يا [you] خصائص البيئة التي يعيش فيها الأديب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غالية ابو ستة
    أديب وكاتب
    • 09-02-2012
    • 5625

    #16
    هو بالضبط ليس هناك بيئة معينة ليعيش فيها الأديب
    لكن الصيغة تكون كالآتي - مدى تأثير البيئة على الاديب
    أو --العلاقة الوطيدة بين الأديب وبيئتة
    التأثير المتبادل بين الانسان والبيئة
    علاقة الأديب بالبيئة ومدى تأثيرها فيه

    إنما أن تكون بيئة الاديب الاجتماعية--------هذا معناه اننا سنتناول أديب معين
    ونرى مدى تأثره بالبيئة
    تحياتي واحترامي أخت ريما
    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة


      وعليكم السلام،

      ولك العتبى حتى ترضي

      تحياتي لكل الشعراء
      ************************************************** **
      أستاذنا الفاضل--------شكراً وقبلنا الاعتذار ----لكن المشكل في طرح السؤال
      هو السؤال كان يمكن صياغته
      بطريقة مختلفة
      تأثر الاديب ببيئته
      العلاقة بين الأديب والبيئة المحيطة به
      للبيئة أن تشكل الاديب
      تأثر الاديب ببيئته-------ئة الاديب--الخاما ما هي بيئة الاديب فهي
      تستفسر عن أثر البيئة في الاديب؟أديب معين!
      لكن أن يحمل الشعراء وزر الآخرين فلا يليق!
      تحياتي واحترامي---واعتذارك مقبول عندي --سامحك الله وسامحنا
      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • جلال داود
        نائب ملتقى فنون النثر
        • 06-02-2011
        • 3893

        #18
        [align=justify]
        تحياتي لك الأستاذة ريمة
        ولكل من أدلى / أدلتْ بدلوٍ هنا



        وقفت طويلا عند هذه الجزئية من حديثك :

        يتضح من تلك المقولة تغير القضايا بحسب ما يجري على الأرض جغرافيا وواقعيا حول الأديب ,فهو أسير ما يجري حوله لان قلمه تسجيلي أولا ,
        هذه الجزئية ترجع بي قسرا إلى قصة الشاعر البدوي / علي بن الجهم عندما قدم على الخليفة المتوكل، وأنشده :

        أنت كالكلب في حفاظـك للـود و كالتيس في قراع الخطوب
        أنت كالدلو لا عدمنـاك دلـواً من كبار الدلا كثيـر الذنـوب

        فعرف المتوكل قوته ، و رقّة مقصده و خشونة لفظه ، وذ لك لأنه وصف كما رأى و ‏لعدم المخالطة و ملازمة البادية . فأمر له بدار حسنة على شاطئ دجلة فيها بستان يتخلله نسيم ‏لطيف والجسر قريب منه ،فأقام ستة اشهر على ذلك ثم استدعاه الخليفة لينشد ، فقال الشاعر إبن الجهم:

        عيون المها بين الرصافـة والجسـر
        جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري

        خليلـي مـا أحلـى الهـوى وأمـره
        أعرفنـي بالحلـو منـه وبالـمـرَّ
        كفى بالهوى شغلاً وبالشيـب زاجـراً
        لو أن الهوى ممـا ينهنـه بالزجـر
        بما بيننا مـن حرمـة هـل علمتمـا
        أرق من الشكوى وأقسى من الهجر ؟
        و أفضح من عيـن المحـب لسّـره
        ولا سيما إن طلقـت دمعـة تجـري
        وإن أنست للأشياء لا أنسـى قولهـا
        جارتها : مـا أولـع الحـب بالحـر
        فقالت لها الأخـرى : فمـا لصديقنـا
        معنى وهل في قتله لك مـن عـذر ؟
        صليه لعل الوصـل يحييـه وأعلمـي
        بأن أسير الحب فـي أعظـم الأسـر
        فقالـت أذود النـاس عنـه وقلـمـا
        يطيـب الهـوى إلا لمنهتـك الستـر
        وايقنتـا أن قـد سمعـت فقالـتـا
        من الطارق المصغي إلينا وما نـدري
        فقلت فتـى إن شئتمـا كتـم الهـوى
        وإلا فـخـلاع الأعـنـة والـغـدر
        ***
        فقال المتوكل : أوقفوه ، فأنا أخشى أن يذوب رقة و لطافة
        ***
        من هذه القصة، تتأكد مقولة أن مخيلة الشاعر أو الأديب تسجيلية وأنطباعية بحتة، تتأثر ومن ثم تنقل بعد إضافة بهار أدوات الإبداع في لغته أو مقدرته على النقل. ولكن مهما كانت نوعية البيئة فإن أدوات النقل المتأثرة بالبيئة لا بد لها من ملَكات مدعومة بالموهبة وبالحصيلة اللغوية.
        ***
        ثم من نفس الجزئية إستوقفتني العبارة:
        وإنطباعي ثانيا , ونرى بوضوح الطموح الكبير لدى المبدع في ترجمة طموحه الداخلي من خلال ترجمة الواقع ,الذي يمشي حوله على الأرض وعندما يصعب أو يستحيل ذلك يعود فيرضى بقطوف متواضعة

        نظرا للتغيرات التي طرأت على بيئة الطموح والطامحين من كل النواحي ، فبالتالي فإن ترجمة هذا الطموح أيضا تأثرتْ ليس بالبيئة فقط، ولكن بدرجات تحقيق هذه الطموحات بمستوياتها المتفاوتة ، وشتان ما بين طموح أدباء الألفية السابقة والوسيطة والحالية. أدباء الماضي حتى عندما تستحيل طموحاتهم كانوا يحققونها من خلال شخوص رواياتهم وقصصهم، ولكن من الملاحظ أن أدباء اليوم يقومون بالتركيز على طموحات هي إما بعيدة المنال أو هي في متناول أدباء يعيشون في بيئة متقدمة وتحت ظروف مختلفة تماما عن تلك التي يعيشونها. بمعنى أن حتى القطوف المتواضعة ظلت حبيسة نتائج وإرهاصات قصص العشق والغرام والهجرة وتجاربها.

