالربط بموجبات جغرافية .
                                الحقيقة كل يعبر حسب مفهومه والرأي مستند شخصي............

                                من وجهة نظري لا علاقة للابداع بنوع الجغرافيا ولا الحالة المادية ولا العشقية ولا العائلية .
                                الابداع حوار خاص له علاقة بثقافة الشخص..واحترامه لما يكتب ..
                                فكثيرا من المبدعين كانوا رعاة في شعر الجاهلية .أو مساجين في غرف مظلمة ..........
                                أو حالة افتراضية .كأن تكتب عن الحب وأنت تحلم فيه فتصوره بأنقى البلاغة .
                                جبران خليل جبران ما عرف غير الألم.ولم نعرف عما كتبه غير البلاغة والابداع .
                                ولا نصنف بل نذكر ........

                                حسب رأيي الشخصي أنا رجب عيسى .كلما كانت الكلمة رديف الصدق كان الابداع منطلقها في التحليق والقرب من ذائقة القارئ ....
                                كل التحية لمن دون رأيه.وللأخت ريمة الخاني كل تقدير

                                تعليق

                                يعمل...
                                X