        لنا عودة بحول الله.

        [/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة جلال داود; الساعة 16-07-2012, 05:38.

        تعليق

        • بوبكر الأوراس
          أديب وكاتب
          • 03-10-2007
          • 760

          #19
          السلام عليكم ....أحاول أن أكون صريح إلى أبعد الحدود.....لقد ولدت في ريف بعيد عن المدينة ب 20 كلم كانت بيئة العائلية محدودة جدا أبي ، أمي ، إخوتي ، وجدي وجدتي ، البيئة التي عشتها كانت تفتقر إلى الاشجار الباسقة وإلى المراعي الغنية بالرعي وكانت الحياة في الريف صعبة جدا ...لم أدخل المدرسة بعد ، كان أبي يملك مذياع ، كانت أمي تروي لي قصص خيالية رائعة كانت هي المدرسة الأولى التي تربيت فيها ونشأت أنهل منها ومن روائع تلك القصص أصبحت أحب هذه القصص ولا أنام حتى أسمع قصة أو قصتين وأنام بين أحضان أمي رحمها الله كانت هيا المنبع في تغذية خيالي وكانت ترسل إلى قلبي الحب والحنان وإلى عقلي إشارات الخير وأن هناك عالم كبير لم اكتشفه بعد ...ثم انتقلت من الريف إلى المدينة كانت المدينة عالم جديد بالنسبة لي ثم سجلت في مدرسة علمتني مبادئ الأخلاق وأثرت في تأثير بليغ صرتن أكتب وأقرأ وأمكيز بين الأشياء واكتشفت عالما جحديدا يختلف عن عالمي الأول البسيط الجميل الهادئ ..لقد تحولت حياتي إلى حب البحث في عالم جديد يختلف تماما عن عالمي الصغير ، لقد صار لي أصدقاء وأصبحت أتبادل معهم أطراف الحديث كما أصبح الكتاب رفيقي الدائم الذي أمدني بالعلوم وبالصور المزخرفة الجميلة الرائعة وهذه البيئة ساهمت بالفعل في الكتابة في سن مبكر وبدأت أكتب قصصا وروايات وحكايات وكانت أمي حاضرة بقصصها الخيالية في قصصي وكانت بقرتي البيضاء الجميلة وغنيماتي وعنزاتي والطبيعة في فصل الربيع مسطرة في قصصي ...وكان الكتاب الرفيق يصوب ويوجهني نحو الكتابة المفيدة وكانت العوامل البيئة العائلية والبيئة الجغرافيا والطبيعة ومعلمي وأصدقائي لهم تأثير في كتاباتي وأصبحت أحب الكتابة للأطفال وشعرت أن أمي لها تأثير ساحر في قصصي لقد كانت المعلمة الأولى ...كما للكتب الرائعة مثل كتب مصطفى لطفي المنفلوطي لها تأثير كبير في القصص التي أكتبها فمصطفى لطفي المنفلوطي كان يخاطب الوجدان والقلب والمشاعر والأحاسيس وكان يلج إلى الأعماق دون أن تشعر بدخوله فكان لمصطفى لطفي المنفلوطي تأثيرا بليغا في كتاباتي ....لقد حاولت أن أكون صادقا فيما أكتب حتى تستمتعوا وتعجيكم هذه الصراحة ....شكرا ....

          تعليق

          • هناء عباس
            أديب وكاتب
            • 05-10-2010
            • 1350

            #20
            إجابة للنداء
            اعتقد انه تختلف البيئة المحفزة للكتابة من شخص لأخر حسب طبيعة الشخصية
            فعن نفسي مثلا تحفزني الطبيعة علي الكتابة فأنتج أفضل بجوار الطبيعة الهادئة
            وهكذااااااااااااا
            تقبلوا مروري
            يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.
            هناء عباس
            مترجمة,باحثة,مدربة الترجمة ومناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية,كاتبة

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4543

              #21
              الادب نوع من انواع الابداع ....واكثرهم تأثيرا على المجتمع لما يحمل من هموم وما يطمح اليه من تغيير
              والاديب هو ابن بيئته ينتج وفقا لما يتشرب من هذه البيئة فيكون مراة تعكس المحيط بصدق ومشعلا يحاول انارة
              ما اظلم من هذا المحيط اذا اتيحت له الفرص ...ودللت له المصاعب ...ووجد قدرا كبيرا من الحرية والانطلاق كي يعبر عن نفسه وعن الاخرين .
              واقع الحال يقول أن الأمم المتقدمة وعلى مر الأزمان والعصور تختار المبدعين من أبناء جلدتها فى كل مناحى الإبداع... وتكفلهم وتذلل لهم كافة المصاعب لحثهم على الابتكار والإبداع وزيادة نشاطهم لأبعد مدى.. ولا تألوا جهدا فى الإنعام عليهم بالغالى والنفيس ...وبكافة صور التكريم المادى منه والأدبى حتى تنفسح أمامهم أفاق الإبداع والانطلاق فى شتى صنوف الفكر والمعرفة والثقافة بابوابها.. وعليه لا يعد خروجا عن الموضوع أن نتناول هنا معوقات الإبداع فى وطننا العربى... وأن نوضح كافة الوسائل والأساليب التى تكفل إزالة أو تذليل هذه المعوقات على الأقل... وذلك بقصد تحقيق الهدف المنشود الا وهو التطور والتقدم التى تسعى اليه أمم الأرض كافة .
              ومادام الادب نوع من انواع الابداع كما سبق وقلت فان المناخ والبيئة الصحية للانتاج لا تتوفر بتعديل الظروف الراهنة الماثلة وعلى كافة الصعد الاجتماعية والسياسية والاقتصادية .. الخ فهذه على الرغم من أهميتها يوجد ما يعلو عليها فى الأهمية نذكر منها عوامل التنشئة الاجتماعية الأولى لأطفالنا وشبابنا ضمن إطار الرؤية المستقبلية للمجتمع من طرق ملائمة للتربية والتعليم وتحليل القيم والاتجاهات الاجتماعية حتى يتبين منها مدى الدفع أو الاعاقة لنمو الإبداع بين أفراد المجتمع .وغالباما يكون الاديب متفاعلا مع قضايا امته ويعتبر هذا هو الدافع الأساس في الإبداع.. وإذا كانت حاجتنا الملحة والماسة في بناء مجتمعاتنا الجديدة تتجه اولا إلى المبدعين وأرباب الفكر فجدير بنا أن نسعى إليهم وأن ندلل ما يعترضهم من عقبات ...على اعتبار أن المبدع المحاصر بالمعوقات طاقة غامضة راكدة ولا يمكن التعرف عليه بمجرد ادعائه وإنما نقتنع بنتاج إبداعه سواء كان بالأدب أو العلم أو الفن... ومن حقه علينا في الوقت ذاته أن نهيء له فرصة الانطلاق في المجال الإبداعي ونطلق طاقته في مجال ابتكاره فيمضي باسهامه الخلاق في قافلة المبدعين الحقيقيين الذين يصنعون الحياة الجديدة ويتركون العالم في غير الصورة التي الفوه عليها... ولن يتسنا لهم ذلك إلا بانطلاقهم ومد الجسور مع مواطنيهم وخوضهم مشكلاتهم في جو اجتماعيٍ مشبع بنسمات الحرية تلك الحرية الملتزمة المنتظمة النابدة للفوضى والعبث .لا ان نعلن الحرب عليهم باسم الانضباط والنظام تارة ...وتارة باسم الدين... وتارة باسم القانون .
              يجب أن نعي جيدا أن الإبداع لا يتطور ويزدهر في ظل أجواء يسودها التسلط والقهر والاستبداد وإذاقدر له أن يعيش في ظل مثل هذه الأجواء فانه يستبغ بمرارة الكفاح وخطورة التحدي والمناضلة...وعليه فالمبدع الذي يستطيع أن يحقق هدفه أو جزء منه في ظل هذه الظروف الصعبة فانه يستحق من الإنسانية مزيدا من التكريم والاعزاز والتبجيل والتقدير .
              حينما ينسلخ الاديب عن مجتمعه ويغترب عن بني قومه بفكره وروحه واستلهامه وتجاربه... فإن إبداعه يأتي مفرغا أجوفا لا ينطوي على المضمون الحقيقي للإبداع وغالبا ما يجنح هذا الإبداع العاق ليكون صدى للسلطة يعبر عن نظرتها ويتخد مواقفها فلا يلمس منه المجتمع إلا سلبيات عقيمة مراوغة لا تبني رأيا ولا تحرك إرادة ولا تبلغ هدفا

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25791

                #22
                أرى ان الطرح تحت هذا المفهوم خاطئ ، و لا يليق بالباحث طرحه على هذا النحو الغريب ، و الجاف حد الصدمة .
                لنقل ماهي المؤثرات التي تؤثر بطريق مباشر أو غير مباشر ، في إبداعات الأديب / الشاعر / العالم / الفنان ؟
                مثلا
                و لا نقول خصائص .. أي خصائص للبيئة تستطيع أن تؤثر تحديدا في نفسية و ذاتية الأديب أو الفنان ؟
                انه موضوع كبير ، و متسشعب إلي أبعد حد ، و في ظل ظروف ربما واحدة ، مع اختلاف البيئة ، أو العكس
                قد يختلف الأمر ، فيبدو هنا متفوقا و هنا خاملا .. و لا شك أن هناك عاملا خارجيا يكاد يكون له السر الأكبر و الأعظم ، ألا و هو الانفتاح على الثقافات ، بتحقيق التراث أو الاشتغال بالترجمة ، و نقل أدبيات الشعوب ، و أحدث الإصدارات ، في الشان الأدبي من ابداع و تنظير !
                sigpic

                تعليق

                • ريمه الخاني
                  مستشار أدبي
                  • 16-05-2007
                  • 4807

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                  اللذي أفهمه الى الآن---أننا عندما نتناول أديباً بتشريح وتحليل إبداع لشخص ما---
                  --نرى مدى تفاعله مع بيئته تأثره بها وانعكاسها على إبداعه----
                  هو لا يتحكم في بيئته لكنه يتفاعل معها يتأثر بها وحتماً تؤثر في إبداعه
                  والبيئة هنا تشمل الطبيعة------الحياة الاجتماعية
                  الثقافية من عادات وتقاليد-وتاريخ مرتبط حتماً معها
                  الدين -ومحرماته-----وحوافزه-------مثلاً هناك اشياء
                  لا يمكن أن يتعرض لها أديب متدين -أو في بيئة
                  متدينة تعتبره خارجاً ويحكم عليه وعلىأدبه بالكفر
                  والخروج عن الدين وثوابت ممنوع بتاتاً الاقتراب منها
                  الحياة السياسية-----وحالة بيئته--مثلاً شعراء المقاومة
                  صدحوا لنا من داخل الأرض المحتلة--وتكاد تقول بل هي
                  الحقيقة--أنهم من كانوا يوجهون البوصلة تجاه مقاومة لم
                  يكن مسموحاً لنا بها في مناطق عربية بأنظمة قمعية-وهذه
                  مفارقة---فالأنظمة الديمقراطية حتى لو كانت عدوة معادية
                  تستطيع أن تنتقد-تهاجم بالكلمة-تقول ما تريد والقانون يواجهك
                  وتواجهه وجهاً لوجه---فمما يسمى بإسرائيل-خرج منه شعر المقاومة
                  ومن البلدان العربية الملجأ--أو ما تسمى بالمضيفة لم نكن نستطيع التعبير
                  بلا استثناء
                  البيئة الداخلية للأديب وبالتالي الشاعر (وهي خليط من كل ما سبق) +التركيبة النفسية
                  هذا كله يؤثر في الشاعر أو أيّ مبدع
                  البيئة المتحفزة للقتال أجل التحرر غير عن بيئة مستقرة
                  مثلاً-أستطيع فور رؤية نص إن كان مبدعه فلسطيني إو
                  متعاطف مع القضية---يختلف الشاعر هنا عن شاعر في
                  منطقة مستقلة حتى لو كان متمرداً على ما فيها من عيوب
                  ويختلف شاعر من المدينة عن شاعر من القري ويختلف
                  عنن الجميع شاعر من معسكر اللاجئين ينتظر العودة
                  ويختلف عنهم شاعر مناضل يتربص بالعدو الاخر يتربص به
                  ويختلفون كلهم عن شاعر وراء القضبان يحاور الليل أو حريته المفقودة
                  أو طيف أحبائه ----او وجع القلب أو الضمير أو المرحلة--تتغير المقاييس
                  وتصبح الحرية أو الوطن هو الحبيب
                  وببساطة شديدة --كل بيئة بكل معطياتها تؤثر في الاديب
                  ---عندنا في غزة انقلبت الموازين والابداع بعضه اختفى وبعضة تخفّى وبعضه
                  لعلع وفق من -أمسك بالسلطة مثلاً كان الشاعر في مرحلة حكم فتح --يقول ما
                  يريد أن يقول ويلعن السلطة ورئيسها والفساد ولا يخاف -اليوم حيّز الحرية في التعبير
                  ضاق وأبسط تهمة توجه للشاعر أنه يقدح في نظام الحكم أو شيوعي والتهمة جاهزة
                  هنا ---يكون دور الشاعر ليغير ويفتح طاقات الحرية ويستحمل لا بدّ من أنه يتفاعل مع بيئته
                  بطريقة أو أخرى
                  لذا يخاف المحتل من الشعراء ويضعونهم تحت المراقبة وبالمثل الحكام
                  --الشاعر لسان حال أمته شعبه وطنه ونبض العصر لذا ينظر لهم أصحاب
                  النظرة الضيقة والحكومات نظرة ارتياب----------لنا لقاء آخر مع سؤال
                  آخر في هذا الاتجاه-----تحياتي واحترامي أخواتي أستاذة زهور السيد
                  أستاذة
                  ريما الخاني--------معذرة إن وجدت عزيزتي كلمات غامضة الجهاز هنا
                  منذ كم يوم مخلخل الوضع والماوس يهرب شمالا ويمينا فيخلط الكلمات أحيانا
                  استمر ولا أنتبه وأحيانا أمسح وأعيد
                  كل التحية والاحترام--------محبتي وودي
                  مشاركة مفيدة سأوردها هكذا:
                  الذي فهمته :
                  -أننا عندما نتناول أديباً بتشريح وتحليل الإبداع لشخص ما فإننا نرى مدى تفاعله مع بيئته تأثره بها وانعكاسها على إبداعه
                  فهو لا يتحكم في بيئته كثيرا , لكنه يتفاعل معها يتأثر بها وحتماً تؤثر في إبداعه, والبيئة هنا تشمل :الطبيعة والحياة الاجتماعية
                  والثقافية من عادات وتقاليد,وتاريخ مرتبط حتماً معها, كما الدين ومحرماته الخ
                  مع رابطها للاستزادة.
                  لك التحية والتقدير دوما.

                  تعليق

                  • ريمه الخاني
                    مستشار أدبي
                    • 16-05-2007
                    • 4807

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                    [align=justify]
                    تحياتي لك الأستاذة ريمة
                    ولكل من أدلى / أدلتْ بدلوٍ هنا



                    وقفت طويلا عند هذه الجزئية من حديثك :

                    يتضح من تلك المقولة تغير القضايا بحسب ما يجري على الأرض جغرافيا وواقعيا حول الأديب ,فهو أسير ما يجري حوله لان قلمه تسجيلي أولا ,
                    هذه الجزئية ترجع بي قسرا إلى قصة الشاعر البدوي / علي بن الجهم عندما قدم على الخليفة المتوكل، وأنشده :

                    أنت كالكلب في حفاظـك للـود و كالتيس في قراع الخطوب
                    أنت كالدلو لا عدمنـاك دلـواً من كبار الدلا كثيـر الذنـوب

                    فعرف المتوكل قوته ، و رقّة مقصده و خشونة لفظه ، وذ لك لأنه وصف كما رأى و ‏لعدم المخالطة و ملازمة البادية . فأمر له بدار حسنة على شاطئ دجلة فيها بستان يتخلله نسيم ‏لطيف والجسر قريب منه ،فأقام ستة اشهر على ذلك ثم استدعاه الخليفة لينشد ، فقال الشاعر إبن الجهم:

                    عيون المها بين الرصافـة والجسـر
                    جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري

                    خليلـي مـا أحلـى الهـوى وأمـره
                    أعرفنـي بالحلـو منـه وبالـمـرَّ
                    كفى بالهوى شغلاً وبالشيـب زاجـراً
                    لو أن الهوى ممـا ينهنـه بالزجـر
                    بما بيننا مـن حرمـة هـل علمتمـا
                    أرق من الشكوى وأقسى من الهجر ؟
                    و أفضح من عيـن المحـب لسّـره
                    ولا سيما إن طلقـت دمعـة تجـري
                    وإن أنست للأشياء لا أنسـى قولهـا
                    جارتها : مـا أولـع الحـب بالحـر
                    فقالت لها الأخـرى : فمـا لصديقنـا
                    معنى وهل في قتله لك مـن عـذر ؟
                    صليه لعل الوصـل يحييـه وأعلمـي
                    بأن أسير الحب فـي أعظـم الأسـر
                    فقالـت أذود النـاس عنـه وقلـمـا
                    يطيـب الهـوى إلا لمنهتـك الستـر
                    وايقنتـا أن قـد سمعـت فقالـتـا
                    من الطارق المصغي إلينا وما نـدري
                    فقلت فتـى إن شئتمـا كتـم الهـوى
                    وإلا فـخـلاع الأعـنـة والـغـدر
                    ***
                    فقال المتوكل : أوقفوه ، فأنا أخشى أن يذوب رقة و لطافة
                    ***
                    من هذه القصة، تتأكد مقولة أن مخيلة الشاعر أو الأديب تسجيلية وأنطباعية بحتة، تتأثر ومن ثم تنقل بعد إضافة بهار أدوات الإبداع في لغته أو مقدرته على النقل. ولكن مهما كانت نوعية البيئة فإن أدوات النقل المتأثرة بالبيئة لا بد لها من ملَكات مدعومة بالموهبة وبالحصيلة اللغوية.
                    ***
                    ثم من نفس الجزئية إستوقفتني العبارة:
                    وإنطباعي ثانيا , ونرى بوضوح الطموح الكبير لدى المبدع في ترجمة طموحه الداخلي من خلال ترجمة الواقع ,الذي يمشي حوله على الأرض وعندما يصعب أو يستحيل ذلك يعود فيرضى بقطوف متواضعة

                    نظرا للتغيرات التي طرأت على بيئة الطموح والطامحين من كل النواحي ، فبالتالي فإن ترجمة هذا الطموح أيضا تأثرتْ ليس بالبيئة فقط، ولكن بدرجات تحقيق هذه الطموحات بمستوياتها المتفاوتة ، وشتان ما بين طموح أدباء الألفية السابقة والوسيطة والحالية. أدباء الماضي حتى عندما تستحيل طموحاتهم كانوا يحققونها من خلال شخوص رواياتهم وقصصهم، ولكن من الملاحظ أن أدباء اليوم يقومون بالتركيز على طموحات هي إما بعيدة المنال أو هي في متناول أدباء يعيشون في بيئة متقدمة وتحت ظروف مختلفة تماما عن تلك التي يعيشونها. بمعنى أن حتى القطوف المتواضعة ظلت حبيسة نتائج وإرهاصات قصص العشق والغرام والهجرة وتجاربها.

                    لنا عودة بحول الله.

                    [/align]
                    نعم الأدب تسجيلي أولا:
                    وسنورد شرحك بطريقة مختصرة نلفت عناية القارئ للتتمة عبر رابط الموضوع:
                    ضح من تلك المقولة تغير القضايا بحسب ما يجري على الأرض جغرافيا وواقعيا حول الأديب ,فهو أسير ما يجري حوله لان قلمه تسجيلي أولا ,
                    هذه الجزئية ترجع بي قسرا إلى قصة الشاعر البدوي / علي بن الجهم عندما قدم على الخليفة المتوكل، وأنشده :

                    أنت كالكلب في حفاظـك للـود و كالتيس في قراع الخطوب
                    أنت كالدلو لا عدمنـاك دلـواً من كبار الدلا كثيـر الذنـوب

                    فعرف المتوكل قوته ، و رقّة مقصده و خشونة لفظه ، وذ لك لأنه وصف كما رأى و ‏لعدم المخالطة و ملازمة البادية

                    *******
                    وإنطباعي ثانيا , ونرى بوضوح الطموح الكبير لدى المبدع في ترجمة طموحه الداخلي من خلال ترجمة الواقع ,الذي يمشي حوله على الأرض وعندما يصعب أو يستحيل ذلك يعود فيرضى بقطوف متواضعة
                    نظرا للتغيرات التي طرأت على بيئة الطموح والطامحين من كل النواحي ,، فبالتالي فإن ترجمة هذا الطموح أيضا تأثرتْ ليس بالبيئة فقط، ولكن بدرجات تحقيق هذه الطموحات بمستوياتها المتفاوتة ، وشتان ما بين طموح أدباء الألفية السابقة والوسيطة والحالية. أدباء الماضي حتى عندما تستحيل طموحاتهم كانوا يحققونها من خلال شخوص رواياتهم وقصصهم، ولكن من الملاحظ أن أدباء اليوم يقومون بالتركيز على طموحات هي إما بعيدة المنال أو هي في متناول أدباء يعيشون في بيئة متقدمة وتحت ظروف مختلفة تماما عن تلك التي يعيشونها. بمعنى أن حتى القطوف المتواضعة ظلت حبيسة نتائج وإرهاصات قصص العشق والغرام والهجرة وتجاربها.
                    ********
                    كنت أشرت في المرجع الأدبي الذي نعمل فيه ,على دور الأدب ومناحيه التسجيلية والانطباعية دون شرح فجئت لتتمم الفكرة بقوة.
                    سترد باسمك مع ذكر الرابط للاستزادة.
                    الف تحية وشكرا لك

                    تعليق

                    • ريمه الخاني
                      مستشار أدبي
                      • 16-05-2007
                      • 4807

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ....أحاول أن أكون صريح إلى أبعد الحدود.....لقد ولدت في ريف بعيد عن المدينة ب 20 كلم كانت بيئة العائلية محدودة جدا أبي ، أمي ، إخوتي ، وجدي وجدتي ، البيئة التي عشتها كانت تفتقر إلى الاشجار الباسقة وإلى المراعي الغنية بالرعي وكانت الحياة في الريف صعبة جدا ...لم أدخل المدرسة بعد ، كان أبي يملك مذياع ، كانت أمي تروي لي قصص خيالية رائعة كانت هي المدرسة الأولى التي تربيت فيها ونشأت أنهل منها ومن روائع تلك القصص أصبحت أحب هذه القصص ولا أنام حتى أسمع قصة أو قصتين وأنام بين أحضان أمي رحمها الله كانت هيا المنبع في تغذية خيالي وكانت ترسل إلى قلبي الحب والحنان وإلى عقلي إشارات الخير وأن هناك عالم كبير لم اكتشفه بعد ...ثم انتقلت من الريف إلى المدينة كانت المدينة عالم جديد بالنسبة لي ثم سجلت في مدرسة علمتني مبادئ الأخلاق وأثرت في تأثير بليغ صرتن أكتب وأقرأ وأمكيز بين الأشياء واكتشفت عالما جحديدا يختلف عن عالمي الأول البسيط الجميل الهادئ ..لقد تحولت حياتي إلى حب البحث في عالم جديد يختلف تماما عن عالمي الصغير ، لقد صار لي أصدقاء وأصبحت أتبادل معهم أطراف الحديث كما أصبح الكتاب رفيقي الدائم الذي أمدني بالعلوم وبالصور المزخرفة الجميلة الرائعة وهذه البيئة ساهمت بالفعل في الكتابة في سن مبكر وبدأت أكتب قصصا وروايات وحكايات وكانت أمي حاضرة بقصصها الخيالية في قصصي وكانت بقرتي البيضاء الجميلة وغنيماتي وعنزاتي والطبيعة في فصل الربيع مسطرة في قصصي ...وكان الكتاب الرفيق يصوب ويوجهني نحو الكتابة المفيدة وكانت العوامل البيئة العائلية والبيئة الجغرافيا والطبيعة ومعلمي وأصدقائي لهم تأثير في كتاباتي وأصبحت أحب الكتابة للأطفال وشعرت أن أمي لها تأثير ساحر في قصصي لقد كانت المعلمة الأولى ...كما للكتب الرائعة مثل كتب مصطفى لطفي المنفلوطي لها تأثير كبير في القصص التي أكتبها فمصطفى لطفي المنفلوطي كان يخاطب الوجدان والقلب والمشاعر والأحاسيس وكان يلج إلى الأعماق دون أن تشعر بدخوله فكان لمصطفى لطفي المنفلوطي تأثيرا بليغا في كتاباتي ....لقد حاولت أن أكون صادقا فيما أكتب حتى تستمتعوا وتعجيكم هذه الصراحة ....شكرا ....
                      جميل ان تكون مثال الأديب المتأثر في البيئة والمؤثر بها بطريقة ما.
                      سيكون اسمك مدرجا فطِب وارضى.
                      وفقك الله ورعاك

                      تعليق

                      • ريمه الخاني
                        مستشار أدبي
                        • 16-05-2007
                        • 4807

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة هناء عباس مشاهدة المشاركة
                        إجابة للنداء
                        اعتقد انه تختلف البيئة المحفزة للكتابة من شخص لأخر حسب طبيعة الشخصية
                        فعن نفسي مثلا تحفزني الطبيعة علي الكتابة فأنتج أفضل بجوار الطبيعة الهادئة
                        وهكذااااااااااااا
                        تقبلوا مروري
                        شكرا لحضورك الكريم غاليتي وفقك الله ورعاك.

                        تعليق

                        • ريمه الخاني
                          مستشار أدبي
                          • 16-05-2007
                          • 4807

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                          الادب نوع من انواع الابداع ....واكثرهم تأثيرا على المجتمع لما يحمل من هموم وما يطمح اليه من تغيير
                          والاديب هو ابن بيئته ينتج وفقا لما يتشرب من هذه البيئة فيكون مراة تعكس المحيط بصدق ومشعلا يحاول انارة
                          ما اظلم من هذا المحيط اذا اتيحت له الفرص ...ودللت له المصاعب ...ووجد قدرا كبيرا من الحرية والانطلاق كي يعبر عن نفسه وعن الاخرين .
                          واقع الحال يقول أن الأمم المتقدمة وعلى مر الأزمان والعصور تختار المبدعين من أبناء جلدتها فى كل مناحى الإبداع... وتكفلهم وتذلل لهم كافة المصاعب لحثهم على الابتكار والإبداع وزيادة نشاطهم لأبعد مدى.. ولا تألوا جهدا فى الإنعام عليهم بالغالى والنفيس ...وبكافة صور التكريم المادى منه والأدبى حتى تنفسح أمامهم أفاق الإبداع والانطلاق فى شتى صنوف الفكر والمعرفة والثقافة بابوابها.. وعليه لا يعد خروجا عن الموضوع أن نتناول هنا معوقات الإبداع فى وطننا العربى... وأن نوضح كافة الوسائل والأساليب التى تكفل إزالة أو تذليل هذه المعوقات على الأقل... وذلك بقصد تحقيق الهدف المنشود الا وهو التطور والتقدم التى تسعى اليه أمم الأرض كافة .
                          ومادام الادب نوع من انواع الابداع كما سبق وقلت فان المناخ والبيئة الصحية للانتاج لا تتوفر بتعديل الظروف الراهنة الماثلة وعلى كافة الصعد الاجتماعية والسياسية والاقتصادية .. الخ فهذه على الرغم من أهميتها يوجد ما يعلو عليها فى الأهمية نذكر منها عوامل التنشئة الاجتماعية الأولى لأطفالنا وشبابنا ضمن إطار الرؤية المستقبلية للمجتمع من طرق ملائمة للتربية والتعليم وتحليل القيم والاتجاهات الاجتماعية حتى يتبين منها مدى الدفع أو الاعاقة لنمو الإبداع بين أفراد المجتمع .وغالباما يكون الاديب متفاعلا مع قضايا امته ويعتبر هذا هو الدافع الأساس في الإبداع.. وإذا كانت حاجتنا الملحة والماسة في بناء مجتمعاتنا الجديدة تتجه اولا إلى المبدعين وأرباب الفكر فجدير بنا أن نسعى إليهم وأن ندلل ما يعترضهم من عقبات ...على اعتبار أن المبدع المحاصر بالمعوقات طاقة غامضة راكدة ولا يمكن التعرف عليه بمجرد ادعائه وإنما نقتنع بنتاج إبداعه سواء كان بالأدب أو العلم أو الفن... ومن حقه علينا في الوقت ذاته أن نهيء له فرصة الانطلاق في المجال الإبداعي ونطلق طاقته في مجال ابتكاره فيمضي باسهامه الخلاق في قافلة المبدعين الحقيقيين الذين يصنعون الحياة الجديدة ويتركون العالم في غير الصورة التي الفوه عليها... ولن يتسنا لهم ذلك إلا بانطلاقهم ومد الجسور مع مواطنيهم وخوضهم مشكلاتهم في جو اجتماعيٍ مشبع بنسمات الحرية تلك الحرية الملتزمة المنتظمة النابدة للفوضى والعبث .لا ان نعلن الحرب عليهم باسم الانضباط والنظام تارة ...وتارة باسم الدين... وتارة باسم القانون .
                          يجب أن نعي جيدا أن الإبداع لا يتطور ويزدهر في ظل أجواء يسودها التسلط والقهر والاستبداد وإذاقدر له أن يعيش في ظل مثل هذه الأجواء فانه يستبغ بمرارة الكفاح وخطورة التحدي والمناضلة...وعليه فالمبدع الذي يستطيع أن يحقق هدفه أو جزء منه في ظل هذه الظروف الصعبة فانه يستحق من الإنسانية مزيدا من التكريم والاعزاز والتبجيل والتقدير .
                          حينما ينسلخ الاديب عن مجتمعه ويغترب عن بني قومه بفكره وروحه واستلهامه وتجاربه... فإن إبداعه يأتي مفرغا أجوفا لا ينطوي على المضمون الحقيقي للإبداع وغالبا ما يجنح هذا الإبداع العاق ليكون صدى للسلطة يعبر عن نظرتها ويتخد مواقفها فلا يلمس منه المجتمع إلا سلبيات عقيمة مراوغة لا تبني رأيا ولا تحرك إرادة ولا تبلغ هدفا
                          الفكرة الواردة عامة لكنها هامة .
                          اقتطفت منها:
                          نتناول هنا معوقات الإبداع فى وطننا العربى... وأن نوضح كافة الوسائل والأساليب التى تكفل إزالة أو تذليل هذه المعوقات على الأقل... وذلك بقصد تحقيق الهدف المنشود الا وهو التطور والتقدم التى تسعى اليه أمم الأرض كافة .
                          هذه نريد منك تشخصيها بتوضيح واستشهاد.
                          لك التحية والتقدير

                          تعليق

                          • ريمه الخاني
                            مستشار أدبي
                            • 16-05-2007
                            • 4807

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            أرى ان الطرح تحت هذا المفهوم خاطئ ، و لا يليق بالباحث طرحه على هذا النحو الغريب ، و الجاف حد الصدمة .
                            لنقل ماهي المؤثرات التي تؤثر بطريق مباشر أو غير مباشر ، في إبداعات الأديب / الشاعر / العالم / الفنان ؟
                            مثلا
                            و لا نقول خصائص .. أي خصائص للبيئة تستطيع أن تؤثر تحديدا في نفسية و ذاتية الأديب أو الفنان ؟
                            انه موضوع كبير ، و متسشعب إلي أبعد حد ، و في ظل ظروف ربما واحدة ، مع اختلاف البيئة ، أو العكس
                            قد يختلف الأمر ، فيبدو هنا متفوقا و هنا خاملا .. و لا شك أن هناك عاملا خارجيا يكاد يكون له السر الأكبر و الأعظم ، ألا و هو الانفتاح على الثقافات ، بتحقيق التراث أو الاشتغال بالترجمة ، و نقل أدبيات الشعوب ، و أحدث الإصدارات ، في الشان الأدبي من ابداع و تنظير !
                            حقيقة ملاحظتك أستاذنا الكبير محط عناية واهتمام وتأكد اننا لم نوردها هكذا ولكن لأننا اقتطعنا من البحث فقرة صغيرة كان العنوان هكذا:
                            انت قدمت فكرة كبيرة بات شرحها منوطا بك او لنبحث عن مراجع توردها لنا او نبحث بانفسنا.
                            لك التحية والتقدير دوما.

                            تعليق

                            • منتظر السوادي
                              تلميذ
                              • 23-12-2010
                              • 732

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
                              السلام عليكم
                              معلومة رائعة وهامة جدا..
                              لكنها ناقصة أستاذ منتظر والكتاب أظنه "طبقات فحول الشعراء" وجدته كنسخة كتاب الكتروني"
                              هل تتذكر اين منا تلك المعلومة بالذات؟ ام نبحث بانفسنا؟

                              رابط الكتاب هنا:


                              ولك جزيل الشكر

                              أستاذتي الطيبة

                              ان شاء الله ازودك بما تحتاجينه فقط احتاج مهلة لان المشكلة كهربائية عندنا هذه المدة

                              لك باقات من الياسمين
                              الدمع أصدق أنباء من الضحك

                              تعليق

                              • زهور بن السيد
                                رئيس ملتقى النقد الأدبي
                                • 15-09-2010
                                • 578

                                #30
                                الأستاذة الكريمة ريمه الخاني
                                موضوع علاقة الأدب ببيئة الأديب, موضوع مهم, يثير النقاش ووجهات النظر المختلفة. لكن الصيغة التي طرح بها هنا غير دقيقة, والقضية غير محدد بشكل يجعل المداخلات تصب في الموضوع ولا تخرج عنه.
                                وقد تفضلت الأستاذة غالية أبو سته في مداخلتها بإعادة صياغة السؤال, فجاء الموضوع أكثر وضوحا.
                                الموضوع كما تفضلت أستاذة ريمه بطرحه قادني إلى مسألة دراسة النص الأدبي بربطه بالكاتب والبيئة التي نشأ فيها. وهذا البحث اشتغل عليه نقاد المنهج الاجتماعي والدراسات التي تربط النص بمعطيات خارجية, تارخية واجتماعية ونفسية. أي أن الأدب, في المنظور الاجتماعي, انعكاس لبيئة الأديب وواقعه.
                                ولا يمكننا أن نتجاهل نتائج المقاربات الأخرى التي فتحت أفاقا جديدة للبحث والقراءة, كالأسلوبية التي تنظر إلى النص الإبداعي على أنه وحدة لغوية متكاملة. والمقاربات الأخرى التي تبحث في جوانب ومؤثرات أخرى في النص الإبداعي, ولا تعطي اهتماما كبيرا لعامل البيئة في إنتاج العمل الأدبي.
                                كما لا يمكننا أن نستثني العوامل الأخرى الكثيرة والقوية التي تؤثر في الأديب وتنعكس آثارها على النص الإبداعي. كالانفتاح الكبير على الثقافات الأجنبية والذي ساهم بشكل واضح في خلق أشكال شعرية جديدة.
                                لا شك أن الأدب لا ينفصل عن الواقع والشروط الموضوعية والذاتية التي تنتجه, لكن لا يمكن أن نحصر مؤثرات الأدب في عامل واحد هو البيئة.
                                إذا تتبعنا مسار الشعر العربي, سنجد أن التحولات الكبرى التي عرفها, ترجع إلى عوامل متنوعة.
                                نستطيع أن نتبين تأثير البيئة الصحراوية بكافة عناصرها ومكوناتها في الشعر الجاهلي. (الطبيعة والحيوانات والعادات والتقاليد وخصائص وسمات المجتمع القبلي...). لكن التحولات الكبرى التي عرفها الشعر العربي بعد ذلك, كانت نتيجة عوامل وروافد متعددة وقوية.
                                ويطول الحديث والتفصيل في هذا الموضوع. لكن سأختصر لأوضح وجهة نظري في الموضوع المعروض للمناقشة. وسأركز على الشعر الحديث.
                                نشأ الشعر العربي متصلا بواقعه, لكن عوامل أخرى كثيرة أثرت فيه ومكنته من التحول, ومن خلق أشكال جديدة ذات ملامح وخصائص تعبيرية وفنية خاصة.
                                ظهر الشعر الحديث بعد نكبة 1948 وهزيمة الجيوش العربية سنة 1967م, هذه الوقائع أحدثت صدمة عنيفة في نفوس العرب, وانهيار الكيان العربي. إلى جانب هذه العوامل الموضوعية, هناك عامل المثاقفة والانفتاح الكبير على الثقافة العالمية. فقد انفتح الشاعر الحديث على التراث الانساني والحضارات والفلسفات الوجودية والاشتراكية وغيرها, والديانات (الاسلامية والهندية...) والأساطير اليونانية والحكاية الشعبية والأشعار الصوفية والأشعار الغربية (بابلو نيرودا ولويس أراكون وكارسيا لوركا...) فكان تأثير هذه المصادر قويا جدا. بالإضافة إلى عامل الحرية التي أتيحت للشاعر الحديث ولم تتح لغيره من الشعراء السابقين إلا نسبيا. هذه العوامل مجتمعة ساهمت في خلق شكل شعري جديد يقوم على تكسير بنية الشعر العمودي, وأنتجت شعر الرؤيا.
                                أرى أن عوامل إنتاج الأدب كثيرة ومتنوعة, وما البيئة إلا عنصرا من بين عناصر متعددة لها تأثيرها الواضح في عملية إنتاج الأدب.
                                نتمنى إعادة طرح القضية بشكل محدد ودقيق, حتى تتحقق أهداف الدراسة, وتصب المداخلات في القضية ولا تضيع الجهود.
                                وفكرة البحث الجماعي مهمة ورائعة أتمنى لها النجاح.
                                تحياتي للأستاذة ريمه الخاني ولكل من ساهم في مناقشة الموضوع.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X